ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى السيرة والتاريخ والأنساب

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 04-04-17, 03:50 AM
عيسى النابلسي عيسى النابلسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-08-06
المشاركات: 1,229
افتراضي مختصر البداية والنهاية لابن كثير ( 348 هـ)

مختصر البداية والنهاية لابن كثير (345 هـ - 347 هـ)
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...=1#post2294914

ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ
فِيهَا كَانَتْ فِتْنَةٌ بَيْنَ الرَّافِضَةِ وَأَهْلِ السُّنَّةِ , قُتِلَ فِيهَا خَلْقٌ كَثِيرٌ
وَفِيهَا دَخَلَتِ الرُّومُ طَرَسُوسَ وَالرُّهَا , فَقَتَلُوا وَسَبَوْا , وَغَنِمُوا وَرَجَعُوا سَالِمِينَ , لَعَنَهُمُ اللَّهُ
وَفِيهَا قَلَّتِ الْأَمْطَارُ , وَغَلَتِ الْأَسْعَارُ , وَاسْتَسْقَى النَّاسُ , فَلَمْ يُسْقَوْا
وَظَهَرَ جَرَادٌ عَظِيمٌ فِي آذَارَ , فَأَكَلَ مَا نَبَتَ مِنَ الْخُضْرَاوَاتِ , فَاشْتَدَّ الْأَمْرُ جِدًّا
, فَمَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ , وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ
( هذا من بركات لعن الصحابة , وما لُعنت الصحابة في بلد إلا سلَّط اللهُ على أهله الجوعَ والخوف , يعاقبهم بالجوع أولا , فإن تابوا , وإلا سلط عليهم مَن يستأصل شأفتهم , وهذا ما حصل لأهل العراق آنذاك )
وَفِيهَا عَادَ مُعِزُّ الدَّوْلَةِ إِلَى بَغْدَادَ مِنَ الْمَوْصِلِ , وَزَوَّجَ ابْنَتَهُ مِنَ ابْنِ أَخِيهِ مُؤَيِّدِ الدَّوْلَةِ بْنِ مُعِزِّ الدَّوْلَةِ , وَسَيَّرَهَا مَعَهُ إِلَى الرَّيِّ .
__________________
الذي لا يعرف التاريخ .. يشبه القبطان الذي لا يفهم البوصلة ؛ كلاهما تحت خطر الجنوح
يقول ابن خلدون في مقدمته : " الماضي أَشبه بالآتي مِن الماء بالماء "
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-04-17, 03:52 AM
عيسى النابلسي عيسى النابلسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-08-06
المشاركات: 1,229
افتراضي رد: مختصر البداية والنهاية لابن كثير ( 348 هـ)

وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا مِنَ الْأَعْيَانِ :
الْفَقِيهُ , أَبُو بَكْرٍ النَّجَّادُ , أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ إِسْرَائِيلَ بْنِ يُونُسَ
أَحَدُ أَئِمَّةِ الْحَنَابِلَةِ
سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ , وَأَبَا دَاوُدَ , وَالْبَاغَنْدِيَّ , وَابْنَ أَبِي الدُّنْيَا , وَخَلْقًا كَثِيرًا
وَكَانَ يَطْلُبُ الْحَدِيثَ مَاشِيًا حَافِيًا , وَقَدْ جَمَعَ الْمُسْنَدَ , وَصَنَّفَ فِي السُّنَنِ كِتَابًا كَبِيرًا
وَكَانَتْ لَهُ بِجَامِعِ الْمَنْصُورِ حَلْقَتَانِ : وَاحِدَةٌ لِلْفِقْهِ , وَأُخْرَى لِإِمْلَاءِ الْحَدِيثِ
وَحَدَّثَ عَنْهُ الدَّارَقُطْنِيُّ , وَابْنُ رِزْقَوَيْهِ , وَابْنُ شَاهِينَ , وَأَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ , وَغَيْرُهُمْ
وَكَانَ يَصُومُ الدَّهْرَ , وَيُفْطِرُ كُلَّ لَيْلَةٍ عَلَى رَغِيفٍ , وَيَعْزِلُ مِنْهُ لُقْمَةً , فَإِذَا كَانَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أَكَلَ تِلْكَ اللُّقَمَ , وَتَصَدَّقَ بِرَغِيفِ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ
وَكَانَتْ وَفَاتُهُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ لِعَشْرٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ عَنْ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً , رَحِمَهُ اللَّهُ .

أَبُو بَكْرٍ الْأَدَمِيُّ , مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَضَالَةَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ
كَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ صَوْتًا بِتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ , وَرُبَّمَا سَمِعَ أَهْلُ كَلْوَاذَا صَوْتَهُ مِنْ بَغْدَادَ فِي اللَّيْلِ
وَحَجَّ مَرَّةً مَعَ أَبِي الْقَاسِمِ الْبَغَوِيِّ ( محدِّث كبير ) فَلَمَّا كَانُوا بِالْمَدِينَةِ رَأَوْا شَيْخًا أَعْمَى يَقُصُّ عَلَى النَّاسِ أَخْبَارًا مَوْضُوعَةً
فَقَالَ الْبَغَوِيُّ : يَنْبَغِي الْإِنْكَارُ عَلَيْهِ
فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْجَمَاعَةِ : إِنَّكَ لَسْتَ بِبَغْدَادَ يَعْرِفُكَ النَّاسُ , وَالْجَمْعُ كَثِيرٌ هَاهُنَا , وَلَكِنْ أَرَى أَنْ تَأْمُرَ أَبَا بَكْرٍ الْأَدَمِيَّ فَيَقْرَأَ لَنَا
فَاسْتَفْتَحَ فَقَرَأَ
فَانْجَفَلَ النَّاسُ إِلَيْهِ , وَتَرَكُوا الْأَعْمَى فَلَمْ يَبْقَ عِنْدَهُ أَحَدٌ
فَأَخَذَ الْأَعْمَى بِيَدِ قَائِدِهِ , وَقَالَ لَهُ : اذْهَبْ بِي , هَكَذَا تَزُولُ النِّعَمُ
( في ذلك الزمان لم يكن للناس سينما أو تلفاز , والناس بطبعهم يحبون القصص , فكان بعض مَن يحسنون الإلقاء يجلسون في أماكن تجمُّع العامة , مع أن هؤلاء القصاص قد لا يكونوا معروفين عند معظم المستمعين
وقد شاهدناهم في عصرنا هذا يقفون في ساحات المسجد الأقصى في أيام الجمعة , ويلقون الأحاديث الموضوعة والخرافات والأساطير , فيعود الناس إلى بلادهم وقد تشبعوا بهذه الأفكار التي سمعوها من هذا الشيخ , ولو سألتَ العامِّي عن اسم الواعظ الذي تأثر بكلامه لقال لك : " لا أدري , لكنني شاهدت الناس ملتفين حوله فأردت أن أنظر ماذا يقول ! "
لقد كان القُصَّاص في الأزمان الغابرة يروون للناس قِصص الصحابة والتابعين , وكثير من كلام هؤلاء القُصَّاص كذب وبهتان , كانت عبارة عن قِصص يخترعها القُصَّاص في الليل ويلقنونها للناس في النهار
وعامة الناس لا يعرفون القِصص الصحيحة من الموضوعة , ويظنون أن كل ما يخبرهم به هذا الشيخ ( القاصّ ) هو صحيح , فيصدِّقونه
قد يظن البعض بأن المسألة هينة , وأنها لا تعدو كونها قِصصا للتسلية
والحق أن هذه القصص المكذوبة كان لها الأثر الكبير على تاريخ أمتنا
حيث أن هذه الأساطير انتقلت مِن قُصاص الشوارع إلى بطون الكتب , وتناقلتها الأجيال , وظنتها صدقا وحقيقة , وهي كذب وافتراء محض
كان القُصَّاص يظهرون بمظهر الذي يسرد قصةً حدثت في سالف الزمان
لكنهم في الحقيقة كانوا يزرعون بقصصهم المُفْتَراة في وِجدان العوام أن معاوية بن أبي سفيان كان ثعلبا ماكرا , وأن عمرو بن العاص كان ذئبا لئيما , وأن عائشة تآمرت مع معاوية ضد علي بن أبي طالب , وأنها دسَّت السُّمَّ للنبي صلى الله عليه وسلم
وبدأت القصص الكاذبة تتناول بقية الصحابة بالانتقاص والتجريح
وفي المقابل يروون للناس قصصا تبالغ في تعظيم علي بن أبي طالب , وأنه كان أشبه " بسوبر مان " يقص بسيفه "ذي الفقار" رأس مائة كافر دفعة واحدة
ومع أن "ذا الفقار" هو سيفٌ من سيوف النبي صلى الله عليه وسلم , لكنك لو سألتَ العوام عن سيف "ذي الفقار" لقالوا لك بلا تردد : هو سيف علي بن أبي طالب !
لأن هذا هو ما شاهدوه في فيلم الرسالة !
ومن ضمن الأساطير التي رواها القُصاص للعامة , أساطير تناولت العقيدة الإسلامية , حيث قصوا على الناس كيف أن الله كان ينجي الأنبياء حين استغاثوا بقبور الأولياء
وأن الله سبحانه غسل وجهه بالنور , فلما تناثر النور عن وجهه , أخذ قطرة مِن ذلك النور فخلق منه محمدا صلى الله عليه وسلم !
فمحمد صلى الله عليه وسلم مخلوق من نور الله !
وقد صَدَق النبيُّ صلى الله عليه وسلم حين قال : " إن بني إسرائيل لمَّا هلكوا قصُّوا "
فقد كان للأساطير دور كبير في هلاك مَن هلك مِن هذه الأمة قديما وحديثا
إن تأثير القصص والأساطير على عقول الناس في ذلك الزمان كان مُشابِها لتأثير الأفلام في زماننا , فالأفلام تسعى لزعزعة عقيدة المسلم , وتشكيكه بدينه , وتصوير الكُفّار أنهم أبطال لا يُقهرون , عندهم من التقدُّم والتسلُّح ما يفوق الخيال , وجعله يعتقد أن "سوبرمان" فعلا قادر على أن يحمل عمارة بيده , وأن الحياة بدون دين هي حياةٌ جميلة مشرقة , وأن الدين تخلٌّف وانحطاط
ولا تظنن لوهلة أن هؤلاء القُصَّاص كانوا يعملون ما يعملون حسبةً , بل كانوا يتقاضون على دجلهم الأجور من الناس
حيث أن أعوان القاصِّ كانوا يجمعون الأموال من الحضور قبيل انتهاء الفيلم , ولذلك قال الأعمى لقائده : " هَكَذَا تَزُولُ النِّعَمُ "

إن الحيلة قديمة , وإن اختلفت الأساليب
فالناس اليوم يَدفعون الأموال الطائلة أمام نوافذ التذاكر ليشاهدوا فيلما يزرع في عقلهم الباطن حُب الكفر والفجور والوحشية , وذلك مِن كثرة مشاهدتهم للمشاهد الدموية والقتل والتفجير التي تحتويها الأفلام
وهكذا كان الحال في الزمان الغابر , لكن مع اختلافٍ في أهداف الفيلم آنذاك
فالمطلوب مِن القاص في ذلك الوقت أن يوصل للعامة أن محمدا صلى الله عليه وسلم جزء من الله , وأن علي بن أبي طالب وأبناؤه مظلومون , وأنه ينبغي لكم أيها العامة أن تثوروا على أهل السُّنة وتقتلوهم انتقاما لعلي وفاطمة والحسين , وأن الخليفة يجب أن يكون من أولاد علي
لكنهم لم يكونوا يصرحون بهذه الأفكار خوفا أن ينكشف مؤامرتهم , لذلك فإنهم استعملوا الأسلوب القَصصي التحقيدي التكريهي المتواصل ضد أئمة أهل السُّنة عموما , وضد الصحابة خصوصا .)
وَكَانَتْ وَفاتُه في هَذِهِ السَّنَةِ , عَنْ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً
وَقَدْ رَآهُ بَعْضُهُمْ فِي الْمَنَامِ بَعْدَ مَوْتِهِ بِمُدَّةٍ , فَقَالَ لَهُ : مَا فَعَلَ بِكَ رَبُّكَ ؟
فَقَالَ : أَوْقَفَنِي بَيْنَ يَدَيْهِ , وَقَاسَيْتُ شَدَائِدَ
فَقُلْتُ لَهُ : فَتِلْكَ اللَّيَالِي وَالْمَوَاقِفُ وَالْقِرَاءَةُ ؟
فَقَالَ : مَا كَانَ شَيْءٌ أَضَرَّ عَلَيَّ مِنْهَا ; لِأَنَّهَا كَانَتْ لِلدُّنْيَا
فَقُلْتُ : فَإِلَى أَيِّ شَيْءٍ انْتَهِي أَمْرُكَ
فَقَالَ : قَالَ لِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : آلَيْتُ عَلَى نَفْسِي أَنْ لَا أُعَذِّبَ أَبْنَاءَ الثَّمَانِينَ .
__________________
الذي لا يعرف التاريخ .. يشبه القبطان الذي لا يفهم البوصلة ؛ كلاهما تحت خطر الجنوح
يقول ابن خلدون في مقدمته : " الماضي أَشبه بالآتي مِن الماء بالماء "
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-04-17, 04:23 AM
عيسى النابلسي عيسى النابلسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-08-06
المشاركات: 1,229
افتراضي رد: مختصر البداية والنهاية لابن كثير ( 348 هـ)

كان القُصاص يروون للناس مِثل هذه القصص الموضوعة , التي توجد للأسف في كتب أهل السنة
عَنْ يَعْلَى بْنِ شَدَّادٍ بن أوس ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَهُوَ جَالِسٌ وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ عَلَى فِرَاشِهِ، فَجَلَسَ شَدَّادٌ بَيْنَهُمَا وَقَالَ: هَلْ تَدْرِيَانِ مَا يُجْلِسُنِي بَيْنَكُمَا؟ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا جَمِيعًا فَفَرِّقُوا بَيْنَهُمَا، فَوَاللهِ مَا اجْتَمَعَا إِلَّا عَلَى غَدْرَةٍ » ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُفَرِّقَ بَيْنَكُمَا "
المعجم الكبير - الطبراني/ (7/ 289)
__________________
الذي لا يعرف التاريخ .. يشبه القبطان الذي لا يفهم البوصلة ؛ كلاهما تحت خطر الجنوح
يقول ابن خلدون في مقدمته : " الماضي أَشبه بالآتي مِن الماء بالماء "
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04-04-17, 04:24 AM
عيسى النابلسي عيسى النابلسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-08-06
المشاركات: 1,229
افتراضي رد: مختصر البداية والنهاية لابن كثير ( 348 هـ)

يوجد كم هائل من الخرافات والأساطير التي لا تدخل العقل
كتب حديثية تخلط الحق بالباطل , وتخلط ما حدث فعلا بالخرافة , فتجعل المسلم يشك في دينه كله
وتمثل في الوقت نفسه مادة قوية لأعداء هذه الأمة ليطعنوا في أصل دينها وشرائعها الصحيحة
أمثلة:
من عاش بعد الموت - ابن أبي الدنيا (281 هـ) / (ص: 28)
28 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الشَّهْرُزُورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ، عَنْ عَمِّهِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ، قَالَ: " كَانَ رَجُلٌ إِذَا كَلَّمَتْهُ أُمُّهُ نَهِقَ فِي وَجْهِهَا ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ لَهَا: إِنَّمَا أَنْتِ حِمَارٌ، فَمَاتَ فَكَانَ يَخْرُجُ مِنْ قَبْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ، يَخْرُجُ مِنْ قَبْرِهِ رَأْسُ حِمَارٍ إِلَى صَدْرِهِ فَيَنْهِقُ ثَلَاثًا ثُمَّ يَعُودُ إِلَى قَبْرِهِ "

كتب ابن أبي الدنيا عموما مملوءة بالموضوعات والأساطير , على الرغم أنه من المتقدمين , إلا أن الرجل مع الأسف حاطب ليل

والأعجب منه مَن يستدل بهكذا قصة على عقيدة عذاب القبر!
شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة - اللالكائي (418 هـ) (6/ 1219)
سِيَاقُ مَا رُوِيَ بِمَا أَرَى اللَّهُ أَوْ أَسْمَعَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ فِي الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ، وَمَنْ بَعْدَهُمْ؛ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
2157 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْهَرَوِيُّ، بِالسَّافِرِيَّةِ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: نا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ الْحَوْشَبِيُّ، عَنْ عَمِّهِ الْعَوَّامِ بْنِ [ص:1219] حَوْشَبٍ، قَالَ: " نَزَلْتُ مَرَّةً حَيًّا وَإِلَى جَانِبِ الْحَيِّ مَقْبَرَةٌ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ الْعَصْرِ انْشَقَّ مِنْهَا قَبْرٌ فَخَرَجَ رَجُلٌ رَأْسُهُ رَأْسُ حِمَارٍ وَجَسَدُهُ جَسَدُ إِنْسَانٍ فَنَهِقَ ثَلَاثَ نَهْقَاتٍ، ثُمَّ انْطَبَقَ عَلَيْهِ الْقَبْرُ، فَإِذَا عَجُوزٌ تَغْزِلُ شَعْرًا أَوْ صُوفًا، وَقَالَتِ امْرَأَةٌ: تَرَى تِلْكَ الْعَجُوزَ؟ قُلْتُ: مَا لَهَا؟ قَالَتْ: تِلْكَ أُمُّ هَذَا، قَالَ: وَمَا كَانَ قِصَّتُهُ؟ قَالَتْ: كَانَ يَشْرَبُ الْخَمْرَ فَإِذَا رَاحَ تَقُولُ لَهُ أُمُّهُ: يَا بُنَيَّ اتَّقِ اللَّهَ، إِلَى مَتَى تَشْرَبُ هَذَا الْخَمْرَ؟ قَالَ: فَيَقُولُ لَهَا: إِنَّمَا أَنْتِ تَنْهَقِينَ كَمَا يَنْهَقُ الْحِمَارُ، قَالَتْ: فَمَاتَ بَعْدَ الْعَصْرِ، قَالَتْ: فَهُوَ يَنْشَقُّ عَنْهُ الْقَبْرُ بَعْدَ الْعَصْرِ كُلَّ يَوْمٍ فَيَنْهَقُ ثَلَاثَ نَهْقَاتٍ ثُمَّ يَنْطَبِقُ عَلَيْهِ الْقَبْرُ "

الدعاء - الطبراني (360 هـ) / (ص: 497)
1749 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثنا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّيْلَحِينِيُّ، ثنا قَحْذَمُ بْنُ النَّضْرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مَرْضِيَّةَ، قَالَ: " كُنْتُ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ فَصَلَّيْتُ الْعَتَمَةَ وَنِمْتُ فَإِذَا أَنَا بِالْأَبْوَابِ مُغْلَقَةٌ، وَإِذَا أَنَا بِحَفِيفِ أَجْنِحَةٍ، وَإِذَا وَاحِدٌ يَقُولُ: سُبْحَانَ الدَّائِمِ الْقَائِمِ، سُبْحَانَ الْحَيِّ الْقَيُّومِ، سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ الْقُدُّوسِ رَبِّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ، سُبْحَانَ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، فَإِذَا قَالَهَا قَالُوهَا، فَقُلْتُ لِوَاحِدٍ مِنْهُمْ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا جِبْرِيلُ وَهَؤُلَاءِ الْمَلَائِكَةُ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، قُلْتُ: وَمَا لِقَائِلِهَا مِنَ الْفَضْلِ؟ قَالَ: مَنْ قَالَهَا عَدَدَ لَيَالِ السَّنَةِ كُلَّ لَيْلَةٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ أَوْ يُرَى لَهُ "
__________________
الذي لا يعرف التاريخ .. يشبه القبطان الذي لا يفهم البوصلة ؛ كلاهما تحت خطر الجنوح
يقول ابن خلدون في مقدمته : " الماضي أَشبه بالآتي مِن الماء بالماء "
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04-04-17, 04:31 AM
عيسى النابلسي عيسى النابلسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-08-06
المشاركات: 1,229
افتراضي رد: مختصر البداية والنهاية لابن كثير ( 348 هـ)

القند في ذكر أخبار سمرقند - النسفي الحنفي (537 هـ) / (ص: 612)
- أَخْبَرَنَا الإمام أبو حفص عمر بن أحمد الشبيبي قال: أخبرنا الشيخ أبو حفص ابن شاهين قال: أخبرنا الحافظ أبو سعد قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين بن حمويه الغنجيري بها قال: حدثنا محمد بن حامد بن حميد الخرعوني بغنجير قال: حدثنا أبو الحسين علي بن إسحاق الحنظلي السمرقندي قال: حدثنا محمد بن مروان عن الكلبي عن عمرو بن مالك بن أمية قال: وجدت رجلا بسمرقند يحدث الناس وهم مجتمعون حوله قال: فسألت بعض من سمع حديثه
فأخبرني: أنه حدثهم عن القوم الذين تطلع عليهم الشمس ( يأجوج ومأجوج ) قال: خرجت حتى جاوزت الصين ثم سألت عنهم؟
فقالوا: إن بينك وبينهم مسيرة يوم وليلة
قال: فاستأجرت رجلا فسِرتُ بقية عشيتي وليلتي ثم صبحتهم , فإذا أحدهم يفترش أذنه ويلبس الأخرى، قال: وكان صاحبي يحسن لسانهم فسألهم
فقالوا: كنا ننظر كيف تطلع الشمس قال: فبينا نحن كذلك إذ سمعنا كهيئة الصلصلة، فغشي علي فوقعت، فأفقت وهم يمسحونني بدهن، فلما طلعت الشمس على الماء إذا هي على الماء كهيئة الزيت، وإذا طرف السماء كهيئة الفسطاط، فلما ارتفعت، أدخلوني وصاحبي سربا لهم، فلما ارتفع النهار خرجوا إلى البحر فجعلوا يصطادون السمك فيطرحونه على الصخر فينضج
.
__________________
الذي لا يعرف التاريخ .. يشبه القبطان الذي لا يفهم البوصلة ؛ كلاهما تحت خطر الجنوح
يقول ابن خلدون في مقدمته : " الماضي أَشبه بالآتي مِن الماء بالماء "
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 04-04-17, 04:32 AM
عيسى النابلسي عيسى النابلسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-08-06
المشاركات: 1,229
افتراضي رد: مختصر البداية والنهاية لابن كثير ( 348 هـ)

العجيب في الأمر أن أهل السنة ينقمون على الرافضة أن كتبهم مليئة بالأحاديث الموضوعة في ذم الصحابة ورفع شأن علي وأولاده
فينقمون عليهم أنهم عندما يُخبرون الرافضة بأن أحاديثهم مكذوبة , أن الرافضة يجيبونهم بأنهم لا يقرُّون بصحة بهذه الأحاديث , لكن الرافضة في المقابل لا يعملون على إزالة هذه الأكاذيب من كتبهم , بل يتركونها على حالها
وفي المقابل فإن كتب أهل السنة مليئة بالأحاديث الموضوعة , وعندما يواجَهون بهذا الأمر , فإنهم يقرُّون بأن كتبهم مليئة بالموضوعات
لكنهم هم أيضا يتركونها في كتبهم دون بذل الجهد المطلوب لإزالتها بالكلية من كتبهم , فتبقى بدون منتشرة في بطون الكتب الحديثية والفقهية والعقدية بدون تنبيه على أنها مكذوبة , فيعتقدها العامة ويعملون بمقتضاها , ظنًّا منهم أنها أحاديث صحيحة , ثقةً بمن ألَّف لهم هذه الكتب , التي يظن العوام أن كل ما ورد فيها من أحاديث وقصص هو صحيح ثابت!
ولو قلت لعامِّي بسيط: إن الكتاب الذي تقرأ منه فيه أحاديث مكذوبة , لأجابك بجواب بسيط ومفحم في نفس الوقت , لقال لك: إذن لماذا ترك العلماء هذه الأحاديث المكذوبة في الكتاب ولم يزيلوها؟

لا يُنكر أحد وجود بعض الجهود في تنقية التراث الإسلامي مما شابه
لكن هذه الجهود لا تُقارن مع حجم الكتب المطبوعة والمتاحة للعوام , والتي يحتوي معظمها على أساطير تدمِّر عقيدة المسلم , وتشوِّه تصوراته عن ما حدث فعلا في تاريخ أمته
__________________
الذي لا يعرف التاريخ .. يشبه القبطان الذي لا يفهم البوصلة ؛ كلاهما تحت خطر الجنوح
يقول ابن خلدون في مقدمته : " الماضي أَشبه بالآتي مِن الماء بالماء "
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 05-04-17, 07:26 AM
عيسى النابلسي عيسى النابلسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-08-06
المشاركات: 1,229
افتراضي رد: مختصر البداية والنهاية لابن كثير ( 348 هـ)

يقول ابن الجوزي في صيد الخاطر (ص: 451) :
ورأيت في كتاب "إحياء علوم الدين" للغزالي مِن هذا ما يُدهش مِن التخليط في الأحاديث والتواريخ، فجمعتُ من أغاليطه كتابا.
وقد ذكر الغزالي في كتاب له سماه "المستظهري" وعرضه على الخليفة المستظهر بالله: " أن سليمان بن عبد الملك بعث إلى أبي حازم؛ فقال له: ابعث لي من فطورك!
فبعث إليه نخالة مقلوة
فأفطر عليها سليمان بن عبد الملك ، ثم جامع زوجته، فجاءت بعبد العزيز، ثم وُلد له عُمر!! "
وهذ تخليط قبيح، فإن الغزالي جعل عمر بن عبد العزيز بن سليمان بن عبد الملك! فجعل سليمانََ جدَّه؛ وإنما هو ابنُ عمه.
__________________
الذي لا يعرف التاريخ .. يشبه القبطان الذي لا يفهم البوصلة ؛ كلاهما تحت خطر الجنوح
يقول ابن خلدون في مقدمته : " الماضي أَشبه بالآتي مِن الماء بالماء "
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 05-04-17, 09:53 AM
سامح غالى سامح غالى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-06-14
المشاركات: 39
افتراضي رد: مختصر البداية والنهاية لابن كثير ( 348 هـ)

قول ابن خلدون في مقدمته : " الماضي أَشبه بالآتي مِن الماء بالماء "
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 08-04-17, 06:51 AM
عيسى النابلسي عيسى النابلسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-08-06
المشاركات: 1,229
افتراضي رد: مختصر البداية والنهاية لابن كثير ( 348 هـ)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيسى النابلسي مشاهدة المشاركة
العجيب في الأمر أن أهل السنة ينقمون على الرافضة أن كتبهم مليئة بالأحاديث الموضوعة في ذم الصحابة ورفع شأن علي وأولاده
فينقمون عليهم أنهم عندما يُخبرون الرافضة بأن أحاديثهم مكذوبة , أن الرافضة يجيبونهم بأنهم لا يقرُّون بصحة بهذه الأحاديث , لكن الرافضة في المقابل لا يعملون على إزالة هذه الأكاذيب من كتبهم , بل يتركونها على حالها
وفي المقابل فإن كتب أهل السنة مليئة بالأحاديث الموضوعة , وعندما يواجَهون بهذا الأمر , فإنهم يقرُّون بأن كتبهم مليئة بالموضوعات
لكنهم هم أيضا يتركونها في كتبهم دون بذل الجهد المطلوب لإزالتها بالكلية من كتبهم , فتبقى بدون منتشرة في بطون الكتب الحديثية والفقهية والعقدية بدون تنبيه على أنها مكذوبة , فيعتقدها العامة ويعملون بمقتضاها , ظنًّا منهم أنها أحاديث صحيحة , ثقةً بمن ألَّف لهم هذه الكتب , التي يظن العوام أن كل ما ورد فيها من أحاديث وقصص هو صحيح ثابت!
ولو قلت لعامِّي بسيط: إن الكتاب الذي تقرأ منه فيه أحاديث مكذوبة , لأجابك بجواب بسيط ومفحم في نفس الوقت , لقال لك: إذن لماذا ترك العلماء هذه الأحاديث المكذوبة في الكتاب ولم يزيلوها؟

لا يُنكر أحد وجود بعض الجهود في تنقية التراث الإسلامي مما شابه
لكن هذه الجهود لا تُقارن مع حجم الكتب المطبوعة والمتاحة للعوام , والتي يحتوي معظمها على أساطير تدمِّر عقيدة المسلم , وتشوِّه تصوراته عن ما حدث فعلا في تاريخ أمته
المعجم الأوسط - الطبراني (360 هـ) / / (8/ 377)
8926 - حَدَّثَنَا مِقْدَامٌ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لَمْ يَعْدِلْ بِهِ شَيْئًا فِي الدُّنْيَا، ثُمَّ كَانَ عَلَيْهِ مِثْلُ الْجِبَالِ ذُنُوبًا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُمَارَةَ إِلَّا الدَّارَوَرْدِيُّ، وَلَا يُرْوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ "

وهذا من الأحاديث الموضوعة التي دمَّرت الأمة الإسلامية تدميرا
حيث انتشر بين العامة أن أهل التوحيد لن يعذّبوا مهما اقترفوا من خطايا
فالله عفور رحيم
ومحمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شفيعهم
فأصبح كثير من الناس لا يصلون ولا يصومون ولا يزكُّون ولا يعرفون عن دينهم شيئا , اعتمادا على التوحيد أنه يكفي !
فالناس يتصرفون بناء على ما يعتقدون
ومثل هذه العقائد المضللة هي التي أودت بمصير الأمة اليوم إلى ما وصلت إليه .
__________________
الذي لا يعرف التاريخ .. يشبه القبطان الذي لا يفهم البوصلة ؛ كلاهما تحت خطر الجنوح
يقول ابن خلدون في مقدمته : " الماضي أَشبه بالآتي مِن الماء بالماء "
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 09-04-17, 04:56 AM
عيسى النابلسي عيسى النابلسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-08-06
المشاركات: 1,229
افتراضي رد: مختصر البداية والنهاية لابن كثير ( 348 هـ)

{فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى ( يعني يتعاملون بالربا ) وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثَاقُ الْكِتَابِ أَنْ لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ} [الأعراف: 169]
__________________
الذي لا يعرف التاريخ .. يشبه القبطان الذي لا يفهم البوصلة ؛ كلاهما تحت خطر الجنوح
يقول ابن خلدون في مقدمته : " الماضي أَشبه بالآتي مِن الماء بالماء "
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:35 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.