ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى السيرة والتاريخ والأنساب
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 06-02-19, 10:30 AM
أم محمد حسونة أم محمد حسونة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-05-14
الدولة: Australia
المشاركات: 290
افتراضي رد: قصة مالك بن دينار والعبد الذي اشتراه وأعتقه؛ هل يوجد لها إسناد؟

*سلسلة ما انتشر بين الناس ولا يثبت*

*145- قصة ابن المبارك مع العبد الأسود*
____________________

أوردها اللالكائي في كتابه شرح اصول الاعتقاد فصل كرامات الاولياء ص 203
وابن الجوزي في صفة الصفوة ج 2 ص268
وروى ابن ابي الدنيا قصة شبيهة بهذه بسند آخر ، الأولياء ص 62
قال محقق الكتاب احمد سعد الغامدي : *لم اعرف اغلب رجاله*
والأثر اورده ابن الجوزي دون اسناد في صفة الصفوة ...
وأوردها كذلك بنصها منسوبة لمالك بن دينار ومجموعة من زهاد العصر دون سند كذلك !!

فالقصة لا تثبت لجهالة رجال السند .

والحمد لله رب العالمين.

https://t.me/gfdvhhggghhgvbbbhdxvgf/181
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 22-09-19, 09:51 AM
انس خالد انس خالد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
المشاركات: 14
افتراضي رد: قصة مالك بن دينار والعبد الذي اشتراه وأعتقه؛ هل يوجد لها إسناد؟

القصة رائعه وجميله ومحزنه ومفرحه واعدادها رائع ولا شك ان الناس قديما وحديثا تعشق القصص
دون عرضها على الكتاب والسنه ومعرفة الحق من الباطل
فطلب المطر في الاسلام له طريقه يعرفها المسلمون هي صلاة الاستسقاء وليس كما في القصه
ثانيا ما هو السر الذي يطلب العبد فيه الموت ان عرف وهل هذا عنده دين اكثر من النبي عليه السلام والصحابه فهم قدوتنا
ثالثا ثم لماذا مستجاب الدعوه يتمنى الموت بل يطلبه من الله الم يكن عليه السلام مستجاب الدعوة الم يكن من الصحابه من هو مستجاب الدعوه وعلى راسهم خال النبي عليه السلام وسيد التابعين اويس القرني وكثيرون هل طلبوا الموت لان علاقتهم مع الله تعالى انكشفت
رابعا حتى الثياب المرقعه والفقر في الاسلام ليس فضيلة بل مطلوب من المسلم ان تكون يده هي العليا
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 22-09-19, 04:53 PM
أم محمد حسونة أم محمد حسونة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-05-14
الدولة: Australia
المشاركات: 290
افتراضي رد: قصة مالك بن دينار والعبد الذي اشتراه وأعتقه؛ هل يوجد لها إسناد؟

جزاكم الله خيراً

جاء في حديث حسَّنه الشيخ الألباني في "السلسلة الصحيحة" عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لمَّا هَلَكُوا قَصُّوا).

قال الشيخ الألباني – رحمه الله-: قال في "النهاية": ( لما هلكوا قصوا): أي: اتكلوا على القول وتركوا العمل، فكان ذلك سبب هلاكهم، أو بالعكس: لما هلكوا بترك العمل أخلدوا إلى القصص.

وقال الألباني – معقِّباً - : ومن الممكن أن يقال: إن سبب هلاكهم اهتمام وعاظهم بالقصص والحكايات دون الفقه والعلم النافع الذي يعرف الناس بدينهم، فيحملهم ذلك على العمل الصالح لما فعلوا ذلك هلكوا . " السلسلة الصحيحة".

وهذا هو حال القصَّاص : الاهتمام بالحكايات والخرافات ، وسردها على العامة ، دون الفقه والعلم ، ويسمع العامي كثيراً ولا يفقه حكماً ولا يستفيد علماً .

قال ابن الجوزي في " تلبيس إبليس": والقصاص لا يُذمون من حيث هذا الاسم لأن الله عز وجل قال: ( نَحْنُ نَقصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ القَصَص) وقال: (فَاقْصُص القَصَص).

وإنما ذُمَّ القصاص لأن الغالب منهم الاتساع بذكر القصص دون ذكر العلم المفيد ، ثم غالبهم يخلط فيما يورد وربما اعتمد على ما أكثره محال.

وعن أبي قلابة عبد الله بن زيد قال : ( ما أمات العلم إلا القصاص، يجالس الرجلُ الرجلَ سنةً فلا يتعلق منه شيء، و يجلس إلى العلم فلا يقوم حتى يتعلق منه شيء). " حلية الأولياء ".

وكم أحدث هؤلاء القصاص من آثار سيئة على العامة ، وسردهم لتلك الخرافات جعلت لهم منزلة عند العامة الذين يصدِّقون كل ما يسمعون حتى أصبحوا مقدَّمين على العلماء وطلبة العلم .

قال الحافظ العراقي – رحمه الله- : ومن آفاتهم : أن يحدِّثوا كثيراً من العوام بما لا تبلغه عقولهم , فيقعوا في الاعتقادات السيئة , هذا لو كان صحيحاً, فكيف إذا كان باطلاً ؟! . " تحذير الخواص " للسيوطي.

يقول ابن الجوزي : والقاص يروي للعوام الأحاديث المنكرة, ويذكر لهم ما لو شم ريح العلم ما ذكره , فيخرج العوام من عنده يتدارسون الباطل ، فإذا أنكر عليهم عالم قالوا: قد سمعنا هذا بـ " أخبرنا" و "حدثنا"، فكم قد أفسد القصاص من الخلق بالأحاديث الموضوعة , كم لون قد اصفر من الجوع , وكم هائم على وجهة بالسياحة ، وكم مانع نفسه ما قد أبيح , وكم تارك رواية العلم زعماً منه مخالفة النفس في هواها ، وكم موتم أولاده [ يعني : جعلهم يتامى ] بالزهد وهو حي ، وكم معرض عن زوجته لا يوفيها حقها ؛ فهي لا أيم ولا ذات بعل "الموضوعات ".

ومن هنا جاء الذم لهؤلاء القصاص في كلام كثير من السلف :
قال الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله-: أكذب الناس القُصَّاص والُّسوَّال ، وما أحوج الناس إلى قاص صدوق ؛ لأنهم يذكرون الموت وعذاب القبر ، قيل له : أكنت تَحضر مجالسهم ؟ قال: لا . " الآداب الشرعية " لابن مفلح الحنبلي.
منقولاً .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:16 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.