ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 23-06-17, 06:16 PM
أبو أيوب السويد أبو أيوب السويد متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-05-16
المشاركات: 34
افتراضي ( صحيـح سنـن العيديـن ) في صفحتين .. (10) صحيحة ، و (3) مختلَف فيها .. مع أدلة وتخريج مختصَر .

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلَّم وبارك على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين ..

أما بعد :

فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

نهنئكم أولاً بحلول هذا العيد السعيد ، أسعدنا الله وإياكم في الدَّارَيْنِ ، وتقبَّل عز وجل مِنَّا ومنكم صالح الأقوال والأعمال ، وثبَّتنا وإياكم على قوله الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة .

وأعاد علينا وعليكم هذا العيد المبارك أعوامًا مديدة وأزمنة عديدة ونحن مُتَمَسِّكون بديننا الحنيف ، وفي صِحَّةٍ وعافيةٍ وأمْنٍ ورَخاءٍ ، وأمَّتُنا ترفُل في ثيابِ النصر والعِزَّةِ والتمكين .. إنه تعالى قريبٌ مُجيبٌ .

ثم أما بعد ؛ فهذه رسالةٌ مختصَرةٌ في بيانِ السُّنَنِ الواردةِ في العِيدَين ، منها ( عشر ) سُنَنٍ ( صحيحةٍ ) ، و ( ثلاثٌ ) مُختلَفٌ في ثبوتها .

❀ سُنَنُ " العِيدين " الصَّحِيحَة ، وعددها ( 10 ) ❀
1- التَّجَمُّل :

عن نافع - مولى ابن عمر - ، ( أنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَلْبَسُ فِي الْعِيدَيْنِ أَحْسَنَ ثِيَابِهِ ) (1) .

وعن الإمام مالك - رحمه الله تعالى - أنه قال : ( سَمِعْتُ أَهْلَ العِلْمِ يَسْتَحِبُّونَ الطِّيبَ والزِّينَةَ في كُلِّ عِيدٍ ) انتهى (2) .

2- الاغتسال قبل الخروج لصلاة العيد :

وعَنْ نَافِعٍ ، أن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - ( كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى الْمُصَلَّى ) (3) .

وعن سعيد بن الْمُسَيَّب - رحمه الله تعالى - أنه قال : (سُنَّةُ الفِطْرِ ثلاث : الْمَشْيُ إِلَى الْمُصَلَّى ، وَالأَكْلُ قَبْلَ الخُرُوجِ ، وَالاغْتِسَالُ ) (4) .

3- أكلُ تمراتٍ وِتْراً قبل صلاة عيد الفِطر ، والأكل في عيد الأضحى يكون بعد الصلاة :

عنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - أنه قَالَ : ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ ، ويأكلهن وِتراً ) (5) .

وعن البراء بن عازب - رضيَ اللّهُ عنهما - أنه قال : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب فقال : ( إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا هَـذَا أَنْ نُصَلِّيَ ثُمَّ نَرْجِعَ فَنَنْحَـرَ ، َمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ أَصَابَ سُنَّتَنَا ، وَمَنْ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ فَإِنَّمَا هُوَ لَحْمٌ عَجَّلَهُ لأَهْلِهِ ، لَيْسَ مِنْ النُّسُكِ فِي شَيْءٍ ) (6) .

وقد بوَّب البخاري في « صحيحه » : ( باب الأكل يوم النحر ) ، ثم ذكر هذا الحديث بلفظ آخَرٍ مختصَرٍ مقارِب (7) ، كدليلٍ على فهمه أنَّ الأكل يوم عيد النحر إنما يكون بعد الصلاة .

4- مخالفة الطريق في الذهاب إلى المُصَلَّى ، والرجوع منه :

عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - ، أنه قَالَ : ( كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ ) (8) .

5- التكبير للعيد منذ الخروج من المنزل حتى صلاة العيد :

عن الزهري - رحمه الله تعالى - ، ( أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يخْرِجُ يَوْمَ الفِطْرِ فَيُكبِّر حَتَّى يَأْتِي الْمُصَلَّى ، وَحَتَّى يَقْضِي الصَّلاةَ ، فَإِذَا قَضى الصَّلاةَ قطَع التَّكْبِيرِ ) (9) ، وقال الشيخ الألباني : ( وفي الحديث دليل على مشروعية ما جرى عليه عمل المسلمين مِن التكبير جهرًا في الطريق إلى المصلى ، وإن كان كثيرٌ منهم بدؤوا يتساهلون بهذه السُّنَّة ، حتى كادت أنْ تصبح في خبرِ كان !! ، وذلك لضَعف الوازع الديني منهم ، وخَجلهم مِن الصَّدع بالسُّنة والجهر بها ) انتهى (10) ، وقال أيضًا : ( ومِـمَّا يحسن التذكير به في هذه المناسبة أن الجهر بالتكبير هنا لا يُشرع فيه الاجتماع عليه بصوت واحد كما يفعله البعض ، وكذلك كل ذِكر يُشرع فيه رفع الصوت ) انتهى (11) .

وأما صِفة صيغة التكبير التي تُقال مِن غروب الشمس ليلة العيد حتى صلاة العيد فصِيَغها عديدة ، وأصحُّها ما رواه عبد الرزاق الصنعاني عن سلمان الفارسي - رضي الله عنه - أنه قال : ( كبِّروا اللهَ .. اللهُ أكبَرُ ، اللهُ أكْبَرُ ، اللهُ أكْبَرُ كَبِيرًا ) (12) .

6- ماذا يقول بين التكبيرات في صلاة العيد ؟ :

مِن السُّنَّـة في صلاة العيد أن يُكبِّـر الإمامُ سبعـًا في الركعـة الأولى قبل القراءة ، وخَمسًـا في الثانية قبل القراءة ، ويُكبِّر خَلْفَه المُصَلُّون ، وأمَّا ما يُقال بين هذه التكبيرات فمِن السُّنَّة في ذلك ما جاء عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال : ( تَبْدَأُ فَتُكَبِّرُ تَكْبِيرَةً تَفْتَتِحُ بِهَا الصَّلَاةَ ، وَتَحْمَدُ رَبَّكَ ، وَتُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، ثُمَّ تَدْعُو وَتُكَبِّرُ، وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ تَقْرَأُ وَتَرْكَعُ ، ثُمَّ تَقُومُ فَتَقْرَأُ ، وَتَحْمَدُ رَبَّكَ ، وَتُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، ثُمَّ تَدْعُو ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ ) (13) .

وجاء عن بعض السَّلَف أنه يقول بين هذه التكبيرات : ( سبحان الله ، والحمْد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، اللهم اغفر لي وارحمني ) (14) .

وقالت اللجنة الدائمـة للفتوى برئاسـة الشيـخ عـبد العزيز بن باز : ( ويُشرع له أنْ يَحمد اللهَ ، ويسبِّحه ، ويُكبِّره ، ويُصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - بين كل تكبيرتين ) انتهى (15) .

7- حضور النساء صلاة العيد :

عن أمِّ عَطِية - رضي الله عنها - ، أنها قالت : ( أَمَـرَنَا رَسُـولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ نُخْرِجَهُنَّ فِي الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى ، الْعَوَاتِقَ ، وَالْحُيَّضَ ، وَذَوَاتِ الْخُـدُورِ ، فَأَمَّـا الْحُيَّـضُ فَيَعْتَـزِلْـنَ الصَّـلَاةَ ، وَيَشْهَـدْنَ الْخَيْـرَ ، وَدَعْـوَةَ الْمُسْلِمِينَ ) ، قلـتُ : يا رسول الله : إحـدانـا لا يكون لها جلبـاب ! ، قال : ( لِتُلْبِسْهَا أُخْتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا ) (16) .

ويكـون خـروج النـسـاء لـصلاة العـيـد غيـر متبرجـات بِـزِيـنـة ، ولا متطيِّبات ، وأن لا يُخالِطْنَ الرِّجالَ .

8- أداء صلاة العيد في مُصلى في الخلاء :

عنْ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - ، ( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَغْدُو إِلَى الْمُصَلَّى فِي يَوْمِ الْعِيدِ ، وَالْعَنَزَةُ تُحْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَإِذَا بَلَغَ الْمُصَلَّى نُصِبَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَيُصَلِّي إِلَيْهَا ، وَذَلِكَ أَنَّ الْمُصَلَّى كَانَ فَضَاءً لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ يُسْتَتَرُ بِهِ ) (17) ؛ و " صلاة العيد في الْمُصلَّى في الخلاء هي السُّنَّة ، وقد فضَّلها النبي - صلى الله عليه وسلم - على الصلاة في مسجده " .

9- الاستماع للخطبة :

عن عبد الله ابن السائب - رضي الله عنه - ، أنه قال : حَضرَت العِيدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَصَلَّى بِنَا العِيد ، ثُمَّ قَالَ : ( قَدْ قَضَيْنَا الصَّلاةَ ، فَمِنْ أُحِبُّ أَنْ يَجْلِسَ لِلخُطْبَةِ فَليَجْلِسْ ، وَمِنْ أُحِبُّ أَنْ يَذْهَبَ فَلِيَذْهَبْ ) (18) .

10- التهنئة :

عن جبير بن نفير - رضي الله عنه - ، أنه قال : ( كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا اِلْتَقَوْا يَوْمَ العِيدِ يَقُولَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضِ : تَقبَّلَ اللهُ مِنَّا وَمِنْكَ ) (19) .

---✿✿✿---

❀ سُنَنٌ مُختَلَفٌ في ثُبُوتِها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وعددها (3) ❀

1- المشي إلى مُصلَّى العِيد :

عن ابنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - أنه قَالَ : ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدِ مَاشِيًا ، وَيَرْجِعُ مَاشِيًا ) (20) .

وعن أبـي رافـع - مولى رسـول الله - صلى الله عليه وسلم - ، أنـه قـال بـأنَّ النبـيَّ - صلى الله عليه وسلم - : ( كَانَ يَأْتِي الْعِيدَ مَاشِيًا ، وَيَرْجِعُ فِي غَيْرِ الطَّرِيقِ الَّذِي ابْتَدَأَ فِيهِ ) (21) .

وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ، أنه قال : ( مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تَخْرُجَ إِلَى العِيدِ مَاشِيًا ، وَأَنْ تَأْكُلَ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ ) (22) .

2- صلاة ركعتين بعد الرجوع من صلاة العيد :

عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : ( كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لا يخرجُ يومَ العيدِ حتَّى يَطعمَ ، فإذا خرجَ صلَّى للنَّاسِ رَكعتَينِ ، فإذا رجعَ صلَّى في بيتِهِ رَكعتَينِ ، وَكانَ لا يصلِّي قبلَ الصَّلاةِ شيئًا ) (23) .

ومِـمَّا يدل على ضَعفه ما ثبت في «صحيح البخاري» عن ابن عباس - رضي الله عنهما - ( أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - صلَّى يومَ العيدِ ركعتَينِ ، لم يُصَلِّ قبلَها ولا بعدَها .. ) (24) .

وفي رواية أخرى للبخاري عن ابن عباس أيضًا : ( أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ يَـوْمَ الفِطْرِ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَـمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلاَ بَعْدَهَا وَمَعَهُ بِلاَلٌ ) (25) .

3- عدم الأكل بعد صلاة عيد الأضحى إلاَّ مِن الأضحية :

عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه - رضي الله عنه - أنه قال : ( كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لَا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ ، وَلَا يَأْكُلُ يَوْمَ الْأَضْحَى حَتَّى يَرْجِعَ فَيَأْكُلَ مِنْ أُضْحِيَّتِهِ ) (26) .

والحَمْدُ لله رَب العالَمين ، وصلى الله وسلَّم وبارَك على نبينا محمد ، وعلى آله وأصحابه أجمعين .

-----------------------------------
(1) إسناده صحيح : أخرجه البيهقي في « سننه الكبرى ، م : 6143» ؛ وصحَّح إسنادَه الحافظان ابن رجب في كتابه « فتح الباري شرح صحيح البخاري ، 8/414» ، وابن حجَر في « فتح الباري ، 2/439» .
(2) يُنظر كتاب « الْمُغْني » ، لابن قُدَامة المقدسي ، 2/274 .
(3) إسناده صحيح : رواه الإمـامُ مـالـك فـي « الـمـوطــأ ، م : 609» ؛ وإسـنـاده صحيـح جـلـيـل .
(4) إسناده صحيح : رواه الفريابي في « أحكام العيدين ، م : 18 و26» ؛ وصحَّح إسنادَه الألباني في «إرواء الغليل ، 3/104» .
(5) رواه البخاري في « صحيحه ، م : 953» .
(6) رواه البخاري في « صحيحه ، م : 5560» ، ومسلم برقم : «1961» .
(7) يُنظر « صحيح البخاري» ، 2/17 .
(8) رواه البخاري في « صحيحه ، م : 986» .
(9) أخرجه ابنُ أبي شيْبة في « مصنفه ، م : 5621» ؛ وقال عنه الألباني في « سلسلة الأحاديث الصحيحة ، م : 171» : ( إسنادُه صحيح مرسل ، له شاهد موصول يتقوَّى به ) انتهى .
(10) مِن تعليقه على « سلسلة الأحاديث الصحيحة ، 1/331» .
(11) المصدر السابق .
(12) إسناده صحيح : أخرجه البيهقي في « فضائل الأوقات ، م : 227» ، من طريق عبد الرزاق به ؛ وصحَّح إسناده الحافظ ابن حجر في « فتح الباري ، 2/462» ؛ وصحَّح إسنادَه أيضًا الشيخ المُحدِّث عبد العزيز الطَّرِيفي ، وقال : ( لا يثبُت عن النبي  صيغة تكبير معيَّنة في العيد ، والثابت إنما هو عن الصحابة ، ولا حرَج مِن التكبير بأيِّ صيغةٍ ) انتهى .
(13) حسَن : رواه البيهقي في « سُننه الكبرى ، م : 6186» ، وغيرُه ، عن ابن مسعود موقوفًا عليه ؛ وصحَّح إسناده الحافظ ابن كثير في « تفسيره ، 6/472» ، وحسَّن إسناده ابن القيِّم في « جَلاء الأفهام ، ص : 442» .
(14) كما قال ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية في « مجموع فتاويه ، 24/221» .
(15) « فتاوى اللجنة الدائمة للفتوى » ، 8/302 .
(16) رواه البخاري في « صحيحه ، م : 351» ؛ ومسلم برقم : «890» ، واللفظ له .
(17) إسناده صحيح : رواه ابـن ماجـه برقم : «1304» بإسناد صحيح على شرط البخاري ؛ وصححه الألباني في « صحيح سنن ابن ماجه ، م : 1084» .
(18) إسناده صحيح : رواه ابن ماجـه برقم : «1290» ؛ وإسناده صحيح رِجاله ثِقات ، وصححه الألباني في « صحيح سنن ابن ماجه ، م : 1073» .
(19) إسناده صحيح : أخرجه المحاملي في « كتاب صلاة العيدين ، 2/129/2» ؛ وصحَّح إسنادَه الألباني في « تمام المنة ، ص : 354- 355» .
(20) رواه ابن ماجه برقم : «1285» ؛ وحسَّنه الألباني في « صحيح سنن ابن ماجه ، م : 1078» ، ولكن قال عنه العيني في « عمدة القارئ ، 6/410» : ( إسناده ضعيف جدًّا ) ؛ ورُوِي نحوه من حديث سعد القرظ المؤذن ، ولكنه حديث ضعيف مُجمَع على ضَعفه .
(21) ضعيف : رواه ابن ماجه برقم : «1300» ؛ وهو حديث ضعيف مُجمَع على ضعفه ، وقال الإمام النووي في « المجموع شرح المهذب ، 5/10» عن أسانيد هذه الأحاديث : ( أسانيد الجميع ضعيفة ، بيِّنة الضعف ) انتهى مختصَرًا .
(22) ضعيف : أخرجه الترمذي برقم : «530» ، وحسَّنه ، وقال عقِبه : ( والعمل على هذا الحديث عند أكثر أهل العلم : يستحبون أن يخرج الرجل إلى العيد ماشيًـا ، وأنْ لا يركب إلاَّ مِن عـذر ) انتهـى ؛ ولكـن الـنـووي قال عـن هـذا الحديـث في « خلاصـة الأحكـام ، 2/821 » : ( اتفقوا على ضعفه ) .
(23) رواه ابن خزيمة في « صحيحه ، م : 1469» .
وحسَّن إسناده الحافظ ابن حجر في « بلوغ المرام ، م : 138» ، والألباني في « إرواء الغليل ، 3/100» ، ولكن قال عنه ابن بـاز في « حاشيـة بلـوغ المَـرام ، ص : 321-322» : ( الأظهر أنه ضعيف ) ، وقال عنه ابن عثيمين في « شرح بلوغ المرام ، 2/404» : ( كثير مِن الحُفَّاظ ضعَّفوا هذا الحديث ) انتهى .
(24) رواه البخاري في « صحيحه ، م : 964 و5883» .
(25) رواه البخاري في « صحيحه ، م : 989» .
(26) أخرجه أحمد في « مسنده ، م : 22984» ؛ وحسَّنه محققو « مسند الإمام أحمد - طبعة الرسالة - » بإشرافِ الشيخ شُعيب الأرناؤوط ، ولكن الشيخ عبد العزيز بن باز ضعَّف هذه الرواية كما في « حاشيته على بلوغ المرام ، ص : 319» .

إعداد وترتيب الفقير إلى عفوِ ربه تعالى /
محمد بن صالح بن محمد السُّوِيد
غفر الله له ، ولوالديه ، ولجميع المسلمين
القصيم - بريدة / حـي الريان
وقد تمَّ الفراغ مِن جمع هذه الرسالة ، بتوفيق الله - جل جلاله - وفضْلِه في :
صبيحة يوم / الجمعة ، الموافق : 1438/09/28هـ

m.s.alsswed@gmail.com
الملفات المرفقة
نوع الملف: pdf ‏‏‏‏‏‏صحيح سنن العيدين .. في صفحتين.pdf‏ (674.3 كيلوبايت, المشاهدات 96)
نوع الملف: rar صحيح سنن العيدين .. في صفحتين.rar‏ (824.8 كيلوبايت, المشاهدات 91)
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 24-06-17, 07:02 AM
أبو أيوب السويد أبو أيوب السويد متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-05-16
المشاركات: 34
افتراضي رد: ( صحيـح سنـن العيديـن ) في صفحتين .. (10) صحيحة ، و (3) مختلَف فيها .. مع أدلة وتخريج مختصَر .

تصحيح ملف تحميل هذه الرسالة على صيغة pdf ، في المرفقات :
الملفات المرفقة
نوع الملف: pdf ‏‏‏‏‏‏صحيح سنن العيدين ــ في صفحتين.pdf‏ (781.1 كيلوبايت, المشاهدات 132)
نوع الملف: rar صحيح سنن العيدين ــ في صفحتين.rar‏ (906.5 كيلوبايت, المشاهدات 75)
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 14-06-18, 11:37 PM
أبو صالح الشمري أبو صالح الشمري متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-08-13
المشاركات: 602
افتراضي رد: ( صحيـح سنـن العيديـن ) في صفحتين .. (10) صحيحة ، و (3) مختلَف فيها .. مع أدلة وتخريج مختصَر .

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 20-08-18, 03:21 PM
أبو أيوب السويد أبو أيوب السويد متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-05-16
المشاركات: 34
افتراضي رد: ( صحيـح سنـن العيديـن ) في صفحتين .. (10) صحيحة ، و (3) مختلَف فيها .. مع أدلة وتخريج مختصَر .

في المرفقات ( صحيح سنن العيدين ) في نسخته الأخيرة :
الملفات المرفقة
نوع الملف: pdf ‏صحيح سنن العيدين في صفحتين.pdf‏ (827.4 كيلوبايت, المشاهدات 33)
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 11-08-19, 02:28 AM
أبو صالح الشمري أبو صالح الشمري متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-08-13
المشاركات: 602
افتراضي رد: ( صحيـح سنـن العيديـن ) في صفحتين .. (10) صحيحة ، و (3) مختلَف فيها .. مع أدلة وتخريج مختصَر .

تَقبَّلَ اللهُ مِنَّا ومنكمْ مَا وَفَّقَنا إليهِ مِن صالحِ القولِ والعَمَلِ ..
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:47 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.