ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #51  
قديم 06-11-10, 01:23 PM
همد السوداني همد السوداني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-06-10
المشاركات: 72
افتراضي رد: هل يثبت هذا الكلام عن شيخ الإسلام ؟ أرجو الإفادة تفضيل جنس العرب على غيرهم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو لجين مشاهدة المشاركة

والخلاصة، إن البحث في تفضيل قوم على قوم بالنسل والجنس هو أمر ما أنزل الله به من سلطان، وأول من بدأ ذلك بنو إسرائيل إذ قالوا نحن أبناء الله وأحباؤه، وقالوا نحن شعب الله المختار، ونحن فضلنا الله على الشعوب، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التفضيل بين الأنبياء وبين الأقوام، وأرجع الناس كلهم إلى أصلهم الأول، وهو آدم، فلا جدوى من هذا البحث، ولا تنبني عليه مسائل عملية، وصلي اللهم على نبينا محمد

رابعاً- لقد بعث الأنبياء في أقوام شتى، وكلهم من آدم، وآدم من تراب، فالتفضيل بين الشعوب والقبائل على مجرد الجنس من أمر الجاهلية التي أزالها الشرع المجيد، ومما يكرس الحقد والغل بين المسلمين، ولا طائل ولا نفع من وراء ذلك
.[QUOTE=أبو لجين;976967]

أخي الحبيب التفضيل كما بين الأخوة يكون بحسب الغالب فالجنس الذي تكون فيه صفات الخير أكثر يكون أفضل من غيره وإطلاق القول بأن الشرع لم يفاضل بين القبائل _ أقصد القبائل لا أفرادها _ تسرع منك فما تقول في قوله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين (( خير دور الأنصار بنو النجار ثم بنو عبد الأشهل ثم بنو الحارث بن الخزرج ثم بنو ساعدة وفي كل دور الأنصار خير ......)) وفيهما من حديث أبي هريرة (( أسلم وغفار ومزينة ومن كان من جهينة خير من بني تميم وبني عامر والحليفين أسد وغطفان ))


ثم إن الامرليس تعصبا يا أخي الحبيب عصمني الله وإياك . وإنما هي نصوص استدل بها العلماء فالصحيح التسليم لها أو المناقشة في صحتها أو دلالتها. وقد ذكر الإخوة في نقولاتهم أن هذا أمر استقر عليه علماء أهل السنة .
ثم ماذا يقول الإخوة في اشتراط القرشية في الإمام . هل هي تعصب أيضا .
وأخيرا أحب أن أنبه إلى أن الإخوة اعتبروا الأمر تعصبا للقبائل لم يتمعنوا في كلام شيخ الاسلام ولرفع هذا اللبس
قال شيخ الاسلام (( وإنما يتم الكلام بأمرين
أحدهما أن الذي يجب على المسلم إذا نظر في الفضائل أو تكلم فيها أن يسلك سبيل العاقل الذي غرضه أن يعرف الخير ويتحراه جهده وليس غرضه الفخر على أحد ولا الغمط من أحد فقد روى مسلم في صحيحه عن عياض ابن حمار المجاشعي قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إنه أوحي إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد
فنهى سبحانه على لسان رسوله صلى الله عليه و سلم عن نوعي الاستطالة على الخلق وهي الفخر والبغي لأن المستطيل إن استطال بحق فقد افتخر وإن كان بغير حق فقد بغى فلا يحل لا هذا ولا هذا
فإن كان الرجل من الطائفة الفاضلة مثل أن يذكر فضل بني هاشم أو قريش أو العرب أو الفرس أو بعضهم فلا يكون حظه استشعار فضل نفسه والنظر إلى ذلك فإنه مخطئ في هذا لأن فضل الجنس لا يستلزم فضل الشخص. وإن كان من الطائفة الأخرى مثل العجم أو غير قريش أو بني هاشم فليعلم أن تصديقه رسول الله صلى الله عليه و سلم فيما أخبر وطاعته فيما أمر ومحبة من أحبه والتشبه بمن فضله الله والقيام بالدين الحق الذي بعث الله به عبده ورسوله محمدا صلى الله عليه و سلم يوجب له أن يكون أفضل من جمهور الطائفة المفضلة وهذا هو الفضل الحقيقي ))

الثاني أن اسم العرب والعجم قد صار فيه اشتباه فإنا قد قدمنا أن اسم العجم يعم في اللغة كل من ليس من العرب ثم لما كان العلم والإيمان في أبناء فارس أكثر منه في غيرهم من العجم كانوا أفضل الأعاجم فغلب فظ العجم في عرف العامة المتأخرين عليهم فصارت حقيقة عرفية عامية فيهم
واسم العرب في الأصل كان إسما لقوم جمعوا ثلاثة أوصاف
أحدها أن لسانهم كان باللغة العربية
الثاني أنهم كانوا من أولاد العرب
الثالث أن مساكنهم كانت أرض العرب وهي جزيرة العرب التي هي من بحر القلزم إلى بحر البصرة ومن أقصى حجر باليمن إلى أوائل الشام بحيث تدخل اليمن في دارهم ولا تدخل فيها الشام وفي هذه الأرض كانت العرب حين البعث وقبله فلما جاء الإسلام وفتحت الأمصار سكنوا سائر البلاد من أقصى المشرق إلى أقصى المغرب وإلى سواحل الشام وأرمينية وهذه كانت مساكن فارس والروم والبربر وغيرهم ثم انقسمت هذه البلاد قسمين
منها ما غلب على أهله لسان العرب حتى لا تعرف عامتهم غيره أو يعرفونه وغيره مع ما دخل على لسان العرب من اللحن وهذه غالب مساكن الشام والعراق ومصر والأندلس ونحو ذلك وأظن أرض فارس وخراسان كانت هكذا قديما
ومنها ما العجمة كثيرة فيهم أو غالبة عليهم كبلاد الترك وخراسان وأرمينية وأذربيجان ونحو ذلك فهذه البقاع انقسمت إلى ما هو عربي ابتداء وما هو عربي انتقالا وإلى ما هو عجمي وكذلك الأنساب ثلاثة أقسام
قوم من نسل العرب وهم باقون على العربية لسانا ودارا أو لسانا لا دارا أو دارا لا لسانا
وقوم من نسل العرب بل من نسل هاشم ثم صارت العربية لسانهم ودارهم أو أحدهما
وقوم مجهولو الأصل لا يدرون أمن نسل العرب هم أو من نسل العجم وهم أكثر الناس اليوم سواء كانوا عرب الدار واللسان أو عجما في أحدهما
وكذلك انقسموا في اللسان ثلاثة أقسام
قوم يتكلمون بالعربية لفظا ونغمة
وقوم يتكلموا بها لفظا لا نغمة وهم المتعربون الذين ما تعلموا اللغة ابتداء من العرب وإنما اعتادوا غيرها ثم تعلموها كغالب أهل العلم ممن تعلم العربية
وقوم لا يتكلمون بها إلا قليلا
وهذان القسمان منهم من تغلب عليه العربية ومنهم من تغلب عليه العجمة ومنهم من يتكافأ في حقه الأمران إما قدرة وإما عادة
فإذا كانت العربية قد انقسمت نسبا ولسانا ودارا فإن الأحكام تختلف باختلاف هذا الانقسام خصوصا النسب واللسان
فإن ما ذكرناه من تحريم الصدقة على بني هاشم واستحقاق نصيب من الخمس ثبت لهم باعتبار النسب وإن صارت ألسنتهم أعجمية وما ذكرنا من حكم اللسان العربي وأخلاق العرب يثبت لمن كان كذلك وإن كان أصله فارسيا وينتفي عمن لم يكن كذلك وإن كان أصله هاشميا
والمقصود هنا أن ما ذكرته من النهي عن التشبه بالأعاجم إنما العبرة فيه بما كان عليه صدر الإسلام من السابقين الأولين فكل ما كان إلى هداهم أقرب فهو المفضل وكل ما خالف ذلك فهو المخالف سواء كان المخالف ذلك اليوم عربي النسب أو عربي اللسان وهكذا جاء عن السلف
فروى الحافظ أبو طاهر السلفي في فضل العرب بإسناده عن أبي شهاب الحناط حدثنا جبار بن موسى عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي قال من ولد في الإسلام فهو عربي
وهذا الذي يروى عن أبي جعفر لأن من ولد في الإسلام فقد ولد في دار العرب واعتاد خطابها وهكذا كان الأمر
وروى السلفي عن المؤتمر الساجي عن أبي القاسم الخلال أنبأنا أبو محمد الحسن بن الحسين التولخي حدثنا علي بن عبد الله بن بشر حدثنا محمد بن حرب النشائي حدثنا إسحاق الأزرق عن هشام بن حسان عن الحسن عن أبي هريرة يرفعه قال من تكلم بالعربية فهو عربي ومن أدرك له اثنان في الإسلام فهو عربي هكذا فيه وأظنه ومن أدرك له أبوان
فهنا إن صح هذا الحديث فقد علقت العربية فيه بمجرد اللسان وعلقت في النسب بأن يدرك له أبوان في الدولة الإسلامية العربية
رد مع اقتباس
  #52  
قديم 07-11-10, 06:52 AM
همد السوداني همد السوداني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-06-10
المشاركات: 72
افتراضي رد: هل يثبت هذا الكلام عن شيخ الإسلام ؟ أرجو الإفادة تفضيل جنس العرب على غيرهم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو لجين مشاهدة المشاركة

رابعاً- لقد بعث الأنبياء في أقوام شتى، وكلهم من آدم، وآدم من تراب، فالتفضيل بين الشعوب والقبائل على مجرد الجنس من أمر الجاهلية التي أزالها الشرع المجيد، ومما يكرس الحقد والغل بين المسلمين، ولا طائل ولا نفع من وراء ذلك.

،،
أخي الحبيب التفضيل كما بين الأخوة يكون بحسب الغالب فالجنس الذي تكون فيه صفات الخير أكثر يكون أفضل من غيره وإطلاق القول بأن الشرع لم يفاضل بين القبائل _ أقصد القبائل لا أفرادها _ تسرع منك فما تقول في قوله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين (( خير دور الأنصار بنو النجار ثم بنو عبد الأشهل ثم بنو الحارث بن الخزرج ثم بنو ساعدة وفي كل دور الأنصار خير ......)) وفيهما من حديث أبي هريرة (( أسلم وغفار ومزينة ومن كان من جهينة خير من بني تميم وبني عامر والحليفين أسد وغطفان ))


ثم إن الامرليس تعصبا يا أخي الحبيب عصمني الله وإياك . وإنما هي نصوص استدل بها العلماء فالصحيح التسليم لها أو المناقشة في صحتها أو دلالتها. وقد ذكر الإخوة في نقولاتهم أن هذا أمر استقر عليه علماء أهل السنة .
ثم ماذا يقول الإخوة في اشتراط القرشية في الإمام . هل هي تعصب أيضا .
وأخيرا أحب أن أنبه إلى أن الإخوة الذين اعتبروا الأمر تعصبا للقبائل لم يتمعنوا في كلام شيخ الاسلام ولرفع هذا اللبس
قال شيخ الاسلام (( وإنما يتم الكلام بأمرين
أحدهما أن الذي يجب على المسلم إذا نظر في الفضائل أو تكلم فيها أن يسلك سبيل العاقل الذي غرضه أن يعرف الخير ويتحراه جهده وليس غرضه الفخر على أحد ولا الغمط من أحد فقد روى مسلم في صحيحه عن عياض ابن حمار المجاشعي قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إنه أوحي إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد
فنهى سبحانه على لسان رسوله صلى الله عليه و سلم عن نوعي الاستطالة على الخلق وهي الفخر والبغي لأن المستطيل إن استطال بحق فقد افتخر وإن كان بغير حق فقد بغى فلا يحل لا هذا ولا هذا
فإن كان الرجل من الطائفة الفاضلة مثل أن يذكر فضل بني هاشم أو قريش أو العرب أو الفرس أو بعضهم فلا يكون حظه استشعار فضل نفسه والنظر إلى ذلك فإنه مخطئ في هذا لأن فضل الجنس لا يستلزم فضل الشخص. وإن كان من الطائفة الأخرى مثل العجم أو غير قريش أو بني هاشم فليعلم أن تصديقه رسول الله صلى الله عليه و سلم فيما أخبر وطاعته فيما أمر ومحبة من أحبه والتشبه بمن فضله الله والقيام بالدين الحق الذي بعث الله به عبده ورسوله محمدا صلى الله عليه و سلم يوجب له أن يكون أفضل من جمهور الطائفة المفضلة وهذا هو الفضل الحقيقي ))

الثاني ......وكذلك الأنساب ثلاثة أقسام
قوم من نسل العرب وهم باقون على العربية لسانا ودارا أو لسانا لا دارا أو دارا لا لسانا
وقوم من نسل العرب بل من نسل هاشم ثم صارت العربية لسانهم ودارهم أو أحدهما
وقوم مجهولو الأصل لا يدرون أمن نسل العرب هم أو من نسل العجم وهم أكثر الناس اليوم سواء كانوا عرب الدار واللسان أو عجما في أحدهما
وكذلك انقسموا في اللسان ثلاثة أقسام
قوم يتكلمون بالعربية لفظا ونغمة
وقوم يتكلموا بها لفظا لا نغمة وهم المتعربون الذين ما تعلموا اللغة ابتداء من العرب وإنما اعتادوا غيرها ثم تعلموها كغالب أهل العلم ممن تعلم العربية
وقوم لا يتكلمون بها إلا قليلا
وهذان القسمان منهم من تغلب عليه العربية ومنهم من تغلب عليه العجمة ومنهم من يتكافأ في حقه الأمران إما قدرة وإما عادة
فإذا كانت العربية قد انقسمت نسبا ولسانا ودارا فإن الأحكام تختلف باختلاف هذا الانقسام خصوصا النسب واللسان
فإن ما ذكرناه من تحريم الصدقة على بني هاشم واستحقاق نصيب من الخمس ثبت لهم باعتبار النسب وإن صارت ألسنتهم أعجمية وما ذكرنا من حكم اللسان العربي وأخلاق العرب يثبت لمن كان كذلك وإن كان أصله فارسيا وينتفي عمن لم يكن كذلك وإن كان أصله هاشميا
والمقصود هنا أن ما ذكرته من النهي عن التشبه بالأعاجم إنما العبرة فيه بما كان عليه صدر الإسلام من السابقين الأولين فكل ما كان إلى هداهم أقرب فهو المفضل وكل ما خالف ذلك فهو المخالف سواء كان المخالف ذلك اليوم عربي النسب أو عربي اللسان وهكذا جاء عن السلف
فروى الحافظ أبو طاهر السلفي في فضل العرب بإسناده عن أبي شهاب الحناط حدثنا جبار بن موسى عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي قال من ولد في الإسلام فهو عربي
وهذا الذي يروى عن أبي جعفر لأن من ولد في الإسلام فقد ولد في دار العرب واعتاد خطابها وهكذا كان الأمر
وروى السلفي عن المؤتمر الساجي عن أبي القاسم الخلال أنبأنا أبو محمد الحسن بن الحسين التولخي حدثنا علي بن عبد الله بن بشر حدثنا محمد بن حرب النشائي حدثنا إسحاق الأزرق عن هشام بن حسان عن الحسن عن أبي هريرة يرفعه قال من تكلم بالعربية فهو عربي ومن أدرك له اثنان في الإسلام فهو عربي هكذا فيه وأظنه ومن أدرك له أبوان
فهنا إن صح هذا الحديث فقد علقت العربية فيه بمجرد اللسان وعلقت في النسب بأن يدرك له أبوان في الدولة الإسلامية العربية
رد مع اقتباس
  #53  
قديم 07-11-10, 07:03 AM
أبا قتيبة أبا قتيبة غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 06-02-07
المشاركات: 2,474
افتراضي رد: هل يثبت هذا الكلام عن شيخ الإسلام ؟ أرجو الإفادة تفضيل جنس العرب على غيرهم

لا ادري سبب استماتة اخينا ابي لجين ! فالامر واضح ولا يختلف فيه العلماء ،فجنس العرب افضل ،واما افرادا ففيهم وفيهم ،ولذلك تجد اصحاب الكتب السته -الا مسلم اختلفوا فيه- هم من العجم،وما حط ذلك من منزلتهم شيئا.
والله اعلم.
رد مع اقتباس
  #54  
قديم 09-06-13, 07:46 PM
أحمد بن عباس المصري أحمد بن عباس المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: القاهرة
المشاركات: 687
افتراضي رد: هل يثبت هذا الكلام عن شيخ الإسلام ؟ أرجو الإفادة تفضيل جنس العرب على غيرهم

جزاكم الله خيرا ...
__________________
قال لي صاحب أراك غريبا بين هذا الأنام دون خليل
قلت كلا بل الأنام غريب أنا في عالمي وهذي سبيلي
رد مع اقتباس
  #55  
قديم 02-04-14, 11:32 AM
محمد بن سيد المصري محمد بن سيد المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-09-09
الدولة: مصر
المشاركات: 70
افتراضي رد: هل يثبت هذا الكلام عن شيخ الإسلام ؟ أرجو الإفادة تفضيل جنس العرب على غيرهم

جزاك الله خيرا يا أبا لجين
وأعوذ بالله من العنصرية البغيضة ولا أقول إلا كما قال رسولنا الكريم صى الله عليه وسلم في نصه المحكم :
(لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى)
__________________
قال الله تعالى :
(إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين ءآمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما )
رد مع اقتباس
  #56  
قديم 27-02-15, 04:04 AM
ابن سويلم ابن سويلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-09
المشاركات: 1
افتراضي رد: هل يثبت هذا الكلام عن شيخ الإسلام ؟ أرجو الإفادة تفضيل جنس العرب على غيرهم

أخواني جزاكم الله خيرا
طرأت علي تسائلات من وحي هذا الموضوع وأريد جوابا عنها
هل يفهم من كلام ابن تيمية أن التقي العربي خير من التقي الأعجمي في الدنيا والآخرة
والفاجر العربي خير من الفاجر الأعجمي أيضا
هل على الأجناس من غير العرب الإقرار بتفوق جنس العرب وعدم النظر إلى مادل عليه القرآن والسنة من ميزان للتفاضل بين الناس فمهما كانت درجة تقواهم فإنهم لن يصلوا لدرجة العربي المماثل لهم في التقوى وعليهم الرضا بما قسمه الله لهم
إن استحضار التواضع مع معرفة الفضل الثابت للجنس لا ينفي منها صفة أن الإسلام جاء بفضل جنس على جنس ويجعل التفاضل بالتقوى لا أساس له فالعربي التقي أفضل من كل أتقياء العجم من من هم في درجة تقواه بل حتى هو قد يكون أفضل من من هو أتقى منه لأنه عربي وتقي فيكون قد جمع فضلين ولا أظن أن مجموع ماجاءت به الأدلة من القرآن والسنة تدل على ذلك كما يظهر والدلائل كثيرة من السيرة أيضا ولكن هذا الكلام ينفيها
أفيدونا جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #57  
قديم 28-02-15, 01:07 PM
تركي بن سفر تركي بن سفر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-06-11
المشاركات: 935
افتراضي رد: هل يثبت هذا الكلام عن شيخ الإسلام ؟ أرجو الإفادة تفضيل جنس العرب على غيرهم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبا قتيبة مشاهدة المشاركة
لا ادري سبب استماتة اخينا ابي لجين ! فالامر واضح ولا يختلف فيه العلماء ،فجنس العرب افضل ،واما افرادا ففيهم وفيهم ،ولذلك تجد اصحاب الكتب السته -الا مسلم اختلفوا فيه- هم من العجم،وما حط ذلك من منزلتهم شيئا.
والله اعلم.
ينخدع كثير من الناس حين يرى نسبة العلماء والمشاهير إلى بلدانهم فيظنهم ــ بسبب ذلك ــ أعاجم وهو غير صحيح.
وعلى سبيل المثال:
الإمام أبو داود هو سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن إسحاق بن بشير الأزدي السجستاني.
الإمام الترمذي هو محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك السلمي الترمذي.
وقد تجرد لذلك الدكتور ناجي معروف في كتابه [عروبة العلماء المنسوبين إلى البلاد الأعجمية]
__________________
((إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا))[الأحزاب:56]
رد مع اقتباس
  #58  
قديم 12-03-17, 10:27 AM
ابن الجاسر ابن الجاسر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-01-14
المشاركات: 21
افتراضي رد: هل يثبت هذا الكلام عن شيخ الإسلام ؟ أرجو الإفادة تفضيل جنس العرب على غيرهم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سويلم مشاهدة المشاركة
أخواني جزاكم الله خيرا
طرأت علي تسائلات من وحي هذا الموضوع وأريد جوابا عنها
هل يفهم من كلام ابن تيمية أن التقي العربي خير من التقي الأعجمي في الدنيا والآخرة
والفاجر العربي خير من الفاجر الأعجمي أيضا


اذا قلنا عربي وعجمي ( افراد ) هنا لا فرق


الاخوة ذكروا هذا بما فيه الكفاية
فالقاعدة في افضلية الجملة على الجملة
وليس الافراد
فانت تذكر افراد هنا فلو سرق عربي وسرق اعجمي
تقطع يد الاعجمي
وحتى يطمئن قلبك اخي الفاضل ايضا تقطع يد العربي ههههه
رد مع اقتباس
  #59  
قديم 21-08-19, 11:43 PM
أبو بحر بن عبدالله أبو بحر بن عبدالله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-01-15
المشاركات: 1,045
افتراضي رد: هل يثبت هذا الكلام عن شيخ الإسلام ؟ أرجو الإفادة تفضيل جنس العرب على غيرهم

موضوع شيق ويحتاج للمناقشة في بعض جوانبه.
رد مع اقتباس
  #60  
قديم 23-08-19, 08:58 PM
أبو هاجر الغزي السلفي أبو هاجر الغزي السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-11
المشاركات: 3,682
افتراضي رد: هل يثبت هذا الكلام عن شيخ الإسلام ؟ أرجو الإفادة تفضيل جنس العرب على غيرهم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تركي بن سفر مشاهدة المشاركة
ينخدع كثير من الناس حين يرى نسبة العلماء والمشاهير إلى بلدانهم فيظنهم ــ بسبب ذلك ــ أعاجم وهو غير صحيح.
وعلى سبيل المثال:
الإمام أبو داود هو سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن إسحاق بن بشير الأزدي السجستاني.
الإمام الترمذي هو محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك السلمي الترمذي.
وقد تجرد لذلك الدكتور ناجي معروف في كتابه [عروبة العلماء المنسوبين إلى البلاد الأعجمية]
يقول ابن خلدون في مقدمة تاريخه (الصفحة 747 وما بعدها):
الفصل الثالث والأربعون في أن حملة العلم في الإسلام أكثرهم العجم:
من الغريب الواقع أنّ حملة العلم في الملّة الإسلاميّة أكثرهم العجم لا من العلوم الشّرعيّة ولا من العلوم العقليّة إلّا في القليل النّادر. وإن كان منهم العربيّ في نسبته فهو أعجميّ في لغته ومرباه ومشيخته مع أنّ الملّة عربيّة وصاحب شريعتها عربيّ. والسّبب في ذلك أنّ الملّة في أوّلها لم يكن فيها علم ولا صناعة لمقتضى أحوال السّذاجة والبداوة وإنّما أحكام الشّريعة الّتي هي أوامر الله ونواهيه كان الرّجال ينقلونها في صدورهم وقد عرفوا مأخذها من الكتاب والسّنّة بما تلقّوه من صاحب الشّرع وأصحابه. والقوم يومئذ عرب لم يعرفوا أمر التّعليم والتّأليف والتّدوين ولا دفعوا إليه ولا دعتهم إليه حاجة. وجرى الأمر على ذلك زمن الصّحابة والتّابعين وكانوا يسمّون المختصّين بحمل ذلك. ونقله إلى القرّاء أي الّذين يقرؤون الكتاب وليسوا أمّيّين لأنّ الأمّيّة يومئذ صفة عامّة في الصّحابة بما كانوا عربا فقيل لحملة القرآن يومئذ قرّاء إشارة إلى هذا. فهم قرّاء لكتاب الله والسّنّة المأثورة عن الله لأنّهم لم يعرفوا الأحكام الشّرعيّة إلّا منه ومن الحديث الّذي هو في غالب موارده تفسير له وشرح. قال صلّى الله عليه وسلّم: «تركت فيكم أمرين لن تضلّوا ما تمسّكتم بهما: كتاب الله وسنّتي» . فلمّا بعد النّقل من لدن دولة الرّشيد فما بعد احتيج إلى وضع التّفاسير القرآنيّة وتقييد الحديث مخافة ضياعه ثمّ احتيج إلى معرفة الأسانيد وتعديل النّاقلين [1] للتّمييز بين الصّحيح من الأسانيد وما دونه ثمّ كثر استخراج أحكام الواقعات من الكتاب والسّنّة وفسد مع ذلك اللّسان فاحتيج إلى وضع القوانين النّحويّة وصارت العلوم الشّرعيّة كلّها ملكات في الاستنباطات والاستخراج والتّنظير والقياس واحتاجت [2] إلى علوم أخرى وهي الوسائل لها من معرفة قوانين العربيّة وقوانين ذلك الاستنباط والقياس والذّبّ عن العقائد الإيمانيّة بالأدلّة لكثرة البدع والإلحاد فصارت هذه العلوم كلّها علوما ذات ملكات محتاجة إلى التّعليم فاندرجت في جملة الصّنائع. وقد كنّا قدّمنا أنّ الصّنائع من منتحل الحضر وأنّ العرب أبعد النّاس عنها فصارت العلوم لذلك حضريّة وبعد عنها العرب وعن سوقها. والحضر لذلك العهد هم العجم أو من هم في معناهم من الموالي وأهل الحواضر الّذين هم يومئذ تبع للعجم في الحضارة وأحوالها من الصّنائع والحرف لأنّهم أقوم على ذلك للحضارة الرّاسخة فيهم منذ دولة الفرس فكان صاحب صناعة النّحو سيبويه والفارسيّ من بعده والزّجّاج من بعدهما وكلّهم عجم في أنسابهم. وإنّما ربّوا في اللّسان العربيّ فاكتسبوه بالمربى ومخالطة العرب وصيّروه قوانين وفنّا لمن بعدهم. وكذا حملة الحديث الّذين حفظوه عن أهل الإسلام أكثرهم عجم أو مستعجمون باللّغة والمربى لاتّساع الفنّ بالعراق. وكان علماء أصول الفقه كلّهم عجما كما يعرف وكذا حملة علم الكلام وكذا أكثر المفسّرين. ولم يقم بحفظ العلم وتدوينه إلّا الأعاجم. وظهر مصداق قوله صلّى الله عليه وسلّم: «لو تعلّق العلم بأكناف السّماء لناله قوم من أهل فارس» . وأمّا العرب الّذين أدركوا هذه الحضارة وسوقها وخرجوا إليها عن البداوة فشغلتهم الرّئاسة في الدّولة العبّاسيّة وما دفعوا إليه من القيام بالملك عن القيام بالعلم، والنظر فيه، فإنّهم كانوا أهل الدّولة وحاميتها وأولي سياستها مع ما يلحقهم من الأنفة عن انتحال العلم حينئذ بما صار من جملة الصّنائع. والرّؤساء أبدا يستنكفون عن الصّنائع والمهن وما يجرّ إليها ودفعوا ذلك إلى من قام به من العجم والمولّدين. وما زالوا يرون لهم حقّ القيام به فإنّه دينهم وعلومهم ولا يحتقرون حملتها كلّ الاحتقار. حتّى إذا خرج الأمر من العرب جملة وصار للعجم صارت العلوم الشّرعيّة غريبة النّسبة عند أهل الملك بما هم عليه من البعد عن نسبتها وأمتهن حملتها بما يرون أنّهم بعداء عنهم مشتغلين بما لا يغني ولا يجدي عنهم [3] في الملك والسّياسة كما ذكرناه في نقل [4] المراتب الدّينيّة. فهذا الّذي قرّرناه هو السّبب في أنّ حملة الشّريعة أو عامّتهم من العجم. وأمّا العلوم العقليّة أيضا فلم تظهر في الملّة إلّا بعد أن تميّز حملة العلم ومؤلّفوه. واستقرّ العلم كلّه صناعة فاختصّت بالعجم وتركتها العرب وانصرفوا عن انتحالها فلم يحملها إلّا المعرّبون من العجم شأن الصّنائع كما قلناه أوّلا. فلم يزل ذلك في الأمصار الإسلاميّة ما دامت الحضارة في العجم وبلادهم من العراق وخراسان وما وراء النّهر. فلمّا خربت تلك الأمصار وذهبت منها الحضارة الّتي هي سرّ الله في حصول العلم والصّنائع ذهب العلم من العجم جملة لما شملهم من البداوة واختصّ العلم بالأمصار الموفورة الحضارة. ولا أوفر اليوم في الحضارة من مصر فهي أمّ العالم وإيوان الإسلام وينبوع العلم والصّنائع. وبقي بعض الحضارة في ما وراء النّهر لما هناك من الحضارة بالدّولة الّتي فيها فلهم بذلك حصّة من العلوم والصّنائع لا تنكر. وقد دلّنا على ذلك كلام بعض علمائهم من تآليف وصلت إلينا إلى هذه البلاد وهو سعد الدّين التّفتازانيّ. وأمّا غيره من العجم فلم نر لهم من بعد الإمام ابن الخطيب ونصير الدّين الطّوسيّ كلاما يعوّل على نهايته في الإصابة.
فاعتبر ذلك وتأمّله تر عجبا في أحوال الخليقة. والله يخلق ما يشاء لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كلّ شيء قدير وحسبنا الله ونعم الوكيل والحمد للَّه.
__________________
أسند اللالكائي : عن الحسن بن عمرو قال : قال طلحة بن مصرف :
(( لولا أني على وضوء لأخبرتك ببعض ما تقول الشيعة!! )).
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:55 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.