ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #41  
قديم 31-10-06, 12:44 AM
الحنبلي السلفي الحنبلي السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-03-04
المشاركات: 1,133
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد البحار مشاهدة المشاركة
وبالمناسبة من شروحات التدمرية : شرح التدمرية للشيخ محمد الخميس .. وهو ليس " توضيح مقاصد المصطلحات العلمية في الرسالة التدمرية " بل له شرح عليها .. طبعته دار أطلس الخضراء .. وهو طيب جدا والله أعلم ..
له وفقه الله شرحان الأول "توضيح مقاصد المصطلحات العلمية في الرسالة التدمرية ومعه الأسئلة والأجوبة المرضية على الرسالة التدمرية "وهو حل ألفاظ ومصطلحات الرسالة التدمرية.
والثاني شرح أطول من الأول سماه"تيسير فهم الرسالة التدمرية" والطبعة التي بين يدي طبعت بمكتبة المعارف الطبعة الثانية سنة 1426
__________________
لئن قلد الناس الأئمة إنني .. لفي مذهب الحبر ابن حنبل راغب
أقلد فتواه و أعشق قوله .. وللناس فيما يعشقون مذاهب

على اعتقاد ذي السداد الحنبلي .. إمام أهل الحق ذي القدر العلي
حبر الملا فرد العلا الرباني .. رب الحجا ماحي الدجى الشيباني
فإنه إمام أهل الأثر ..فمن نحا منحاه فهو الأثري
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 31-10-06, 03:41 AM
أبو شهاب الأزهري أبو شهاب الأزهري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-08-04
الدولة: مصر
المشاركات: 932
افتراضي

نعم.. وقد رأيت بالأمس طبعة المعارف التي أشرتم إليها - حفظكم الله - بمكتبة دار السلام بالأزهر.
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 31-10-06, 12:56 PM
علي الفضلي علي الفضلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-03-06
المشاركات: 3,492
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد البحار مشاهدة المشاركة
.. وقد ورد أثر عن ابن عباس رضي الله عنه .. ولكن العهد به قديم .. أظنه قال فيه : اللهم إن كنت كتبت اسمي مع الأشقياء فاجعله مع السعداء .. أو كما قال رضي الله عنه .. ولعل الإخوة هنا يفيدوننا أكثر مني بتخريج هذا الأثر .. ..
أولا : جزاك الله خيرا أخي أبا فهر على هذا الموضوع الشيق ، وليتكم تواصلون.
ثانيا:هذا الأثر الذي ذكرته أخي محمد ليس عن ابن عباس - رضي الله عنهما- وإنما عن عمر رضي الله عنه حيث قال" اللهم إن كنت قد كنت كتبتني شقيا ، فامحني واكتبني سعيدا" أخرجه الإسماعيلي في مستخرجه بإسناد جيد كما ذكر ذلك ابن كثير في كتابه " مسند الفاروق".
والله الموفق.
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 11-12-06, 03:02 PM
معان عبد الله معان عبد الله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-12-06
الدولة: السعودية
المشاركات: 67
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو أن تقبلوني معكم في هذه المدارسة الطيبة
ما طريقتكم ؟؟
و في أي جملة توقفتم؟؟
فأنا أريد دراسته عبر شرح الشيخ محمدأمان الجامي لأنه يذكر طرق أهل الكلام والفلاسفة وهو مهم في دراستي الجامعية

واقترح عليكم أخواني وأخواتي بارك الله فيكم كما قال الشيخ أبو فهر أن نتدارس كتبه وذلك لأهميته في العلم الشرعي ولصعوبة كلامه على المبتدئين أمثالي

وأقترح ياشيخنا بعده دراسة شرح العقيدة الأصفهانية لشيخ الأسلام ابن تيمية
فالاهتمام به نادر بل لاأعرف أحد شرحه أو قربه
الا معالي الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله وأكرمه
على ما بلغني شرحه في أشرطة ولم يظهر شرحه للنور والله المستعان

بارك الله فيكم ولكم وفي هذه المدارسة وجزيتم خيرا في الدارين
__________________
قال عليه الصلاة والسلام
{ اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق والأعمال و الأهواء و الأدواء }
رواه الترمذي وصححه الألباني :
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 30-09-07, 04:30 AM
نضال مشهود نضال مشهود غير متصل حالياً
يغفر الله له ويرحمه
 
تاريخ التسجيل: 16-06-05
المشاركات: 790
افتراضي

موضوع ممتاز يا شيخنا أبا فهر - بارك الله فيك !

لكن أرى أن تحذف كل ما يتصل بـ (فوده) وتجنبه عن هذا الموضع ، أو تجعله في مكان آخر .

فليس هو بكفء لشيخ الإسلام أصلا ! بينهما كما بين الحفر والسماء أو أكثر .

ثم إن هذه "مدارسة" ، فلا تجمع فيه إلا ما صدر من أجناد السنة رحمهم الله .
__________________
أبو الأشبال الإندونيسي
رد مع اقتباس
  #46  
قديم 30-09-07, 04:41 AM
نضال مشهود نضال مشهود غير متصل حالياً
يغفر الله له ويرحمه
 
تاريخ التسجيل: 16-06-05
المشاركات: 790
Question

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو فهر السلفي مشاهدة المشاركة
الإشكال الأول:قال شيخ الإسلام:((فالكلام في باب التوحيد والصفات هو من باب الخبر، الدائر بين النفي والإثبات، والكلام في الشرع والقدر هو من باب الطلب والإرادة، الدائر بين الإرادة والمحبة، وبين الكراهة والبغض نفياً وإثباتاً. ))
لما جعل الشيخ القدر من باب توحيد الطلب مع أن المتبادر العكس وأنها منباب المعرفة والإثبات؟
ودمتم للمحب/أبو فهر
إكمال للسؤال : لما جعل الشيخ التوحيد والصفات من باب " الخبر " مع أن الغرض منه هو (الذكر) و (الثناء) و (الدعاء) و (التسبيح) و (التحميد) و (توحيد العبودية) ؟ لا مجرد (العلم) و (الإقرار)
__________________
أبو الأشبال الإندونيسي
رد مع اقتباس
  #47  
قديم 30-09-07, 05:02 AM
نضال مشهود نضال مشهود غير متصل حالياً
يغفر الله له ويرحمه
 
تاريخ التسجيل: 16-06-05
المشاركات: 790
افتراضي

ويظهر لي جواب آخر للإشكالين ، لعلني أكتب ذلك غدا بإذن الله تعالى . .
__________________
أبو الأشبال الإندونيسي
رد مع اقتباس
  #48  
قديم 10-01-08, 08:01 PM
نضال مشهود نضال مشهود غير متصل حالياً
يغفر الله له ويرحمه
 
تاريخ التسجيل: 16-06-05
المشاركات: 790
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

كدت أن أنسى هذا الموضوع جملة لطول التوقف .

وقد كنت قديما أكتب في وريقات الإجابة على الإشكالين من نفس كلام الشيخ - سواء كان من التدمرية أو من غيره من كتبه وفتاواه . لكنها ضاعت والله المستعان . فأورد هنا تلك الإجابة مجملا مختصرا ، لعل فيه نفع لنا جميعا ولو قليلا . فأقول والله المستعان :

أولا - الإجابة على الإشكال الأول :

قال الشيخ رحمه الله :

اقتباس:
فقد سألني من تعينت إجابتهم أن أكتب لهم مضمون ما سمعوه مني في بعض المجالس ; من الكلام في التوحيد والصفات وفي الشرع والقدر لمسيس الحاجة إلى تحقيق هذين الأصلين وكثرة الاضطراب فيهما . فإنهما مع حاجة كل أحد إليهما ومع أن أهل النظر والعلم والإرادة والعبادة : لا بد أن يخطر لهم في ذلك من الخواطر والأقوال ما يحتاجون معه إلى بيان الهدى من الضلال لا سيما مع كثرة من خاض في ذلك بالحق تارة وبالباطل تارات وما يعتري القلوب في ذلك : من الشبه التي توقعها في أنواع الضلالات .

فالكلام في باب التوحيد والصفات : هو من باب الخبر الدائر بين النفي والإثبات والكلام في الشرع والقدر : هو من باب الطلب والإرادة : الدائر بين الإرادة والمحبة وبين الكراهة والبغض : نفيا وإثباتا والإنسان يجد في نفسه الفرق بين النفي والإثبات ; والتصديق والتكذيب وبين الحب والبغض والحض والمنع ; حتى إن الفرق بين هذا النوع وبين النوع الآخر معروف عند العامة والخاصة ومعروف عند أصناف المتكلمين في العلم كما ذكر ذلك الفقهاء في كتاب الإيمان وكما ذكره المقسمون للكلام ; من أهل النظر والنحو والبيان فذكروا أن الكلام نوعان : خبر وإنشاء , والخبر دائر بين النفي والإثبات , والإنشاء أمر أو نهي أو إباحة.
ما لونته بالأزرق هو الأصل الأول ( الأسماء والصفات ) وخصائصها ،
وما لونته بالأحمر هو الأصل الثاني ( الشرع والقدر ) وخصائصها ،
ويلاحظ هنا أن الشيخ إنما قال : ( الشرع والقدر ) ولم يقل : (القدر والشرع ) ، وهذا لطيف - ومن أدركه أدرك سر حل الإشكال الوارد في هذه النقطة .

فالنتيجة :

- الأصل الأول هو باب (الجبر) والأصل الثاني هو باب (الطلب) أو (الإنشاء) ؛
- فالأصل الأول دائر بين ( النفي والإثبات ) في التصديق ، بينما كان الأصل الثاني دائر بين (الحب والبغض) أو (القصد والكراهة) الذين هما أصل امتثال الآوامر واجتناب المحاظر والصبر والاستعانة على المقادير ؛
- الأصل الأول له تعلق قوي بباب (العلم والنظر) في حين أن الثاني مرتبط بباب (الإرادة والعبادة)
- الاضطراب في الأصل الأول يكون بالاضطراب في نفي الأسماء والصفات أو إثباتها ، بينما يكون الاضطراب في الأصل الثاني بإثبات الشرع مع نفي القدر أو بإثبات القدر مع نفي الشرع - أي في التفريق بينهما أو جمعهما ، وكذلك ما ينتج من شركيات العبادة للتقصير في أمر (القدر) و (الشرع) معا .

يتبع بإذن الله تعالى .
__________________
أبو الأشبال الإندونيسي
رد مع اقتباس
  #49  
قديم 10-01-08, 08:02 PM
نضال مشهود نضال مشهود غير متصل حالياً
يغفر الله له ويرحمه
 
تاريخ التسجيل: 16-06-05
المشاركات: 790
افتراضي

ثم قال الشيخ :

اقتباس:
وإذا كان كذلك : فلا بد للعبد أن يثبت لله ما يجب إثباته له من صفات الكمال وينفي عنه ما يجب نفيه عنه مما يضاد هذه الحال ولا بد له في أحكامه من أن يثبت خلقه وأمره فيؤمن بخلقه المتضمن كمال قدرته وعموم مشيئته ويثبت أمره المتضمن بيان ما يحبه ويرضاه : من القول والعمل ويؤمن بشرعه وقدره إيمانا خاليا من الزلل وهذا يتضمن التوحيد في عبادته وحده لا شريك له : وهو التوحيد في القصد والإرادة والعمل والأول يتضمن التوحيد في العلم والقول كما دل على ذلك سورة { قل هو الله أحد } ودل على الآخر سورة : { قل يا أيها الكافرون } وهما سورتا الإخلاص وبهما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بعد الفاتحة في ركعتي الفجر وركعتي الطواف وغير ذلك .
وهذا توضيح لمقاصد ذلك التقسيم الثنائي .
ففي الأصل الأول : إثبات صفات الله الكاملة ونفي ما يضادها من النقص والعيب ؛
وفي الأصل الثاني : الإيمان بخالقية الله تعالى وقدرته على كل شيء وعبادته طاعته فيما يحبه ويرضى .

ثم قال رحمه الله :

اقتباس:
فأما الأول وهو ( التوحيد في الصفات ) فالأصل في هذا الباب أن يوصف الله بما وصف به نفسه وبما وصفته به رسله : نفيا وإثباتا ; فيثبت لله ما أثبته لنفسه وينفي عنه ما نفاه عن نفسه . وقد علم أن طريقة سلف الأمة وأئمتها إثبات ما أثبته من الصفات من غير تكييف ولا تمثيل ومن غير تحريف ولا تعطيل وكذلك ينفون عنه ما نفاه عن نفسه مع إثبات ما أثبته من الصفات من غير إلحاد : لا في أسمائه ولا في آياته
وهذا توضيح المنهج في الأصل الأول .

ثم قال بعد كلام طويل :

اقتباس:
وأما الأصل الثاني ( وهو التوحيد في العبادات ) المتضمن للإيمان بالشرع والقدر جميعا . فنقول : لا بد من الإيمان بخلق الله وأمره فيجب الإيمان بأن الله خالق كل شيء وربه ومليكه وأنه على كل شيء قدير وأنه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن ولا حول ولا قوة إلا بالله وقد علم ما سيكون قبل أن يكون وقدر المقادير وكتبها حيث شاء ........................... ويجب الإيمان بأن الله أمر بعبادته وحده لا شريك له كما خلق الجن والإنس لعبادته وبذلك أرسل رسله وأنزل كتبه وعبادته تتضمن كمال الذل والحب له وذلك يتضمن كمال طاعته ........................ فأمر الرسل بإقامة الدين وأن لا يتفرقوا فيه ....... وهذا الدين هو دين الإسلام الذي لا يقبل الله دينا غيره لا من الأولين ولا من الآخرين ......... فالإسلام يتضمن الاستسلام لله وحده ; فمن استسلم له ولغيره كان مشركا ومن لم يستسلم له كان مستكبرا عن عبادته والمشرك به والمستكبر عن عبادته كافر والاستسلام له وحده يتضمن عبادته وحده وطاعته وحده . فهذا دين الإسلام الذي لا يقبل الله غيره ; وذلك إنما يكون بأن يطاع في كل وقت بفعل ما أمر به في ذلك الوقت .................................................. ............. فبين أن اتخاذ الملائكة والنبيين أربابا كفر ومعلوم أن أحدا من الخلق لم يزعم أن الأنبياء والأحبار والرهبان والمسيح ابن مريم شاركوا الله في خلق السموات والأرض . بل ولا زعم أحد من الناس أن العالم له صانعان متكافئان في الصفات والأفعال . بل ولا أثبت أحد من بني آدم إلها مساويا لله في جميع صفاته بل عامة المشركين بالله : مقرون بأنه ليس شريكه مثله بل عامتهم يقرون أن الشريك مملوك له سواء كان ملكا أو نبيا أو كوكبا أو صنما
واضح جدا تلك الروابط القوية بين إثبات (الخلق والقدر) وبين طاعة (الشرع والأمر) .
__________________
أبو الأشبال الإندونيسي
رد مع اقتباس
  #50  
قديم 10-01-08, 08:25 PM
نضال مشهود نضال مشهود غير متصل حالياً
يغفر الله له ويرحمه
 
تاريخ التسجيل: 16-06-05
المشاركات: 790
افتراضي

وللإجابة على الإشكال الثاني ، نقول : شيخ الإسلام قرر تلك القاعدة (إثبات مفصل ونفي مجمل) إقرارا جازما كليا من غير استثناء كما هو المشاهد في كتبه وفتاويه . وإنما نحتاج هنا إلى توضيح مقصده رحمه الله . قال :
اقتباس:
وقد علم أن طريقة سلف الأمة وأئمتها إثبات ما أثبته من الصفات من غير تكييف ولا تمثيل ومن غير تحريف ولا تعطيل وكذلك ينفون عنه ما نفاه عن نفسه مع إثبات ما أثبته من الصفات من غير إلحاد
لاحظ أنه زاد بيانا بقوله (مع إثبات ما أثبته من الصفات) ولا يكتفي بقوله : (وكذلك ينفون عنه ما نفاه عن نفسه) . فالنفي لم يأت قطّ منفردا ، بل لا بد أن يكون مصاحبا دائما بالإثبات الذي هو أصله وضده . وهذا هو الفرق والفيصل بين النفي السني وبين النفي البدعي . هذه لعمر الله قاعدة نفيسة جدا يحل به هذا الإشكال كليًّا من أساسه ، ولله الحمد والمنة .

-- يتبع بإذن الله --
__________________
أبو الأشبال الإندونيسي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:51 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.