ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 10-09-13, 08:30 PM
أيوب بن عبدالله العماني أيوب بن عبدالله العماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-05-05
الدولة: هناك اشياء أغلى من أن تهان بالمال
المشاركات: 1,624
افتراضي عجائب قصص مجابي الدعاء ( ناس رأيتهم وأعرفهم )


بسم الله الرحمن الرحيم

سأحكي لكم قصصا أنا نفسي ما كنت لأصدقها لولا معرفتي بأصحابها معرفة وثيقة بعضهم منذ أكثر من 20 سنة وبعضهم دون ذلك .. ولكني أعرفهم ثقات عدول إن شاء الله .. وهي والله أغرب من الخيال .


رجل مجاب الدعاء وهو لا يعرف ولا يصدق أنه مجاب !


كان لي صديق .. رجل عادي من عامة الناس .. إلا أنه كان به شئ من الصلاح فيما يبدو للناظر .. ولكن من الصلاح ما يحتقره المرء ولا يعرف مقدار صاحبه عند الله .. أو لا يعرف سره مع الله غيره .. أخبرني من يومين بأعجب ما يمكنني سماعه .. كنت أظنني الوحيد الذي ذريته ذكور .. وأنا ذريتي ذكور بتقدير الله .. ولكن هذا الرجل يتحكم بقدره و لا يفطن .. فكانت ذريته كلها ذكور لأنه هو يريد الذكور .. منذ أول زواجه عبر المعبرون رؤاه بأن أكثر ذريته أوكلها ستكون إناثا .. ولكن الواقع يكذبهم .. ولازال يعرض مناماته عليهم فيقال : أكثر ذريتك تكون إناثا .. لا طفل أنابيب ولا تنظيم في تغليب ماء الرجل على ماء المرأة ولا أطعمة ولا أعشابا يأكلها .. وإنما هو دعاء مجاب يدعو به في لحظة لا يمكن لأحد أن يكون جامعا لعقله يفطن ما يدور حوله .. إلا صاحبي هذا يقول إني كان يحضر عقلي في لحظة غياب العقول - وهو يواقع أهله - فأدعو فأجاب من فوري .. يقول : طيلة سبع سنين من أول زواجي لم أنسى قط ولم يفتني دعاء واحد أكرره كل مرة ولم أنساه ولا مرة – إذا اتيت امرأتي – طيلة السبع سنين .. وهو أني إذا جاء علي وقت غياب العقل وارتعاش البدن .. وهو الوقت الذي لا يكاد إنسان أن يجمع عقله فيه مهما كان صالحا أو عالما .. يقول في تلك اللحظة أكون حاضر العقل عارفا بنيتي من فعلي مع أهلي فأدعو بدعائي الذي لم يفتني في جماع أهلي طيلة سبع سنين .. كنت أدعو في لحظة غياب العقل بدعائي : ( اللهم ارزقني ولدا عالما مجاهدا ) يقول وفي كل مرة لا تحمل زوجي إلا غلاما .. وأنا لم أعرف بأن دعائي كان تفتح دونه أبواب السماء لأنه يأتي في وقت لا يدعو في مثله أحد من الناس .. وكنت أجمع علي عقلي وبصيرتي ولا يفوتني أن أسأل ربي به في لحظة الغفلة الكاملة فكان لا يرد دعائي وأنا لم أفطن أنه كان مجابا ! .. كنت أدعو به ديانة وحسب ولم أحسبه على أنه الدعاء الذي غير الله به سير القضاء .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يرد القضاء إلا الدعاء " .. فكانوا كلهم ذكورا .. ثم بضع مرات - لا تصل للعشرة – كنت أدعو باللهم ارزقني ولدا صالحا .. ولم أسأل الله العالم المجاهد ككل مرة .. فحملت مني زوجي .. و رزقت بالولد الذكر .. ولكن كان مختلفا بعض الشئ .. يمكن أن يكون صالحا ولكن لا يمكن أن يكون لا عالما ولا مجاهدا بحكم وضعه الصحي فكان الجزاء به على قدر الدعاء .. فلو طلبت عالما مجاهدا لجاء صالحا للعلم والمجاهدة .. ولكني طلبت صالحا فجاء يناسبه مجرد الصلاح ! .. فكان كما طلبت من الله .. وكان الدعاء غالبا على القدر .. قال ربي ( وقل ادعوني أستجب لكم ) .. دعا في وقت لا يعقل فيه أحد شيئا .. فكان باب السماء مفتوحا .. وصار أولاده الذين رُزقهم من أكمل وأذكى الفتيان ومضرب المثل في الفطنة .. والأوائل على صفوفهم .. وفيهم من الخشوع والصلاح ما لا تفوتهم صلاة في الجماعة – بما فيها الفجر وهم بين 4 إلى 9 سنين - ما هو نفسه يستغرب يقول : لا ينبغي لمثلي أن يكون له مثل هؤلاء الأولاد من شدة ما فيهم من الصلاح ومن شدة ما عندي من التقصير .. ولكن ( رحمة الله وسعت كل شئ ) .. فكلما تماديت معه في التحقيق والسؤال .. طلع الرجل لم يأكل حراما ولا رزقا مشبوها منذ أكثر من 25 سنة .. قلت في نفسي : وهذا أيضا أحد الأسرار .. وتواتر عند السلف بأن من يطيب مطعمه فلا يُرد له دعاء .. فكيف لو كان الدعاء في لحظة لا يتذكر أحد لا دعاء ولا غيره ؟ .. مثل هذا الحضور للنية يستحق أن تستقبله أبواب السماء .. وحتى لو كان غير ممتاز الديانة فيما يبدو للناس .. ولكن كونه يتعاهد الحلال فذلك يكفيه لقوله صلى الله عليه وسلم : " لحم نبت من سحت فالنار أولى به " ( رواه مسلم ) .. فما كان أولى به لو كان من سحت فلا شك أن الجنة أولى بذلك اللحم إن كان من حلال مجتهد في تطهيره .. قال رأت زوجي - أم صالح - مرة بأن أولادها الذكور كلهم يطيرون في السماء وعلى رؤوسهم الأكاليل .. فعبر لها عدد من المعبرين بأن هؤلاء كلهم سيكونون صالحين ويكونون دعاة إلى الله يفتح الله على يديهم .. يقول : ومن ضمن هؤلاء هو نفسه الذي عبر بأن أكثر ذريتي سيكونون إناثا .. فأنا - طابع هذه الحروف وناقل القصة - أقول الان .. أسأل الله أن يرزقني مثل قوة حضور قلب صاحبي هذا وصلاح نيته حتى أدعو بمثل ما دعا به ! .. قد عرفت فالزم .
__________________
ليتني أهتدي لسوق يباع فيه مقدار من العقل مقابل جزء من البدن لبعت أغلب أعضائي التي أبقى بدونها حيا فأبتاع عقلا يبصرني بالحقائق
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 13-09-13, 06:03 AM
عبد القادر الحنبلي عبد القادر الحنبلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-07-11
المشاركات: 98
افتراضي رد: عجائب قصص مجابي الدعاء ( ناس رأيتهم وأعرفهم )

سبحان الله.!!
جزاكم ربي خيرا
ورزق الله المسلمين والمسلمات ذرية صالحة نافعة طيبة مجاهدة
__________________
انا لله وانا اليه راجعون.
اللهم أجرني في مصيبتي
واخلف لي خيرا منها.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 13-09-13, 07:21 AM
أيوب بن عبدالله العماني أيوب بن عبدالله العماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-05-05
الدولة: هناك اشياء أغلى من أن تهان بالمال
المشاركات: 1,624
افتراضي رد: عجائب قصص مجابي الدعاء ( ناس رأيتهم وأعرفهم )

آخر كان له مشروع تجاري يُتوقع منه أرباح كبيرة .. فطلب منه أعز اصحابه أن يدخل معه شريكا .. رفض التاجر فأصر صديقه حتى وصل الإصرار للإجبار والتهديد - وكان ذا نفوذ - فأرسل له يتوعده بأنه قرر وحزم أمره بأنه سيتدخل بطرقه الخاصة رسميا وسيقلب كل المشروع باسمه هو ويستحوذ على كل شئ ويخرج صاحبه منها بالكلية ليس له شئ .. هكذا بالقوة والسلطان .. كان يقول لم أسمع بتهديد أصرح ولا أوقح من هذا ! .. و اراني إياه - أنا طابع الحروف - مرسولا له في جواله فهالني ما رأيت من غدر االإخوان وانقلاب الأصحاب على لعاعة من الدنيا زائلة ! .. يقول فأصابني هم كبير لعلمي أنه إن حاول فربما تمكنه أذيتي ولو جزئيا أو حتى نفسيا .. فما زدت على الحوقلة والإسترجاع لله .. وكانت رسالته مع المغرب أو العشاء - نسيت انا متى قال صاحب القصة - بعد أقل من 12 ساعة إلا و أسمع به اليوم التالي مبكر الصباح يقال لي : صاحبك فلان حصل له حادث شديد بسيارته ونجا من الأذى ! فزرته فزعا من الحادث .. إذا به كان واقفا مكانه ثم جاءت سيارة وطحنت مركوبه طحنا .. والأهم من ذلك أن سيارته تلك كان لم يكمل شهرا من يوم استخرجها من الوكالة جديدة بقراطيسها كأشد ما يكون فرحه بها !!

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كما تدين تدان " ( رواه البخاري )

فأقول أنا - طابع هذه الحروف - : هذا وهو سأل الله أن يكفيه بما شاء .. فكيف لو رفع يده وخصص الدعاء بما يغلي به قلبه ؟! .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب ( رواه البخاري ) .. مجرد حوقلة واسترجاع لم يستغرق 12 ساعة .. اتصل خصمه به - الذي كان صديقه الحميم - من بيته ليلا يهدده بالظلم أكل الحق .. ثم فقط كان الإنتظار حتى يخرج من بيته صباحا ليستلم الجواب من فوق .. من جهات عليا شديدة السلطة والنفاذ .. فانتبه أن يُدعى عليك وأنت تعلم .. أو حتى مجرد تشك بأنك ظالم .. إن شككت فقط بأن الحق لغيرك فأنصحك بأن تتركه وتسأل الله خيرا مما فاتك ! .


وتذكر بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " الظلم ظلمات يوم القيامة " ( رواه البخاري ومسلم )


.
__________________
ليتني أهتدي لسوق يباع فيه مقدار من العقل مقابل جزء من البدن لبعت أغلب أعضائي التي أبقى بدونها حيا فأبتاع عقلا يبصرني بالحقائق
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 13-09-13, 02:04 PM
الحملاوي الحملاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-10-10
المشاركات: 5,762
افتراضي رد: عجائب قصص مجابي الدعاء ( ناس رأيتهم وأعرفهم )

الله أكبر ... جزاك الله خيرا
اقترح أن يكون الموضوع مليئان بالقصص والمشاركات
__________________
سبحان الله ... والحمد لله ... ولا إله إلا الله ... والله أكبر
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 13-09-13, 07:14 PM
بزيد بزيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-08-04
المشاركات: 319
افتراضي رد: عجائب قصص مجابي الدعاء ( ناس رأيتهم وأعرفهم )

هل يجوز شرعا ذكر الله أثناء الجماع، أو قبل الغسل من الجماع؟ و جزاكم الله خيرا،،،
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فللذكر المتعلق بالجماع ثلاث حالات:
الأولى: ذكر الله قبل الجماع، وهو مطلوب شرعاً، كما روى البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال: بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا، فإنه إنْ يُقدر بينهما ولد في ذلك، لم يضره شيطان أبداً".
الثانية: ذكر الله أثناء الجماع، وهو جائز بالقلب، ويكره التلفظ به باللسان لأنه ينافي كمال الأدب مع الله تعالى.
الثالثة: ذكر الله بعد الجماع، وقبل الغسل، وهو جائز، فقد روى مسلم وغيره من حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه.
ويستثنى من الذكر قراءة القرآن فإنها لا تجوز للجنب على الصحيح من قولي العلماء . والله أعلم.
__________________
http://www.saaid.net/saaid/saaid.swf صيد الفوائد
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 13-09-13, 07:18 PM
بزيد بزيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-08-04
المشاركات: 319
افتراضي رد: عجائب قصص مجابي الدعاء ( ناس رأيتهم وأعرفهم )

من الشبكة الاسلاميةhttp://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...atwaId&Id=3954
__________________
http://www.saaid.net/saaid/saaid.swf صيد الفوائد
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 13-09-13, 08:43 PM
أيوب بن عبدالله العماني أيوب بن عبدالله العماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-05-05
الدولة: هناك اشياء أغلى من أن تهان بالمال
المشاركات: 1,624
افتراضي رد: عجائب قصص مجابي الدعاء ( ناس رأيتهم وأعرفهم )

حسن الختام لا يستأذن أحدا ولا يمكن شراؤه من السوق





يقول صديق لي – من السعودية - شديد المعزة علي كنت يوما بالرياض قبل حوالي خمس سنين من الان أقود بالخط السريع على سرعة 140 وكنت أفكر أقول : سأقف بالمحطة التالية أصلي وأتغدى ثم أعبئ الوقود وأكمل طريقي .. ونظرت للساعة فكانت 12:05 ظهرا .. وبعد ثوان أرى سيارة جي إم سي أمامي صارت منحرفة بعرضها أمامي وما لحقت أن أدوس الفرامل إلا وانا دخلت في السيارة بلمح البصر .. وما عقلت إلا وامرأة فزعى تنزل من السيارة بلا عقل وأولادها يهدؤونها وكل شئ كالحلم .. نزلت من سيارتي وأنا أعرج وظهري مقسوم لنصفين من الوجع وإذا بي أرى عجينة من الحديد في المقدمة .. وخلفي سيارة بالكاد تضررت .. وأمام الجي إم سي كرسيديا – هو المتسبب – فيه رجلان مغمى عليهما بالخلف وآخر مطروح بجانب السيارة مغطى بكامله بشرشف – متوفى – .. وثوبي الأبيض صار أحمرا تماما والغترة البيضاء صارت أحمر من الشماغ .. كانت راسي باردة من الرطوبة والذي بعد ذلك نال 23 غرزة من أثر ارتطامه بالزجاج الأمامي .. كنت في دوامة حلم سريع ولم أفطن لشئ سوى علمي بأن ثلاثة كانوا في السيارة الكرسيدا وواحد كان فارق الحياة .. كل شئ مطحون والناس تسترجع وتحوقل والذي يبكي والدنيا حيص بيص .. بينما أنا كنت أتمتم ولكني لم أذكر ما الذي كنت أقوله ! .. حتى جاءت سيارة الإسعاف فحملوني لوحدي في واحدة منها بالخلف .. كان معي ممرضان أرادا تطويق رقبتي بطوق الكسور فرفضت وقلت أنا بخير فأطاعاني .. وجلست بالمقعد وأنا أغيب عن وعيي وأفوق في البداية أذكر أني كنت أتكلم ولكني لا أذكر الكلام - طيلة ساعة كاملة في زحام الرياض – كلما أفوق أرى الملتحي منهما يبتسم ودمعه يسيل وهو يمسحه .. والآخر من عامة المسلمين ينظر ووجهه شديد الإندهاش ولكني لم أعرف ما سر الدموع وماسر الإندهاش ؟ .. كنت أغيب فأصحو وأغيب فأصحو .. حتى إذا صار بعد مدة صرت أعي ما أقوله .. كنت أصحو بينما كان لساني يجري بالحوقلة والإسترجاع فقط ولا أزيد عن ترديدي بصوت واضح فصيح مرتفع ( لا حول ولا قوة إلا بالله .. إنا لله وإنا إليه راجعون ) .. ثم مرة قلت للملتحي : هل كان هناك حادث ؟ فأشار مبتسما أن نعم .. ثم عدت لحوقلتي واسترجاعي وغاب وعيي ثم فقت وأنا أردده مثلما تركت نفسي أردده فسألته ثانية .. هل كانت هناك كامري خضراء ؟ أشار مبتسما أن نعم – والواقع غير ذلك ولكني كنت أهلوس وهو يماشيني ويمسح دموعه وأنا أراه ولكني لا أفهم شيئا – ثم خف استرجاعي وحوقلتي بعد أن عاد إلي وعيي جيدا وصرت أسترجع في سري وأحوقل أيضا ولكني لا أنطق بها وصرت أفكر بالرجل الميت هل علي مسؤولية فيه ؟ - لم أخشى من الدية فالتأمين سيغطيه ولكني أفكر في الدم وهل البقية أيضا كانوا أمواتا ! - لما وصلنا للمستشفى أمسكت بيد الممرض الملتحي منهما وأنا في سرير النقل قلت أصدقني .. لماذا كنت تبكي ؟ فضحك قال ولا شئ .. قلت بل فيه شئ .. هل قلت شيئا وأنا مغمى علي فيه فضيحة لي ؟ .. قال أنت تعرف ماذا كنت تقول ؟ قلت كنت أسترجع وأحوقل .. قال لا بل هناك شئ آخر .. كنت تهلوس بذكر الله بهاتين وأنت في غير وعيك .. وكنت تقول : اللهم وعدتني بالشهادة فلا تقتلني هنا كالكلاب .. اللهم الساحة .. اللهم الساحة كل ذلك وأنت مغمى عليك فلأجلها كنت أدمع لأني ما رأيت مثل هذا في حياتي .. ثم قبل راسي الغارق بالدم وسلمني لممرضي المستشفى ولوح لي مودعا بغصة البكاء لا يقدر أن ينطق وانصرف .. فما عجبت من شئ مثل عجبي من ربي كيف كنت وأنا في عنايته وإغمائتي متعلقا به تبارك وتعالى أرجوه الرضوان والشهادة .. ثم كيف لما صحوت توكلت على نفسي فصرت أتهمم بالدنيا والمال والعوض والسيارة ! صدق ربي ( وإنه لحب الخير لشديد ) .. لما صار بعد يومين رجعت آخذ سيارتي من الرياض قابلت مدير مرور الشميسي أسأل عن الحادث لأن الجماعة صادروا هويتي يوم الحادث .. فقال تحفظنا على كل الهويات احتياطا .. والخطأ على السوري الذي في الكرسديا .. اثنان كان عندهم نزيف داخلي وتعافوا .. وواحد توفي والسوري مطالب بدية 100 الف ريال ولا يوجد عنده تأمين يغطي خسائره .. وتقدير خسائر سيارتك 7500 ريال .. قلت وهو ؟ قال هو عنده شلل نصفي وعمليته في مستشفى الحرس الوطني لظهره ستكلف 47 الف ربما تنجح وربما لن تنجح ! .. قال صاحب الجي إم سي تنازل محتسبا .. قلت وأنا أيضا أتنازل .. قال بكل شئ ؟ قلت بكل شئ .. لكن هل آخذ حطام سيارتي ؟ قال طبعا .. فكنت من قبل أفكر أن أبيع الحطام تشليح ثم بزيادة التعويض أشتري سيارة أخرى .. الان رجعت وأنا أضحك أقول : سيرزقني الله سيارة أخرى لأني تركتها لله .. وكانت تلك من أحسن ما تركته لله .. يقول لما وصلت جائني صاحب لي وقال : أبوفلان بعث لك معي بهذا المظروف ويحلف عليك بالله أن لا ترجعه وهي منحة لك على سلامات الحادث . . فتحته فإذا فيه 4000 ريال ! .. قلت في نفسي رزق ساقه الله إلي بغير سؤال ولا استشراف نفس .. وكنت أظن أن إصلاح سيارتي تكلف 8000 ريال على الأقل .. ولكن الله بارك وسهل فما كلفت غير 3000 ريال وعادت أحسن من قبل ببركة تركي الشئ لله .. وليتني مت يومها لكنت مت على حسن الختام .. ولكن لعل الله أن يكتب لي ميتة خيرا منها .

( إنتهى كلامه )

جعلته يكتب لي الكلام ثم أنا تصرفت فيه كثيرا ليصلح للنشر هنا
__________________
ليتني أهتدي لسوق يباع فيه مقدار من العقل مقابل جزء من البدن لبعت أغلب أعضائي التي أبقى بدونها حيا فأبتاع عقلا يبصرني بالحقائق
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 14-09-13, 05:49 PM
أبو صالح الشمري أبو صالح الشمري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-08-13
المشاركات: 600
افتراضي رد: عجائب قصص مجابي الدعاء ( ناس رأيتهم وأعرفهم )

بارك الله فيك ياشيخ ، ونفع بك ، وأحسن إليك .

ونتمنى أن تواصل بعرض كل مالديك من قصص واقعية في " الدعاء " وغيره ، فنحن بحاجة لمثل ذلك ، وفي القصص عبرة وعظة لأولي الألباب - جعلنا الله منهم - .

وبالنسبة للقصة الأولى العجيبة فهل من الممكن شيخنا الفاضل أن تذكر مصدر رزق صاحبها وماهو كسبه بالضبط الذي استطاع من خلاله أكل الحلال واستجاب الله تعالى دعاءه بصلاح أولاده كما في القصة .

وجزاك الله خيراً .
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 14-09-13, 06:59 PM
أيوب بن عبدالله العماني أيوب بن عبدالله العماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-05-05
الدولة: هناك اشياء أغلى من أن تهان بالمال
المشاركات: 1,624
افتراضي رد: عجائب قصص مجابي الدعاء ( ناس رأيتهم وأعرفهم )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو صالح الشمري مشاهدة المشاركة
وبالنسبة للقصة الأولى العجيبة فهل من الممكن أن تذكر مصدر رزق صاحبها وماهو كسبه بالضبط الذي استطاع من خلاله أكل الحلال واستجاب الله تعالى دعاءه بصلاح أولاده كما في القصة .

مهما كانت معرفتي به أخي الكريم فإن مدة ربع قرن لهو زمان أطول من أن يقدر الواحد على معرفة رزق الشخص وطريقة الكسب طيلة هذه المدة .. وأنا أظن أن المسألة كلها متوقفة على التحري والمجاهدة وإلا فلا يدري أحدنا اليوم ما الذي يدخل بطنه في هذا الزمان الصعب ! .. كل ما في الأمر هو المحاولة والحرص على بقاء الرزق حلالا .. والله يحاسب عباده بالنيات على صلاح العمل لا بالأخطاء الغير مقصودة .. فيمكنك أن تكون أحسن منه إن تحريت وجاهدت لأن الله لا يحاسبك على ما لم يتعمد قلبك من الخطأ .. والله يوفقك .
__________________
ليتني أهتدي لسوق يباع فيه مقدار من العقل مقابل جزء من البدن لبعت أغلب أعضائي التي أبقى بدونها حيا فأبتاع عقلا يبصرني بالحقائق
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 14-09-13, 09:25 PM
أبو صالح الشمري أبو صالح الشمري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-08-13
المشاركات: 600
افتراضي رد: عجائب قصص مجابي الدعاء ( ناس رأيتهم وأعرفهم )

شكراً لكم .

ملاحظة مهمة : هناك خطأ في الآية الكريمة المذكورة في القصة الأولى ، وهي : ( وقال ربكم ادعوني أستجب لكم ) ، بحيث لم يوضع لفظ : ( ربكم ) .

فآمل تنبيه المشرف لتصحيح ذلك .

وجزاكم الله خيراً .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:09 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.