ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الرواية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 06-11-10, 07:46 AM
محمد بن حسن العراقي محمد بن حسن العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-07-09
المشاركات: 271
افتراضي الجوائز والصلات (ثبت الخانفوري)

بسم الله الرحمن الرحيم
هذا ثبت العلامة المحدث الأديب يوسف أبي إسماعيل الخانفوري الهزاروي البنجابي رحمه الله تعالى .
وهناك ملاحظات :
1- نسخت هذا الثبت قديما وناولنيه شيخنا السيد صبحي حفظه الله تعالى وأجازني به وكنت معه في داره بزيونة بغداد وأرشدني إلى فوائده ، وهو صوَره من خزانة الشيخ الصاعقة رحمه الله تعالى .
2- النسخة المصورة التي عندي قد ضاعت للأسف والحمد لله وقد رتبته وووضعت له هوامش وترجمت لمن ورد في الأسانيد كلهم تقريبا لكن النسخة سلمتها لإحدى المكاتب بُعيد الاحتلال وقد ضاعت لظروفنا والحمد لله فبقيت هذه النسخة وفيها أخطاء وتصحيفات من صاحب الإدخال الالكتروني في وقته ، وأحببت ان انشرها للفائدة .
3- أسلوب الثبت مشابه جدا لثبت الوجازة للمحدث العلامة شمس الحق العظيم آبادي ويكاد يكون صورة له لكن فيه إضافات من شيوخ الخانفوري في آخر الثبت .
4- هناك اختلاف في النطق بالأسماء فالخانفوري في نزهة الخواطر يكتب ب(الخانبوري) وأظن ان الحرف هو p باللغة الإنجليزية ، وكذلك وجدت كتابة محمد نذير حسين الدهلوي رحمه الله تعالى ب(محمد نظير) وأظن أن اللكنة هي السبب والله تعالى أعلم .
5- المخطوط كتب بخط جميل ويسمى خط نصف إجازة وهو بخط يد العلامة العسافي رحمه الله تعالى .
6- المجازون بهذا الثبت هم العسافي والصاعقة ومحمود شكري الألوسي والأثري وعبد اللطيف الثنيان وغيرهم وهذا عندما جاء المحدث الخانفوري إلى بغداد وحدث بها وأقرأ الكتب الستة جزاه الله خيرا ، وهو عمدة الشيخ الصاعقة رحمه الله تعالى في الرواية وكذا شيخنا السامرائي حفظه الله .
7- قيل لي أن الثبت طبع في الأردن ولا أدري هل هذا اكيد ام لا لكن ذكر شيخنا الكريم محمد التكلة حفظه الله تعالى في ترجمته للخانفوري أن هناك نسخة بخط محمد العسافي في مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض (رقم 8924/خ) وحققه أحد المشايخ الفضلاء، (وهو أفادني به)إهـ كلام شيخي التكلة،.
8- يروي شيخنا السيد صبحي السامرائي حفظه الله تعالى هذا الثبت بإجازته من العلامة الشيخ الصاعقة عبد الكريم بن السيد عباس الشيخلي الأزجي وتفاصيل أسانيده في ثبت شيخنا السامرائي نعمة المنان ،
ويروي شيخنا الداعية عبد المنعم بن صالح بن عِلي العزي من قبائل بني عز من عبادة من قيس والمعروف بمحمد أحمد الراشد عن العلامة محمد العسافي التميمي النجدي وقد عرضت الثبت على شيخنا عبد المنعم فعرف الخط بل قال لي قبل رؤيته للثبت أذكر أن الهاء كتبت بشكل كذا ورسم لي الصورة ولما رآه قال نعم هذا ثبته ولم يكن عند شيخنا عبد المنعم الثبت إذ ضاع او تلف بعد خروجه من العراق وهو الوحيد الذي يروي عن العسافي فيما اعلم من العراقيين وكتبت له ترجمة وثبتا مختصرا ولله الحمد .
(كلاهما) الصاعقة والعسافي عن المؤلف الخانفوري رحمه الله تعالى ، وتراجم الخانفوري والصاعقة والعسافي منشورة على الملتقى المبارك .
9- هناك سقطات وأخطاء مطبعية في النسخة أعتذر عنها مقدما وأرجو من القارئ العفو عن الزلل ، ويمكن لكل طالب أن يصحح الأخطاء الواردة فيه بسهولة .
وبارك الله فيكم .
الملفات المرفقة
نوع الملف: rar jawaez.rar‏ (40.2 كيلوبايت, المشاهدات 1094)
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-11-10, 11:15 AM
أبو ابراهيم البريطاني أبو ابراهيم البريطاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-07-10
المشاركات: 212
افتراضي رد: الجوائز والصلات (ثبت الخانفوري)

جزاكم الله خيراً
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-11-10, 08:18 PM
أبو محمد الأزدي أبو محمد الأزدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-07-05
المشاركات: 39
افتراضي رد: الجوائز والصلات (ثبت الخانفوري)

بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-11-10, 08:25 PM
ندا عبد الرحيم ندا عبد الرحيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-02-07
المشاركات: 184
افتراضي رد: الجوائز والصلات (ثبت الخانفوري)

جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 06-11-10, 09:02 PM
محمد بن حسن العراقي محمد بن حسن العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-07-09
المشاركات: 271
افتراضي رد: الجوائز والصلات (ثبت الخانفوري)

بسم الله الرحمن الرحيم
وبارك الله تعالى فيكم وجزاكم خيرا .
والحمد لله ، وشيخنا عبد المنعم بن صالح العِلي العزي المعروف بمحمد أحمد الراشد كنت قد كتبت ترجمته و ومختصرا لأسانيده عن الشيخ العسافي رحمه الله تعالى ، وقد أعطيتها لأخ ليحفظها لي ولا أدري هل لا تزال موجود ام لا ، وأما شيخنا الراشد حفظه الله تعالى فللأسف الشديد لا أعلم أي شيئ عنه الآن ولا أستطيع معرفة ذلك وعذرا للمشايخ الذين أرادوا مراسلته عن طريقي فأنا منقطع عنه والحمد لله .
وسأذكر ما علق من ذهني من ترجمة الشيخ عبد المنعم العزي جزاه الله عنا خيرا ، .
العلامة الشيخ الاستاذ الفاضل عبد المنعم بن صالح العِلي العزي من بني عز من قبائل عبادة القيسية المعروفة المعروف بمحمد أحمد الراشد الداعية المشهور صاحب كتب منشورة ومعروفة .
ولد في بغداد 8/7/1938 وهو من سكنة منطقة الأعظمية وكانت له همة في مجالسة العلماء وقد تخرج من كلية الحقوق ببغداد عام 1962
ولما أراد أن يقرأ القراءات على المقرئ العلامة الشيخ عبد القادر الخطيب قال له أنت أتوسم فيك النباهة فعليك بالفقه قال لي شيخنا عبد المنعم فصرف الهمة للفقة ودراسة الأحكام .
وكان في مسجد صغير بالأعظمية رجل يدعى الشيخ نوري القاسم وهو ممن كان يجالس الشيخ عبد الكريم الصاعقة قال لي شيخنا وقد استفدت منه كثيرا في جانب العقيدة السلفية والمسائل الحديثية .
كما وحضر الشيخ عبد المنعم بعضا من دروس الشيخ عبد الكريم الصاعقة في صحيح البخاري لكنه لم يتم الدراسة عنده ، وحدثني شيخنا عبد المنعم عن قصص شاهدها من الشيخ الصاعقة وقد ذكرها لي غيره من تلاميذه وضمنتها في كتابي نعمة المنان في ترجمة الشيخ الصاعقة .
وحضر أيضا عند الشيخ تقي الدين الهلالي الخطيب في جامع الدهان بالأعظمية وكان يدرس مشكاة المصابيح للتبريزي
وحدثني شيخنا أنه كان دائم المطالعة في مكتبة الحاج حمدي الأعظمي وكثير المدارسة وذات يوم أراد أحد عناصر الأمن اعتقاله ولكن قال له تعال معنا لمجرد السؤال فقال له شيخنا وكان جالسا وبين يديه مصحف شريف انت تعلم أن ما تدعوني إليه هو الاعتقال لا مجرد السؤال وبيني وبينك كتاب الله تعالى احاججك أمام الله تعالى أنك أقمتني أمامه ودمي برقبتك قال فارتعد صاحب الأمن خوفا وترك شيخنا والحمد لله
وكان لشيخنا نشاط ضد العلمانيين البعثيين في وقته مما تسبب له بمشاكل ومطاردات أدت فيما بعد إلى تركه الديار والهجرة إلى الكويت عام 1972 ثم إلى الإمارات و إلى بلدان أخرى وعاد بعد 2003 إلى بغداد
وشيخنا من دعاة الإخوان المسلمين بل من القدماء من دعاة الإخوان في العراق وكذا يتسم فكره ومنهجه وكتاباته وإن كان يجل السلفية في العراق ويحفظ تاريخهم ويثني على مشايخهم كما و هذب مدارج السالكين وهذب شرح الطحاوية وكتبه الفكرية فيها آثار سلفية وهذا ملاحظ وبين .
ولما عاد إلى العراق ذهبت إليه في مركزه بملجأ العامرية ببغداد أنا وأخ لي وسألته عن إجازته من العلامة الشيخ محمد بن حمد العسافي حيث كان قد أخبرني شيخنا السيد صبحي السامرائي أن العسافي كان من أبرز ملازميه الشيخ عبد المنعم العلي فقال لي الشيخ عبد المنعم إن الإجازة للأسف قد حرقت مع كتبي وجملة من أوراقي لما كانت المطاردات من قبل البعثيين ولا أعرف الأسانيد وكانت عندي نسخة مصورة من شيخنا صبحي صورها من مكتبة الصاعقة فيما أظن فلما أريته إياها عرفها وقبل أن يراها قال لي شيخنا عبد المنعم أنا أعرفها من خطها ورسم الهاء فيها وكان كما قال فتعجبت لقوة حافظته بعد كل ما مر من السنين وفرح واستر لما رآها ثم كتب لي بخطه الإجازة بالثبت المذكور وهو الجوائز والصلات في أسانيد الكتب والأثبات ليوسف أبي إسماعيل الخانفوري الهزاروي البنجابي وطلبت منه الإجازة للأخ الذي معي فقبل وأجازه معي أيضا ووقع الإجازة وقرأها علينا هناك في مركزه إجازة عامة عن الشيخ حمد العسافي عن الخانفوري
وقال لي لم يجزني الشيخ العسافي بغير الثبت المذكور عن الخانفوري لما ذكرت له أن الشيخ العسافي يروي عن محمد الأمين الشنقيطي وعن شمس الحق العظيم آبادي وكان شغفي أن احصل على إسناد إلى هذين الشيخين والحمد لله على كل حال
وأرشدني إلى ترجمة الخانفوري في مجلة قديمة وذكر لي العدد من حفظه باستحظار ملفت للنظر ، ومن غير إعداد مسبق وقال لي قرأت هذه الترجمة منذ كذا سنة ، فتيقنت من ذكاء الشيخ وقوة حفظه وفهمه وقد توسعت في ترجمة له في كتاب سميته إفادة الطالب والمعلم بإجازة شيخنا عبد المنعم ولكنه ضاع بسبب الاحتلال وأذاه والله المستعان .
جزاه الله عنا خيرا وبارك الله فيه .

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 08-11-10, 12:01 AM
عبد الجبار القرعاوي عبد الجبار القرعاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-10-10
الدولة: العراق
المشاركات: 182
افتراضي رد: الجوائز والصلات (ثبت الخانفوري)

جزاك الله خيراً
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 08-11-10, 12:08 AM
عبد الجبار القرعاوي عبد الجبار القرعاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-10-10
الدولة: العراق
المشاركات: 182
افتراضي رد: الجوائز والصلات (ثبت الخانفوري)

الأستاذ عبد المنعم هو مؤلف كتاب (أبو هريرة) رضي الله عنه وفيه الثناء على شيخنا السيد صبحي السامرائي
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 08-11-10, 12:11 AM
عبد الجبار القرعاوي عبد الجبار القرعاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-10-10
الدولة: العراق
المشاركات: 182
افتراضي رد: الجوائز والصلات (ثبت الخانفوري)

ودرس الأستاذ عبد المنعم على الشيخ الأصولي محمد القزلجي الكردي المتوفى في بغداد وله من المؤلفات كتاب (مساجد السليمانية) وكان الأستاذ يدرس عنده علم أصول الفقه وهناك تعرف عليه الشيخ محمد بن حمد العسافي وأجازه
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 08-11-10, 05:40 AM
محمد بن حسن العراقي محمد بن حسن العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-07-09
المشاركات: 271
افتراضي رد: الجوائز والصلات (ثبت الخانفوري)

وجزاك الله خيرا الأخ القرعاوي وبارك الله فيك وتفاصيل ترجمة الشيخ عبد المنعم منشورة على المنتديات وفيها تفاصيل كثيرة عن مشايخه حفظه الله تعالى .
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 08-11-10, 06:21 AM
محمد بن حسن العراقي محمد بن حسن العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-07-09
المشاركات: 271
افتراضي رد: الجوائز والصلات (ثبت الخانفوري)

وللفائدة وإن كانت مكررة أنقل هذه الترجمة من موقع مجلس عنيزة وفيها فوائد جمة والحمد لله وقد كتبها الفاضل المكرم حجيلان بن حمد وفقه الله تعالى :
هو الشيخ العالم محمد بن حمد بن محمد (العسافي) بن صالح بن سليمان بن عبد الله بن حسن آل أبوعليان التميمي ، من آل حسن من عشيرة آل بوعليان أصحاب بريدة و امراؤها .
و قد لقّب محمد بــالعسافي في عنيزة لعمله بالخيول عسفا و تدريبا و تجارة و محمد بن صالح العسافي -جدّ شيخنا- هو صاحب عايد التميمي في حادثة جمعتهما و التي كتبها فهد المارك في كتاب "من شيم العرب".


ولد -رحمه الله- في الزبير في الخامس من شهر شعبان في عام 1311هـ (1890م) ، كما ذكر في مخطوطته التي ترجم فيها نفسه .

و كان أبو الشيخ –و هو حمد العسافي- قد عاش في عنيزة و اخواله هم البسام، و هو نفسه الشاب حمد العسافي الذي جاء ذكره في مذكرات الرحالة داوتي في عنيزة , و كان جد حمد قد خرج لعنيزة من بريدة مع من جلى من آل ابوعليان أمراء بريدة في تلك الفترة . ثم خرج حمد العسافي -والد المترجم له- من عنيزة في آخر القرن الثالث عشر و بعد عام 1295هـ ببضع سنوات و اغلب الظن انه قرب 1300هـ ، و سكن حمد العسافي بغداد .
ثم بعد حادثة نفي الدولة العثمانية له مع علامة العراق الشيخ محمود شكري الآلوسي بسبب دعمه للشيخ صاحب النشاط السلفي و للكتب السلفية التي كانت محاربة حينها و طباعته لها ؛ أقول: انتقل بعد هذا مع أولاده الى أرض البصرة سنة 1327هـ في ملكٍ كبير له هناك اسمه [ ام صبور] بجانب ارض [البغدادية] -التي كانت للعسافي ايضاُ- . و ام صبور هذه تقع على شطّ العرب و التي اخذها الانجليز عند الاحتلال و عوضوا العسافي بـ [قاووس] احدى مقاطعات قضاء أبي الخصيب . و اصبح يسكن ام صبور صيفاً و في الشتاء ينزل مدينة الزبير. و حمد العسافي رحمه قد اوقف جزءا ليس بيسير من ملكه (ام الصبور) بآخر حياته يسير ثمنه من البصرة الى ابناء عمه البوعليان في بريدة و الى فقراء عنيزة و علمائها و يحتفظ احفاد الاسرة بالصك العثماني الذي يوثق هذا الأمر.

ثم عاد ابنا الشيخ -عبدالكريم و سليمان- و احفاده إلى المملكة على حياة والدهم –رحمهم الله جميعاً- و لكن سبقه القدر و توفي هناك رحمه الله .
و للشيخ ثلاثة أخوة و أختين ؛ عبدالله و عبداللطيف و عبدالصمد .
و اخواته إحداهن زوجة الوجيه المرحوم محمد السليمان الشبيلي البوعليان و الأخرى توفيت شابة .
و قد تزوج الشيخ من عائلة العودة المدلج . و أخلف الشيخ رحمه الله ابنين و ابنتين .


طلبه للعلم :

كتب الشيخ في مخطوطته التي ترجم فيها لنفسه :
(( ... و كان والدي حريصاً جدّاً على تعليمنا العلوم الدينية فأرسلني أنا و أخوتي إلى المدرسة المرجانية ببغداد لتعلّم مبادئ القراءة و الكتابة و القرآن الشريف فتلقينا جميعاً مبادئ القراءة والكتابة على يد رجل طاعن بالسن يسمى ملا نجم ، أما أخوتي فاكتفوا بالمبادئ ولم يزيدوا عليها . و قرأنا فنّ التجويد على مجوّد من أهل الموصل و آخر من أهل الأعظمية ، و أما أنا فقد أولعت في طلب العلم فقرأت النحو والصرف على الأستاذ الحاج علي علاء الدين أفندي الآلوسي أولاً في مدرسة جامع المرجانية و أكملت بقيّة هذين الفنين على الأستاذ العلامة محمود شكري أفندي الآلوسي في مدرسة الحيدرخانه ، و ابتدأت عليه في قراءة فن المنطق أيضاً و أتممته على السيد يحيى أفندي الوتري في مدرسة جامع الأحمدية في الميدان و قرأت قليلاً من فن الوضع و يسيراً من أول تفسير البيضاوي على العلامة غلام رسول الهندي و أتممت فن الوضع على الأستاذ السيد محمود شكري أفندي الآلوسي و قرأت عليه فن آداب البحث و المناظرة و قرأت عليه المختصر و المطول قي علم المعاني و البيان والبديع و قرأت عليه منظومة في علم رسم الخطّ لأحد علماء الموصل ، و نقلتها بقلمي من فمه بطريقة الإلقاء و قرأت عليه علمي العروض و القوافي و علم أصول الفقه و غير ذلك .
و أتى بغداد في هذه الأثناء سائحٌ من علماء الهند يسمى الشيخ يوسف الخانفوري و حلّ ضيفاً عندنا و كان عالماً متخصّصاً في كثير من الفنون فقرأت عليه علم الحديث و علم أصول الحديث و قرأت عليه الصحاح الستّ و غيرها على طريقة تعلمها لدى أهل الهند و أجازني بأعلى أنواع الأجازات و أقواها و بواسطته كتبت إلى أحد علماء الهند الكبار المدعو بشمس الحق آبادي شارح سنن أبي داود و غيرها فأتتني منه الأجازات و قرأت على الشيخ يوسف المذكور كثيراً من التفسير و أصوله .
ثمّ لما انتقلنا إلى البصرة اجتمعت في ناحية الزبير بالعالمين الفاضلين الشيخ محمد بن الأمين الشنقيطي و الشيخ محمد بن عوجان فقرأت على الأخير منهما الفقه والفرائض على مذهب الإمام أحمد بن حنبل و الحساب و نقلت عنه من كتب الفرائض شيئاً غير يسير ، و قرأت على الشيخ محمد الشنقيطي السيرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والتحية ، و تلقيت عنه منظومات في هذا الفن و نقلتها بقلمي و قرأت عليه كتباً من أصول الحديث و شيئاً غير يسير من علم أنساب العرب و نقلت عنه منظومة في أنساب العرب بقلمي لأحد علماء ..... و قرأت عليه بعض كتب الأدب واللغة و كان غزير المادة في الأدب العربي و اللغة العربية و النسب العربي ، ما رأت عيني من يحاذيه في هذه الفنون و لأ أظن بيتاً من بيوت الشعر الجاهلي لا يحفظه ، لأنك لا تأتيه ببيت من الشعر الجاهلي إلا و أعلمك بقائله و سرد لك القصيدة التي هو منها و ترجم لك حياة قائلها .

أما التأليف فلم أؤلف شيئا يلفت الأنظار إلا أن لدي ألفية للحافظ العراقي في سيرة المصطفى عليه الصلاة والسلام لم أقف على شرح عليها فشرحتها شرحاً لطيفاً في مجلد ، و عندي منظومتان لبعض فضلاء المغرب أحداهما في غزوات المصطفى عليه الصلاة والسلام و أخرى في بعوثه و قد شرحتهما أيضاً . و لي رسالة أسميتها الإصابة في استحباب تعليم النساء الكتابة [ ألفها الشيخ و عمره ستة عشر سنة! بل هي ردّ منه على شيخع الآلوسي كما ذكر ذلك الدكتور السامرائي ] ، وقد شرعت في وضع تاريخ لناحية الزبير ، و قد جمعت تراجم لبعض الفضلاء الذين لم تدوّن تراجمهم و هي كثيرة مفرقة في أوراق سأرتبها إن شاء الله تعالى و اسميها ..... و ستكون في مجلد أو تزيد عليه . و قد جمعت مجموعاً كبيراً في أشعار العامّة من اهل البادية والحاضرة المسمّى في هذه الأطراف بالشعر النبطي ، و أسميت هذا المجموع بـ( الزهر الملتقط من شعر النبط ) و سيكون في عدة أجزاء
[ توجد مؤلفات غيرها في ما وجد في تركته ] .

و صار لي ولع شديد في نقل الكتب فنقلت بقلمي لنفسي ما يناهز الثمانين ما بين كتاب و رسالة ...............................
[ لم يوقف على بقية لهذه المخطوطة] ))




و قد حصل اجازاته في الحديث و اصوله و التفسير و هو لم يكمل العشرين سنة . و بعضها محفوظ نصّه في مكتبة الشيخ محمد العسافي رحمه الله . وكان صاحب خطّ جميل فكان ينسخ الكثير من الكتب و يخطّها .




رحلاته و اعماله :
و قد تنقل رحمه الله في كثير من البلدان حتى أنه وصل إلى الهند و سكنها لسنين عدة طلباً للعلم ، و اشتغل في غير مكان أيضا بالإمامة والخطابة و التدريس و الوعظ في بغداد و الزبير البصرة و قد درّس في مدرسة الدويحس الدينية في الزبير و في جامع العادلية . و ذكر الباحث د.علي أباحسين في مقال له أن الشيخ تولى خطبة الجمعة في جامع النجادة في الزبير بدون مرتب بعد وفاة الشيخ محمد بن جامع و حتى دخول رمضان في سنة 1335 هـ ، و ذكر أيضا في مقال آخرً أنه كان يؤم المصلين حتى إعادة بناء الجامع .

و ذكر كتاب أمارة الزبير بين هجرتين في حديثه عن الشيخ : "فانيطت به وظائف التدريس في الرحمانية بالبصرة و الإمامة و الخطابة في جامع العرب و الوعظ بجامع ذي المنارتين و كلها بالبصرة فقام بمجموعهما خير قيام دلّ على خبرة و علمٍ وفير ، و في سنة 1366هـ أسندت إليه إدارة مدرسة الدويحس بالزبير و مدرساً فيها "

و عندما عطلت الدراسة في معهد الدويحس سعى الشيخ محمد لأهالي الزبير لإعادة فتحها ، فاستؤنفت الدراسة فيها و عيّن الشيخ محمد الحمد العسافي فيها و عيّن أيضاً الشيخ عبد الله بن محمد الرابح .

و كان رحمه الله منذ نعومة اظفاره يؤم المسلمين و يخطب الجمعة .



مؤلفاته :
كما ذكر الشيخ في تعريفه كان لديه عدة مؤلفات منها شرح في السيرة للحافظ العراقي و لكنه غير موجود في مكتبته فضلا عن مؤلفات اخرى ذكرها و لكنها مفقودة .
الّف الشيخ ايضا كتاب (مساجد الزبير)الذي حققه و اخرجه الدكتور قاسم السامرائي -استاذ علن الاكتناه و الذي يختص عمله بالكتب و المخطوطات التراثية- الذي طلبت منه جامعة الإمام تولي أمر مكتبة الشيخ المهداة لهم .
و له ايضا كتاب انتهى في تاريخ الزبير و نجد وهو الآن بحمد الله قد تم تحقيقه و جاري الانتهاء منه و قد قام على تحقيقه و اخراجه الاستاذ الفاضل سعود بن عبدالعزيز الربيعة و اسمه ( التحفة العسّافية في التواريخ النجدية و الزبيرية) .
و بالاضافة الى ما ذكره الشيخ عن كتبه في السير و التراجم فبعضها موجود في كراريس لم يكملها الشيخ رحمه الله و اخرى لا نعلم محلها . و اخرى في
هناك ايضا كتب في الشعر الشعبي بعضها مرتب و بعضها في كراريس [و قد وجدنا في احدها قصيدة مفقودة و غير معروفة للشاعر الكبير علي الحميدة آل ابوعليان] .






و هناك العديد من التراجم التي ترجمت للشيخ محمد رحمه الله :

1- فقد ترجم لنفسه رحمه الله في اوراق لا تزال محفوظة .
2- و ترجمت له مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أيضاً و ذلك لتواجد قسم كبير من مكتبة الشيخ محمد فيها نقلها ابنه سليمان رحمه الله إلى الرياض بمساعدة المرحوم بإذن الله السفير محمد الحمد الشبيلي .
3- بالإضافة إلى ذكره في موسوعات أهل الحديث و ترجمتهم له كأحد أعلام المحدثين في ذلك الوقت .
4- و ترجم له الشيخ أبي الطيب محمد بن غازي القرشي و لدي نسخة عنها و شملت جميع ما ذكرته لكم و زاد فيها ذكره لقصة نفي الدولة العثمانية لوالد شيخنا المترجم بسبب طباعته و دعمه الكتب السلفية للشيخ محمود شكري الآلوسي صاحب التوجه السلفي في ذلك الوقت و له مواقف مع والد المترجم له و كان من جلساءه و له مراسلات مع الشيخ محمد فيما بعد .
5- و ترجم له أيضاً الشيخ ابن بسام في علماء نجد ترجمة حافلة
5/512-515 و ذكر حرصه على اقتناء الكتب شراء و نسخاً و طباعه و مخطوطاً . قال ابن بسام : جمع مكتبة ضخمة كثيرة المخطوطات و النوادر أهداها في آخر أيامه إلى مكتبة الشيخ عبدالقادر الجيلاني في بغداد ، و من نوادر المخطوطات في مكتبته كتاب بقلم الإمام أحمد بن حنبل أصابه البلل حينما ألقت التتر تراث المسلمين في نهر دجلة 5/515 .
6-إبراهيم الدروبي .
7- يونس الشيخ إبراهيم السامرائي في تاريخ علماء بغداد 572
8- محمد صالح السهروردي في : لبّ الأالباب 2/420
9- عبدالرزاق الصانع و عبدالعزيز العلي في إمارة الزبير بين هجرتين 1/144،3/157 .

و تكاد أكثر هذه المصادر تتشابه فالمضمون لأنها أخذت عن الشيخ محمد نفسه ، ولا تختلف إلا في الشئ اليسير .






مكتبته :
يتواجد قسم لا بأس به من مكتبة الشيخ محمد في مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية -الدور الثالث- وهي مهداة لها من أحفاد الشيخ -رحمه الله- ، و قد نقلها ابنه سليمان رحمه الله إلى الرياض بمساعدة المرحوم بإذن الله السفير محمد الحمد الشبيلي ، و اصبح هناك توجه لكي تذهب تلك المكتبة الهامّة إلى عنيزة و تحفظ هناك بمكتبة خاصه و قد اتى هذا الاقتراح من اصدقاء الاسرة و معارفهم في عنيزة منهم الوجيه عبدالرحمن المنصور الزامل رحمه الله و غفرله ، و لكن بقيت بالرياض محفوظة لدى الأسرة بصناديق و شنط جلدية يبلغ عددها في حدود ثلاثين صندوقا . و لما علم معالي الشيخ الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي بوجودها في الرياض خاطب حفيد الشيخ ؛ داود بن سليمان بن محمد العسافي يعرض عليه بيعها للجامعة أو إهدائها فـــأهديت في عام 1399هـ ، تلتها دفعات أخرى صغيرة منها في عام 1411هـ و ثم الدفعة الثالثة والأخيرة في عام 1424هـ . و كلها كانت بقية المكتبة التي لم يتصرف فيها الشيخ نفسه و يهديه في حياته .

فبالرغم من إهداء الشيخ لقسم مهم من مكتبته إلى مكتبة الجيلاني ببغداد إلا أنه حظيت جامعة الإمام بعدد كبير من المخطوطات الهامة التي لا يزال بعضها لم يفهرس و يحقق إلى يومنا هذا ، و ذكرت المكتبة في ترجمة الشيخ : (( ... و المخطوطات من مكتبته تحتوي الكثير من مقتنيات العلماء الحنابلة النجديين و مؤلفاتهم ن كما تضم غيرها مما اشتراه في بغداد و غيرها من البلدان ، و كثير منها بخطّه الجميل في سائر فنون التراث الإسلامي و فيها مؤلفات شيوخه الآلوسي و الخانفوري .
و يذكر من أهم مخطوطاتها التي وجدت إلى الآن في جامعة الأمام :
1- مخطوطة لكتابيّ الردّة و الفتوح و الجمل و مسير عائشة لسيف بن عمر التميمي المتوفى حوالي سنة 180هـ ، و هي النسخة الوحيدة المعروفة للكتابين . حققها ونشرها المحقق د/ قاسم السامرائي في هولندا ثم في الرياض .
2-مطالب أولي النهى شرح غاية المنتهى للسيوطي بخطّ المؤلف .
3- منتهى الإرادات للفتوحي نسخه العلامة محمد الخلوتي البهوتي تلميذ الشيخ منصور البهوتي وابن اخته ، مثقلة بالحواشي . وقال عن الخلوتي الشيخ ابن حميد في السحب الوابلة حرر المنتهى قراءه و إقراء و اعتنى به اعتناءاً بليغاً ... الخ . ))

4- ذكر أستاذ المكتبات في جامعة الإمام / يحيى محمود بن جنيد في دراسته وقفية الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود و هي كتاب (إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري ) لأحمد ابن محمد الخطيب القسطلاني ، و عمر النسخة من القرن الثاني عشر و هي في سبع مجلدات وبقي منها الجزء الأول و هذه النسخة من محتويات مكتبة العسّافي المهداة إلى جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية برقم (9056) ، و تحتوي على نوادر و نفائس اشتغل على تنظيمها و فهرستها عالم المخطوطات الدكتور قاسم السامرائي و كان يساعده عمر العتيق الذي يواصل حاليا فهرسة مجوعتها .

5- ذكر الدكتور قاسم السامرائي أن مكتبة الشيخ المهداة إلى جامعة الإمام تحتوي في الدفعة الأولى فقط ما يقارب الثلاثمائة مخطوطة و يقول أنها لم تفهرس بعد، و لم يشتغل الدكتور قاسم إلا على الدفعة الثانية و وجد فيها ما وجد و أصدر لها في كتاب فهرساً وصفياً سماه (الفهرس الوصفي لمخطوطات آل العسافي) .

6- توجد الكثير من المخطوطات التي لا نعلم عنها إلى الآن تنتظر تحقيقها و إدراجها بقوائم فهرسة وصفية حتى تعرف .

7- بالإضافة إلى المخطوطات كان هناك ما يقارب الألف كتاب من ضمن مكتبته قد أهدوا إلى مكتبة جامعة الإمام ، و يقول فيها الدكتور السامرائي : ((...فإذا كان الأمر كذلك فهذا يدل على ضخامة هذه المكتبة التي توزعت مخطوطاتها ما بين مكتبة الكيلاني و و مكتبة جامعة الإمام التي حظيت بأكثر من 300مخطوطة من مكتبته إضافة إلى الكتب المطبوعة التي لا نعرف عددها ، إذ كان الواجب على مكتبة جامعة الغمام أن تفرد هذه الكتب في خزانة خاصة و تسجلها ضمن كتب مكتبتها حتى نتعرف على العلوم التي كان الشيخ العسافي مهتما بها كما فعلت بغيرها من المكتبات المهداة . و إن الباحث في هذه المجموعة ليأخذه العجب من تنوع اهتمام هذا العالم الجليل و حرصه الجم ّ على تجميع هذه المخطوطات في شتى علوم عصره المتاحة له إذ ذاك و دراستها و تطلب الإجازة ببعض علومها من علماء عصره ... ))








تلامذته:
فكما ذكرنا فقدعمل الشيخ بالخطابة و الإمامة و التدريس في بغداد و الزبير و البصرة و كان له عدد كبير من التلامذة لا يحصرون في أسطر ، و من أشهرهم :
*الشيخ يوسف بن راشد آل الشيخ مبارك من الإحساء الذي قال : "سمعت الحديث عن الشيخ محمد العسافي فأجازني " . و قد سمعت بوفاته قبل عدة سنوات رحمه الله .
* و الشيخ إبراهيم بن راشد الصقير .
* و الشيخ محمد احمد الراشد و يذكر الراشد في كتابه ((آفاق الجمال)) :
" وماشيت يوما من الأيام شيخي محمد بن حمد العسافي نتذاكر بعض حديث العلم ، وكان من أعيان الناس من أهل نجد الذين سكنوا مدينة الزبير قرب البصرة وكان أبوه رئيس التجار ببغداد في أواخر العهد العثماني وكنت شابا في عمر أصغر أبنائه، فأوصلنا الحديث إلى ذكر أبي هلال العسكري اللغوي، وفقره و عفافه، و رويت بيت شعره المشهور الذي يهجو به كل الناس لعدم التفاتهم إلى فضله و اضطراره إلى أن ينزل السوق يبيع البقول ليعيش، فقلت : الأمر أيها الشيخ كما قال أبو هلال:

جلوسي في السوق أبيع بقلا ** دليل على أن الأنام قرود

هكذا على طريقة شاب مستعجل لم يكتمل علمه ، إذ البيت غير موزون، وكان بإمكان الشيخ أن يردني ويقول :أخطأت ، ويربكني ، ولكنه كان رحمه الله عالي الأخلاق ، فقال في تواضع :هذه روايتك ، أما أنا فأرويه:

جلوسي في الأنام أبيع و أشتري** دليل على أن الأنام قرود

فانتبهت إلى ورطتي لكني انتبهت أيضا في نفس الوقت إلى عذوبة استدراكه و رفقه بي ومداراته التربوية ، وظل موقفه ذلك آسرا لي حتى الآن ".



و له - رحمه الله- عدد كبير من الطلبة و التلامذة من معهد الدويحس الديني و من تلامذته في بغداد و البصرة ، و صعبٌ إحصائهم هنا .



وفاته :
توفي رحمه الله سنة 1394 هـ ( 26/1/1974م) عن عمر يناهز 84 سنة . و كان ابناءه في الوطن في مدينة الرياض .








--------------------------
المصادر:
* مساجد الزبير
*علماء نجد لابن بسام
* ترجمة ابو الطيب القرشي
* ترجمة جامعة الامام
*مقال د/علي اباحسين عن النجاده
*رواية والدي اطال الله عمره
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:22 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.