ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 07-05-08, 08:39 AM
أبو الحسن الأثري أبو الحسن الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-12-05
الدولة: عالية نجد
المشاركات: 2,372
افتراضي

عوده إلى مداخلتك أخي الكريم ....

لم يكن الشيخ عبدالكريم (حفظه الله) أول من قرر وجود مثل هذا في القرآن الكريم ....

قال الشيخ الشنقيطي رحمه الله صاحب الأضواء في قوله جل وعلا وإن عاقبتم .... الآية
المسألة الثالثة: أطلق جل وعلا في هذه الآية الكريمة اسم العقوبة على الجناية الأولى في قوله: {بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ} والجناية الأولى ليست عقوبة؛ لأن القرآن بلسان عربي مبين. ومن أساليب اللغة العربية المشاكلة بين الألفاظ؛ فيؤدي لفظ بغير معناه الموضوع له مشاكلة للفظ آخر مقترن به في الكلام؛ كقول الشاعر:
قالوا اقترح شيئاً نجد لك طبخه........ قلت اطبخوا لي جبةً وقميصا
أي: خيطوا لي. وقال بعض العلماء: ومنه قول جرير:
هذي الأرامل قد قضيت حاجتها فمن لحاجة هذا الأرمل الذَّكر
بناء على القول بأن الأرامل لا تطلق في اللغة إلا على الإناث.
ونظير الآية الكريمة في إطلاق إحدى العقوبتين على ابتداء الفعل مشاكلة للفظ الآخر، قوله تعالى: {ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ...} الآية ونحوه أيضاً.
قوله: {وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا} [42/40]، مع أن القصاص ليس بسيئة، وقوله: {فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ...} الآية لأن القصاص من المعتدي أيضاً ليس باعتداء كما هو ظاهر، وإنما أدى بغير لفظه للمشاكلة بين اللفظين. ( 464/3) طبعة دار عالم الفوائد .
وقد أشار إليها في موطن آخر غير هذا إلى هذه المسألة
(213/7)

قال الشيخ أبو بكر الجزائري حفظه الله :
قتال من قاتل المسلمين لا يسمى عدواناً إلا من باب المشاكلة نحو: {وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا} ، إذ الأولى حقاً سيئة، أما الثانية فإنها قصاص عادل وسميت سيئة مشاكلة في اللفظ. أيسر التفاسير (1/97) الحاشية

قال السمعاني رحمه الله :
فأما قوله : ( وما يخادعون إلا أنفسهم ) يقرأ بقراءتين : ' يخادعون ، ويخدعون ' . فمن قرأ : ' يخادعون ' فهو على المشاكلة ؛ لأنه ذكر الأول بلفظ المخادعة ، وهذا شكله فذكره بلفظه . (48/1) طبعة دار الوطن .

قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :
ومنها: أن الظالم يجازى بمثل عدوانه؛ لقوله تعالى: { فلا عدوان إلا على الظالمين } وقد قلنا فيما سبق: إن مثل هذا التعبير يراد به المماثلة بالفعل يعني: أن تسمية المجازاة اعتداءً من باب المشاكلة حتى يكون الجزاء من جنس العمل . ( تفسير سورة البقرة (2/384)

وقال في موطن آخر رحمه الله :
وقوله تعالى هنا: { فاعتدوا عليه } إن شئت فقل: أطلق على المجازاة اعتداءً من باب المشاكلة اللفظية . (2/385)

ملاحظة :للأمانة العلمية استعنت في هذا الجمع بالشاملة جزا الله أخانا نافعا خيرا

أما قولك وفقك الله
اقتباس:
فهذا غيض من فيض وهذه هي المشاكلة وهذا هو المجاز
أثبت العرش ثم انقش فلا نسلم لك أن المجاز هو المشاكلة حتى تقول ما تقول !!

أما قولك أصلحك الباري
اقتباس:
فوا أسفاه على العصفور في اللّيلة العاتية!!
ماذا تعني بهذا التعبير ومن تقصد ؟؟!
أما قولك وفقك الله
اقتباس:
والمشاكلة ذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته تحقيقاً أو تقديراً، فاللّفظان متّفقان في الرسم أي هما بنفس الحروف مختلفان في المعنى أي أنّ في كل واحدةٍ منها معنًى ليس في الأخْرى ، وهي من المحسنات البديعية ومرجعها إلى الاستعارة
والمجاز وفقك الله هو اللّفظ المستعمل في غير ما وُضِع له في اصطلاح التخاطب، على وجْهٍ يصِحُّ مع قرينة عدم إرادة مَا وُضِع له. ا.هـ
وهناك فرق بين الإثنين فاعرفه أولا ثم ناصح الشيخ حفظه الله ورد عليه ..
والحمدلله أني اعتقد أنه لا معصوم بعد النبي صلى الله عليه وسلم وكل يأخذ من قوله ويترك لكن لا أحب الردود التي تفتقر إلى العلم

قوله في تعريف المشاكلة (فاللّفظان متّفقان في الرسم أي هما بنفس الحروف مختلفان في المعنى)
دعنا نطبقه على كلام أهل السنة .
المخادعة لفظ يحتمل شقين أحدهما ينزه الله عنه جل وعلا والآخر الذي فيه إثبات الكمال يثبت ..
وهكذا
بخلاف المجاز فإن إبطاله يكون بتساؤل واحد ولن يجدوا إلى إجابته سبيلا ( هو اللّفظ المستعمل في غير ما وُضِع له ) من أين أتيتم أن اللفظ وضع لهذا المعنى دون ذاك أو الخطاب الأول كما يقولون

حري بي وبك أخي الحبيب قبل أن نرد على الهامات الشاهقة رحم الله الميت وحفظ الحي أن ننظر في المسألة ونبحثها بحثا جيد ثم نسألهم عن مأخذهم ثم ننظر بعد ذلك إن كان ليس لما جنحوا إليه وجه من الشرع و النظر الصحيح الموافق له فهو الخطأ وينبه عليه ويذكر ويشهر ويبين الحق في المسألة
قال شيخ الإسلام رحمه الله :
إذا إزدوج التكلم بالباطل والسكوت عن بيان الحق نشأ إضلال الحق وضلال الخلق
__________________
قال عبد الله بن المعتز : « المتواضع في طلاب العلم أكثرهم علما ، كما أن المكان المنخفض أكثر البقاع ماء »
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 07-05-08, 10:35 AM
توبة توبة غير متصل حالياً
غفر الله لها
 
تاريخ التسجيل: 21-05-07
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,856
افتراضي

بارك الله فيكم ،و ليس اعتراضي على المشاكلة في حد ذاتها ،و إنما على ما جاء في كلام الشيخ الخضير حفظه الله .
فإن كان يقصد أن المشاكلة هنا تقديرية ،فأين القرينة التي دلت على ذلك التقدير ؟
قول الشيخ( كأن عمر خشي أن يقال له ابتدعت يا عمر )،
و هل سيدنا عمر رضي الله عنه هو الذي جمعهم ليصلي بهم ؟أو حثهم على ذلك،حتى يقال له ابتدعت؟
__________________
رضيت بما قسم الله لي ... وفوضت أمري إلى خالقي
كما أحسن الله فيما مضى ... كذلك يحسن فيما بقي
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 08-05-08, 01:52 AM
أبو مسلم التكسبتي أبو مسلم التكسبتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-04-08
المشاركات: 20
Exclamation قد علمتُ وما علمتُ:

نعم قد علمتُ من نفسي أنّي لست من مصاف العلماء ويرحم اللّه من عرف قدر نفسه ، وقد علمتُ من نفسي أنّي المذنب الخطّاء وأنّ العفو عند اللّه واسع ولو لم يكن ذنب لما وقع العفو ، ولما كانت منّي عبوديّة ، فاللّهمّ أدخِل عظيم جرمي في عظيم عفوك وأدخلني في عبادك الصالحين ، ويرحم اللّه من أهدى إليّ عيوبي فلقد عاونني على نفسي التي صعُب عليّ لجامها حتّى غدت كالخيل الشموس .
وقد علمتُ أنّ الحقّ أحقّ أن يُتّبع ولئن كان شيخي حبيبي فالحقّ أحبّ إليّ منه وأن كلّ واحد منّا يؤخذ من قوله ويُردّ إلاّ المبعوث رحمة للعالمين فوحّدت الإتّباع له كما وحّدت العبادة من قبل للّه ربّ العالمين .
وقد علمتُ أنّ أُناسا مازالوا تحت نير العبوديّة والتّابعيّة ، ما زال لسان حالهم ينادي : "اعتقد ولا تنتقد" وأنّ حديث " كلّ بني آدم خطّاء" وإن كان صحيحا ومن مشكاة النبوّة ، إلاّ أنّ الشيخ لا يخطئ وأنّ ما تراه من خمرة في يده إنّما هو عسل في الحلقوم وأنّ ... وأنّ .... فشققت عصا الطاعة وقلتُ مقالة أبينا إبراهيم عليه السّلام : )وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ ( الأنبياء 57 والأصنام رمز لكلّ باطل من القول أوالفعل أوالإعتقاد .
ومن الباطل الذي لا يقبل بحال ما صدر من إعتبار الشيخ عبد الكريم حفظه اللّه صورة المشاكلة لآية الشورى 40 وآية التوبة67 ومحاولة صاحب الرد الدفاع ولو كلّفه ذلك منزلة التكلّف وسلّم التمحّل ، وإلاّ فلينصف صاحبي وليبيّن لي مثلا أين المشاكلة في قول اللّه تعالى : )نَسُوا اللهَ فَنَسيهمْ ( التوبة67 وأيّ الفعلين لا يراد بمعناه غير معنى الآخر؟! وليحذر أن يجعل فعلا من هذين الفعلين في غير ما وُضِع له لأنّي في تلك الحالة سأظهر بمظهر من علّمه اللّه أو يظهر جهله وكلتا الحالتين لا تعجب صاحبي .
أمّا ما استدلّ به ممّا زعمه له فهو عليه لو كان يشعر ، وإلاّ فأين الفعل فيهنّ ممّا هو للّه حتّى ندّعي فيه المشاكلة؟! فغاية ما أتى به في الإستدلال أفعال منسوبة للعبد لا للرّبّ ، وإذا كان الأمر كذلك فلا حاجة بنا إلى إثبات المشاكلة أو عدمها لأنّها خارج محلّ النّقاش والذي هو أفعال الباري جلّ وعلا ، ويظهر أنّ صاحبنا سار مشرّقا وقد سارت القافلة مغرّبة وشتّان بين مشرّق ومغرّب ، أمّا عن اعتبار المشاكلة من إسناد المجاز فهو قول من عرك أذني المجاز والمشاكلة معًا وليس هو من كيسي الخاص ، وفي تفسير الألوسي والطاهر بن عاشور شيء من ذلك فحُُم ، وما المجاز إلاّ عبور من معنى إلى آخر فلْيُفهم .
وأخيرا وحتّى لا تذهب بك الظنون بعيدا من جملة :" فوا أسفاه على العصفور في اللّيلة العاتية " فإنّي ما أردت بها إلاّ طالب العلم يصطدم بأقوال أهل العلم البيّن عورها وتكون في نفسه صبابة إلى شيخه فتراه ينافح ويدافع ويلفّ ويدور في دوّامة من التّخاليط والتّعاريج وقد علم ضعف مأخذ من يهتف باسمه وينادي بعلوّ كعهبه وقد صيّره بلسان الحال أو المقال رسولا جديدا من حيث يدري أو لا يدري ، فلا ينفكّ المسكين يرمي بكلّ نقيصة من كشف الخطأ ويخلط بين إظهار الخطأ والذي هو نصرة للدّين وبين الطعن في الشيخ والذي هو نصرة للشيطان ، ومعاذ اللّه أن أكون ممّن يجني على نفسه أو يتحمّل إثم غيره يوم القيامة ، كما أبرا إلى اللّه ممّا يصنعه دعاة السّلف الجدد الذين حاربوا التقليد في صورة التقليد .
هذا وإنّي إذا لم أرد بعدها فليس لضعف منّي ـ علم اللّه ـ ولكنّي أخشى أن تزيّن لي نفسي سوءا ، فعذرا ثمّ عذرا .
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 08-05-08, 02:37 AM
تلميذة الأصول تلميذة الأصول غير متصل حالياً
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 09-03-07
المشاركات: 1,144
افتراضي وجهة نظر

ربما قال من قال هذه بدعة،،فلما رأى عمر-رضي الله عنه- المصلين بالتراويح قال:
نعمت البدعة
كأنه رد على القائل،،

كأنه يقول رضي الله عنه:
إن كان لايضر بالبدعة إلا اسمها بدون حقيقتها فلامشاحة،،

والله أعلم،،
وهنا من وجهة نظري القاصرة،،لايقصد بها لاالبدعة الحقيقية ولاالمجازية،،

بل لايقول أنها بدعة أبداً،،
__________________
"رب أنصرني على من بغى عليّ"
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 08-05-08, 05:27 AM
محفوظ الجبوري محفوظ الجبوري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-07-07
المشاركات: 1
افتراضي

من المعلوم ان البدعة المذمومة هي طريقةفي الدين مخترعة ومن المعلوم اننا لسنا اعلم من عمر بن الخطاب في ماتدل عليه اللغة وقد ثبت قوله نعمت البدعة ولم يكن في زمانه هذه التقسيمات بدعة لغوية وبدعة شرعية فقد كان العرب يفهمون المراد بلا تكلف فلا يعقل ان بن الخطاب يخالف اصلا شرعيا فمقصوده والله اعلم ان هذا الذي افعل ليس ببدعة فوصفها بنعمت وارى اننا قد حملنا الامر اكثر مما يحتمل وركزنا جهدنا على اللفظ والفعل ليس ببدعة لان له اصل في الدين فلا حاجة لان نجعل من الامر قضية خلاف وقد دلت الادلة على صلاح القائل
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 08-05-08, 10:29 AM
أبو صهيب أشرف المصري أبو صهيب أشرف المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-11-05
المشاركات: 892
افتراضي هو بدعة لغوية إن شاء الله

لماذا لا يستقيم المعنى اللغوي تفسيرا لقول عمر، أليس عمر هو الذي أنشأها بعد تركها وأوجدها بعد اندثارها، فيكون بذلك أبدعها
ولعل ما يماثل هذا تماما -والله أعلم-إخراج عمر سائر الأديان من جزيرة العرب، فهو أول من فعل ذلك واقعا، ولعل أيضا مما يندرج تحتها صوم التاسع مع العاشر فأول من صنع يكون قد بدعه لغة
أما شرعا فلا لوجود النص في الأمثلة السابقة كلها
وأترككم مع شيخ الإسلام أبي العباس طيب الله ثراه:
فَإِنَّهُ إذَا ثَبَتَ أَنَّهُ أَمَرَ بِهِ أَوْ اسْتَحَبَّهُ فَهُوَ سُنَّةٌ . كَمَا { أَمَرَ بِإِجْلَاءِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ } وَكَمَا جَمَعَ الصَّحَابَةُ الْقُرْآنَ فِي الْمُصْحَفِ وَكَمَا دَاوَمُوا عَلَى قِيَامِ رَمَضَانَ فِي الْمَسْجِدِ جَمَاعَةً وَقَدْ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { لَا تَكْتُبُوا عَنِّي غَيْرَ الْقُرْآنِ وَمَنْ كَتَبَ عَنِّي غَيْرَ الْقُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ } فَشَرَعَ كِتَابَةَ الْقُرْآنِ ؛ وَأَمَّا كِتَابَةُ الْحَدِيثِ فَنَهَى عَنْهَا أَوَّلًا وَذَلِكَ مَنْسُوخٌ عِنْدَ جُمْهُورِ الْعُلَمَاءِ بِإِذْنِهِ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنْ يَكْتُبَ عَنْهُ مَا سَمِعَهُ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا وَبِإِذْنِهِ لِأَبِي شاه أَنْ يَكْتُبَ لَهُ خُطْبَتَهُ عَامَ الْفَتْحِ وَبِمَا كَتَبَهُ لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ مِنْ الْكِتَابِ الْكَبِيرِ الَّذِي كَتَبَهُ لَهُ لَمَّا اسْتَعْمَلَهُ عَلَى نَجْرَانَ وَبِغَيْرِ ذَلِكَ . وَالْمَقْصُودُ : هُنَا أَنَّ كِتَابَةَ الْقُرْآنِ مَشْرُوعَةٌ لَكِنْ لَمْ يَجْمَعْهُ فِي مُصْحَفٍ وَاحِدٍ . لِأَنَّ نُزُولَهُ لَمْ يَكُنْ تَمَّ وَكَانَتْ الْآيَةُ قَدْ تُنْسَخُ بَعْدَ نُزُولِهَا فَلِوُجُودِ الزِّيَادَةِ وَالنَّقْصِ لَمْ يُمْكِنْ جَمْعُهُ فِي مُصْحَفٍ وَاحِدٍ حَتَّى مَاتَ . وَكَذَلِكَ قِيَامُ رَمَضَانَ . قَدْ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { إنَّ الرَّجُلَ إذَا قَامَ مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ } وَقَامَ فِي أَوَّلِ الشَّهْرِ بِهِمْ لَيْلَتَيْنِ وَقَامَ فِي آخِرِ الشَّهْرِ لَيَالِيَ وَكَانَ النَّاسُ يُصَلُّونَ عَلَى عَهْدِهِ فِي الْمَسْجِدِ فُرَادَى وَجَمَاعَاتٍ لَكِنْ لَمْ يُدَاوِمْ بِهِمْ عَلَى الْجَمَاعَةِ خَشْيَةَ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْهِمْ وَقَدْ أُمِنَ ذَلِكَ بِمَوْتِهِ . وَقَدْ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي رَوَاهُ أَهْلُ السُّنَنِ وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ وَغَيْرُهُ : { عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ مِنْ بَعْدِي تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ } فَمَا سَنَّهُ الْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ لَيْسَ بِدْعَةً شَرْعِيَّةً يُنْهَى عَنْهَا وَإِنْ كَانَ يُسَمَّى فِي اللُّغَةِ بِدْعَةً لِكَوْنِهِ اُبْتُدِئَ . كَمَا قَالَ عُمَرُ : نِعْمَت الْبِدْعَةُ هَذِهِ وَاَلَّتِي يَنَامُونَ عَنْهَا أَفْضَلُ وَقَدْ بَسَطْنَا ذَلِكَ فِي قَاعِدَةٍ .
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 14-07-15, 06:22 AM
أبو بحر بن عبدالله أبو بحر بن عبدالله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-01-15
المشاركات: 1,045
افتراضي رد: قول عمر (نعمت البدعة) الجواب بأنها بدعة لغوية لا يستقيم ..

هذا من باب المجاراة ، كقول الشافعي ان كان حب ال البيت رفضاً فليشهد الثقلان اني رافضي، وهو معروف في لغة العرب ، وهو ليس اقرار من عمر رضي الله ببدعيتها بقدر ماهو اقرار أنها سنة ، فهو كمن يقول " هي سنة وقد فعلها الرسول ، لكن إن أصريتم على بدعيتها فنعمت البدعة هي " ، ففي ذهن القاىل والذي هو عمر قد استوت المصطلحات ، وهذا يكون عند النقاش .
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 16-07-15, 02:40 PM
أبو عبد القوي محمد السلفي أبو عبد القوي محمد السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-07-15
المشاركات: 364
افتراضي رد: قول عمر (نعمت البدعة) الجواب بأنها بدعة لغوية لا يستقيم ..

الخطب يسير، والشيخ الخضير وفقه الله لما قال بالمشاكلة ههنا، فهو ليس بصدد نفي صفة من صفات الله تعالى حتى يشنع عليه كل هذا التشنيع.
والشيخ حفظه الله معروف عنه أنه من أشد الناس نفيا للمجاز في العقائد وفي غيرها، فلم لا نحمل كلامه على أحسن المحامل؟

وقد تناسى بعض الأفاضل أن كثيرا من أهل السنة قد أثبت المجاز في اللغة، وفي النصوص الشرعية التي ليست من باب العقائد.

فالمشاكلة غرض بلاغي، ولو سلكنا هذا المسلك في نفي الصور البيانية والأغراض البلاغية، لنسفنا البلاغة العربية من أساسها، ولاعتبرناه فنا ممجوجا غير خليق بالمدارسة، ولزعمنا، والحالة كذلك، أن القرآن الذي نزل بلسان عربي مبين لا بلاغة فيه البته، ولقلنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي هو أفصح من نطق بكلام العرب ليس في كلامه من البلاغة المستعملة عند العرب شيئا.

وهذه الاستلزامات تجر إلى أمر باطل، وهي أن اللغة التي تكلم بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته غير لغة العرب، أو أن نزعم مكابرة أن هذه الأساليب البلاغية غير موجودة في كلام العرب أصلا!

فعلينا أن نتريث ونتثبت قبل أن نخطئ علماءنا.

والله أعلم
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 19-07-15, 01:35 AM
أبومعاذ الاثري أبومعاذ الاثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-10
المشاركات: 391
افتراضي رد: قول عمر (نعمت البدعة) الجواب بأنها بدعة لغوية لا يستقيم ..

قال الشيخ عدنان عرعور
"وقد استعمل هذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فسمى صلاة التراويح بدعة ، وهي سنّة ، فقال : ( نعمت البدعة هذه ... ) ويحمل هذا على إرادته البدعة اللغوية ، ويحمل على استعمال اللفظ المضاد ، و أفضل من هذا كله ، أن يحمل على معنى : إن كانت هذه بدعة ، فنعمت البدعة !. أي ليست بدعة أصلاً كما سبق بيانه".
راجع كتاب التشائم للشخ عدنان عرعور


وقال العلامة المعلمي الأثري في رسالة له بعنوان قيام رمضان ط المكتبة المكية ص 51-52:
''فأما ما في صحيح البخاري من قول عمر 'نعمت البدعة هذه، والتي ينامون عنها أفضل'، فإنما أراد البدعة لغة، على أن في طبقات ابن سعد ج5 ص42 بسند صحيح عن نوفل بن اياس الهذلي قال كنا نقوم في عهد عمر بن الخطاب فرقا في المسجد في رمضان ههنا وههنا فكان الناس يميلون إلى أحسنهم صوتا، فقال عمر: ألا أراهم قد اتخذوا القرآن أغاني، أما والله لئن استطعت لأغيرن هذا ' قال فلم يمكث إلا ثلاث ليال حتى أمر أبي بن كعب فصلّ بهم. ثم قام في آخر الصفوف فقال: ''لئن كانت هذه بدعة فنعمت البدعة هذه'' فهذا والله أعلم من باب قوله تعالى ''قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين''اهـ

نوفل بن إياس الهذلي المدني: من الطبقة الثانية أخرج له الترمذي في ''الشمائل'' مقبول.
انظر -تهذيب الكمال- 3:1427 و-تهذيب التهذيب- 10:490
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:05 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.