ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 26-08-19, 01:19 AM
أبو المقداد السني أبو المقداد السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-04-16
المشاركات: 209
افتراضي رد: العلماء والفلاسفه المنتسبين زورا للاسلام

اقتباس:

8-الحلاج : معروفت بتصوفه ما علاقته بالالحاد اصلا

قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - :
"مَن اعتقد ما يعتقده الحلاج مِن المقالات التي قُتل الحلاج عليها : فهو كافر مرتد باتفاق المسلمين ؛ فإن المسلمين إنما قتلوه على " الحلول " و " الاتحاد " ونحو ذلك من مقالات أهل الزندقة والإلحاد كقوله " أنا الله " ، وقوله " إله في السماء وإله في الأرض " .انتهى من " مجموع الفتاوى " ( 2 / 480 ) .



وقال القاضي عياض – رحمه الله - :
"وأجمع فقهاء بغداد أيام المقتدر من المالكية على قتل الحلاج وصلبه لدعواه الإلهية والقول بالحلول ، وقوله : " أنا الحق

" مع تمسكه في الظاهر بالشريعة ، ولم يقبلوا توبته .انتهى من " الشفا بتعريف حقوق المصطفى " ( 2 / 1091 ) .
-------------------------------------------------------------------------------------

السؤال

من هو منصور الحلاج ؟ وما هو وضعه في التاريخ الإسلامي ؟.

نص الجواب




الحمد لله
الحلاج هو الحسين بن منصور الحلاج ، ويكنى أبا مغيث . وقيل : أبا عبد الله .
نشأ بواسط . وقيل بتستر ، وخالط جماعة من الصوفية منهم سهل التستري والجنيد وأبو الحسن النوري وغيرهم .
رحل إلى بلاد كثيرة ، منها مكة وخراسان ، والهند وتعلم السحر بها ، وأقام أخيراً ببغداد ، وبها قتل .
تعلم السحر بالهند ، وكان صاحب حيل وخداع ، فخدع بذلك كثيراً من جهلة الناس ، واستمالهم إليه ، حتى ظنوا فيه أنه من أولياء الله الكبار .
له قبول عند عامة المستشرقين ويظهرونه على أنه قتل مظلوماً ، وذلك لما سيأتي من أن اعتقاده قريب من اعتقاد النصارى ، ويتكلم بكلامهم .
قتل ببغداد عام 309 هـ بسبب ما ثبت عنه بإقراره وبغير إقراره من الكفر والزندقة .
وأجمع علماء عصره على قتله بسبب ما نقل عنه من الكفر والزندقة .
وها هي بعض أقواله :
1- ادعى النبوة ، ثم تَرَقَّى به الحال أن ادعى أنه هو الله . فكان يقول : أنا الله . وأمر زوجة ابنه بالسجود له . فقالت : أو يسجد لغير الله ؟ فقال : إله في السماء وإله في الأرض .
2- كان يقول بالحلول والاتحاد . أي : أن الله تعالى قد حَلَّ فيه ، وصار هو والله شيئاً واحداً . تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.
وهذا هو الذي جعل له القبول عن المستشرقين النصارى لأنه وافقهم على الحلول ، إذ إنهم يعتقدون في عيسى عليه السلام أن الله تعالى قد حَلَّ فيه . ولهذا تكلم الحلاج باللاهوت والناسوت كما يفعل النصارى . فمن أشعاره :
سبحان مـن أظهر ناسوته سـر لاهوته الثاقـــب
ثم بدا في خلقـه ظــاهراً في صورة الآكل والشارب
ولما سمع ابن خفيف هذه الأبيات قال : على قائل هذا لعنة الله . فقيل له : هذا شعر الحلاج . فقال : إن كان هذا اعتقاده فهو كافر اهـ
3- سمع قارئاً يقرأ آية من القرآن ، فقال : أنا أقدر أن أؤلف مثل هذا .
4- من أشعاره :
عَقَدَ الخلائقُ في الإله عقائدا وأنا اعتقدتُ جميعَ ما اعتقدوه
وهذا الكلام مع تضمنه إقراره واعتقاده لجميع الكفر الذي اعتقدته الطوائف الضالة من البشر ، فإنه مع ذلك كلام متناقض لا يقبله عقل صريح ، إذ كيف يعتقد التوحيد والشرك في آنٍ واحد ؟!
5- له كلام يبطل به أركان الإسلام ، ومبانيه العظام ، وهي الصلاة والزكاة والصيام والحج .
6- كان يقول : إن أرواح الأنبياء أعيدت إلى أجساد أصحابه وتلامذته ، فكان يقول لأحدهم : أنت نوح ، ولآخر : أنت موسى ، ولآخر : أنت محمد .
7- لما ذُهب به إلى القتل قال لأصحابه : لا يهولنكم هذا ، فإني عائد إليكم بعد ثلاثين يوماً . فقتل ولم يَعُدْ .
فلهذه الأقوال وغيرها أجمع علماء عصره على كفره وزندقته ولذلك قتل ببغداد عام 309 هـ . وكذا ذمه أكثر الصوفية ونفوا أن يكون منهم ، فممن ذمه الجنيد ، ولم يذكره أبو القاسم القشيري في رسالته التي ذكر فيها كثيراً من مشايخ الصوفية .
وكان من سعى في قتله وعقد له مجلساً وحكم عليه فيه بما يستحقه من القتل هو القاضي أبو عمر محمد بن يوسف المالكي رحمه الله . وقد امتدحه ابن كثير على ذلك فقال : وكان من أكبر صواب أحكامه وأصوبها قَتْلَهُ الحسين بن منصور الحلاج اهـ (البداية والنهاية 11/172).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ( مَنْ اعْتَقَدَ مَا يَعْتَقِدُهُ الْحَلاجُ مِنْ الْمَقَالاتِ الَّتِي قُتِلَ الْحَلاجُ عَلَيْهَا فَهُوَ كَافِرٌ مُرْتَدٌّ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ ; فَإِنَّ الْمُسْلِمِينَ إنَّمَا قَتَلُوهُ عَلَى الْحُلُولِ وَالاتِّحَادِ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنْ مَقَالاتِ أَهْلِ الزَّنْدَقَةِ وَالإِلْحَادِ كَقَوْلِهِ : أَنَا اللَّهُ . وَقَوْلِهِ : إلَهٌ فِي السَّمَاءِ وَإِلَهٌ فِي الأَرْضِ . . . وَالْحَلاجُ كَانَتْ لَهُ مخاريق وَأَنْوَاعٌ مِنْ السِّحْرِ وَلَهُ كُتُبٌ مَنْسُوبَةٌ إلَيْهِ فِي السِّحْرِ . وَبِالْجُمْلَةِ فَلا خِلافَ بَيْنِ الأُمَّةِ أَنَّ مَنْ قَالَ بِحُلُولِ اللَّهِ فِي الْبَشَرِ وَاتِّحَادِهِ بِهِ وَأَنَّ الْبَشَرَ يَكُونُ إلَهًا وَهَذَا مِنْ الآلِهَةِ : فَهُوَ كَافِرٌ مُبَاحُ الدَّمِ وَعَلَى هَذَا قُتِلَ الْحَلاجُ )اهـ مجموع الفتاوى ( 2/480 ) .
وقال أيضاً : ( وَمَا نَعْلَمُ أَحَدًا مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ذَكَرَ الْحَلاجَ بِخَيْرِ لا مِنْ الْعُلَمَاءِ وَلا مِنْ الْمَشَايِخِ ; وَلَكِنَّ بَعْضَ النَّاسِ يَقِفُ فِيهِ ; لأَنَّهُ لَمْ يَعْرِفْ أَمْرَهُ ) .اهـ مجموع الفتاوى ( 2/483 ) .
للاستزادة يراجع :
تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ( 8/112-141) . المنتظم لابن الجوزي ( 13/201-206) . سير أعلام النبلاء للذهبي ( 14 / 313-354 ) . البداية والنهاية لابن كثير ( 11/132-144) .
والله الهادي إلى سواء السبيل.


المصدر: الشيخ محمد صالح المنجد



https://islamqa.info/ar/answers/2137...84%D8%A7%D8%AC
و

https://islamqa.info/ar/answers/1600...84%D8%A7%D8%AC
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 26-08-19, 01:21 AM
أبو المقداد السني أبو المقداد السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-04-16
المشاركات: 209
افتراضي رد: العلماء والفلاسفه المنتسبين زورا للاسلام

قال ابن كثير -رحمه الله-

وهذه نبذة من سيرته وأحواله وكشف سريرته وأقواله

الحسين بن منصور بن محمي الحلاج أبو مغيث ، ويقال أبو عبد الله ، كان جده مجوسيا اسمه محمي من أهل فارس نشأ بواسط ، ويقال بتستر ، ودخل بغداد وتردد إلى مكة مرارا للحج وجاور بها سنوات متفرقة ، وكان يصابر نفسه ويجاهدها فلا يجلس إلا تحت السماء في وسط المسجد في الحر والبرد ولا يأكل إلا بعض قرص ويشرب قليلا من الماء معه وذلك وقت الفطور مدة سنة كاملة ويجلس على صخرة في قبالة الحرم في جبل أبي قبيس وقد صحب جماعة من سادات مشايخ الصوفية كالجنيد بن محمد وعمرو بن عثمان المكي وأبي الحسين النوري .

قال الخطيب البغدادي والصوفية مختلفون فيه فأكثرهم نفى أن يكون الحلاج منهم وأبى أن يعده فيهم ، وقبله من متقدميهم أبو العباس بن عطاء البغدادي ومحمد بن خفيف الشيرازي وإبراهيم بن محمد النصراباذي النيسابوري وصححوا له حاله ودونوا كلامه حتى قال ابن خفيف : الحسين بن منصور عالم رباني .

وقال أبو عبد الرحمن السلمي ، واسمه محمد بن الحسين : سمعت إبراهيم بن محمد النصراباذي وعوتب في شيء حكي عن الحلاج في الروح ، فقال لمن عاتبه : إن كان بعد النبيين والصديقين موحد فهو الحلاج .

قال أبو عبد الرحمن : وسمعت منصور بن عبد الله ، يقول : سمعت الشبلي ، يقول : كنت أنا والحسين بن منصور شيئا واحدا إلا أنه أظهر وكتمت . وقد روي عن الشبلي من وجه آخر أنه قال وقد رأى الحلاج مصلوبا : ألم ننهك عن العالمين ؟

قال الخطيب : والذين نفوه من الصوفية نسبوه إلى الشعبذة في فعله وإلى الزندقة في عقده .

قال : وله إلى الآن أصحاب ينسبون إليه ويغلون فيه ، وقد كان الحلاج حسن العبارة حلو المنطق وله شعر على طريقة التصوف .

قلت : لم يزل الناس منذ قتل الحلاج مختلفين في أمره . فأما الفقهاء فحكي عن غير واحد من الأئمة إجماعهم على قتله وأنه كان كافرا ممخرقا مموها مشعبذا ، وكذلك قول أكثر الصوفية منهم . ومنهم طائفة كما تقدم أجملوا القول فيه وغرهم ظاهره ولم يطلعوا على باطنه ، وقد كان في ابتداء أمره فيه تعبد وتأله وسلوك ، ولكن لم يكن له علم يسلك به في عبادته ، فدخل عليه الداخل بسبب ذلك ، كما قال بعض السلف : من عبد الله بغير علم كان ما يفسده أكثر مما يصلحه . وعن سفيان بن عيينة أنه قال : من فسد من علمائنا كان فيه شبه من اليهود ومن فسد من عبادنا كان فيه شبه من النصارى . ولهذا دخل على الحلاج باب الحلول والاتحاد فصار من أهل الانحلال والإلحاد .

وقد ورد من غير وجه أنه تقلبت به الأحوال وتردد إلى البلدان وهو في ذلك كله يظهر للناس أنه من الدعاة إلى الله عز وجل وصح أنه دخل إلى الهند لتعلم السحر ، وقال : أدعو به إلى الله عز وجل . وكانأهل الهند يكاتبونه بالمغيث . ويكاتبه أهل تركستان بالمقيت . ويكاتبه أهل خراسان بالمميز . وأهل فارس بأبي عبد الله الزاهد . وأهل خوزستان بأبي عبد الله الزاهد حلاج الأسرار . وكان بعض البغاددة حين كان عندهم يقولون له : المصطلم . وأهل البصرة يقولون له المحير .

ويقال : إنما سماه الحلاج أهل الأهواز ; لأنه كان يكاشفهم عن ما في ضمائرهم ، وقيل : لأنه قال لحلاج : اذهب لي في حاجة كذا وكذا ، فقال : إني مشغول ، فقال : اذهب فأنا أسد عنك ، فذهب ورجع سريعا فإذا جميع ما في ذلك المخزن قد حلجه ، يقال : إنه أشار بالمرود فامتاز الحب عن القطن ، وفي صحة هذا نظر . وقيل : لأن أباه كان حلاجا ، ومما يدل على أنه كان ذا حلول في بدء أمره أشياء كثيرة منها شعره ، فمن ذلك قوله :


جبلت روحك في روحي كما يجبل العنبر بالمسك الفتق فإذا مسك شيء مسني
فإذا أنت أنا لا نفترق
وقوله أيضا :


مزجت روحك في روحي كما تمزج الخمرة بالماء الزلال
فإذا مسك شيء مسني فإذا أنت أنا في كل حال
وله أيضا :


قد تحققتك في سر ي فخاطبك لساني
فاجتمعنا لمعان وافترقنا لمعان
إن يكن غيبك التع ظيم عن لحظ العيان
فلقد صيرك الوج د من الأحشاء دان
وقد أنشد لابن عطاء قول الحلاج :


أريدك لا أريدك للثواب ولكني أريدك للعقاب
وكل مآربي قد نلت منها سوى ملذوذ وجدي بالعذاب
فقال ابن عطاء : هذا مما يتزايد به عذاب الشغف وهيام الكلف واحتراق الأسف فإذا صفا ووفا علا إلى مشرب عذب وهطل من الحق دائم سكب .

وقد أنشد لأبي عبد الله بن خفيف قول الحلاج :


سبحان من أظهر ناسوته سر سنا لاهوته الثاقب
ثم بدا في خلقه ظاهرا في صورة الآكل والشارب
حتى لقد عاينه خلقه كلحظة الحاجب بالحاجب
فقال ابن خفيف : على من يقول هذا لعنة الله . فقيل له : إن هذا من شعر الحسين بن منصور ، فقال : ربما يكون مقولا عليه .

ومما ينسب إليه من الشعر قوله :


أرسلت تسأل عني كيف كنت وما لاقيت بعدك من هم ومن حزن
لا كنت إن كنت أدري كيف كنت ولا لا كنت إن كنت أدري كيف لم أكن
قال ابن خلكان ويروى لسمنون لا للحلاج .

ومن شعره أيضا قوله :


متى سهرت عيني لغيرك أو بكت فلا أعطيت ما أملت وتمنت
وإن أضمرت نفسي سواك فلا رعت رياض المنى من وجنتيك وجنت
ومن شعره أيضا :


دنيا تغالطني كأن ي لست أعرف حالها
حظر المليك حرامها وأنا احتميت حلالها
فوجدتها محتاجة فوهبت لذتها لها
وقد كان الحلاج يتلون في ملابسه ، فتارة يلبس لباس الصوفية ، وتارة يتجرد في ملابس زرية ، وتارة يلبس لباس الأجناد ويعاشر أبناء الدنيا ، وقد رآه بعضهم في ثياب رث وبيده ركوة وعكاز وهو سائح ، فقال له : ما هذه الحالة يا حلاج ؟ فأنشأ يقول :


لئن أمسيت في ثوبي عديم لقد بليا على حر كريم
فلا يغررك أن أبصرت حالا مغيرة عن الحال القديم
فلي نفس ستتلف أو سترقى لعمرك بي إلى أمر جسيم
ومن مستجاد كلامه ، وقد سأله رجل أن يوصيه بشيء ينفعه : عليك بنفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك عن الحق . وقال له رجل : عظني . فقال : كن مع الحق بحكم ما أوجب .

وروى الخطيب بسنده إليه أنه قال : علم الأولين والآخرين مرجعه إلى أربع كلمات : حب الجليل ، وبغض القليل ، واتباع التنزيل ، وخوف التحويل . قلت : وقد أصيب الحلاج في المقامين الأخيرين فلم يتبع التنزيل ولم يبق على الاستقامة ، بل تحول منها إلى الاعوجاج والبدعة ، نسأل الله العافية .

قال أبو عبد الرحمن السلمي : حكي عن عمرو بن عثمان المكي أنه قال : كنت أماشي الحلاج في بعض أزقة مكة وكنت أقرأ القرآن فسمع قراءتي ، فقال : يمكنني أن أقول مثل هذا . ففارقته .

قال الخطيب : وحدثني مسعود بن ناصر أنبأنا ابن باكويه الشيرازي سمعت أبا زرعة الطبري ، يقول : الناس فيه - يعني حسين بن منصور - بين قبول ورد ، ولكن سمعت محمد بن يحيى الرازي ، يقول : سمعت عمرو بن عثمان يلعنه ويقول : لو قدرت عليه لقتلته بيدي ، فقلت : أيش الذي وجد الشيخ عليه ؟ قال : قرأت آية من كتاب الله ، فقال : يمكنني أن أؤلف مثله وأتكلم به .

قال أبو زرعة الطبري : وسمعت أبا يعقوب الأقطع ، يقول : زوجت ابنتي من الحسين بن منصور لما رأيت من حسن طريقته واجتهاده ، فبان لي بعد مدة يسيرة أنه ساحر محتال خبيث كافر .

قلت : كان تزويجه بها بمكة وهي أم الحسين بنت أبي يعقوب الأقطع ، فأولدها ولده أحمد بن الحسين بن منصور ، وقد ذكر سيرة أبيه كما ساقها من طريقه الخطيب .

وذكر أبو القاسم القشيري في " الرسالة " في باب " حفظ قلوب المشايخ " أن عمرو بن عثمان دخل على الحلاج وهو بمكة وهو يكتب شيئا في أوراق ، فقال له : ما هذا ؟ فقال : هو ذا أعارض القرآن . قال : فدعا عليه فلم يفلح بعدها ، وأنكر على أبي يعقوب الأقطع تزويجه إياه ابنته ، وكتب إلى الآفاق كتبا كثيرة يلعنه فيها ويحذر الناس منه ، فشرد الحلاج في البلاد فعاث يمينا وشمالا وجعل يظهر للناس أنه يدعو إلى الله - عز وجل - ويستعين بأنواع من الحيل ولم يزل ذلك دأبه وشأنه حتى أحل الله به بأسه الذي لا يرد عن القوم المجرمين فقتله بسيف الشرع الذي لا يقع إلا بين كتفي زنديق ، والله أكرم من أن يسلطه على صديق كيف وقد تهجم على القرآن العظيم وأراد معارضته في البلد الحرام الكريم ، وقد قال الله تعالى : ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم [ الحج : 25 ] ولا إلحاد أعظم من هذا ، وقد أشبه في حاله هذا كفار قريش في معاندتهم ، الذين قال تعالى فيهم : وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا إن هذا إلا أساطير الأولين [ الأنفال : 31 ] .


البداية والنهاية
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 26-08-19, 01:28 AM
أبو المقداد السني أبو المقداد السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-04-16
المشاركات: 209
افتراضي رد: العلماء والفلاسفه المنتسبين زورا للاسلام

بعض المآخذ في عقيدة ابن رشد الحفيد


السؤال
ما هي عقيدة الإمام ابن رشد ، وما حقيقة خلافه مع الإمام أبي حامد الغزالي ؟ جزاكم الله خيراً .

نص الجواب

الحمد لله

أولا :

ابن رشد اسم مشترك بين ابن رشد الحفيد ، وابن رشد الجد ، وكلاهما يُكنَى بأبي الوليد ، وكلاهما يحمل اسم : محمد بن أحمد ، كما أن كلا منهما تولى قضاء قرطبة .

والمقصود في السؤال هو ابن رشد الحفيد ، المتوفى سنة (595هـ)، المشهور باشتغاله وتأليفه في الفلسفة ، أما ابن رشد الجد فلم يشتغل بها ، وتوفي سنة (520هـ).

قال الأبار :

لم ينشأ بالأندلس مثله كمالا وعلما وفضلا ، وكان متواضعا ، منخفض الجناح ، يقال عنه : إنه ما ترك الاشتغال مذ عقل سوى ليلتين : ليلة موت أبيه ، وليلة عرسه ، وإنه سود في ما ألف وقيد نحوا من عشرة آلاف ورقة ، ومال إلى علوم الحكماء ، فكانت له فيها الإمامة . وكان يُفزع إلى فتياه في الطب كما يفزع إلى فتياه في الفقه ، مع وفور العربية ، وقيل : كان يحفظ ديوان أبي تمام والمتنبي .

ومن أشهر مصنفاته : ( بداية المجتهد ) في الفقه ، و ( الكليات ) في الطب ، و ( مختصر المستصفى ) في الأصول ، ومؤلفات أخرى كثيرة في الفلسفة ، اهتم فيها بتلخيص فكر فلاسفة اليونان ، فألف : كتاب ( جوامع كتب أرسطوطاليس ) ، وكتاب ( تلخيص الإلهيات ) لنيقولاوس ، كتاب ( تلخيص ما بعد الطبيعة ) لأرسطو ، ولخص له كتبا أخرى كثيرة يطول سردها ، حتى عرف بأنه ناشر فكر أرسطو وحامل رايته ، وذلك ما أدى به في نهاية المطاف إلى العزلة ، فقد هجره أهل عصره لما صدر منه من مقالات غريبة ، وعلوم دخيلة .

قال شيخ الشيوخ ابن حمويه :

لما دخلت البلاد ، سألت عن ابن رشد ، فقيل : إنه مهجور في بيته من جهة الخليفة يعقوب ، لا يدخل إليه أحد ، لأنه رفعت عنه أقوال ردية ، ونسبت إليه العلوم المهجورة ، ومات محبوسا بداره بمراكش .

يمكن مراجعة سيرته في " سير أعلام النبلاء " (21/307-310)

ثانيا :

قد طال الجدل حول حقيقة عقائد ابن رشد ، وكثرت المؤلفات ما بين مؤيد ومعارض ، واضطربت الأفهام في تحديد عقائده ومذاهبه .

ولضيق المقام ههنا عن الدراسة المفصلة لعقائد ابن رشد ، سنكتفي بذكر بعض المآخذ المجملة التي كانت مثار جدل في مؤلفاته :

1- تأويل الشريعة لتوافق الفلسفة الآرسطية :

لعل الاطلاع على ترجمة ابن رشد الموجزة السابقة كاف للدلالة على هذه التوجهات الفكرية لدى ابن رشد ، فقد أُخِذَ بفكر أرسطو ، حتى قال عنه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " هو من أتبع الناس لأقوال آرسطو " انتهى. " بيان تلبيس الجهمية " (1/120)، وحاول جاهدا شرحه وبيانه وتقريره للناس بأسلوب عربي جديد ، وهو - خلال ذلك - حين يرى مناقضة فكر أرسطو مع ثوابت الشريعة الإسلامية ، يحاول سلوك مسالك التأويل البعيدة التي تعود على الشريعة بالهدم والنقض ، وكأن فلسفة أرسطو قرين مقابل لشريعة رب العالمين المتمثلة في نصوص الكتاب والسنة ، ولذلك كتب كتابه المشهور : " فصل المقال في تقرير ما بين الشريعة والحكمة من الاتصال ".

2- اعتقاده بالظاهر والباطن في الشريعة :

يقول ابن رشد :

" الشريعة قسمان : ظاهر ومؤول ، والظاهر منها هو فرض الجمهور ، والمؤول هو فرض العلماء ، وأما الجمهور ففرضهم فيه حمله على ظاهره وترك تأويله ، وأنه لا يحل للعلماء أن يفصحوا بتأويله للجمهور ، كما قال علي رضي الله عنه : حدثوا الناس بما يفهمون ، أتريدون أن يكذب الله ورسوله " انتهى.

" الكشف عن مناهج الأدلة " (ص/99) طبعة مركز دراسات الوحدة العربية.

وقد استغرق ابن رشد في تقرير هذه الفكرة الباطنية في كتبه ، حتى إنه جعل من أبرز سمات الفرقة الناجية من أمة محمد صلى الله عليه وسلم أنها هي " التي سلكت ظاهر الشرع ، ولم تؤوله تأويلا صرحت به للناس " انتهى. " الكشف عن مناهج الأدلة " (ص/150).

ولذلك توسع شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الرد على خصوص كلام ابن رشد في هذا الكتاب ، وبيان بطلان التفسير الباطني لنصوص الشريعة ، وذلك في كتابيه العظيمين : " بيان تلبيس الجهمية " ، ودرء تعارض العقل والنقل .

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

" وابن سينا وأمثاله لما عرفوا أن كلام الرسول لا يحتمل هذه التأويلات الفلسفية ؛ بل قد عرفوا أنه أراد مفهوم الخطاب : سلك مسلك التخييل ، وقال : إنه خاطب الجمهور بما يخيل إليهم ؛ مع علمه أن الحق في نفس الأمر ليس كذلك . فهؤلاء يقولون : إن الرسل كذبوا للمصلحة . وهذا طريق ابن رشد الحفيد وأمثاله من الباطنية " انتهى.

" مجموع الفتاوى " (19/157) .

3- مال في باب " البعث والجزاء "، إلى قول الفلاسفة أنه بعث روحاني فقط ، بل وقع هنا في ضلالة أعظم من مجرد اعتقاده مذهب الفلاسفة في البعث الروحاني ؛ حيث جعل هذه المسألة من مسائل الاجتهاد ، وأن فرض كل ناظر فيها هو ما توصل إليه . قال :

" والحق في هذه المسألة أن فرض كل إنسان فيها هو ما أدى إليه نظره فيها " انتهى.

" الكشف عن مناهج الأدلة " (ص/204)

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

" وأولئك المتفلسفة أبعد عن معرفة الملة من أهل الكلام :

فمنهم من ظن أن ذلك من الملة .

ومنهم من كان أخبر بالسمعيات من غيره ، فجعلوا يردون من كلام المتكلمين ما لم يكن معهم فيه سمع ، وما كان معهم فيه سمع كانوا فيه على أحد قولين : إما أن يقروه باطنا وظاهرا إن وافق معقولهم ، وإلا ألحقوه بأمثاله ، وقالوا إن الرسل تكلمت به على سبيل التمثيل والتخييل للحاجة ، وابن رشد ونحوه يسلكون هذه الطريقة ، ولهذا كان هؤلاء أقرب إلى الإسلام من ابن سينا وأمثاله ، وكانوا في العمليات أكثر محافظة لحدود الشرع من أولئك الذين يتركون واجبات الإسلام ، ويستحلون محرماته ، وإن كان في كل من هؤلاء من الإلحاد والتحريف بحسب ما خالف به الكتاب والسنة ، ولهم من الصواب والحكمة بحسب ما وافقوا فيه ذلك .

ولهذا كان ابن رشد في مسألة حدوث العالم ومعاد الأبدان مظهرا للوقف ، ومسوغا للقولين ، وإن كان باطنه إلى قول سلفه أميل ، وقد رد على أبي حامد في تهافت التهافت ردا أخطأ في كثير منه ، والصواب مع أبي حامد ، وبعضه جعله من كلام ابن سينا لا من كلام سلفه ، وجعل الخطأ فيه من ابن سينا ، وبعضه استطال فيه على أبي حامد ، ونسبه فيه إلى قلة الإنصاف لكونه بناه على أصول كلامية فاسدة ، مثل كون الرب لا يفعل شيئا بسبب ولا لحكمة ، وكون القادر المختار يرجح أحد مقدوريه على الآخر بلا مرجح ، وبعضه حار فيه جميعا لاشتباه المقام " انتهى.

" منهاج السنة " (1/255)

4- ولعل من أبرز سمات منهج ابن رشد في كتبه ، وفي الوقت نفسه من أبرز أسباب أخطائه هو عدم العناية بالسنة النبوية مصدرا من مصادر التشريع .

يقول الدكتور خالد كبير علال حفظه الله :

" ابن رشد لم يُعط للسنة النبوية مكانتها اللائقة بها كمصدر أساسي للشريعة الإسلامية بعد القرآن الكريم ، ولم يتوسع في استخدامها في كتبه الكلامية والفلسفية ، ففاتته أحاديث كثيرة ذات علاقة مباشرة بكثير من المواضيع الفكرية التي تطرق إليها ، كما أن الأحاديث التي استخدمها في تلك المصنفات كثير منها لم يفهمه فهما صحيحا ، وأخضعه للتأويل التحريفي خدمة لفكره وأرسطيته " انتهى.

" نقد فكر الفيلسوف ابن رشد " (ص/97)

هذه بعض الخطوط العريضة التي يمكن أن توضح بعض مآخذ العلماء على عقيدة ابن رشد الحفيد ، وهي في محصلها ترجع إلى إلغاء كثير من موازين الشريعة التي ضبط بها الشارع حدودها ، والدعوة إلى سلوك التأويل والاجتهاد في بعض مسلماتها ، انطلاقا من أفكار دخيلة جاءت من حضارات قديمة بائدة .

ولأجل ذلك احتفى به كثير من المحسوبين على التوجهات العلمانية والليبرالية المتحررة اليوم ، حتى نسبوا ريادة الفكر التنويري للفيلسوف ابن رشد ، وهم يعلمون أن كثيرا من العلوم الواردة في كتبه تعد من العلوم البائدة التي يجزم العلم الحديث بخطئها ، ولكن غرضهم تمجيد كل فكر متحرر من ثوابت الشريعة ، متحرر من حقائق نصوصها إلى المجازات والتأويلات ، وفي الوقت نفسه يلبس لبوس الدين والعلم والفقه ، فرأوا في ابن رشد ضالتهم ، وفي كتبه رائدا لهم ، وإن كنا نحسب أن في كتبه من إظهار التمسك بالشريعة والرجوع إليها ما لا نجده في كتب هؤلاء القوم ، وكان عنده من لزوم الجانب العملي في الشريعة ، وتعظيمها في الفقه والقضاء والفتيا ما لا يعجب القوم ، ولا يبلغون معشاره : قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ !!

والله أعلم .

المصدر: الإسلام سؤال وجواب
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 26-08-19, 01:31 AM
أبو المقداد السني أبو المقداد السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-04-16
المشاركات: 209
افتراضي رد: العلماء والفلاسفه المنتسبين زورا للاسلام

أسباب تكفير العلماء لابن سينا


السؤال
هل ابن سينا حصل منه كفر ؟

نص الجواب

الحمد لله

ابن سينا هو: أبو علي الحسين بن عبد الله بن الحسن بن علي بن سينا البلخي، ثم البخاري، صاحب التصانيف في الطب والفلسفة والمنطق، ولد سنة 370هـ، وتوفي سنة 428هـ.

وكان من القرامطة الباطنية، وله مقالات كفرية مشهورة، ولهذا كفره جمع من العلماء، وحكيت توبته قبل موته، والله أعلم بما مات عليه.

قال ابن القيم رحمه الله: " وكان ابن سينا كما أخبر عن نفسه قال: أنا وأبي من أهل دعوة الحاكم [يعني : الحاكم بأمر الله ، العُبَيْدي ، الذي كان يحكم بمصر] .

فكان من القرامطة الباطنية، الذين لا يؤمنون بمبدأ ولا معاد، ولا ربٍّ خالق، ولا رسولٍ مبعوث جاء من عند الله تعالى" انتهى من "إغاثة اللهفان" (2/ 1031).

ووصفه ابن القيم أيضا بقوله : "الملحد ، بل رأس ملاحدة الملة" كما في "الصواعق المرسلة" (3/1105) .


وقال ابن حجر رحمه الله: " وقال ابن أبي الحموي الفقيه الشافعي شارح الوسيط ، في كتابه الملل والنحل: لم يقم أحد من هؤلاء ، يعني فلاسفة الإسلام ، مقام أبي نصر الفارابي وأبي علي ابن سيناء، وكان أبو علي أقوم الرجلين وأعلمهما.

إلى أن قال:

وقد اتفق العلماء على أن ابن سيناء كان يقول بقدم العالم، ونفي المعاد الجسماني، ولا ينكر المعاد النفساني.

ونُقل عنه أنه قال: إن الله لا يعلم الجزئيات بعلم جزئي، بل بعلم كلي .

فقطع علماء زمانه ، ومن بعدهم من الأئمة ، ممن يعتبر قولهم ، أصولا وفروعا : بكفره، وبكفر أبي نصر الفارابي، من أجل اعتقاد هذه المسائل ، وأنها خلاف اعتقاد المسلمين" انتهى من لسان الميزان (2/ 293).

وممن كفره: أبو حامد الغزالي في كتابه "المنقذ من الضلال"، ونسب إليه المقولات الثلاث السابقة. انظر: ص144

وفي شأن توبته، قال ابن خلكان رحمه الله: " وقد ضعف جداً وأشرفت قوته على السقوط، فأهمل المداواة وقال: المدبر الذي في بدني قد عجز عن تدبيره فلا تنفعني المعالجة .

ثم اغتسل وتاب وتصدق بما معه على الفقراء، ورد المظالم على من عرفه ، وأعتق مماليكه ، وجعل يختم في كل ثلاثة أيام ختمة، ثم مات" انتهى من وفيات الأعيان (2/ 160).

وقال ابن كثير رحمه الله: " وقد لخص الغزالي كلامه في " مقاصد الفلاسفة "، ثم رد عليه في " تهافت الفلاسفة " في عشرين مسألة، كفره في ثلاث مسائل منهن ; وهي قوله بقدم العالم، وعدم المعاد الجسماني، وأن الله لا يعلم الجزئيات، وبدّعه في البواقي .

ويقال: إنه تاب عند الموت. فالله سبحانه وتعالى أعلم" انتهى من البداية والنهاية (15/ 668).

والواجب البراءة من إلحاده وكفرياته، والحذر من بدعه وضلالاته .

وأما التوبة : فنرجو أن يكون قد حصل له ذلك.

وينظر للفائدة: جواب السؤال رقم (130484).

والله أعلم.

https://islamqa.info/ar/answers/2590...8A%D9%86%D8%A7

للمزيد
https://islamqa.info/ar/answers/8818...B3%D9%81%D8%A9
و
https://islamqa.info/ar/answers/2191...84%D9%84%D9%87
والله اعلم.
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 26-08-19, 05:47 PM
أحمد فوزي وجيه أحمد فوزي وجيه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-09
الدولة: القاهرة
المشاركات: 84
افتراضي رد: العلماء والفلاسفه المنتسبين زورا للاسلام

فلاسفة الإسلام يعني الفلاسفة أبناء الحضارة الإسلامية وليس شرطا أن يكونوا من أهل الإسلام. والغالب عليهم عقيدة الإلحاد والإلحاد المقصود هنا هو الكفر بالأديان والشرائع. فالفليسوف باصطلاح عصرنا ربوبي أو لا ديني. هذا في الجملة وإلا ففيهم من هو مسلم يعظم شعائر الله كالكندي والحسن بن الهيثم. هذا من الناحية العقدية اما في مجال العلوم والفنون فهم كانوا أبرع الخلق آنذاك وكانوا هم أهل الاختصاص في الطب والهندسة والفلك والحساب وغيرها من أنواع العلوم والفنون . وإنما نفر الناس منهم الأمرين:
1_ كلامهم في الإلهيات بما يخالف الشريعة وكلامهم في الغيبيات بمحض العقل والرأي فليس عندهم إلا الظن والخيال وإن الظن لا يغني من الحق شيئا.
2_ احتقارهم عامة الناس واعتقادهم السيء في العوام وأنهم ليسوا أهلا لتلقي العلوم وهم في هذا كالبهائم لا يرتقون الي مقامنا وكلامنا.
من أجل هذين نفر الناس منهم وهجروهم وطعن فيهم أئمة الدين. ولم تكن لهم قواعد شعبية بين الناس. وياليتهم انشغلوا بما يحسنوه و اكتفوا بالعمل في تخصصهم العلمي وشاعوا العلم بين الناس وتركوا الكلام في الإلهيات والجدليات محض الظن والرأي لكان لهم شأن آخر في العالم الإسلامي ولكانت لهم مدارس علمية مستمرة تنشر اثارهم بين الناس وتعمل على تطوير العلم النافع ومنافسة الأمم المتقدمة.
اقول هذا من باب العدل واحقاق الحق (ولا يجرمنكم شنئان قوم أن تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى)
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 26-08-19, 06:18 PM
أحمد فوزي وجيه أحمد فوزي وجيه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-09
الدولة: القاهرة
المشاركات: 84
افتراضي رد: العلماء والفلاسفه المنتسبين زورا للاسلام

تصحيح الآية (ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى)
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 03-09-19, 04:41 PM
محمد الكوفي محمد الكوفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-08-19
المشاركات: 2
افتراضي رد: العلماء والفلاسفه المنتسبين زورا للاسلام

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أيوب بن عبدالله العماني مشاهدة المشاركة
كيف يروي ابن خلكان عن ابن تيمية وابن خلكان مات بينما احمد بن تيمية لم يبلغ 10 سنين ؟! تتكلم جد ؟ ( ابتسامة )


ثم ازيدك ،، لعلك تنقل هذا الكلام عن كذاب لفقه من عنده ،، لان الامام شيخ الاسلام تقي الدين ابن تيمية رضي الله عنه قد تعرض لذكر الفارابي وابن سينا في الجزء الاول من منهاج السنة ،، فوصف ابن سينا بالزنديق ،، الزنديق يا اخ محمد ! ،، وكفره في نفس الكتاب في عدة مواضع ،، ( وكثرة كتب شيخ الاسلام وكبرها قد تدفع البعض لتنحيله ما لم يقيده رحمه الله ) فاعلم ما تقوله وما تنسبه رحمك الله ،، اما عن الفارابي فنص في الجزء الاول على انه كان فيلسوفا فائق الذكاء ولكنه قال ( انتبه ) ،، قال : وكان خيرا من تلميذه ابن سينا واقرب منه للديانة ،، وفي موضع آخر قال عن ابن سينا : وشيخه - يقصد محمد بن نصر الفارابي - خير منه وافضل دينا ( بمعناه ) وواحد مثل ابن تيمية ،، قوله حجة يُفصل به عند خلاف الفلاسفة انفسهم ،، الشيخ لم يكفر الفارابي ولكنه نص بعدة مواضع على كفر حسين بن سينا .

.
هل قلت انا ان ابن خلكان روى عن ابن تيمية ؟
ثم ان الذهبي أخذ عن ابن خلكان توبة ابن سينا في سير أعلام النبلاء
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:50 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.