ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 07-11-11, 12:47 PM
برّاك الأسيمر برّاك الأسيمر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-10-11
المشاركات: 145
افتراضي ألفاظ من إمام مسجدنا أشكلت عليّ كثيراً ولم أفهم معناها

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما رأيكم بمثل هذه الألفاظ التي يطلقها إمام مسجدنا:-
1. يقول: إن الله لا يحدّه زمان ولا مكان فهو كان قبل المكان والزمان.

2. يقول: عن دنو ربنا تعالى وتقدّس يوم عرفة: هذا الدنو بمعنى دنو الرّحمة لأنّ الله لا يحدّه مكان.

3. يقول: من صام عرفة ضمن انّه يحيى سنةً كاملة، لأن النبي صلّى الله عليه وسلّم بشر من يصوم هذا اليوم بمغفرة سنة مضت وسنة قادمة.
__________________
قال ابن المبارك: ما أعياني شيء كما أعياني أني لا أجد أخا في الله عز وجل
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-11-11, 01:01 PM
أبو هاجر الغزي السلفي أبو هاجر الغزي السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-11
المشاركات: 3,689
افتراضي رد: ألفاظ من إمام مسجدنا أشكلت عليّ كثيراً ولم أفهم معناها

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة برّاك البريكي مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما رأيكم بمثل هذه الألفاظ التي يطلقها إمام مسجدنا:-
1. يقول: إن الله لا يحدّه زمان ولا مكان فهو كان قبل المكان والزمان.
هذا صحيح وبقيد آخر :
وهو أنّ المكان المقصود به هنا هو المكان الوجودي المخلوق ، أما المكان العدمي ،وهو علو الله تعالى المطلق ، فنفيه عن الله تعالى ضلال.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة برّاك البريكي مشاهدة المشاركة
2. يقول: عن دنو ربنا تعالى وتقدّس يوم عرفة: هذا الدنو بمعنى دنو الرّحمة لأنّ الله لا يحدّه مكان.
وهذا الكلام بدعي ، وهو قول الأشاعرة ،بل يدنو الله تعالى دنوا حقيقيا يليق به سبحانه وتعالى.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة برّاك البريكي مشاهدة المشاركة
3. يقول: من صام عرفة ضمن انّه يحيى سنةً كاملة، لأن النبي صلّى الله عليه وسلّم بشر من يصوم هذا اليوم بمغفرة سنة مضت وسنة قادمة.
هذا غير صحيح.
__________________
أسند اللالكائي : عن الحسن بن عمرو قال : قال طلحة بن مصرف :
(( لولا أني على وضوء لأخبرتك ببعض ما تقول الشيعة!! )).
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-11-11, 01:06 PM
برّاك الأسيمر برّاك الأسيمر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-10-11
المشاركات: 145
افتراضي رد: ألفاظ من إمام مسجدنا أشكلت عليّ كثيراً ولم أفهم معناها

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو هاجر الغزي السلفي مشاهدة المشاركة
هذا صحيح وبقيد آخر :
وهو أنّ المكان المقصود به هنا هو المكان الوجودي المخلوق ، أما المكان العدمي ،وهو علو الله تعالى المطلق ، فنفيه عن الله تعالى ضلال.

وهذا الكلام بدعي ، وهو قول الأشاعرة ،بل يدنو الله تعالى دنوا حقيقيا يليق به سبحانه وتعالى.


هذا غير صحيح.
جزاك الله خيـر لو توضّح لي السؤال الأوّل عن المكان الوجودي المخلوق، والمكان العدمي..!!!
__________________
قال ابن المبارك: ما أعياني شيء كما أعياني أني لا أجد أخا في الله عز وجل
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-11-11, 01:14 PM
أبو هاجر الغزي السلفي أبو هاجر الغزي السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-11
المشاركات: 3,689
افتراضي رد: ألفاظ من إمام مسجدنا أشكلت عليّ كثيراً ولم أفهم معناها

قال العلامة الألباني في مختصر العلو:
(( الشبهة الثالثة : المكان
وإذا عرفت الجواب عن الشبهة السابقة ( الجهة ) يسهل عليك فهم الجواب عن هذه الشبهة وهو أن يقال :
إما أن يراد بالمكان أمر وجودي وهو الذي يتبادر لأذهان جماهير الناس اليوم ويتوهمون أنه المراد بإثباتنا لله تعالى صفة العلو . فالجواب : أن الله تعالى منزه عن أن يكون في مكان بهذا الاعتبار فهو تعالى لا تحوزه المخلوقات إذ هو أعظم وأكبر بل قد وسع كرسيه السموات والأرض وقد قال تعالى : { وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه } وثبت في ( الصحيحين ) وغيرهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : يقبض الله بالأرض ويطوي السماوات بيمينه ثم يقول : أنا الملك أين ملوك الأرض ؟ )
وأما أن يراد بالمكان أمر عدمي وهو ما وراء العالم من العلو فالله تعالى فوق العالم وليس في مكان بالمعنى الوجودي كما كان قبل أن يخلق المخلوقات
فإذا سمعت أوقرأت عن أحد الأئمة والعلماء نسبة المكان إليه تعالى . فاعلم أن المراد به معناه العدمي يريدون به إثبات صفة العلو له تعالى والرد على الجهمية والمعطلة الذين نفو عنه سبحانه هذه الصفة ثم زعموا أنه في كل مكان بمعناه الوجودي قال العلامة ابن القيم في قصيدته ( النونية ) ( 2 / 446 - 447 - المطبوعة مع شرحها ( توضيح المقاصد ) طبع المكتب الإسلامي )
والله أكبر ظاهر ما فوقه شيء وشأن الله أعظم شان
والله أكبر عرشه وسع السما والأرض والكرسي ذا الأركان
وكذلك الكرسي قد وسع الطبا ق السبع والأرضين بالبرهان
والله فوق العرش والكرسي لا تخفى عليه خواطر الإنسان
لا تحصروه في مكان إذ تقو لوا : ربنا حقا بكل مكان
نزهمتوه بجهلكم عن عرشه وحصرتموه في مكان ثان
لا تعدموه بقولكم : لا داخل فينا ولا هو خارج الأكوان
الله أكبر هتكت أستاركم وبدت لمن كانت له عينان
والله أكبر جل عن شبه وعن مثل وعن تعطيل ذي كفران

إذا أحطت علما بكل ما سبق استطعت بإذن الله تعالى أن تفهم بيسر من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والآثار السلفية التي ساقها المؤلف رحمه الله في هذا الكتاب الذي بين يديك ( مختصره ) أن المراد منها إنما هو معنى معروف ثابت لائق به تعالى ألا وهو علوه سبحانه على خلقه واستواؤه على عرشه على ما يليق بعظمته وأنه مع ذلك ليس في جهة ولا مكان إذ هو خالق كل شيء ومنه الجهة والمكان وهو الغني عن العالمين وأن من فسرها بالمعنى السلبي فلا محذور منه إلا أنه مع ذلك لا ينبغي إطلاق لفظ الجهة والمكان ولا إثباتهما لعدم ورودهما في الكتاب والسنة فمن نسبهما إلى الله فهو مخطئ لفظأ إن أراد بهما الإشارة إلى إثبات صفة العلو له تعالى وإلا فهو مخطئ معنى أيضا إن أراد به حصره تعالى في مكان وجودي أو تشبيهه تعالى بخلقه . وكذلك لا يجوز نفي معناهما إطلاقا إلا مع بيان المراد منهما لأنه قد يكون الموافق للكتاب والسنة لأننا نعلم بالمشاهدة أن النفاة لهما إنما يعنون بهما نفي صفة العلو لله تعالى من جهة ونسبة التجسيم والتشبيه للمؤمنين بها ولذلك ترى الكوثري في تعليقاته يدندن دائما حول ذلك بل يلهج بنسبة التجسيم إلى شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم في كل مناسبة ثم تابعه على ذلك مؤلف ( فرقان القرآن ) في مواطن منه قال في أحدها ( ص 61 ) أن ابن تيمية شيخ إسلام أهل التجسيم { ومن يضلل الله فما له من هاد }
واتهام أهل البدع وأعداء السنن أهل الحديث بمثل هذه التهم قديم منذ أن نشب الخلاف بينهم في بعض مسائل التوحيد والصفات الإلهية وسترى في ترجمة الإمام أبي حاتم الرازي رحمه الله تعالى قوله :
( وعلامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر وعلامة الجهمية أن يسموا أهل السنة مشبهة وعلامة القدرية ( المعتزلة ) أن يسموا أهل السنة مجبرة وعلامة الزنادقة أن يسموا أهل الأثر حشوية )
وإن افتراءهم على شيخ الإسلام ابن تيمية أنه قال بعد أن روى قوله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( ينزل الله إلى السماء الدنيا . . . ) كنزولي هذا معروف وقد بين بطلان هذه الفري شيخي في الإجازة الشيخ راغب الطباخ في بعض أعداد مجلة المجمع العلمي بدمشق ثم صديقنا العلامة الأستاذ الشيخ محمد بهجة البيطار في كتابه ( ترجمة شيخ الإسلام ابن تيمية ) ...... ). إلى آخر كلامه فارجع إلى مقدمته فهو نفيس.
__________________
أسند اللالكائي : عن الحسن بن عمرو قال : قال طلحة بن مصرف :
(( لولا أني على وضوء لأخبرتك ببعض ما تقول الشيعة!! )).
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 07-11-11, 02:07 PM
أبو ريان الشيخي أبو ريان الشيخي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-10-10
المشاركات: 123
افتراضي رد: ألفاظ من إمام مسجدنا أشكلت عليّ كثيراً ولم أفهم معناها

ولكن هناك مسألة أخرى تتفرع هنا

إلقاء مثل هذا الكلام من الإمام على جماعة مسجده وفيهم من العوام العدد الكثير ؟!
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 07-11-11, 02:16 PM
أبو هاجر الغزي السلفي أبو هاجر الغزي السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-11
المشاركات: 3,689
افتراضي رد: ألفاظ من إمام مسجدنا أشكلت عليّ كثيراً ولم أفهم معناها

أهل الكلام لأنهم لا يحسنون الأدلة من الكتاب والسنة ؛ ولأن ظاهرها يخالف ضلالهم ،ويفهمها العامي على الفطرة السوية على الجادة؛ فإنهم يعدلون عنها إلى سفسطاتهم الكلامية والفلسفية.
والله المستعان.
__________________
أسند اللالكائي : عن الحسن بن عمرو قال : قال طلحة بن مصرف :
(( لولا أني على وضوء لأخبرتك ببعض ما تقول الشيعة!! )).
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 07-11-11, 03:27 PM
برّاك الأسيمر برّاك الأسيمر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-10-11
المشاركات: 145
افتراضي رد: ألفاظ من إمام مسجدنا أشكلت عليّ كثيراً ولم أفهم معناها

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو هاجر الغزي السلفي مشاهدة المشاركة
أهل الكلام لأنهم لا يحسنون الأدلة من الكتاب والسنة ؛ ولأن ظاهرها يخالف ضلالهم ،ويفهمها العامي على الفطرة السوية على الجادة؛ فإنهم يعدلون عنها إلى سفسطاتهم الكلامية والفلسفية.
والله المستعان.
هل تعرفون الشيخ محمد خالد، هل هناك شيخ بهذا الاسم في سوريا أو الأردن لأنه ينقل عنه في بعض الأمور.
__________________
قال ابن المبارك: ما أعياني شيء كما أعياني أني لا أجد أخا في الله عز وجل
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 09-11-11, 09:34 AM
أبو هاجر الغزي السلفي أبو هاجر الغزي السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-11
المشاركات: 3,689
افتراضي رد: ألفاظ من إمام مسجدنا أشكلت عليّ كثيراً ولم أفهم معناها

وهذا سؤال أجابه الشيخ العالم صالح آل الشيخ عن حكم قول :
"الله منزه عن الزمان".
.السائل: قول بعض العلماء:
ربنا منزه عن الزمان ...هل هذا صحيح؟
الشيخ :
منزه عن الزمان؟ ما أعرف هذا، منزه عن الزمان؟ ما أعرف هذا، ما سمعت أنا بهالكلمة، من الذي قالها؟
السائل: ..... [هل نقول الله منزه عن الزمان؟]
منزه عن الزمان؟ ما أعرف هذا، هو جل وعلا كان ولا زمن؛ لأن الزمان مخلوق، فإذا كان يريد هذا المعنى؛ أنه كان ولا زمان فيصح؛ لأن الزمان نسبي، لأن الزمان نسبي، تنسب أشياء والله جل وعلا جعل في الخلق هذا مرتبط بزمان، وقال جل وعلا ?وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ?[الحج:47] وفي حديث ابن مسعود المعروف «إن ربكم ليس عنده ليل ولا نهار» إلى آخره، ولكنه حديث ضعيف جدا أو موضوع، وابن القيم استدل به في النونية.
السائل: ....
الشيخ :
أصلا، ما معنى التنزيه عن الزمان؟ الله جل وعلا استغرق الأزمنة بقوله ?هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ?[الحديد:3] فهو جل وعلا كان ولا زمان، ويبقى بعد انتهاء الزمان، الزمان مخلوق نسبي.
السائل: ....
الشيخ:
كل شيء في معارفك غريبٌ عليك خلافه؛ لأن النظرية المعروفة نظرية -التي يعتمدها الفلاسفة لاكتساب المعلومات- نظرية المعرفة في اكتساب المعلومات، هذه أنت تكتسب المعلومات، صحيح؟، المعلومات التي تكتسبها نسبية، لا يوجد شيء عندك مطلق، ولهذا تسمع كلام شيخ الإسلام وغيره أنّ الكلي لا يوجد كليا إلا في الذهن من المعاني، وكل معلومة عندك لا بد أنها منسوبة، لا يمكن أن تكون عندك معلومة مطلقة بشيء اكتسبته بمعارفك، {وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا} لا شيء أبدا ، {وَجَعَلَ لَكُمْ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}[النحل:78] هذه آية النحل، قال جل وعلا (وَجَعَلَ لَكُمْ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ) يعني وسائل الإدراك التي تأخذ بها المعلومات، فالسّمع نسبي، تنسب هذا إلى هذا، والبصر نسبي، والإحساسات هذه كلها نسبي، هذا حار وهذا بارد، كيف عرفت أن هذا حار؟ لأنك شفت البارد، مَا هُو هذا حار مطلق وهذا بارد مطلق، هذا ممكن يكون شيء حار بالنسبة لي، لكنها لا شيء بالنسبة لجسم آخر، فإذن كل ما عندك من جهة الأزمنة؛ الليل، النهار؛ من جهة المعارف، من جهة أحجام الأشياء، كله نسبي، لهذا ضل من ضل من الفلاسفة والمتكلمين في جعلهم المعارف، وجعلهم ما يكتسبونه أنها كليات في الخارج، فعطّلوا الله جل وعلا عن كثير من صفاته؛ لأجل عدم فهم النسبية هذه، ما يعرفون مطلقات! خلاص يد أنت يد هذه منسوبة لك، اليد هذه منسوبة لك، الله جل وعلا له يد كما يليق بجلاله وعظمته، الزمان والمكان هذه أمور نسبية.
السائل: ...
الشيخ:
هو نقول "الزمان" إذا قلت (الـ) هذه يعني الزمان المعهود النسبي الذي ..، صحيح، لكن ليس هذا المقصود، لأنّك أنْت تأخذ الأبدية والأزلية من قوله جل وعلا (هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ) فـ(الْأَوَّلُ) استغرق الأزمنة الماضية التي تتصورها والتي لا تتصورها؛ يعني استغرق الماضي كله، و(الْآخِرُ) يستغرق الأبدي، فأول اسمٌ لأزليته، والآخر اسم لأبديته جل وعلا، فاستغرق الأزمنة التي نعلمها والتي لا نعلمها.
وهذا مثل بحث النزول في الليل الآخر، في ثلث الليل الآخر وكيف؟
كلها مسألة الواحد ينظر إلى نسبية الزمان، يجعله هو الحكم على عالم آخر، هذا غلط، تمشي أنت مثلا بسرعة، وتنسب إلى السرعة الثانية أنها واقفة أو ماشية تغلط فيها، صحيح، يعني أنت تمشي جنب السيارة بنفس السرعة، أنت تشوف سيارتك هي بالنسبة لك واقفة، تقول هي واقفة؟!، ما يمكن، بالنسبة لشيء فوق هنا مثلا نمل أو شيء، بالنسبة لك فوقك هو فوقك، ونحن بالنسبة إليه إيش؟ فوق؛ مَاهُو تحت لأنّ رجليه كِدَا ورأسه كذا، فمن لم يرعَ النسبية خلّط في هذا المجال تخليطا عجيبا، النسبية في كل شيء، معارف البشر نسبية، لذا لو دخلت في النسبيات وجعلتها كليات خلاص اختلطت الأمور وضل.
__________________
أسند اللالكائي : عن الحسن بن عمرو قال : قال طلحة بن مصرف :
(( لولا أني على وضوء لأخبرتك ببعض ما تقول الشيعة!! )).
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 09-11-11, 09:47 AM
فهد الفالح فهد الفالح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-10-10
المشاركات: 45
افتراضي رد: ألفاظ من إمام مسجدنا أشكلت عليّ كثيراً ولم أفهم معناها

مثل هذا ينبغي أن يبعد عن الإمامة ..
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 01-08-15, 09:46 PM
إسماعيل أبوحليقه العشيبى إسماعيل أبوحليقه العشيبى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-11-12
الدولة: مصر
المشاركات: 15
Exclamation رد: ألفاظ من إمام مسجدنا أشكلت عليّ كثيراً ولم أفهم معناها

لدى إستفسار حول الموضوع أن الله لا يحده زمان و لا مكان و هناك آيه فى القرآن تقول ( وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ) فهنا بيان وجود الزمان و الزمان له بدايه و هنا إشكاليه آخرى فأرجو التوضيح حول تفسير الآيه و الجمع بينها و بين الأزليه و جزاكم الله خير :)
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:59 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.