ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى شؤون الكتب والمطبوعات

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 19-02-15, 06:23 PM
عبدالرحمن بن حسن القنوي عبدالرحمن بن حسن القنوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-12-14
الدولة: جمهورية مصر العربية-محافظة قنا
المشاركات: 415
افتراضي رد: - تقييم طبعات دار التأصيل لمصنف عبد الرزاق، ومسند الدارمي، وصحيح ابن خزيمة، والإحسان/ كتبه محمود خليل

جزى اللهُ جميع القائمين خيرًا, ووقاهم السُّوءَ آمين..
__________________
ما شاءَ اللَّهُ كَانَ.. وَما لم يشَأْ لم يكن
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 19-02-15, 09:53 PM
همام النجدي همام النجدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-02-08
المشاركات: 775
افتراضي رد: - تقييم طبعات دار التأصيل لمصنف عبد الرزاق، ومسند الدارمي، وصحيح ابن خزيمة، والإحسان/ كتبه محمود خليل

الشيخ محمود خليل حفظه الله,,من حسنات هذا العصر هو وفريقه من امثال احمد الخضري وينبغي إذا تكلم احدهم ان يسكت طالب العلم بحق ولا يشغب حتى يستفيد من خبرة هذا الفريق العلمي الذي عز نظيره ووالله انهم على ثغر فالسكينة السكينه!!
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 19-02-15, 10:53 PM
أبو يحيى أبو يحيى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-05-04
المشاركات: 135
افتراضي رد: - تقييم طبعات دار التأصيل لمصنف عبد الرزاق، ومسند الدارمي، وصحيح ابن خزيمة، والإحسان/ كتبه محمود خليل

وإلى أن يتفضل علينا المحققون والعلماء بتقييم طبعات الكتب، فسوف أسمح لنفسي بالقيام بهذا العمل، ما استطعت، وكل طالب علم له حق القبول والرفض لما أكتب.
كما تعلمون صدر عن دار التأصيل، والتي أصبحت الآن هي الأمل للباحثين عن الإتقان، بعد أن تراجع للخلف بكثير، الكثير من دور النشر، والتي كانت في نهاية القرن الماضي يصدر عنها طبعات هامة، وتحقيقات نافعة، وتغيرت بتغير المسؤولين عنها.
أقول: صدر عن دار التأصيل: المصنف لعبد الرزاق، ومسند الدارمي، وصحيح ابن خزيمة، والإحسان في تقريب صحيح ابن حبان.
وهنا سأبدأ بالدليل والأرقام والبرهان، وليس بالكلام غير المسؤول، وانتظار المجهول، بذكر بعض فوائد هذه الطبعات، والتي يعجز أن يعارضها معارض لا يحسن إلا الكلام، ويفرح بها كل طالب علم من محبي حديث النبي محمد .
والكثيرون ممن يعرفوننا يعلم أن مخطوطات هذه الكتب بلا استثناء، وطبعاتها الأخرى، عندنا منذ سنة (1983)، وقد علقنا علي التحريفات التي وقعت في هذه الكتب في الطبعات السابقة، وهذا مدون في جميع كتبنا المؤلفة والمحققة، والتي تزيد على مئة مجلد.
ومن الممكن أن يقوم واحد منكم بفتح أي مجلد في «المسند الجامع»، أو في «المسند المصنف المعلل»، وسيجد مئات المواضع التي فيها: تحرف في المطبوع من مصنف عبد الرزاق إلى : (كذا)، والصواب (كذا) كما جاء في النسخة الخطية (كذا) الورقة رقم (كذا) وسوف أذكر بعض الأمثلة الآن.
وهذا قد حدث قبل أن تفكر دار التأصيل في تحقيق هذه الكتب.
وقد ذكرت في المشاركة الأولى رابطين لمواضيعي في إصلاح ما تحرف في كتب الحديث، فيهما مئات المواضع للطبعات السابقة على طبعات التأصيل.
أقول:
وهنا سأبدأ بالدليل والأرقام والبرهان، وليس بالكلام غير المسؤول، وانتظار المجهول، بذكر بعض فوائد هذه الطبعات، والتي يعجز أن يعارضها معارض لا يحسن إلا الكلام، ويفرح بها كل طالب علم من محبي حديث النبي محمد ، وسأبدأ سرد الفوائد كتابا كتابا.
1ـ فوائد طبعة دار التأصيل، وفقهم الله، لمصنف عبد الرزاق، بالدليل والبرهان والأرقام:
صدر للمصنف قبل التأصيل طبعتان: المجلس العلمي (المكتب الإسلامي»، ودار الكتب العملية (لا تنطق إلا هكذا)، ومن خلال عملي عليهما وقفت على (218) تحريف وتصحيف.
وقام فريق العمل المتخصص الذي تم تشكيله من ناس لا عمل لهم إلا الحديث منذ أربعين سنة وأكثر، كما ذكرت في المقدمة الأولى، ولكن للأسف هناك من لا يقرأ، وإذا حدث خطأ وقرأ، لا يستقر في دماغه إلا هواه.
قام هذا الفريق بتدقيق هذه الأخطاء على طبعة التأصيل، وبفضل الله وجدناهم كما تمنينا لهم، رجالا، يبحثون عن خدمة حديث نبينا ، فتعبوا وبحثوا، ولا يعرف التعب والبحث إلا من كابده، ولا الصبابة إلا من يعانيها، فأصلحوا ما سبق تحريفه، فوجب علينا أن نشكرهم.
الدليل على ذلك والبرهان:
سأذكر عدة أمثلة من هذه الـ (218)، وباقي الأمثلة مثل ذلك.
المثال الأول:
4276 - عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عبد الله بن أَبي بكر، عن عبد الرحمن بن أُمية بن عبد الله (1)، أَنه قال لاِبن عمر: نجد صلاَة الخوف وصلاَة الحضر في القرآن، ولاَ نجد صلاَة المسافر، فقال ابن عمر: بعث الله نبيه ونحن أَجفى الناس، فنصنع كما صنع رسول الله .
فكتبنا في «المسند المصنف المعلل» 14/295:
_حاشية__________
(1) تحرف في طبعتي المجلس العلمي، والكتب العلمية إلى: "عن عبد الله بن أَبي بكر بن عبد الرحمن، عن أُمية بن عبد الله"، والعجيب أنها في النسخة الخطية على الصواب، فبدلها المحقق كما ذكر هو.
وهذا ما قاله معمر، وإن كان أخطأ فيه، إلا أنه يجب إثباته كما رواه.
- قال البخاري: عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، المخزومي، القرشي، سمع أُمية بن عبد الله، قاله الليث، وحسان بن إبراهيم، عن يونس، عن الزهري، وتابعه فليح بن سليمان.
قال ابن وهب، والزبيدي: عبد الملك بن أبي بكر، ولا يصح.
وقال معمر: عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الرحمن بن أُمية بن عبد الله، ولا يصح. "التاريخ الكبير" 5/ 55.
- وقال ابن عبد البر: أما حديث معمر، فذكره عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر، عن الزهري، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الرحمن بن أمية بن عبد الله، أنه قال لابن عمر.
قال ابن عبد البر: هكذا في كتاب عبد الرزاق: "عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الرحمن بن أُمية"، وإنما هو: "عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أُمية بن عبد الله"، وهو من غلط الكتاب، والله أعلم.
وقال ابن عبد البر: وإنما قلنا: إن ذلك في كتاب عبد الرزاق، لأنا وجدناه في كتاب الدبري، راوي "المصنف" عن عبد الرزاق، وغيره، عنه، كذلك.
وكذلك ذكره الذهلي، محمد بن يحيى، وقال: لا أدري هذا الوهم، أَمن معمر جاء، أم من عبد الرزاق؟! "التمهيد" 11/ 162.
وعلى هذا فلا يصح تغيير ما جاء في أصول الكتب، بل إثباته كما هو، حتى وإن أخطأ راويه، كما هو معروف عند المشتغلين بعلل الحديث.
وقد وقع الحديث، من طريق عبد الرزاق، كما أثبتنا، في النسخ الخطية التي اعتمدناها في تحقيق "مسند الإمام أحمد"، وطبعة عالم الكتب، كما أفرد ابن حجر، في "أطراف المسند" 4393، و"إتحاف المهرة" 8/ 555 (9950) ترجمة لعبد الرحمن بن أُمية، عن ابن عمر، وذكر فيها هذا الحديث، بإسناده، ومتنه.
هذا كان في الماضي، حتى ظهرت طبعة التأصيل، أكرمهم الله كما أكرمونا، وجاء فيها الإسناد على الصواب، في المجلد الثاني صفحة 494 الحديث رقم (4321)، وكتبوا حاشية نافعة في هذا الموضع.
وهذا دليل على أننا عندما قمنا بالتقييم رجعنا إلى المخطوطات والمطبوعات، واستخدمنا جميع أدوات النقد والتدقيق.
المثال الثاني:
- باب السجود على الحجر.
8912 - عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: أَخبرني محمد بن عباد بن جعفر (1)؛ أَنه رأَى ابن عباس جاءَ يوم التروية مسبدا رأْسه قال: فرأَيته قبل الركن، ثم سجد عليه، ثم قبله، ثم سجد عليه، ثم قبله، ثم سجد عليه فقلت لاِبن جريج: ما التسبيد؟ فقال: هو الرجل يغتسل ثم يغطي رأْسه فيلصق شعره بعضه ببعض.
فكتبنا:
_حاشية__________
(1) تحرف في طبعتي المجلس العلمي، والكتب العلمية، إلى: "محمد بن عباد، عن أبي جعفر"، وذكر محقق طبعة المجلس العلمي، أن الذي في النسخة الخطية: "محمد بن عباد بن جعفر"، وتبعه في ذلك محقق طبعة دار الكتب العلمية، وعليه قام المحققان بتحريف الصواب.
- وأَخرجه العقيلي، في "الضعفاء" 1/ 200، من طريق إِسحاق بن إِبراهيم، وهو الدبري، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: أَخبرني محمد بن عباد بن جعفر، أَنه رأَى ابن عباس، فذكره.
وهذا طريق "مصنف" عبد الرزاق.
- وأَخرجه على الصواب، من طريق ابن جريج: ابن أَبي شيبة (14972)،
- وقال الأزهري: قال ابن جريج، عن محمد بن عباد بن جعفر: رأيت ابن عباس قدم مكة، مسبداً رأسه، فأَتى الحجر فقبله. "تهذيب اللغة" 12/ 258.
هذا كان في الماضي، حتى ظهرت طبعة التأصيل، أكرمهم الله كما أكرمونا، وجاء فيها الإسناد على الصواب، في المجلد الرابع صفحة 299 الحديث رقم (9087).
المثال الثالث:
14186- عبد الرزاق، عن الثوري، عن إِسماعيل بن أُمية، عن عبد الله بن يزيد، عن زيد أَبي عياش مولى بني زهرة، عن سعد (1)، قال: سئِل رسول الله عن الرطب بالتمر، فقال لمن حوله: أَينقص إِذا يبس؟ قيل: نعم، فنهى عنه.
قال: وسئِل سعد عن السلت بالبيضاءِ، فحدث هذا.
فكتبنا في «المسند المصنف المعلل» 9/58:
_حاشية__________
(1) تحرف في طبعة المجلس العلمي، إلى: "عن إسماعيل بن أمية، عن زيد، مولى عياش، عن عبد الله بن يزيد، مولى بني زهرة، عن سعد"، أما في طبعة الكتب العلمية (14262)، فذكر محققه أنه وقع في النسخة الخطية: "عن زيد، مولى عياش، عن عبد الله بن يزيد"، ثم أصلح إسناده عن مسندي الحميدي، وأحمد، وجعله: "عن إسماعيل بن أمية، عن عبد الله بن يزيد، عن أبي عياش، مولى بني زهرة، عن سعد".
والحديث؛ أَخرجه النسائي: 7/ 269، وفي "الكبرى" (6092)، من طريق سفيان الثوري،، عن إِسماعيل بن أُمية، عن عبد الله بن يزيد، عن زيد، عن سعد.
وأَخرجه الحاكم 2/ 38، والبيهقي 5/ 294، من طريق سفيان الثوري، عن إِسماعيل بن أُمية، عن عبد الله بن يزيد، عن زيد أبي عياش، عن سعد.
هذا كان في الماضي، حتى ظهرت طبعة التأصيل، أكرمهم الله كما أكرمونا، وجاء فيها الإسناد على الصواب، في المجلد السادس صفحة 394 الحديث رقم (14993).
وباقي الأمثلة على هذا النحو.
ألا يستحقون منا الشكر عندما أحسنوا، فقد كنا من أقسى الناس عليهم عندما وقعت منهم هفوات (من وجهة نظرنا) هنا وهناك؟.
إن الأمل الآن معقود على هذه الدار، بعد (خراب) الكثير من الدور، ودعم هذه الدار بالمال والنفس، من أعظم القربات عند الله، والذي لايجد فبكلمة طيبة.
وشهد الله وهو على ما أقول شهيد، أنه لا توجد أي علاقة من قريب أو بعيد بيني وبين هذه الدار، ولم أدخلها يومًا، وكل الذي بيني وبينهم هو حديث محمد ، والذي سأفضح من حاول تحريفه، وسأدافع بكل ما أملك عن الذين يواصلون الليل والنهار لخدمته.
واللقاء القادم بالدليل والبرهان مع مسند الدارمي.
__________________
============
* فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا *
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 20-02-15, 12:16 AM
أبوعبدالرحمن العازمي أبوعبدالرحمن العازمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-05-14
المشاركات: 79
افتراضي رد: - تقييم طبعات دار التأصيل لمصنف عبد الرزاق، ومسند الدارمي، وصحيح ابن خزيمة، والإحسان/ كتبه محمود خليل

أبو يحيى لو تلحقون مجلد تصححون في ما أخطئتم به في المسند المصنف المعلل ، حتى يكتمل عملكم وتتم الفائدة .
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 20-02-15, 12:33 AM
محمد أبو عبدالرحمن محمد أبو عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-12-11
الدولة: مدينة الرياض
المشاركات: 83
افتراضي رد: - تقييم طبعات دار التأصيل لمصنف عبد الرزاق، ومسند الدارمي، وصحيح ابن خزيمة، والإحسان/ كتبه محمود خليل

وأنا أضم صوتي لصوت الأخ الفاضل/ أبو عبد الرحمن العازمي .. وذلك حتى لا يشعر ممن أقتنى المسند المصنف المعلل مثلي وغيري أنه ذهبت أموالهم سدى .. وذلك بطباعة طبعة أخرى لنفس الكتاب ولكن بها تصحيحات وتصويبات للطبعة الأولى التي اقتنينها .. وننحن نمتلك طبعة أنفقها فيها الغالي والنفيس .. وفي النهاية بها الكثير من الإحالات الغير دقيقة والأخطاء العلمية والحديثية .. وعليه نرجوا الاهتمام بطلبنا هذا حتى لا تضيع سمعتكم بين طلبة العلم الذي كانوا يثقون دوماً بعملكم وعلمكم .. وجزاكم الله خيراً.
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 20-02-15, 01:23 AM
أبو يحيى أبو يحيى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-05-04
المشاركات: 135
افتراضي رد: - تقييم طبعات دار التأصيل لمصنف عبد الرزاق، ومسند الدارمي، وصحيح ابن خزيمة، والإحسان/ كتبه محمود خليل

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوعبدالرحمن العازمي مشاهدة المشاركة
أبو يحيى لو تلحقون مجلد تصححون في ما أخطئتم به في المسند المصنف المعلل ، حتى يكتمل عملكم وتتم الفائدة .
وأنا أضم صوتي لصوت الأخ الفاضل/ أبو عبد الرحمن العازمي .. وذلك حتى لا يشعر ممن أقتنى المسند المصنف المعلل مثلي وغيري أنه ذهبت أموالهم سدى .. وذلك بطباعة طبعة أخرى لنفس الكتاب ولكن بها تصحيحات وتصويبات للطبعة الأولى التي اقتنينها .. وننحن نمتلك طبعة أنفقها فيها الغالي والنفيس .. وفي النهاية بها الكثير من الإحالات الغير دقيقة والأخطاء العلمية والحديثية .. وعليه نرجوا الاهتمام بطلبنا هذا حتى لا تضيع سمعتكم بين طلبة العلم الذي كانوا يثقون دوماً بعملكم وعلمكم .. وجزاكم الله خيراً.
بارك الله فيكما على هذه الدعوة الكريمة
وأبشركم بأننا لم نعمل في شيء منذ صدور المسند المصنف المعلل في الشهر الخامس من عام (1913) حتى الساعة وفريق العمل بتمامة، وأُضيف عليه فريق آخر يقومون بالتدقيق والمراجعة، والحمد لله قطعنا شوطا كبيرا في هذا.
وبعد انتهاء مدة السماح بالنشر للكتاب في صورة بي دي إف، وللشاملة، سنقوم بنشره مجانا مصورا بعد الإصلاح، وللشاملة.
بل إنه كان قد تسرب على الشبكة الكتاب مصورا، وفيه الكثير من الإصلاحات والإضافات على المطبوع، وهذه الإصلاحات على الكتاب المصور يُجريها خبراء في هذا الشأن.
وأكرر شكري لكما على النصيحة.
__________________
============
* فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا *
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 20-02-15, 03:18 AM
محمد أبو عبدالرحمن محمد أبو عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-12-11
الدولة: مدينة الرياض
المشاركات: 83
افتراضي رد: - تقييم طبعات دار التأصيل لمصنف عبد الرزاق، ومسند الدارمي، وصحيح ابن خزيمة، والإحسان/ كتبه محمود خليل

جزيت الجنة .. وبارك الله فيك .. وجعل هذا العمل في ميزان حسناتك يوم الوقوف بين يدي الله عز وجل .. اللهم آمين.
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 20-02-15, 03:36 AM
عيسى 33 عيسى 33 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-04-04
المشاركات: 214
Lightbulb رد: - تقييم طبعات دار التأصيل لمصنف عبد الرزاق، ومسند الدارمي، وصحيح ابن خزيمة، والإحسان/ كتبه محمود خليل

شكر وتقدير وامتنان؛
كان هذا هو الأمل ولا زال في دارالتأصيل، والقائمين عليها، بارك الله في جُهدهم، ووفقهم لخدمة حديث النبي محمد ، هذا الحديث الذي يقوم عليه هذا الدين العظيم.
فالحديث هو المُفسِّر والمُبيِّن للقرآن الكريم، الذي نزل به الروح الأَمين جبريل، عليه السلام، على قلب محمد بن عبد الله، الصادق الأَمين.
قال تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ. نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ. عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ. بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾. [الشعراء : 192 - 195].
ومن ثَمَّ قام النبي صلى الله عليه وسلم بتبليغه للناس أَجمعين، بلاغًا مبينًا، تامًّا وكاملًا وواضحًا، لا لَبْسَ فيه ولا نقص، بالقول والعمل والتقرير.
قال تعالى: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [النحل : 44].
وقال تعالى: ﴿وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ [النحل : 64].
وقال عز وجل: ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ [الدخان : 58].
إِذًا فرسول الله هو المُبيِّن والمُيسِّر والمُفسِّر لمُرَاد الله، عز وجل، في كتابه العزيز.
ومن هنا تأتي أَهمية الحديث الشريف ومعرفة صحيحه من سقيمه.
فكيف يتسنى لنا معرفة ذلك والتأكد منه؟!
لا يخفى على أَحد من طلاب العلم ـ علم الحديث الشريف ـ أَن معرفة هذا الأَمر لا تأتي إِلا عن طريق طلب علم الحديث، والبحث والتنقيب في كتب هذا العلم الجليل.
وقد وصلنا هذا العلم عن طريق الكتب التي قام بتأليفها وتصنيفها علماء الأُمة الأَفذاذ، من أَمثال أَبي بكر بن أَبي شيبة، وأَحمد بن حنبل، ومحمد بن إِسماعيل البخاري، ومسلم بن الحجاج النيسابوري، وغيرهم الكثير والكثير ممن حفظ الله تعالى بهم دين الإِسلام العظيم، قال تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر : 9].
وهذه الكتب، وتلك المُصنفات، كانت قد وصلتنا أَولًا في صورة مخطوطات قديمة بخط مؤلفيها، وخط من قام بكتابة نُسَخ منها عن أَصل صاحب الكتاب وخطه، ثم بعد ذلك يَسَّر الله تعالى لهذه المخطوطات أَن تخرج في صورة كتب مطبوعة على أَحدث وسائل الطباعة وما يختص بهذا الشأن.
لكن للأَسف، وفي كثير من الأَوقات، كانت تخرج تلك المطبوعات مشوهةً مُحرفةً، تكادُ تجد فيها شيئًا صحيحًا من الذي تركه وأَراده مؤلف الكتاب.
ومن هنا كان هذا الفَرح، وتلك المَسرَّة ـ التي أَبداها المحقق والمدقق الشيخ محمود خليل، بارك الله في عُمُره، وجعله دائمًا وأَبدًا من الذين يَذبُّون عن سنة حبيبه المصطفى الكذب والتحريف والخطأ ـ بهذه الكتب التي صدرت مؤخرًا عن دار التأصيل، وهي: مصنف عبد الرزاق، وسنن الدارمي، وصحيح ابن خزيمة، والإِحسان في تقريب صحيح ابن حِبان.
تلك الكتب السالفة الذكر، والتي لا يخفى على طالب علم صغير كان، أَو كبير، مكانتها وأَهميتها في كتب الحديث الشريف، كانت قبل صدور طبعات التأصيل لها تَئِنُّ في غياهب التحريف والتخريف، وظلمات الجهل والخطأ، فهَيأَ الله لها من قام بإِخراجها من هذه الغياهب، وتلك الظلمات، التي بعضها فوق بعض، إِذا أَخرج طالب العلم يده بعد البحث في بطون هذه الكتب لم يكد يراها.
وأَقول كما قال الشيخ محمود: لا يعرف التعب والبحث إِلا من كابده، ولا الصبابة إِلا من يعانيها.
وأَقتبس من قوله هذا الكلام الجميل: نعم؛ أهلَ التأصيل، رفعتم رؤوسنا بهذه الطبعات الفريدة، والجميلة، والتي جَبَّت ما كان قبلها.
فنسأل الله تعالى أَن يبارك في عمل تلك الدار، وفي أَعمار القائمين عليها، في انتظار أَعمال أُخرى متقنة ومدققة كهذه الأَعمال وأَفضل.
وعلى من تصدى للكتابة ـ سواءً بالمَدح، أَو القَدح ـ لهذه الدار، أَن يتقي الله تعالى في قوله وفعله، وليقل خيرًا، أَو ليصمُت، كما أَمر النبي .
__________________
وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 20-02-15, 11:36 PM
محمود أحمد المصراتي محمود أحمد المصراتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-10-09
المشاركات: 1,272
افتراضي رد: - تقييم طبعات دار التأصيل لمصنف عبد الرزاق، ومسند الدارمي، وصحيح ابن خزيمة، والإحسان/ كتبه محمود خليل

أولا: أخي (محمود ) لا تمتنع عن الكتابةِ والنصيحة من أجل كلمة من هنا أو هناك، وإلا كان امتناعك دليلا على أن نصيحتك هي لوجه الناس وشكرهم ومدحهم، وليست لوجه الله تعالى ، فلا تتوقف لئلا يصح هذا القول !
ثانيا: أضم صوتي لبعض الطلبات أعلاه فأقول:
لو تخرجون مجلدا تصححون فيه أخطاءكم في (المسند المصنف المعلل) ؛ حتى يكتمل عملكم وتتم الفائدة، ولئلا يشعر من أقتنى (المسند المصنف المعلل) أن أموالهم ذهبت سدى .. وذلك لكونكم ستطبعون طبعة أخرى لنفس الكتاب ولكن بها تصحيحات وتصويبات للطبعة الأولى التي اقتناها الكثير .. وأنفقوا فيها الغالي والنفيس .. علما بأن بها الكثير من الإحالات الغير دقيقة والأخطاء العلمية والحديثية .. وعليه : نرجوا الاهتمام بهذا الطلب حتى لا تضيع سمعتكم بين طلبة العلم الذين يثقون بعملكم وعلمكم .. (وعجلوا بهذا التصويب وأخرجوه في مجلد وأنزلوه على النت ويكون كملحق للطبعة الأولى، لأن كل من اقتنى وسيقتني الطبعة الأولى من حقهم ألا ينتظروا تلك التصويبات مبعثرة منثورة داخل طبعة أخرى جديدة سواء مطبوعة أو على النت أو في الشاملة، وحبذا أن تصف تلك التصويبات صفا يماثل صف الطبعة الأولى، لأن الكثير سيطبعه فورا في مجلدة لينتفعوا به عند المراجعة والحاجة)
وجزاكم الله خيراً .
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 21-02-15, 12:49 AM
أبو يحيى أبو يحيى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-05-04
المشاركات: 135
افتراضي رد: - تقييم طبعات دار التأصيل لمصنف عبد الرزاق، ومسند الدارمي، وصحيح ابن خزيمة، والإحسان/ كتبه محمود خليل

ربنا لاتزغ قلوبنا
__________________
============
* فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا *
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:05 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.