ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 29-07-15, 04:28 AM
محمد أمين المشرفي الوهراني محمد أمين المشرفي الوهراني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-10-11
المشاركات: 1,025
افتراضي الحوادث التي لا يمكن وجودها شيئا فشيئا ماهي؟؟ وما هو خلافها؟؟

أحسن الله إليكم ،فهذا نقل عن شيخ الاسلام رحمه الله في قضايا التسلسل نود من الإخوة الكرام التوفيق بينه وبين المسألة بالشرح والبيان أفدته من أحد الأحبة جزاه الله خيرا
قال رحمه الله :
"وأما الحوادث التي لا يمكن وجودها إلا شيئا فشيئا، فهذا يمتنع أن تكون بالفعل قديمة أزلية، فلا تكون بالفعل في الأزل، بل لا يمكن أن تكون إلا بالقوة، ثم تخرج إلى الفعل بحسب الإمكان شيئا فشيئا."
درء تعارض العقل والنقل ١٠/٢٤
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 30-07-15, 02:47 PM
أحمد بوعسلة أحمد بوعسلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-01-14
الدولة: الجزائر
المشاركات: 374
افتراضي رد: الحوادث التي لا يمكن وجودها شيئا فشيئا ماهي؟؟ وما هو خلافها؟؟

السلام عليكم أخي الكريم
لعله بهذا المثال يتضح المقال
من المعلوم أن الله يتكلم في أوقات منفصلة أي في وقت بعد وقت وهذا معنى قوله ( ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث..)
فمحدث هو نعت للذكر الذي هو كلام الله تكلم به حسب الوقائع
واحتج المعتزلة بهذا على أن القرآن مخلوق لأنه محدث فهو ليس أزليا والحوادث تحتاج الى أزمان تقوم بها وتحدث فيها والله منزه عن الأزمان والحوادث ونفوا بذلك تسلسل الجوادث في الماضي
وقابلهم الأشاعرة فقالوا ان كلام الله كله وقع جملة واحدة في الأزل ولم يتكلم الله الا مرة واحدة في الأزل
ولما رؤوا النصوص الكثيرة في أن الله يتكلم مع الملائكة وكلم موسى و يكلم من شاء من خلقه وقتا بعد وقت بحسب مشيئته وبحسب ما يتجدد من الحوادث , فلما لم يستطيعوا مقاومة تلك النصوص قالوا ان الكلام الذي تكلم الله به في الأزل ليس هو كلاما حقيقيا بصوت وحرف بل هو مجاز وهو كلام نفساني , فالتحقوا بأصحابهم المعتزلة في نفي الحوادث وتجددها وقيامها بالخالق الفعال لما يريد بل كانوا أشر من المعتزله
لأنهم قالوا ان الله لم يتكلم بهذا القرآن وما في هذا الكتاب الا عبارة عما تكلم الله به في نفسه مند الأزل
ونفوا أن الله نادى موسى وكلمه ولا يمكن أن يسمعه موسى عليه السلام لأن كلامه نفسي قد تكلم به في الأزل ولكن خلق الله له ادراكا ففهم مقصود هذا الكلام
أما اخوانهم المعتزلة فقالوا ان الله خلق صوتا في الشجرة سمعه موسى عليه السلام , فجوزوا أت تتكلم الشجرة واستعظموا أن يتكلم رب الشجرة
وكل هذا الانحراف الذي وقعوا فيه انما منشؤه نفي قيام الحوادث به سبحانه
ونفوا أن يتكلم باختياره ومشيئته ويفعل ما يريد متى شاء
لكن أهل الحق قالوا أن الله يتكلم بارادته متى شاء حسب الوقائع والأحداث
فلا يمكن أن الله قد تكلم قبل حدوث قصة الافك وليس من الحكمة أن يتكلم الله قبل حدوث السبب المقتضي لذلك
فلا يمكن أن يكون هذا القول في الأزل كما قال الأشاعرة وهذا معنى قول شيخ الاسلام
(وأما الحوادث التي لا يمكن وجودها إلا شيئا فشيئا، فهذا يمتنع أن تكون بالفعل قديمة أزلية، فلا تكون بالفعل في الأزل))
فلا يمكن حدوث هذا الفعل في الأزل نعم هو قادر ( وهذا معنى بالقوة )على أن يفعله في الأزل
فوجوده في الأزل من حيث تعلقه بالقوة والقدرة فممكن أما وقو ع الفعل فلا يكون الا في وقته يحدثه الله شيئا فشيئا
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:34 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.