ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 28-03-09, 08:56 AM
مهداوي مهداوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-07-03
المشاركات: 733
افتراضي

الحقيقة يا شيخنا أنني لم أجد في كل ما ذكر دليلا على أفضلية جنس العرب على باقي أجناس البشر، والاعتراضات على هذه المقولة وعلى الاستدلالات عليها متكاثرة تأتي عليها من أطرافها. وسم هذه الاعتراضات - شيخنا - إن شئت شبهات لأنك قد أشرت إلى كلام الكرماني ملمحا أن عدم القول بأفضلية العرب هو زيغ عن سواء السبيل وكأننا أما مسألة من مسائل الصفات، مع أن شيخ الإسلام غاية ما قال إنها رأي الجمهور

وهذا الرأي وإن كان له احترامه إلا أن عرضه على أصول الشريعة ينقضه من أساسه، يقول الله سبحانه وتعالى : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ "، فذكر الناس وذكر الشعوب وذكر القبائل ثم بين مقياس التفاضل المعتبر عند الله

يقول الشنقيطي رحمه الله: (بين تعالى أنه جعلهم شعوبا وقبائل لأجل أن يتعارفوا أي يعرف بعضهم بعضا، ويتميز بعضهم عن بعض لا لأجل أن يفتخر بعضهم على بعض ويتطاول عليه. وذلك يدل على أن كون بعضهم أفضل من بعض وأكرم منه إنما يكون بسبب آخر غير الأنساب. وقد بين الله ذلك هنا بقوله: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [الحجرات:13], فاتضح من هذا أن الفضل والكرم إنما هو بتقوى الله لا بغيره من الانتساب إلى القبائل) إلى أن قال (وهذه الآيات القرآنية، تدل على أن دين الإسلام سماوي صحيح، لا نظر فيه إلى الألوان ولا إلى العناصر، ولا إلى الجهات، وإنما المعتبر فيه تقوى الله جل وعلا وطاعته، فأكرم الناس وأفضلهم أتقاهم لله، ولا كرم ولا فضل لغير المتقي، ولو كان رفيع النسب)

ويقول صلى الله عليه وسلم : "الناس سواسية كأسنان المشط . ألا لا فضل لعربي على عجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى " .

وقال صلى الله عليه وسلم : قد أذهب الله عنكم عبّية الجاهلية وفخرها بالآباء مؤمن تقي وفاجر شقي والناس بنو آدم وآدم من تراب، وقال: لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى

فنصوص الشريعة المحكمة تتحدث عن أجناس الناس كلهم وأن لا فرق بينها أمام الله إلا بما عندها من رصيد رباني، وأثبت النبي صلى الله عليه وسلم ان لا فضل لعربي، لا فضل نسب ولا فضل حسب ولا فضل جنس ولا فضل عرق إلا بالتقوى. والصيغة كما تعلم صيغة عموم تشمل كل ما يتفاضل به اثنان

فلن نتجاوز هذه النصوص المحكمة لنقول للمصري والبربري والنوبي والتركي والهندي والقوقازي أن جنسنا أفضل من أجناسكم وهم يعلمون أن هذا الدين سماوي، تنمحق أمامه التمايزات الأرضية بين البشر

وما أجمل كلام الشيخ عبدالله عزام رحمه الله إذ قال: (ومادامت ربانية فالناس أمامها سواء لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى، فالله خالق الناس أجمعين فكلهم عبيده، وهو لا يفضل لونا على لون. الأبيض على الأسود -كما هو الحال في القانون الأمريكي-، ولا يفضل الرجال على النساء من باب قوله تعالى: { مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } (النحل: 97) وليس من باب قوله تعالى: { الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ } (النساء:34) فتأمل الفرق.. ولا يحابيهم سبحانه -لأن الرجل والمرأة كلهم خلقه- ولا يفضل طبقة على طبقة كالأشراف على العبيد، ولا يفضل جنسا على جنس، كتفضيل العرق الآري والجنس الأبيض على غيره (وألمانيا فوق الجميع)، ولذا فهي العقيدة الوحيدة التي تنصف الناس وتعدل بينهم، والناس يقفون فيها على قدم المساواة حاكمهم ومحكومهم سواء.)
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 28-03-09, 10:17 PM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,993
افتراضي

المسألة محسومة منصوص عليها عند أهل السنة والجماعة، فكلامك كمن يقول إني لم أقتنع برجم الزاني أو بتعدد الزوجات. فأين أنت من وصف المؤمنين: لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا؟

وما تظن أنها نصوص معارضة لمذهب أهل السنة والجماعة، هل تظن أن العلماء لم يطلعوا عليها؟ أم لم يفهموها؟ أفهلا اتهمت نفسك، أصلحك الله؟
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 29-03-09, 12:14 AM
أبو لجين أبو لجين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-11-04
المشاركات: 352
افتراضي

أخي محمد الأمين

ما زلت أسألك أخي الفاضل محمد، ما مفهومك لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( واصطفى كنانة من بني إسماعيل )

وإنك لن تجد من أمرين، إما أنك تفسر الاصطفاء بالتفضيل، وسيكون ذلك مخالفا لمعاني الاصطفاء التي جائت في الكتاب والسنة، ومخالفا للآيات والأحاديث، إذ بتفضيلك كنانة وبنيه على إسحاق وبنيه، فإنك تفضل بني كنانة وليس فيهم نبي بذرية إسحاق وقد جعل فيهم الكتاب والحكم والنبوة، ومعلوم أنه لا يتفاضل أحد مع الأنبياء، ولا يفضل أحد على نبي.

أو إنك ستفسر الاصطفاء بما فسره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالاختيار كما قال آدم عليه السلام لموسى ( أنت موسى الذي اصطفاك برسالاته وبكلامه)
وكيف ستفسر قول الله (يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ )؟

والخلاصة، إن البحث في تفضيل قوم على قوم بالنسل والجنس هو أمر ما أنزل الله به من سلطان، وأول من بدأ ذلك بنو إسرائيل إذ قالوا نحن أبناء الله وأحباؤه، وقالوا نحن شعب الله المختار، ونحن فضلنا الله على الشعوب، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التفضيل بين الأنبياء وبين الأقوام، وأرجع الناس كلهم إلى أصلهم الأول، وهو آدم، فلا جدوى من هذا البحث، ولا تنبني عليه مسائل عملية، وصلي اللهم على نبينا محمد
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 29-03-09, 06:29 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,993
افتراضي

أنا ما زلت أنتظر أن تأتيني بعالم واحد من أهل السنة والجماعة قال بقولك... وأنت لم تجد واحداً أبداً. فقولك شاذ مخترع لا يجوز القول به قط. وقد وصفه شيخ الإسلام بأنه "لا يصدر إلا عن نوع نفاق" وقبله وصفه الكَرْمَانيُّ (صاحب الإمام أحمد) بأنه "بِدْعَةٌ"... نسأل الله السلامة
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 29-03-09, 09:18 AM
مهداوي مهداوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-07-03
المشاركات: 733
افتراضي

محمد الأمين، كفاك تهويلا وأخبرنا أين قال الكرماني أن عدم تفضيل جنس العرب على باقي الأجناس بدعة؟؟

ثم، أثبت أن تفضيل العرب على باقي الأجناس عقيدة محسومة عند أهل السنة مجمعون عليها زائغ من لا يقول بها وفيه نوع نفاق

سبحان الله، أصبحت هذه كمسألة رجم الزاني!
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 29-03-09, 10:21 AM
مهداوي مهداوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-07-03
المشاركات: 733
افتراضي

نقطة ينبغي ذكرها هنا وهي تحرير محل النزاع:
  • فضل العرب ومزيتهم وسابقتهم هذا لا شك فيه، كيف لا ومنهم رسول الله سيد الخلق والعشرة المبشرون بالجنة، وهم حملة الدين إلى العالم كله والقرآن نزل بلسانهم. ومن ينفي عن العرب فضلهم أو أيا من مزاياهم أو يحط من قدرهم فهو شعوبي ليس له إلا النعل
  • وجود فضل لكل أمة وإن كانت غير عربية هذا لا نشك فيه، لكن تفضيل العجم على العرب لا يقول به إلا اليهود والشعوبيون والجهلة

فموضع البحث هو: جنس العرب هل هو أفضل من باقي الأجناس؟
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 29-03-09, 07:22 PM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,993
افتراضي

راجع كلام ابن تيمية والكرماني الذي أقتبست منه الأقوال السابقة.

أيضاً: ما زلت أنتظر أن تأتيني بعالم واحد من السلف الصالح قال بقولك
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 30-03-09, 09:46 AM
مهداوي مهداوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-07-03
المشاركات: 733
افتراضي

أعتذر أولا عن الغلظة في الخطاب الأخير وأنت المسامح وتبقى شيخنا

ثانيا:

هذا قول الكرماني: "ونعرف للعرب حقها و فضلها و سابقتها و نحبهم لحديث الرسول الله فان حبهم إيمان و بغضهم نفاق. و لا نقول بقول الشعوبية و أراذل الموالي الذين لا يحبون العرب و لا يقرون لهم بفضل فان قولهم بدعة"

ومع أن الحديث الذي استشهد به لا يصح - شأن عامة استدلالاتكم في هذه المسألة - لكن لا ننازع في الذي قاله، ولذلك أردفت كلامي بتحرير محل النقاش كي لا أُفهم خطأ، وشتان بين من يحب العرب ويقر بفضلهم وبين من يبغضهم وينزع منهم كل فضل

أما قول شيخ الإسلام فهو مذكور في المشاركات وكل كلامكم منبثق عنه ويدور حوله. وأضيف عبارة له لم تذكروها وهي قوله في منهاج السنة النبوية:

"كما أن جنس العرب يستحق من المحبة والموالاة مالا يستحقه سائر أجناس بني ادم وهذا على مذهب الجمهور الذين يرون فضل العرب على غيرهم "

وأفهم أنه قد يقحم المرء نفسه في نقاشات مع من طمس الله على سمعه وبصره كالروافض فيجد نفسه مضطرا إلى الخوض في هذه المسألة وتأخذه الحمية فيبالغ في دفاعه عن بني قومه ويعطي للقضية حجما أكبر من حجمها، لذا فإن غالب الكلام في هذه المسألة لا يكاد يخلو عن هوى للنفس ونصيب للشيطان من الطرفين كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية

ثالثا:

لم أبحث ولا أعرف إن كان أحد السلف قد قال أن البشر متساوون في ميزان الشرع ولا يُفضل جنس العرب على سائر الأجناس إلا بالإيمان والتقوى، فهذه هي نصوص الشريعة دالة على ذلك ولا تحتاج إلى قول أحد، والقول بخلافها هو الذي يفتقر إلى دليل ولا إجماع ثابت فيها نذعن له. فإن سألتك عن قول شيخ الإسلام إن الاستغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم شرك، فهل هو محتاج لسلف ليقول قولا تدل عليه نصوص الشرع المحكمة؟ أو سألتك عن قول أحد من السلف في تحريم الاختلاط بين الجنسين فهل أنت محتاج له؟
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 31-03-09, 07:54 PM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,993
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهداوي مشاهدة المشاركة
هذا قول الكرماني: "ونعرف للعرب حقها و فضلها و سابقتها و نحبهم لحديث الرسول الله فان حبهم إيمان و بغضهم نفاق. و لا نقول بقول الشعوبية و أراذل الموالي الذين لا يحبون العرب و لا يقرون لهم بفضل فان قولهم بدعة"
الفضل هو التفضيل. فالإقرار بفضل العرب هو تفضيلهم على غيرهم. لا يمكن إلا هذا، وإلا صار تلاعباً باللغة. فالتساوي يعني عدم تفضيل أحد على أحد، والتفضيل هو أن يكون لبعضهم فضلاً زائداً على الآخرين.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهداوي مشاهدة المشاركة
ومع أن الحديث الذي استشهد به لا يصح - شأن عامة استدلالاتكم في هذه المسألة -
سبحانك ربي هذا بهتان عـــظـــيـــم. لا أحتج بحديث ضعيف أبداً إلا مع التبيان. والأحاديث صحيحة مخرجة في البخاري ومسلم، فكيف تزعم ضعفها؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهداوي مشاهدة المشاركة
وأضيف عبارة له لم تذكروها وهي قوله في منهاج السنة النبوية:"كما أن جنس العرب يستحق من المحبة والموالاة مالا يستحقه سائر أجناس بني ادم وهذا على مذهب الجمهور الذين يرون فضل العرب على غيرهم "
لا لم يغب عني، وهو في المقال الذي في موقعي عن تفضيل العرب. يقول شيخ الإسلام في منهاج السنة (4|600): «ولا ريب أنه لآل محمد حقا على الأمة لا يشكرهم فيه غيرهم ويستحقون من زيادة المحبة والموالاة مالا يستحقه سائر بطون قريش. كما أن قريشا يستحقون من المحبة والموالاة مالا يستحقه غير قريش من القبائل. كما أن جنس العرب يستحق من المحبة والموالاة مالا يستحقه سائر أجناس بني آدم. وهذا على مذهب الجمهور الذين يرون فضل العرب على غيرهم وفضل قريش على سائر العرب وفضل بني هاشم على سائر قريش. وهذا هو المنصوص عن الأئمة كأحمد وغيره. والنصوص دلت على هذا القول كقوله (ص) في الحديث الصحيح: "إن الله اصطفى قريشا من كنانة واصطفى بني هاشم من قريش واصطفاني من بني هاشم". وكقوله في الحديث الصحيح" "الناس معادن كمعادن الذهب والفضة: خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام، إذا فقهوا". وأمثال ذلك. وذهبت طائفة إلى عدم التفضيل بين هذه الأجناس. وهذا قول طائفة من أهل الكلام كالقاضي أبي بكر بن الطيب وغيره وهو الذي ذكره القاضي أبو يعلى في المعتمد. وهذا القول يقال له مذهب الشعوبية، وهو قول ضعيف من أقوال أهل البدع، كما بسط في موضعه وبيّنا أن تفضيل الجملة على الجملة لا يقتضي تفضيل كل فرد على كل فرد، كما أن تفضيل القرن الأول على الثاني والثاني على الثالث لا يقتضي ذلك. بل في القرن الثالث من هو خير من كثير من القرن الثاني. وإنما تنازع العلماء هل في غير الصحابة من هو خير من بعضهم على قولين...».


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهداوي مشاهدة المشاركة
وأفهم أنه قد يقحم المرء نفسه في نقاشات مع من طمس الله على سمعه وبصره كالروافض فيجد نفسه مضطرا إلى الخوض في هذه المسألة وتأخذه الحمية فيبالغ في دفاعه عن بني قومه ويعطي للقضية حجما أكبر من حجمها، لذا فإن غالب الكلام في هذه المسألة لا يكاد يخلو عن هوى للنفس ونصيب للشيطان من الطرفين
ذكرت كلامك هذا بعد ذكرك لرد شيخ الإسلام على الرافضة في منهاج السنة. فأنت تريد أن تقول بأن غالب كلامه لا يكاد يخلو عن هوى للنفس ونصيب للشيطان، والعياذ بالله، وأنه قال ذلك مبالغة في الرد على الرافضة. فاعلم بأن ما ذكره شيخ الإسلام هو ما ذكره أهل السنة والجماعة قبله وبعده، ولم يأت بشيء جديد حتى تطعن عليه به.

ثم أليس الأولى بك أن تتهم نفسك قبل أن تتهم سائر علماء الأمة؟ سبحان الله.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهداوي مشاهدة المشاركة
لم أبحث ولا أعرف إن كان أحد السلف قد قال أن البشر متساوون في ميزان الشرع ولا يُفضل جنس العرب على سائر الأجناس إلا بالإيمان والتقوى، فهذه هي نصوص الشريعة دالة على ذلك
كلا، لا تدل على ذلك قط، ولا قال بهذا أحد من علماء السلف. فلا تجعل نفسك ناطقاً بها طالما قد علمت أنه لا سلف لك. الشريعة تقول بتساوي الأفراد لا الأجناس. أما إنكار تفاضل الأجناس فمكابرة للواقع. فما كل ماشية بالرحل شملال.

فجنس العرب أفضل بمجموعهم فقط. بمعنى عندك في المدرسة صفين، صف فيه نسبة المتفوقين أكثر، فهو أفضل بمجموعه، ومع ذلك فقد يكون في الصف الثاني شخص متفوق على طلاب الصف الأول، والمدرسة لا تميّز في المعاملة بين الطلاب. أين المشكلة؟ العرب إلى اليوم فيهم نسبة الفقهاء والعلماء والمجاهدين أكثر من غيرهم، مع اعتبار قلة عددهم بالنسبة للمسلمين. ذلك أنه لا يمكن لمسلم أن يفهم القرآن والحديث فهماً كاملاً بغير إتقان اللغة العربية. وقد قال سيدنا معاوية من قبل: «والله يا معشر العرب لئن لم تقوموا بما جاء به محمد (ص) لغيركم من الناس أحرى أن لا يقوم به». فإن قصّر العرب قصّر المسلمون. ومجرد كون المرء عربياً لا يعطيه أي فضل، لأن كل شخص يتفاضل بعمله. فهل تستطيع أن تفخر بانتسابك لصف متفوق وأنت كسول؟! بل لعله يكون عاراً عليك أكثر... تعرف اللغة العربية وتفهم القرآن ثم لا تعمل به.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهداوي مشاهدة المشاركة
فهل أنت محتاج له؟
أي والله، لا بد منه. هذا دين الله، ولا يُقبل منه شيء بغير دليل.
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 01-04-09, 08:55 AM
مهداوي مهداوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-07-03
المشاركات: 733
افتراضي

يا شيخ محمد، وقعت على مشاركة قديمة لك في الملتقى ... هنا:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...=70759&goto=10

الحقيقة أنني تبسمت كثيرا وأنا أقرأ كلماتك هناك، وتأملتها مرة تلو مرة، وسألت نفسي ماذا ليكون ردك حينها لو أن أحد الإخوة دخل عليك وقال هذا كلام لا يصدر إلا عن نفاق وزيغ عن سبيل أهل السنة والجماعة :)

ومثالك الذي ضربته لا يصح، لأن القائل بتفضيل جنس العرب يقول ان جنس العرب أفضل لذاته يعني لأنهم عرب لا لأن النبي صلى الله عليه وسلم منهم أو لكثرة علمائهم أو لأي شيء خارج عن الجنس، وإلا للزم الدور. فجنس العرب موجود قبل بعثة النبي وقبل أن يكون منهم علماء ومجاهدون

جزاك الله خيرا على سعة صدرك وأنا أفسح المجال للشيخ أبي لجين إن أراد أن يقول شيئا، ولكن حبذا لو ذكرت لي قول واحد من علماء السلف يقول إن الاستغاثة بالنبي شرك
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:37 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.