ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 09-09-19, 01:48 PM
هداية الرحمان هداية الرحمان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-03-17
المشاركات: 93
Lightbulb عبادات مهجورة:2(سماع القرآن)

عبادات مهجورة:2(سماع القرآن)

بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله
هذه سلسلة من العبادات المهجورة ،بعد أن تناولنا في الحلقة 1:عبادة كظم الغيظ

قال ابن قيم الجوزية - رحمه الله -:هجر القرآن أنواع :
أحدهما: هجر سماعه والإيمان به والإصغاء إليه.
والثاني: هجر العمل به والوقوف عند حلاله وحرامه, وإن قرأه وآمن به.
والثالث: هجر تحكيمه والتحاكم إليه في أصول الدين وفروعه واعتقاد أنه لا يفيد اليقين
وأن أدلته لفظية لا تحصّل العلم.
والرابع: هجر تدبّره وتفهّمه ومعرفة ما أراد المتكلم به منه.
والخامس: هجر الاستشفاء والتداوي في جميع أمراض القلوب وأدوائها
فيطلب شفاء دائه من غيره, ويهجر التداوي به
وكل هذا داخل في قوله :{ وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً } الفرقان 30

سماع القرآن عبادة مهجورة


*هجر سماع القرآن:أي الابتعاد عن سماع القرآن بين الحين والحين وتحاشي ذلك ، أو أن يضيق
صدر الإنسان عند سماعه للقرآن –والعياذ بالله تعالى من ذلك- وهذا مؤشر خطير وواضح
على فساد قلب هذا الإنسان وسيطرة الشيطان عليه، فمن علامات المؤمن الصالح
ألا يمل سماع القرآن وأن يشتاق إليه إذا ما شغله عن سماعه شاغل.

*وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب سماعه من غيره
كما جاء فى الحديث المتفق عليه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال:
قال النبي صلى الله عليه وسلم: " اقرأ علي. قلت: أقرأ عليك، وعليك أنزل!.
قال: إني أحب أن أسمعه من غيري، فقرأت سورة النساء حتى بلغت
(فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيداً) قال: أمسك، فإذا عيناه تذرفان

هل سماع القرآن يغني عن قراءته وهل أجر القارئ والمستمع سواء؟

الجواب للشيخ العثيمين رحمه الله تعالى: هذا لا يغني عن قراءته، لكن لا شك أن المستمع له أجر وأنه مشارك للقارئ في أجره، ولهذا إذا مر القارئ بآية سجدة سجد هو والمستمع، ولكن أحيانا يكون الإنسان عنده كسل وتعب فيحب أن يسمع القرآن من غيره. فإذا رأى من نفسه أن سماعه من غيره أشد استحضارا وأقوى تدبرا وأنفع لقلبه ففعله فلا حرج، وأما أن يتخذ ذلك ديدناً له ويدع القراءة بنفسه فإن هذا لا ينبغي ولا يغني عن القراءة بالنفس، وأما أيهما أكثر أجرا فلا شك أن قراءة الإنسان بنفسه أكثر أجرا لأن فيها عملا واستماعا في نفس الوقت، فالإنسان يحرك مخارج الحروف بالنطق وهذا عمل ويسمع قراءته ويستمع إليها وهذا السماع، ولكن قد يعرض للمفضول ما يجعله أفضل بحيث يكون تدبره ووعيه في قراءة غيره أكثر من تدبره إذا قرأ هو بنفسه ولكل مقام مقال، لكن بالنظر إلى العمل من حيث هو عمل فإن القراءة أفضل من السماع. المصدر :فتاوى نور على الدرب للشيخ االعثيمين

آداب سماع القرآن

يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: " ليس من الآداب أن يتلى كتاب الله ولو بواسطة الشريط وأنت متغافل عنه " "لقاءات الباب المفتوح" (لقاء رقم/146،سؤال رقم 9)انتهى

كنوز وأسرار سماع القرآن

1- نزول الرحمات :فمن منا لا يحب أن تتنزل عليه الرحمة في كل أوقاته
قال الله عز وجل: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}[1].
قال السعدي في تفسيره :هذا الأمر عام في كل من سمع كتاب اللّه يتلى، فإنه مأمور بالاستماع له والإنصات

*لكن ما هو الفرق بين الاستماع والانصات ؟:
الجواب :قال السعدي في تفسيره :الفرق بين الاستماع والإنصات:
1 أن الإنصات: في الظاهر بترك التحدث أو الاشتغال بما يشغل عن استماعه.
2وأما الاستماع له: فهو أن يلقي سمعه، ويحضر قلبه ويتدبر ما يستمع
ماذا تخسر لو تُلِيَ عليك الكتاب ولم تستمع ولم تنصت ؟:
قال الشيخ السعدي :فدل ذلك على أن من تُلِيَ عليه الكتاب، فلم يستمع له وينصت،
أنه محروم الحظ من الرحمة، قد فاته خير كثير. ومن أوكد ما يؤمر به مستمع القرآن
أن يستمع له وينصت في الصلاة الجهرية إذا قرأ إمامه، فإنه مأمور بالإنصات
حتى إن أكثر العلماء يقولون: إن اشتغاله بالإنصات، أولى من قراءته الفاتحة، وغيرها
بماذا تفوز بعد الاستماع والانصات : فإن من لازم على هذين الأمرين حين
يتلى كتاب اللّه، فإنه ينال خيرا كثيرا وعلما غزيرا، وإيمانا مستمرا متجددا،
وهدى متزايدا، وبصيرة في دينه، ولهذا رتب اللّه حصول الرحمة عليهما.
وقفة تدبر مع كلمة ï´؟ أَنْصِتُوا ï´¾ وما توحي به من أهمية الإنصات حال استماع القرآن
وأن الإنصات سبب في انفتاح القلب لمعاني القرآن.
وقد جعل الله تعالى استماع القرآن سبباً لهداية الجن ودخولهم في الإسلام:
قال الله تعالى: ï´؟ وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنْ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا
أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ * قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ
مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ ï´¾ [الأحقاف: 29، 30].
ولو أن كفار قريش وغيرهم أنصتوا كما أنصت الجن إلى القرآن؛ لاهتدوا إلى الحق.
هل من مُنصت إلى كلام الله تعالى؛ لتحقَّق له الهداية؟

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وَما اجْتَمع قَوْمٌ في بَيْتٍ مِن بُيُوتِ اللهِ، يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ
وَيَتَدَارَسُونَهُ بيْنَهُمْ، إِلَّا نَزَلَتْ عليهمِ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمُ المَلَائِكَةُ،
وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَن عِنْدَهُ [2رواه مسلم ]
قالَ اللَّيْثُ يُقَالُ مَا الرَّحْمَةُ إِلَى أَحَدٍ بِأَسْرَعَ مِنْهَا إِلَى مُسْتَمِعِ الْقُرْآنِ، لِقَوْلِ اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ:
” وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ وَ” لَعَلَّ” مِنَ اللَّهِ وَاجِبَةٌ”[3].

2- تحقيق الإيمان وزيادته:
قال تعالى { وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ”[4]
كيف يزيد الإيمان بسماع القرآن؟ :
الجواب للشيخ السعدي في تفسيره : وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا ووجه ذلك
أنهم يلقون له السمع ويحضرون قلوبهم لتدبره فعند ذلك يزيد إيمانهم،.
لأن التدبر من أعمال القلوب، ولأنه لا بد أن يبين لهم :
1معنى كانوا يجهلونه
2 أو يتذكرون ما كانوا نسوه
3أو يحدث في قلوبهم رغبة في الخير، واشتياقا إلى كرامة ربهم،
4أو وجلا من العقوبات، وازدجارا عن المعاصي، وكل هذا مما يزداد به الإيمان.

3- سبب لخشوع القلب وبكاء العين: ذلك كان شأن الصحابة عند استماعهم وتلاوتهم للقرآن
العظيم وقدوتهم في ذلك نبينا محمد إمام الخاشعين صلى الله عليه وسلم.
*وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا [109]
قال ابن كثير في تفسيره :يخرون للأذقان ) جمع ذقن ، وهو أسفل الوجه ) سجدا أي : لله عز وجل
شكرا على ما أنعم به عليهم
*قَالَ النَّوَوِيُّ الْبُكَاءُ عِنْدَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ صِفَةُ الْعَارِفِينَ وَشِعَارُ الصَّالِحِينَ
*قال النبي صلى الله عليه وسلم : عينانِ لا تمسُّهما النارُ أبدا: عينٌ بكت من خشيةِ اللهِ
وعينٌ باتت تحرس في سبيلِ اللهِ. (صحيح) 4113 في صحيح الجامع.‌

4- الاستماع مع الاتباع فيهما بشارة كبرى: بشر القرآن أصحابها بالهداية
ووصفهم بـأنهم أصحاب العقول السليمة الراشدة
فقال عز وجل : { فَبَشِّرْ عِبَادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ}
قال السعدي في تفسيره :وهذا جنس يشمل كل قول فهم يستمعون جنس القول ليميزوا بين ما ينبغي إيثاره مما ينبغي اجتنابه، فلهذا من حزمهم وعقلهم أنهم يتبعون أحسنه، وأحسنه على الإطلاق كلام اللّه وكلام رسوله.
انتبه فإن من لا يميز بين الأقوال حسنها وقبيحها ولم يؤثر الأحسن فهو ناقص العقل :
قال الشيخ السعدي في تفسيره : ومن لبهم وحزمهم، أنهم عرفوا الحسن من غيره، وآثروا ما ينبغي إيثاره، على ما سواه، وهذا علامة العقل، بل لا علامة للعقل سوى ذلك، فإن الذي لا يميز بين الأقوال، حسنها، وقبيحها، ليس من أهل العقول الصحيحة، أو الذى يميز، لكن غلبت شهوته عقله، فبقي عقله تابعا لشهوته فلم يؤثر الأحسن، كان ناقص العقل.

5- يكسب صاحبه نوراً في الدنيا: ينير له الطريق، ويبدد به الظلمات، ويكشف به الشبهات، ويقمع به الشهوات، ويقضي به على الضلالات، وكذلك يكسب صاحبه نوراً في الآخرة؛ يمشي به على الصراط، وينجو به من المهلكات حتى يفوز بجنة الله ”
قال الله عزوجل : وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ”[الشورى 52 ]
هذا القرآن الكريم، سماه الله روحا، لأن الروح يحيا به الجسد، والقرآن تحيا به القلوب والأرواح، وتحيا به مصالح الدنيا والدين، لما فيه من الخير الكثير والعلم الغزير. نستضيء به في ظلمات الكفر والبدع، والأهواء المردية، ونعرف به الحقائق، ونهتدي به إلى الصراط المستقيم في هذا العصر الذي نعيشه بين الكفر والنفاق والبدع .
ومن دعاء المؤمنين: رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

قَالَ الْغَزَالِيُّ: يُسْتَحَبُّ الْبُكَاءُ مَعَ الْقِرَاءَة وَعِنْدهَا وَطَرِيق تَحْصِيله أَن يحصر قَلْبَهُ الْحُزْنُ وَالْخَوْفُ بِتَأَمُّلِ مَا فِيهِ مِنَ التَّهْدِيدِ وَالْوَعِيدِ الشَّدِيدِ وَالْوَثَائِقِ وَالْعُهُودِ ثُمَّ يَنْظُرُ تَقْصِيرَهُ فِي ذَلِكَ فَإِنْ لَمْ يَحْضُرْهُ حُزْنٌ, فَلْيَبْكِ عَلَى فَقْدِ ذَلِكَ, وَأَنَّهُ مِنْ أَعْظَمِ الْمَصَائِبِ

6- سبب لهداية الإنسان: من تمسك به تلاوة واستماعاً وعملاً وتدبراً فلن يضل أو يشقى، قال تعالى:
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا}[6]
قال الشيخ السعدي في تفسيره: يخبر تعالى عن شرف القرآن وجلالته وأنه { يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ } أي: أعدل وأعلى من العقائد والأعمال والأخلاق، فمن اهتدى بما يدعو إليه القرآن كان أكمل الناس وأقومهم وأهداهم في جميع أموره

7والقرآن الكريم بوصفه كلام الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه يحمل مُقوِّمات الهداية الذاتية، والتي إذا تجرَّد المستمعُ إليه من شوائب النفس، وعبادة الهوى تمكَّنت الهدايةُ من قلب مُستمعه.
ولذلك جعل الله تعالى سماع القرآن العظيم من أسباب هداية الكفار ودخولهم في الإسلام، قال تعالى: ï´؟ وَإِنْ أَحَدٌ مِنْ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ï´¾ [التوبة: 6].

قصة واقعية كان سبب إسلامه سماع القرآن


هذا مثال لتأثير القرآن العظيم في نفوس بعض الغربيين الذين حازوا الشهرة والمال، وجمع متع هذه الحياة الدنيا الزائلة، حتى ظنَّ أنه مِنْ أسعد الناس، إلى أن سمع القرآن العظيم، فعلم أنه لم يعرف للسَّعادة طريقاً، ولم يذق لها طعماً يقارب السعادة واللذة التي شعر بها عند سماعه للقرآن العظيم، فأعلن إسلامه وأصبح من الدعاة إلى هذا الدِّين، هذا الرجل هو المغني السابق البريطاني المشهور «كات ستيفنز»
[كات ستيفنز: المغني السابق، البريطاني، النمساوي الأصل، المشهور في بلاده شهرة عظيمة، بِيع من أسطواناته ما يقدر بمليون نسخة، أسلم عام (1396هـ)، بعد أن عرف القرآن العظيم بواسطة شقيقه، يقضي أغلب وقته الآن في الدعوة إلى الله تعالى. انظر: قالوا عن الإسلام (ص68).]
الذي قال: «في تلك الفترة من حياتي - يعني: قبل إسلامه - بدا لي وكأنني فعلتُ كلَّ شيء، وحقَّقتُ لنفسي النجاح والشهرة، و(نلت) المال والنساء... وكل شيء، ولكن كنت مثل القرد أقفز من شجرة إلى أخرى، ولم أكن قانعاً أبداً، ولكن كانت قراءة القرآن بمثابة توكيد لكل شيء بداخلي كنت أراه حقاً، وكان الوضع مثل مواجهة شخصيتي الحقيقية»

فهل من مستمع لكلام الله ليفوز بهذه الكنوز العظيمة ، وما أعظمها من كنوز لو كانت تُشترى بأموال الدنيا لاشتراها المسلم اللبيب ،والحمد لله جعلها الله بدون ثمن ،لكن نستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير ،نسأل الله الهداية والتوفيق .

كما ثبت علميا أن تلاوة القرآن الكريم وترتيله والاستماع إلى آياته علاج لكثير من أمراض العصر:
كالأرق ,والقلق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:34 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.