ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 14-03-07, 12:36 PM
أبو عبدالله الطحاوى أبو عبدالله الطحاوى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-03-06
المشاركات: 522
افتراضي أبحث عن الشاهد الذى قوى به الشيخ الألبانى 

السلام عليكم
1- " ازهد فى الدنيا يحبك الله.............
2- "ان الله فرض فرائض فلا تضيعوها وحد حدودا............................

سألت عن صحة هذين الحديثين فأجابنى بعض الأساتذة الكرام فى هذا المنتدى المبارك بالآتى :

أما الأول: فمع أن النووي حسنه إلا أنه قد تفرد برفعه سفيان الثوري عن أبي حازم، وفيه خالد بن عمرو القرشي: متهم. كما قال الذهبي في "تلخيص العلل المتناهية"(293)، وضعف الحديثَ الحافظُ ابن حجر في البلوغ، وقال عنه في "لسان الميزان"(1/615): منكر. وقواه الألباني وغيره بشاهد له.

وأما الثاني: ومع أن النووي حسنه إلا أنه منقطع؛ فمكحول لم يسمع من أبي ثعلبة رضي الله عنه، وفي "المطالب العالية" للحافظ (3/271): (رجاله ثقات إلا أنه منقطع)، وذكر ذلك الألباني في تعليقاته على رياض الصالحين وعلى المشكاة، وانظر "ضعيف الجامع"..إلا أنه حسنه بشاهده على "شرح الطحاوية

بارك الله لكم ما هى الشواهد التى تقوى بها هذان الحديثان وجزاكم الله كل خير
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 14-03-07, 01:58 PM
أبو أنس السندي أبو أنس السندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-08-06
المشاركات: 1,318
افتراضي

السلسلة الصحيحة - (ج 3 / ص 18)
944 - " ازهد في الدنيا يحبك الله و ازهد فيما عند الناس يحبك الناس " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 661 :
أخرجه ابن ماجه ( 4102 ) و أبو الشيخ في " التاريخ " ( ص 183 ) و المحاملي في
" مجلسين من الأمالي " ( 140 / 2 ) و العقيلي في " الضعفاء " ( 117 )
و الروياني في " مسنده " ( 814 / 2 و ابن عدي في " الكامل " ( 117 / 2 ) و ابن
سمعون في " الأمالي " ( 2 / 157 / 1 ) و أبو نعيم في " الحلية " ( 3 / 252 -
253 و 7 / 136 ) و في " أخبار أصبهان " ( 2 / 244 - 245 ) و الحاكم ( 4 / 313 )
من طرق عن خالد بن عمر القرشي عن سفيان الثوري عن أبي حازم عن سهل بن سعد
الساعدي قال : " أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل ، فقال : يا رسول الله
دلني على عمل إذا أنا عملته أحبني الله و أحبني الناس ، فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم " فذكره . و قال الحاكم : " صحيح الإسناد " . و رده الذهبي
بقوله . " قلت : خالد وضاع " .
قلت : لكنه لم يتفرد به كما يأتي . فقال العقيلي : " ليس له من حديث الثوري أصل
و قد تابعه محمد بن كثير الصنعاني و لعله أخذه عنه و دلسه لأن المشهور به خالد
هذا " .
قلت : و هذه المتابعة أخرجها الخلعي في " الفوائد " ( 18 / 67 / 1 ) و ابن عدي
و قال : " و لا أدري ما أقول في رواية ابن كثير عن الثوري لهذا الحديث ، فإن
ابن كثير ثقة ، و هذا الحديث عن الثوري منكر " . و تابعه أيضا أبو قتادة قال :
حدثنا سفيان به . أخرجه محمد بن عبد الواحد المقدسي في " المنتقى من حديث أبي
علي الأوقي " ( 3 / 2 ) .
قلت : لكن أبو قتادة - و هو عبد الله بن واقد الحراني - قال الحافظ : " متروك ،
و كان أحمد يثني عليه ، و قال : لعله كبر و اختلط ، و كان يدلس " .
قلت : فيحتمل احتمالا قويا أن يكون تلقاه عن خالد بن عمرو ثم دلسه عنه ، كما
قال ابن عدي في متابعة ابن كثير . لكن قوله فيه أعني ابن كثير أنه ثقة ، فيه
نظر ، فقد ضعفه جماعة من الأئمة منهم الإمام أحمد ، كما رواه عنه ابن عدي نفسه
في ترجمته من " الكامل " ( 370 / 2 ) ثم ختمها بقوله : " له أحاديث مما لا
يتابعه أحد عليه " فكيف يكون مثله عنده ثقة ؟ ! فالظاهر أنه اشتبه عليه بمحمد
بن كثير العبدي فإنه ثقة من رجال الشيخين و قد قال الحافظ في ترجمة الصنعاني :
" صدوق كثير الغلط " . و قال ابن أبي حاتم في " العلل " ( 2 / 107 ) : " سألت
أبي عن حديث رواه علي بن ميمون الرقي عن محمد بن كثير عن سفيان ( قلت : فذكره ،
و قال : ) فقال أبي : هذا حديث باطل . يعني بهذا الإسناد " . ثم قال ابن عدي :
" و قد روي عن زافر عن محمد بن عيينة أخو سفيان بن عينية عن أبي حازم عن سهل .
و روي أيضا من حديث زافر عن محمد بن عينية عن أبي حازم عن ابن عمر " .
قلت : و زافر - و هو ابن سليمان - صدوق كثير الأوهام و نحوه محمد بن عينية ،
فإنه صدوق له أوهام كما في " التقريب " ، و قد اضطرب أحدهما في إسناده ، فمرة
جعله من مسند سهل ، و أخرى من مسند ابن عمر . و الأول أولى لموافقته للمتابعات
السابقة .
على أني قد وجدت له طريقا أخرى عن ابن عمر . أخرجه ابن عساكر في " تاريخ دمشق "
( 3 / 162 / 3 ) عن محمد بن أحمد بن العلس : حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي
أويس حدثنا عن مالك عن نافع عنه . و هذا إسناد رجاله رجال الشيخين غير ابن
العلس هذا فلم أعرفه .
و قد وجدت له شاهدا مرسلا بإسناد جيد بلفظ : " ازهد في الدنيا يحبك الله و أما
الناس ، فانبذ إليهم هذا يحبوك " .
أخرجه أبو نعيم في " الحلية " ( 8 / 41 ) من طريق أبي أحمد إبراهيم ابن محمد بن
أحمد الهمداني حدثنا أبو حفص عمر بن إبراهيم المستملي حدثنا أبو عبيدة ابن أبي
السفر حدثنا الحسن بن الربيع حدثنا المفضل بن يونس حدثنا إبراهيم بن أدهم عن
منصور عن مجاهد عن أنس : " أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : دلني
على عمل إذا أنا عملته أحبني الله عز وجل و أحبني الناس عليه ، فقال له النبي
صلى الله عليه وسلم .. " فذكره و قال : " ذكر أنس في هذا الحديث وهم من عمر أو
أبي أحمد ، فقد رواه الأثبات عن الحسن بن الربيع فلم يجاوزوا فيه مجاهدا " .
ثم ساقه من طريق أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثنا الحسن بن الربيع أبو علي البجلي
به مرسلا مرفوعا ، لم يذكر فيه أنسا و قال : " قال الحسن ، قال المفضل : لم
يسند لنا إبراهيم بن أدهم حديثا غير هذا ، و رواه طالوت عن إبراهيم ، فلم يجاوز
به إبراهيم ، و هو من حديث منصور و مجاهد عزيز ، مشهوره ما رواه سفيان الثوري
عن أبي حازم عن سهل بن سعد " .
قلت : قد تقدم حديث سفيان من طرق عنه و هي و إن كانت ضعيفة و لكنها ليست شديدة
الضعف - بإستثناء رواية خالد بن عمرو الوضاع - فهي لذلك صالحة للاعتبار ،
فالحديث قوي بها و يزداد قوة بهذا الشاهد المرسل ، فإن رجاله كلهم ثقات أما من
وصله ، ففيه ضعف ، فإن أبا حفص عمر بن إبراهيم قال الحافظ في " التقريب " :
" صدوق ، في حديثه عن قتادة ضعف " . و أما أبو أحمد إبراهيم بن محمد بن أحمد
الهمداني فلم أجد له ترجمة و كلام أبي نعيم المتقدم فيه يشعر بأنه محل للضعف .
و جملة القول أن الحديث صحيح بهذا الشاهد المرسل ، و الطرق الموصولة المشار
إليها . و الله أعلم .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 14-03-07, 06:18 PM
أبو عبدالله الطحاوى أبو عبدالله الطحاوى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-03-06
المشاركات: 522
افتراضي

بارك الله فيك أستاذنا الفاضل
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 14-03-07, 10:58 PM
أبو أنس السندي أبو أنس السندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-08-06
المشاركات: 1,318
افتراضي

قال الشيخ أبو إسحاق الحويني حفظه الله في الفتاوى الحديثة (1/460-461-462) كما في المكتبة الشاملة :-
(( أما حديث: «إن الله فرض فرائض لا تضيعوها» فهو حديث ضعيف. أخرجه الدارقطني (4/1183- 184)، والطبراني في «الكبير» (ح22/ رقم 589، 221، 223)، وابن بطة في «الإبانة» (400)، والبيهقي (10/12- 13)، وأبو نعيم في «الحلية» (9/17)، والخطيب في «الفقيه والمتفقه» (630) من طرق عن داود بن أبي هند، عن مكحول، عن أبي ثعلبة الخشني مرفوعا فذكره. وهذا الحديث حسنه النووي في «الأربعين» (ص40)، وفي «رياض الصالحين» (ص544)، وفي «الأذكار» (ص353) وسبقه إلى هذا الحكم أبو بكر السمعاني في «الأمالي» كما ذكره ابن رجب في «جامع العلوم» (ص242)، وذكر شيخنا الألباني رحمه الله في «غاية المرام» (ص18) أن أبا الفتوح الطائي خرجه في «الأربعين» وقال: «حديث كبير حسن، تفرد به داود عن مكحول».
قلت: وهذا الحكم ليس بصواب، لأن مكحولا لم يسمع من أبي ثعلبة، وهو كثير الإرسال، فيخشى من ذلك، وهذه علة لا سبيل إلى جبرها، وذكر الدارقطني في «العلل» (6/324) أنه اختلف على مكحول في رفعه ووقفه، فرفعه إسحاق الأزرق ومحمد بن فضيل وغيرهما عن داود. ورواه يزيد بن هارون وحفص بن غياث عن داود فوقفاه. ورواه حفص عند البيهقي (10/12)، ورواه قحذم بن سليمان قال: سمعت مكحولا يقول: ولم يتجاوز به. ورجح الدارقطني الطريق المرفوع وقال: «هو أشهر» وقد مر بك ما أعل به.
وله شاهد من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه: أخرجه الطبراني في «الأوسط» (7461) قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الوشاء. وأخرجه أيضا في «الصغير» (1111) قال: حدثنا نوح الأبلي قالا: ثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام نا أصرم ابن حوشب، نا قرة بن خالد، عن الضحاك بن مزاحم، عن طاووس، قال: سمعت أبا الدرداء يقول: سمعت رسول الله فذكر مثله.
قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن قرة بن خالد، إلا أصرم بن حوشب، تفرد به: أبو الأشعث». وأصرم هذا أصرم من الخير، فإنه كذاب وضاع. ورواه نهشل الخراساني، عن الضحاك ابن مزاحم أنه اجتمع هو والحسن بن أبي الحسن ومكحول الشامي وعمرو بن دينار المكي وطاووس اليماني، فاجتمعوا في مسجد الخيف، فارتفعت أصواتهم، وكثر لغطهم في القدر، فقال طاووس وكان فيهم مرضيا: أنصتوا حتى أخبركم ما سمعت من أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله يقول: «إن الله افترض عليكم فرائض...» الحديث. وفي آخره: نقول ما قال ربنا ونبينا ، الأمور بيد الله، من عند الله مصدرها، وإليه مرجعها، ليس إلى العباد فيها تفويض ولا مشيئة. فقاموا وهم راضون بقول طاووس.
أخرجه الدارقطني (4/297- 298) من طريق إسحاق الأزرق، عن أبي عمرو البصري، عن نهشل الخراساني بهذا. وسنده مثل سابقه ساقط، ونهشل كذبه ابن راهويه، وتركه النسائي وأبو حاتم والكلام فيه طويل الذيل. وللفقرة الثالثة طريق آخر عن أبي الدرداء، وهي قوله: «وما سكت عنه فهو عفو، فاقبلوا من الله عافيته، فإن الله لم يكن لينسى شيئا»، ثم تلا هذه الآية: {وما كان ربك نسيا}.
أخرجه البزار (123، 2231، 2855- كشف الأستار) عن إسماعيل بن عياش. والحاكم (2/375)، وعنه البيهقي (10/12) عن أبي نعيم الفضل بن دكين، كليهما عن عاصم بن رجاء بن حيوة، عن أبيه، عن أبي الدرداء مرفوعا: «ما أحل الله في كتابه فهو حلال، وما حرم فهو حرام، وما سكت عنه...» قال الحاكم: «صحيح الإسناد». وقال البزار: «إسناده صالح». وحسن إسناده الهيثمي في «مجمع الزوائد» (10/171).
وله شاهد من حديث سلمان الفارسي بسند ضعيف خرجته في «تنبيه الهاجد» (1162) )) ا.هـ كلامه حفظه الله.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:10 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.