ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #71  
قديم 10-03-11, 06:39 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 76

الحديث 76:
قال الإمام الترمذي رحمه الله في باب: ما جاء فيمن أكل ثم خرج يريد سفرا، من كتاب الصوم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، من الجامع(راجع تحفة الأشراف 1473):
804- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ أَنَّهُ قَالَ أَتَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فِى رَمَضَانَ وَهُوَ يُرِيدُ سَفَرًا وَقَدْ رُحِلَتْ لَهُ رَاحِلَتُهُ وَلَبِسَ ثِيَابَ السَّفَرِ فَدَعَا بِطَعَامٍ فَأَكَلَ فَقُلْتُ لَهُ سُنَّةٌ قَالَ سُنَّةٌ ثُمَّ رَكِبَ
805- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِى مَرْيَمَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنِى زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ قَالَ حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ قَالَ أَتَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فِى رَمَضَانَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ هُوَ ابْنُ أَبِى كَثِيرٍ هُوَ مَدِينِىٌّ ثِقَةٌ وَهُوَ أَخُو إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ هُوَ ابْنُ نَجِيحٍ وَالِدُ عَلِىِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدِينِىِّ وَكَانَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ يُضَعِّفُهُ
وَقَدْ ذَهَبَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ إِلَى هَذَا الْحَدِيثِ وَقَالُوا لِلْمُسَافِرِ أَنْ يُفْطِرَ فِى بَيْتِهِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ وَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَقْصُرَ الصَّلاَةَ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ جِدَارِ الْمَدِينَةِ أَوِ الْقَرْيَةِ وَهُوَ قَوْلُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِىِّ
قلت: لم يذكر أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين الفقرة الأخيرة من كلام الإمام الترمذي، ولكنه علق على الحديث بقوله:
(الحديث من طريق محمد بن جعفر صحيحٌ، ورجاله رجال الصحيح).
قلت: الحديث ذكره أبو محمد بن أبي حاتم في العلل (699) وقد انتصر الألباني في جزء له سماه (تصحيح حديث إفطار الصائم قبل سفره بعد الفجر والرد على من ضعفه) ط/ مكتبة المعارف، لتصحيح الحديث، والنظر فيه يحتاج إلى بعض الجهد،
ولكني أرى أن الحديث، إن كان ضعيفا فلا حاجة إلى إخراجه في الصحيح المسند، وإن صحَّ فهو منسوخٌ، فلا ينبغي إخراجه كذلك،

ومحمد بن إسماعيل الذي يروي عنه الترمذي هذا الحديث هو أبو عبد الله البخاري صاحب التاريخ الكبير، والجامع الصحيح، ولم يخرج هذا الحديث في الجامع الصحيح، ولكنه: قال في كتاب المغازي، باب غزوة الفتح في رمضان:
4276- حَدَّثَنِى مَحْمُودٌ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنِى مَعْمَرٌ قَالَ أَخْبَرَنِى الزُّهْرِىُّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضى الله عنهما أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ فِى رَمَضَانَ مِنَ الْمَدِينَةِ وَمَعَهُ عَشَرَةُ آلاَفٍ، وَذَلِكَ عَلَى رَأْسِ ثَمَانِ سِنِينَ وَنِصْفٍ مِنْ مَقْدَمِهِ الْمَدِينَةَ فَسَارَ هُوَ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى مَكَّةَ يَصُومُ وَيَصُومُونَ حَتَّى بَلَغَ الْكَدِيدَ وَهْوَ مَاءٌ بَيْنَ عُسْفَانَ وَقُدَيْدٍ أَفْطَرَ وَأَفْطَرُوا. قَالَ الزُّهْرِىُّ: وَإِنَّمَا يُؤْخَذُ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الآخِرُ فَالآخِرُ،
قلت: ينبغي ألا يفوتنا أن الزهري رحمه الله أثبت أصحاب أنس، فأرى التوقف عن إخراج هذا الحديث في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #72  
قديم 15-03-11, 10:27 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 78

حديث 78
حديث أنس: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد أوذيت في الله وما يؤذى أحد....
(تحفة الأشراف 341، معتلي 363)
قال الإمام ابن ماجه رحمه الله(كتاب المقدمة، باب فضائل بلال):
156- حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَقَدْ أُوذِيتُ فِى اللَّهِ وَمَا يُؤْذَى أَحَدٌ وَلَقَدْ أُخِفْتُ فِى اللَّهِ وَمَا يُخَافُ أَحَدٌ وَلَقَدْ أَتَتْ عَلَىَّ ثَالِثَةٌ وَمَا لِىَ وَلِبِلاَلٍ طَعَامٌ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ إِلاَّ مَا وَارَى إِبِطُ بِلاَلٍ

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند (78):
هذا حديثٌ صحيحٌ رجاله رجال الصحيح، إلا علي بن محمد شيخ ابن ماجه، ولابن ماجه شيخان كلاهما اسمه علي بن محمد، ولكن ابن ماجه بالرواية عن الطنافسي أشهر، فيحمل عليه عندما يهمله، والله أعلم.أهـ
ثم أشار إلى بعض روايات الحديث، إحداها من طريق عفان بن مسلم، والأخرى من طريق روح بن أسلم، وسائرها من طريق وكيع بن الجراح،
قلت: لكن يبدو أن وكيعا تفرَّد بلفظ (ثالثة) وأن سائر رواة الحديث رووه بلفظ (ثلاثون)
قال الإمام أحمد في المسند:
14271- حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لَقَدْ أُخِفْتُ فِى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَمَا يُخَافُ أَحَدٌ وَلَقَدْ أُوذِيتُ فِى اللَّهِ وَمَا يُؤْذَى أَحَدٌ وَلَقَدْ أَتَتْ عَلَىَّ ثَلاَثُونَ مِنْ بَيْنِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَمَا لِى وَلاَ لِبِلاَلٍ طَعَامٌ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ إِلاَّ شَىْءٌ يُوَارِيهِ إِبْطُ بِلاَلٍ
قال عبد الله بن أحمد(العلل ومعرفة الرجال 4042): حدثني أبو خيثمة، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: من أراد أن يكتب حديث حمَّاد بن سلمة فعليه بعفَّان بن مسلم.
والحديث يرويه حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم:
ويرويه عن حمَّادٍ جماعةٌ كبيرة، منهم:
1- حجَّاجُ بن منهال(تركة النبي صلى الله عليه وسلم لحماد بن إسحاق 21 عن جوامع الكلم)(ثلاثون)
2- روح بن أسلم البصري ضعيفُ الحديث - (جامع الترمذي 2660، والشمائل له 375) (ثلاثون)
3- عبد الصمد بن عبد الوارث (مسند أحمد 12396) (ثلاثون)
4- عفَّان بن مسلم (مسند أحمد 14271) (ثلاثون)
5- محمد بن الفضل(مسند عبد بن حميد 1317، تركة النبي صلى الله عليه وسلم لحماد بن إسحاق 21 عن جوامع الكلم) (ثلاثون)
6- محمد بن كثير العبدي (شعب الإيمان للبيهقي عن جوامع الكلم) (ثلاثون)
7- هدبة بن خالد(مسند البزار 3205، وقال: وهذا لانعلم رواه إلا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس) (ثلاثون)
8- هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي (مسند البزار 6976) مختصرا
9- وكيع بن الجراح(مصنف بن أبي شيبة 32237، و37563 الرشد/32362 عوامة، مسند أحمد 12395، ومسند أبي يعلى 3423، صحيح ابن حبان 6560، سنن ابن ماجه 151) (ثالثة)
فأما لفظ ثلاثون فقد جعله وكيعٌ ثلاثة، واتفق سائر الرواه، إلا أبا الوليد الطيالسي، على لفظ (ثلاثون) وهو المحفوظ إن شاء الله تعالى، وأما أبو الوليد فروى الحديث مختصرا
ثمَّ الحديثُ صحيحٌ إن شاء الله تعالى
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #73  
قديم 19-03-11, 10:58 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 94

قال الإمام الترمذي في الجامع (في كتاب الزهد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب ما جاء في قصر الأمل):
2505- حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هَذَا ابْنُ آدَمَ وَهَذَا أَجَلُهُ وَوَضَعَ يَدَهُ عِنْدَ قَفَاهُ ثُمَّ بَسَطَهَا فَقَالَ وَثَمَّ أَمَلُهُ وَثَمَّ أَمَلُهُ وَثَمَّ أَمَلُهُ
قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَفِى الْبَابِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ.أهـ

فقال أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي (في الصحيح المسند 94):
هذا حديثٌ صحيحٌ. أهـ
قلت: أما حال روايةحماد بن سلمة عن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ، فلا أدري، لكن يبدو من كلام الإمام مسلم في التمييز أن فيها بعض النظر،
قال الإمام مسلم في التمييز(ط/ الأعظمي ص 218/ ط/ الأزهري ص153):
وحمَّادٌ يُعَدُّ عندهم، إذا حدث عن غير ثابت، كحديثه عن قتادة، وأيوب، وداود بن أبي هند، والجريري، ويحيى بن سعيد، وعمرو بن دينار، وأشباههم، فإنه يخطئ في حديثهم كثيرا، وغير حماد في هؤلاء أثبت عندهم، كحماد بن زيد، وعبد الوارث، ويزيد بن زريع، وابن علية. أهـ
وأولى من ذلك بالصواب حديثُ إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن عمِّه أنس بن مالك رضي الله عنه، وقد أخرجه البخاري في الصحيح، (في كتاب الرقاق، باب 4 في الأمل وطوله) قال:
6418- حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: خَطَّ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم خُطُوطًا فَقَالَ: هَذَا الأَمَلُ وَهَذَا أَجَلُهُ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَهُ الْخَطُّ الأَقْرَبُ

__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #74  
قديم 25-03-11, 02:38 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 103

قال الإمام النسائي في المجتبى(كتاب مناسك الحج، باب البيداء):
2674- أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا النَّضْرُ وَهُوَ ابْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَشْعَثُ - وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ - عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلَّى الظُّهْرَ بِالْبَيْدَاءِ ثُمَّ رَكِبَ وَصَعِدَ جَبَلَ الْبَيْدَاءِ فَأَهَلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ حِينَ صَلَّى الظُّهْرَ (تحفة الأشراف 524)
فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(103):
هذا حديثٌ حسنٌ. أهـ
ثم أشار إلى أن أبا داود رواه أيضا:
قلت: أما أن أبا داود قد رواه، فنعم: قال أبو داود رحمه الله(كتاب المناسك، باب في وقت الإحرام):
1776- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا أَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ رَكِبَ رَاحِلَتَهُ فَلَمَّا عَلاَ عَلَى جَبَلِ الْبَيْدَاءِ أَهَلَّ.
قلت: لم أنزل الحديث عن درجة الصحة ؟ ليت بعض أصحاب أبي عبد الرحمن يوضح لنا وجهة نظره تحديدا، ولعله كان يرى أن أشعث بن عبد الملك حسن الحديث ؟ أم لتدليس الحسن ؟
وما ذاكم إلا أنه ذكر في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (882) الحديث الذي رواه النسائي في المجتبى قال:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَشْعَثُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغَفَّلِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَنْ تَبِعَ جَنَازَةً حَتَّى يُفْرَغَ مِنْهَا فَلَهُ قِيرَاطَانِ فَإِنْ رَجَعَ قَبْلَ أَنْ يُفْرَغَ مِنْهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ.
قال أبو عبد الرحمن الوادعي تعقيبا على هذا الحديث:
هذا حديثٌ حسنٌ إن كان أشعث هو ابن عبد الله الحدَّاني، وصحيحٌ إن كان أشعث هو ابن عبد الملك الحمراني. أهـ المراد منه، وقد أثبت يحيى بن علي الحجوري في التبيين (ص 111) أن أشعث هذا هو ابن عبد الملك، ثم قال: فتبين أن الحديث صحيحٌ لأن أشعثَ بنَ عبد الملك الحمراني، وسائر رجال السند ثقات.أهـ

قلت: ومع ذلك، فلم يخرج البخاري ولا مسلمٌ حديث الحسن هذا عن أنس، ولكن البخاري أخرج نحوه من حديث أبي قلابة عن أنس،
قال رحمه الله في كتاب الحج، باب 27 التحميد والتسبيح والتكبير قبل الإهلال عند الركوب على الدابة:
1551- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ أَبِى قِلَابَةَ عَنْ أَنَسٍ رضى الله عنه قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ مَعَهُ بِالْمَدِينَةِ الظُّهْرَ أَرْبَعًا وَالْعَصْرَ بِذِى الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ بَاتَ بِهَا حَتَّى أَصْبَحَ ثُمَّ رَكِبَ حَتَّى اسْتَوَتْ بِهِ عَلَى الْبَيْدَاءِ حَمِدَ اللَّهَ وَسَبَّحَ وَكَبَّرَ ثُمَّ أَهَلَّ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ وَأَهَلَّ النَّاسُ بِهِمَا فَلَمَّا قَدِمْنَا أَمَرَ النَّاسَ فَحَلُّوا حَتَّى كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ أَهَلُّوا بِالْحَجِّ قَالَ وَنَحَرَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم بَدَنَاتٍ بِيَدِهِ قِيَامًا وَذَبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْمَدِينَةِ كَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ قَالَ بَعْضُهُمْ هَذَا عَنْ أَيُّوبَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَنَسٍ (تحفة الأشراف 947)
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #75  
قديم 01-04-11, 08:11 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 120

قال الإمام الترمذي في الجامع:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يُفْطِرُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّىَ عَلَى رُطَبَاتٍ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ رُطَبَاتٌ فَتُمَيْرَاتٍ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تُمَيْرَاتٌ حَسَا حَسَوَاتٍ مِنْ مَاءٍ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ
فقال أبو عبد الرحمن الوادعي (في الصحيح المسند 120):
هذا حديثٌ حسن على شرط مسلم. أهـ
قلت: في هذا نظر من وجوه،
أما الوجه الأول، فقد قال البزار رحمه الله في البحر الزخار:
6875- حَدَّثَنَا مُهَنَّى بْنُ يَحْيَى الْبَغْدَادِيُّ، نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلَّم إِذَا أَفْطَرَ، أَفْطَرَ عَلَى تَمْرٍ أَوْ عَلَى رُطَبَاتٍ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ، حَسَا حَسَوَاتٍ مِنْ مَاءٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ إِلَّا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَلا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ جَعْفَرٍ إِلَّا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَرَوَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ كَانَ يُقَالُ لَهُ: سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ النَّشِيطِيُّ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ فَأَنْكَرُوهُ عَلَيْهِ، وَضَعُفَ حَدِيثُهُ بِهِ. أهـ
وجعفر بن سليمان فيه مقال، فلست أطمئن إلى ما تفرد به، وثابت ثقة مكثر عن أنس، فأين حماد بن سلمة، وسليمان بن المغيرة، وحماد بن زيد وأضرابهم من هذا الحديث ؟
قال أبو عبد الله البخاري رحمه الله في التاريخ الكبير (2/2161 ترجمة جعفر بن سليمان):
قال عبد الله ( يعني ابن أبي الأسود ): يخالف في بعض حديثه. (الضمير عائد على جعفر)
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم (في الجرح والتعديل 3/1957):
نا محمد بن أحمد بن البراء، قال: قال علي بن المديني: أكثر جعفر يعني بن سليمان عن ثابت، وكتب مراسيل، وفيها أحاديث مناكير عن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم. أهـ

وأما الوجه الثاني فالسؤال: ما هو شرط مسلم في هذا الحديث ؟
هل أخرج مسلم في صحيحه من حديث جعفر بن سليمان عن ثابت البناني إلا ما توبع عليه ؟ فإن له في المسند الصحيح خمسة أحاديث بهذا الإسناد،
وإليكم بيانها:
أما الحديث الأول فقد قال الإمام مسلم في كتاب الإيمان (انظر باب مخافة المؤمن أن يحبط عمله ):
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِىِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِىِّ إِلَى آخِرِ الآيَةِ جَلَسَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ فِى بَيْتِهِ وَقَالَ أَنَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَاحْتَبَسَ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ فَقَالَ يَا أَبَا عَمْرٍو مَا شَأْنُ ثَابِتٍ أَشْتَكَى قَالَ سَعْدٌ إِنَّهُ لَجَارِى وَمَا عَلِمْتُ لَهُ بِشَكْوَى قَالَ فَأَتَاهُ سَعْدٌ فَذَكَرَ لَهُ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ثَابِتٌ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ وَلَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنِّى مِنْ أَرْفَعِكُمْ صَوْتًا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَنَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَذَكَرَ ذَلِكَ سَعْدٌ لِلنَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَلْ هُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
وَحَدَّثَنَا قَطَنُ بْنُ نُسَيْرٍ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ خَطِيبَ الأَنْصَارِ فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ بِنَحْوِ حَدِيثِ حَمَّادٍ وَلَيْسَ فِى حَدِيثِهِ ذِكْرُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ
قلت: فهذه متابعة، على أن قطن بن نسير صدوق يخطئ،
وأما الحديث الثاني، فقد قال الإمام مسلم في كتاب الصلاة (انظر باب أمر الأئمة بتخفيف الصلاة في تمام):
وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِىِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ أَنَسٌ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِىِّ مَعَ أُمِّهِ وَهُوَ فِى الصَّلاَةِ فَيَقْرَأُ بِالسُّورَةِ الْخَفِيفَةِ أَوْ بِالسُّورَةِ الْقَصِيرَةِ
قلت: ثم أتبعه مسلم بقوله:
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِنْهَالٍ الضَّرِيرُ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِى عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِنِّى لأَدْخُلُ الصَّلاَةَ أُرِيدُ إِطَالَتَهَا فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِىِّ فَأُخَفِّفُ مِنْ شِدَّةِ وَجْدِ أُمِّهِ بِهِ،
قلت: فالحديث له متابعة أوردها مسلم بعد الحديث.
وأما الحديث الثالث، فقد قال الإمام مسلم في كتاب الاستسقاء(راجع باب الدعاء في الاستسقاء):
وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِىِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ أَنَسٌ أَصَابَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَطَرٌ قَالَ فَحَسَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثَوْبَهُ حَتَّى أَصَابَهُ مِنَ الْمَطَرِ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَ صَنَعْتَ هَذَا قَالَ لأَنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ تَعَالَى،
وقد أورد مسلم قبل هذا الحديث ثلاثة روايات، منها رواية عبيد الله عن ثابت ورواية سليمان بن المغيرة عن ثابت، فرواية جعفر بن سليمان إنما هي متابعة
وأما الحديثُ الرابع، فقد قال الإمام مسلم في كتاب الجنائز (انظر باب فيم يثنى عليه خير أو شر من الموتى)
وَحَدَّثَنِى أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِىُّ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِى ابْنَ زَيْدٍ ح وَحَدَّثَنِى يَحْيَى بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ كِلاَهُمَا عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ مُرَّ عَلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم بِجَنَازَةٍ فَذَكَرَ بِمَعْنَى حَدِيثِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَنَسٍ غَيْرَ أَنَّ حَدِيثَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَتَمُّ
قلت: تابع جعفرا هنا حماد بن زيد
وأما الحديث الخامس، فقد قال مسلم في كتاب الفضائل (انظر باب طيب رائحة النبي صلى الله عليه وسلم):
وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ ح
وَحَدَّثَنِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَاللَّفْظُ لَهُ حَدَّثَنَا هَاشِمٌ يَعْنِى ابْنَ الْقَاسِمِ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ وَهُوَ ابْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ قَالَ أَنَسٌ مَا شَمِمْتُ عَنْبَرًا قَطُّ وَلاَ مِسْكًا وَلاَ شَيْئًا أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلاَ مَسِسْتُ شَيْئًا قَطُّ دِيبَاجًا وَلاَ حَرِيرًا أَلْيَنَ مَسًّا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
قلت: فقد تابع جعفر بن سليمانَ سليمانُ بنُ المغيرة، وهو من أثبت أصحاب ثابت،
لكن من المتابع لجعفر بن سليمان على حديث الترجمة ؟

والوجه الثالث أن الأقرب إلى الصواب والله تعالى أجل وأعلم، وهو مخالف لحديث جعفر عن ثابت، ما رواه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (ط/ الرشد)
[5625] نَا هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ، قَالَ: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُفْطِرُ يَوْمَ الْفِطْرِ عَلَى تَمَرَاتٍ، ثُمَّ يَغْدُو "
قلت: وهذا حديثٌ معروف فلا بأس به إن كان محمد بن إسحاق سمعه من حفص بن عبيد الله بن أنس (وانظر العلل للدارقطني 2578)
وقال البزار: [6457] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُجَشِّرٍ، نَا هُشَيْمٌ، به
وقال ابن خزيمة [1428] نَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، ثنا هُشَيْمٌ، به

وقال أبو عبد الله البخاري في الجامع الصحيح (كتاب العيدين، باب 4)
953 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لاَ يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ.

وَقَالَ مُرَجَّى بْنُ رَجَاءٍ حَدَّثَنِى عُبَيْدُ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِى أَنَسٌ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم وَيَأْكُلُهُنَّ وِتْراً . تحفة 1082
وأخرجه ابن خزيمة أيضا(1429) وغيره،
وهذا أولى بالصواب من حديث جعفر بن سليمان عن ثابت.
والله تعالى أجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #76  
قديم 05-04-11, 09:56 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي حديث 82

حديث 82:
قال الإمام أبو يعلى الموصلي:
4161- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنِي عَجْلانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ بَنِي عَدِيٍّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا سَلَمَةَ الْوَفَاةُ، قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: إِلَى مَنْ تَكِلُنِي؟، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ لأُمِّ سَلَمَةَ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ خَطَبَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ: إِنِّي كَبِيرَةُ السِّنِّ، قَالَ: " أَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ سِنًّا، وَالْعِيَالُ عَلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَأَمَّا الْغَيْرَةُ فَأَرْجُو اللَّهَ أَنْ يُذْهِبَهَا "، فَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا بِرَحَاءَيْنِ، وَجَزَّةٍ لِلْمَاءِ
فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (82):
هذا حديثٌ حسن، وعجلان بن عبد الله ترجمته في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، قا ل أبو زرعة: بصريٌ لا بأس به. أهـ
قلت: لكن ليس له في الكتب التسعة شيء، ولعل أبا زرعة كان يعني أن عجلان مقبولٌ حيث يتابع، إذ يبدو من كلام الإمام البخاري أنه ليس له إلا هذا الحديث ولا يُعرف إلا به،
قال أبو عبد الله البخاري في التاريخ (7/284):
عَجْلانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَدَوِيُّ: عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: لَمَّا ثَقُلَ أَبُو سَلَمَةَ، قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: إِلَى مَنْ تَكِلُنِي، قَالَ: إِلَى اللَّهِ، اللَّهُمَّ أَبْدِلْ أُمَّ سَلَمَةَ بِخَيْرٍ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ، فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا خَطَبَهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ: " إِنِّي كَبِيرَةُ السِّنِّ كَثِيرَةُ الْعِيَالِ غَيُورٌ، فَقَالَ: أَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ، وَالْعِيَالُ عَلَى اللَّهِ، وَأَمَّا الْغَيْرَةُ فَأَدْعُو اللَّهَ أَنْ يُذْهِبَهَا، فَتَزَوَّجَهَا فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا بُرْدًا، وَجَرَّةً لِلْمَاءِ "، قَالَهُ أَحْمَدُ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، نا عَجْلانُ. أهـ
والسؤال: ما الدليل على سماع عجلان بن عبد الله من مالك بن دينار هذا الحديث أو غيره ؟ وهل من دليل أنه عاصره فعلا ؟ فمتى توفي عجلان ؟
والخلاصة: أني أرى التوقف عن تحسين هذا الحديث حتى نتحقق من اتصاله، والله تعالى أجلُّ وأعلم.

__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #77  
قديم 08-04-11, 06:35 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 86

الحديث 86
قال الإمام أحمد في المسند:
13394- حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِى بِى وَأَنَا مَعَهُ إِذادعيَا دَعَانِى
فقال أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (86):
هذا حديثٌ صحيحٌ، وسليمان شيخ الإمام أحمد هو سليمان بن داود أبو داود الطيالسي، كما ذكره بكنيته (ج2 ص277) وهو من الأحاديث الكثيرة في المسند التي تكررت سندا ومتنا. أهـ
قلت: أما التكرار فنعم، فقد قال الإمام أحمد في المسند:
14152- حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِى بِى وَأَنَا مَعَهُ إِذَا دَعَانِى.
لكني أخشى أن تكون للحديث علَّة غير قادحة فينبغي أن ننظر كيف روى الحديثَ أصحابُ شعبة:
وقبل ذلك، ينبغي النظر في حديثٍ محفوظٍ عن أبي هريرة، وقد رواه أنسُ بنُ مالك رضي الله عنه، عن أبي هريرة:
قال الإمام البخاري في باب قول الله تعالى (ويحذركم الله نفسه)، من كتاب التوحيد:
7405- حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا أَبِى، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضى الله عنه قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِى بِى وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِى فَإِنْ ذَكَرَنِى فِى نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِى نَفْسِى وَإِنْ ذَكَرَنِى فِى مَلأٍ ذَكَرْتُهُ فِى مَلأٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَىَّ بِشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَىَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا وَإِنْ أَتَانِى يَمْشِى أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً.
وقال أبو عبد الله البخاري في كتاب التوحيد باب قول الله تعالى ( يريدون أن يبدلوا كلام
الله) أيضا:
7505- حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ قَالَ اللَّهُ أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِى بِى.
قلت: والحديث صحيحٌ عن أبي هريرة من وجوهٍ أخرى أيضا، لكن يعنينا هنا رواية أنس عن أبي هريرة:
قال أبو عبد الله البخاري، في كتاب التوحيد:
باب (50) ذِكْرِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم وَرِوَايَتِهِ عَنْ رَبِّهِ
7536- حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ الْهَرَوِىُّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ رضى الله عنه، عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّهِ قَالَ: إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ إِلَىَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا وَإِذَا تَقَرَّبَ مِنِّى ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا وَإِذَا أَتَانِى مَشْيًا أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً
7537 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ عَنْ يَحْيَى عَنِ التَّيْمِىِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ - رُبَّمَا ذَكَرَ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم - قَالَ « إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ مِنِّى شِبْراً تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعاً وَإِذَا تَقَرَّبَ مِنِّى ذِرَاعاً تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعاً أَوْ بُوعاً » .
7537 م - وَقَالَ مُعْتَمِرٌ سَمِعْتُ أَبِى سَمِعْتُ أَنَساً عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ . تحفة 12201
وقال الحافظ في النكت الظراف: خالف سليمان التيميَّ قتادة، فقال: أنس يرويه عن ربه عز وجل، لم يذكر أبا هريرة، وقد مضى في ترجمة شعبة عن قتادة عن أنس (1280). أ هـ من طبعة شيخنا أبي بندار حفظه الله.
لكن يحيى بن سعيد القطَّان قد تابعه محمد بن أبي عدي:
قال أبو سعد المظفر بن الحسين في الفوائد المنتقاة عن الشيوخ الثقات، مخطوط بالظاهرية عن جوامع الكلم:
90 - أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، قَالَ: ثنا ابْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: ثنا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ، قَالَ: ثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " قَالَ اللَّهُ عز وجلَّ: إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا، وَإِذَا تَقَرَّبَ مِنِّي ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ أُهَرْوِلُ
ومن هنا يأتي الشك أن حديث الترجمة أصله من رواية أنس عن أبي هريرة، فلنعد إلى الحديث، إذ يرويه شعبة، عن قتادة عن أنس، ورواه عن شعبة:
1- أبو داود الطيالسي سليمان بن داود (وعنه الإمام أحمد بن حنبل(المسند 13394، و14152)، وأحمد بن يعقوب الدورقي، وعنه أبو يعلى في المسند 3231)
2- عمرو بن مرزوق (وهو ثقة وقد تكلم فيه)(في الجزء الأول من حديث أبي بكر محمد بن العباس بن نجيح البزاز، مخطوط - عن جوامع الكلم )
بلفظ: يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِى بِى وَأَنَا مَعَهُ إِذَا دَعَانِى،
وخالفهما سائر أصحاب شعبة، فرووه على ما يوافق بقية حديث أبي هريرة، فمنهم:
1- سعيد بن الربيع أبو زيد الهروي(صحيح البخاري 7536)
2- حجاج بن محمد المصيصي(مسند أحمد12481 ، مسند أبي يعلى 3269)
3- سليمان بن داود أبو داود الطيالسي(مسنده 2079- عن جوامع الكلم، مسند أبي يعلى 3269) !!!!
4- محمد بن جعفر (مسندأحمد 12513، و14080، مسند أبي يعلى 3179، مسند البزار 7129، مسند الروياني 1346 عن جوامع الكلم )
5- يزيد بن هارون(مسند أحمد 12417، مسند عبد بن حميد 1168/التركية 1165)
قال أبو داود الطيالسي رحمه الله في مسنده عن جوامع الكلم:
2079- حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلَّم قَالَ: يَقُولُ اللَّهُ عز وجل: إِنْ تَقَرَّبَ مِنِّي عَبْدِي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا، وَإِنْ تَقَرَّبَ مِنِّي ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا.
فرواه هنا أبو داود على ما يوافق رواية محمد بن جعفر ومن تابعه، والعبرة بما في كتاب محمد بن جعفر ربيب شعبة (ولقبه: غُندَر)
وقال أبو يعلى:
3268- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ بْنَ دِعَامَةَ، يُحَدِّثُ، عَنْ أَنَسٍ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: قَالَ رَبُّكُمْ: تَقَرَّبَ الْعَبْدُ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ ذِرَاعًا، وَإِذَا تَقَرَّبَ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ بَاعًا، وَإِذَا أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً
3269- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، سَمِعَ أَنَسًا، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: إِنْ تَقَرَّبَ مِنِّي عَبْدِي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا، وَإِنْ تَقَرَّبَ مِنِّي ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ أُهَرْوِلُ.
قلت: أحمد هو ابن يعقوب الدورقي
وقال الإمام أحمد في المسند:
14080- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ وَحَجَّاجٌ قَالَ حَدَّثَنِى شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: قَالَ رَبُّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ مِنِّى شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا وَإِذَا تَقَرَّبَ مِنِّى ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا وَإِذَا أَتَانِى يَمْشِى أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً.
والحاصل أن الاحتمال قائمٌ أن يكون أبو داود حدَّث بهذا الحديث مرة على ما في حديث الترجمة، وهو يريد أن يحدث به على ما يوافق رواية محمد بن جعفر ومن تابعه، ففي هذه الحالة، يكون الحديث هو هو ما أخرجه البخاري في صحيحه،
وإن كان حفظ هو وعمرو بن مرزوق وأين هو عند محمد بن جعفر، ويحيى بن سعيد، وغيرهما ؟ - فهو صحيحٌ، ويصح إخراجه في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين،
لكن في القلب منه شيء، لما سبق،
والله تعالى أجلُّ وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #78  
قديم 15-04-11, 07:26 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 95

حديث 95:
قال الإمام الترمذي(كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب ومن سورة التوبة):
3370- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ قَالاَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ بَعَثَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم بِبَرَاءَةَ مَعَ أَبِى بَكْرٍ ثُمَّ دَعَاهُ فَقَالَ: لاَ يَنْبَغِى لأَحَدٍ أَنْ يُبَلِّغَ هَذَا إِلاَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِى، فَدَعَا عَلِيًّا فَأَعْطَاهُ إِيَّاهَا.
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أهـ.
فقال أبو عبد الرحمن الوادعي(الصحيح المسند 95): هو حديثٌ حسنٌ على شرط مسلم.
قلت: هل روى مسلم من حديث حماد بن سلمة ما تفرد به عن عكرمة؟؟ أليس قد الإمام مسلم في التمييز(ط/ الأعظمي ص 218/ ط/ الأزهري ص153):
وحمَّادٌ يُعَدُّ عندهم، إذا حدث عن غير ثابت، كحديثه عن قتادة، وأيوب، وداود بن أبي هند، والجريري، ويحيى بن سعيد، وعمرو بن دينار، وأشباههم، فإنه يخطئ في حديثهم كثيرا، وغير حماد في هؤلاء أثبت عندهم، كحماد بن زيد، وعبد الوارث، ويزيد بن زريع، وابن علية. أهـ ؟؟
والحقيقة أن مسلما لم يرو في صحيحه من حديث حماد بن سلمة عن سماك بن حرب إلا في موضع واحد، متابعةً، قال رحمه الله:
- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ح
- وَحَدَّثَنَا رِفَاعَةُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْوَاسِطِىُّ - وَاللَّفْظُ لَهُ- حَدَّثَنَا خَالِدٌ يَعْنِى ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ الطَّحَّانَ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبِى عَلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ هَذَا الأَمْرَ لاَ يَنْقَضِى حَتَّى يَمْضِىَ فِيهِمُ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً قَالَ ثُمَّ تَكَلَّمَ بِكَلاَمٍ خَفِىَ عَلَىَّ قَالَ فَقُلْتُ لأَبِى مَا قَالَ قَالَ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ
- حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ لاَ يَزَالُ أَمْرُ النَّاسِ مَاضِيًا مَا وَلِيَهُمُ اثْنَا عَشَرَ رَجُلاً ثُمَّ تَكَلَّمَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم بِكَلِمَةٍ خَفِيَتْ عَلَىَّ فَسَأَلْتُ أَبِى مَاذَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ
- وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ سِمَاكِ عن جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم بِهَذَا الْحَدِيثِ وَلَمْ يَذْكُرْ لاَ يَزَالُ أَمْرُ النَّاسِ مَاضِيًا
- حَدَّثَنَا هَدَّابُ بْنُ خَالِدٍ الأَزْدِىُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ لاَ يَزَالُ الإِسْلاَمُ عَزِيزًا إِلَى اثْنَىْ عَشَرَ خَلِيفَةً ثُمَّ قَالَ كَلِمَةً لَمْ أَفْهَمْهَا فَقُلْتُ لأَبِى مَا قَالَ؟ فَقَالَ: كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.
قلت: فيتبين من هذا أن حديث الترجمة ليس على شرط مسلم،
هذا وحسبنا أنه قد قال الإمام البخاري، في كتاب الصلاة، باب ما يستر من العورة:
371- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِى ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَمِّهِ قَالَ أَخْبَرَنِى حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: بَعَثَنِى أَبُو بَكْرٍ فِى تِلْكَ الْحَجَّةِ فِى مُؤَذِّنِينَ يَوْمَ النَّحْرِ نُؤَذِّنُ بِمِنًى أَنْ لاَ يَحُجَّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ وَلاَ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ، قَالَ حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثُمَّ أَرْدَفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلِيًّا فَأَمَرَهُ أَنْ يُؤَذِّنَ بِبَرَاءَةَ. قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَأَذَّنَ مَعَنَا عَلِىٌّ فِى أَهْلِ مِنًى يَوْمَ النَّحْرِ لاَ يَحُجُّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ وَلاَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ. أهـ. (وانظر الحديثين 4701 و4702)

والله تعالى أجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #79  
قديم 29-04-11, 03:33 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 127

الحديث 127
قال الإمام أبو داود في باب اختيار الفطر، من كتاب الصوم من السنن:
2410- حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، حَدَّثَنَا أَبُو هِلاَلٍ الرَّاسِبِىُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ سَوَادَةَ الْقُشَيْرِىُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَجُلٍ مِنْ بَنِى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ إِخْوَةِ بَنِى قُشَيْرٍ قَالَ: أَغَارَتْ عَلَيْنَا خَيْلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَانْتَهَيْتُ أَوْ قَالَ فَانْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَأْكُلُ فَقَالَ اجْلِسْ فَأَصِبْ مِنْ طَعَامِنَا هَذَا فَقُلْتُ إِنِّى صَائِمٌ قَالَ اجْلِسْ أُحَدِّثْكَ عَنِ الصَّلاَةِ وَعَنِ الصِّيَامِ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَضَعَ شَطْرَ الصَّلاَةِ أَوْ نِصْفَ الصَّلاَةِ وَالصَّوْمَ عَنِ الْمُسَافِرِ وَعَنِ الْمُرْضِعِ أَوِ الْحُبْلَى وَاللَّهِ لَقَدْ قَالَهُمَا جَمِيعًا أَوْ أَحَدَهُمَا قَالَ فَتَلَهَّفَتْ نَفْسِى أَنْ لاَ أَكُونَ أَكَلْتُ مِنْ طَعَامِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (127):
هذا حديثٌ حسنٌ، وأبو هلال الراسبي هو محمد بن سليم، وابن سوادة هو عبد الله بن سوادة كما جاء مصرحا به عند الترمذي. الحديث أخرجه الترمذي وقال: حديثٌ حسنٌ، وابن ماجه، وأخرجه النسائي وفيه متابعة لأبي هلال، إذ فيه كلام، تابعه وهيب بن خالد.

قلت: متابعة ؟؟ في الحقيقة، قال الإمام النسائي في باب وضع الصيام عن الحبلى والمرضع، من كتاب الصيام:
2327- أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ وُهَيْبِ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَوَادَةَ الْقُشَيْرِىُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رَجُلٌ مِنْهُمْ - أَنَّهُ أَتَى النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم بِالْمَدِينَةِ وَهُوَ يَتَغَدَّى فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ، فَقَالَ: إِنِّى صَائِمٌ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَضَعَ لِلْمُسَافِرِ الصَّوْمَ وَشَطْرَ الصَّلاَةِ وَعَنِ الْحُبْلَى وَالْمُرْضِعِ .أهـ.
فتبين بهذا أن وهيب بن خالد قد خالف أبا هلال الراسبي، فزاد بين عبد الله بن سوادة، وأنس بن مالك القشيري، أباه، ولا بد إذًا من النظر في الحديث حق النظر، فلننظر في تحفة الأشراف1732، و15609:
والحديث يرويه أبو هلال الراسبي محمد بن سليم قال الحافظ: صدوقٌ فيه لين - عن عبد الله بن سوادة عن أنس، ورواه جماعة عن أبي هلال، منهم:
1- شيبان بن فروخ (وعنه أبو داود 2410، وعبد الله بن أحمد في زوائده على المسند 19354)
2- عبد الصمد بن عبد الوارث(وعنه الإمام أحمد في المسند 20653)
3- عفَّان بن مسلم الصفَّار (وعنه الإمام أحمد في المسند 19353)
4- وكيع بن الجراح (وعنه الإمام أحمد في المسند 19352، راجع جامع الترمذي 719، وسنن ابن ماجه 3424)
وخالفه وهيبُ بن خالد وهو ثقة ثبتٌ وعنه:
1. مسلم بن إبراهيم (المعرفة والتاريخ 2/272 دار الكتب العلمية-2 /471 ط مكتبة الدار، والمجتبى للنسائي 2327، والسنن الكبرى له 2636)
2. معلَّى بن أسد(المعرفة والتاريخ 2/272 دار الكتب العلمية-2 /471 ط مكتبة الدار)
وهذا هو المعتمد، لأن وهيب بن خالد أثبت من أبي هلال بمراحل،
وقال أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم(الجرح والتعديل 3/365):
عبد الله بن سوادة القشيري، روى عن أبيه عن أنس بن مالك الكعبي، روى عنه وهيب بن خالد. أهـ
ولم أقف على تاريخ وفاة أنس بن مالك الكعبي فيما بين يدي من المصادر، حتى أتحقق من سماع سوادة بن حنظلة القشيري منه، والملفت للنظر أيضا أن رواية وهيب السابق إيرادها لم يذكرها البخاري في التاريخ (2/1580) في ترجمة أنس بن مالك الكعبي، فكأنه أعرض عنها، مع أنه بين الاختلاف في الرواية،
وكذلك تناول الاختلاف في هذا الحديث يعقوب بن سفيان النسوي 2/468-472، وتنوله أيضا الإمام النسائي في المجتبى في باب ذكر وضع الصيام عن المسافر والاختلاف فيه على الأوزاعي في خبر عمرو بن أمية فيه، والباب الذي يليه من كتاب الصيام،
والكلام في الحديث يطول جدا، ولعله يحتاج بحثا مستقلا، لكن خلاصته:
أنه رُويَ عن أبي قلابة عن أنس بن مالك الكعبي، وعن أبي أمية، فظن بعض الرواة أن أبا أمية هو عمرو بن أمية الضمري، وإنما هو أنس بن مالك الكعبي، وراجع العلل لا بن أبي حاتم (447، و784)، لكن يتبين من طرق الحديث أن أبا قلابة إنما رواه عن رجل عن أبي أمية، ولم يسمعه من مالك بن أنس، ثم إن أيوب السختياني سمعه من أبي قلابة، ثم من الرجل الذي سمعه منه أبو قلابة، ولم أجد تعيينه من وجه يصحُّ،

وإليكم بعض تفصيل الكلام السابق باختصار:
أما رواية أيوب فقد قال الإمام أحمد (في المسند):
20652- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ قَالَ كَانَ أَبُو قِلاَبَةَ حَدَّثَنِى بِهَذَا الْحَدِيثِ ثُمَّ قَالَ لِى هَلْ لَكَ فِى الَّذِى حَدَّثَنِيهِ قَالَ فَدَلَّنِى عَلَيْهِ فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ حَدَّثَنِى قَرِيبٌ لِى يُقَالُ لَهُ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِى إِبِلٍ لِجَارٍ لِى أُخِذَتْ فَوَافَقْتُهُ وَهُوَ يَأْكُلُ فَدَعَانِى إِلَى طَعَامِهِ فَقُلْتُ إِنِّى صَائِمٌ فَقَالَ ادْنُ أَوْ قَالَ هَلُمَّ أُخْبِرْكَ عَنْ ذَلِكَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصَّوْمَ وَشَطْرَ الصَّلاَةِ وَعَنِ الْحُبْلَى وَالْمُرْضِعِ قَالَ كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ يَتَلَهَّفُ يَقُولُ أَلاَّ أَكُونَ أَكَلْتُ مِنْ طَعَامِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ دَعَانِى إِلَيْهِ،
وقال النسائي في المجتبى:
2288- أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِىٍّ، قَالَ حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ أَيُّوبَ، قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو قِلاَبَةَ هَذَا الْحَدِيثَ ثُمَّ قَالَ: هَلْ لَكَ فِى صَاحِبِ الْحَدِيثِ ؟ فَدَلَّنِى عَلَيْهِ، فَلَقِيتُهُ، فَقَالَ: حَدَّثَنِى قَرِيبٌ لِى يُقَالُ لَهُ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِى إِبِلٍ كَانَتْ لِى أُخِذَتْ فَوَافَقْتُهُ وَهُوَ يَأْكُلُ فَدَعَانِى إِلَى طَعَامِهِ فَقُلْتُ إِنِّى صَائِمٌ فَقَالَ ادْنُ أُخْبِرْكَ عَنْ ذَلِكَ إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصَّوْمَ وَشَطْرَ الصَّلاَةِ،
وقال ابن خزيمة (2042): حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، وَأَبُو هَاشِمٍ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ وَهُوَ ابْنُ عُلَيَّةَ، به
ومنه يتبين أن أبا قلابة لم يسمعه من أنس بن مالك،
ومما يؤيد ذلك أيضا، أن الإمام النسائي قال:
2287- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، قَالَ حَدَّثَنَا حِبَّانُ، قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ شَيْخٍ مِنْ قُشَيْرٍ عَنْ عَمِّهِ حَدَّثَنَا ثُمَّ أَلْفَيْنَاهُ فِى إِبِلٍ لَهُ، فَقَالَ لَهُ أَبُو قِلاَبَةَ: حَدِّثْهُ، فَقَالَ الشَّيْخُ: حَدَّثَنِى عَمِّى أَنَّهُ ذَهَبَ فِى إِبِلٍ لَهُ فَانْتَهَى إِلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَأْكُلُ أَوْ قَالَ يَطْعَمُ فَقَالَ ادْنُ فَكُلْ أَوْ قَالَ ادْنُ فَاطْعَمْ فَقُلْتُ إِنِّى صَائِمٌ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ شَطْرَ الصَّلاَةِ وَالصِّيَامَ وَعَنِ الْحَامِلِ وَالْمُرْضِعِ،

وقال يعقوب بن سفيان(2/271 دار الكتب / 2/468 مكتبة الدار):
حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَأْكُلُ، أَوْ قَالَ: يَتَغَدَّى، قَالَ: ادْنُ أَوِ انْزِلْ فَاطْعَمْ، فَقُلْتُ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " وَشَطْرَ الصَّلَاةِ عَنِ الْحُبْلَى،
وقال أيضا (2/271 دار الكتب 2/469 مكتبة الدار)
حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، قَالَ: ثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ، قَالَ: أُيُّوبُ: فَلَقِيتُهُ فَسَأَلْتُهُ فَحَدَّثَنِيهِ عَنْ رَجُلٍ مِنْهُمْ، أَنَّهُ أَتَى الْمَدِينَةَ فِي طَلَبِ إِبِلٍ لَهُ، فَدَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَوَافَقَهُ وَهُوَ يَتَغَدَّى، فَقَالَ لَهُ: هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ، قَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ الصِّيَامَ قَدْ وُضِعَ عَنِ الْمُسَافِرِ وَشَطْرَ الصَّلَاةِ. وَعَنِ الْحُبْلَى أَوِ الْمُرْضِعِ،

قلت: ولعل في هذا الكفاية إن شاء الله تعالى، ولا أظن الحديث يصح، فأما سماع سوادة بن حنظلة من أنس بن مالك فلم يثبت لدي حتى الآن
والله تعالى أجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #80  
قديم 07-05-11, 07:09 AM
محمد بن مسفر محمد بن مسفر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-04-08
المشاركات: 292
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

نفع الله بك .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:26 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.