ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 15-09-13, 09:46 AM
أيوب بن عبدالله العماني أيوب بن عبدالله العماني متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-05-05
الدولة: هناك اشياء أغلى من أن تهان بالمال
المشاركات: 1,624
افتراضي رد: عجائب قصص مجابي الدعاء ( ناس رأيتهم وأعرفهم )


دعاءه تحت أمره .. متى ما دعا أُجيب !!



حدثني مرة رجل صديق ممن يصلي معنا بمسجد الحي جلس وإياي مرة بعد صلاة العصر نتلاطف بالحديث قال سأخبرك بأعجب قصة سمعتها قط .. قلت لا تقل لأن قصصي عجيبة وجعبتي ملأى .. قال ليست كهذه .. قلت هات .. قال أرأيت صاحبي فلان ؟ قلت الذي سافر للدراسة ؟ قال نعم .. حصلت بيننا قبل سفره وحشة .. ثم مع غيابه زادت وما فطنت له عنوانا ولا رقما .. قلت عذره معه .. قال لا بل كان يتواصل معي بالزعل والسوء ثم انغلق جواله الذي هناك .. قال فضاق صدري من فعله حتى غضبت وقلت لأعاملنه بالمثل .. ولكن سألت الله في شئ من الليالي مع صلاة العشاء أن يهديني لما أصنع معه برؤيا يرشدني الله فيها بشأنه .. فرأيت ليلتي كأنه كتب لي قصاصة بعثها من هناك يقول إنه لازال يودني ولم يقليني بعمد وأن لا أهجره أو أكرهه وكلاما نحو ذلك .. فلما قمت أيقنت أنها رؤيا وأن الله قد أجاب دعائي فاطمأننت .. يقول فاتصلت به وإذا هو مغلق الجوال عدة أيام أخرى فما شككت بأن هذا الذي رأيته ليس سوى حديث نفس .. فلما كان صلاة العشاء في يوم دعوت الله ثانية بأن يريني رؤيا بشأنه يبين لي الإرشاد فيما أصنع معه أأعامله بالمثل أو أتجاهل قطيعته .. فرأيت ليلتي تلك كأني أبحث عن شجر سدر فكلما جئت عند شجرة رأيتها مغبرّة غطاها التراب وبهت لونها فأتركها لغيرها وعديت شجرتين أو ثلاثا - أظن تأويلها على أصحاب ليسوا كما أرجو بكل شئ وهم حقا كذلك لأني أنا طابع الحروف أيضا أعرفهم - .. يقول فجئت عند شجر سدر نظيفة تلمع لا غبار عليها ولها زهور بيضاء جميلة كأنها الياسمين أو الفل .. فقلت له : لكن شجرة السدر لا تزهر بيضاء ! .. قال لا أدري هذا الذي كان بمنامي .. ثم كأني شككت أن داخل الشجرة شيئا فهششت فخرجت منه ثلاثة شياطين صغيرة كصغار القطط لكنها سريعة جدا ومشاغبة .. فأدركت أحدهم فعصرته بيدي أو خنقته حتى دققت عنقه ومات .. والثاني هم بالهرب فرميته بحجرة فقتلته .. والثالث أراد الفرار فوطئته دوسا بقدمي فمات .. ثم التفت أنظر إلى شجر السدر وأنا فرح أني وجدته .. يقول : لما قمت من النوم تيقنت أنها رؤيا وأن الله قد أجاب دعائي ثانية .. ثم تواصلت معه بعد مدة وهو كما هو مغلق جواله ولا سبيل إلى التحدث إليه حتى شككت أن ما رأيته في المرتين السابقتين ربما لم تكن رؤى .. فمن ضيق صدري سألت الله أن يريني رؤيا للمرة الثالثة تبين لي أمره .. فنمت ليلتي تلك فرأيت بالمنام كأنه يتحدث معي بكلام نسيته لكن مجمله أنه ليس بهاجر ولا مخاصم وإنما هي مصلحة يرتئيها أو أمر في نفسه وأن لا أسئ به الظن أو أهجره بالمثل وكلاما نحو هذا .. فلما صحوت من النوم أيقنت هذه المرة بأن دعائي قد أجيب للمرة الثالثة وأن الله في كل مرة يجيب دعائي فورا من غير تأخير و بشرني في شأنه وأنه بخير ولا داعي للقلق عليه ولكني لا أصدق أن عندي من الصلاح ما أستحق أن أجاب لوقتي بهذه السرعة ! .. ثم صاح بي تهريجا : الله اكبر .. هذه كرامة .. أنا من الأولياء .. تعال تمسح بي تمسح خذ مني بركة ! .. فضحكنا وتغير الموضوع مع شدة استغرابي من قصته العجيبة هذه .

فأقول أنا .. ليتنا نتحكم برؤانا بمثل هذا الدعاء المجاب فتأتي كلما نسأل الله إتيانها وترد على الوجه الذي يعجبنا مثل صاحبي العجيب هذا الذي رؤاه تأتيه بدعاء يسأله الله فيجاب من فوره !

قد صدقني والله لما قال إن قصته عجيبة !!
__________________
ليتني أهتدي لسوق يباع فيه مقدار من العقل مقابل جزء من البدن لبعت أغلب أعضائي التي أبقى بدونها حيا فأبتاع عقلا يبصرني بالحقائق
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 15-09-13, 09:16 PM
الحملاوي الحملاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-10-10
المشاركات: 5,762
افتراضي رد: عجائب قصص مجابي الدعاء ( ناس رأيتهم وأعرفهم )

سبحان الله ... نأمل أن تواصل
__________________
سبحان الله ... والحمد لله ... ولا إله إلا الله ... والله أكبر
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 17-09-13, 02:41 PM
أيوب بن عبدالله العماني أيوب بن عبدالله العماني متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-05-05
الدولة: هناك اشياء أغلى من أن تهان بالمال
المشاركات: 1,624
افتراضي رد: عجائب قصص مجابي الدعاء ( ناس رأيتهم وأعرفهم )


إن الله إن عوض فإنه يعوض صحّ !


رجل أعرفه احتاج لأن ينقل متاعا كثيرا له فاستعار سيارة GMC من أحد إخوانه .. ثم ذهب لتشليح - ورشة بيع قطع سيارات مستعملة - فاخترع أن يشتري صف سيارة وانيت - بيك أب حوض - ثم يعمل منها توليفة كأنها عربة مقطورة .. فبعد أن دفع الثمن 2500 ريال اليوم الثاني بدل أن يستلم المقطورة اتصلت به الورشة بأن المقطورة قديمة .. فذهب يسأل عن سر القدم فلم يخبروه إلا أنها قديمة وحسب .. فقال لصاحب الورشة لا يجوز أن ترجع عن البيعة بعدما تفرقنا إلا إن كان الرجوع مفسرا .. قال البائع ما فيها عيب إن كنت تشتريها تحت مسؤوليتك .. يقول فانقبض قلبي من هذا الإشتراط فأعدت عليه هل فيها عيب تقني ؟ قال أبدا .. ولكننا فقط أردنا لك الخير .. إن أخذتها على مسؤوليتك أعطيناها لك .. قال استخرت ثم رددت عليه أن باسم الله .. فاستلمتها وإذا بها تتخلخل ولا يمكن أن تثبت بعدما ثبتها خلف سيارة GMC فاتصلت به قال ما لك عندنا شئ .. قد اشتريتها على مسؤوليتك .. يقول ففطنت أني انغششت .. قد سرقوني بهذه الحيلة ( على مسؤوليتك ) .. يقول حاولت فرد علي بكلام قاسي فكان مثل الطرد المهذب .. ثم قلت في نفسي سأشتكيه للشرطة ويستخرجون حقي منه .. ولكنه رجع لنفسه .. قال : هب أنها فعلا معيبة والرجل كان صادقا .. فأين تذهب من الله وأنت استخرجت ماله بقوة السلطان ؟ .. دب الورع في صاحبنا فآثر ما عند الله على ما عند الناس .. ثم ظل يفكر .. الشرطة سيفهمون أن تاجر قطع الغيار قد خدعك - مثلما يحصل منهم في العادة - ويستخرجون حقك من حُق عينيه .. ولكن هب لو أنه حقا كان مظلوما وكان حقا نصحك وأنت عاندت فنلت جزاءك ؟ .. ثم أخذت ماله .. فأين تذهب من ربه عندئذ ؟ .. يقول خفت أن يكون حقا الرجل له حق - في علم الله - ولم يغشني .. فأشتكي عليه فتسلب لي الحكومة منه ما ليس حقي ولا يحل لي .. فقررت أخيرا أني أتورع عن شكايتهم وأحتسبها لله وأنظر طريقة أبيع فيها المقطورة ولو خردة حديد أستنقذ ما خسرته .. فرحت أبيعها ولم يرضى تجار خردة الحديد أن يشتروها مني بغير 150 ريال وهي حديد زنة طن تقريبا ! .. يقول فاحتسبتها لله .. وكررت هذا الدعاء ( اللهم اءجرني في مصيبتي واخلفني خيرا ) .. وكررتها .. بعد ثلاثة أيام فوجئت أن أخا في الله اشتري لي سيارة كاملة هدية لي دفع فيها 20 الف ريال نقدا .. فرفضت فقال ما إلى ذلك سبيل لأني قد نقلتها لاسمك وانتهى الأمر وأنت بالفعل مالكها الان ! قال منذ متى ؟ قال منذ قبل أمس ( أي من يوم أن احتسبها لله ولم يكمل 24 ساعة إلا وعوضه الله عن المقطورة سيارة كاملة .. ثم طلب مني أن أكمل الباقي وكان بسيطا جدا تعمد عدم دفعها .. قال : تورعت عن مشاكاة 2500 ريال خشية أن يدخل جيبي شئ لا يحل لي مع أن أغلب ظني أني انضحك علي وانسرقت ولكني تجنبت أن أدخل في الشبهة فربما ولو 1% يكون البائع مظلوما فقلت يكون لي عند الله ولا يكون علي لأحد حق يتعلق بعنقي يوم القيامة .. ودعوت الله أن يعوضني .. وما أكملت ثلاثة أيام إلا و عُوّضت .. بل كان العوض من أول يوم .. سيارة جديدة من أحسن السيارات .. يقول قال لي صاحبي المهدي .. أتدري لماذا لم أدفع الباقي ؟ يقول قلت لماذا ؟ قال : حتى إذا سألوك كم ثمنها فلا تستحي بل قل لهم اشتريته بكذا بالمبلغ الفلاني حتى لا تكون كاذبا وقد شاركت فيها بشئ من مالك .. قلت : هكذا فلتكن الهدية وإلا فلا .. ترك 2500 ريال تورعا ثم سأل الله أن يخلفه خيرا مما ترك لوجهه .. ففي نفس اليوم حصل على سيارة جلس فيها مالكا بعد ثلاثة أيام .. رزقه الله بعشرة أضعافها تقريبا .. والأهم من كل ذلك أن الأخ المهدي لما اشتري السيارة هدية لصاحبنا هذا لم يكن وقتها يعرف شيئا بمسألة المقطورة التي انسرق فيها والورع الذي كان منه ترك حقه لوجه الله .. وما عرف بكل ذلك إلا بعد أن رضي المظلوم في المقطورة بأن يقبل الهدية ! .. حتى قال المهدي : والله ما رأيت مثل هذا في حياتي ولا سمعت بتعويض لله كما هذا التعويض الغريب .. كيف سخرني الله لأن يعوضك الله ما تركته ابتغاء مرضاته !! .. ألا إن من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه .
__________________
ليتني أهتدي لسوق يباع فيه مقدار من العقل مقابل جزء من البدن لبعت أغلب أعضائي التي أبقى بدونها حيا فأبتاع عقلا يبصرني بالحقائق
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 17-09-13, 06:07 PM
أم فوجي أم فوجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-05-11
المشاركات: 100
افتراضي رد: عجائب قصص مجابي الدعاء ( ناس رأيتهم وأعرفهم )

مثل هذه القصص تشعل في النفس الأمل وحسن الظن بالله وقربه لمن دعاء ..أسأل الله أن يستعملنا ولا يحرمنا .


تخربني إحدى الأخوات أحسبها من الصالحات ولا أزكي على الله أحد بقصة رزقها بالذريه ..

إحداهن تقول ..كان زوجها عقيم لم تنجب منه 18 سنه ونسبة الإنجاب عندهم ضعيفة جدا ..تقول ذهبنا للحرم واعتمرنا وأنا ساجده وأدعو بالذرية شعرت بقشعرية دبت في جسدي فحينها أحسست أن دعوتي أُستجيبت بفضل الله ..وبعدها رزقني الله بولد ثم بفترة قصيره حملت بفتاة ..وبعدها توقفت عن الإنجاب ..فكانا بسبب دعوتي ولله الحمد والمنة .


إحداهن تخبرني ايضا بتجربتها ودعائها المستجاب ..تقول على لسانها :

كان أول ذريتي بنات حتى شعرت بتضييق من جهة زوجي ورغبته بالأولاد فقرأت حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال (من تعار من الليل فقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال اللهم اغفر لي أو دعا استجيب له فإن توضأ وصلى قبلت صلاته) ..فطبقته ذات ليله وقمت وصليت ركعتين دعيت بهما من قلبي بالأولاد الصالحين وكنت متيقنة أن دعوتي استجيبت ..فحملت بعدها وكان احاسي أنه ذكر فما خيب الكريم ظني وأنا حامل بأول أولادى تواترت على رؤى صالحه أن الله سيرزقني بأولاد متتالين ..فرزقني الله ثلاثة أولاد أسأل الله أن يجعلهم من البررة الصالحين المتقين .والحمد لله رب العالمين ..انتهى كلامها .
__________________
اللهم أرزقنا عفوك ورضاك وفسيح جناتك
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 17-09-13, 08:39 PM
الحملاوي الحملاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-10-10
المشاركات: 5,762
افتراضي رد: عجائب قصص مجابي الدعاء ( ناس رأيتهم وأعرفهم )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أيوب بن عبدالله العماني مشاهدة المشاركة
قال لا بل هناك شئ آخر .. كنت تهلوس بذكر الله بهاتين وأنت في غير وعيك .. وكنت تقول : اللهم وعدتني بالشهادة فلا تقتلني هنا كالكلاب ..
جزاك الله خيراً شيخنا

شيخنا الحبيب أيوب: اعذرني على احراجك بالسؤال لكن أردت أن أعرف كيف أن صديقك وعده الله بالشهادة ... لعلك تستطيع أن تسأله لتخبرنا
__________________
سبحان الله ... والحمد لله ... ولا إله إلا الله ... والله أكبر
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 17-09-13, 09:26 PM
أيوب بن عبدالله العماني أيوب بن عبدالله العماني متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-05-05
الدولة: هناك اشياء أغلى من أن تهان بالمال
المشاركات: 1,624
افتراضي رد: عجائب قصص مجابي الدعاء ( ناس رأيتهم وأعرفهم )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحملاوي مشاهدة المشاركة
لكن أردت أن أعرف كيف أن صديقك وعده الله بالشهادة ... لعلك تستطيع أن تسأله لتخبرنا


لا باس إن شاء الله .. قد سألته قبلك وأجابني .. ذلك لتواتر رؤاه وإجماع المعبرين على ذلك - مثلما هو قال - والله أعلم بها وبتعبيرهم له .. أظن قال عشرين أو ثلاثين مناما كلها تبشره بالشهادة حتى صار أقرب لوصف الخبر الصادق .. إنما هو استئناس يفرح به المؤمن ويعتبره وعدا من ربه .. العشم بكرم الله كبير .. أسأل الله أن يرزقني وإياك أيضا ما رزقه من الوعد .. ليس على الله بالعزيز ولا الصعب .
__________________
ليتني أهتدي لسوق يباع فيه مقدار من العقل مقابل جزء من البدن لبعت أغلب أعضائي التي أبقى بدونها حيا فأبتاع عقلا يبصرني بالحقائق
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 17-09-13, 10:42 PM
الحملاوي الحملاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-10-10
المشاركات: 5,762
افتراضي رد: عجائب قصص مجابي الدعاء ( ناس رأيتهم وأعرفهم )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أيوب بن عبدالله العماني مشاهدة المشاركة

لا باس إن شاء الله .. قد سألته قبلك وأجابني .. ذلك لتواتر رؤاه وإجماع المعبرين على ذلك - مثلما هو قال - والله أعلم بها وبتعبيرهم له .. أظن قال عشرين أو ثلاثين مناما كلها تبشره بالشهادة حتى صار أقرب لوصف الخبر الصادق .. إنما هو استئناس يفرح به المؤمن ويعتبره وعدا من ربه .. العشم بكرم الله كبير .. أسأل الله أن يرزقني وإياك أيضا ما رزقه من الوعد .. ليس على الله بالعزيز ولا الصعب .
آمين ... جزاكم الله خيراً شيخنا الكريم
__________________
سبحان الله ... والحمد لله ... ولا إله إلا الله ... والله أكبر
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 18-09-13, 09:06 AM
أيوب بن عبدالله العماني أيوب بن عبدالله العماني متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-05-05
الدولة: هناك اشياء أغلى من أن تهان بالمال
المشاركات: 1,624
افتراضي رد: عجائب قصص مجابي الدعاء ( ناس رأيتهم وأعرفهم )

لا يحسبنّ ظانّ بأني نجم هذه القصص السابقة ! فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " المتشبع بما لم يُعطى كلابس ثوبي زور " ( رواه البخاري ومسلم ) إنما هم ناس من الصالحين عرفتهم وصاحبتهم .


ولكن


ما دمتم حالفين ( ابتسامة ) .. فإني سأخبركم قصة عني - طابع هذه الحروف - هي أعجب من أختها ولا أظنكم سمعتم بمثلها .. ويكون المسك .. أو مسك الختام لهذا الموضوع .

في الرد القادم إن شاء الله
__________________
ليتني أهتدي لسوق يباع فيه مقدار من العقل مقابل جزء من البدن لبعت أغلب أعضائي التي أبقى بدونها حيا فأبتاع عقلا يبصرني بالحقائق
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 18-09-13, 09:29 AM
أيوب بن عبدالله العماني أيوب بن عبدالله العماني متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-05-05
الدولة: هناك اشياء أغلى من أن تهان بالمال
المشاركات: 1,624
افتراضي رد: عجائب قصص مجابي الدعاء ( ناس رأيتهم وأعرفهم )

قد أخبرتكم - في أول الجلسة - بأن أغلب ذريتي ذكور أنا أيضا .. سوى بُنيّة صالحة من زوجي أم عبدالله هي الأكبر فيهم .. اصغر عيالي اسمه عبدالبارئ .. وعمره الان أربع سنين .. سميته عبدالبارئ - بالهمزة الظاهرة المنطوقة - ولتسميته هذه قصة وشأن عجيب .

هذا الغلام تحديتُ به العالم كله و راهنت عليه رهانا مستحيلا لا يفعله عاقل أو حتى من في رأسه ذرة عقل .. ولكني كنت أقوى منهم كلهم .. و ظفرت في الأخير بينما خسر العالم أمامي في هذا النزال الرهيب .. فما قصة هذا الشاب الطيب الذي أسكت المستشفيات وأركع الأطباء والإستشاريين وكبار جراحي العالم حتى بلع الجميع لسانه وما قدروا أن ينطقوا بحرف واحد ؟!




كثيرا ما تسمع الناس تكرر كلمة معجزة ومعجزة على الشئ الذي لا يسوى .. ولكني سأخبرك بشئ ما هو بالمعجزة .. لكنها حقا كرامة لهذا الفتى الطيب .. عبدالبارئ .




.
__________________
ليتني أهتدي لسوق يباع فيه مقدار من العقل مقابل جزء من البدن لبعت أغلب أعضائي التي أبقى بدونها حيا فأبتاع عقلا يبصرني بالحقائق
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 18-09-13, 09:32 PM
أيوب بن عبدالله العماني أيوب بن عبدالله العماني متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-05-05
الدولة: هناك اشياء أغلى من أن تهان بالمال
المشاركات: 1,624
افتراضي رد: عجائب قصص مجابي الدعاء ( ناس رأيتهم وأعرفهم )

خرجت من عنده وأنا أمشي بهدوء وبي من الداخل من الكرب ما لا يعلمه غير الله .. ركبت سيارتي وسقت كأهدأ ما أسوق قط .. أظنني ما تجاوزت سرعة 40 كيلومتر في الساعة طيلة المسافة من المستشفى للبيت .. دخلت البيت وجلست على سريري أتأمل الحال وأظنني عضضت إصبعي السبابة بقوة لأتأكد أني في الواقع ولست في حلم مزعج سيتلوه استيقاظ وحمدلة .. ثم دعوت الله بأن يرزقني الرضا والثبات .. ما سألته أي شئ آخر .. كنت هذه الليلة أنانيا جدا لم أدعو لغير نفسي .. سألت الله الرضا بقضاءه وسألته أن يرضى عني ويثبتني .. ثم لما كان الصبح ذهبت وقابلت الدكتور فكان عنده علم بالموضوع بكامله فشرح لي وأطال الشرح عن كيف أن هذا ليس مرضا بل هو حالة غير مفهومة لا سبب لها تأتي بعض الأطفال بصورة شديدة الندرة .. هي طفرة جينية مباشرة وليس مرضا وراثيا ولا غيره ولا يُعلم له سبب يقال له ( سباينا بيفيدا spina bifida ) .. والأهم من ذلك كله أنه لا علاج له البتة في العالم كله .. وولدي كانت له مشكلة أخرى أهم من السباينا بيفيديا .. أن عنده تفاقما في السائل السحائي في الدماغ وأحيانا تأتي الحالتان متصاحبتان في الأطفال .. فتحتاج لعمليتين الأولى تغطية النخاع الشوكي كمجرد عملية تجميل والثانية هو زرع أنبوبين في راسه لتفريغ السائل السحائي للبطن ويتم تمريره من تحت الجلد من الراس حتى البطن .. الذين قمع العمود الفقري غير مفتوح حتى هؤلاء لا علاج لهم ولا ينجون من شلل سفلي جزئي .. بينما ولدي له ثلاث فقرات بالكامل مفتوحة كليا بالعمود الفقري قد خرج منها النخاع الشوكي - يعني حالة مستعصية جدا - أما العمود الفقري فمجرد تجميل وتغطية النخاع وليس علاجا في شئ .. وأما الذي بالرأس فحتى لا يكون هناك ضمور في الفص الدماغي فيجب تفريغ الماء الزائد عن المخ .. فذهبت للبيت ودعوت الله أن يكتب في الولد خيرته .. والله أشفقت عليه من الحياة ذليلا محتاجا لإحسان الناس .. فكرت فيه عميقا جدا .. فكرت فيه لأربعين سنة قادمة .. أبواه فسيموتان .. إخوته فسيتزوجون وينشغلون .. فما الذي سيكون حاله وهو كومة من اللحم والجنون ؟! .. لن يطيقه أحد ولن يجد حوله أحدا .. فرحمته رحمة شديدة ودعوت الله بشديد الإضطرار أن إذا كانت حياته ستذله هكذا فاللهم اقبضه إليك وارحمه من كبد الدنيا .. كان دعاء الوالد الرحيم العارف بما سيؤول إليه حاله إنه مات أبوه وأمه ولن يكون إخوته مثل أبويه في رحمتهم له .. رحمته رحمة تسع الدنيا كلها فدعوت الله أن يأخذه إليه ويأجرني فيه ويدخلني به الجنة .. وإن كان الله أراد له الخير فليعنني وأمَه على الصبر عليه واحتساب الأجر فيه .. لاني كرجل مطلع جدا على الطب الباطني والطب البديل وغيره أعرف أنه سيكون غير قادر لا على التغوط ولا على البول ولا على الأكل ولا على شئ نهائيا من أمر نفسه سيعيش محتاجا للناس حتى في الحركة لأنه كل نصف ساعة يجب تحريكه حتى لا يصاب بالتهاب الفراش .. فمن يرضى أن يقوم له بكل ذلك إذا صار رجلا ممتلئا شعرا وقذرا ؟ .. رأيت كل ذلك بين عيني وحسبته وقدرته حق تقديره .. ولأجل ذلك دعوت الله بأن يسترجعه ويرحمه من هذا الذل الشديد .. إن مات أبواه فمن الذي يقوم على تغويطه وتبويله ؟ الأمر عظيم وليس مجرد مولود وخلاص .. فكرت وفكرت وقدرت وقدرت .. ودعوت ودعوت ودعوت .. ثم تركت الأمر والتدبير بين يدي رب العالمين وأرحم الراحمين .. ومن حسن تقدير الله أني كنت قرأت جيدا حول تشريح المخ ووظائفه في أكثر من كتاب أكاديمي متخصص جدا قبل ولادة عبدالباري كأشبه ما يكون الأمر دراسة عميقة على المستوى العالي فنفعني الله بهذا الفهم .. شرح لي الدكتور في أول يوم وأفهمني جيدا .. ثم جلست كل وقتي مع الدكتور google ولم أنم ولم آكل شيئا ثم رجعت له اليوم التالي وناقشته وفي كل مرة يقول : من أين أتيت بهذه المعلومات ؟ أقول له من الدكتور قوقل فيضحك .. لاني ما تركت موقعها ولا جامعة ولا أكاديمية إلا وقرأت فيها كل شئ عن كل شئ يتعلق بهذه الحالة .. المحصلة أنه قال إن جراحة الظهر تجميلية ليست علاجية ولا علاج لها في العالم .. وكان في هذا صادقا بإجماع أطباء العالم أنه لا علاج لها .. والثانية زرع الأنبوع المطاطي تحت الجلد من الراس بعد ثقبه ثم يتم تفريغه بالبطن وكلاهما هو الذي سيجريهما .. وذلك علاجي وليس تجميليا .. وأجمع أطباء الدنيا أن تفاقم السائل السحائي إن لم تُجرى له عملية زرع الأنبوب فإنه سيفضي لضمور المخ بنسبة 100% ولا يمكن أن يبقى المخ على حاله إن لم تحصل زراعة الأنبوب .. ولا سيما أن السائل كان في ولدي نسبته من باقي الفص الدماغي 50% بما يعني أنها نسبة شديدة الكثرة وعالية الخطورة ماداموا يحتمون على إجراء زرع الأنبوب في 30% .. بالنسبة لنا كان يجب زرع أنبوبين اثنين كل واحد بجانب أذن ! .. فسألته هل هناك آثار جانبية أو أضرار من عملية زرع الأنبوب ؟ قال أبدا .. قلت متى سيحتاج لنزعه ؟ قال لن ينزعه إلا أن يبلغ 25 سنة ويستقر حجم راسه وحجم الفصين الدماغيين .. قلت وطيلة هذه المدة ؟ قال يظل على هذا الأنبوب .. هذا في الإجتماع باليوم الأول .. ولكن لما رجعت له سألته .. قلت دكتور أنت أمس أكدت لي بأنه لن يكون هناك تبديل للأنبوب .. ولكن جامعة كامبريدج تقول احتمالية انسداد الأنبوب واردة بين كل سنتين لثلاثة فيحتاج لجراحة جديدة وتغيير الأنبوب ! .. كيف كذا ؟ .. فسقط في يده وقال : أنا ما أردت أخيفك .. قلت له : يا دكتووور - معاتبا شامتا - أنت ذهبت لزوجتي المسكينة وصفعتها بأن ولدها سيكون مجنونا مشلولا .. ستراعيني وتراعيها أكثر من ذلك ؟ ( كان معنى كلامي هو : يا كذاب ) .. وسبب هذا الإخفاء هو أن الدكتور حريص على أن يجري هذه العمليات النادرة حتى تسجل في ملفه الوظيفي كإنجازات كبيرة .. إن نجح كان بياض وجه وامتلاء جيب له وحده يطالب بزيادة راتب وعلاوات .. وإن فشل فخطأ طبي وليمت من يموت فليس هو بأول ميت ولا آخرهم .. وما الذي يهمه هو ؟ فقلت أجر عملية الظهر إن شاء الله .. وأما الراس فلكل حادث حديث .. ثم ذهبت أطالع وأقرأ وأبحث حتى قرّ في نفسي قرار هو أسوأ من الجنون .. استخرت فيه واستخرت حتى قررت .. ثم ذهبت لأم عبدالله بالمستشفى بعد أن أُجريَتْ عملية الظهر التجميلية بنجاح والحمدلله في رابع أو خامس يوم من ولادته وقلت لها : شوفي .. الدكتور يحاول أن يجري له عملية زرع أنبوب في الراس .. وهو يقول إنها ضمونة لأنها بالنسبة له عملية شديدة الأهمية في مساره الوظيفي ثم لما حاصرته بالنقاش والتحقق - بخلاف غيري من الأهالي المساكين يقولون : أنت أدرى يا دكتور - وجدته يريد يعملها لأجل نفسه ومشواره الوظيفي .. وهو خبأ عني الأخطاء والسلبيات الشبه حتمية لهذه العملية .. منها انسداد الأنبوب بين كل سنتين أو ثلاثة وربما أسرع من ذلك .. ومنها امتلاء البطن بالسائل السحائي ويحتاج لعملية شفط ماء من البطن .. ومشاكل كثيرة تترتب على هذه العملية وربما لن يحصل اي نفع نهائيا .. فأنا أرى أن نمتنع عن العلمية .. قالت والحل ؟ قلت ما عليك .. عندي - ضربت لها على صدري - .. ومن حسن حظي فيها أم عبدالله أن عقلها في رأسي .. الذي أقول لها فهو الصحيح بالنسبة لها .. وذلك قليل في الرجال أن يرزق بحليلة تثق في زوجها هكذا وتعتبر كلامه قانونا لا يقبل النقاش لا خوفا منه ولكن ثقة فيه وتصديقا له .. و تأكد أن نفسية زوجتك تجاهك أنت الذي ترسمه .. إن أقنعتها بأنك ثقة مأمون عاقل بصير مشت معك على ذلك .. فقالت : اصنع ما تشاء وأنا معك .. قلت لها - يجب تنويرها لأن الأمر جد - أنا لن أعالجه لا في الرياض ولا غيره لأنهم كلهم نفس هذا برنامجهم وكلهم يجزمون أن هذا أمر لا علاج له وأنه مجرد محاولة استدراك ما يمكن استدراكه وحسب .. سأعالجه بالحبة السوداء .. هؤلاء لم يضمنوا لي نجاح العملية وهمهم ثقب راس ولدي على كل حال .. بينما رسول الله ضمن لي نجاح عمليته وقال : " الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام " ( رواه البخاري ومسلم ) .. قالت طيب .. قلت هم سيغامرون بنتائج غير مضمونة لهم .. ونحن نغامر بنتائج يفترض أن تكون مضمونة لأن رسول الله قال ذلكو ورسول الله لا يقول إلا حقا ولا يجزم إلا بحق ولا يمكن أن يكون كلامه خطأ أبدا .. فما دام قال إنه شفاء فهو إذن شفاء بلا كلام ولا نقاش .. أنت معي ؟ قالت معك .. قلت لن تلوميني بعد ذلك إن لم ننجح .. الجميع يغامر ولكن مغامرتنا أضمن وأقل مخاطرة لأننا نتابع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينطق يوما عن الهوى وضمن لنا ما لم يضمنوه .. لن تلوميني إن حصل له مكروه ؟ قالت لن ألومك .. قلت باسم الله .. قالت باسم الله .. ( ابتسامة ) .. ثم طمأنتها أكثر وقلت لها : لو كان سينتفخ راسه وينفجر كما يتوعدوننا فلكان سيحصل ذلك طيلة التسعة أشهر وهو في بطنك .. ما عليك منهم ما يهمهم غير إجراء العملية .. ولو كان حقا سينتفخ راسه لانتفخ ببطنك .. نحن لم نكن راكبين على جمال ثم قفزنا منها فوجدنا أنفسنا في سيارات مكيفة .. نحن درسنا ومتعلمين ونعرف أيضا كثيرا مما يعرفون .. فاطمأن قلبها .. ثم بعد ذلك سميته عبدالبارئ .. وأمه ألحت على ضرورة كتابة الهمزة في الياء آخر الإسم ..وطلبت منهم في شهادة الميلاد أن يكتبوها كما هي طلبت .. وسميته لنية وهدف .. جعلت اسمه مملوكا لله مخلوقا له .. ثم جعلت شفاءه بيد خالقه .. البارئ الذي برأه هو الذي يبرئه .. فكان عبدالبارئ .. ( هو الله الخالق البارئ المصور ) و ( وأبرئ الأكمه والأبرص ) .. تفائلت بالإسم عسى بارئه أن يبرئه .. فذهبت اليوم الثاني للدكتور وأخبرته أني لن أوافق على العملية وأريد أخراجه .. جن جنونه ولم يفهم شيئا .. أين ستأخذه ؟ لم أخبره قلت سأتصرف .. تتصرف إزاي ؟ قلت ما عليك أنت .. أعتذر عن قبول العملية .. قلت مش على كيفك .. قلت له وأنا أبتسم ولازلت هادئا : على كيف من ؟ فسكت .. وقال ولكن يا شيخ هذا خطأ .. الولد يجب أن تُجرى له العملية وإلا فسيحصل ضمور في مخه .. يا شيخ أنت رجل دين وأنا أقول لك إتقي الله سينتفخ راسه ويضمر مخه وسيكون مجنونا .. واشتغل علي دور الواعظ وأنا أستمع له وأنا أبتسم .. ثم لما انتهى .. قلت : أعتذر عن إجراء هذه العملية .. أنت الذي قلت إنه سيكون مجنونا فكيف الان تغير الأمر ؟ قال ما أنا حعمل له العملية وسيشفى .. قلت : معلش لن أوافق .. قال طيب حتوديه فين ؟ بريدة ؟ الإخوة أيضا هناك أطباء جيدين ربما أحسن مني ودول أساتذتي .. وبدأ يلعب لي لعبة التواضع والإستعطاف والمسكنة التي أعرفها في مشوار قرائتي في علم النفس ويسموها - التراجع خطوة للوراء - ( ابتسامة ) .. قلت يا دكتور لن آخذه لبريدة .. قال الرياض ؟ قلت دكتور .. معلش لا أريد إجراء العملية وأريد سحبه من المستشفى سامحني ما أقدر .. قال : أوع تقول لي حتوديه البيت وحتعمل له لبخة - هكذا .. ابتسامة - واللبخة أي شغل العطارة والأعشاب ودهن ومسح ومساج .. قلت ما عليك .. سأعالجه .. سآخذه للرياض أو لأمريكا أو للقمر أو لألفاسنتوري - اسم نجمة - .. لما رأى أنه لا فائدة مني اتصل بإدارة المستشفى فطلبوني .. ذهبت لهم وكلمت مدير المستشفى .. ونفس الكلام وعنفني قليلا وأنا كامل الهدوء في منتهى السكينة .. ثم لما ضاق صدري ولكني حافظت على هدوئي فقلت لمدير المستشفى : يا دكتور .. هل تقدرون تعملون له العملية بغير موافقتي و توقيعي ؟ قال لا .. قلت إذن لن تحصلوا عليها إلا إن مت .. لا تتعب نفسك .. وزاد انفعالي وارتفع صوتي وقلت : لن تشق راس ولدي وأنا حي .. لأنه إن مات سواء بيدكم أو بيدي فتأكد أنه لن يبكي عليه أحد غيري بالنسبة لكم مجرد طفل آخر مات .. قال لا قلت بلى .. أقتلوني ثم بصموني وافعلوا ما تفعلون .. أما أن تعملوا له عملية وأنا راسي يشم الهواء فلن تفعلي لو تنطبق السماء بالأرض .. ثم سكت وكنت في قمة التحدي والإنفعال وكان صوتي قد ارتفع عليه .. حتى أذكر أني كلمته آخر كلمات وأنا ماد سبابتي لوجهه .. سكت مندهشا من كلامي المفاجئ وغضبي الشديد .. ثم قال يائسا : ستخرجه على مسؤوليتك .. قلت طبعا على مسؤوليتي وهل أحد مسؤول عنه الان غيري ؟ .. فاتصل بالطبيب وقال دعه يخرجه على مسؤوليته .. رجعت ووقعت وأعطاني الدكتور الجراح رقمه وقال اتصل بي بأي وقت لو لم ترتاح أو فكرت بأن تأتي به .. أيقظني من نومي في أية لحظة .. خرجنا .. ذهبت لمحلات العطارة أبحث عن زيت حبة سوداء للشرب فرأيتها كلها مغشوشة مخلوطة إما بزيت الزيتون أو بزيت السمسم .. بتحركت بالسيارة للرياض - كنت يومها اسكن بالقصيم - وجلبت زيت الحبة السوداء علامة الحصان .. هي أجود ما رأيت في السوق حتى الان .. بدأت من أول يوم مع الشيخ .. أول يوم قطرت في فمه قطرة واحدة من زيت الحبة السوداء - ولازال في اليوم الخامس أو السادس من عمره .. أول يوم قطرة واحدة .. ثاني يوم قطرة صباحا وقطرة مساء .. نعم طعمه شديد اللذاعة ولا يطاق .. و لكنها ضريبة لا بد منها .. وفي ثالث يوم سقيته مليلترا واحدا فقط طيلة اليوم .. وهكذا كل يوم مليلتر واحد إلى أن أكمل شهرا ونحن على ذلك .. نسقيه ونحن نوقن بأنه سيشفى لأن رسول الله قال سيشفى .. إذن سيشفى لا محالة .. ولو جزئيا .. طبعا لا أنصح أحدا أن يفعل مثلي .. أنا رجل أصلا لي بالأعشاب والطب البديل وما فعلته إلا عن علم ودراية .. وفعلي هذا ليس نصيحة ولا توصية لأحد بأن يقلدني .. فعلته عن قلب حاضر ونية شديدة التأكد والناس يختلفون .. وأنا لم أقلد فيه أحدا .. فلا أنصح أحدا أبدا بتقليدي .. إن عملتموه فاعلموه بقناعتكم الشخصية لا بتقليدي .. بقلب حاضر ويقين لا يقين فوقه ولا بعده ولا يقبل الإضطراب ولا حتى بنسبة 00001% على أن الله لا يقول إلا حقا .. ورسول الله لا يقول إلا حقا .. ولأجل ذلك لما عرف الإخوة والأحباب والمشايخ والدعاة وبعض أهل العلم بأني أخرجته من المستشفى لأعالجه بالحبة السوداء جن جنونهم وأيقنوا بجنوني .. فما منهم أحد إلا واتصل بي يعاتبني .. والذي لامني .. والذي قرعني .. كيف أخرجه من المستشفى وهم أهل علم ودراية وفهم ثاقب بينما أعالجه بالحبة السوداء ؟! .. أمجنون أنت يا أيوب ؟ .. بعضهم تهيب أن يكلمني بحزم - خاصة من المعارف المقربين - ومن لا يعرفني تفلسف قليلا وزاد حتى بلغ قلة الادب .. ولا باس فالناس أيسر شئ عندهم هو إسداء النصيحة للغير بداعي وبغير داعي وذلك أمر أتفهمه ويمكنني أن أرد عليه بالسكوت أو الإبتسام .. بل بعضهم ينصح حتى لو لم تستنصحه ثم يغضب إن لم تطعه حتى لو لم تكن طلبت نصحه .. ما علينا فهكذا الناس ولا تنسى أننا في الدنيا فتقبل منها كل ما يأتي منها وتحمل من أهلها كل ما تكرهه فالناس تتكلم بما هي توقنه لا بما أنت توقنه .. أحدهم نهرته بشدة لأنه كان خطيبا وله مستمعين لما كلمني قال إن كلام رسول الله صالح في زمانه ونحن في عصر الطب ليس كل شئ قديم يصلح الان .. فقلت له وقد طفح كيلي : ألا تتقي الله يا شيخ ؟ أنتم تصيحون في الناس من فوق المنبر السنة والسنة وصالحة في كل زمان ومكان ثم تحت المنبر تقولون السنة عتيقة ولا تصلح في زمان الطب ؟ ثم أغلقت في وجهه وما كلمني بعدها ولا كلمته بل حذفت رقمه من عندي .. وبعدها ظللت مغلقا الجوال طول الوقت حتى مر شهر وجاء وقت الموعد الأول للمراجعة و الفحص .. قبل الموعد بعيادة المخ والأعصاب بيوم واحد أجريت له تصوير الراس بالاشعة المقطعية ليطلع عليها الطبيب .. فلما دخلت - أم عبدالله وأنا - بالطفل على الدكتور ورأى رأسه تغير وجهه .. نظر مليا وأمعن حتى رأيت أنه صار وجهه أصفرا أو أخضرا ورأيت الرعشة والإضطراب بشفتيه وكل وجهه .. أظنه خاف أن أفتح ضده شكوى رسمية .. أظنه خاف أن أفتح ضده ملف شكوى رسمية .. الرجل أضاع عقله .. ولا يدري أني لا يمكن أن أصنع ذلك لأني أعرف أن قرار العلاج والشفاء جاء من فوق .. جهات عليا أمرها نافذ جدا .. أخرج جواله من جيبه واتصل بدكتور كلمه بالإنجليزي - وما فطن أني أفهم بعض الإنجليزية - وقال له تعال لعيادتي حالا وهات معك دكتور فلان والدكتور فلان .. هاتهم وتعال بسرعة - هكذا - فإن الطفل الذي كان فيه سباينا بيفيدا حصلت منه بعض المفاجآت ويجب أن تحضر فورا .. بعد خمس دقائق دخل خمسة أطباء اثنان منهم يبدو جليا أنهم مجرد فضوليين التحقوا بالركب المسرع ليعرفوا ما الخبر .. اجتمعوا على سرير الفحص وهم مدهوشين لا يدرون ما الحكاية وما الذي حصل ! .. حتى أني طلبت من زوجي الخروج والإنتظار للخارج وأنا رجعت للخلف حتى التصقت للجدار وهم مشغولين به .. أتوا له بشريط قياس فطوقوا به راسه يقيسون قطره .. ويتحدثون بالإنجليزي بكلمات أنا أزداد معها ابتساما وضحكا من خلفهم .. والدكتور الذي مفروض أن يجري له العملية لم يقدر أن ينطق بحرف من شدة الدهشة .. الطفل لم يزد رأسه إلا سنتمترا واحدا فقط - وهو المعدل الطبيعي جدا للأطفال الأصحاء المستقرين - بينما كانوا يتوقعون ان يزيد ما بين 5 إلى 7 سنتمرات بل حتى الأكاديميات الصحية الكبيرة في المخ والأعصاب يقولون نفس الكلام .. أن عدم إجراء العملية يترتب عليه زيادة قطر الراس من 5 سنتمر بسبب تفاقم السائل السحائي داخل الجمجمة .. فظلوا يقلبون الصبي طيلة عشر دقائق ويرطنون بالإنجليزي ففهمت كثيرا مما قالوا .. ثم قال لي جراح هرم ابيضّت حاجباه كان رئيس قسم المخ والأعصاب بالمستشفى وما ظننت أن له وجودا : إبنك سليم والحمدلله كويس ومافيهوش حاجة وما تخفش عليه ( انتهى ) .. ثم خرجوا من غرفة العيادة وبقيت أنا والدكتور طلبت من أم الغلام ان تأخذه معها .. فسألني بيني وبينه .. قال : إنت وديته فين ؟ .. قلت عالجته .. قال : أيوا عارف .. واضح .. عالجته فين ؟ أصله ده مفيهوش أي أنبوب مزروع في دماغه ! .. إنت عملت إيه ؟ .. أقول بيني وبينكم يا ملتقى أهل الحديث .. قال الله تعالى : ( الان حصحص الحق ) .. الان صار يقول لي بكل تواضع وذلة : إنت عملت إيه .. كأن الذي كلمني قبل شهر كان شخصا آخر .. فابتسمت .. ما عرفت كيف أخبره بها .. فهؤلاء لا يصدقون هذه الحاجات ومن أولها قال لي : أوع توديه البيت وتعمل له لبخه .. أنا ابتسم لا أدري كيف أفجعه بها وهو ينظر لي منتظرا ان اتكلم .. مشكلة ! .. فقلت : يا دكتور .. أنت تصدق رسول الله ؟ .. قال : آه .. قلت : لالا .. هل توقن بأعماق قلبك أن ما يقوله حق ؟ .. سكت قليلا وحس أن المسألة جد وبعد هذه المقدمة كلاما سيأتي .. ثم قال : إن شاء الله .. تلاحظ أنه تراجع خطوة للخلف مرة ثانية .. وباختصار وبلا مقدمات قلت : يا دكتور رسول الله قال الحبة السوداء شفاء من كل داء .. وأنا من يوم أن خرجت من عندك وأنا أقطر في فمه الحبة السوداء إلى صباح اليوم .. فغر فمه وتوسعت عيناه وقال : ياااااامفتري !! .. قلت يا دكتور ألست أنت قلت ستنتفخ راسه ؟ .. في الواقع جميع المواقع والمستشفيات والمتخصصين قالوا مثل قولك .. ولكن هل انتفخ ؟ .. قال مش عارف والله ! .. قلت : كيف مش عارف وانت منذ قليل جلبت نصف أطباء المستشفى لهذه العيادة ؟ .. شفي أم لا ؟ .. قال : آه شفي .. غريبه ! أنا مش فاهم حاجة ! ده كله من الحبة السوداء ؟ .. قلت رسول الله قال هذا .. قال : آه .. صدق رسول الله ( ا نتهى ) لا تحسب أنه صدق كلامي .. هو لم يصدق بأني عالجته بالحبة السوداء وإنما يسايرني بهذه الموافقة ( ابتسامة ) .. ثم قال : مبروك بقه أن الله كفاك العملية أهو بقى زي الفل .. إنت سميته إيه ؟ .. قلت سميته عبدالبارئ .. واسمه من معنيين .. الأول من البرء وهو الخلق لأن الله تعالى قال : ( هو الله الخالق البارئ المصور ) ثم جاء بمعنى الشفاء في قوله على لسان عيسى المسيح صلى الله عليه وسلم : ( وأبرئ الأكمه والأبرص ) .. فسلمت ملفه لله وحده إذ جعلت خالقه هو الذي يشفيه .. يبرئه بارئه تبارك وتعالى .. فابتسم مستحسنا كلامي .. ولكن بعد قليل سألني - وهي علامة أنه لم يصدق أن هذا الشفاء سببه فقط الحبة السوداء بكل بساطة - .. الرجل فكر ونظر وقال : عماني .. من عمان .. وعمان تشتهر بالسحر .. فتأكد في وهمه أني عالجته بهذه الصورة الكاملة الخرافية بالسحر .. ولا يفعل مثل هذا بهذه الكفاءة غير السحر .. هكذا أوهمه الشيطان ! .. فقال : أنت بتشفي من السحر ؟ .. قلت أعوذ بالله يا دكتور .. الشافي هو الله .. قال : لا بل أقصد تعالج من السحر ؟ .. قلت لا .. فضاقت عينه ولم يصدقني .. الرجل متأكد أن هذا لا يمكن أن يكون إلا بالسحر .. مع أن الأطباء آخر الناس تصديقا للسحر والمس والعين .. ولكن الشيخ عبدالبارئ جعله يؤمن بالسحر ويطلبه .. قلت يا دكتور لك تطلب أم لغيرك ؟ قال بل لي مع بعض أهلي مبتلى بالسحر .. قلت أنا لا أعالج ولكني سأعثر لك على من يرقيكم .. قال لا .. بل أريدك أنت مثلما عالجت عبدالباري تعالجنا .. فقلت سأرى .. كلمت فيه مرة أحد الإخوة الرقاة مستشفعا له فقال طيب لا باس .. فلما كلمت الدكتور قال لي : يا أبوعبدالباري لا تقل لي فلان ولا غيره .. إن أردت أن تعالجنا فنعم وإلا فانسى الموضوع .. إعتذرت منه .. و صار عبدالباري حديث الأطباء وصار كل واحد يعرفه .. لدرجة أنه مرة اندلق على قدمه ماء ساخن وتأذى فجئت به وإذا أحد الأطباء يقول للآخر : ده عبدالباري رجله إتحرقت بالماء السُخنة .. قال الآخر : عبدالباري بتعنا ؟ بتع السباينابفيدا ؟ قال : أيوا عبدالباري بتعنا .. اللي أبوه عماني .. فأقول : صار بتاعهم ! ( ابتسامة ) ولازال يستقر ويحسن حاله حتى تكلم .. حتى ضحك وأضحك معه .. حتى صار يلقي النكات .. هذا الذي قالوا إني سأبتلى بكومة لحم لا عقل ولا حس .. فصار كله حسا وعقلا والحمدلله .. لدرجة أنه هذه الأيام إذا أراد أن يحصل مني على شئ بالأحراج يأتي ويتملقني يقول : بابا .. تثمح لي أجلس جنبك ؟ أول طبعا بابا .. تعال .. فإذا اطمأن يقول : بابا تشتري لي آيكسريم من البقالة ؟ .. فأقول : نعم يا عيار أشتري لك .. أحيانا يقول لي : بابا تثمح لي ألعب بجوالك ؟ أقول لا بابا هذا جوال بابا وليس لعبة .. فيطأطئ متحازنا متباكيا .. أقول له كف عن حركاتك هذه وحيلك واذهب العب مع إخوانك بالكمبيوتر فيرفع راسه ينظر إلي ثم يزحف لإخوته - لأنه لا يقدر أن يمشي وإنما يمشي على كرسي مدولب - .. مرة قال لأمه : ماما أنا أنا أحبك .. فقالت أنا أيضا أحبك .. سكت قليلا ثم قال : ماما أنت روحي .. فالتفتت تنظر إليه لانه قالها لأول مرة وجاءت جميلة منه .. لما رآها سعيدة قال : طيب هاتي جوالك ألعب به .. تقول لما نظرت إليه بعتاب وأحس أن خطته انكشفت انفجر ضحكا لأنه علم أنه أن حيلته فشلت وأنه انكشف .. هذا الذي قالوا سيكون مجنونا ! .. منذ ثلاثة أيام لما جئت من سفري أصر على أن ينام عند بابا .. كلما تريد أن تأخذه لغرفة إخوته لينام عندهم على أسرتهم - في العادة ينام مع عبدالله على سريره - يرفض ويصر على أن ينام بجانب بابا .. فلما زادت عليه النهر بكى بشدة لا يريد أن يخرج من عندنا .. فقلت له : يا بابا .. أنت نونو أم ولد ؟ قال ولد .. قلت والأولاد ألا ينامون مع إخوانهم الأولاد مثلما البنات ينمن مع البنات ؟ .. طيب ما يصلح تنام عند ماما وبابا بينما مكانك عند إخوانك .. صح ؟ .. فهز رأسه موافقا .. ثم قال : طيب هل تسمح لي أنام عندك قليلا ثم أذهب عند إخواني ؟ .. كلمات تقتل من الرحمة .. قلت لا .. بل تنام الليلة كلها عندي وفي حضني .. وغدا تنام عند إخوانك .. إحدى صواحب زوجتي سألتها مرة .. هل أبوه يتحمله ؟ .. قالت يتحمله ؟ أبوه يموت فيه ! .. يقيم الدنيا علينا لو صار له شئ أو سمعه يبكي .. هذا من كثرة ما هو حبيب بابا صار نماما على إخوانه بل يهددهم بأنه سيخبر عليهم بابا .. كان أخوه الأكبر هو الحظي المقرب لبابا وما ظن أحدهم أن أحدا سيقدر أن يسحب البساط من تحت عبدالمجيد .. لو سأل أحدهم من حبيب بابا فعبدالمجيد يشير لصدر نفسه بإبهامه من شدة الثقة .. يوما سألته أمه وتنتظره يقول أنا .. من الذي يحبه بابا أكثر واحد فيكم ؟ فقال : عبدالباري .. قالت بل أنت .. قال لا بل عبدالباري يحبه بابا أكثر منا كلنا .. والان أنا غيرت هذه القناعة السلبية عنده وموقن بأنه أحب الناس إلي .. وعبدالباري أنا أرحمه بشدة .. من النكت أني كنت أسر لكل واحد من أولادي بيني وبينه بأنه أحبهم إلي .. كل واحد بيني وبينه أنه أحب الأولاد إلي ثم أقول لا تقل لإخوتك ذلك حتى لا يحزنوا .. وفي يوم من الأيام تكلم عبدالمجيد متفاخرا ونحن نأكل في شئ من الوجبات قال : أنا أعرف أن بابا يحبني أكثر واحد .. وإذا بالآخر يقول : بل أنا وهو أخبرني .. ثم يقول آخر : بل أنا هو بنفسه أخبرني .. وأنا ساكت - طايح وجهي - لا أتكلم بشئ .. ثم كلهم سكتوا والتفتوا ينظرون إلي بخبث .. لسان حالهم : يا كذااااب .. ( ابتسامة ) .. ثم عالجت ذلك بسرعة والان كل واحد يظن نفسه هو المحبوب المقرب الأكثر لبابا .. في يوم من الأيام رأت زوجي عبدالباري جالس يلعب بشئ من سياراته ثم يتكلم مع نفسه يقول : بابا يحبني أكثر واحد .. هو الوحيد الذي يحبني .. البقية لا يحبوني .. يقبلني .. ويشتري لي .. ويلعب معي .. أنا لا أحبهم .. فقط أحب بابا .. وسر هذا الحب هو أن أمه مرة رأت مناما - لا أذكره الان - وكان ذلك في أول أيام ولادته فعبرته لها بأن هذا الغلام سيتعافى جدا ويحسن حاله ثم يكون قرة عين لي ولها ويحظى من الحب ما لم يحظاه أحد من إخوته .. وحصل .. ثم شفى الله كومة اللحم المجنون المشلول ببركة كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم واليقين بأنه لا يقول إلا حقا .. لا يخزي الله من يتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم .. لأن مثله حق أن يكون هو المتبوع المصدق .. مادمنا ائتمناه على خبر السماء وتبعناه في الموت والحياة نبتغي الجنة ورضوان الله .. فما لنا لا نتبعه فيما هو أحقر وأسخف من ذلك ؟ .. هو قال شفاء من كل داء .. وغيره قال ( احتمال ) أن علاجهم شفاء .. فنقول : الشك ينقطع باليقين .. شكفهم يطيش أمام تأكيد رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فكان كما وعد .. عند كلمته صلى الله عليه وسلم .. وأبرأ البارئ عبده .


أسأل الله أن يرزقني وإياكم حسن الإيمان بالله وحسن تصديق رسول الله .. أنا لست بذاك الذي يخطر بالبال في الحقيقة .. ولكنه توفيق من الله من جهة .. ورحمة منه تبارك وتعالى لهذا الغلام المسكين من جهة أخرى .. وإلا فعند الواحد من الذنوب ما يستحي أن يرفع يديه يطلب الله شربة ماء .. بحسبنا غرقنا بذنوبنا .. ولولا الثقة برحمة الله والثقة بأنه يحب أن يُسأل لما تجرأ الواحد أن يقول : يا رب .


.
__________________
ليتني أهتدي لسوق يباع فيه مقدار من العقل مقابل جزء من البدن لبعت أغلب أعضائي التي أبقى بدونها حيا فأبتاع عقلا يبصرني بالحقائق
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:38 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.