ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتديات الخاصة > استراحة الملتقى

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #91  
قديم 17-02-13, 08:38 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,580
افتراضي رد: الحمد لله ..... ابني الصغير من "الغرباء"

بارك الله فيك أبا معاذ،
وهاكم إجازة ابني عمر بحفظ نسب النبي صلى الله عليه وسلّم إلى عدنان:


بسم الله الرحمن الرحيم
سمعت من الابن النجيب عمر بن مازن بن عبدالرحمن البحصلي سلسلة نسب النبي صلى الله عليه وسلم غيباً، وقد أجزناه برواية هذا النسب الشريف، راجياً من الباري أن يتكفل بعناية عمر ويجعله من علماء الحديث.
كتبه
إبراهيم بن منصور الهاشمي الأمير
بيروت
الجمعة 5 / 4 / 1434 هجرية

الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	إجازة عمر بنسب النبي صلى الله عليه وسلم.jpg‏
المشاهدات:	670
الحجـــم:	75.7 كيلوبايت
الرقم:	101511  
__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #92  
قديم 21-03-13, 08:11 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,580
افتراضي رد: الحمد لله ..... ابني الصغير من "الغرباء"

ابن يفحم أباه!!
كنت ذاهباً منذ أقل من شهر مع ابني عمر للمسجد بجانب بيت أهلي،
فقلت لابني: جدُّك كان يمشي هذه الطريق كل يوم لصلاة الجماعة، فعليك أن تترحّم عليه كلما تمر،
فأجابني ابني حفظه الله: لكنها ليست سنّة يا أبي لأفعلها كلّما أمر!!!
فأفحمني! أحسن الله إليه.

__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #93  
قديم 11-04-13, 07:35 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,580
افتراضي رد: الحمد لله ..... ابني الصغير من "الغرباء"


كيف تكون صديقاً لأولادك


للعلماء تعريفات طريفة للصداقة تدل على مدى أهميتها، يقول أبوهلال العسكري: «الصداقة: اتفاق الضمائر على المودة، فإذا أضمر كل واحد من الرجلين مودة صاحبه فصار باطنه فيها كظاهره سميا صديقين».
وقال أيضًا: «الصداقة قوة المودة، مأخوذة من الشيء الصدق، وهو الصلب القوي، وقال أبو علي- رحمه الله-: الصداقة: اتفاق القلوب على المودة».
فمحور الصداقة وما يقوم عليه هو المودة المتبادلة، وهي أمر غير متكلّف، لأنه أمر قلبي، فإن اكتفيتَ باللسان عن التعبير عن الصداقة فهي صداقة واهية لا تصمد أمام الأحداث.
والصديق هو من صدق المودة والنصيحة للصديق، فالصداقة ليست مودة فحسب، ولكنها مودة ونصيحة، فبالنصيحة تقوم العيوب التي قد توجد في الصديق، ولكنها نصيحة مغلفة بغلاف من المودة والرفق، وليست نصيحة غليظة جافية تنفِّر القلوب وتباعد بين الأبدان.
تربية الأبناء بين الإفراط والتفريط

تقع تربية الأبناء على الوالدين أولا، ثم على المربين والمؤدبين، وليست التربية أن تطعِم ولدك وتكسوه فقط، فالتربية أعظم من ذلك وأجلّ، يقول الإمام الغزالي: «الصبي أمانةٌ عند والديه، وقلبه الطاهر جوهرةٌ نفيسة ساذجة، خاليةٌ عن كل نقشٍ وصورة، وهو قابل لكل ما نُقِش، ومائل إلى كل ما يمال به إليه، فإن عُوِّد الخير وعُلِّمه نشأ عليه وسعد في الدنيا والآخرة، وشاركه في ثوابه أبواه وكل معلمٍ له ومؤدِّب، وإن عوِّد الشر وأُهمل إهمال البهائم شقي وهلك، وكان الوزر في رقبة القيّم عليه والوالي له».
أما الأب الذي يكدح في الدنيا وكل همّه أن يوفر لولده المأكل والمشرب الحسن، والملبس الجميل لا غير، مهملًا تربية ولده على الأخلاق الحميدة، فإن ولده يعتبر يتيمًا، وصدق أحمد شوقي حين قال:
ليس اليتيمُ من انتهى أبواه من همِّ الحياةِ وخلَّفاه ذليلًا
إن اليتيم هو الذي تلقى له أمًّا تخلَّت أو أبًا مشغولًا

وقد يقع من الآباء والمربين أثناء تربية أولادهم إفراط أو تفريط، فمثلًا يربي أحدهم ولده على الجبن، وذلك بكثرة تخويفه من الغيلان أو أمثالها، أو يقوم الآخر بتربية ولده على التهور، بل والاعتداء على الآخرين بدعوى أن تلك هي الشجاعة، والأمر على عكس ذلك.
أو يربي أحدهم ولده على الترفه والتنعم فلا يرد له طلبًا، ويقتّر الآخر على ولده أشد التقتير، حتى يشعر ولده بالنقص عن الآخرين.. أو يربي أحدهم ولده بالقسوة والشدة والغلظة، والآخر بالتساهل الشديد، والأمثلة على ذلك كثيرة.
ولكن التوسط في الأمور هو الصواب، فلا إفراط أو تفريط، وكما قيل: «خير الأمور أوساطها».
أثر صداقة الأبناء في التربية السليمة
كل مرحلة سنية لها ما يناسبها من مراحل التربية، وقد فطن لهذا عبدالملك بن مروان فقال: «لاعب ولدك سبعًا، وأدبه سبعًا، واستصحبه سبعًا، فإن أفلح فألق حبله على غاربه».

فآخر مرحلة من مراحل التربية هي الصحبة أو الصداقة، وتكون بعد أن كبر الولد ونما عقله، وأصبحت له شخصيته المستقلة التي يحاول إبرازها وإظهارها بين الناس، وتلك هي مرحلة المراهقة، وهي مرحلة حرجة وحساسة في حياة الأولاد، لأنه يكون متقلب المزاج، حاد الطباع، ويكون التمرد والعناد سمة ملازمة له، ففي هذه المرحلة لا يكون النصح والتوجيه بطريقة الأمر والإلزام؛ لأن الولد قد لا يستجيب، ولكن الصداقة هاهنا هي التي تحل المشكلة، وتجعلك قريبًا من ولدك، يُسِر إليك بمشاكله، يرجو أن يكون عندك الحل لها، فإنك إن لم تقترب منه آنذاك فإنه يبحث عمن يفضفض معه، ويتجاذب معه أطراف الحديث، وقد يكون من يفضي إليه ليس هو الاختيار المناسب، فتقع المشاكل وتزداد.
كيف تصبح صديقًا لابنك؟

يقول أبو الفضل الوليد:
أراني ضعيفًا في الصداقةِ والهوى إذا ضنَّ أحبابي أجودُ وأسمَح
وإن بعدوا عنّي دَنوتُ مُصافحًا وإن أذنبوا عمدًا فأعفو وأصفَح

لقد عرف هذا الشاعر مفاتيح الصداقة، فإن لكل شيء مفتاحًا ينفتح به، فإذا أخطأت المفتاح ظل الباب مغلقًا عليك، وإذا قسوت انكسر المفتاح أو الباب، وعندئذٍ تكون الخسارة، لأنه من الصعوبة أن يعود الأمر كما كان.
وقلنا: إن مرحلة الصداقة تكون في طور مرحلة المراهقة، وهي مرحلة التمييز لدى الأولاد التي يشعرون فيها بذواتهم، ويريدون أن يظهروا بين زملائهم بأحسن لباس وأجوده، فهنا على الوالد الصديق ألا يبخل على ولده، أو يظنه طفلًا فيختار له ما لا يرغب ولده فيه.. وهذه بعض الأمور التي نرى أنها تجعل الآباء أصدقاء لأولادهم :
1- اترك له مساحة من الحرية، فالطفل في مراحله المتقدمة مثلًا يلبس ما يُلبسه إياه أبواه، وما يشتريانه له، ولكن هاهنا اترك لولدك حرية الاختيار، مع التوجيه غير المباشر، إن وجدتَ سوءًا في الاختيار.
2- اجعل الحوار سمة الحديث بينكما، فالولد في هذه المرحلة يحتاج إلى من يتجاذب معه أطراف الحديث، فكن أنت أيها الوالد وأيتها الوالدة هذا الطرف، وابدأ أنت مع ولدك فكلّمه عن أخبارك وأحوالك، ومشاكلك في العمل، ورؤيتك للتعامل مع المستقبل، وكيفية تدبيرك للبيت، فلا تكن كأنك محقق مع ولدك، وتريد أن يكتب لك تقريرًا عن حياته ومشاكله، ولكن ببدئك بالحكاية تجد ولدك تلقائيًّا يبدأ في الحديث عن نفسه وعن مشاغله واهتماماته ومشاكله.
3- لا تسفّه آراءه.. فإذا تكلم ولدك معك فلا تسفه رأيه دائمًا، وتظهره دائمًا بمظهر من لا يفهم الأمور ولا يدركها، ولكن وضّح له الأمور، وأظهر له ما كان غافلًا عنه.
4- لا تهوّن من إمكاناته، فولدك في هذه المرحلة يمكن الاعتماد عليه إلى حدٍّ ما، فوسّد إليه بعض الأعمال، وشجعه على أدائها، ولكن لا تظهره بمظهر العاجز الذي لا يستطيع فعل شيء بدونك.
5- شجّعه على تصرفاته الحسنة، فالكلمة لها مفعول السحر، والكلمة الطيبة والثناء الحسن يدفعان ولدك لبذل ما في وسعه لأداء ما طُلب منه، والكلمة المحبطة تقعده عن العمل، وتسبب له جرحًا في نفسه قد لا تداويه الأيام، لذا وسّد له بعض الأفعال التي يقدر على فعلها، ثم شجعه إن أحسن، ولا تعنفه إن أخطأ.
6- إياك والضرب، يخطئ كثير من الآباء الذين لا يزالون يضربون أبناءهم في هذه المرحلة، فالطفل قد تضربه في صغره للتأديب، ثم إن أحسنت إليه وأرضيته نسي ما قد ضرب عليه، ولكن الضرب في هذه المرحلة يترك جرحًا غائرًا قد يدفع الولد للرد على أبيه بغلظة، أو يترك له البيت، أو يزداد في عناده فلا ينتهي عما أمره أبوه بالانتهاء عنه. ثم هل يضرب الصديق صديقه؟ فهذا غير معقول.
7- أشركه في قرارات البيت.. في تلك المرحلة حمّل ولدك المسؤولية، فمثلًا أشركه في قرارات البيت المصيرية كزواج أخته، فتسأله عن رأيه في المتقدم لخطبة أخته، أو تشركه في ميزانية البيت، فيعرف مقدار الدخل فيحاول أن يصرف على قدر الطاقة.
8- لا تحرجه أمام زملائه، فكثيرًا ما يخطئ الآباء بتجريح أبنائهم بالسب والشتم أو الضرب أمام زملائهم، وهذا يجعل الولد ساخطًا على أبيه أو أمه، وعليه.. إذا أخطأ ولدك فعاتبه بنظرة أو بكلمة أو ما شاكل ذلك فإنه يعي الأمر.
9- عامله كما تعامل أصحابه، من المفارقات العجيبة أن الآباء يكونون قريبين من أصحاب أبنائهم، فيشكُون إليهم ويفيضون في الحديث معهم، ويترفقون في الكلام معهم، على العكس مما يفعلون مع أبنائهم، لذا فإن ابنك أولى برفق الحديث ولينه من صاحبه

http://eldorar.com/science/node/896
__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #94  
قديم 17-04-13, 07:34 AM
حمدان المطرى حمدان المطرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-02-07
المشاركات: 887
افتراضي رد: الحمد لله ..... ابني الصغير من "الغرباء"

جزاكم الله خيرا
__________________
لو يعلم المرء قدر العلم لم ينم
رد مع اقتباس
  #95  
قديم 18-04-13, 06:51 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,580
افتراضي رد: الحمد لله ..... ابني الصغير من "الغرباء"

وإياكم .
__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #96  
قديم 21-04-13, 07:10 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,580
افتراضي رد: الحمد لله ..... ابني الصغير من "الغرباء"

من السنة تعليم الأولاد "التوحيد" قبل القرآن
وليس العكس كما هو مشتهر بين الناس.


قال جندب بن جنادة رضي الله عنه:
كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ونحن فتيان حزاورة، فتعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن، ثم تعلمنا القرآن فازددنا به إيمانا، وأنتم اليوم تعلمون القرآن قبل الإيمان.
رواه ابن ماجه وصححه الألباني
وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال:
لقد عِشنا بُرهةً من دهرنا وإن أحدنا ليؤتى الإيمان قبل القرآن، وتنـزل السورة على محمدٍ صلى الله عليه وسلم فنتعلم حلالها وحرامها، وما ينبغي أن يُوقفَ عنده مِنها، كما تتعلّمون أنتم اليوم القُرآن، ولقد رأيت اليوم رِجالاً يُؤتى أحدهم القرآن قبل الإيمان، فيقرأ ما بين فاتحتِهِ إلى خاتمته ، ما يدري ما آمره، ولا زاجره، ولا ما ينبغي أن يُوقف عنده منه، وينثُرُه نثر الدقَلِ.
رواه البيهقي والحاكم وصححه.
قال ابن القيم :
( فإذا كان وقت نطقهم فليُلقنوا لا إله إلا الله محمد رسول الله، وليكن أول ما يقرع مسامعَهم معرفة الله سبحانه وتوحيده وأنه سبحانه فوق عرشه ينظر إليهم ويسمع كلامهم وهو معهم أينما كانوا..).

تحفة المولود ص٢٣١
وللشيخ محمد بن عبد الوهاب رسالة "تعليم الصبيان التوحيد" قال في مقدمتها:
(هذه رسالة نافعة فيما يجب على الإنسان أن يعلم الصبيان قبل تعلمهم القرآن حتى يصير إنساناً كاملاً على فطرة الإسلام وموحداً جيداً)

==========

منقول
__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #97  
قديم 23-07-13, 03:42 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,580
افتراضي رد: الحمد لله ..... ابني الصغير من "الغرباء"



عندما رزقني الله ولدي عمر في السابع عشر من شوال سنة 1424 هـ،
أحببتُ أن أُهديه شيئاً ينفعه عندما يكبر وينفع المسلمين عامة،
فوقع اختياري على " كتاب العيال " لابن أبي الدنيا رحمه الله،
وهو كتاب قيّم ونافع جدًّا في بابه، ...
فقُمتُ بدراسة أحاديث وآثار الكتاب لتمييز صحيحها من سقيمها، وبعد ذلك انتقيت من الأحاديث والآثار الصحيحة ما يفي بمدلول الباب الذي ذكره المؤلف، ... بعدها أضفتُ بعض الفوائد الفقهية المتعلقة بالأحاديث وبعض الشرح لغريب الحديث إتماماً للفائدة،



وقد ألّف الحافظ ابن حجر ( ت 852 هـ ) كتاب " بلوغ المرام " من أجل ابنه محمد ( ت 869 هـ ) .
قال السخاوي في " الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر " ( 3 / 1220 ) :
كنت أسمع أن والده صنّف " بلوغ المرام " لأجله، ولا أستبعد ذلك . اهـ .


يقال ان كتاب (تحفة المودود بأحكام المولود) لابن القيم كان قد أهداه لابنه ، كما جاء في صفحة العنوان من المخطوط :
(إن سبب تصنيف هذا الكتاب أنه لمّا ولد الشيخ أمين الدين محمد ابن الشيخ برهان الدين [إبراهيم] ابن المصنف ، لم يكن عنده في ذلك الوقت ما يفعله الوالد مع الولد من البر بشيء من الدنيا ، فصّنف هذا الكتاب وأعطاه لولده برهان الدين ، فقال له : أتْحٍفُكَ بهذا الكتاب إذ لم يكن عندي شيء من الدنيا أعطيك ... )

__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #98  
قديم 23-07-13, 03:44 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,580
افتراضي رد: الحمد لله ..... ابني الصغير من "الغرباء"

اقتباس:
عندما رزقني الله ولدي عمر في السابع عشر من شوال سنة 1424 هـ،
أحببتُ أن أُهديه شيئاً ينفعه عندما يكبر وينفع المسلمين عامة،
فوقع اختياري على " كتاب العيال " لابن أبي الدنيا رحمه الله،
وهو كتاب قيّم ونافع جدًّا في بابه، ...
فقُمتُ بدراسة أحاديث وآثار الكتاب لتمييز صحيحها من سقيمها، وبعد ذلك انتقيت من الأحاديث والآثار الصحيحة ما يفي بمدلول الباب الذي ذكره المؤلف، ... بعدها أضفتُ بعض الفوائد الفقهية المتعلقة بالأحاديث وبعض الشرح لغريب الحديث إتماماً للفائدة،


وقد ألّف الحافظ ابن حجر ( ت 852 هـ ) كتاب " بلوغ المرام " من أجل ابنه محمد ( ت 869 هـ ) .
قال السخاوي في " الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر " ( 3 / 1220 ) :
كنت أسمع أن والده صنّف " بلوغ المرام " لأجله، ولا أستبعد ذلك . اهـ .


يقال إن كتاب (تحفة المودود بأحكام المولود) لابن القيم كان قد أهداه لابنه ، كما جاء في صفحة العنوان من المخطوط :
(إن سبب تصنيف هذا الكتاب أنه لمّا ولد الشيخ أمين الدين محمد ابن الشيخ برهان الدين [إبراهيم] ابن المصنف ، لم يكن عنده في ذلك الوقت ما يفعله الوالد مع الولد من البر بشيء من الدنيا ، فصّنف هذا الكتاب وأعطاه لولده برهان الدين ، فقال له : أتْحٍفُكَ بهذا الكتاب إذ لم يكن عندي شيء من الدنيا أعطيك ... )



ألف المنذري كتابه " التكملة لوفيات النقلة" تلبيةً لرغبة ابنه محمد



قال الحافظ زكيّ الدّين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القويّ بن عبد اللّه المنذريّ المصري (581 - 656 هـ) في مقدمة كتابه "التكملة لوفيات النقلة" :
إن ولدي الرشيد أبا بكر محمداً ( 613 - 643 هـ )، قدّس اللّه تعالى روحه ونوّر ضريحه، لمّا كتب كتاب أبي سليمان محمد بن عبد اللّه بن زبر الحافظ في موالد العلماء ووفياتهم الذي بدأ فيه من السنة الأولى من الهجرة إلى سنة ثمان وثلاثين وثلاث مئة، ثم كتب ذيله لأبي محمد عبد العزيز بن أحمد الكتّانيّ الحافظ، ثم كتب ذيله لأبي محمد هبة اللّه بن أحمد الأكفانيّ الحافظ، وانتهى ذلك إلى سنة خمس وثمانين وأربع مئة، ثم وقف على ذيله لشيخنا الحافظ أبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسيّ، رضي اللّه عنهم، الذي بدأ فيه من سنة خمس وثمانين وأربع مئة وانتهى إلى سنة إحدى وثمانين وخمس مئة، وهي السنة التي وُلِدتُ فيها، ورأى ما تضمنته هذه الكتب من الفوائد، تغمّد اللّه مصنّفيها برضوانه وأسكنهم غرف جنانه وجعل سعيهم في ذلك مشكوراً وعلمهم مبروراً، تاقت نفسه إلى أن يقف على ما بعد ذلك إلى وقته، فرغب إليّ مرة بعد أخرى أن أجمع له في ذلك مجموعاً، فاعتذرت إليه بما هو مشاهده من كثرة الأشغال وتقسّم البال، وهو يأبى إلا تسهيل مطلوبه وتعجيل مرغوبه، فلم أجد بدًّا من إجابة سؤاله وتحقيق آماله. غير أنّي أردت إرجاء ذلك مدة تكون معينة على استقصائه وذريعة إلى استيفائه. ثم خطر لي أنّ المبادرة بما تحصّل أولاً والمسارعة إلى ما تيسّر أحرى، وما وجد بعد ذلك ألحقته في حواشيه أو أفردت في جزء يليه. على أنّ الكتب التي قدّمت ذكرها وبيّنت أمرها قد أهمل في كلّ منها جماعة كبيرة وثلة خطيرة، فإن فسح اللّه في المدة ويسّر جمعت مجموعاً يتضمّن ما أهملوه، يكون لهذه التصانيف كالصّلة. وهذا الذي أذكره فمنه ما شاهدته ومنه ما حفظته عن مشايخنا ونبلاء رفقائنا مشافهة ومكاتبة، ومنه ما رأيته بخطّ من يوثق به، إلى غير ذلك مما تجوز الرّواية به ويسوغ الإخبار عنه. وآثرت حذف الأسانيد والاختصار تيسيراً للمتحفّظ ...


__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #99  
قديم 22-10-13, 08:58 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,580
افتراضي رد: الحمد لله ..... ابني الصغير من "الغرباء"

فائدة في تربية الأولاد:
قال العلامة ابن سعدي، رحمه الله، وغفر له:" أما إهمال الأولاد فضرره كبير، وخطره خطير.
أرأيت لو كان لك بستان فَنَمَّيتَهُ، حتى اسْتَتَمَّت أشجاره، وأينعت ثماره، وتزخرفت زروعه وأزهاره، ثم أهملته فلم تحفظه، ولم تَسْقِهِ ولم تُنَقِّهِ من الآفات، وتعده للنمو في كل الأوقات، أليس هذا من أعظم الجهل والحُمق؟
فكيف تُهمِلُ أولادك الذين هم فلذة كبدك، وثمرة فؤادك، والقائمون مقامك حيا وميتا، الذين بسعادتهم تتم سعادتك، وبفلاحهم ونجاحهم تدرك خيرا كثيرا، وما يذكر إلا أولو الألباب"اهـ.
"بهجة قلوب الأبرار" ( ص ١٨٧ )
__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #100  
قديم 14-03-14, 08:00 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,580
افتراضي رد: الحمد لله ..... ابني الصغير من "الغرباء"


صدر عن دار عباد الرحمن / مصر ودار ابن حزم / بيروت :
-------------------

# تذكير الآباء بالسنن المهجورة في تربية الأبناء ( مجلدان )


تأليف: محمود بن إمام آل موافي
__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:34 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.