ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #221  
قديم 07-11-11, 06:59 PM
جهاد حِلِّسْ جهاد حِلِّسْ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-07
الدولة: فلسطين - غزة -
المشاركات: 5,084
افتراضي رد: المنتقى النفيس من كتاب (حلية الأولياء ، وطبقات الأصفياء)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جهاد بن محمود مشاهدة المشاركة

جزاك الله خيرا

وخيراً جزيت أخي الفاضل ...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء مشاهدة المشاركة
جهد كبير وعلم وفير
ياليتك تضعها فب ملف وورد حتى يستفيد منها الوعاظ والخطباء
وهل من الممكن فهرستها على المواضيع؟
بوركت أخي ، أفعل حين الإنتهاء منها إن شاء المولى ..
__________________
حسابي على تويتر

قال الشافعي : «لوددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولا يُنسبُ إلىَّ شيءٌ منه أبدا فأوجرُ عليه ولا يحمدوني!»


رد مع اقتباس
  #222  
قديم 07-11-11, 07:05 PM
جهاد حِلِّسْ جهاد حِلِّسْ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-07
الدولة: فلسطين - غزة -
المشاركات: 5,084
افتراضي رد: المنتقى النفيس من كتاب (حلية الأولياء ، وطبقات الأصفياء)

قال سعيد بن عبد العزيز –رحمه الله-:
الدنيا غنيمة الآخرة
[6/125]

قال أبو مسهر –رحمه الله-:
معت رجلا، قال لسعيد بن عبد العزيز: أطال الله بقاءك فغضب وقال: بل عجل الله بي إلى رحمته
[6/125]

كان سعيد بن عبد العزيز –رحمه الله-:
إذا فاتته الصلاة - يعني في الجماعة - أخذ بلحيته وبكى
[6/125]

قال ابن شوذب –رحمه الله-:
كان مسلم بن يسار إذا دخل في صلاته في مسجد بيته قال لأهله: تحدثوا فإني لست أسمع حديثكم
[6/130]

قال ابن شوذب –رحمه الله-:
اجتمع قوم فتذاكروا أي النعم أفضل؟ فقال رجل: ما ستر الله به بعضنا عن بعض، قال: فيرون أن قول ذلك أرجح
[6/131]

قال عبد الملك بن أبي غنية –رحمه الله-:
كتب الأوزاعي إلى أخ له: أما بعد فإنه قد أحيط بك من كل جانب، واعلم أنه يسار بك في كل يوم وليلة فاحذر الله والمقام بين يديه، وأن يكون آخر عهدك به والسلام
[6/140]

قال الأوزاعي –رحمه الله-:
لهو العلماء خير من حكمة الجهلة
[6/141]

قال الأوزاعي –رحمه الله-:
بلغني أنه ما وعظ رجل قوما لا يريد به وجه الله إلا زلت عنه القلوب كما زل الماء عن الصفا
[6/141]

قال الأوزاعي –رحمه الله-:
ليس ساعة من ساعات الدنيا إلا وهي معروضة على العبد يوم القيامة يوما فيوما وساعة فساعة، ولا تمر به ساعة لم يذكر الله تعالى فيها إلا تقطعت نفسه عليها حسرات، فكيف إذا مرت به ساعة مع ساعة ويوم مع يوم وليلة مع ليلة
[6/142]

قال الأوزاعي –رحمه الله-:
إن المؤمن يقول قليلا ويعمل كثيرا، وإن المنافق يقول كثيرا ويعمل قليلا
[6/142]

قال موسى بن أعين –رحمه الله-:
قال لي الأوزاعي: يا أبا سعيد كنا نمزح ونضحك فأما إذا صرنا يقتدى بنا ما أرى يسعنا التبسم
[6/143]

قال الأوزاعي –رحمه الله-:
من أكثر ذكر الموت كفاه اليسير، ومن علم أن منطقه من عمله قل كلامه، قال أبو حفص: سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول: ما جاء الأوزاعي بشيء أعجب إلينا من هذا
[6/143]

__________________
حسابي على تويتر

قال الشافعي : «لوددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولا يُنسبُ إلىَّ شيءٌ منه أبدا فأوجرُ عليه ولا يحمدوني!»


رد مع اقتباس
  #223  
قديم 09-11-11, 11:42 AM
جهاد حِلِّسْ جهاد حِلِّسْ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-07
الدولة: فلسطين - غزة -
المشاركات: 5,084
افتراضي رد: المنتقى النفيس من كتاب (حلية الأولياء ، وطبقات الأصفياء)

قال بشر بن الوليد –رحمه الله- ظك
رأيت الأوزاعي كأنه أعمى من الخشوع
[6/143]

قال محمد بن الأوزاعي –رحمه الله-:
قال لي أبي: لو قبلنا من الناس كلما أعطونا لهُنَّا عليهم
[6/143]

قال محمد بن الأوزاعي –رحمه الله-:
اصبر نفسك على السنة وقف حيث وقف القوم وقل بما قالوا، وكف عما كفوا عنه واسلك سبيل سلفك الصالح فإنه يسعك ما وسعهم، ولا يستقيم الإيمان إلا بالقول ولا يستقيم القول إلا بالعمل ولا يستقيم الإيمان والقول والعمل إلا بالنية موافقة للسنة، وكان من مضى من سلفنا لا يفرقون بين الإيمان والعمل، العمل من الإيمان والإيمان من العمل، وإنما الإيمان اسم جامع كما يجمع هذه الأديان اسمها ويصدقه العمل فمن آمن بلسانه وعرف بقلبه وصدق ذلك بعمله فتلك العروة الوثقى التي لا انفصام لها، ومن قال بلسانه ولم يعرف بقلبه ولم يصدقه بعمله لم يقبل منه وكان في الأخرة من الخاسرين
[6/143]

كان الحسن بن أبي الحسن –رحمه الله-:
يجلس في مجلسه الذي يذكر فيه في كل يوم ، وكان حبيب الفارسي * يجلس في مجلسه الذي يأتيه فيه أهل الدنيا والتجار وهو غافل عما فيه الحسن لا يلتفت إلى شيء من مقالته إلى أن التفت إليه يوما، فقال سائلاً بالفارسية ماذا يفعل الحسن في مجلسه
فقيل: والله يا أبا محمد هو يذكر الجنة ويذكر النار ويرغب في الآخرة ويزهد في الدنيا، فوقر ذلك في قلبه، فقال بالفارسية: اذهبوا بنا إليه. فأتاه فقال جلساء الحسن: يا أبا سعيد، هذا أبو محمد حبيب قد أقبل إليك فعظه وأقبل عليه فوقف عليه فقال: أين همي كومي جكوي؟ فقال الحسن: إيش يقول. قال: يقول: هذا الذي يقول إيش يقول.
قال: فأقبل عليه الحسن فذكره الجنة وخوفه النار ورغبه في الخير وزهده في الشر ورغبه في الآخرة وزهده في الدنيا فوقعت موعظته من قلبه، فخرج عما كان يتصرف فيه ثقة بالله، ومكتفيا بضمانه
فاشترى نفسه من الله عز وجل وتصدق بأربعين ألفا في أربع دفعات، تصدق بعشرة آلاف في أول النهار، فقال: يا رب اشتريت نفسي منك بهذا، ثم أتبعه بعشرة آلاف أخرى فقال: يا رب هذه شكرا لما وفقتني له، ثم أخرج عشرة آلاف أخرى فقال: رب إن لم تقبل مني الأولى والثانية فاقبل هذه، ثم تصدق بعشرة آلاف أخرى فقال: رب إن قبلت مني الثالثة فهذه شكرا لها
[6/149]

قال حبيب أبو محمد –رحمه الله-:
والله إن الشيطان ليلعب بالقراء كما يلعب الصبيان بالجوز ولو أن الله دعاني يوم القيامة، فقال: يا حبيب فقلت: لبيك قال: جئتني بصلاة يوم أو صوم يوم أو ركعة أو تسبيحة اتقيت عليها من إبليس أن لا يكون طعن فيها طعنة فأفسدها ما استطعت أن أقول نعم أي رب،
[6/152]

قال حبيب أبو محمد –رحمه الله-:
إن من سعادة المرء إذا مات ماتت معه ذنوبه
[6/153]

قال جعفر –رحمه الله-:
كان حبيب أبو محمد رقيقا من أكثر الناس بكاء، فبكى ذات ليلة بكاء كثيرا فقالت عمرة بالفارسية: لم تبكي يا أبا محمد؟ قال لها حبيب بالفارسية: دعيني فإني أريد أن أسلك طريقا لم أسلكه قبل
[6/154]

قال عبد الواحد بن زيد –رحمه الله-:
الرضا باب الله الأعظم، وجنة الدنيا ومستراح العابدين
[6/156]
__________________
حسابي على تويتر

قال الشافعي : «لوددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولا يُنسبُ إلىَّ شيءٌ منه أبدا فأوجرُ عليه ولا يحمدوني!»


رد مع اقتباس
  #224  
قديم 09-11-11, 11:46 AM
جهاد حِلِّسْ جهاد حِلِّسْ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-07
الدولة: فلسطين - غزة -
المشاركات: 5,084
افتراضي رد: المنتقى النفيس من كتاب (حلية الأولياء ، وطبقات الأصفياء)

قال عبد الواحد بن زيد –رحمه الله-:
من قوي على بطنه قوي على دينه، ومن قوي على بطنه قوي على الأخلاق الصالحة، ومن لم يعرف مضرته في دينه من قبل بطنه فذاك رجل في العابدين أعمى "
[6/157]

قال عبد الواحد بن زيد –رحمه الله-:
مريضا من إخوانه، فقال: ما تشتهي؟ قال: الجنة، قال: فعلام تأس من الدنيا إذا كانت هذه شهوتك؟ قال: آسى والله على مجالس الذكر ومذاكرة الرجال بتعداد نعم الله، قال عبد الواحد: هذا والله خير الدنيا وبه يدرك خير الآخرة "
[6/157]

قال عبد الواحد بن زيد –رحمه الله-:
ما يسرني أن لي جميع ما حوت عليه البصرة من الأموال والثمرة بفلسين "
قال عبد الواحد بن زيد –رحمه الله-:
جالسوا أهل الدين فإن لم تجدوهم فجالسوا أهل المروءات فإنهم لا يرفثون في مجالسهم "
[6/160]

قال عبد الواحد بن زيد –رحمه الله-:
: قلت لزياد النميري: ما منتهى الخوف. قال: إجلال الله عند مقام السوءات، قلت: فما منتهى الرجاء؟ قال: تأمل الله على كل الحالات "
[6/160]

قال عبد الواحد بن زيد –رحمه الله-:
الإجابة مقرونة بالإخلاص لا فرقة بينهما "
[6/162]

قال عبد الواحد بن زيد –رحمه الله-:
ما أحسب شيئا من الأعمال يتقدم الصبر إلا الرضا ولا أعلم درجة أرفع ولا أشرف من الرضا وهي رأس المحبة "
[6/163]

قال عبد الواحد بن زيد –رحمه الله-:
كان يقال: من عمل بما علم فتح الله له ما لا يعلم "
[6/163]
__________________
حسابي على تويتر

قال الشافعي : «لوددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولا يُنسبُ إلىَّ شيءٌ منه أبدا فأوجرُ عليه ولا يحمدوني!»


رد مع اقتباس
  #225  
قديم 09-11-11, 01:52 PM
جهاد حِلِّسْ جهاد حِلِّسْ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-07
الدولة: فلسطين - غزة -
المشاركات: 5,084
افتراضي رد: المنتقى النفيس من كتاب (حلية الأولياء ، وطبقات الأصفياء)

قال محمد بن عبد الله الخزاعي –رحمه الله-:
صلى عبد الواحد بن زيد الغداة بوضوء العتمة أربعين سنة "
[6/163]

قال الحسن –رحمه الله-:
السهو والأمل نعمتان عظيمتان على بني آدم "
[6/164]

قال صالح المري –رحمه الله-:
يا عجبا لقوم أمروا بالزاد وأذنوا بالرحيل وحبس أولهم على آخرهم وهم يلعبون
[6/165]

قال الحسن بن حسان–رحمه الله-:
كنا يوما عند صالح المري وهو يتكلم ويعظ، فقال لرجل حدث بين يديه: اقرأ يا بني فقرأ الرجل: {وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع} [غافر: 18]
فقطع عليه صالح القراءة فقال: وكيف يكون للظالمين حميم أو شفيع والطالب له رب العالمين، إنك والله لو رأيت الظالمين وأهل المعاصي يساقون في السلاسل والأغلال إلى الجحيم حفاة عراة مسودة وجوههم مزرقة عيونهم ذائبة أجسامهم ينادون يا ويلاه يا ثبوراه ماذا نزل بنا؟ ماذا حل بنا؟ أين يذهب بنا؟ ماذا يراد منا؟ والملائكة تسوقهم بمقامع النيران فمرة يجرون على وجوههم ويسحبون عليها متكئين، ومرة يقادون إليها عنتا مقرنين، من بين باك دما بعد انقطاع الدموع ومن بين صارخ طائر القلب مبهوت، إنك والله لو رأيتهم على ذلك لرأيت منظرا لا يقوم له بصرك ولا يثبت له قلبك ولا يستقر لفظاعة هوله على قرار قدمك. ثم نحب وصاح يا سوء منظراه ويا سوء منقلباه وبكى وبكى الناس، فقام شاب به تأنيث فقال: أكل هذا في القيامة يا أبا بشر قال: نعم والله يا ابن أخي، وما هو أكبر من ذلك لقد بلغني أنهم يصرخون في النار حتى تنقطع أصواتهم فلا يبقى منها إلا كهيئة الأنين من المدنف، فصاح الفتى إنا لله واغفلتاه عن نفسي أيام الحياة، ويا أسفى على تفريطي في طاعتك يا سيداه واأسفاه على تضييع عمري في دار الدنيا ثم بكى واستقبل القبلة، ثم قال: اللهم إني أستقبلك في يومي هذا بتوبة لك لا يخالطها رياء لغيرك، اللهم فاقبلني على ما كان مني واعف عما تقدم من عملي، وأقلني عثرتي، وارحمني ومن حضرني، وتفضل علينا بجودك أجمعين يا أرحم الراحمين لك ألقيت معاقد الآثام من عنقي، وإليك أنبت بجميع جوارحي صادقا بذلك قلبي، فالويل لي إن أنت لم تقبلني، ثم غلب فسقط مغشيا عليه فحمل من بين القوم صريعا يبكون عليه ويدعون له. وكان صالح كثيرا ما يذكره في مجلسه يدعو الله له ويقول: بأبي قتيل القرآن بأبي قتيل المواعظ والأحزان
[6/165]

قال عبد الرحمن بن مهدي –رحمه الله-:
جلست مع سفيان الثوري في مسجد صالح المري فتكلم صالح فرأيت سفيان الثوري يبكي وقال: ليس هذا بقاص هذا نذير قوم
[6/167]

قال فان بن مسلم –رحمه الله-:
كنا نأتي مجلس صالح المري نحضره وهو يقص، فكان إذا أخذ في قصصه كأنه رجل مذعور يذعرك أمره من حزنه وكثرة بكائه كأنه ثكلى، وكان شديد الخوف من الله كثير البكاء
[6/167]

قال صالح المري –رحمه الله-:
ألم تر كالغير عواقب فعلهم، أولم تحرك الفكر على التنبيه لمصيرهم، بلى والله لقد بان لك ذلك ولكنك شبت علمك بالغفلة وأنت أولى من غيرك مما صنعت من نفسك، قال: ثم بكى وبكى الناس
[6/167]

__________________
حسابي على تويتر

قال الشافعي : «لوددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولا يُنسبُ إلىَّ شيءٌ منه أبدا فأوجرُ عليه ولا يحمدوني!»


رد مع اقتباس
  #226  
قديم 09-11-11, 01:55 PM
جهاد حِلِّسْ جهاد حِلِّسْ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-07
الدولة: فلسطين - غزة -
المشاركات: 5,084
افتراضي رد: المنتقى النفيس من كتاب (حلية الأولياء ، وطبقات الأصفياء)

قال صالح المري –رحمه الله-:
للبكاء دواع بالفكرة في الذنوب، فإن أجابت على ذلك القلوب وإلا نقلتها إلى الموقف وتلك الشدائد والأهوال فإن أجابت وإلا فاعرض عليها التقلب بين أطباق النيران، قال: ثم بكى وغشي عليه وتصايح الناس
[6/167]

كان صالح المري –رحمه الله-:
يتمثل بهذا البيت في قصصه عند الأخذة:
[البحر البسيط]
وغائب الموت لا ترجون رجعته ... إذا ذووا غيبة من سفرة رجعوا
قال: ثم يبكي ويقول: هو والله السفر البعيد فتزودوا لمراحله {فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197] واعلموا أنكم في مثل أمنيتهم فبادروا الموت واعملوا له قبل حلوله ثم يبكي
[6/168]

قال صالح المري –رحمه الله-:
«ما بينك وبين أن ترى لله عليك فيما تحب إلا أن تعمل فيما بينك وبين خلقه فيما يحب فحينئذ لا تفقد بره ولا تعدم في كل أمر خيره»
[6/171]

قال الأصمعي –رحمه الله-:
شهدت صالحا المري عزى رجلا على أبيه فقال له: «لئن كانت مصيبتك لم تحدث لك موعظة في نفسك فمصيبتك بأبيك جلل في مصيبتك في نفسك فإياها فابك»
[6/171]

كان عمران القصير -رحمه الله-:
ألا حر كريم يصبر أياما قلائل
[6/171]

قال عمران القصير –رحمه الله-:
ألا صابر كريم لأيام قلائل حرام على قلوبكم أن تجدوا طعم الإيمان حتى تزهدوا في الدنيا
[6/177]

قال عمران القصير –رحمه الله-:
سمعت الحسن، - وسأله رجل - فقال: إني سألت فقيها، فقال: وهل رأيت فقيها لا أبا لك إنما الفقيه الزاهد في الدنيا البصير بذنبه، المداوم على عبادة ربه
[6/178]
__________________
حسابي على تويتر

قال الشافعي : «لوددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولا يُنسبُ إلىَّ شيءٌ منه أبدا فأوجرُ عليه ولا يحمدوني!»


رد مع اقتباس
  #227  
قديم 09-11-11, 02:06 PM
جهاد حِلِّسْ جهاد حِلِّسْ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-07
الدولة: فلسطين - غزة -
المشاركات: 5,084
افتراضي رد: المنتقى النفيس من كتاب (حلية الأولياء ، وطبقات الأصفياء)

قال الحسن البصري –رحمه الله-:
إذا رأيتم الرجل يقتر على عياله فإن عمله بينه وبين الله تعالى أخبث وأخبث
[6/178]

قال بكر بن عبد الله المزني –رحمه الله-:
من يأت الخطيئة وهو يضحك دخل النار وهو يبكي
[6/185]

قال سلام بن أبي مطيع –رحمه الله-:
كن لنعمة الله عليك في دينك أشكر منك لنعمة الله عليك في دنياك
[6/188]

قال سلام بن أبي مطيع –رحمه الله-:
الزاهد على ثلاثة وجوه: واحد أن تخلص العمل لله والقول ولا يراد بشيء منه الدنيا، والثاني ترك ما لا يصلح والعمل بما يصلح، والثالث الحلال وهو أن يزهد فيه وهو تطوع وهو أدناها
[6/188]

قال سلام بن أبي مطيع –رحمه الله-:
دخلت على مريض أعوده فإذا هو يئن، فقلت: اذكر المطرحين في الطريق، واذكر الذين لا مأوى لهم ولا من يخدمهم. قال: ثم دخلت عليه بعد ذلك فلم أسمعه يئن، فجعل يقول: اذكر المطروحين في الطرق، واذكر الذين لا مأوى لهم ولا لهم من يخدمهم
[6/189]

قال سلام بن أبي مطيع –رحمه الله-:
أتى الحسن بكوز من ماء ليفطر عليه، فلما أدناه إلى فيه بكى وقال: ذكرت أمنية أهل النار قولهم {أن أفيضوا علينا من الماء} [الأعراف: 50] وذكرت ما أجيبوا {إن الله حرمهما على الكافرين} [الأعراف: 50]
[6/189]

قال رياح القيسي –رحمه الله-:
إلى كم يا ليل ويا نهار تحطان من أجلي وأنا غافل عما يراد بي، إنا لله، إنا لله، فهو كذلك حتى يغيب عني وجهه
[6/193]
__________________
حسابي على تويتر

قال الشافعي : «لوددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولا يُنسبُ إلىَّ شيءٌ منه أبدا فأوجرُ عليه ولا يحمدوني!»


رد مع اقتباس
  #228  
قديم 09-11-11, 02:10 PM
جهاد حِلِّسْ جهاد حِلِّسْ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-07
الدولة: فلسطين - غزة -
المشاركات: 5,084
افتراضي رد: المنتقى النفيس من كتاب (حلية الأولياء ، وطبقات الأصفياء)

قال رياح القيسي –رحمه الله-:
لا أجعل لبطني على عقلي سبيلا أيام الدنيا فكان لا يشبع إنما كان يأكل بلغه بقدر ما يمسك الرمق
[6/194]

قال رياح القيسي –رحمه الله-:
كما لا تنظر الأبصار إلى شعاع الشمس كذلك لا تنظر قلوب محبي الدنيا إلى نور الحكمة أبدا
[6/194]

قال الحسن –رحمه الله-:
إن هذا الحق جهد الناس وحال بينهم وبين شهواتهم فوالله ما صبر عليه إلا من عرف فضله ورجا عاقبته
[6/197]

قال حوشب بن مسلم –رحمه الله-:
سألت الحسن قلت يا أبا سعيد رجل آتاه الله مالا فهو يحج منه ويصل منه ويتصدق منه أله أن يتنعم فيه فقال الحسن: لا لو كانت الدنيا له ما كان له إلا الكفاف ويقدم فضل ذلك ليوم فقره وفاقته إنما كان المتمسك من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن أخذ عنهم من التابعين كانوا يكرهون أن يتخذوا العقد والأموال في الدنيا ليركنوا إليها ولتشتد ظهورهم فكانوا ما آتاهم الله من رزق أخذوا منه الكفاف وقدموا فضل ذلك ليوم فقرهم وفاقتهم ثم حوائجهم بعد في أمر دينهم ودنياهم وفيما بينهم وبين الله عز وجل
[6/198]

قال الحسن –رحمه الله-:
ابن آدم إنك إن قرأت هذا القرآن ثم آمنت به ليطولن في الدنيا حزنك وليشتدن في الدنيا خوفك وليكثرن في الدنيا بكاؤك
[6/198]

قال سعيد الجريري –رحمه الله-:
كانوا يجعلون أول نهارهم لقضاء حوائجهم وإصلاح معايشهم وآخر النهار لعبادة ربهم وصلاتهم
[6/200]

قال عبيد الله بن أبي المغيرة القرشي –رحمه الله-:
كتب إلي الفضل بن عيسى: أما بعد، فإن الدار التي أصبحنا فيها دار بالبلاء محفوفة وبالفناء موصوفة، كل ما فيها إلى زوال ونفاد بينا أهلها منها في رخاء وسرور إذ صيرتهم في وعثاء ووعور، أحوالها مختلفة وطبقاتها منصرفة، يضربون ببلائها، ويمتحنون برخائها، العيش فيها مذموم، والسرور فيها لا يدوم، وكيف يدوم عيش تغيره الآفات، وتنوبه الفجيعات، وتفجع فيها الرزايا، وتسوق أهلها المنايا، إنما هم بها أعراض مستهدفة، والحتوف لهم مستشرفة ترميهم بسهامها وتغشاهم بحمامها، ولا بد من الورود بمشارعه والمعاينة لفظائعه، أمر سبق من الله في قضائه وعزم عليه في إمضائه، فليس منه مذهب ولا عنه مهرب، ألا فأخبث بدار يقلص ظلها ويفنى أهلها، إنما هم بها سفر نازلون وأهل ظعن شاخصون، كأن قد انقلبت الحال وتنادوا بالارتحال فأصبحت منهم قفارا، قد انهارت دعائمها وتنكرت معالمها واستبدلوا بها القبور الموحشة التي استبطنت بالخراب وأسست بالتراب، فمحلها مقترب وساكنها مغترب بين أهل موحشين وذوي محلة متشاسعين، لا يستأنسون بالعمران، ولا يتواصلون تواصل الإخوان، ولا يتزاورون تزاور الجيران، قد اقتربوا في المنازل وتشاغلوا عن التواصل، فلم أر مثلهم جيران محلة لا يتزاورون على ما بينهم من الجوار وتقارب الديار، وأني ذلك منهم وقد طحنهم بكلكله البلى، وأكلتهم الجنادل والثرى، وصاروا بعد الحياة رفاتا، قد فجع بهم الأحباب وارتهنوا فليس لهم إياب، وكان قد صرنا إلى ما صاروا فنرتهن في ذلك المضجع، ويضمنا ذلك المستودع، يؤخذ بالقهر والاعتسار وليس ينفع منه شفق الحذار، والسلام. قال: قلت له: فأي شيء كتبت إليه؟ قال: لم أقدر له على الجواب
[6/206]
__________________
حسابي على تويتر

قال الشافعي : «لوددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولا يُنسبُ إلىَّ شيءٌ منه أبدا فأوجرُ عليه ولا يحمدوني!»


رد مع اقتباس
  #229  
قديم 09-11-11, 09:51 PM
جهاد حِلِّسْ جهاد حِلِّسْ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-07
الدولة: فلسطين - غزة -
المشاركات: 5,084
افتراضي رد: المنتقى النفيس من كتاب (حلية الأولياء ، وطبقات الأصفياء)

قال فضل الرقاشي –رحمه الله-:
ما تلذذ المتلذذون ولا استطارت قلوبهم بشيء كحسن الصوت بالقرآن، وكل قلب لا يجب على حسن الصوت بالقرآن فهو قلب ميت. قال الفضل: وأي عين لا تهمل على حسن الصوت إلا عين غافل أو لاه
[6/207]

قال فضل الرقاشي –رحمه الله-:
إذا كمد الحزن فتر، وإذا فتر انقطع
[6/208]

قال فضل الرقاشي –رحمه الله-:
يا أبا سلمة أذنبت ذنبا فأنا أبكي، عليه منذ أربعين سنة، قال: وما هو يا أبا عبد الله. قال: زارني أخ لي فاشتريت له سمكا بدانق فلما أكل قمت إلى حائط جار لي فأخذت منه قطعة طين فمسح بها يده فأنا أبكي عليه منذ أربعين سنة
[6/211]

كان كهمس –يرحمه الله - :
يصلي ألف ركعة في اليوم والليلة، فإذا مل قال لنفسه: قومي يا مأوى كل سوء فوالله ما رضيتك لله ساعة قط
[6/211]

قال أبو عبد الرحمن الحنفي - رحمه الله -:
رأى كهمس بن الحسن عقربا في البيت فأراد أن يقتلها أو يأخذها فسبقته إلى جحرها فأدخل يده في الجحر يأخذها وجعلت تضربه فقيل: ما أردت إلى هذا؟ لم أدخلت يدك في جحرها تخرجها قال: إني أحمد خفت أن تخرج من الجحر فتجيء إلى أمي فتلدغها، وكان يمينه الذي يحلف به إني أحمد وأحمد - يعني ربه .
[6/211]

قال عبد الملك بن قريب - رحمه الله -:
كان كهمس يعمل في الجص كل يوم بدانقين فإذا أمسى اشترى به فاكهة فأتى بها إلى أمه
[6/212]

قال عبد الله بن المبارك- رحمه الله -:
كنا مع كهمس فدنا من الماء ليشرب فذاقه فوجده باردا فأمسك فقال: هاك أبا عبد الرحمن تحاسب بفضلها
[6/213]
__________________
حسابي على تويتر

قال الشافعي : «لوددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولا يُنسبُ إلىَّ شيءٌ منه أبدا فأوجرُ عليه ولا يحمدوني!»


رد مع اقتباس
  #230  
قديم 09-11-11, 09:57 PM
جهاد حِلِّسْ جهاد حِلِّسْ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-07
الدولة: فلسطين - غزة -
المشاركات: 5,084
افتراضي رد: المنتقى النفيس من كتاب (حلية الأولياء ، وطبقات الأصفياء)

كان كهمس - رحمه الله -:
يقول في جوف الليل: أراك معذبي وأنت قرة عيني يا حبيب قلباه
[6/213]

قال بشر بن منصور - رحمه الله -:
كنت أوقد بين يدي عطاء العبدي - وهو السليمي - في غداة باردة فقلت له: يا عطاء يسرك الساعة لو أنك أمرت أن تلقي نفسك في هذه النار ولا تبعث إلى الحساب، قال: فقال لي: إي ورب الكعبة، قال: ثم قال: والله مع ذلك لو أمرت بذلك لخشيت أن تخرج نفسي فرحا قبل أن أصل إليها
[6/216].

قال نعيم بن مورع - رحمه الله -:
أتينا عطاء السليمي وكان عابدا فدخلنا عليه فجعل يقول: ويل لعطاء ليت عطاء لم تلده أمه وعليه مدرعة فلم يزل كذلك حتى اصفرت الشمس فذكرنا بعد منازلنا فقمنا وتركناه وكان يقول في دعائه: اللهم ارحم غربتي في الدنيا، وارحم مصرعي عند الموت، وارحم وحدتي في قبري، وارحم قيامي بين يديك
[6/216]

كان عطاء السليمي - رحمه الله - يقول :
التمسوا لي هذه الأحاديث في الرخص عسى الله أن يروح عني ما أنا فيه من الغم
[6/217]

كان عطاء السليمي - رحمه الله -:
إذا فرغ من وضوئه انتفض وارتعد وبكى بكاء شديدا، فيقال له في ذلك فيقول: إني أريد أن أقدم على أمر عظيم أريد أن أقوم بين يدي الله عز وجل
[6/217]

قال العلاء بن محمد - رحمه الله -:
دخلت على عطاء السليمي وقد غشي عليه فقلت لامرأته أم جعفر: ما شأن عطاء فقالت: سجرت جارتنا التنور فنظر إليها فخر مغشيا عليه
[6/218]

قال إبراهيم المحلي - رحمه الله -:
أتيت عطاء السليمي فلم أجده في بيته قال: فنظرت فإذا هو في ناحية الحجرة جالس وإذا حوله بلل، قال فظننت أنه أثر وضوء توضأه فقالت لي عجوز معه في الدار: هذا أثر دموعه
[6/218]
__________________
حسابي على تويتر

قال الشافعي : «لوددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولا يُنسبُ إلىَّ شيءٌ منه أبدا فأوجرُ عليه ولا يحمدوني!»


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:12 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.