ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 04-08-18, 04:34 PM
إبراهيم القالي الجزائري إبراهيم القالي الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-07-11
المشاركات: 39
افتراضي الفرق بين القرية والمدينة في القرآن العظيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أطلعني بعضهم على كلام في الفرق بين القرية والمدينة في القرآن الكريم لعلي منصور كيالي فلم أجد عنده إلا خلطا وخبطا وتكلفا وغرورا، ولم يقع كلامه في نفسي بحمد الله موقعا حسنا رغم أن محدثي قد أعجبه البيان وفتن به، فقلت له: هذا الكلام لا يعجبني وفيه تكلف، لكن أنظرني حتى أطلع على كلام أهل العلم في هذه المسألة ثم أفيدك بالصواب إن شاء الله.
ثم إني انقدح في ذهني في الفرق بين القرية والمدينة في القرآن العظيم ما أرجو أن يكون فتحا من الله عز وجل، وهو أن الله سبحانه وتعالى إذا أراد الناس المجتمعين المقيمين سمى ذلك قرية، وإذا أراد المكان سماه مدينة، فالقرية قرية في القرآن الكريم بمراعاة معناها المعنوي، والمدينة مدينة في القرآن الكريم بمراعاة معناها المادي، وهذه قاعدة يسيرة تغني عن كثير من التخبط رأيته من بعضهم.
فمثلا نقول على طريقة القرآن الكريم: أخرجوا البغضاء من القرية، وأخرجوا القمامة من المدينة، ولا يصلح العكس.
وأرجو أن يكون في ما أدليت به الصواب وأن لا أكون تعجلت.
«يَاأَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنْتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ»
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-08-18, 04:22 PM
أبو إلياس الغريسي أبو إلياس الغريسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-05-18
المشاركات: 43
افتراضي رد: الفرق بين القرية والمدينة في القرآن العظيم

هذا التفريق الذي ذكرت بارك الله فيك لا يوجد في القرآن. فأحيانا يطلق اسم القرية ويعني به ساكنيها وأحيانا يقصد به القرية حقيقة. ومثال الأخير قوله تعالى (أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا) الآية.. [سورة البقرة 259]. وقوله تعالى(فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ) [سورة الحج 45] فيه المعنيان والله أعلم.

لا أدري من الشخص المعني ولعله من أصحاب القنوات ولا أشاهدها ولكن رحم الله امرءا عرف قدر نفسه. فالأصمعي على جلالته في اللغة كان لا يتجرأ على تفسير قول الله سبحانه ولا حديث رسوله صلى الله عليه وسلم. فقد قرأت مرة في تفسير غريب الحديث أنه قال بما معناه "معنى هذه الكلمة كذا ولا أفسر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم".
__________________
تمنيتَ أن تمسي فقيهاً مناظراً ... بغير عناء والجنون فنون
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-08-18, 02:23 PM
إبراهيم القالي الجزائري إبراهيم القالي الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-07-11
المشاركات: 39
افتراضي رد: الفرق بين القرية والمدينة في القرآن العظيم

جزاك الله خيرا أبا إلياس..
ولكن الآيتين اللتين أوردتَهما لا تخرجان عما ذكرتُه من أن القرية في القرآن الكريم يراد بها الساكنون:
فأما الآية الأولى ففيها: «قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا» ولا شك أنه يعني إحياء أهلها الموتى.
وأما الآية الثانية ففيها: «أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ» فلاشك كذلك أن المقصود الإنسان لا المكان ولا البنيان.
فليس من الصواب أن تلحظ: «خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا» ولا تلحظ: «قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا» و «أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ»
على أن قوله عز وجل:«خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا» ليس فيه ما ينقض القاعدة التي أوردتُها.
وأكتفي بهذا الجواب المختصر، وجزاك الله خيرا مرة أخرى أبا إلياس.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-08-18, 04:40 PM
أبو إلياس الغريسي أبو إلياس الغريسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-05-18
المشاركات: 43
افتراضي رد: الفرق بين القرية والمدينة في القرآن العظيم

نعم أخي الكريم لاحظت ذلك ولهذا قلت عن الآية الثانية "فيه المعنيان". وكذلك في الأولى. مر عليها وهي خاوية. فهنا لا شك أن المقصود القرية حقيقة. ثم تساءل عن إحياء أهلها وكنى عنهم بالقرية. فما المانع من الجمع بين الإثنين؟ هذا أسلوب العرب.
__________________
تمنيتَ أن تمسي فقيهاً مناظراً ... بغير عناء والجنون فنون
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08-09-18, 11:20 PM
حسام نور حسام نور غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-08-18
المشاركات: 2
افتراضي رد: الفرق بين القرية والمدينة في القرآن العظيم

الحقيقة، ولنقبل رأي بعضنا البعض بصدر رحب،

لا أحب الإفتاء والحديث بغير علم، وتضليل الناس وفرض آراء غريبة دون أدنى سند.

الله يوفقنا لما فيه الصالح.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09-09-18, 01:21 AM
أبو بحر بن عبدالله أبو بحر بن عبدالله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-01-15
المشاركات: 1,092
افتراضي رد: الفرق بين القرية والمدينة في القرآن العظيم

الحقيقة أن ما قاله الكيالي مدهش وملاحظاته كانت رائعة ولم أجد التكلف في كلامه عن هذه النقطة بالذات. هذا لا يعني أنه ليس بمبتدع . بل له الكثير من التفسيرات الخاطئة والغير صحيحة . لكن أنا أتكلم عن ماقاله في الفرق بين المدينة والقرية . كان كلامه جيداً.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 17-11-18, 10:38 AM
زكريا الفلاح زكريا الفلاح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-06-12
المشاركات: 1
افتراضي رد: الفرق بين القرية والمدينة في القرآن العظيم

السلام عليكم
بعد أطلاعي على آيات القرآن التي تحوي كلمتي القرية والمدينة، خلصت إلى التالي:

لم تطلق لفظة المدينة إلا ويراد بها المكان دون الناس.

أما لفظة القرية فهي أعم غالبا ما يراد بها المكان والناس القاطنون بها ، فلذلك يصح إطلاقها على أحدهما، ففي القليل وليس الغالب من الآيات أطلقت إما على المكان لوحده وإما على القاطنون من الناس دون المكان.


هذا والله أعلم

زكريا الفلاح
17-11-2018
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 18-11-18, 08:40 PM
عادل محمود الصديق عادل محمود الصديق غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-01-11
المشاركات: 153
افتراضي رد: الفرق بين القرية والمدينة في القرآن العظيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
تفريق الكيالى بين المدينه والقريه غير سديد
قال تعالى لنبيه (وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ) واطلق لفظ القريه ولاشك ان مكه حتى بعد هجره النبى صلى الله عليه وسلم كان بها مسلمين .
اما الكيالى فقد قال ان القريه تطلق فى الكتاب على اهل الكفر ليس فيهم احدا مسلما
والمدينه تطلق على المسلمين او المؤمنين ولو كان واحدا وسط كفره ...هكذا او قريبا من هذا كلامه
وكلامه لاينضبط
والكيالى صاحب طوام وتخريف وتحريف فى كتاب الله تعالى .نسأل الله السلامه
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 19-11-18, 02:26 AM
عبد الجواد ابن مختار عبد الجواد ابن مختار غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-06-10
المشاركات: 259
افتراضي رد: الفرق بين القرية والمدينة في القرآن العظيم

ما المقصود بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (من قال في القرآن برأيه فقد أخطأ ولو أصاب)؟ وهل يعني هذا عدم محاولة تفسير القرآن والتوقف على ما قاله الصحابة رضي الله عنهم فقط؟
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

إن هذا الحديث رواه الترمذي بألفاظ مختلفة منها: "فليتبوأ مقعده من النار".
والمقصود من الحديث التحذير من تفسير القرآن بغير علم.
قال ابن تيمية -رحمه الله-: فمن قال في القرآن برأيه، فقد تكلف ما لا علم له به، وسلك غير ما أُمِر به، فلو أنه أصاب المعنى في نفس الأمر لكان قد أخطأ، لأنه لم يأتِ الأمر من بابه، كمن حكم بين الناس على جهل فهو في النار، وإن وافق حكمه الصواب. مجموع الفتاوى (13/371).
والأصل في تفسير القرآن أن يفسر بالقرآن، أو بالحديث النبوي، ثم بأقوال الصحابة، وإن لم يجد في تفسير الصحابة، فقد رجع كثير من أئمة التفسير إلى أقوال التابعين كمجاهد وغيره، فمن خالف هذه الأصول فهو مخطئ وإن أصاب، وليس من التفسير بالرأي المجرد ما كان جارياً على قوانين العلوم العربية، والقواعد الأصلية والفرعية.
والله أعلم.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:41 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.