ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #81  
قديم 04-08-15, 05:56 AM
أبو عبد القوي محمد السلفي أبو عبد القوي محمد السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-07-15
المشاركات: 364
افتراضي رد: مدارسة الرسالة التدمرية لشيخ الإسلام

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نضال مشهود مشاهدة المشاركة
ومما ينبه في هذا الصدد :

أن شيخ الإسلام قال : (فطرق العلم بنفي ما ينزه عنه الرب متسعة لا يحتاج فيها إلى الاقتصار على مجرد نفي التشبيه والتجسيم كما فعله أهل القصور والتقصير) ، ومراده بذلك أن النفي لا يأت من مجرد الظن باستلزامه التشبيه ، كمن نفي عنه تعالى العلم والقدرة لظنه أن فيه تشبيها بالعلماء والقادرين ، وكمن نفى عنه تعالى السمع والبصر لظنه أن فيه يشبيه بالسامعين والمبصرين ، وكمن نفى عنه الوجه واليد لظنه أن في ذلك يشبيه وتجسيم ، وكذلك من نفى عنه الاستواء والنزول والعروج والفرح والغضب والضحك والتعجب لمجرد أمثال هذه الظنون .

فالقاعدة في النفي هو نفي كل ما ينافي أوصاف الله تعالى الثابتة له . قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى قبل ذلك الكلام :

فلذلك أيضا ، كان الله تعالى منزها عن أن يصف بالأكل والشرب ؛ لأنهما احتياج إلى غيره ، والله هو الغني الذي لا يحتاج إلى غيره ؛ ولأنه هو الصمد الذي لا جوف فيه فلا يأكل ولا يشرب .
فبطريق الأولى والأحرى أن يتنزه الرب عن الكبد والطحال ونحو ذلك ، لأنها أعضاء الأكل والشرب - والغني المنزه عنهما : منزه عن آلات ذلك .

هذا بخلاف اليد ، فإنها للعمل والفعل - وهو سبحانه موصوف بالعمل والفعل ، إذ ذاك من صفات الكمال .
وكذلك البكاء والحزن : هو مستلزم الضعف والعجز الذي ينزه عنه سبحانه - بخلاف الفرح والضحك : فإنه من صفات الكمال .
بل الفرح ضد البكاء ، والضحك ضد الحزن .

ثم قعّد شيخ الإسلام تلك القاعدة السنية الذهبية في النفي والإثبات لأوصاف الله تعالى بقوله رحمه الله رحمة واسعة :
يرفع للفائدة
رد مع اقتباس
  #82  
قديم 04-08-15, 09:25 AM
رياض العاني رياض العاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-11
الدولة: العراق - بغداد
المشاركات: 5,822
افتراضي رد: مدارسة الرسالة التدمرية لشيخ الإسلام

رحم الله عز وجل شيخ الاسلام العالم الرباني بن تيمية واسكنه الله عز وجل الفردوس امين
رد مع اقتباس
  #83  
قديم 04-08-15, 02:06 PM
محمد أمين المشرفي الوهراني محمد أمين المشرفي الوهراني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-10-11
المشاركات: 1,025
افتراضي رد: مدارسة الرسالة التدمرية لشيخ الإسلام

أستسمح المشايخ الكرام في إبداء رأيي حول الإشكالين أملا في الاستفادة من توجيهاتهم وتصويبهم وأعتذر على العجلة والاختصار :
بخصوص الإشكال الأول
هل إثبات الشيء نفي ضده ام أنه يثبته وزيادة ولذلك قال في مواضع من كتبه كالمجموع والمنهاج :
من الأخبار ما تحتاج إلى اعتقاد وقول فقط ومنها ما تحتاج إلى عمل
فاعتقاد الجنة والملائكة علمي واعتقاد توحيد الألوهية والقدر ومثله المسح على الخفين وهجر أهل البدع والخروج على السلطان عملي
وبذلك يكون التنبيه على أصل ذلك من باب التنبيه إلى التداخل ولا شك أن مبنى العمليات على الإثبات والنفي كالعلميات لكنه يريد شيخ الإسلام أن يقول أنه لا يكفي وذلك هو مقتضى قولنا الإيمان: قول وعمل
أي فيما يجب فيه العمل وإلا فمن قال ولم يجب عليه عمل ثم مات فلا شيء عليه بالاتفاق

وأما الإشكال الثاني :

فالإشكال فيه على عبارة شيخ الإسلام قائم على قوله عن طريقة القرءان أنها إجمال في النفي، وعدها من محاسن الطرق؛ فيكون من وصف الله تعالى بالتفصيل في النفي مخالفا لطريقة القرءان مسيء الأدب مع الله تعالى.

ومقصوده رحمه الله هو أن ما أجمله الكتاب من النفي فليس يحسن تفصيله بل نلتزم الأدب مع الله سبحانه فما أجمله نجمله ولا نفصل فيه كما فعل أهل الكلام إذ عكفوا على ما نفاه الله سبحانه من التشبيه يفصلون في أفراد المنفي تحقيقا للعموم فتقعروا بذلك ونفوا ما لا يقتضي نقصا ولا باطلا بزعم الدلالة اللفظية " ليس كمثله شيء" كليس بطويل ولا عريض ولا قصير ولا ذي رائحة ولا ذي مجسة وأمثالها من النفي المفصل الذي يكفي فيه الإجمال عادة وأدبا
فطريقة القرءان وهي طريقة السلف رحمهم الله أنهم لا يفصلون في النفي المجمل بحيث يذكرون جميع ما يستغرقه اللفظ المنفي وإن كانوا يعتقدون استغراقه لجميع ذلك على وجه صحيح وففرق بين الاعتقاد مع السكوت فذلك من تمام الأدب وبين الاعتقاد والخوض الذي يفتح باب الوقاحة
ولا شك أن نفي مشابهة الأجسام الذي استخلصوه من علم أرسطو ليس هو مشابهة المخلوق في كتاب الله فلما تعمقوا وتنطعوا ضلوا
لكن إذا كان هناك موجب ما للتفصيل مع التفسير الصحيح للنفي خاصة قاعدة الكمال وقاعدة مشابهة المخلوق
فلا مانع منه بل هو مدلول الكتاب بحيث لا ينفى إلا ما يثبت كمال الضد بعدما وقع فيه الغلط
بل ويقدم النفي ويبنى عليه الإثبات حتى كما في قوله تعالى :
لا إله إلا الله
وهي أعظم كلمة في التنزيه
وأما ما جاء من النفي المفصل فقد جاء على ما نبه له الإخوة الأفاضل من كونه تابعا للتأكيد وبيان كمال الضد ثم هو مع ذلك قليل بالنسبة للإثبات فكيف يكون أصلا يعتنى به كطريقة ويدفع به الإثبات كما صتع المتهوكون
والله أعلم

ويتبع بشيء حول ما أثاره الإخوة الأفاضل الجهشياري و نضال مشهود حول التعليل في الإثبات والنفي وأثر ذذلك على العقيدة
والله أعلم
رد مع اقتباس
  #84  
قديم 04-08-15, 02:48 PM
أبو عبد القوي محمد السلفي أبو عبد القوي محمد السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-07-15
المشاركات: 364
افتراضي رد: مدارسة الرسالة التدمرية لشيخ الإسلام

إذا اقتضى الحال التفصيل فيما ينفى عن الله تعالى من نقائص تعين ذلك، لأنك لو صمت في مقام البيان والإيضاح، وقلت لمن يجوز على الله الحدوث والعدم والألم وغير ذلك من صفات النقص:ينبغي أن نتأدب مع الله تعالى، كنت رجلا غير كفء لنصرة الله تعالى بالرد على المبطلين الزائغين المشبهين.

وهذا ما اضطلع به شيخ الإسلام ابن تيمية، حيث فصل ما ينبغي إجماله حينما اقتضى المقام ذلك، فساق كلام المفتري على الله الذي جوز عليه مالا يليق به، ثم أبطل ذلك بما تقتضيه تلك الصفات من نقص مناف لكماله سبحانه وتعالى.

ولم ينف تلكم الصفات بمجرد عدم ورودها عن الله ورسوله، كما فعلت أنت!

وأنا الذي وصفتني بالتهوك قد وقعت في موقف أشبه بموقف شيخ الإسلام ابن تيمية، حيث سألت عن دليل نفي صفة الابتداء عن الله تعالى(وهي صفة نقص قمت بالسؤال عنها، فأردت أن يعينك الإخوة على نفي صفة نقص بعينها. ففصلت في الباب الذي يجب فيه الإجمال، فكان كلامك عن إجمال أهل السنة في نفي صفات النقص وعدم التفصيل حجة عليك)، فقمت بنفيه بالطريقة نفسها التي نفى بها شيخ الإسلام البكاء وغيره من صفات النقص.

فطعنك في طريقتي طعن في طريقة شيخ الإسلام ابن تيمية وشراح كلامه، واستدراكك علي استدراك عليهم.

وقولك أن من يفصل في نفي صفات النقص مسيء للأدب، هو نعت لشيخ الإسلام وشراح التدمرية بسوء الأدب قبل أن يكون نعتا لي.

والله المستعان
رد مع اقتباس
  #85  
قديم 07-08-15, 01:56 AM
أبو عبد القوي محمد السلفي أبو عبد القوي محمد السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-07-15
المشاركات: 364
افتراضي رد: مدارسة الرسالة التدمرية لشيخ الإسلام

قلت: من أثبت صفة البكاء ولو بغير لفظها مطلقا فهو مبتدع
ومن أثبت لفظ البكاء مقيدا فهذا معنى الإثبات المعنوي الذي فيه الخلاف
أقول:بأي حجة فرقت؟ وأين وجدت من أثبت لفظ البكاء مقيّدا؟لم كلّ هذا التّلبيس المكشوف؟لم لا تتق اللّه في نفسك وفي القرّاء؟أهذا من النّصيحة للمسلمين؟تدلّس عليهم بشيء لا وجود له في الواقع؟

آه ! عذرا أخي الكريم على تسرّعي، فقد قيّد لفظ البكاء المشرفي وصاحبه ونسختاهما المعدّلة في هذا الموقع، وبذلك صار هناك خلاف:
فالقول الأوّل على المنع وبه قال ابن تيميّة وشرّاح التّدمريّة

والقول الآخر على التّقييد: وهو رواية للمشرفي وصاحبه ونصر هذا القول نسختاهما المعدّلة !!!

قلت: وقد غلط من نسب الإخوة في لفظ الجارحة إلى البدعة كما غلط من نسب الإخوة في لفظ البكاء والحزن إلى البدعة
لكونهم فهموا من كلمة عدم إثبات الصفة هو عدم استعمال اللفظ مطلقا

أقول:ليس الأمر كذلك، فلستما علماء لتحشرا أنفسكما فيما لا تحسناه، قد حكم العلماء بنفي هذه الصّفة ولا عبرة بمن يريد جاهدا تسليك باقعته الّتي وقع فيها.

قلت: ودلالة اللفظ على المعنى إما تتحقق إطلاقا وتقييدا فلا إجمال فيها كلفظ النوم فهو في معناه مطلقا ومقيدا بخلاف الألفاظ التي ترد في قيود على خلاف إطلاقها أو ما يسمى بالوضع الأول أو الأصلي فإنها يدخلها الإجمال من هذا التقييد وأما إذا دخل الإجمال في الإطلاق فهو الاشتراك
ومن الأمثلة على دخول الإجمال على التقييد لفظ الألم فيدخل في معناه بلفظ آخر مثل الفرح فيدخل البكاء في معناه بلفظ آخر
وأما الأمثلة على دخول الإجمال على الإطلاق وهو الاشتراك اللفظي فلا أعلم أن الصفات ترد بهذا الاشتراك
لذلك كان أهل السنة يجعلون الصفات ألفاظا مطلقة كلية ذهنية لا ألفاظا مشتركة كما نبه له الحبر الإمام شيخ الإسلام رحمه الله
التنبيه الثاني

أقول:هات البيّنة على الإجمال في البكاء، وإلّا فالكلّ يحسن الادّعاء.
قلت: ن إجازة الوصف إجازتان
الأول اعتقادي
الثاني لفظي
الأول يبدع صاحبه تبديع اعتقاد
الثاني يبدع تبديع أقوال أي سدا لذريعة الاعتقاد
ولذلك خفف شيخ الإسلام القول في مواطن عن ابن كرام لوصفه الله بالجسم وبين أنه كان منه بدعة في العبارات وفصل في المعاني

أقول:استطراد لا دخل له في الموضوع غرضه التّمويه على الأخطاء الموجودة في محاضرتك هاته.
قلت: أن البكاء هو سيلان الدمع من العين لدافع الحزن وقد يكون من الضحك الشديد أو الفرح وإذا كان كذلك فمن أطلق القول بكونه صفة نقص في حق الله يجب نفيها عنه سبحانه مع عدم ورود ذلك في الشرع يحتاج لأمرين :
الأول أن يثبت إجماع السلف على ذلك
بحيث يصير مثبت بعض ذلك مخالفا في الاعتقاد لا العبارات
الثاني: أن يغلق باب التحسين والتقبيح لأنه اجتهادي قيامه على التعليل والقياس

أقول:كلام سقيم من وجوه
أوّلا:إلزامك الإجماع لنفي بكاء المخلوقين على اللّه، وهذا من أبطل الباطل، إذ لا نحتاج للإجماع وعندنا النّصوص الّتي تأمرنا بتنزيه الله تعالى
هب أن الإجماع لم نقف عليه، هل نتوقّف في هذه الصّفة الّتي شرحتها بسيلان الدّموع؟ما الّذي أصاب عقلك يا أخي؟أحذّرك يا أخي فإنك في مرحلة متقدّمة من الصّيرورة نحو التّشبيه

ثانيا:أطالبك بسلفك في هذه القاعدة الجريئة التي قعدتها:لابد من إجماع لنفي سيلان الدّموع على الوجه
ثالثا: وهل شيخ الإسلام غاب عنه تقعيدك هذا وراح ينفي الصفات من غير ضابط يرجع إليه من إجماع وغيره، فقط مجرد التحسين والتّقبيح العقليين.
قلت: فإن لم يفعل أحدهما لزمه أمران :
الأول : أن المسألة اجتهادية في المحل الاجتهادي
الثانية : القول بالتحسين والتقبيح في ما لم يرد به شرعولا إجماع ثابت ونقاش تعليلات الإخوة وإلزامهم بالحجة لا بالتعصب للأقوا

أقول:ويلزمك يا أخي بتقعيدك الصّفيق هذا أن تتوقّف في كلذ صفة لم يرد النذص بنفيها مالم يأت الإجماع بنفيها مهما بلغت درجة نكارتها,

فمثلا آلات الأكل الّتي مثذل بها شيخ الإسلام لصفات النّقص علينا أن نبحث لها عن إجماع ينفيها,
وإلاّ فباب التّحسين والتقبيح مفتوح وكلذ له أن يفهم من هذه الىلات مايناسبه، فهذا يجوّزها للّه والآخر لا يجوّزها والخلاصة فعلى الجميع أن يتوقفوا فيها، فأنعم بذا الّذي جئته يا أبا سعد !
قلت:قال الإمام أبو نصر السجزي "ت 444هـ":
"ولا خلاف بين العقلاء في أن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تعلم بالعقل، وإنما تعلم بالنقل"
وقال: "... فكل مدع للسنة يجب أن يطالب بالنقل الصحيح بما يقوله فإن أتى بذلك علم صدقه، وقبل قوله، وإن لم يتمكن من نقل ما يقوله عن السلف، علم أنه محدث زائغ" .
وقال أبو المظفر السمعاني "489هـ":
"... فلابد من تعرف ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وليس طريق معرفتنا إلا النقل، فيجب الرجوع إلى ذلك...
أقول:فالعلماء عندك الذين نفوا صفة البكاء كلهم زائغون محدثون،
ومن قال لك أنّهم ليس لهم نصوص ولا اقوال للسّلف تأمر بتنزيه اللّه عن النقائص وتشبيهه بخلقه؟
لم يرد عن السّلف التذنصيص على نفي صفات النقص بالتّفصيل لأ،ه ليس بمنهج سويّ، ولكن عندما يضطر المسلم لتبيان منافاتها لكمال اللّه وجب البيان
وإليك أقوال العلماء وتأصيلاتهم:
قال الشّيخ عبد الرحمن البراك:" والفرق بين ما يثبت وينفى ورود الدليل.
ومن المعلوم أن السمع -الكتاب والسنة- لم يرد بنفي كل هذه النقائص بأسمائها الخاصة: كالحزن، والبكاء، والجوع، ونحو ذلك.
فيلزم من جعل العمدة عنده في نفي النقائص عن الله تعالى مجيء نفيها في السمع ألا ينفي النقائص التي لم يرد السمع بالنص على نفيها باسمها، بل تبقى
.................................................. ..................................
عنده من قبيل الجائز المسكوت عنه الذي لا يثبت ولا ينفى فلا تنفى؛ لأن السمع لم يرد بنفيها، ولا تثبت؛ لأن السمع لم يرد بإثباتها.
والحق أن هذه النقائص مما يجب تنزيه الله تعالى عنه ولو لم يرد نص خاص بكل منها، بل هي من الأمور الممتنعة على الله تعالى عقلاً وشرعاً كما يدل عليه المثل الأعلى."
فبين أن هذه الصفات على الرغم من سكوت الشرع عنها إلا أنها يجب أن تنفى.

قال الشيخ محمد أمان:" ويبكى ويحزن لا كبكائهم ولا حزنهم) هذه عبارات يضطر الإنسان أن يتكلم بها وأن يحكيها من باب (حاكي الكفر ليس بكافر) وإلا هي من العبارات الصعبة تلفظها مع اسم الله سبحانه وتعالى ولكن لما وجد من افترى وتجرأ على الله فوصف الله بهذه النقائص بدعوى نفي التشبيه فيها وجب على دعاة الحق الذين هم مسؤولون في الدفاع عن العقيدة وعن دفع الشبه وإبطال الباطل يضطرون إلى حكاية هذه الألفاظ الصعبة التي يصعب ذكرها من باب كما قلت حاكي الكفر ليس بكافر وإلا العبارات وصف الله بهذه العبارات كفر لا إشكال فيه لكن لو ابتليت بمن هذا مذهبه وهذه عقيدته كيف ترد ؟ هذا هو السر في إيراد مثل هذه الصفات ،"

فبيّن أنّ هذه الصّفات لا ينبغي أن تطلق ولا أن تلفظ، ولكن ّ المقام إذا اقتضى البيان وجب ذلك

واللّه أعلم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:27 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.