ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 02-03-03, 01:10 PM
المنيب المنيب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-12-02
المشاركات: 27
افتراضي ماصحة هذه الرواية.....

السلام عليكم


ماصحة رواية ان النبى صلى الله عليه وسلم صلب رجلاً على جبل

يقال له ابو ناب...

......

وما هو القول الراجح بالنسبة للمصلوب هل يقتل اولا ثم يصلب

او العكس.


بارك الله فيكم ونفع بكم
__________________
اللهم انك اعطيتنا الاسلام من غير

ان نسألك فلاتحرمنا الجنة ونحن

نسألك....
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-03-03, 10:37 AM
المنيب المنيب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-12-02
المشاركات: 27
افتراضي

هل من مجيب.......
__________________
اللهم انك اعطيتنا الاسلام من غير

ان نسألك فلاتحرمنا الجنة ونحن

نسألك....
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-03-03, 11:17 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,774
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هذا الحديث لاأصل له وإنما ذكره الماوردي في الأحكام السلطانية ص 237

جاء في الموسوعة الفهية(12/84-87)
تصليب التعريف : 1 - التصليب في اللغة : مصدر صلب , وهو يأتي لمعان : منها : أ - القتلة المعروفة يقال : صلب فلان صلبا , وصلب تصليبا . ففي التنزيل العزيز : { وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم } وفيه حكاية قول فرعون : { ولأصلبنكم في جذوع النخل } وأصله على ما في لسان العرب " الصليب " وهو في اللغة دهن الإنسان أو الحيوان , قال : والصلب هذه القتلة المعروفة , مشتق من ذلك , لأن ودك المصلوب ( أي دهنه ) يسيل . ومنه سمي الصليب . وهو الخشبة التي يصلب عليها من يقتل كذلك ثم استعمل لما يتخذه النصارى على ذلك الشكل وجمعه الصلبان , والصلب . ب - والتصليب أيضا صناعة الصليب , أو عمل نقش في ثوب أو جدار أو قرطاس أو غيرها بشكل الصليب , أو التصليب بالإشارة . قال ابن عابدين : والصليب خطان متقاطعان . وفي حديث عائشة رضي الله عنها { أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يترك في بيته شيئا فيه تصاليب إلا نقضه } أي قطع موضع التصليب فيه , وفي رواية { نهى عن الصلاة في الثوب المصلب } . وهو الذي فيه نقش كالصلبان . ج - ورد في الحديث : { نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلب في الصلاة } وهيئة الصلب في الصلاة أن يضع المصلي يديه على خاصرتيه , ويجافي عضديه عن جنبيه في القيام . وإنما نهى عنه لمشابهته شكل المصلوب . وتنظر أحكام ذلك في الصلاة . ( الألفاظ ذات الصلة ) : أ - التمثيل : 2 - التمثيل : مصدر مثل من مثلت بالقتيل مثلا : إذا جدعته وظهرت آثار فعلك عليه تنكيلا , والتشديد في مثل للمبالغة فبين التصليب والتمثيل مباينة ; لأن التصليب ربط للعقوبة , أما التمثيل فهو مجرد الجدع والتقطيع . ب - الصبر : 3 - الصبر من معانيه في اللغة : نصب الإنسان للقتل , أو أن يمسك الطائر أو غيره من ذوات الروح يصبر حيا , ثم يرمى بشيء حتى يقتل . فالصبر أعم من التصليب ; لأنه قد يكون بلا صلب . ( الحكم التكليفي ) : يتناول الحكم أمرين : أ - الصلب , وهو القتلة المعروفة . ب - الأحكام المتعلقة بالصليب . أولا : حكم التصليب ( بمعنى القتلة المعروفة ) 4 - الصلب قتلة معروفة , وهي أن يرفع المراد قتله على جذع أو شجرة أو خشبة قائمة , وتمد يداه على خشبة معترضة , وتربط رجلاه بالخشبة القائمة , ويترك عليها هكذا حتى يموت . وقد تسمر يداه ورجلاه بالخشب . وقد يقتل أولا , ويصلب بعد زهوق روحه على الخشبة للتشهير به . وكانت هذه القتلة شائعة في الأمم السابقة كالفرس والرومان ومن قبلهم . ونص القرآن على أنها كانت من فعل فرعون بأعدائه . وفي قصة يوسف { يا صاحبي السجن أما أحدكما فيسقي ربه خمرا , وأما الآخر فيصلب فتأكل الطير من رأسه } وقد حرم الإسلام هذه القتلة لما فيها من التعذيب الشديد والمثلة والتشهير , فقال النبي صلى الله عليه وسلم { إن الله كتب الإحسان على كل شيء , فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة , وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة , وليحد أحدكم شفرته , وليرح ذبيحته } { ونهى عن المثلة ولو بالكلب العقور } 5 - ويستثنى من هذا الأصل جرائم محددة جعلت عقوبتها الصلب بعد القتل لعوارض خاصة اقتضتها . وهذه الجرائم هي ما يلي : أ - ( الإفساد في الأرض ) : جعلت عقوبة الإفساد في الأرض بالمحاربة ( قطع الطريق ) الصلب , لقوله تعالى { إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم } . وإنما كان الصلب عقوبة في هذه الجريمة ; لأن قطاع الطرق يستأسدون على الناس , فيروعون الآمنين , ويظهرون الفساد , فجعل الصلب عقوبة لهم ; ليرتدع به من سواهم من المفسدين . وقد اختلف الفقهاء في الصلب : فقيل : هو حد لا بد من إقامته . وقيل : الإمام مخير فيه وفي غيره من العقوبات المذكورة في الآية . على ترتيب وتفصيل ينظر في مصطلح : ( حرابة ) .
كيفية تنفيذ عقوبة الصلب في قاطع الطريق : 6 - باستقراء كلام الفقهاء يتبين اتفاقهم على أنه ليس المراد بصلب قاطع الطريق : أن يحمل على الخشبة حيا , ثم يترك عليها حتى يموت . ثم اختلفوا : فقال أبو حنيفة ومالك والأوزاعي : يصلب حيا , ثم يقتل مصلوبا بطعنه بحربة ; لأن الصلب عقوبة , وإنما يعاقب الحي لا الميت ; ولأنه جزاء على المحاربة , فيشرع في الحياة كسائر الجزاءات . وقال الشافعي وأحمد : يقتل أولا , ثم يصلب بعد قتله ; لأن الله تعالى قدم ذكر القتل على ذكر الصلب , فيلتزم هذا الترتيب حيث اجتمعا ; ولأن القتل إذا أطلق في الشرع كان قتلا بالسيف ; ولأن في قتله بالصلب تعذيبا له ومثلة , وقد نهى الشرع عن المثلة . أما المدة التي يبقى فيها المصلوب على الخشبة بعد قتله , فقال أبو حنيفة والشافعي : يصلب ثلاثة أيام . وقال الحنابلة : يصلب قدر ما يشتهر أمره , دون تحديد بمدة . وعند المالكية ينزل إذا خيف تغيره .
ب - من قتل غيره عمدا بالصلب حتى مات : 7 - مذهب مالك والشافعي , وهو رواية عن أحمد : أن لولي المقتول أن يطالب بقتل الجاني قصاصا بمثل ما قتل به . قالوا : وهذا معنى القصاص , وهو المساواة والمماثلة , وله أن يقتله بالسيف . فإن قتل بالسيف , وكان الجاني قد قتل بأشد منه كان الولي قد ترك المماثلة , وهي شيء من حقه . ومقتضى هذا القول : أنه يجوز للولي صلب القاتل حتى الموت , إن كانت جنايته بالصلب . ومذهب أبي حنيفة , وهو رواية عن أحمد : أنه لا قود إلا بالسيف , فعلى هذا لا يتأتى عقوبة الصلب قصاصا . ومع ذلك صرح الحنفية بأن الولي إذا اقتص بغير السيف عزر , ووقع القصاص موقعه .
ج - التصليب في عقوبة التعزير : 8 - قال الماوردي من الشافعية : يجوز صلب المعزر حيا ثلاثة أيام فقط ( أي ويطلق بعدها ) فقد { صلب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا على جبل يقال له أبو ناب } قال : ولا يمنع مدة صلبه من طعام ولا شراب ولا وضوء لصلاة . ويصلي مومئا , ويعيد الصلاة بعد أن يطلق سراحه . ونقل ذلك متأخرو الشافعية وأقروه . وقال صاحب مغني المحتاج : ينبغي أن يقال بتمكين المصلوب في هذه الحال من الصلاة مطمئنا , يعني أن يصلي مرسلا صلاة تامة , ثم يعاد صلبه . ونقل ابن فرحون من المالكية في التبصرة قول الماوردي وأقره . ويجوز التعزير بالصلب عند الحنابلة , ويراعى ما ذكره الماوردي . وقالوا : يصلي المصلوب حينئذ بالإيماء إن لم يمكنه إلا ذلك , ولا إعادة عليه بعد إطلاقه .

يتبع بإذن الله تعالى
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-03-03, 05:46 PM
المنيب المنيب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-12-02
المشاركات: 27
افتراضي

بارك الله عليك شيخنا الكريم....

وكثر الله من امثالك...
__________________
اللهم انك اعطيتنا الاسلام من غير

ان نسألك فلاتحرمنا الجنة ونحن

نسألك....
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 18-05-04, 02:45 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,774
افتراضي

وجزاكم الله خيرا وبارك فيكم


وجاء في الحديث المرسل عند ابن أبي شيبة وابن جرير في تهذيب الآثار وأبي داود في المراسيل وغيرهم
أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر برجل فصلب على جبل بالمدينة يقال له ذباب

فالظاهر أنها تصحفت على الماوردي فسمى الرجل أبو ناب! وإنما جاء أنه على جبل يقال له ذباب
والله أعلم
قال أبو داود في المراسيل
حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا وكيع ، عن جرير بن حازم ، عن الحسن ، قال : جعل المشركون لرجل أواقي ذهب على أن يقتل النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فصلبه على جبل بالمدينة يقال له ذباب " ، فكان أول مصلوب في الإسلام *
وقال ابن بشران في الأمالي
وأخبرنا أبو علي بن الصواف ، ثنا محمد بن عثمان ، ثنا أبي ، ثنا وكيع ، عن جرير بن حازم ، عن الحسن ، قال : " جعل المشركون لرجل أواقي ذهب على أن يقتل النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فصلبه على جبل بالمدينة ، يقال له : ذباب ، فكان أول مصلوب صلب في الإسلام " *
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:13 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.