ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 28-04-15, 05:08 AM
نضال مشهود نضال مشهود غير متصل حالياً
يغفر الله له ويرحمه
 
تاريخ التسجيل: 16-06-05
المشاركات: 788
افتراضي رد: شبهة في التفويض فما حلها ؟

وقال رحمه الله رحمة واسعة:

"فَإِنَّ أَهْلَ الْكَلَامِ وَالنَّظَرِ يُطْلِقُونَ الْمُبَايَنَةَ بِإِزَاءِ " ثَلَاثَةِ " مَعَانٍ؛ بَلْ " أَرْبَعَةٌ ".
أَحَدُهَا الْمُبَايَنَةُ الْمُقَابِلَةُ لِلْمُمَاثَلَةِ وَالْمُشَابَهَةِ وَالْمُقَارَبَةِ
وَالثَّانِي: الْمُبَايَنَةُ الْمُقَابِلَةُ للمحايثة وَالْمُجَامَعَةِ وَالْمُدَاخَلَةِ وَالْمُخَارَجَةِ وَالْمُخَالَطَةِ.
وَالثَّالِثُ الْمُبَايَنَةُ الْمُقَابِلَةُ لِلْمُمَاسَّةِ وَالْمُلَاصَقَةِ؛ فَهَذِهِ الْمُبَايَنَةُ أَخَصُّ مِنْ الَّتِي قَبْلَهَا؛ فَإِنَّ مَا بَايَنَ الشَّيْءَ فَلَمْ يُدَاخِلْهُ قَدْ يَكُونُ مُمَاسًّا لَهُ مُتَّصِلًا بِهِ وَقَدْ يَكُونُ مُنْفَصِلًا عَنْهُ غَيْرَ مُجَاوِرٍ لَهُ هَذِهِ الْمُبَايَنَةُ الثَّالِثَةُ وَمُقَابِلُهَا تُسْتَعْمَلُ فِيمَا يَقُومُ بِنَفْسِهِ خَاصَّةً: كَالْأَجْسَامِ فَيُقَالُ: هَذِهِ الْعَيْنُ إمَّا أَنْ تَكُونَ مُمَاسَّةً لِهَذِهِ وَإِمَّا أَنْ تَكُونَ مُبَايِنَةً. وَأَمَّا الْمُبَايِنَةُ الَّتِي قَبْلَهَا وَمَا يُقَابِلُهَا فَإِنَّهَا تَعُمُّ مَا يَقُومُ بِنَفْسِهِ وَمَا يَقُومُ بِغَيْرِهِ وَالْعَرَضُ الْقَائِمِ بِنَفْسِهِ لَيْسَ مُبَايِنًا لَهُ. وَلَا يُقَالُ: إنَّهُ مُمَاسٌّ لَهُ فَيُقَالُ: هَذَا اللَّوْنُ إمَّا أَنْ يَكُونَ مُبَايِنًا لِهَذِهِ الْعَيْنِ أَوْ لِهَذَا الطَّعْمِ وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ محايثا لَهُ مُجَامِعًا مُدَاخِلًا وَنَحْوَ ذَلِكَ مِنْ الْعِبَارَاتِ؛ وَإِنْ اسْتَعْمَلَ مُسْتَعْمِلٌ لَفْظَ الْمُمَاسَّةِ وَالْمُلَاصَقَةِ فِي قِيَامِ الصِّفَةِ بِمَوْصُوفِهَا كَانَ ذَلِكَ نِزَاعًا لَفْظِيًّا.
وَأَمَّا النَّوْعُ الْأَوَّلُ فَكَمَا يُرْوَى عَنْ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْنَاهُمْ مُتَقَارِبِينَ فِي الْعَافِيَةِ فَإِذَا جَاءَ الْبَلَاءُ تَبَايَنُوا تَبَايُنًا عَظِيمًا أَيْ تَفَاضَلُوا وَتَفَاوَتُوا. وَيُقَالُ: هَذَا قَدْ بَانَ عَنْ نُظَرَائِهِ أَيْ خَرَجَ عَنْ مُمَاثَلَتِهِمْ وَمُشَابَهَتِهِمْ وَمُقَارَبَتِهِمْ بِمَا امْتَازَ بِهِ مِنْ الْفَضَائِلِ. وَيُقَالُ: بَيْنَ هَذَا وَهَذَا بَوْنٌ بَعِيدٌ وَبَيْنٌ بَعِيدٌ.
وَالنَّوْعُ الثَّانِي كَقَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ لَمَّا قِيلَ لَهُ: بِمَاذَا نَعْرِفُ رَبَّنَا قَالَ: بِأَنَّهُ فَوْقَ سَمَوَاتِهِ عَلَى عَرْشِهِ بَائِنٌ مِنْ خَلْقِهِ وَلَا نَقُولُ كَمَا تَقُولُ الْجَهْمِيَّة: إنَّهُ هَاهُنَا. وَكَذَلِكَ قَالَ أَحْمَد بْنُ حَنْبَلٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْه وَالْبُخَارِيُّ وَابْنُ خُزَيْمَة وَعُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ وَخَلْقٌ كَثِيرٌ مِنْ أَئِمَّةِ السَّلَفِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - وَلَمْ يُنْقَلْ عَنْ أَحَدٍ مِنْ السَّلَفِ خِلَافُ ذَلِكَ. وَحَبَسَ هِشَامُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الرَّازِي - صَاحِبُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ - رَجُلًا حَتَّى يَقُولَ: الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ثُمَّ أَخْرَجَهُ وَقَدْ أَقَرَّ بِذَلِكَ فَقَالَ: أَتَقُولُ إنَّهُ مُبَايِنٌ؟ فَقَالَ: لَا. فَقَالَ: رُدُّوهُ فَإِنَّهُ جهمي فَالْمُبَايَنَةُ فِي كَلَامِ هَؤُلَاءِ الْأَئِمَّةِ وَأَمْثَالِهِمْ لَمْ يُرِيدُوا بِهَا عَدَمَ الْمُمَاثَلَةِ فَإِنَّ هَذَا لَمْ يُنَازِعْ فِيهِ أَحَدٌ وَلَا أَلْزَمُوا النَّاسَ بِأَنْ يُقِرُّوا بِالْمُبَايَنَةِ الْخَاصَّةِ فَإِنَّهُمْ قَالُوا: بَائِنٌ مِنْ خَلْقِهِ وَلَمْ يَقُولُوا: بَائِنٌ مِنْ الْعَرْشِ وَحْدَهُ فَجَعَلُوا الْمُبَايَنَةَ بَيْنَ الْمَخْلُوقَاتِ عُمُومًا وَدَخَلَ فِي ذَلِكَ الْعَرْشُ وَغَيْرُهُ فَإِنَّهُ مِنْ الْمَخْلُوقَاتِ فَعُلِمَ أَنَّهُمْ لَمْ يَتَعَرَّضُوا فِي هَذِهِ الْمُبَايَنَةِ لِإِثْبَاتِ مُلَاصَقَةٍ وَلَا نَفْيِهَا."

وأكرر نقل توضيحه الأخير هذا:

"فَعُلِمَ أَنَّهُمْ لَمْ يَتَعَرَّضُوا فِي هَذِهِ الْمُبَايَنَةِ لِإِثْبَاتِ مُلَاصَقَةٍ وَلَا نَفْيِهَا".

قلت: فعلم كذلك أن لفظ "المماسة" في كلام الأئمة المتقدمين إنما أرادوا به "المحايثة" وما يعم نقيض المباينة، أي قريبة من باب "المس" أو هي منه (وقد قال تعالى في نحو ذلك: "إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ"، وقال: "وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ"، ولا يراد في مثل هذا مجرد الاقتراب والاتصال دون الاتحاد والتحايث). والله أعلم.
__________________
أبو الأشبال الإندونيسي
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 28-04-15, 04:29 PM
احمد أمين احمد أمين غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 31-05-13
المشاركات: 205
افتراضي رد: شبهة في التفويض فما حلها ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نضال مشهود مشاهدة المشاركة
وقال رحمه الله رحمة واسعة:

"فَإِنَّ أَهْلَ الْكَلَامِ وَالنَّظَرِ يُطْلِقُونَ الْمُبَايَنَةَ بِإِزَاءِ " ثَلَاثَةِ " مَعَانٍ؛ بَلْ " أَرْبَعَةٌ ".
أَحَدُهَا الْمُبَايَنَةُ الْمُقَابِلَةُ لِلْمُمَاثَلَةِ وَالْمُشَابَهَةِ وَالْمُقَارَبَةِ
وَالثَّانِي: الْمُبَايَنَةُ الْمُقَابِلَةُ للمحايثة وَالْمُجَامَعَةِ وَالْمُدَاخَلَةِ وَالْمُخَارَجَةِ وَالْمُخَالَطَةِ.
وَالثَّالِثُ الْمُبَايَنَةُ الْمُقَابِلَةُ لِلْمُمَاسَّةِ وَالْمُلَاصَقَةِ؛ فَهَذِهِ الْمُبَايَنَةُ أَخَصُّ مِنْ الَّتِي قَبْلَهَا؛ فَإِنَّ مَا بَايَنَ الشَّيْءَ فَلَمْ يُدَاخِلْهُ قَدْ يَكُونُ مُمَاسًّا لَهُ مُتَّصِلًا بِهِ وَقَدْ يَكُونُ مُنْفَصِلًا عَنْهُ غَيْرَ مُجَاوِرٍ لَهُ هَذِهِ الْمُبَايَنَةُ الثَّالِثَةُ وَمُقَابِلُهَا تُسْتَعْمَلُ فِيمَا يَقُومُ بِنَفْسِهِ خَاصَّةً: كَالْأَجْسَامِ فَيُقَالُ: هَذِهِ الْعَيْنُ إمَّا أَنْ تَكُونَ مُمَاسَّةً لِهَذِهِ وَإِمَّا أَنْ تَكُونَ مُبَايِنَةً. وَأَمَّا الْمُبَايِنَةُ الَّتِي قَبْلَهَا وَمَا يُقَابِلُهَا فَإِنَّهَا تَعُمُّ مَا يَقُومُ بِنَفْسِهِ وَمَا يَقُومُ بِغَيْرِهِ وَالْعَرَضُ الْقَائِمِ بِنَفْسِهِ لَيْسَ مُبَايِنًا لَهُ. وَلَا يُقَالُ: إنَّهُ مُمَاسٌّ لَهُ فَيُقَالُ: هَذَا اللَّوْنُ إمَّا أَنْ يَكُونَ مُبَايِنًا لِهَذِهِ الْعَيْنِ أَوْ لِهَذَا الطَّعْمِ وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ محايثا لَهُ مُجَامِعًا مُدَاخِلًا وَنَحْوَ ذَلِكَ مِنْ الْعِبَارَاتِ؛ وَإِنْ اسْتَعْمَلَ مُسْتَعْمِلٌ لَفْظَ الْمُمَاسَّةِ وَالْمُلَاصَقَةِ فِي قِيَامِ الصِّفَةِ بِمَوْصُوفِهَا كَانَ ذَلِكَ نِزَاعًا لَفْظِيًّا.
وَأَمَّا النَّوْعُ الْأَوَّلُ فَكَمَا يُرْوَى عَنْ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْنَاهُمْ مُتَقَارِبِينَ فِي الْعَافِيَةِ فَإِذَا جَاءَ الْبَلَاءُ تَبَايَنُوا تَبَايُنًا عَظِيمًا أَيْ تَفَاضَلُوا وَتَفَاوَتُوا. وَيُقَالُ: هَذَا قَدْ بَانَ عَنْ نُظَرَائِهِ أَيْ خَرَجَ عَنْ مُمَاثَلَتِهِمْ وَمُشَابَهَتِهِمْ وَمُقَارَبَتِهِمْ بِمَا امْتَازَ بِهِ مِنْ الْفَضَائِلِ. وَيُقَالُ: بَيْنَ هَذَا وَهَذَا بَوْنٌ بَعِيدٌ وَبَيْنٌ بَعِيدٌ.
وَالنَّوْعُ الثَّانِي كَقَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ لَمَّا قِيلَ لَهُ: بِمَاذَا نَعْرِفُ رَبَّنَا قَالَ: بِأَنَّهُ فَوْقَ سَمَوَاتِهِ عَلَى عَرْشِهِ بَائِنٌ مِنْ خَلْقِهِ وَلَا نَقُولُ كَمَا تَقُولُ الْجَهْمِيَّة: إنَّهُ هَاهُنَا. وَكَذَلِكَ قَالَ أَحْمَد بْنُ حَنْبَلٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْه وَالْبُخَارِيُّ وَابْنُ خُزَيْمَة وَعُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ وَخَلْقٌ كَثِيرٌ مِنْ أَئِمَّةِ السَّلَفِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - وَلَمْ يُنْقَلْ عَنْ أَحَدٍ مِنْ السَّلَفِ خِلَافُ ذَلِكَ. وَحَبَسَ هِشَامُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الرَّازِي - صَاحِبُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ - رَجُلًا حَتَّى يَقُولَ: الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ثُمَّ أَخْرَجَهُ وَقَدْ أَقَرَّ بِذَلِكَ فَقَالَ: أَتَقُولُ إنَّهُ مُبَايِنٌ؟ فَقَالَ: لَا. فَقَالَ: رُدُّوهُ فَإِنَّهُ جهمي فَالْمُبَايَنَةُ فِي كَلَامِ هَؤُلَاءِ الْأَئِمَّةِ وَأَمْثَالِهِمْ لَمْ يُرِيدُوا بِهَا عَدَمَ الْمُمَاثَلَةِ فَإِنَّ هَذَا لَمْ يُنَازِعْ فِيهِ أَحَدٌ وَلَا أَلْزَمُوا النَّاسَ بِأَنْ يُقِرُّوا بِالْمُبَايَنَةِ الْخَاصَّةِ فَإِنَّهُمْ قَالُوا: بَائِنٌ مِنْ خَلْقِهِ وَلَمْ يَقُولُوا: بَائِنٌ مِنْ الْعَرْشِ وَحْدَهُ فَجَعَلُوا الْمُبَايَنَةَ بَيْنَ الْمَخْلُوقَاتِ عُمُومًا وَدَخَلَ فِي ذَلِكَ الْعَرْشُ وَغَيْرُهُ فَإِنَّهُ مِنْ الْمَخْلُوقَاتِ فَعُلِمَ أَنَّهُمْ لَمْ يَتَعَرَّضُوا فِي هَذِهِ الْمُبَايَنَةِ لِإِثْبَاتِ مُلَاصَقَةٍ وَلَا نَفْيِهَا."

وأكرر نقل توضيحه الأخير هذا:

"فَعُلِمَ أَنَّهُمْ لَمْ يَتَعَرَّضُوا فِي هَذِهِ الْمُبَايَنَةِ لِإِثْبَاتِ مُلَاصَقَةٍ وَلَا نَفْيِهَا".

قلت: فعلم كذلك أن لفظ "المماسة" في كلام الأئمة المتقدمين إنما أرادوا به "المحايثة" وما يعم نقيض المباينة، أي قريبة من باب "المس" أو هي منه (وقد قال تعالى في نحو ذلك: "إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ"، وقال: "وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ"، ولا يراد في مثل هذا مجرد الاقتراب والاتصال دون الاتحاد والتحايث). والله أعلم.
انبعث اشقاها يسأل الشيخ جوجل و يُزبِد في الملتقى كلام لا يفهمه هو اصلا و ليس باهل له كتب سطرين و الباقي منقول يكرر كالببغاء و لا يكلف نفسه ان يفهم ما يكتب ثم يقرر في الاخير كلام الأئمة المتقدمين إنما أرادوا به "المحايثة"(اشرح هذه الجملة ) وما يعم نقيض المباينة و نقيض المباينة هو الحلول وليس من لوازم الاستواء الحلول فالعلو صفة ذات قبل خلق العرش و لهذا قال سلف الامة " بائن من خلقه أي غير مماس لهم وهذا نقل عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله قال: وقد اتفق سلف الأمة، وأئمتها على أن الخالق تعالى بائن من مخلوقاته ليس في ذاته شيء من مخلوقاته، ولا في مخلوقاته شيء من ذاته وقال الامام مالك الاستواء معلوم و الكيف مجهول و هو لا يشبه استواء المخلوقين وللتمثيل كما ان معية الله لا تعني الحلول فكذالك الاستواء و للمعلومة فقط العرش عند أهل العلم وفي اللغة العربية هو السرير العظيم ، سرير الملك والمراد بعرش الرحمن سرير عظيم هو أعظم المخلوقات ، له قوائم وله حملة من الملائكة يحملونه ،فالمجسم يرى ان الله يحتاج الى سرير والله يقول وسع كرسيه السموات والأرض وقال أبو ذر رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ما الكرسي في العرش إلا كحلْقة من حديد أُلقيت بين ظهري فلاة من الأرض و لك ان تتصور هذا
اخيرا زعمت ان الاستواء تعني في ذاتها العلو إاتيني بجملة واحدة غير مقرونة بعلى تعني العلو و لقد ضربت صفحا للرد على اخي الوهراني على ما شارك به لاني رأيت في مشاركته مغالطة بالعكس كل شيئ نضج او بلغ الاشد يبدئ منحناه بالهبوط و ليس كل النبات ينموا الى فوق و كلنا يعلم ذالك
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 28-04-15, 07:18 PM
احمد أمين احمد أمين غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 31-05-13
المشاركات: 205
افتراضي رد: شبهة في التفويض فما حلها ؟

لم يتعبدنا اللّظ°ه باقوال فلان او علان كل يوخذ من قوله ويرد الا رسول الله و قول العالم ليس حجة في ذاته بل يحتاح هو الاخر الى دليل تحظرني الان قصة احد المشايخ الذي لا يرضى بالتاويل سأل الشيخ عن نزول الرب العزة في الثلث الليل الاخير الى السماء الدنيا فقال يا شيخ الثلث الليل الاخير لا ينقطع بل متواصل على الارض فما كان جوابه الا ان قال هذا السؤال لم يسأله السلف
وجعلنا لهم سمعا وابصارا وافئدة فما اغنى عنهم سمعهم ولا ابصارهم ولا افئدتهم من شيئ
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 28-04-15, 07:22 PM
محمد أمين المشرفي الوهراني محمد أمين المشرفي الوهراني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-10-11
المشاركات: 1,025
افتراضي رد: شبهة في التفويض فما حلها ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نضال مشهود مشاهدة المشاركة
1- المبحوث هنا هو "الاستواء على العرش" فلا حاجة بنا إلى إقحام أمور خارجة عن موضوع البحث.
2- لفظ "الاستواء على الشيء" يحمل في نفسه معنى "العلو والرفعة" بلا شك، بخلاف لفظ "الاستواء إلى الشيء" ونحوه.
3- المراد بـ"السماء" في قولنا "الله في السماء" هو "العلو"، فإن السماء اسم لكل ما فوقنا، فيكون المعنى أن "الله في العلوِّ" وأن "الله فوقنا"، فلا يراد بالسماء هنا فضاء بين طبقتين ... إلا أن يكون المراد بحرف "في" هنا معنى الاستعلاء (على)، أي كقول القائل: "ساروا فِي الْأَرْضِ" لإرادة معنى "ساروا على الأرض" (فيكون معنى "في السماء": "على السماء").
4- إن أردت بـ"المماسة" معنى أخص من نقيض "المباينة" (أي: الاتصال والملامسة ونحو ذلك)، فهذا مبحث آخر غير مبحث العلو على الشيء، وأخص منه ... وقد اختلفت فيه أنظار المثبتين لاستواء الرحمن على العرش وعلوه عليه أنفسهم: بين مثبت لمماستته تعالى للعرش، وناف له، ومتوقف في إطلاق أحد القولين فيه. والراجح المعقول أنه لا مانع من ذلك البتة، وإن كنا لا نثبته واقعا إلا بالنص ولا نص هنا، مع ورود النص بإثبات طيه سبحانه للسماوات بيمينه الكريمة ونحو ذلك.

قال شيخ الإسلام رحمه الله: "الناس لهم في هذا المقام أقوال:
منهم من يقول: هو نفسه فوق العرش غير مماس، ولا بينه وبين العرش فرجة، وهذا قول ابن كلاب، والحارث المحاسبي، وأبي العباس القلانسي، والأشعري، وابن الباقلاني، وغير واحد من هؤلاء، وقد وافقهم على ذلك طوائف كثيرة من أصناف العلماء، ومن أتباع الأئمة الأربعة، وأهل الحديث والصوفية، وغيرهم.
وهؤلاء يقولون: إنه بذاته فوق العرش، وليس بجسم، ولا هو محدود ولا متناه.
ومنهم من يقول: هو نفسه فوق العرش، وإن كان موصوفاً بقدر لا يعلمه غيره.
ثم من هؤلاء من لا يجوز عليه مماسة العرش، ومنهم من يجوز ذلك.
وهذا قول أهل الحديث والسنة، وكثير من أهل الفقه، والصوفية والكلام غير الكرامية
"

والله أعلى وأعلم.
بارك الله فيك
أنبه إلى ان التجويز عقلي ولا يتعارض مع ما نقلته بعد ذلك من عدم التعرض للماسة بنفي أو إثبات
وأود شرحا لقوله رحمه الله:
"هو نفسه فوق العرش، وإن كان موصوفاً بقدر لا يعلمه غيره."
هل يقصد مسألة الجسم و الحد ؟؟
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 28-04-15, 07:23 PM
محمد أمين المشرفي الوهراني محمد أمين المشرفي الوهراني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-10-11
المشاركات: 1,025
افتراضي رد: شبهة في التفويض فما حلها ؟

احمد امين فسرلي قوله تعالى " استوى على سوقه "؟؟
فاستوى عديت بعلى
وانقل لتفسيرك من قال به
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 28-04-15, 07:28 PM
محمد أمين المشرفي الوهراني محمد أمين المشرفي الوهراني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-10-11
المشاركات: 1,025
افتراضي رد: شبهة في التفويض فما حلها ؟

كما اسأل من عنده إلمام باللغة هل استوى جاءت في العراق خاصة ام في غيرها كاستوى على اليمن فإني احسب أنها وردت في كلامهم لارتفاع مكان العراق بالنسبة للحجاز أي هي فوقها كما نقول صعدت للعراق ونزلت لليمن باعتبار أن جهةالشَّمَال فوق والجنوب تحت فما رأيكم ؟؟
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 28-04-15, 07:39 PM
محمد أمين المشرفي الوهراني محمد أمين المشرفي الوهراني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-10-11
المشاركات: 1,025
افتراضي رد: شبهة في التفويض فما حلها ؟

وقولهم في استوى إلى, جاء عن أبي العالية أنه ارتفع
قال الإمام ابن القيم رحمه الله (مختصر الصواعق المرسلة ص365):
"لفظ الاستواء في كلام العرب الذي خاطبنا الله تعالى بلغتهم وأنزل بها كلامه ، نوعان : مطلق ومقيد ، فالمطلق : ما لم يوصل معناه بحرف مثل قوله : وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى . وهذا معناه كمل وتم ، يقال : استوى النبات واستوى الطعام .
وأما المقيد : فثلاثة أضرب أحدها : مقيد بإلى كقوله : ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ ، واستوى فلان إلى السطح وإلى الغرفة ، وقد ذكر سبحانه هذا المعدى بإلى في موضعين من كتابه في سورة البقرة في قوله تعالى : هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ ، والثاني في سورة فصلت : ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ ، وهذا بمعنى العلو والارتفاع بإجماع السلف كما سنذكره ونذكر ألفاظهم بعد إن شاء الله "اهـ

وهذا معنى استوى من غير تضمين عن إمام من أئمة اللغة يحكيه ابن منظور
قال ابن منظور في (( لسان العرب )) ما نصه (ج14/410) : (( قال الأخفش : استوى أي علا، تقول : استويت فوق الدابة وعلى ظهر البيت أي علوته )) اهـ .
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 28-04-15, 07:41 PM
محمد أمين المشرفي الوهراني محمد أمين المشرفي الوهراني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-10-11
المشاركات: 1,025
افتراضي رد: شبهة في التفويض فما حلها ؟

فالاستواء نماء والارتفاع نماء لذلك نقول أنميت الحديث أي رفعته


والله أعلم
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 28-04-15, 10:14 PM
احمد أمين احمد أمين غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 31-05-13
المشاركات: 205
افتراضي رد: شبهة في التفويض فما حلها ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد أمين المشرفي الوهراني مشاهدة المشاركة
احمد امين فسرلي قوله تعالى " استوى على سوقه "؟؟
فاستوى عديت بعلى
وانقل لتفسيرك من قال به
كل الحجج التي ذكرت هي عليك و ليست لك " استغلظ " و " استوى " عائدان إلى الزرع اي استتم وتكامل على على عوده الذي يقوم عليه فيكون ساقا له و الى حد الان لا تستطيع انت و لا غيرك من ان يأتوني بدليل واحد بدون على او فوق
و اما كلام الأخفش : استوى أي علا، تقول : استويت فوق الدابة وعلى ظهر البيت أي علوته )) فهو مبتور كان في تفسير قوله تعالى الرحمن على العرش
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 28-04-15, 11:57 PM
محمد أمين المشرفي الوهراني محمد أمين المشرفي الوهراني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-10-11
المشاركات: 1,025
افتراضي رد: شبهة في التفويض فما حلها ؟

إذن هل مازلت تناقش على هاذين في اللغة ؟؟:
للاستواء عدة معاني في اللغة..:
القصد إذا عدي الاستواء بـ (إلى)
العلو والارتفاع اذا عدي بـ (على)
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:09 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.