ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 03-09-19, 02:26 PM
هداية الرحمان هداية الرحمان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-03-17
المشاركات: 66
Lightbulb بشارات النبي صلى الله عليه وسلم للمظلومين

بشارات النبي صلى الله عليه وسلم للمظلومين
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أريد بهذا الموضوع نصرة المظلوم في جميع أنحاء العالم لعلني أقف بجانبه بتذكيره
بما ورد من أحاديث وآيات تعده بالنصر،وتذكير الظالم لعله يتوب ويعيد الحقوق
إلى أهلها،لينجو من عذاب الله في الدنيا والآخرة عملا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم :
انصر أخاك ظالما أو مظلوما إن يك ظالما فاردده عن ظلمه وإن يك مظلوما فانصره. حديث صحيح في صحيح الجامع

*أنواع الظلم :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
الظلم ثلاثة فظلم لا يتركه الله ،وظلم يغفر وظلم لا يغفرن فأما الظلم الذي لا يغفر فالشرك
لا يغفره الله، وأما الظلم الذي يغفر فظلم العبد فيما بينه وبين ربه
وأما الظلم الذي لا يترك فظلم العباد فيقتص الله بعضهم من بعض.( حديث حسن ) في السلسلة الصحيحة

بشارات للمظلومين


قاعدة قرآنية
قال الله عزوجل :كذلك نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ.
قال ابن كثير في تفسيره :. كذلك نفعل بالظالمين ، نسلط بعضهم على بعض ، ونهلك بعضهم ببعض
وننتقم من بعضهم ببعض ، جزاء على ظلمهم وبغيهم. ينبغي على كل إنسان مظلوم أن يعرض
نفسه على الآية السابقة لعله ظلم أحدا،فيتوب إلى الله ليرفع الله عنه الظلم .
عن ابن مسعود مرفوعا : من أعان ظالما سلطه الله عليه .
والظلم قد يكون بكلمة عابرة كهذه القصة التي ذكرها أحد الدعاة :امرأة قالت لضرتها التي
لا تنجب موتي غيظاً في بطني جنين وعلى يدي طفل وأمامي ولد، من يصدق أن هؤلاء
الأولاد الثلاثة ماتوا تباعاً ، وأن التي لا تنجب رزقها الله خمسة أطفال ذكور.

انتبه فقد يكون الظلم بكلمة عابرة لا تلقي لها بالا
قال النبي صلى الله عليه وسلم : إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأسا يهوي
بها سبعين خريفا في النار (صحيح) في صحيح الجامع
.
* أبشر أخي المظلوم فإن لك رب ينصرك:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :اتقوا دعوة المظلوم فإنها تحمل على الغمام يقول الله
وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين . (صحيح) في صحيح الجامع

*عجبا لأمر المظلوم فإن دعوته مستجابة ولو كان فاجرا:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:دعوة المظلوم مستجابة وإن كان فاجرا ففجوره على نفسه .
حديث حسن في صحيح

* والأعجب من ذلك أن الله ينتصر للمظلوم ولو كان كافرا :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :اتقوا دعوة المظلوم وإن كان كافرا فإنه ليس دونها حجاب . ‌
(حديث حسن) في صحيح الجامع.‌

إن الله ينتصر للمظلوم الكافر أما المؤمن التقي فقد يعلن
الله حربا على من ظلمه

كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
إن الله قال ( من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب... ) رواه البخاري .
**************************
معنى عادى : آذى وأبغض وأغضب بالقول أو الفعل .ولياً :
والمراد بولي الله كما قال الحافظ ابن حجر : " العالم بالله ، المواظب على طاعته ،
المخلص في عبادته " .آذنته بالحرب : المعنى أي أعلمته بأني محارب له
حيث كان محاربا لي بمعاداته لأوليائي
.

*أبشر أخي المظلوم فإن دعوتك شرارة قد تصيب الظالم في أعز ما يملك:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :اتقوا دعوة المظلوم فإنها تصعد إلى السماء كأنها شرارة .
(صحيح) في صحيح الجامع
انتبه أيها الظالم فإن سهام الليل لا تخطيء

إن سهام الثلث الأخير من الليل لاتخطىء :
ذكرتْ كتب التاريخ أنَّ أحد وزراء بني العباس اغتصَب مزرعةً لامرأة عجوز، فرفعتْ إليه المرأة تشكو وتترجَّى،
ثم شفَّعتْ إليه مَن يردُّ عليها مزرعتها، فأبَى الوزير.فقالت العجوز: واللهِ لأدعونَّ عليك، فقال لها الوزير ساخرًا:
عليكِ بالثُّلُث الأخير مِن الليل!فلزمتِ المرأةُ أسحارَ الليل شهرًا، تدعو على مَن ظلمها، فإذا سهامُ الليل تبلغ آجالَها
فحلَّت به العقوبةُ الإلهيَّة في الظُّلمة، فنكبَه الله على يدِ الخليفة، فقطَع يدَه، ثم بعدَ أسبوع قطَع رأسه، فمرَّتْ به
المرأة العجوز وأنشدت متشفية:
إِذَا جَارَ الوَزِيرُ وَكَاتِبَاهُ ***** وَقَاضِي الأَرْضِ أَجْحَفَ فِي الْقَضَاءِ
فَوَيْلٌ ثُمَّ وَيْلٌ ثُمَّ وَيْلٌ ******* لِقَاضِي الْأَرْضِ مِنْ قَاضِي السَّمَاءِ

*أحسن الظن بالله وإياك أن تشك في عد له :
قال الله تعالى أنا عند ظن عبدي بي إن ظن خيرا فله وإن ظن شرا فله . .(صحيح) في صحيح الجامع

*أبشر أيها المظلوم فإن عقوبة الظالم معجلة في الدنيا :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة
في الدنيا مع ما يدخره له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم . (صحيح) في صحيح الجامع.‌

لكن لا تنسى أن من سنة الله أيضاً إمهال الظالم ولكن دون إهماله. وقد يكون في عدم تعجيل
عقوبته في الدنيا لحكمة يعلمها الله , ولا نعلمها مثل استدراجه، أو لكون المظلوم قد ظلم غيره
وما حل فيه من ظلم هو جزاء ظلمه لغيره، أو لعلم الله بصلاح هذا الظالم مستقبلاً ,
وتوبته توبة نصوحاً , وتحلله من ظلمه، أو لغير ذلك من موانع تعجيل العقوبة على الظالم


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:03 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.