ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتديات الخاصة > استراحة الملتقى

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 08-03-10, 09:31 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,580
Arrow المتسولون ، مَن يُعطى منهم ، ومَن يُمنع ؟




المتسولون ، مَن يُعطى منهم ، ومَن يُمنع ؟

السؤال: كثر موضوع المتسولين ، وخاصة الأطفال ، ويلجأ معظمهم إلى بعض الحيل حتى تعطيهم المال ، مثلاً : يدَّعي بعضهم أنه أعمى ولا يرى ، مع أن عينيه سليمتان ، وهكذا ، كيف أتعامل معهم ؟ هل أعطيهم مالاً أم ماذا ؟ مع العلم أني لا أعرف هل هم صادقون أم لا ؟ ولا يمكنني التأكد هل هم فعلا يحتاجون إلى المال أم يلجئون إلى الحيل لجمع المال ، وإذا ساعدت من هم محتالون - وأنا لا أعرف ذلك - هل آخذ ذنباً ؟ .

الجواب:
الحمد لله
أولاً:
لا يجوز لأحدٍ أن يسأل الناس مالاً وهو غير محتاج ، أو وهو قادر على التكسب ، وقد أبيح لأصنافٍ أن يسأل الرجلُ منهم الناس ، وهم : الفقير المُعدم ، ورجل تحمل ديْناً ، ورجل أصابته جائحة في ماله ، وفي كل تلك الأحوال : لا يجوز السؤال بأكثر من الحاجة ، وبشرط عدم وجود ما يملكه لدفع حاجته ، وعدم قدرته على التكسب لقوام معيشته .
قال علماء اللجنة الدائمة :
يجوز سؤال الناس شيئاً من المال للمحتاج الذي لا يجد ما يكفيه ، ولا يقدر على التكسب ، فيسأل الناس مقدار ما يسد حاجته فقط ، وأما غير المحتاج ، أو المحتاج الذي يقدر على التكسب : فلا يجوز له المسألة ، وما يأخذه من الناس في هذه الحالة حرام عليه ؛ لحديث قبيصة بن مخارق الهلالي رضي الله عنه قال : تحملتُ حمالة ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أسأله فيها ، فقال : ( أقم حتى تأتينا الصدقة فنأمر لك بها ) ثم قال : ( يا قبيصة ، إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة : رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك ، ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش - أو قال : سدادا من عيش - ورجل أصابته فاقة حتى يقول ثلاثة من ذوي الحجا من قومه : لقد أصابت فلانا فاقة ، فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش - أو قال : سداداً من عيش - فما سواهن من المسألة يا قبيصة فسحت يأكلها صاحبها سحتاً ) رواه أحمد ، ومسلم ، والنسائي ، وأبو داود ؛ وحديث : ( من سأل الناس تكثراً فإنما يسأل جمراً ) ؛ وحديث : ( إن الصدقة لا تحل لغني ولا لذي مرة سوي ) رواه الخمسة إلا ابن ماجه والنسائي .
والواجب : مناصحته ، وعلى العلماء بيان هذا للناس في خطب الجمعة وغيرها ، وفي وسائل الإعلام ، ونهر السائل المنهي عنه في قوله تعالى : ( وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ ) الضحى/ 10 المراد به : زجره ورفع الصوت عليه ، وهو يشمل السائل للمال ، والسائل عن الأحكام الشرعية ، لكن هذا لا يمنع إرشاد السائل المخطئ في سؤاله ، ومناصحته بالحكمة والموعظة الحسنة .
الشيخ عبد العزيز بن باز ، الشيخ عبد الله بن غديان ، الشيخ صالح الفوزان ، الشيخ عبد العزيز آل شيخ ، الشيخ بكر أبو زيد .
" فتاوى اللجنة الدائمة " ( 24 / 377 ) .


وسئل الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله – :
ما حكم الدين في التسول ؟ .
فذكر حديث قبيصة السابق ، ثم قال :
" فهذا الحديث قد أوضح فيه النبي صلى الله عليه وسلم أنواع المسألة المباحة ، وأن ما سواها محرم ، فمن كان عنده ما يسد حاجته من راتب وظيفة ، أو تجارة ، أو غلة وقف ، أو عقار ، أو كسب يدوي من نجارة ، أو حدادة ، أو زراعة ، أو نحو ذلك : حرمت عليه المسألة .
أما من اضطر إليها : فلا حرج عليه أن يسأل بقدر الحاجة ، وهكذا من تحمل حمالة لإصلاح ذات البين ، أو النفقة على أهله وأولاده ، فلا حرج عليه أن يسأل لسد الغرامة .
" مجموع فتاوى ابن باز " ( 14 / 320 ) .

ثانياً:
ما نراه كثيراً في الشارع ، أو في المساجد من متسولين يسألون الناس أموالهم : ليسوا جميعاً محتاجين على الحقيقة ، بل قد ثبت غنى بعضهم ، وثبت وجود عصابات تقوم على استغلال أولئك الأطفال للقيام بطلب المال من الناس ، ولا يعني هذا عدم وجود مستحق على الحقيقة ، ولذا نرى لمن أراد أن يعطي مالاً لأحد هؤلاء أن يتفرس فيه ليرى صدقه من عدمه ، والأفضل في كل الأحوال تحويل هؤلاء على لجان الزكاة والصدقات لتقوم بعملها من التحري عن أحوالهم ، ومتابعة شئونهم حتى بعد إعطائهم .
فمن علمتَه أنه ليس بحاجة ، أو غلب على ظنك هذا : فلا تعطه ، وإذا علمتَ أنه بحاجة ، أو غلب على ظنك هذا : فأعطه إن شئت ، ومن استوى عندك أمره : فلك أن تعطيه ، ولك أن تمنعه .
ومن أعطى أحداً ممن يجوز له إعطاؤه ظانّاً أنه محتاج : فله الأجر على صدقته تلك ، حتى لو تبين فيما بعد أنه غير محتاج ، وحتى لو كان المال المُعطى له زكاة مال فإنها تجزئه ولا يُلزم بتكرار أدائها .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( قَالَ رَجُلٌ لَأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا فِي يَدِ سَارِقٍ فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ تُصُدِّقَ عَلَى سَارِقٍ فَقَالَ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ لَأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا فِي يَدَيْ زَانِيَةٍ فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى زَانِيَةٍ فَقَالَ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى زَانِيَةٍ لَأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا فِي يَدَيْ غَنِيٍّ فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ تُصُدِّقَ عَلَى غَنِيٍّ فَقَالَ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى سَارِقٍ وَعَلَى زَانِيَةٍ وَعَلَى غَنِيٍّ فَأُتِيَ فَقِيلَ لَهُ أَمَّا صَدَقَتُكَ عَلَى سَارِقٍ فَلَعَلَّهُ أَنْ يَسْتَعِفَّ عَنْ سَرِقَتِهِ وَأَمَّا الزَّانِيَةُ فَلَعَلَّهَا أَنْ تَسْتَعِفَّ عَنْ زِنَاهَا وَأَمَّا الْغَنِيُّ فَلَعَلَّهُ يَعْتَبِرُ فَيُنْفِقُ مِمَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ ) .
رواه البخاري ( 1355 ) ومسلم ( 1022 ) .

قال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – :
إذا غلب على ظن الإنسان أنَّ الذي أعطاه مستحق للزكاة : أجزأه ، سواء كان متسولاً ، أو كانت هيئته هيئة الفقير : فإنه يجزئه ؛ حتى لو بان بعد ذلك أنه غني ، فإنه يجزئ ، ولهذا لما تصدق الرجل على غني وأصبح الناس يتحدثون : تُصدق الليلة على غني ، قيل لهذا المتصدق الذي ندم على تصدقه على الغني : " أما صدقتك فقد قبلت " ، والله عز وجل لا يكلف نفساً إلا وسعها ، لا يلزمنا أن نبحث عن الإنسان حتى نصل إلى حد اليقين ، هذا شيء متعذر ، أو متعسر ، إذا غلب على ظنك أن هذا من أهل الزكاة : فأعطه ، وإذا تبين أنه ليس من أهلها : فزكاتك مقبولة ، والحمد لله .
" اللقاء الشهري " ( 71 / السؤال رقم 9 ) .




س:أنا إمام مسجد وأواجه كثيراً من المتسولين بعد الصلاة، فهل يجوز لي أن أمنع المتسول من الكلام وآمرهم بالذهاب إلى جوار الباب، أم لا؟

ج:لا أعلم دليلاً شرعياً يوجب منع الفقير من السؤال في المسجد، إلا إذا علم أنه كذاب وليس بفقير فإنه يمنع من ذلك، وفق الله الجميع.

الشيخ ابن باز رحمه الله

================

منقول
__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 08-03-10, 09:50 PM
أبو زيد الشنقيطي أبو زيد الشنقيطي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-02-06
المشاركات: 2,771
افتراضي رد: قصتي مع محتال أراد خداعي ... أرويها لكم لتحذروا !!

أيها الأحبة الكرام:

هناك فرقٌ مهمٌ عند النَّـظر في هذه المسألة , وهو الفرقُ بين حكم الأخذِ والإعطــاء.

ولا يخفى على طالب العلمِ أنَّ التعامل الماليَّ أقسـام:

ما يحرمُ على الاخذِ والمُعطي معاً.

ما يحرمُ على المعطي دونَ الآخِـذِ.

ما يحرُمُ على الآخِذ دون المعطي.

وتحت كل واحدٍ من هذه الأقسـامِ أفرادٌ في أبواب التعامل المالي في الفقه
__________________
قال علقمـةُ رضي الله عنهُ: كان العلمُ كريماً يتلاقاهُ الرجالُ بينهم , فلمَّـا دخلَ في الكتابِ دخل فيهِ غيرُ أهله ..!
حسابي في تويتر:@mkae2
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 20-04-10, 11:05 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,580
Exclamation هل هذه القصة حصلت يا أهل مصر ؟!!!


وصلتني هذه القصة على بريدي،
فهل فعلاً ( تناقلت الإذاعات هذا الخبر الحقيقي ) ؟
لو يفيدنا أحد الإخوة المصريين ...

اقتباس:
تناقلت الإذاعات هذا الخبر الحقيقي منذ اقل من أسبوع



في مسجد بالقاهرة


وحين انتهى الإمام من


صلاة العصر نادى بالناس


الصلاة على الميت جامعه


يرحمنا ويرحمكم الله

وبينما يصطف الناس


لأداء صلاة الجنازة



وإذا بصوت من خلف المصلين ينادي
قفوا أيها الناس





ولا تصلوا على هذا الميت!!؟
تهامس الناس مستنكرين
فقال


بصوت عال :ان لهذا الميت دين علي بمبلغ 5000
جنيه


ومات قبل ان يسددها


لي لا هو ولا أولاده
تهامس المصلين

مره أخرى مستنكرين جشع الرجل
ولكنه أصر على ان الصلاة لا تجوز ما لم يسدد ورثته الدين
ومن الجموع الاماميه صرخ شاب وقال يا رجل استني لنصلي ع أبوي بعدين إحنا حنديك اللي أنت عوزوه بس أمهلنا أيام

ولكنه أصر على اخذ المبلغ حالا
فما كان من جمهور


المصلين إلا ان جمعوا المبلغ وتبرعوا به لابن الميت

فأعطاه

للرجل وصلوا جميعا على الجنازة

وحينما ذهب الناس
انتظر الإمام أهل الميت لأخذه

ولكن لم يأت احد لأخذه
بص يمين





وشمال يبحث عن أولاده
مافيش حد

ساوره الشك

اتجه إلى الميت وكشف الغطاء

فإذا بسجاده ملفوفة

ولا يوجد لا ميت ولا نيله !!!!!! ؟


وشفطوا الفلوس . . .. .

__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 20-04-10, 09:57 PM
أبو البهاء أبو البهاء غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
المشاركات: 296
افتراضي رد: قصتي مع محتال أراد خداعي ... أرويها لكم لتحذروا !!

وللحلاج قصة ساقها الذهبي في سير أعلام النبلاء ، قال :

(( وَقَالَ أَبُو القَاسِمِ التَّنُوْخِيّ:سَمِعْتُ أَحْمَدَ بنَ يُوْسُفَ الأَزْرَق:حَدَّثَنِي غَيْر وَاحِدٍ مِنَ الثِّقَات:أَنَّ الحَلاَّج كَانَ قَدْ أَنْفَذَ أَحَدَ أَصْحَابِهِ إِلَى بلاَد الجبل، وَوَافقه عَلَى حِيْلَةٍ يعملهَا، فسَافر، وَأَقَامَ عِنْدَهُم سِنِيْنَ يظهر النُّسُكَ وَالعِبَادَة، وَإِقرَاء القُرْآن وَالصَّوْم، حَتَّى إِذَا علم أَنَّهُ قَدْ تَمَكَّنَ أَظهر أَنَّهُ قَدْ عَمِيَ، فَكَانَ يُقَاد إِلَى مَسْجِد، وَيتعَامَى شهوراً، ثُمَّ أَظهر أَنَّهُ قَدْ زَمِنَ، فَكَانَ يُحْمَلَ إِلَى المَسْجَد، حَتَّى مَضَتْ سَنَةٌ عَلَى ذَلِكَ، وَتقرَّر فِي النُّفُوْس زَمَانَتُهُ وَعَمَاهُ، فَقَالَ لَهُم بَعْدَ ذَلِكَ:رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُوْلُ لِي:إِنَّهُ يَطْرُقُ هَذَا البلدَ عَبْدٌ مُجَابُ الدَّعْوَةِ، تُعَافَى عَلَى يَده، فَاطلبُوا لِي كُلَّ مَنْ يجتَاز مِنَ الفُقَرَاء، فلَعَلَّ الله أَنْ أُعَافَى.
فَتَعَلَّقَتِ النُّفُوْس بِذَلِكَ العَبْد، وَمَضَى الأَجلُ الَّذِي بَيْنَهُ وَبَيْنَ الحَلاَّج، فَقَدِمَ البلدَ، وَلبس الصُّوف، وَعكَفَ فِي الجَامِع، فتنبَّهُوا لَهُ، وَأَخبَرُوا الأَعمَى، فَقَالَ:احمِلونِي إِلَيْهِ، فَلَمَّا حصل عِنْدَهُ وَعلم أَنَّهُ الحَلاَّج قَالَ:يَا عَبْدَ اللهِ:إِنِّيْ رَأَيْت منَاماً.
وَقصَّهُ عَلَيْهِ، فَقَالَ:مَنْ أَنَا وَمَا مَحَلِّي؟ثُمَّ أَخذ يدعو لَهُ، وَمسح يَده عَلَيْهِ، فَقَامَ المتزَامن صَحِيْحاً بَصِيْراً، فَانقلَبَ البَلَد، وَازْدَحَمُوا عَلَى الحَلاَّج، فتركهُم وَسَافَرَ، وَأَقَامَ المُعَافَى شهوراً، ثُمَّ قَالَ لَهُم:إِنَّ مِنْ حقِّ الله عِنْدِي، وَردِّهِ جَوَارحِي عليّ أَنْ أَنفردَ بِالعِبَادَة، وَأَنَّ أُقيمَ فِي الثَّغْرِ، وَأَنَا أَستودِعُكُم الله.
فَأَعطَاهُ هَذَا أَلفَ دِرْهَمٍ وَقَالَ:اغزُ بِهَا عَنِّي، وَأَعطَاهُ هَذَا مائَة دِيْنَارٍ وَقَالَ:اخرجْ بِهَا فِي غَزْوَة، وَأَعطَاهُ هَذَا مَالاً، وَهَذَا مَالاً، حَتَّى اجْتَمَعَ لَهُ أَلوف دَنَانِيْر وَدرَاهم، فلحق بِالحَلاَّج، وَقَاسَمَهُ عَلَيْهَا. ))
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 21-05-10, 01:20 AM
أبو عبد الله النعيمي أبو عبد الله النعيمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-07
المشاركات: 159
افتراضي رد: قصتي مع محتال أراد خداعي ... أرويها لكم لتحذروا !!

مواقف عجيبة في زمن العجائب!!!

والحمد لله على كل حال..

ونسأل الله العافية والسلامة..

ونسأل الله ان يصلح أحوال المسلمين والمسلمات...

وأن لا يؤاخذنا بما فعل السفهاء منا...
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 21-05-10, 02:33 AM
اسلام سلامة علي جابر اسلام سلامة علي جابر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-06-05
الدولة: مصر
المشاركات: 1,925
افتراضي رد: قصتي مع محتال أراد خداعي ... أرويها لكم لتحذروا !!

نعم أخي أبو معاوية
الخبر حصل في مصر فعلًا وحكى القصة عدة دعاة
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 21-05-10, 06:31 AM
ياسر بن مصطفى ياسر بن مصطفى غير متصل حالياً
رحمه الله ووالديه
 
تاريخ التسجيل: 12-12-05
المشاركات: 1,183
افتراضي رد: قصتي مع محتال أراد خداعي ... أرويها لكم لتحذروا !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو زيد الشنقيطي مشاهدة المشاركة
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ

ودونكَ ما رواهُ البخاري ومسلمٌ في صحيحيهما عن أبي هريرة أن رسول الله قال قال رجل لأتصدقن بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد سارق فأصبحوا يتحدثون تصدق على سارق فقال اللهم لك الحمد لأتصدقن بصدقة فخرد بصدقته فوضعها في يد زانية فأصبحوا يتحدثون تصدق الليلة على زانية فقال اللهم لك الحمد على زانية ؟ لأتصدقن بصدقة فخرج بصدقته . فوضعها في يدي غني فأصبحوا يتحدثون تصدق على غني فقال اللهم لك الحمد على سارق وعلى زانية وعلى غني فأتي فقيل له أما صدقتك على سارق فلعله أن يستعف عن سرقته وأما الزانية فلعلها أن تستعف عن زناها وأما الغني فلعله يعتبر فينفق مما أعطاه الله

قال الحافظ ابنُ حجر :
(وفيه أن نية المتصدق إذا كانت صالحة قبلت صدقته، ولو لم تقع الموقع، واختلف الفقهاء في الإجزاء إذا كان ذلك في زكاة الفرض، ولا دلالة في الحديث على الإجزاء، ولا على المنع) انتـهى

بل إنَّ بعضَ أهل العلمِ جعل هذا الحديثَ باباً وسمَّـاهُ باب: ثبوت أجر المتصدق وإن وقعت الصدقة في غير أهلها.

والله أعلمُ.
هذا ليس دليلا على التصدق على من عرف عنه غناه وانه نصاب محتال
بل غاية ما فيه أن المتصدق لم يكن يعلم أنه غني بل كان يظنه فقيرا فتصدق عليه وظهر بعد ذلك غناه
أما إذا تيقنت غناه ونصبه واحتياله ثم أعطيته فهذا ما نهى عنه العلماء في الفتاوى السابقة
__________________
اللهم اغفر لأبي وارحمه وعافه واعف عنه .. اللهم أنر قبره واجعله روضة من رياض الجنة اللهم اجعل ملتقانا الفردوس الأعلى برحمتك ياأرحم الراحمين
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 22-05-10, 07:26 PM
أبو زيد الشنقيطي أبو زيد الشنقيطي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-02-06
المشاركات: 2,771
افتراضي رد: قصتي مع محتال أراد خداعي ... أرويها لكم لتحذروا !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر بن مصطفى مشاهدة المشاركة
هذا ليس دليلا على التصدق على من عرف عنه غناه وانه نصاب محتال
بل غاية ما فيه أن المتصدق لم يكن يعلم أنه غني بل كان يظنه فقيرا فتصدق عليه وظهر بعد ذلك غناه
أما إذا تيقنت غناه ونصبه واحتياله ثم أعطيته فهذا ما نهى عنه العلماء في الفتاوى السابقة
ومن قال لك أني أسوق الكلامَ استدلالاً على ما تنفيه .؟
الكلامُ مسُـوقٌ في حالِ من عُلمَ من جُـهل حالهُ أو ظُـنَّ به الاحتيالُ , أو علمهُ شخصٌ بناءً على قرائنَ لا يتحقَّـقُ بمجموعها اليقينُ .
وهل رأيتَ - عفا الله عنك - في هذا الكلام أو غـيره دعوةً للتصدقِ على أصحاب المعالي والسمو والفخامة والفضيلة.؟
وأنَّـى لي ولك اليقينُ بأنَّ سائلاً ما عنيٌّ و نصابٌ و محتالٌ

فاليقينُ في هذه الحالات مما اختصَّ بعلمه الله تعالى وحده , أو السائلُ , أو شركاؤهُ في المسألة.
__________________
قال علقمـةُ رضي الله عنهُ: كان العلمُ كريماً يتلاقاهُ الرجالُ بينهم , فلمَّـا دخلَ في الكتابِ دخل فيهِ غيرُ أهله ..!
حسابي في تويتر:@mkae2
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 22-05-10, 08:33 PM
مهاجي جمال مهاجي جمال غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-01-06
الدولة: إحدى دويلات الطوائف-الجزائر
المشاركات: 3,232
افتراضي رد: قصتي مع محتال أراد خداعي ... أرويها لكم لتحذروا !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيماوي مشاهدة المشاركة
الشيخ الحويني حصل معاه موقف مثل هذا رايته مسجلا على موقع تيو تيوب
جميل أن تشاهدوه (نكت مشايخ)
مميزة جداً قصة الشيخ الحويني -حفظه الله- (ابتسامة)
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 22-05-10, 10:19 PM
ياسر بن مصطفى ياسر بن مصطفى غير متصل حالياً
رحمه الله ووالديه
 
تاريخ التسجيل: 12-12-05
المشاركات: 1,183
افتراضي رد: قصتي مع محتال أراد خداعي ... أرويها لكم لتحذروا !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو زيد الشنقيطي مشاهدة المشاركة
ومن قال لك أني أسوق الكلامَ استدلالاً على ما تنفيه .؟
الكلامُ مسُـوقٌ في حالِ من عُلمَ من جُـهل حالهُ أو ظُـنَّ به الاحتيالُ , أو علمهُ شخصٌ بناءً على قرائنَ لا يتحقَّـقُ بمجموعها اليقينُ .
وهل رأيتَ - عفا الله عنك - في هذا الكلام أو غـيره دعوةً للتصدقِ على أصحاب المعالي والسمو والفخامة والفضيلة.؟
وأنَّـى لي ولك اليقينُ بأنَّ سائلاً ما عنيٌّ و نصابٌ و محتالٌ

فاليقينُ في هذه الحالات مما اختصَّ بعلمه الله تعالى وحده , أو السائلُ , أو شركاؤهُ في المسألة.
لأن إجابتك كانت على سؤال الأخ: ((لكن يا أخي الشنقيطي،
أليس في إعطائهم المال - إن علِمنا أنهم محتالون وليسوا بحاجة - تشجيعاً لهم على الاحتيال على الناس،
والإتيان يوم القيامة وليس على وجوههم مزعة لحم كما أخبر النبي ،
أليس الأولى إعطاء المحتاجين المساكين الذين قد نحسبهم أغنياء من التعفف ؟))
فكانت إجابتك (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ

ودونكَ ما رواهُ البخاري ومسلمٌ في صحيحيهما عن أبي هريرة أن رسول الله قال قال رجل لأتصدقن بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد سارق فأصبحوا يتحدثون تصدق على سارق فقال اللهم لك الحمد لأتصدقن بصدقة فخرد بصدقته فوضعها في يد زانية فأصبحوا يتحدثون تصدق الليلة على زانية فقال اللهم لك الحمد على زانية ؟ لأتصدقن بصدقة فخرج بصدقته . فوضعها في يدي غني فأصبحوا يتحدثون تصدق على غني فقال اللهم لك الحمد على سارق وعلى زانية وعلى غني فأتي فقيل له أما صدقتك على سارق فلعله أن يستعف عن سرقته وأما الزانية فلعلها أن تستعف عن زناها وأما الغني فلعله يعتبر فينفق مما أعطاه الله

قال الحافظ ابنُ حجر :
(وفيه أن نية المتصدق إذا كانت صالحة قبلت صدقته، ولو لم تقع الموقع، واختلف الفقهاء في الإجزاء إذا كان ذلك في زكاة الفرض، ولا دلالة في الحديث على الإجزاء، ولا على المنع) انتـهى

بل إنَّ بعضَ أهل العلمِ جعل هذا الحديثَ باباً وسمَّـاهُ باب: ثبوت أجر المتصدق وإن وقعت الصدقة في غير أهلها.

والله أعلمُ. )

والاخ قد وضح لك (إن علِمنا أنهم محتالون وليسوا بحاجة)
__________________
اللهم اغفر لأبي وارحمه وعافه واعف عنه .. اللهم أنر قبره واجعله روضة من رياض الجنة اللهم اجعل ملتقانا الفردوس الأعلى برحمتك ياأرحم الراحمين
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:08 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.