ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 13-01-09, 01:02 AM
أم خـــلاد أم خـــلاد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-05-07
المشاركات: 142
افتراضي ماحكم إهداء ثواب الختمة للنبي

ماحكم إهداء ثواب الختمة للنبي


ذكر في كتاب إتحاف فضلاء البشر(2/ 657) -في حكم إهداء ثواب الختمة ونحوها للنبي - أن الشيخ أبو بكر الموصلي قال: بل هو مستحب, وتبعه كثيرون, وهذا هو الراجح عندنا معاشر الشافعية....".

أين أجد مظان هذه المسألة؟
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 13-01-09, 01:33 AM
صقر بن حسن صقر بن حسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-11-02
المشاركات: 2,525
افتراضي

هناك رسالة قيمة لابن تيمية في مسألة إهداء الثواب للنبي

ولم يكن يفعله أعظم الناس حبا للنبي وهم الصحابة

فإن للنبي أجر أمته جميعا لهدايته إياهم إلى صراط الله المستقيم
__________________
اللهم اغفر لأبي وارحمه وارض عنه واجعل قبره روضة من رياض الجنة واجعله في الفردوس الأعلى
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=294455
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 13-01-09, 02:06 AM
أم خـــلاد أم خـــلاد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-05-07
المشاركات: 142
افتراضي

جزاك الله خيرا

هل أجد هذه الرسالة على النت

وأين أجد قول أبي بكر الموصلي؟
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 14-01-09, 02:34 AM
سيد العدوى سيد العدوى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-12-07
المشاركات: 38
افتراضي

اخى كاتب الموضوع او ادارة الموقع ا رجو اضافة صلى الله وعليه وسلم عد النبي فى عنوان الموضوع
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 30-01-09, 03:18 PM
أم خـــلاد أم خـــلاد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-05-07
المشاركات: 142
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم خـــلاد مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا

هل أجد هذه الرسالة على النت

وأين أجد قول أبي بكر الموصلي؟


للرفع..
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 30-01-09, 05:20 PM
أبو زيد الشنقيطي أبو زيد الشنقيطي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-02-06
المشاركات: 2,771
افتراضي

أعتقدُ يقيناً أنَّ إهداء الثواب في ختم القرآن للنبي مثل الحج والعمرة عنه وسقاية الماء عنه وغير ذلك , وهذا تحصيلُ حاصلٍ لو تأمَّـلَـهُ المسلم.

إذْ كُـلُّ أعمالنا في صحيفته ولا حاجة لإهداء الثواب له , أليس هو القائلَ الدالُّ على الخير كفاعله والقائل من سنَّ في الإسـلام سنةً حسنةً ..... الحديث والقائل من دعا إلى هدى كان له أجر من عمل به .

ولذلك فإن كل ركعة وصدقةٍ وحجٍ وعمرةٍ وإفشـاء سلامٍ وأذان وزكاة مالٍ وجهادٍ وشفاعةِ ونكاحٍ وطاعة زوجِ وختم قرآن وطلب علمٍ و............... الى آخر شعائر الدين

كل ذلك في صحيفة النبي قدراً وشرعاً.
__________________
قال علقمـةُ رضي الله عنهُ: كان العلمُ كريماً يتلاقاهُ الرجالُ بينهم , فلمَّـا دخلَ في الكتابِ دخل فيهِ غيرُ أهله ..!
حسابي في تويتر:@mkae2
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 30-01-09, 06:10 PM
أبو خالد الكمالي أبو خالد الكمالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-12-07
الدولة: الكويت
المشاركات: 700
افتراضي

أأضحكُ أم أبكي ؟!

الله المستعان

أشعر أن في هذه الفعلة ازدراء بالنبي - صلى الله عليه و سلم - !
__________________
اللهم اعصمنا من الفتنة
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 30-01-09, 10:36 PM
أحمد بن شبيب أحمد بن شبيب غير متصل حالياً
رزقه الله علماً نافعاً
 
تاريخ التسجيل: 26-02-07
الدولة: ~¤ô¦¦ دار الممر ¦¦ô¤~
المشاركات: 1,871
افتراضي 0788071522

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيد العدوى مشاهدة المشاركة
اخى كاتب الموضوع او ادارة الموقع ارجو اضافة (صلى الله وعليه وسلم) عند كلمة( النبي) صلى الله عليه وسلم فى عنوان الموضوع
جزاك الله خير الجزاء,
أضم صوتي لصوت الأخ المبارك.
_______________________


بالنسبة لأصل المسألة -وهو إهداء ثواب ختمة القرآن للعباد-, فهي مسألة خلافية بين العلماء أصلاً,
وأنا أميل لرأي المالكية في هذه المسألة,
فمن أدلتهم قوله تعالى (وان ليس للإنسان إلا ماسعى)وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، وعلم ينتفع به، وولد صالح يدعو له)
وقد رد المخالفين على هذه الأدلة كما في الفتوى التي سأرفعها بإذن الله,

بالنسبة لإهداء ثواب القراءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم,
فهو كما تفضل به الشيخ الحبيب أبو زيد الشنقيطي رفع الله قدره,

فلولا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كانت هذه الختمة,
فبدون أن تهدي ثوابها, ثوابها أصلا قد وصل.

وأقول للأخت أن لا تلتفت للمشاركات الساخرة.
__________________
من غسل يوم الجمعة واغتسل ثم بكر وابتكر ومشى ولم يركب ودنا من الإمام فاستمع ولم يلغ كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 30-01-09, 10:39 PM
أحمد بن شبيب أحمد بن شبيب غير متصل حالياً
رزقه الله علماً نافعاً
 
تاريخ التسجيل: 26-02-07
الدولة: ~¤ô¦¦ دار الممر ¦¦ô¤~
المشاركات: 1,871
افتراضي

السؤال:
السؤال الأول: لقد سمعت من مدةٍ فتوى تقول: إن قراءة القرآن الكريم على روح الميت بدعة، وإن المسلم عندما يقرأ القرآن فهو يقرؤه لنفسه وليس للميت، والشيخ عندما أفتى هذه الفتوى أخذ بالحديث الشريف الذي يقول: (ينقطع عمل بن آدم إلا من ثلاث: صدقة جارية، وعلم ينتفع به، وولد صالح يدعو له) الحديث صحيح. والحديث واضح جداً وصريح بالفعل، أنه ينقطع عمل بن آدم من كل شئ حتى من قراءة القرآن، إلا من الأمور الثلاثة التي سماها النبي صلى الله عليه وسلم، والحديث الذي صدر عن معقل بن يسار الذي قال فيه: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرؤوها على موتاكم يعني يس) حديث ضعيف، والله أعلم أن الرسول الكريم قصد قراءة يس عند الاحتضار لتخفيف الآلام وأمارات الموت على المحتضر ولتسهيل خروج الروح، وأنا أريد أن أعرف الحكم في هذه الفتوى، فأنا دائماً كنت أقرأ القرآن على روح والدي رحمه الله، وعندما سمعت بهذه الفتوى توقفت عن قراءة القرآن على روحه خوفاً من البدع، واكتفيت بالدعاء له والصدقة على روحه، مع العلم أن الذي أفتى هذه الفتوى هو فضيلة العلامة الجليل الشيخ: محمّد بن صالح العثيمين. السؤال الثاني: عندما قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم (علم ينتفع به) ماذا قصد؟ هل هذا يعني على سبيل المثال أن أطبع كتاباَ دينياَ مفيداً وأكتب في مقدمته أو في مؤخرته على روح فلان كما هو معروف في بعض البلدان، وإذا كان هذا يجوز فهل أستطيع مثلاً أن أطبع أشرطة دينية مثل محاضرات قيمة وأوزعها للمسلمين على روح والدي؟ فأنا باستطاعتي أن أطبع مثل هذه الأشرطة، ويا ليت أن يكون هذا يجوز، فهذا ما أستطيع أن أفعله حالياً من الناحية العملية تلبية لقول الرسول الكريم (علم ينتفع به)، وبهذا … وبحول الله وفضله ومدده، أكون قد فعلت الأمور الثلاث: (العلم، الصدقة، والدعاء) من غير بدع ورياء ونفاق.



الفتوى:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد أجمع أهل العلم على أن الصدقة والدعاء يصل إلى الميت نفعهما، ولم يشذ عن ذلك إلا المبتدعة الذين قالوا لا يصل إلى الميت شيء من الثواب إلا عمله أو المتسبب فيه. والأخبار في ذلك ثابتة مشهورة في الصحيحين وغيرهما وقد ذكر مسلم في مقدمة صحيحه عن ابن المبارك أنه قال: (ليس في الصدقة خلاف). واختلف أهل العلم فيما سوى ذلك من الأعمال التطوعية كالصيام عنه وصلاة التطوع وقراءة القرآن ونحو ذلك. وذهب أحمد وأبو حنيفة وغيرهما وبعض أصحاب الشافعي إلى أن الميت ينتفع بذلك، وذهب مالك في المشهور عنه والشافعي إلى أن ذلك لا يصل للميت. واستدل الفريق الثاني بقوله تعالى: (وأن ليس للإنسان إلا ما سعى ) [النجم:39] وبقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث…….." رواه مسلم. والآية والحديث أجاب عنهما أصحاب الفريق الأول بأجوبة أقربها إلى الصواب بالنسبة للآية أن ظاهرها لا يخالف ما ذهب إليه أصحاب الفريق الأول فإن الله تعالى قال: (وأن ليس للإنسان إلا ما سعى) وهذا حق، فإنه إنما يستحق سعيه، فهو الذي يملكه، كما أنه لا يملك من المكاسب إلا ما اكتسبه هو، وأما سعي غيره فهو حق وملك لذلك الغير لا له، ولهذا الغير أن يهدي سعيه لمن شاء. فإنه ليس كل ما ينتفع به الحي أو الميت من سعيه، بل قد يكون من سعيه فيستحقه لأنه من كسبه، وقد يكون من سعي غيره فينتفع به بإذن صاحبه، كالذي يوفيه الإنسان عن غيره فتبرأ ذمته. وأما جوابهم عن الحديث فقالوا: ذكر الولد ودعائه له خاصان، لأن الولد من كسبه كما قال تعالى: (ما أغنى عنه ما له وما كسب) [المسد: 2] فقد فسر الكسب هنا بالولد، ويؤيد هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن أطيب ما أكل الرجل من كسبه وإن ولده من كسبه" رواه أصحاب السنن. فلما كان الأب هو الساعي في وجود الولد كان عمل الولد من كسب أبيه، بخلاف الأخ
والعم والأب ونحوهم فإنه ينتفع بدعائهم بل بدعاء الأجانب، لكن ليس ذلك من عمله. والنبي صلى الله عليه وسلم قال: "انقطع عمله إلا من ثلاث.." ولم يقل أنه لا ينتفع بعمل غيره، فإذا دعا له ولده كان هذا من عمله الذي لم ينقطع، وإن دعا له غيره لم يكن من عمل المرء ولكنه ينتفع به. فالصحيح إن شاء الله وصول ثواب القراءة للميت. وسلك بعض الشافعية ممن يقولون بعدم وصول القراءة للأموات مسلكاً حسناً. قالوا: إذا قرأ وقال بعد قراءته اللهم إن كنت قبلت قراءتي هذه فاجعل ثوابها لفلان صح ذلك . وعدّوا ذلك من باب الدعاء. 2 المقصود بقوله صلى الله عليه وسلم: "أو علم ينتفع به" ما تركه الميت من العلم النافع كتعليمه الناس القرآن ونحو ذلك، وأما طباعة الأشرطة والكتب ونحوهما فكل ذلك يدخل في باب الصدقة الجارية، ويصل ثوابها لمن أهدي إليه إن شاء الله. فالحاصل أن المحققين من أهل العلم يرون أن من عمل عملا فقد ملك ثوابه إن استوفى شروط القبول، فله أن يهبه لمن يشاء ما لم يقم بالموهوب له مانع يمنعه من الانتفاع بما وهب له، ولا يمنع من ذلك إلا الموت على الكفر والعياذ بالله. هذا والله نسأل أن يوفقك لبر أبيك وأن يثيبك على حرصك على ذلك.
وفي الختام ننبهك إلى أمرين
الأول: كتابة صلى الله عليه وسلم كاملة فلا ينبغي الاستغناء عنها بـ (صلعم)
الآخر: أن الشيخ ابن عثيمين رحمه الله يرى جواز إهداء ثواب القراءة للميت وأن ذلك يصله وينتفع به إن شاء الله، وإنما الذي لم يجوزه هو الاجتماع عند القبور والقراءة عليها، وأن الأولى اجتناب لفظ الفاتحة على روح فلان ونحوها من الألفاظ المحتملة التي اشتهرت عن بعض أهل البدع. وهذا الذي قاله الشيخ هو مذهب الجماهير من أهل العلم والمحققين وانظر فتوى الشيخ في كتابه مجموع فتاوى العقيدة المجلد الثاني ص305.
والله أعلم.

المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
__________________
من غسل يوم الجمعة واغتسل ثم بكر وابتكر ومشى ولم يركب ودنا من الإمام فاستمع ولم يلغ كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 30-01-09, 10:49 PM
أحمد بن شبيب أحمد بن شبيب غير متصل حالياً
رزقه الله علماً نافعاً
 
تاريخ التسجيل: 26-02-07
الدولة: ~¤ô¦¦ دار الممر ¦¦ô¤~
المشاركات: 1,871
افتراضي

هذا شطر من فتوى سأنقل ما يتعلق بمسألة الإهداء للنبي صلى الله عليه وسلم فقط.

السؤال
أقرأ القرآن وأختمه وأقول قبل قراءتي اللّهم إنّي نويت تلاوة ما تيسّر من كلامك العزيز. اللّهم بلّغ ثواب تلاوتي إلي رسولنا الكريم محمّد عليه ألف صلاة وألف تسليم وإلى آله وصحبه أجمعين وللأنبياء والمرسلين والشّهداء والصدّيقين والأولياء والصّالحين ولوالديّ ولإخوتي وأخواتي ولجميع المؤمنين.
فهل النيّة بهذه الطّريقة صحيحة أم أنّ الأنبياء والمرسلين ليسوا في حاجة لمن يقرأ لهم القرآن؟ وهل يجب البدء بقول لي ولوالديّ قبل كلّ أحد؟


الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإهداء ثواب قراءة القرآن وغيرها من الطاعات لرسول الله صلى الله عليه وسلم وغيره من الرسل والأنبياء أمر لا يستند إلى دليل، فينبغي عدم الاقدام عليه لعدم ثبوته عن السلف الصالح فمن بعدهم، ففي مواهب الجليل للحطاب المالكي : وسئل الشيخ عماد الدين بن العطار تلميذ النووي رحمهما الله تعالى: هل تجوز قراءة القرآن وإهداء الثواب إليه صلى الله عليه وسلم وهل فيه أثر؟ فأجاب بما هذا لفظه: أما قراءة القرآن العزيز فمن أفضل القربات، وأما إهداؤه للنبي صلى الله عليه وسلم فلم ينقل فيه أثر ممن يعتد به، بل ينبغي أن يمنع منه لما فيه من التهجم عليه فيما لم يأذن فيه، مع أن ثواب التلاوة حاصل له بأصل شرعه صلى الله عليه وسلم وجميع أعمال أمته في ميزانه، وقد أمرنا الله بالصلاة عليه وحث صلى الله عليه وسلم على ذلك، وأمرنا بسؤال الوسيلة والسؤال بجاهه فينبغي أن يتوقف على ذلك، مع أن هدية الأدنى للأعلى لا تكون إلا بالإذن . انتهى كلامه. قال صاحبنا الشيخ شمس الدين السخاوي تلميذ شيخنا قاضي القضاة ابن حجر في مناقبه التي أفردها أنه سئل عن من قرأ شيئا من القرآن وقال في دعائه: اللهم اجعل ثواب ما قرأته زيادة في شرف رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فأجاب: هذا مخترع من متأخري القراء لا أعلم لهم سلفا فيه . انتهى. وأما إهداء ثواب القراءة وغيرها من الطاعات لغير الأنبياء والرسل فإنه جائز ويحصل النفع به كما سبق في الفتوى رقم: 3406* ..........

شطر الفتوى منقول من الشبكة الاسلامية\مركز الفتوى.

_____________________
*3406: الفتوى السابقة.
__________________
من غسل يوم الجمعة واغتسل ثم بكر وابتكر ومشى ولم يركب ودنا من الإمام فاستمع ولم يلغ كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:17 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.