ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى طالبات العلم الشرعي
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 16-07-10, 02:16 PM
طالبة العلم التواقة طالبة العلم التواقة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-07-10
المشاركات: 43
Post المشاريع الإيمانيه للإستعداد لرمضان مع النوايا متجدد

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
أما بعد ... فالأحبة في الله تعالى
اختلفت عادات السلف في القدر الذي يختم القرآن فيه، فمنهم من كان يختمه في شهرين، ومنهم في شهر، ومنهم في عشر ليالٍ، ومنهم في سبعٍ، وهو فعل الأكثرين، قاله النووي في أذكاره ، ومنهم من كان يختم في ثلاثٍ ، ومنهم في كل يوم وليلة ختمة .
وقد روى البخاري قصة عبد الله بن عمرو -رضي الله عنه- المشهورة، أنه قال: ( قال لي : رسول الله صلى الله عليه وسلم : اقرأ القرآن في شهر، قلت إني أجد قوة، حتى قال: فاقرأه في سبع ولا تزد على ذلك) فجعل بعضهم السبع حداً لأقل ما يختم فيه القرآن .
وبعضهم جعل الثلاث حداً لأقله واستدل بما رواه أبو داود وقال الألباني : حسن صحيح عن عبد الله بن عمرو أنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اقرأ القرآن في شهرٍ) قال: إن بي قوة، قال : اقرأه في ثلاثٍ ) .
وعن الامام أحمد أنَّ ذلك غير مقدر بل هو على حسب حاله من النشاط والقوة، لأنه روي عن عثمان أنه كان يختمه في ليلة، وروي ذلك عن جماعة من السلف، قاله ابن مفلح .
أحبتي ...
ونحن هنا في سباق التنافس في الطاعات :
وسنبدأ رفع الهمم بأحد أعمال رمضان المهمة ، وعمل من أهم أعمال السلف في شعبان : كثرة القراءة للقرآن .
قال سلمة بن كهيل : كان يقال شهر شعبان شهر القراء .
و كان حبيب بن أبي ثابت إذا دخل شعبان قال : هذا شهر القراء .
و كان عمرو بن قيس الملائي إذا دخل شعبان أغلق حانوته و تفرغ لقراءة القرآن .
قال الحسن بن سهل : قال شعبان : يا رب جعلتني بين شهرين عظيمين فما لي ؟ قال : جعلت فيك قراءة القرآن .
فالواجب العملي :
لأصحاب الهمم العالية : ختمة تبدأ من فجر الثلاثاء 1 شعبان وتنتهي فجر الجمعة 4 شعبان . ( المطلوب في شعبان 5 ختمات بحد أدنى ) مع استخراج عشر آيات للتدبر
لمن عنده بعض العذر : ختمة في أسبوع . ( 4 ختمات بحد أدنى )
لمن عنده أعذار شديدة : ختمتين في شعبان ( لا اقل من ذلك لأصحاب الهمم )
فمن ينافسنا ؟؟
ومن يري الله من نفسه الانقطاع للطاعة ؟
ومن يلهب حماس إخوانه بعبوديته لله تعالى ؟
ملاحظة :
تبدأ من الجمعة القادمة دروس التفسير للموقع ، فتابعوا الدورة الصيفية العلمية ، ودروس التدبر للتأهيل الرمضاني .
هذا حتى لا يفهم كلامنا بعيدا عن المنهج ، فالقراءة الكثيرة تكون لتطهير القلب ، وأما القراءة بالتدبر فهي التي تفك الأغلال والقيود ، وتصلح القلب " أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها "
إخوتاه ..
شمروا فالأمر جد !!!
استنهضوا هممكم !!
وانتظروا المحاضرة الخامسة من " فك قيدك " وهي بعنوان : " أطلق حماسك "
اللهم قد أرشدت وبلغت ، وبك أصول وبك أحول ، وبك أستعين فاللهم تقبل .


وكتبه
هاني حلمي
30 رجب 1431 هـ



فهذه عشر نوايا في قراءة القرآن ، لا تنسوها ، استحضروها عند قراءتكم للقرآن ليكون شفاء لما في الصدور




(1)محبة الله تعالى :



قال صلى الله عليه وسلم :: " من سرَّه أن يحبَّ الله ورسوله فليقرأ في المصحف " [ رواه أبو نعيم في الحلية وحسنه الألباني ]



(2)معية الله الخاصة:



قال صلى الله عليه وسلم : " أهل القرآن هم أهل الله وخاصته " [ رواه النسائي وصححه الألباني ]



(3)الخيرية:



قال صلى الله عليه وسلم : " خيركم من تعلم القرآن وعلَّمه " [ رواه البخاري ]



(4)الرفعة والعز :



قال صلى الله عليه وسلم : " إنَّ الله تعالى يرفع بهذا الكلام أقوامًا ويضع به آخرين " [ رواه مسلم ]



(5) صلة المقطوع :



قال صلى الله عليه وسلم : " أبشروا فإنَّ هذا القرآن طرفه بيد الله ، و طرفه بأيديكم فتمسكوا به فإنكم لن تهلكوا و لن تضلوا بعده أبدا " [أخرجه الطبراني وصححه الألباني
]



(6) ناهيك عن قناطير من الحسنات :



قال صلى الله عليه وسلم : " اقرءوا القرآن فإنكم تؤجرون عليه ، أما إنَّي لا أقول : } الم { حرف ، ولكن ألف عشر ، ولام عشر
، وميم عشر ، فتلك ثلاثون " [ رواه السجزي في الإبانة وصححه الألباني ]



(7) الإكرام السابغ يوم القيامة :




قال صلى الله عليه وسلم : " يجيء القرآن يوم القيامة فيقول : يا رب حلِّه ، فيلبس تاج الكرامة ثم يقول : يا رب زده فيلبس حلة الكرامة ، ثم يقول : يا رب ارض عنه فيرضى عنه فيقول : اقرأ و ارق و
يزاد بكل آية حسنة " [ أخرجه الترمذي والحاكم وحسنه الألباني ]



(8) الشفاعة ، يا من لا تجد وليًا ولا شفيعًا :



قال صلى الله عليه وسلم : " القرآن شافع مشفع ، وماحل مصدَّق من جعله أمامه قاده إلى الجنة ، و من جعله خلفه ساقه إلى النار " [ أخرجه ابن حبان وصححه الألباني]



أي من شهد عليه القرآن بالتقصير والتضييع فهو في النار ، ويقال لا تجعل القرآن ماحلاً أي شاهداً عليه .



وقال صلى الله عليه وسلم :: " اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه اقرءوا الزهراوين : البقرة و آل عمران فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو كأنهما فرقان من
طير صواف يحاجان عن أصحابهما اقرءوا سورة البقرة فإن أخذها بركة و تركها حسرة و لا تستطيعها البطلة " [ رواه مسلم ] ‌



وقال صلى الله عليه وسلم : " سورة من القرآن ما هي إلا ثلاثون آية خاصمت عن صاحبها حتى أدخلته الجنة و هي تبارك " [ أخرجه الطبراني في الأوسط وحسنه الألباني ]



(9) الوقاية من عذاب النار :




قال صلى الله عليه وسلم : " لو كان القرآن في إهاب ما أكلته النار " [ أخرجه الطبراني وحسنه الألباني برقم (5282) في صحيح الجامع ]



(10) مع السفرة الكرام البررة:



قال صلى الله عليه وسلم : " الذي يقرأ القرآن و هو ماهر به مع السفرة الكرام البررة و الذي يقرؤه و هو عليه شاق له أجران " [ أخرجه الترمذي وأحمد وصححه الألباني
]



والله أسأل أن ينفعنا بها في الدارين إنه ولي ذلك والقادر عليه .
كتبه الشيخ هانى حلمى
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 16-07-10, 02:17 PM
طالبة العلم التواقة طالبة العلم التواقة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-07-10
المشاركات: 43
افتراضي رد: المشاريع الإيمانيه للإستعداد لرمضان مع النوايا متجدد

المشروع الثاني :اسجد واقترب
بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
أما بعد .. الأحبة في الله تعالى ..
مشروعنا الثاني هو مشروع " اسجد واقترب " ، فيا كل من تخشى الحرمان في شعبان ورمضان ، يا من أزعجك قول النبي عليه الصلاة والسلام :" بعد من أدرك رمضان فلم يغفر له " هيا تقرب ، فعليك بكثرة السجود لتنال شرف المقربين ، ولتكون في رفقة النبي الأمين صلى الله عليه وسلم .


فما المطلوب منَّا ؟
قال صلى الله عليه وسلم : " الصلاة خيرُ موضوع, فمن استطاع أن يستكثر فليستكثر فليستقلَّ أو ليستكثر " [ رواه الطبراني في الأوسط وحسنه الألباني ] ومن يتعبد يزدد قوة ، ومن يتكسل يزدد فترة .
أولاً: تثبيت الورد اليومي (12 ركعة ) [ لا يعذر في ذلك أحد ]
في حديث أمّ حبيبة: ((من حافظ على ثِنتي عشرةَ سجدة في يومِه وليلته حرّمه الله على النار: أربعًا قبل الظهر, ركعتين بعدَ الظهر, ركعتين بعد المغرب, ركعتين بعد العشاء, ركعتين قبل الفجر)) [ رواه مسلم ] .
ثانيًا : مجاهدة النفس في تحقيق هذه السنة [ استعدادات رمضانية للجميع ]
(1) وفي الحديث الآخر أيضًا: ((مَن حافظ على أربعٍ قبلَ الظهر وأربع بعدها بنى الله له بهنّ بيتًا في الجنّة)) [ رواه الترمذي وصححه ]

(2) قال : ((رحِم الله امرأً صلّى قبل العصر أربعًا)) [رواه الترمذي وحسنه الألباني ]

(3) وقبلَ المغرِب يقول : ((صلّوا قبلَ المغرب, صلّوا قبلَ المغرب, صلّوا قبلَ المغرب)), ثم قال: ((لمن شاء))، كراهيةَ أن يتّخذها النّاس سنّة . [ رواه البخاري ]
(4) وقال: ((بين كلّ أذانين صلاة)) . [ متفق عليه ]

ثالثًا : صلاة الضحى ( أربعًا للجميع ، ثمانية لأصحاب الهمم العالية )
فقد أخبرت أم هانئ أن النبي صلى يوم الفتح في بيتها الضحى ثمان ركعات [ رواه ابو داود وصححه الألباني ]
وفي الحديث القدسي : " يا ابن آدم . اكفني أول النهار أربع ركعات أكفك بهن آخر يومك " [ رواه الإمام أحمد في المسند وصححه الألباني ]
رابعًا : الاهتمام البالغ بالوتر وركعتي الفجر :
قال : ((أوتِروا يا أهل القرآن, فإنّ الله وترٌ يحبّ الوتر)) [ رواه أبو داود وصححه الألباني ]
وكان نبيّكم يحافِظ على الوتر, وشرَع للمسلم أن يوترَ آخرَ الليل إن وثِق بنفسه في قيام الليل, أو يوترَ أوّل الليل إن لم يثق بنفسه من قيام آخر الليل، فليوتر بعدَ صلاة العشاء وسنّتها، المهمّ المحافظةُ عليه.
وهذا الوترُ أكثرُ ما نقِل عنه أنّه أوتَر بثلاثَ عشرة وأوتر بإحدى عشَرة، وربّما أوتَر بتسع ركعات متواصلات، يجلس بعد الثامنة ثمّ يقوم فيصلّي التاسعة, وربّما سرد سبعًا، وربّما سرد خمسًا.
والوتر أقلّه واحدة، وأدنى كماله ثلاث، يوتِر المسلم بها بعد العشاء وسنّتها، فيصلّي ثلاث ركعات، إن شاء فصَل بينهما بسلام، وإن شاء وصلهما ثلاثًا, وإن صلّى خمسًا أو سبعًا فذاك خير وأفضل, وإن وفِّق للكمال فصلّى إحدى عشرة ركعة يسلّم من كلّ ثنتين ويوتِر بواحدة فذاك الكمال الذي هو هديُ نبيّكم ، تقول عائشة رضي الله عنها: ما كان نبيّكم يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة, يصلّي أربعًا فلا تسأل عن حسنهنّ وطولهنّ, ثمّ يصلّي أربعًا فلا تسأل عن حسنهنّ وطولهنّ, ثمّ يوتر مِن ذلك بثلاث .
ونبيّكم إذا سافر قصر الصّلاة، فلم يصلّ قبلَ الظهر ولا بعدَها ولا بعدَ المغرب ولا بعدَ العشاء, لكن الركعتان قبلَ الفجر ما كان يدَعهما مع الوترِ لا في حضرٍ ولا في سفر، تقول عائشة رضي الله عنها: لم يكن محمّد على شيء من النوافل أشدّ تعاهُدًا منه على ركعتَي الفجر، وكان يقول: ((ركعتا الفجر خيرٌ من الدّنيا وما فيها)) .
فالمشروع :
1- لا تقل نوافلك عن 33 ركعة يوميًا ( 2 قبل الفجر + 4 الضحى + 4 قبل الظهر + 4 بعد الظهر + 4 قبل العصر + 2 بعد المغرب + 2 بعد العشاء + 11 قيام الليل ) .
2- نريد مسابقة في الخيرات لأصحاب الهمم العالية (100 ركعة نافلة يوميًا ) كما كان يصنع ذلك غير واحد من السلف .
من باب : " صلاة في إثر صلاة كتاب في عليين "
تذكروا ...
وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقْوَىٰ [البقرة:197]، فخير النّاس من تزوّد من دنياه لآخرته, ومن حياتِه لمعادِه, يتزوّد قبل أن يندَم وقبل أن يتمنّى فرصةَ عمل يتقرّب بذلك إلى الله.
رُئي أحدُ السّلف بعد موتِه في منامه فقيل: ما حالتك؟ قال: أنتم تعلمون ولا تعمَلون، ونحن نعلَم ولا نعمَل، والله لركعتان في صحيفةِ أحدِنا أحبّ إليه من الدّنيا وما فيها.
عوتِب بعضُ السّلف في آخر كبَر سنّه فقيل: ما هذه النوافل وقد كبُر السنّ وثقل؟! قال: هذا جسدٌ أتعبُه بالطّاعة قبلَ أن يأكلَه الدّود.
أحبتي في الله ...
تعال نصنعها لننال محبة ربنا : في الحديث القدسيّ يقول : ((ولا يزال عبدي يتقرّب إليّ بالنوافل حتى أحبَّه, فإذا أحببتُه كنتُ سمعَه الذي يسمع به، وبصرَه الذي يبصِر به، ويدَه التي يبطِش بها، ورجلَه التي يمشي بها، ولئِن سألني لأعطينّه, ولئن استعاذني لأعيذنّه)) [ رواه البخاري ]
أسأل الله أن يوفّقني وإيّاكم لصالح العمل, وأن يجعلنا وإيّاكم من المسارعين في الخيرات, وأن يتقبّل منّا ومنكم أعمالنا, وأن يوفّقنا لعمل يرضي ربّنا قبل لقائه, إنّه على كلّ شيء قدير.
وكتبه
هاني حلمي
4 شعبان 1431 هـ
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 18-07-10, 06:32 AM
طالبة العلم التواقة طالبة العلم التواقة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-07-10
المشاركات: 43
افتراضي رد: المشاريع الإيمانيه للإستعداد لرمضان مع النوايا متجدد







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:56 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.