ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 10-08-19, 11:30 PM
أبو القاسم العتيبي أبو القاسم العتيبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-10-10
المشاركات: 1,186
افتراضي خطبة عيد الاضحى

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر

الله أكبر ما حنت قلوب الحجاج إلى بيت الله الحرام

الله أكبر ما تجردوا من المخيط والمحيط في أماكن الإحرام
الله أكبر ما رفعوا أصواتهم بالتلبية.. إجابة للملك العلام
الله أكبر ما طافوا وما سعوا.. ونعموا بزمزم والمقام
الله أكبر ما اجتمع المسلمون في هذا اليوم.. وهو أشرف الأيام
الله أكبر ما صلوا وما نحروا.. وشكروا الله على نعمة الإسلام
 
•   •   •
الله أكبر كبيرا.. والحمد لله كثيرا.. وسبحان الله بكرة وأصيلا
 


ومن أهم مقاصد العيد عباد الله: إعلاء شان العقيدة والجهر بها في الطرقات والساحات؛ ليعلم العالم كله أن لا إله إلا الله وحدة لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، فالله تعالى عباد الله هو الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لا شريك له في ملكه، والله تعالى ليس له شبيه ولا نظير؛ قال الله تعالى: ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴾ [الإخلاص: 1 - 4].
 
وأبرز ما يتجلى ذلك في صلاة العيد، وهم يذكرون الله واحد "الله أكبر الله أكبر"، وما يستشعره كلُّ فرد منهم من رابطة الأخوة التي تجمع بينهم، والإيمان الذي يوحِّد قلوبهم تحت راية واحدة هي راية الإسلام، وشعار واحد هو شعار التوحيد "لا إله إلا الله"، ولأجل هذا المعنى كان من السُّنَّة أداء صلاة العيد في المصلى؛ حيث يجتمع معظم أهل البلد في مكان واحد، وعلى صعيد واحد، يؤدون صلاة العيد، ويتبادلون أطراف الحديث في أمر دينهم ودنياهم.
 
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد


يوم التزاور.. هذا يوم التراحم.. هذا يوم التسامح.. هذا يوم التصافح.. هذا يوم النقاء واللقاء.. فلا شحناء ولا بغضاء بين المسلمين.. أمة متراحمة.. أمة متسامحة.. إن وجد فيه المتخاصمون.. فقد جاء هذا العيد.. ليقول للنفوس المتنافرة.. كفى خصاما.. وكفى هجرانا.. وكفى إعراضا.. ينهانا حبيبنا صلى الله عليه وسلم.. فيقول.. وقوله في الصحيحين واللفظ للبخاري..  (لَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا وَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ).. هذا هو ديننا.. وهذا هو إسلامنا.. وهذا هو مجتمعنا.. مجتمع الأخوة الصادقة.. والمودة الفائقة.. ورد في صحيح الإمام مسلم.. قول حبيبنا - صلى الله عليه وسلم - "الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا".
 
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر
جاء هذا العيد.. ليذكر المتخاصمين.. الذين اجتهدوا في الطاعات.. والذين اشتروا الأضحيات.. وتكبدوا النفقات.. جاء هذا العيد ليقول لهم استيقظوا.. قد تذهب العبادات.. وقد ترفض القربات.. وقد تمحى الحسنات.. ولا تعرض الأعمال الصالحات.. بسبب التنافر والخصومات.. أورد الإمام مسلم في صحيحه.. قول حبيبنا - صلى الله عليه وسلم -.. تُعْرَضُ الأَعْمَالُ فِي كُلِّ يَوْمِ خَمِيسٍ وَاثْنَيْنِ فَيَغْفِرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ لِكُلِّ امْرِئٍ لاَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا.. إِلاَّ امْرَأً كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ.. فَيُقَالُ اتركُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا اتركُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا.. لا تكتبوا صلاتهما حتى يصطلحا.. لا ترفعوا دعاءهما حتى يصطلحا.. لا تعرضوا أعمالهما حتى يصطلحا.. جاء هذا العيد.. ليذكرنا بقول خالقنا.. جل جلاله.. ﴿ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ﴾ [الشورى: 40] فيكفيك يا من عفوت وصالحت أن أجرك على الله.. فكم ستنال من أجور وخيرات.. وكم سترزق من درجات في أعلا الجنات.. فرحم الله مؤمنا.. أعاد مياه المودة إلى مجاريها.. ويا سعد من عفا وأصفح.. وغفر وأصلح.. فما أجمل أن نرى البيوت وقد فتحت أبوابها في هذا العيد السعيد.. وما أبهج النفوس.. وهي ترى الأيادي تتصافح.. والقلوب تتسامح.. إنها بهجة العيد.. وفرحة العيد.. وتآلف القلوب في اليوم السعيد..
 
الله اجعل عيدنا سعيدا.. وعملنا صالحا رشيدا.. اللهم أعده على جمعنا بالصحة في الجسد.. وبالصلاح في الولد.. وبالرخاء والطمأنينة في البلد.. وكل عام وكلنا إلى الله أقرب


أورد الإمام البخاري في صحيحه.. قول حبيبنا - صلى الله عليه وسلم -. إِنَّ أَوَّلَ نُسُكِنَا فِي يَوْمِنَا هَذَا.. أَنْ نَبْدَأَ بِالصَّلَاةِ.. ثُمَّ نَرْجِعَ، فَنَنْحَرَ.. فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ وَافَقَ سُنَّتَنَا.. وَمَنْ ذَبَحَ قَبْلَ ذَلِكَ.. فَإِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ عَجَّلَهُ لِأَهْلِهِ.. لَيْسَ مِنْ النُّسُكِ فِي شَيْءٍ.. فيكون ذبح الأضاحي بعد ذبح أضحية الإمام.. فإن تعطل الإمام في الذبح.. فيقدر المسلم زمن وصول الإمام وذبح أضحيته.. ثم يذبح.. والأفضل أن يذبح أضحيته بنفسه.. فيقدم قربته بنفسه إلى الله.. فإن لم يستطع وكـّـل غيره.. وعندما يهم بالذبح.. يقول.. باسم الله، والله أكبر.. اللهم هذا عني وعن أهل بيتي.. أو اللهم تقبل مني ومن أهل بيتي.. فإن قال باسم الله والله أكبر فقط.. أجزأه وكفاه....فإن كان قوم بمكان ليس فيه إمام.. كأن كانوا فرادى متباعدين.. فإنهم يذبحون حسب أقرب مسجد..
 
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر
وذبح الأضاحي يستمر ثلاثة أيام العيد.. نهارا.. لا بليل.. واليوم الأول أفضل من الثاني والثاني أفضل من الثالث.. روى الإمام التبريزي في مشكاة المصابيح بسند صحيح.. قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. ما عمل ابن آدم من عمل يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم وإنه ليؤتى يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع بالأرض فيطيبوا بها نفسا.. يأكل المسلم من أضحيته ويفرح أهله وصغاره.. ويهدي منها لأقاربه وأحبابه.. ويتصدق منها.. ويدخر منها.. دون حد.. فإن لم يجد من حوله فقيرا.. أكل وأهدى وادخر.
 

يَا نِسَاءَ المُسلِمِينَ:
اِحفَظْنَ حَقَّ اللهِ وَحَقَّ الأَزوَاجِ، وَالْزَمْنَ البُيُوتَ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجَاهِلِيَّةِ الأُولى، كُنَّ حُصُونًا لِلصَّلاحِ والفَضِيلَةِ، وَلا تَكُنَّ جُسُورًا لِلفَسَادِ وَالرَّذِيلَةِ، أَطِلْنَ الثِّيَابَ وَقَصِّرْنَ الأَلسِنَةَ، وَاحفَظْنَ الوُدَّ وَلا تَنسَينَ الفَضلَ، فَنِعمَ المَرأَةُ الوَدُودُ الوَلُودُ، الحَصَانُ الرَّزَانُ، الكَثِيرَةُ الحَيَاءِ الحَسَنَةُ الثَّنَاءِ، إِنْ أُعطِيَت شَكَرَت، وَإِن مُنِعَت صَبَرَت، تَسُرُّ زَوجَهَا إِذَا نَظَرَ، وَتُطِيعُهُ إِذَا أَمَرَ، وَتَحفَظَهُ إِن غَابَ وَتُبهِجُهُ إِذَا حَضَرَ! وَبِئسَ لِلمَرأَةِ أَن تَكُونَ كَفُورَةً غَيرَ شَكُورَةٍ، تَدفِنُ الحَسَنَاتِ وَتُفشِي السَّيِّئَاتِ، خَرَّاجَةٌ وَلاجَةٌ، أَنَّانَةٌ مَنَّانَةٌ، تَخلَعُ الحِجَابَ وَتَضَعُ الجِلبَابَ، صَبِيُّهَا مَهزُولٌ، وَبَيتُهَا مَزبُولٌ، وَكَلامُهَا وَعِيدٌ وَصَوتُهَا شَدِيدٌ.



اللهم اجمع في هذا العيد السعيد شملنا.. ويسر بكل خير أمرنا.. وحقق وفاقنا وأمننا.. واجعلنا لك طائعين كما أمرتنا.. متراحمين كما أوصيتنا.. اللهم لا تدع لنا في هذا اليوم السعيد ذنبا إلا غفرته.. ولا عيبا إلا سترته.. ولا مريضا إلا شفيته.. ولا مبتلا إلا عافيته.. ولا ميتا إلا رحمته.
 
اللهم اجعل جمعنا هذا جمعًا مرحومًا.. وتفرقنا من بعده تفرقًا معصومًا.. اللهم أصلح لنا الزوجات.. واهد لنا البنين والبنات.. وارحم لنا الآباء والأمهات.. اللهم من كان منهم حيًا فأحيه أسعد حياة.. ومن كان منهم ميتًا فتقبله بأوسع الرحمات.. وأسكنه عندك فسيح الجنات.. يا رفيع الدرجات.. يا عظيم البركات.. ومجيب الدعوات
__________________
" كم أفسدت الغيبة من أعمال الصالحين " التذكره لإبن الجوزي ..
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-08-19, 01:59 PM
أيوب بن عبدالله العماني أيوب بن عبدالله العماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-05-05
الدولة: هناك اشياء أغلى من أن تهان بالمال
المشاركات: 1,624
افتراضي رد: خطبة عيد الاضحى

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم العتيبي مشاهدة المشاركة
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر

الله أكبر ما حنت قلوب الحجاج إلى بيت الله الحرام

الله أكبر ما تجردوا من المخيط والمحيط في أماكن الإحرام
الله أكبر ما رفعوا أصواتهم بالتلبية.. إجابة للملك العلام
الله أكبر ما طافوا وما سعوا.. ونعموا بزمزم والمقام
الله أكبر ما اجتمع المسلمون في هذا اليوم.. وهو أشرف الأيام
الله أكبر ما صلوا وما نحروا.. وشكروا الله على نعمة الإسلام
 
احسن الله اليك ،، وشكر لك الجهد وتقبل منك طاعتك ،، اخي الجليل هذه التكبيرات على هذا النحو ببداية خطبة العيدين لم ترد قط في سنة رسول الله ولا حتى صحت في سنة اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ،، وكذلك السجع وتحريه في الادعية - لا سيما بالصلوات - لم تصح بها سنة لا عن رسول الله ولا عن اصحابه من بعده ،، وما دمت جئت برجليك وعرضت ما عندك فلا تلمني على هذا التعليق ( ابتسامة ) ،، لعلك ان تتاكد ان كانت بداءة خطبة العيد بهذه التكبيرات ثبتت بها السنة ام ان الناس اضافوها فشاعت مع الزمان فعند ذلك يكون تركها احرى والبقاء على ابتداء رسول الله أولى ،، لعلك ان تتكرم بافادتنا احسن الله اليك .

.
__________________
ليتني أهتدي لسوق يباع فيه مقدار من العقل مقابل جزء من البدن لبعت أغلب أعضائي التي أبقى بدونها حيا فأبتاع عقلا يبصرني بالحقائق
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:05 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.