ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الرواية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 18-11-16, 05:51 AM
ابو عبد الرحمن الفلازوني ابو عبد الرحمن الفلازوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-03-07
الدولة: مصر _دمياط
المشاركات: 963
افتراضي الإجازة بكتاب القدر وما ورد فى ذلك من الأثار.لابن وهب


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الواحد القهَّار العزيز الغفَّار، مُكوِّر الليل على النهار، تذكرةً لأولي القلوب والأبصار، وتبصرةً لذوي الألباب والاعتبار، الذي أيقظ من خلقه من اصطفاه فزهدهم في هذه الدَّار، وشغَلَهُم بمراقبتِه وإدامة الأفكار، ومُلازمة الاتِّعاظ والادِّكار، ووفَّقَهُم للدَّأب في طاعته، والتأهب لدارِ القرار، والحذر ممَّا يسخطُهُ ويوجبُ دار البوار والمحافظةِ على ذلك مع تغاير الأحوالِ والأطوارِ وأشهدُ أن لا إله إلا الله البر الكريم، الرَّءوف الرَّحيم، وأشهدُ أن محمَّداً عبده ورسولهُ وخليلُهُ، الهادي إلى صراط مستقيم والداعي إلى دينٍ قويم، صلوات الله وسلامه عليه وعلى سائر الأنبياء والمرسلين وعلى آله وأصحابه ومن سار على نهجه واقتفى أثره إلى يوم الدين أما بعد :
فكما تعودنا أبداء هذا المجلس بالحديث (المُسلسل بالأوَّلية) فأقول :
حدثني غير واحد من الشيوخ[1] _وهو أول حديث سمعته منهم _بأسانيدهم إلى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن أبى قابوس مولى عبد الله بن عمرو بن العاص عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ((الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من فى الأرض يرحمكم من فى السماء)) رواه أحمد وأبو داود والترمذى.[2]
قال شيخنا الشيخ العلامة صالح بن عبدالله بن حمد العصيمي حفظه الله:
ومن آكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين فى تلقينهم أحكام الدين ،وترقيتهم فى منازل اليقين، ومن طرائق رحمتهم إيقافهم على مهمات العلم بإقراء أصول المتون وتبيين مقاصدها الكلية ،ومعانيها الإجمالية،ليستفتح بذالك المبتدئون تلِّيَهم، ويجدُ فيه المتوسطون ما يُذكِّرُهم،ويطَّلعُ منه المنتهون إلى تحقيقِ مسائل العلم[3].أ.هـ
وإنَّّ مما يسره الله تعالى فى يوم الأربعاء الموافق 20 من رجب لعام 1437 من الهجرة النبوية الشريفة الموافق 28 من شهر إبريل لعام 2016 إفرنجيا"،أن منَّّ ّالله علينا فى مجلسين إثنين بين المغرب والعشاء ،بإتمام قراءة كتاب القدر وما ورد فى ذالك من الآثار،للإمام الهمام عبدالله بن وهب بن مسلم القرشي المصري[4] $مع التعليق المختصر.
وهوكتاب في العقيدة[5] على طريقة أهل الحديث والأثر ،جمع فيه مصنفه الإمام عبد الله بن وهبالقرشي$ بعض الأحاديث الصحيحة الواردة في القدر[6]، موردا الحجاج الذي جرى بينسيدنا موسى وسيدنا آدم كما أخبر نبينا محمد ، وتقديرأعمار بني آدم وبيان أن العزل لا يرد القدر، وتكلم في مقادير الخلائق قبلخلق السمواتوالارض، و العصمة و الرقية، ورد على الفرقة المسماة القدرية وأوردفي الرضا بالقضاء والقدر[7].
وقد طلب الأخوة متشوقين أنْ أُجِيزَهُم بسند هذا الكتاب عَنْ مَشَايخي الكرام ولسان حالهم ومقالهم يقول بما قالَ ابنُ خيرٍ الإِشبيليِ $:
" أَنّهُ لا يَصِحُّ لِمُسلِمٍ بالإجماع أَنْ يقولَ: (قالَ النبيُّ كذا) حتى يكونَ عندَهُ ذلكَ القولُ مَرويّاً ولَو على أَقلّ وُجُوهِ الرّوايَةِ"([8]).
وأيضاً كما قال الحافظ ابن عساكر الدمشقي$ في كتابه الكبير "تاريخ دمشق":
لَقُولُ الشيخِ أنبأني فـــلانٌ
\
وكـان من الأئمةِ عن فلانِ
إلى أن ينتهي الإسنادُأَحْلَى
\
لقلـبِي من محادثةِ الحِسَانِ
ومُسْتَمْلٍ على صوتٍ فصيحٍ
\
ألذُّ لديَّ من صوتِ القِيانِ
وقولعبد الله بن المبارك$:
مَا لَذَّتِي إِلَّا رِوَايَةُ مُسْــنَدٍ
\
قَدْ قُيِّدَتْ بِفَصَاحَةِالْأَلْفَاظِ
وَمَجَـالِسٌ فِيهَا عَلَيَّ سَكِينَة
\
ٌوَمُذْكَرَاتُ مَعَاشِرِ الْحُفَّاظِ
نَالُواالْفَضِيلَةَوَالْكَرَامَةَوَالنُّهَى
\
مِنْ رَبِّهِمْ بِرِعَايَةٍ وَحِـفَاظ[9]

والحق أقول،وهوما يطمئن إليه الجنان،أنهم أحسنوا الظن بأخيهم،فما أنا مِن أهلِ هذا الميدانِ، ولست فِيهِ مِن الفرسانِ، ولحقِيقِةِ الحالِ مجال، ولِلتواضعِ مجال، وليستِ الحقِيقة كالخيالِ،وإنما كما ذكرت حسن الظن والآدب الجم.
ولولا أنه من البِر بشيوخى،والشكروالوفاء لهم، نشر أسانِيدِهِمومروِياتِهِم عبر الزمان ،وبثها بين الأنام ،لما خط بكلمة يدان ،ولكن حقهم على وصلِ أسانِيدِهِم باللاحِقِين،ففيهم من أفضوا إلى ما قدموا ،تقبلهم الله فى الصالحين ،ورفع درجتهم في المهدِيين.
قال أبو بكر ابن الأنباري$ وقد ذكر الخليل بن أحمد $في مجلسه:
ما مات من كان مذكورا روايته
\
قد مات قوم وهم في الناس أحياء
وعاش قوم ولــم تذكر مآثرهم
\
فمات ذكـــــرهم والقوم أحياء[10]
ولذا فأقول::
أكابرنا شيوخ العصر حازوا
\
صنوف العلم فاغتنـمـوا و فــازوا
أجـازوا لي رواية ما رووه
\
وها أنا قـد أجـزت كمـا أجـازوا
وقد ذكر السخاوي$في فتح المغيث عن الإمام أحمد$: "إنها(أي الإجازة) لو بطلت، لضاع العلم".أ.هـ
وأقول كما قال شيخنا المحدث درة المغرب عمربن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي المغربي وقد أنشدنا إياه:
هَذَا جَــوابي لِلـغَليلِ شِـــفَاءُ
\
ومِنَ الجَوَابِ مَسَرَّةٌ ومَسَاءُ
عَلِّي بِهِ وَفَّيْتُ بَعْضَ حُقُوقِكُمْ
\
إنَّ الحقوقَ زِمَـامُهَا الإفْتَاءُ
أمَّاالإِجَازَةُ فَهْيَ نُصْبَ عُيُونِكُمْ
\
شمْسٌ تَشِعُّ صَبَاحُهَا وَضَّاءُ
صَنَّفتُها بِمَعَارِفٍ شَــــــرْعِيَّةٍ
\
يَمْتَاحُ مِـن يَنبُوعِهَا القُـرَّاءُ
وَاهاً لِدين المصطفى في غُربَةٍ
\
تذكَى عليه معــاركُ شَعْوَاءُ
يَرْمُونه بتخلُّفٍ وتَقَــــاعُسٍ
\
والله تلك ضــــلالة عَمْيَاءُ
فهو السبيل لكل خير عاجِلِ
\
أوآجــلٍ والعالمون سَـوَاءُ
واعلم بأني لستُ أهــلاً للذي
\
خططتُ أين لذِمتي إبْرَاءُ؟!
لكنَّ بي خوفاً بلى من خالقِي
\
وبمُهْجَتِي نَدَمٌ فَكيفَ نَجَـاءُ
وأنا لأهــل العلم حقاً خادِمٌ
\
عندي بهم أُنـسٌ وفـيَّ وَفاءُ
فادعوالصاحبكم بكشف هُمُومِه
\
كم كُربَةٍ عُظْمَى أزاحَ دُعَـاءُ
ولكُمْ أجَــلُّ تحية وأرقُّــــهَا
\
ما ضَرَّ ورداً شــوكةٌ مَلساءُ[11]






[1] أنظر رسالة الإجازة الوردية بالحديث المسلسل بالأولية

[2]أخرجه أبوداودفى كتاب الأدببرقم(4941)، والترمذي أبواب البر والصلة برقم 1924م

[3] ذكر ذالك فى أكثر من شرح له ومنه شرحه لرسالة فضل الغسلام لشيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب

[4] عبد الله بن وهب بن مسلم الفهري بالولاء، المصري، أبو محمد: فقيه من الائمة،من أصحاب الإمام مالك.وقد جمع بين الفقه والحديث والعبادة،وله كتب، منها «الجامع - ط» في الحديث، مجلدان، و «الموطأ» في الحديث، كتابان كبير وصغير.وكان حافظا ثقة مجتهدا. عرض عليه القضاء فخبأ نفسه ولزم منزله.مولده ووفاته بمصر(ولد فى 125 وتوفى فى 197 هـ = 743 - 813 م)

[5] وقد تم طباعة هذا الكتاب وتحقيقه أكثر من مرة فطبعته دارالعطاء بالرياض عام1422 من الهجرة بتحقيق الشيخ عمربن سليمان الحفيان.وطبعته الشيخ عبدالعزيزبن عبدالرحمن بن محمد العثيم فى عام 1406 من الهجرة

[6]القدر لغة: مصدر قدرت الشيء أقدِره أقدره قدراً وقدراً ـ إذا أحطت بمقداره،واصطلاحاً: هو علم الله بمقادير الأشياء وأزمانها قبل إيجادها ثم إيجادها حسبما سبق في علم الله جل وعلا، فكل محدث وكل مخلوق وكل موجود صادر عن علم الله وإرادته وقدرته، هذا الأمر معلوم من الدين بمحكم البراهين، وعليه كان الصحابة الكرام والتابعون لهم بإحسان وهو مذهب أهل السنة الكرام.
والإيمان بالقدر من أركان الإيمان كما ثبت في الصحيحين وغيرها

[7] وإن مما يجب أن يُعرف أن حقيقة الإيمان بالقضاء والقدر هي : التصديق الجازمبأن كل ما يقع في هذا الكون فهو بتقدير الله تعالى .
وأن الإيمان بالقدر خيره وشره هو سادس ركن من أركان الإيمان ،ولا يصح الإيمان إلا به ،كما لا يصح الإيمان بالقدر حتى يؤمن العبد بمراتب القدر الأربعوهي :العلم ، الكتابة ، المشيئة ، الخلق.
المرتبة الأولى : مرتبة العلم :
يجبالإيمان بعلم الله عز وجل المحيط بكل شيء ، وأنه علم ما كان ، وما يكون ،وما لم يكون كيف يكون ، وأنه علم ما الخلق عاملون قبل أن يخلقهم ، وعلـمأرزاقهم وآجالهم ، وحركاتهم ، وسكناتهم ، وأعمالهم ، ومن منهم من أهل الجنة، ومن منهم من أهل النار ، وأنه يعلم كل شيء بعلمه القديم المتصف به أزلاًوأبداً .
المرتبة الثانية : مرتبة الكتابة :
وهيأن الله تعالى كتب مقادير المخلوقات ، والمقصود بهذه الكتابة الكتابةفي اللوح المحفوظ ، وهو الكتاب الذي لم يفرط فيه الله من شيء ، فكل ما يجرىويجري فهو مكتوب عند الله .
المرتبة الثالثة : مرتبة الإرادة والمشيئة :
أي : أن كل ما يجري في هذا الكون فهو بمشيئة الله سبحان وتعالى فما شاءالله كان ، وما لم يشأ لم يكن ، فلا يخرج عن إرادته الكونية شيء .
المرتبة الرابعة : مرتبة الخلق :
أي : أن الله تعالى خالق كل شيء ، من ذلك أفعال العباد ، فلا يقع فيهذا الكون شيء إلا وهو خالقه ، وهذه المرتبة هي محل النزاع الطويل بين أهلالسنة ومن خالفهم .
يقول شيخ المالكية في المغرب ابن أبي زيد القيرواني :
والإيمان بالقدر خيره وشره ، حلوه ومره ، وكل ذلك قد قدره الله ربنا ،ومقادير الأمور بيده ، ومصدرها عن قضائه ، علم كل شيء قبل كونه ، فجرى علىقدره ، لا يكون من عباده قول ولا عمل إلا وقد قضاه وسبق علمه به ] ألا يعلممن خلق وهو اللطيف الخبير [ [ الملك : 14 ] ، يضل من يشاء فيخذله بعدله ،ويهدي من يشاء فيوفقه بفضله ، فكل ميسر بتيسيره إلى ما سبق من علمه ، وقدرهمن شقي أو سعيد ، تعالى أن يكون في ملكه ما لا يريد ، أو يكون لأحد عنهغنى ، خالقاً لكل شيء ، ألا هو رب العباد ، ورب أعمالهم ، والمقدر لحركاتهموآجالهم. أ.هـ
ويقولالإمام البغوي في شرح السنة :
الإيمان بالقدر فرض لازم ، وهو أن يعتقدأن الله- تعالى خالق أعمال العباد ، خيرها وشرها ، كتبها عليهم في اللوحالمحفوظ قبل أن خلقهم ، قال تعالى : ) والله خلقكم وما تعملون ( [ الصفات : 96 ] ، وقال عز وجل : ) قل الله خالق كل شيء ( [ الرعد : 16 ] ، وقال عزوجل : ) إنا كل شيء خلقناه بقدر ( [ القمر : 49 ] ، فالإيمان والكفر ،والطاعة والمعصية ، كلها بقضاء الله وقدره ، وإرادته ومشيئته ، غير أنهيرضي الإيمان والطاعة ، ووعد عليها الثواب ، ولا يرضى الكفروالمعصية ، وأوعد عليها العقاب ،والقدر سر من أسرار الله لم يطلع عليهملكًا مقربًا ، ولا نبيًا مرسلاً ، لا يجوز الخوض فيه ، والبحث عنه بطريقالعقل ، بل يعتقد أن الله سبحانه وتعالى خلق الخلق فجعلهم فريقين : أهليمين خلقهم للنعيم فضلاً ، وأهل شمال خلقهم للجحيم عدلاًأ.هـ


([8]) فهرسة ما رواه عن شيوخه محمد بن خير الأشبيلي: ص (16-17) وينظر: فهرس الفهارس 1/82.

[9] روى القاضي عياض في (الإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع ) ص ٤١، ٤٢ بسنده إلى عن عبد الله بن المبارك

[10] فهرس الفهارس للكتاني ص 49م1

[11] أنظر أسانيد الكتب السبعة ص18
__________________
قال البخاري رحمه الله :أفضل المسلمين رجل أحيا سنة من سنن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أميتت ، فاصبروا يا أصحاب السنن رحمكم الله فإنكم أقل الناس .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 18-11-16, 05:56 AM
ابو عبد الرحمن الفلازوني ابو عبد الرحمن الفلازوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-03-07
الدولة: مصر _دمياط
المشاركات: 963
افتراضي فصل فى معنى الإجازة وأهميتها

فصل فى معنى الإجازة وأهميتها
ثم إعلم يا طالب العلم أن الإجازة من طرقالتحمل،وقد اتفق جماهير أهل العلم قديمًاوحديثاًعلى قبولها والعمل بها.
و معناها في اللغة: الإذن والإباحة، وتأتي بمعنى الخبر.
واصطلاحًا: هي إذن من الشيخ للطالب أن يروي عنه مروياته كلها أو شي منها ، من غير أن يسمع منه أو يقرأ عليه.
قال شيخنا ذياب الغامدي_حفظه الله:
وهذا أصل معناها عند الاطلاق،و أوسعها معنىً واستخدامًا عند عامة المحدثين من أهل العلم، فهي: إذن في الرواية لفظًا أو كتابةً، تفيد الإخبار الإجمالي عرفًا.أ.هـ.[1]
والاستجازة: طلب طالب العلم من شيخه، أن يجيزه بمسموعاتهومروياته، التي حصل عليها، وأن يأذن له بالنقل عنه، فالطالب مجاز له،والشيخ مجيز.
قال الشيخ ذياب_حفظه الله_:
عليه فالإجازة رواية قبل أن تكون درايةً، كما هو صنيع وتصرف جماهير السلف والخلف من أهل الحديث وغيرهم.
وقد توسع أهل العلم في الإجازة لفظًا ومعنىً، للحفاظ على الإسناد واتصاله، وتسلسل رجاله، والانتساب لكتب السنة وغيرها، فكانت معيارًا لذلك، وعنوانًا على الطبقات واللقي والمعاصرة في غيرها من تحاسين الرواية، وأفانين الإجازة.
ثم الإجازة تارةً تكون بلفظ المجيز بعد السؤال فيها من المجاز له، أو غيره، أو مبتدئًا بها.
وتارةً تكون بخط المجيز على استدعاء، كما جرت العادة، أو بدون استدعاء، قاله السخاوي وغيره.[2].أ.هـ
وقد أوردت أنفا عن الإمام أحمد$ أنه قال : "إنها(أي الإجازة) لو بطلت، لضاع العلم".
قال العلامة أبي طاهر السلفي[3]$:
فاعلم الآن أن الإجازة جائزة عند فقهاء الشرع ، المتصرفين في الأصل والفرع ، وعلماء الحديث في القديم والحديث ، قرنًا فقرنًا ، وعصرًا فعصرًا إلى زماننا هذا.
ويبيحون بها الحديث ، ويخالفون فيها المبتدع الخبيث ، الذي غرضه هدم ما أسسه الشارع ، واقتدى به الصحابي والتابع ، فصار فرضًا واجبًا وحتمًا لازبًا.
ومن رزق التوفيق ، ولاحظ التحقيق من جميع الخلق ، بالغ في اتباع السلف الذين هم القدى ، وأئمة الهدى إذ اتباعهم في الوارد من السنن من أنهج السنن ، وأوقى الجنن ، وأقوى الحجج السالمة من العوج.
وما درجوا عليه هو الحق الذي لا يسوغ خلافه ، ومن خالفه ، ففي خلافه ملامه ، ومن تعلق به فالحجة الواضحة سلك ، وبالعروة الوثقى استمسك ، والفرض الواجب اتبع ، وعن قبول قول لنا في قول من لا ينطق عن الهوى ، وفعله امتنع.
والله تعالى يوفقنا للاقتداء والاتباع ، ويوفقنا عن الابتداء والابتداع ، فهو أرحم مأمول وأكرم مسئول.
فإذا ثبت هذا وتقرر ، وصح بالبرهان وتحرر ، فكل محقق يتحقق ويتيقن أن الإسناد ركن الشرع وأساسه ، فيتسمت بكل طريق إلى ما يدوم به درسه لاندراسه.
ي الإجازة كما لا يخفى على ذي بصيرة وبصر ، دوام ما قد روي وصح من أثر ، وبقاوة بهائه وصفائه ، وبهجته وضيائه.
ويجب التعويل عليها ، والسكون أبدًا إليها من غير شك في صحتها ، وريب في فسحتها ، إذ أعلى الدرجات في ذلك السماع ، ثم المناولة ، ثم الإجازة.
ولا يتصور أن يبقى كل مصنف قد صنف كبير ، ومؤلف كذلك صغير ، على وجه السماع المتصل على قديم الدهر المنفصل ، ولا ينقطع منه شيء بموت الرواة ، وفقد الحفاظ الوعاة ، فيحتاج عند وجود ذلك إلى استعمال سبب فيه بقاء التأليف ، ويقضي بدوامه ، ولا يؤدي بعد إلى انعدامه.
فالوصول إذًا إلى روايته بالإجازة فيه نفع عظيم ، ورفد جسيم ، إذ المقصود به إحكام السنن المروية في الأحكام الشرعية ، وإحياء الآثار على أتم الإيثار سواء كان بالسماع ، أو القراءة ، أو المناولة والإجازة.
لكن الشرط فيه المبالغة في الضبط والإتقان ، والتوقي من الزيادة والنقصان ، وأن لا يعول فيما يروى عن الشيخ بالإجازة إلا على ما ينقل من خط من يوثق بنقله ، ويعول على قوله ، ثم بعد ذلك الجنوح إلى التسهيل الذي هو سواء السبيل ، والميل إلى الترخيص لا المنع والتغليظ المؤديين إلى عدم التخليص ، أخذًا بقوله تعالى : وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم ، و يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر .
وبقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بعثت بالحنيفية الصحيحة السهلة " ، وقوله : " لا تشددوا على أنفسكم ، فيشدد عليكم ، فبنو إسرائيل شددوا على أنفسهم ، فشدد الله عليهم ".
وقوله : " إن الله تعالى يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه ، والأمر إذا ضاق اتسع ".
وملاحظة ما يؤدي إلى منفعة وفائدة ، إلى طلاب الشرع عائدة أولى من إهمالها ، والمنع منها وإبطالها.
فإن احتج محتج بأن رواية المسموع أحوط ، وعن الغلط أبعد من رواية المجاز الذي لم يقرأ على شيخ ، ولم يضبط ، ففي الذي تقدم جوابه ، وزوال ما قاله وذهابه ، ويقال له أيضًا : ليس أحد معصومًا من الغلط ، وما يتم عليه وقت الكتابة من السقط ، فإذا لم يكن السامع من الشيخ عارفًا ، ولما يأخذ عنه ضابطًا ، ودخل عليه السهو ، وذهب عليه العفو بخلاف المجاز له المتيقظ ، الحافظ ، العارف بما يؤديه ، ويورده ويرويه.
وقد بينا أن الأصل في ذلك معرفة الراوي وضبطه ، وإتقانه على أي وجه كان سماعًا ، أو مناولةً ، أو إجازةً إذ جميع ذلك جائز.
وإذا تأمل الحاذق من الطلبة ما رواه الحافظ ، ومن دونه في المعرفة ، ورأى ما بينهما من الخلف في رواية كتاب واحد ، لتخلف المتخلف منهما ، تحقق ما قلناه ، ورجع عما أبداه ، ولم يذكره أبدًا ، ولا حدث به أحدًا.
ومن منافع الإجازة أيضًا ، أن ليس كل طالب ، وباغ للعلم فيه ، أو راغب فيه يقدر على سفر ورحلة ، وبالخصوص إذا كان مرفوعًا إلى علة ، أو قلة ، أو يكون الشيخ الذي يرحل إليه بعيدًا ، وفي الوصول إليه يلقى تعبًا شديدًا.
فالكتابة حينئذ أرفق،وفي حقه أوفق ، ويعد ذلك من أنهج السنن ، وأبهج السنن ، فيكتب من بأقصى المغرب إلى من بأقصى المشرق ، فيأذن له في رواية ما يصح لديه من حديثه عنه ، ويكون ذلك المروي حجةً كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم.[4].أ.هـ
وقال الإمام أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا اللغوي$:
والدليل على صحةالإجازة ما حدثنا على بن مهرويه،نا أحمد بن أبي خيثمة، نا أحمد بن أيوب، ثنا إبراهيمبن سعد، ثنا محمد بن إسحاق قال:. بعث رسول اللهصلى الله عليه وسلم عبد الله بن جحش بن رياب،وبعث لهم كتابًا، وأمره أن لا ينظر فيه حتىيسير يومين، ثم ينظر فيه، فمضى لما أمره به،فلمًا سار عبد الله يومين فتح الكتاب فإذا فيه: ((إذا نظرت في كتابي هذا فأمض حتى تنزل نخلةًبين مكة والطائف، فترصد بها قريشاً وتعلم لنامن أخبارهم)). فقال عبد الله وأصحابه: سمعًاوطاعةً لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فمضواولقوا بنخلة عيرًا لقريش، فقتلوا عمرو بن الحضرميكافراً، وغنموا ما كان معهم من تجارة لقريش..
وهذاالحديث وما أشبهه من كتب رسول الله صلى اللهعليه وسلم حجة في الإجازة، لأن عبد اللهوأصحابه عملوا بما كتب لهم رسول الله صلى اللهعليه وسلم من غير أن يكلمهم بشيء. *. فكذلك العالم إذا أجاز لطالب العلم فله أنيروي ويعمل بما صح عنده من حديثه وعلمه..
وبلغنا أن ناسًا يكرهون الإجازة، يقولون: إناقتصر عليها بطلت الرحل، وقعد الناس عن طلبالعلم.. ونحن فلسنا نقول: إن طالب العلم يقتصرعلى الإجازة فقط، ثم لا يسعى لطلب علم ولايرحل، لكنا نقول: تكون الإجازة لمن كان له في القعود عن الطلب عذر من قصور نفقة،أو بعد مسافة، أو صعوبة مسلك.. فأما أصحابالحديث فما زالوا يتجشمون المصاعب، ويركبونالأهوال، ويفارقون الأوطان، وينأون عن الأحباب،آخذين بالذي حث عليه رسول الله صلى الله عليهوسلم في الذي حدثناه سليمان بن يزيد، عنمحمد بن ماجه، ثنا هشام بن عمار، ثنا حفص بنسليمان، ثنا كثير بن شنظير، عن محمد بن سيرين، عنأنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليهوسلم: ((طلب العلم فريضة على كل مسلم)).أ.هـ
وقبل أن أذكر أسانيدي المؤدية إلى كتاب القدر ،أود أن أنبه على أمرين :
الأول: أنى أرويها بالإجازة الخاصة عمن ذكرتهم من شيوخى إلى الحافظ بن حجر $ ،ثم تسلسلت بالسماع منه كما ذكر فى ثبته الموسوم ( المقاصد العلية في فهرست الكتب والأجزاء المروية ) الى مصنفه الإمام عبدالله بن وهب بن مسلم القرشي المصري $.
وإن كنت قرأتها وغيرها من دون إجازة على الدكتور إبراهيم الرحيلي حفظه الله فى المسجد النبوي بتوسط أحد الأخوة المشايخ الذين لقيتهم فى مكتبة الحرم النبوي جزاه الله عنى خيرا" ،والشيخ الرحيلي له شرح طيب على الرسالة .
الثاني:أن لي بحمد الله أسانيد غير هذه عن مشايخ كثيرين يطول تعدادهم اقتصرت منها على ما ذكرت.




^^^



[1] الوجازة في الأثبات والإجازة لشيخنا ذياب بن سعد آل حمدان الغامدي ص18

[2] المرجع السابق( الوجازة في الأثبات والإجازة)ص19،20 بتصرف بسيط، و أنظر (الإرشاد إلى طرق الرواية والإسناد)

[3] هو الإمام الحافظ أحمد بن محمد بن سلفه (بكسر السين وفتح اللام) الأصبهاني، صدر الدين،أبو طاهر السلفي المولود فى 478هـ ،والمتوفى فى 576هـ،وهوحافظ مكثر، من أهل أصبهان. رحل في طلب الحديث، وكتبتعاليق وأمالي كثيرة، وبنى له الأمير العادل (وزير الظافر العبيدي) مدرسةفي الإسكندرية، سنة 546 هـ، فأقام إلى أن توفي فيها.

[4] انظر كتاب الوجيز في ذكر المجاز والمجيزللحافظ السلفي
__________________
قال البخاري رحمه الله :أفضل المسلمين رجل أحيا سنة من سنن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أميتت ، فاصبروا يا أصحاب السنن رحمكم الله فإنكم أقل الناس .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 18-11-16, 06:01 AM
ابو عبد الرحمن الفلازوني ابو عبد الرحمن الفلازوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-03-07
الدولة: مصر _دمياط
المشاركات: 963
افتراضي الأسانيد المؤدية إلى كتاب القدر

الأسانيد المؤدية إلى كتاب القدر
أرويه عن شيخنا الشيخ القارئ محمد بن عبد الله السبيل إمام الحرم المكي سابقا"$ ,والشيخ العلامة حافظ ثناء الله مدني بن عيسى خان بن إسماعيل خان الكلسوي السلفي،وشيخنا الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الزهراني، والشيخ يحيى بن عثمان عظيم آبادي المكي، والشيخ عبد الوكيل ابن الشيخ عبد الحق الهاشمي، كلهم:عن والد الأخير أبي محمد عبد الحق بن عبد الواحد الهاشمي ، عن أحمد بن عبد الله بن سالم البغدادي، عن عبد الرحمن بن عباس بن عبد الرحمن، عن الإمام محمد بن علي الشوكاني$..
ح ) [1] وعنهم جميعاً عن العلامة عبد الحق بن عبد الواحد الهاشمي ,وهوعن الحسـين بن حيدر الهاشمي ، وخليل بن محمد بن حسـين بن محسن الأنصاري ، وأبي محمود هبة الله بن محمود الملائي المهدوي ، وعبد التواب بن عبد الوهاب الإسكندرآبادي كلهم عن حسين بن محسن بن محمد الأنصاري اليماني ، عن محمد بن ناصر الحسيني الحازمي ، عن القاضي محمد بن علي بن محمد الشوكاني $.
ح) وأرويه عن شيخنا ومجيزنا العلامة القاضي محمد بن إسماعيل العمراني اليمني، عن عبد الواسع بن يحي الواسعي اليمني، عن القاضي حسين بن محسن بن محمد الأنصاري اليماني ، عن القاضي أحمد بن محمد بن علي الشوكاني، عن أبيه الإمام الحافظ الفقيه محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني$..

ح)وأخبرنا شيخنا الشيخ العلامة المحدث السيدصبحي بن جاسم السامرائي[2] $إجازة عنه وهو عن الشيخ الإمام المسند المعمر العلامة السيد عبد الكريم بن السيد عباس الشيخلي[3]وهو يروي عن العلامة يوسف حسن أبي إسماعيل بن قاضي القضاة في خانفور محمد حسن الخانفوري الهزاروي البنجابي ، عن القاضي حسين بن محسن بن محمد الأنصاري اليماني والشيخ اليماني يروي ،عن العلامة محمد بن ناصر الحسيني الحازمي و أحمد بن محمد بن علي الشوكاني كلاهما عن والد الثاني الإمام الحافظ الفقيه محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني$..
ح) وأخبرنا إجازة شيخنا الشيخ العلامة على بن قاسم بن سلمان آل طار الفيفي[4]، وهوعن شيخهالعلامة القاضي محمد بن هادي الفضلي المتوفىسنة ١٣٩٩ه، عن شيخه العلامة الإمام الحسن بن يحيىبن على القاسمي الضحياني، عن شيخه العلامة أحمدبن رزق السياني، عن شيخه السيد العلامة إسماعيلبن محسن بن إسحاق ثلاثتهم عن العلامة شيخالإسلام محمد بن علي الشوكاني،عن عبد القادر بن أحمد الكوكباني، عن عبد الخالق بن أبي بكر المزجاجي، عن إبراهيم بن حسن الكردي، عن محمد بن العلاء البابلي، عن سالم بن محمد السنهوري، عن محمد بن أحمد الغيطي، عن زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، عن الحافظ أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني (شارح البخاري)[5]$..

ح)ويروي محمد بن العلاء البابلي عالياً عن حجازي الواعظ عن محمد بن اركماس اليشبكي عضد الدين النظاميعن الحافظ أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني....
ح)وأخبرني الشيخان أحمد بن معبد بن عبد الكريم،والشيخ العلامة المحدث مساعد بشير علي الحاج الشهير بحاج السديرة الحسيني الشريف السوداني والشيخ المحقق نظام بن محمد يعقوبي كلهم ، عن أبي الفيض محمد ياسين الفاداني ،عن أبي الهدي حاجب أفندي بن فيض الله بن عمر بن علي القرشي الرياسي ،عن محمد أبي الخير بن أحمد بن عبد الغني بن عابدين ، عن عمه محمد أمين بن عمر ابن عابدين الحسيني ، عن محمد شاكر بن علي بن سعد العقاد ،عن الشمس محمد بن عبد الرحمن الكزبري الأوسط ،عن أبيه عبد الرحمن بن محمد الكزبري الكبير ، عن محمد أبي المواهب بن عبد الباقي الحنبلي ،عن الشمس أبي عبد الله محمد بن العلاء البابلي ، عن الشهاب أحمد بن محمد بن يونس الشلبي ، عن النجم محمد بن أحمد بن علي الغيطي ،عن الزين زكريا بن محمد الأنصاري ، عن الحافظ الشهاب أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني، قال أخبرنا به أبو العباس أحمد بن الحسن السويداوي أنبأنا أبو العباس أحمد بن أبي بكر بن طي الزبيري وبدر الدين محمد بن أحمد بن خالد الفارقي قالا قرىء على شامية بنت الحافظ أبي علي الحسن بن محمد البكري ونحن نسمع أنبأنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمر بن طبرزد الدارقزي أنبأنا أبو غالب أحمد بن الحسن بن البناء أنبأنا أبو الحسين محمد بن أبي نصر أحمد بن محمد بن حسنون أنبأنا أبو بكر محمد بن إسماعيل الوراق حدثنا أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث بن إسحاق السجستاني قراءةمن أصل كتابه سنة إحدى وعشر وثلاثمائة حدثنا أبو جعفر أحمد بن سعيد بن بشرالهمداني المصري أنبأ عبد الله بن وهب[6] $قال: قال: أنبأ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزَ قَالَسَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَرضي الله عنه يقول:قال رسول الله : ((احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عِنْدَ رَبِّهِمَا ۵، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى فَقَالَ: أَنْتَ آدَمُ الَّذِيخَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ وَأَسْجَدَ لَكَمَلَائِكَتَهُ وَأَسْكَنَكَ فِي جَنَّتِهِ ثُمَّ أَهْبَطَ النَّاسَبِخَطِيئَتِكَ إِلَى الْأَرْضِ.
قَالَ آدَمُ: أَنْتَ مُوسَى الَّذِياصْطَفَاكَ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ وَبِكَلَامِهِ، وَأَعْطَاكَ الْأَلْوَاحَفِيهَا تِبْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ، وَقَرَّبَكَ نَجِيًّا، فَبِكَمْ وَجَدْتَاللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَتَبَ التَّوْرَاةَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَخْلُقَنِي؟
قَالَ مُوسَى: بِأَرْبَعِينَ عَامًا.
قَالَ آدَمُ: فَهَلْ وَجَدْتَ فِيهَا: {وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى} [طه: 121] ؟
قَالَ: نَعَمْ.
قَالَأَفَتَلُومُنِي عَلَى أَنْ عَمِلْتُ عَمَلًا كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيَّقَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي بِأَرْبَعِينَ سَنَةً؟» قَالَ رَسُولُ اللَّهِ:«فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى [7])).


^^^



[1] ح: هذه حاء مهملة مفردة، يكتبها علماء الحديث عند الانتقال من إسناد إلى إسناد، وهي مأخوذة من التحويل، أو من حائل بين إسنادين، أو بعبارة عن قوله (الحديث) قال ابن كثير في اختصار علوم الحديث: صفحة ١٦٣: ومن الناس من يتوهم أنها خاء معجمة، أي (إسناد أخر) والمشهور الأول، وحكى بعضهم الإجماع عليه).

[2] وأروي عن جمع كبير من تلامذته رحمه الله عنه منهم :فضيلة شيخنا الشيخ الفقيه الدكتور ضياء الصالح البغدادي،وفضيلة الشيخ الدكتور أبو محمد عبدالقادر المحمدى الأعظمى ،وفضيلة الشيخ الأثري عماد بن نايف الجنابي،وفضيلة الشيخ وليد الخالدي،والشيخ رعد السامرائي_وكلهم من أهل العراق فرج الله عنهم كربهم وأزال همهم ومكن لأهل السنة فيها_والشيخ بدر بن طامي العتيبي ،والشيخ محمد زيد بن عمر التكلة،والشيخ وليد بن إدريس المنيسي،والشيخ

[3] انظر الثبت الماتع (نعمة المنان ) ، وتحفة السامع و الرائي للشيخ بدر العتيبي ص 17

[4] أنظر الإرشاد إلى طرق الرواية والإسناد لشيخنا علي بن قاسم الفيفي


[5] انظر المعجم المفهرس للحافظ بن حجر رحمه الله ، وهو كتاب "المقاصد العليات في فهرس المرويات", كما سماه به مؤلفه, أو "المقاصد العلية في فهرست الكتب والأجزاء المروية" كما وجده الحافظالسخاوي بخط شيخه،وهو الكتاب رقم (81) به.

[6] رواية عبدالله ابن أبي داود كل حديث عن الهمدانى، البعض قد يتوهمها ويظن أن الجزء له وهذا لا يصح ،فان الجزء من تصنيف الامام عبدالله بن وهب عدى الزيادات المعروفة والتى زادها محمد بن إسماعيل الوراق ،وإنما هذه الطريقة فى رواية الأجزاء والكتب بل والمسانيد كانت متبعة قديما عند السابقين من أهل الحديث ويدل على ذالك صنيع أبوة بكر القطيعي راوية مسندد الامام أحمد عن ولده عبدالله بن أحمد عنه .

[7] رواه ابن أبي حاتم فى تفسيره ونقله عنه الحافظ بن كثير طه:115 ،وأبو عوانة فى مستخرجه عن يونس بن عبدالأعلى عن ابن وهب انظر إتحاف المهرة (15/729) ، ورواه مسلم برقم ( 2652) ،وابن أبي عاصم فى السنة برقم (162) عن أنس بن عياض به.ورواه ابن خزيمة فى كتاب التوحيد (1/123) عن الحارث بن عبدالرحمن بن أبي ذباب به . ورواه البخاري بأرقام(3409 ،4736 ،4738 ،6614 ،7515 ) من طريق:حميد بن عبدالرحمن ومحمد بن سيرين وأبي سلمة بن عبدالرحمن وطاوس كلهم عن أبي حريرة به.
__________________
قال البخاري رحمه الله :أفضل المسلمين رجل أحيا سنة من سنن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أميتت ، فاصبروا يا أصحاب السنن رحمكم الله فإنكم أقل الناس .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 18-11-16, 06:05 AM
ابو عبد الرحمن الفلازوني ابو عبد الرحمن الفلازوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-03-07
الدولة: مصر _دمياط
المشاركات: 963
افتراضي سند أخر من طريق المصريين فى أوله مروراً بالحافظ بن حجر

سند أخر من طريق المصريين فى أوله
مروراً بالحافظ بن حجر
أخبرني شيخنا العلامة الآديب المعمر فوق المئةمعوض عوض بن إبراهيم الأزهري المصري بقرائتى عليه،وهو عن العلامة السيد أبي الحسن على بنسرور الزنكلوني الحسني الأزهري المصري المدرسبالجامع الأزهر عن حسن بن محمد بن داود العرويالمالكي شيخ رواق الصعايدة بالأزهر عن مصطفى بنأحمد المبلط الأحمدي الطنطاوي المصري عن الأميرالكبير صاحب الثبت.
ح) وأخبرنا شيخنا قال أخبرنا الشيخ محمد الحافظ القاهري المصري عنالعلامة المحقق السيد احمد بن رافع القاسمي الطهطاوي مسند الديار المصريةعن والدهمحمد بن عبد العزيز الطهطاويالمصريعنمحمد بن أحـمد بن عليشالمصري عن الأمير الصغير المصري ومصطفى البولاقي كلاهما عن الأمير الكبير المصري

ح) وأخبرني بها الشيخ المقرئ على بن محمد توفيقالنحاس وهوعن والدة عن الشيخ محمد بخيت المطيعي عنالشيخ أحمد عليش المالكي وهو عن الشيخ محمدالأمير الصغير وهو عن والده الأمير الكبيرعن شيخالإسلام على بن العدوى الصعيدي المصري عن شيخالإسلام على بن العدوى الصعيدي المصري وهوعن محمدالسلموني المصري عن الشيخ محمد الخرشي المصري عنالبرهان إبراهيم اللقاني المصري عن الشيخ سالمالسنهوري المصري عن النجم محمد الغيطي المصري عنالقاضي زكريا بن محمد الانصاري المصري عن مسندالديار المصرية ابن حجر العسقلاني المصري..

قال الحافظ أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني$:
وفي الكتاب بعض شيء من زيادات محمد بن إسماعيل الوراق عن شيوخه .أهـ




^^^
__________________
قال البخاري رحمه الله :أفضل المسلمين رجل أحيا سنة من سنن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أميتت ، فاصبروا يا أصحاب السنن رحمكم الله فإنكم أقل الناس .
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 18-11-16, 06:08 AM
ابو عبد الرحمن الفلازوني ابو عبد الرحمن الفلازوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-03-07
الدولة: مصر _دمياط
المشاركات: 963
افتراضي سند من غير طريق الحافظ بن حجر

سند من غير طريق الحافظ بن حجر
وعاليًا "أخبرني إجازة شيخي المعمر البركة عبد الرحمن بن شيخ بن علوي الحبشى[1]$، وهو إجازة عن أبي النصر محمد بن عبد القادرالخطيب عن عبد الرحمن الکزبري عن أبي الفيض محمدبن محمد مرتضى الزبيدي....

ح) وأرويه عن الشيخ عبد الرحمن بن محمد عبدالحي الكتاني، والشيخ عبد العظيم الكتاني $، والشيخ العلامة إدريس بن جعفر الكتاني$ ، والشيخ أ حمد بن أبي بكر الحبشي واخيه الشيخ محمد بن أبي بكر الحبشي، والشيخ المعمر محمد الآمين بوخبزة التطواني، والشيخ مساعد البشير السوداني الشهير بحاج سديرة فك الله أسره وفرج عنه، كلهم عن والد الأول العلامة محمد عبد الحي بن عبدالكبير الكتاني،عن الشيخ محمد أبي النصر الخطيب،عن الوجيه عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الكزبري[2] ،عن العلامة الحافظ أبو الفيض محمد مرتضى الزبيدي..

ح) وأخبرنا شيخنا الشيخ العلامة المحدث السيدصبحي بن جاسم السامرائي$ ،وشيخنا العلامة رفعت فوزي عبدالمطلب ،كلاهما عن العلامة المحدث الشيخ محمد الحافظ بن عبد اللطيف بن سالم المعروف بمحمد التجاني القاهري المالكي ،عنكمال الدين القاوقجيوعنمحمد خفاجة الدمياطى،كلاهما عن والد الاول أبي المحاسن القاوقجي،عن شيخه بهاء الدين محمد بن احمد بن يوسف البهي، عن عن أبي الفيض محمد بن محمد مرتضى الزبيدي عن المعمر أحمد بن سابق الزعبلي عن محمد بن العلاء البابلي البابلي عن أبي الشنواني عن إبراهيم بن عبد الرحمن العلقمي عن أبي الفضل السيوطي عن محمد بن مقبل عن الصلاح بن أبي عمر عن الفخر بن البخاري[3] عن أبو حفص عمر بن محمد بن معمر بن طبرزد الدارقزي أنبأنا أبو غالب أحمد بن الحسن بن البناء أنبأنا أبو الحسين محمد بن أبي نصر أحمد بن محمد بن حسنون أنبأنا أبو بكر محمد بن إسماعيل الوراق حدثنا أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث بن إسحاق السجستاني قراءةمن أصل كتابه سنة إحدى وعشر وثلاثمائة حدثنا أبو جعفر أحمد بن سعيد بن بشرالهمداني المصري أنبأ عبد الله بن وهب $ به..




[1]أنظرثبت الشيخ المسمى (الفيض الوهبي في أسانيد و فوائد الحبيبعبدالرحمن بن شيخ بن علويالحبشي)جمع تلميذه عبدالرحمن بن طه الحبشي.

[2]قال الكزبري رحمه الله :من أجلهم خاتمة المحدثين أبو الفيض محمد المرتضىالزبيديفقدأجازني الإجازة العامة ولقنني الذكر الخفي وألبسني خرقتهوأكرمني إكراما أضعاف ما كنت آمله رحمه الله تعالى رحمةواسعة...أ.هـ
انظر ثبته( انتخاب العوالي والشيوخ من فهارس شيخنا الامام المسند العطار أحمد بن عبيد الله العطار)

[3]أنظر صلة الخلف بموصول
السلف ص335
__________________
قال البخاري رحمه الله :أفضل المسلمين رجل أحيا سنة من سنن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أميتت ، فاصبروا يا أصحاب السنن رحمكم الله فإنكم أقل الناس .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 18-11-16, 06:11 AM
ابو عبد الرحمن الفلازوني ابو عبد الرحمن الفلازوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-03-07
الدولة: مصر _دمياط
المشاركات: 963
افتراضي رد: الإجازة بكتاب القدر وما ورد فى ذلك من الأثار.لابن وهب

إسناد أخر من طريق الهند
فائدة:
ومدارأسانيد جمهوري المتاخرين من أهل الهند ترجع إلى ثلاثة أثبات،وهو الإرشاد إلى مهمات الإسناد[1] لإمام الشاه ولى الله الدهلوي$،وإتحاف الأكابر $،والنفس اليماني للأهدل،مرورا بـ المقاصد العلية في فهرست الكتب والأجزاء المروية للحافظ بن حجر $
أخبرنى إجازة شيخنا الشيخ المعمر أحمد علي بن محمد يوسف السورتي[2] $ ، عن عبد الرحمن الأمروهوي، عن فضل الرحمن المراد آبادي،عن الشيخ السيد عبد العزيز المحدث الدهلوي عن الشيخ السيد الشاه ولي الله المحدث الدهلوي قال أخبرنا أبو الطاهر محمد بن إبراهيم الكردي المدني قال أخبرنا والدي الشيخ إبراهيم الكردي المدني عن الشيخ محمد بن محمد القشاشي عن الشيخ الشناوي عن الشمس الرملي عن الزين زكريا بن محمد الأنصاري قال أخبرنا العز عبد الرحيم بن الفرات عن شيخه أبي العباس أحمد بن محمد عن الفخر علي بن أحمد البخاري عن أبو حفص عمر بن محمد بن معمر بن طبرزد الدارقزي..

ح)وعاليا" أرويه إجازة عن شيخنا المعمر محمد ظهيرالدين المباركفوري،وشيخنا محمد أكبربن محمدزكرياالفاروقي[3]$، عن شيخه أحمد اللهالقرشي الدهلوي ، عن نذير حسين، عن الشاه محمد إسحاق الدهلوي، عن عبد العزيزالدهلوي ،على والده الشاه ولي الله الدهلوي،..
ح)وأخبرناشيخنا العلامة المحدثمحمد إسرائيل بر إبراهيم الندوى السلفي، قال أخبرناعبد الجبار الشكراوي،أخبرنا عبد الوهاب الملتاني وأحمد الله القرشي، نذير حسينالدهلوي, محمد إسحاق الدهلوي..
ح) وأخبرنا شيخنا العلامة أبو خالد عبد الوكيل بن عبد الحق الهاشمي المكيحفظه الله والشيخ العلامة حافظ ثناء الله عيسىالمدني، والشيخ العلامة الزاهد يحي بن عثمانالمدرس الهندي،كلهم عن العلامة المحدث عبد الحق ابن عبدالواحدالهاشمي عن محدث الهند السيد محمد نذير حسينالدهلوي إجازة" ،عن الشيخ محمد إسحاقالدهلوى،عن أبو طاهر محمد بن إبراهيم الكوراني،عن والدي إبراهيم الكردي عن الشيخالسلطان بن أحمد المزاحي،عن أحمد شهابالدين السبكي عن النجم الغيطيعن الزين زكريا بن محمد الأنصاري عن الحافظ أحمد بن حجر العسقلاني قال أخبرنا به أبو العباس أحمد بن الحسن السويداوي أنبأنا أبو العباس أحمد بن أبي بكر بن طي الزبيري وبدر الدين محمد بن أحمد بن خالد الفارقي قالا قرىء على شامية بنت الحافظ أبي علي الحسن بن محمد البكري ونحن نسمع أنبأنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمر بن طبرزد الدارقزي،أنبأنا أبو غالب أحمد بن الحسن بن البناء أنبأنا أبو الحسين محمد بن أبي نصر أحمد بن محمد بن حسنون أنبأنا أبو بكر محمد بن إسماعيل الوراق حدثنا أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث بن إسحاق السجستاني قراءةمن أصل كتابه سنة إحدى وعشر وثلاثمائة حدثنا أبو جعفر أحمد بن سعيد بن بشرالهمداني المصري أنبأ عبد الله بن وهب $ به..



^^^









الخاتمة
هذا وقد أجزتهم وكل طالب علم بهذا الكتاب خاصة لاسيما الذين سبقت لهم منى إجازة ،ولا أشترط عليهم إلا الضبط والتحري ،ونشر العلم ،كما أوصي جميع بتقوى الله تعالى في السر و العلانية و الأمر بالمعروف ، و النهي عن المنكر ، وحفظ الأمانة، والتجنب عن الخيانة ، والوفاء بالعهود ، و بذل المجهود ، في صيانة العلم عن كل ما يشينه ابتغاء مرضاة الله و رسوله .
ولو أن أهل العلـم صانـوه صـانهـم
\
و لو عظموه في النفوس لعظمـا
ولكن أهانوه فـهـانـوا و دنـسـوا
\
محياه في الأطماع حتى تجهـمـا

و أوصيهم بالتمسك قولاًوعملاًبالسنة وما كان عليه سلف الآمة ، و الحث على الإشتغال بما ينفع،فإن النفس إن لما تشغلها بالحق ،شغلتك هى بالباطل .

أقول وفي قولي نصيحة مرشد
إلى الفوز والرضوان عند التزود
تَخَلَّقْ بأخلاق الكتاب المنزلاَ
وبالسنة الغراء لا بـالتهـود
وجانِبْ ذوي الإلحادوارفُضْ من انتمى
إليه ولا تتبع ذوي الفسق تَسْعَدِ
وذا حَذَرٍ كُنْ يَا زَميلي من العِدَا
ولا تطع الشيطانَ والنفسَ تهتدِ[4]

و أوصيه أن لا يبخل بالإفادة ولا يتكبر على الإستفادة من كل إنسان ، و أن يحفظ الأعضاء و اللسان ، وان يجتنب الرياء والمراء والجدال ، ولا يتهالك على حب الجاه والمال ، فقد روى الترمذي عن كعب بن مالك انه قال : قال رسول الله r : (من طلب العلم ليماري به العلماء أو ليجاري به السفهاء ، أو يصرف وجوه الناس إليه ، أدخله الله النار ) فنسأل الله التوبة ، و التوفيق و حسن الختام ، و أن يجعلنا ممن تعلم العلم للعمل ، لا للإفتخار والخصام، و ان يدخلنا جوار سيدنا محمد r و على آله و أصحابه الطيبين الطاهرين، والحمد لله رب العالمين .

28 4

[IMG]file:///C:\DOCUME~1\ADMINI~1\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\cli p_image002.jpg[/IMG]

هذا وكتبه /أبو عبدالرحمن حاتم بن محمد بن عبدالعزيز بن على بن شلبي الفلازوني المصري فى يوم الأربعاء الموافق 20 من رجب لعام 1437 من الهجرة النبوية الشريفة




^^^

[1] وهو مطبوع

[2] الرواية عن الشيخ عبد الرحمن الأمروهوي مفخرة كبيرة لشيخنا ومجيزنا، فإن الشيخ الأمروهوي كانمن كبار مسندي عصره ومن المعمرين، وهو من آخر من قرأ سنن الترمذي على الإمام محمد قاسم النانوتوي (مؤسس دار العلومبديوبند، والرواي عن عبد الغني الدهلوي)، كما أن له إجازة من الإمام رشيد أحمدالكنكوهي (الراوي عن عبد الغني الدهلوي)، والشيخ أحمد حسن الأمروهوي، والعلامة حسينبن محسن الأنصاري، والقاضي محمد أيوب الفلتي، والإمام فضل الرحمن الكنج مراد آبادي (الراوي عن عبد العزيز بن ولي الله، ومحمد إسحاق الدهلويين، ولا شك أن القرب من الرسول ( صلي الله عليه وسلم ) منحة ربانية ومنة الهية.

[3] أنظر السراج فى أسانيد الشيخ محمد أكبر الفاروقي لشيخنا صالح بن عبدالله العصيمي

[4] أسانيد الكتب السبعة لشيخنا ابي الفضل عمر بن مسعود الحدوشي المغربي ،والأبيات لشيخنا ومجيزنا علامة المغرب أبي أويس محمد الآمين بوخبزة التطواني المغربي حفظه الله تعالى .
__________________
قال البخاري رحمه الله :أفضل المسلمين رجل أحيا سنة من سنن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أميتت ، فاصبروا يا أصحاب السنن رحمكم الله فإنكم أقل الناس .
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 18-11-16, 06:19 AM
ابو عبد الرحمن الفلازوني ابو عبد الرحمن الفلازوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-03-07
الدولة: مصر _دمياط
المشاركات: 963
افتراضي رد: الإجازة بكتاب القدر وما ورد فى ذلك من الأثار.لابن وهب

حملها من المرفقات
أو
و من الرابط أدناه برابط مباشر
https://ia601509.us.archive.org/34/i...8%A7%D8%B1.pdf
الملفات المرفقة
نوع الملف: pdf اجازة بكتاب القدر وماورد فى ذالك من الأثار.pdf‏ (423.3 كيلوبايت, المشاهدات 68)
__________________
قال البخاري رحمه الله :أفضل المسلمين رجل أحيا سنة من سنن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أميتت ، فاصبروا يا أصحاب السنن رحمكم الله فإنكم أقل الناس .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:30 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.