ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 23-04-15, 01:55 PM
محمد عبدالله صابر محمد عبدالله صابر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-10-12
المشاركات: 316
افتراضي شبهة في التفويض فما حلها ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخوانى الكرام شاب مفوض ألقى هذه الشبهة على فأرجوا كشفها بارك الله فيكم
قال :
"

[تفسيرات السلف لبعض الصفات مثل الاستواء = لو نظرنا نجد أنهم فسروه من جهة اللغة وليس هو مرادالله وكيف يريد الله المعنى وضده .
فقد فسروه بالارتفاع والاستقرار وهما ضدان وبالعلو والقعود وهما ضدان كذلك .
ولا مرجح في حق الله لأحد المعاني إلا بالظن والظن أكذب الحديث وما تعبدنا الله به .

وقال أهل اللغة في تفسيره أقوالا بعضهم قال استوى ارتفع وقيل علا وقيل استقر وقيل صعد وقيل قعد
وأقول
إما أن يحتمل الاستواء معنى واحدا من هذه المعاني أو أكثر وإما أن تكون تلك المعاني متوافقة أو متباينة فإن كانت كلها متوافقة مترادفة فلا إشكال وهذا غير متحقق لأن لا ترادف في اللغة بل كل لفظ بمعنى والحق أن هذه المعاني مختلفة متباينة فشتان بين الارتفاع والاستقرار !
والعلو والقعود في وضع اللغة ضدان أو قريبان من التضاد .
فأي معنى منها مراد لله تعالى ؟!
القطع بأحد المعاني لا بد له من دليل من كتاب أو سنة ]

وفقكم الله لاتباع السنة
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 24-04-15, 11:10 AM
أبو عمر الحومصي أبو عمر الحومصي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-13
المشاركات: 89
افتراضي رد: شبهة في التفويض فما حلها ؟

وعليكم السلام و رحمة الله وبركاته

أين التناقض ؟!!!
لا يوجد تناقض إلا في عقل هذا المفوض
والمشكلة أنهم يقيسون صفات الله على صفات المخلوقين فهم يشبهون ثم يعطلون

وتفسير الإستواء بالعلو والارتفاع هو المستفيض المشهور عن السلف الصالح
ولفظ القعود والجلوس لا يثبت والله أعلم
__________________
عن أبي قلابة ، قال :
" ما ابتدع رجل بدعة إلا استحل السيف "
سنن الدارمي
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 24-04-15, 11:15 AM
أبو عمر الحومصي أبو عمر الحومصي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-13
المشاركات: 89
افتراضي رد: شبهة في التفويض فما حلها ؟

والحق أن هذه المعاني مختلفة متباينة فشتان بين الارتفاع والاستقرار !
والعلو والقعود في وضع اللغة ضدان أو قريبان من التضاد .
فأي معنى منها مراد لله تعالى ؟!

المشكلة أن الذي يقول هذا الكلام

يعتقد أن الله لا داخل ولا خارج العالم فهو يرفع النقيضين !!!
ويقول برؤية الله رؤية عين بلا مواجهة أو مقابلة !!!
__________________
عن أبي قلابة ، قال :
" ما ابتدع رجل بدعة إلا استحل السيف "
سنن الدارمي
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 24-04-15, 12:08 PM
محمد أمين المشرفي الوهراني محمد أمين المشرفي الوهراني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-10-11
المشاركات: 1,025
افتراضي رد: شبهة في التفويض فما حلها ؟

ليس هناك تضاد في المعاني هذا جاهل أو ملبس بل المعاني متلازمة لأن الارتفاع متعلق بالعرش بما يفيد الفوقية، والجلوس على الشيء علو عليه مع خصوص هذا المعنى عن العلو المطلق وهو مفهوم الآية لا منطوقها إذ لم تأت الآية ثم استوى، فنقول: ارتفع كتفسير لغوي بل التفسير تفسيران :
ـ تفسير مفردات وهذا لا يخرج عن شرح لغوي
ـ وتفسير آيات وهو بيان المعنى المراد من سياق الآية وكليتها
وهذا الثاني هو مقصود علم التفسير وثمرته
والناس قد توضح التفسير الأول ولا تحتاج للثاني لكون المعنى ظاهر
وقد تتورع عن الثاني لكون ذلك فيه خروج إلى غير المنطوق خاصة في باب الصفات
ومن هنا فمن ثبتت عنده الآثار في القعود والجلوس وقال بها فإنما هو قائل بما سكت عنه القران ببيان التفسير الصحيح فيصير في حكم المنطوق
ومن لم يثبت عنده أو ثبت لكنه لا يعتبر اللوازم بالتفسير وقف عند المنطوق دون المفهوم
والمقصود أنه لا تضاد بين دلالة في محل النطق ودلالة لازمة لمحل النطق من غير نطق
وهذا ما يسميه الأصوليون بمفهوم الموافقة وإن كان مفهوم الموافقة دلالته اللفظية دلالة تضمن عند بعضهم ودلالة عقلية قياسية عند الشافعي رحمه الله ومن تابعه
والله أعلم
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 24-04-15, 11:27 PM
ابو الحسين علي المالكي ابو الحسين علي المالكي غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 14-04-14
الدولة: الجزائر
المشاركات: 259
افتراضي رد: شبهة في التفويض فما حلها ؟

السلام عليكم ..أخي صابر راجع الكتب التي اعتنت بالموضوع ، كبحث الأستاذ رضا معطي : علاقة الاثبات و التفويض بصفات رب العالمين ، وبحث الأستاذ أحمد القاضي : مذهب أهل التفويض في نصوص الصفات ، واذا كنت من المعتنين بالعقايد السلفية فلا بأس عليك من النظر في مقدمة الشريف حسن السقاف الزيدي المعتزلي لكتاب الابانة ، فقد نقض فيه القول بالتفويض بما لا تراه عند غيره من المنحرفين عن العقايد السلفية ، وله أيضا جولات طويلة في ابطال القول بالتفويض عندما شرح جوهرة التوحيد ، عند قول الناظم : وكل نص أوهم التشبيه..(ودروسه تلك مصورة ) مع الحذر من تلبيس الرجل فهو طويل الباع في قلب الحقائق و التشويه للسلفيين و عقايدهم ، وأيضا نقد القول بالتفويض ابن جماعة في مقدمة كتابه : ايضاح الدليل ، واحذر مقدمة محققه وهبي غاوجي ، وكتب أيضا الأستاذ فهد هارون بحثا جيدا تطرق في أحد فصوله للتفويض وهو بعنوان : مقالة التجسيم دراسة نقدية لخطاب خصوم ابن تيمية المعاصرين...ووفقك الله تعالى للتعلم قبل الدخول في مناظرة الخصوم...
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 26-04-15, 06:22 AM
نضال مشهود نضال مشهود غير متصل حالياً
يغفر الله له ويرحمه
 
تاريخ التسجيل: 16-06-05
المشاركات: 788
Lightbulb رد: شبهة في التفويض فما حلها ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبدالله صابر مشاهدة المشاركة
[SIZE=6]شاب مفوض .. قال :
"
إما أن يحتمل الاستواء معنى واحدا من هذه المعاني أو أكثر وإما أن تكون تلك المعاني متوافقة أو متباينة فإن كانت كلها متوافقة مترادفة فلا إشكال وهذا غير متحقق لأن لا ترادف في اللغة بل كل لفظ بمعنى والحق أن هذه المعاني مختلفة متباينة فشتان بين الارتفاع والاستقرار !
والعلو والقعود في وضع اللغة ضدان أو قريبان من التضاد .
فأي معنى منها مراد لله تعالى ؟!
القطع بأحد المعاني لا بد له من دليل من كتاب أو سنة ]
الحمد لله

1- هذه المعاني متوافقة لا متضادة، والتوافق هنا التلازم لا الترادف.
2- التباين شيء والتضاد شيء، فيبدو أن هذا المفوض لا يحسن معرفة المصطلحات.
3- الارتفاع لا يضاد الاستقرار ولا يناقضه، فكم من مرتفع مستقر في ارتفاعه؟!
4- والعلو لا يضاد القعود ولا يناقضه، فكم من قاعد إنما قعد في العلو؟!
5- الاستواء على العرش واضح المعنى من البداية، حتى لو لم يفسر بهذه الكلمات، فهو دليل بنفسه مقطوع به.

وأخبره أن الاستواء علو خاص وارتفاع خاص، فيكون مختصا بالعرش (بخلاف العلو العام الذي هو الفوقية على جميع الخلق من العرش وما تحته). وهذه الخصوصية عبر عنها بعض الأئمة بالاستقرار، وورد آثار بتسميتها قعودا أو جلوسا. وهذه التعبيرات لا إشكال فيه من جهة اللغة، فكلها مضافة إلى العلي الكبير جل جلاله فلا تكون إلا على وجه يليق بجلاله، كما أن استقرار الإنسان استقرار يليق بمثله، وجلوسه على الشيء جلوس يليق بمثله.

فاين الإشكال لا ترى؟
__________________
أبو الأشبال الإندونيسي
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 26-04-15, 11:33 AM
احمد أمين احمد أمين غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 31-05-13
المشاركات: 205
افتراضي رد: شبهة في التفويض فما حلها ؟

للاستواء عدة معاني في اللغة مستشهدا على ذالك بما جاء في كتاب الله
المساواة بواو العطف: لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون
كمال الاشد و النضج: فلما بلغ اشده و استوى آتيناه حكما وعلما
القصد إذا عدي الاستواء بـ (إلى) : ثم استوى إلى السماء وهى دخان
العلو والارتفاع اذا عدي بـ (على): ثم استوى على العرش
الاستقامة ضد الاعوجاج : فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى
الاستولاء : جاء في (الصّحّاح في اللغة)و (لسان العرب) تحت مادة سوا
الجوهري: اسْتَوَى إلى السماء أَي قَصَدَ، واسْتَوى أَي اسْتَوْلى وظَهَر؛ وقال: قَدِ اسْتَوى بِشْرٌ على العِرَاق، من غَيرِ سَيْفٍ ودَمٍ مُهْراق الفراء
قصدي من هذا الايراد ان الاستواء لا تحمل في نفسها البت الارتفاع العلو الا اذا عدي ب على و هنا و قع الاشكال هل العلو المقصود به علو المنزلة او علو المسافة و المكان
و قولنا ان الله "بائن من خلقه" أي غير مماس لهم،
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: وقد اتفق سلف الأمة، وأئمتها على أن الخالق تعالى بائن من مخلوقاته ليس في ذاته شيء من مخلوقاته، ولا في مخلوقاته شيء من ذاته. انتهى فكيف نعتقد ان الله في السماء او انه جالس على عرشه؟؟؟؟؟
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 26-04-15, 11:56 AM
محمد أمين المشرفي الوهراني محمد أمين المشرفي الوهراني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-10-11
المشاركات: 1,025
افتراضي رد: شبهة في التفويض فما حلها ؟

بل التغير نحو الأعلى مضمن في استوى فالاستواء في جميع معانيه فيه ارتفاع تأمله
فمعنى الكمال فيه ارتفاع فالشيء إذا كمل ارتفع حسا ومعنى لذلك لا يكمل البقل إلا ويرتفع في ذاته وبالنسبة لمن حوله
ومعنى المساواة كذلك ارتفاع تقول استوى الماءوالخشبة
ومعنى القصد كذلك ارتفاع لذلك فسر أبو العالية استوى إلى السماء قال ارتفع
ومن هنا كان الاستواء على الشيء يفيد ارتفاعا خاصا هو مفهوم الآية كقوله تعالى عن سفينة نوح عليه السلام" واستوت على الجودي"
لذلك من نفى العلو على العرش فهم التنقل والحركة والحس والجلوس وغيرها من لوازم
كما أني لم أجد من نفى كون الارتفاع والصعود ليس هو معنى الاستواء لغة ومن عنده نفي له عن إمام من أئمة اللغة فليفدنا به مشكورا بل مر بي خلاف ذلك
والله أعلم
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 27-04-15, 10:14 AM
رأفت المحمدي رأفت المحمدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-01-12
المشاركات: 37
افتراضي رد: شبهة في التفويض فما حلها ؟

وتفسير الإستواء بالعلو والارتفاع هو المستفيض المشهور عن السلف الصالح
اخي الحبيب ابو عمر اسند الكلام لا تقول كلام على عواهنة
واقول لإخواني هلى كان الصحابة رضي الله عنهم يشغلون بالهم بهذه القضايا أم انهم انشغلوا بالدعوة إلى الله ونشر الاسلام واسلامهم على الفطرة ( العجيب تفسيق المسلمون بعضهم بعضا بل وتصل إلى التكفير أحيانا في قضايا غيبية فلسفية كلامية لا طائل منها ) كما نفعل نحن الان ولو رجعنا إلى اسلام الفطرة لكان خيرا لنا
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 28-04-15, 04:53 AM
نضال مشهود نضال مشهود غير متصل حالياً
يغفر الله له ويرحمه
 
تاريخ التسجيل: 16-06-05
المشاركات: 788
Lightbulb رد: شبهة في التفويض فما حلها ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد أمين مشاهدة المشاركة
للاستواء عدة معاني في اللغة مستشهدا على ذالك بما جاء في كتاب الله
المساواة بواو العطف: لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون
كمال الاشد و النضج: فلما بلغ اشده و استوى آتيناه حكما وعلما
القصد إذا عدي الاستواء بـ (إلى) : ثم استوى إلى السماء وهى دخان
العلو والارتفاع اذا عدي بـ (على): ثم استوى على العرش
الاستقامة ضد الاعوجاج : فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى
الاستولاء : جاء في (الصّحّاح في اللغة)و (لسان العرب) تحت مادة سوا
الجوهري: اسْتَوَى إلى السماء أَي قَصَدَ، واسْتَوى أَي اسْتَوْلى وظَهَر؛ وقال: قَدِ اسْتَوى بِشْرٌ على العِرَاق، من غَيرِ سَيْفٍ ودَمٍ مُهْراق الفراء
قصدي من هذا الايراد ان الاستواء لا تحمل في نفسها البت الارتفاع العلو الا اذا عدي ب على و هنا و قع الاشكال هل العلو المقصود به علو المنزلة او علو المسافة و المكان
و قولنا ان الله "بائن من خلقه" أي غير مماس لهم،
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: وقد اتفق سلف الأمة، وأئمتها على أن الخالق تعالى بائن من مخلوقاته ليس في ذاته شيء من مخلوقاته، ولا في مخلوقاته شيء من ذاته. انتهى فكيف نعتقد ان الله في السماء او انه جالس على عرشه؟؟؟؟؟
1- المبحوث هنا هو "الاستواء على العرش" فلا حاجة بنا إلى إقحام أمور خارجة عن موضوع البحث.
2- لفظ "الاستواء على الشيء" يحمل في نفسه معنى "العلو والرفعة" بلا شك، بخلاف لفظ "الاستواء إلى الشيء" ونحوه.
3- المراد بـ"السماء" في قولنا "الله في السماء" هو "العلو"، فإن السماء اسم لكل ما فوقنا، فيكون المعنى أن "الله في العلوِّ" وأن "الله فوقنا"، فلا يراد بالسماء هنا فضاء بين طبقتين ... إلا أن يكون المراد بحرف "في" هنا معنى الاستعلاء (على)، أي كقول القائل: "ساروا فِي الْأَرْضِ" لإرادة معنى "ساروا على الأرض" (فيكون معنى "في السماء": "على السماء").
4- إن أردت بـ"المماسة" معنى أخص من نقيض "المباينة" (أي: الاتصال والملامسة ونحو ذلك)، فهذا مبحث آخر غير مبحث العلو على الشيء، وأخص منه ... وقد اختلفت فيه أنظار المثبتين لاستواء الرحمن على العرش وعلوه عليه أنفسهم: بين مثبت لمماستته تعالى للعرش، وناف له، ومتوقف في إطلاق أحد القولين فيه. والراجح المعقول أنه لا مانع من ذلك البتة، وإن كنا لا نثبته واقعا إلا بالنص ولا نص هنا، مع ورود النص بإثبات طيه سبحانه للسماوات بيمينه الكريمة ونحو ذلك.

قال شيخ الإسلام رحمه الله: "الناس لهم في هذا المقام أقوال: منهم من يقول: هو نفسه فوق العرش غير مماس، ولا بينه وبين العرش فرجة، وهذا قول ابن كلاب، والحارث المحاسبي، وأبي العباس القلانسي، والأشعري، وابن الباقلاني، وغير واحد من هؤلاء، وقد وافقهم على ذلك طوائف كثيرة من أصناف العلماء، ومن أتباع الأئمة الأربعة، وأهل الحديث والصوفية، وغيرهم.
وهؤلاء يقولون: إنه بذاته فوق العرش، وليس بجسم، ولا هو محدود ولا متناه.
ومنهم من يقول: هو نفسه فوق العرش، وإن كان موصوفاً بقدر لا يعلمه غيره.
ثم من هؤلاء من لا يجوز عليه مماسة العرش، ومنهم من يجوز ذلك.
وهذا قول أهل الحديث والسنة، وكثير من أهل الفقه، والصوفية والكلام غير الكرامية"

والله أعلى وأعلم.
__________________
أبو الأشبال الإندونيسي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:34 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.