ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى شؤون الكتب والمطبوعات

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 17-12-03, 11:19 AM
أبو عثمان999
 
المشاركات: n/a
افتراضي كتاب الفتح الرّبّاني من فتاوى الإمام الشوكاني

بسم الله الرحمن الرحيم

ملاحظات قيمة على الطبعة الأولى لكتاب "الفتح الرّبّاني من فتاوى الإمام الشوكاني" بتحقيق الشيخ الفاضل محمد صبحي حلاق. وجدتها في الموقع القيم "ثمرات المطابع". وإليكم ما وجدته:

الطبعة : الاولى
الناشر: مكتبة الجيل الجديد - صنعاء
عدد الاجزاء: 12 مجلد

الملاحظات :
بادئ ذي بدء أقول : جزى الله المحقق خيراً ، لحرصه على إخراج كتب علماء السابقين وتحقيقها ، غير أن هذا الحرص يجب أن يكون مقروناً بحرص أشد من سابقه على إخراج الكتاب بصورة مَرضيّة ، لا أقول سليماً من كل الأخطاء ، بل أقول قريباً من السلامة من كل الأخطاء .

إن هذا الكتاب الذي بين يديّ يتجلّى فيه الأمر الأول دون الثاني .

ولذا وقعت في الكتاب هنات كثيرات بعضها فاحشات ، إمّا بقراءة خاطئة للمخطوط ، أو ضبطٍ له مخطئ ، أو تعليق غير سديد وغير ذلك ، فبات الكتاب بذلك في حاجة ماسة إلى إخراج جديد ؛ لتدارك أخطائه ، والله من وراء القصد ، فإلى بيان هذه الأخطاء ، التي جاءت بعارض النظر ، فكيف لو كان الأمر بخلاف ذلك ؟

1- أوّل هذه الأخطاء تصرّف المؤلف في عنوان الكتاب الذي وضعه المؤلف ، ذلك أن الشوكاني أسماهُ :"الفتح الرباني من فتاوى الشوكاني" كما في صورة المخطوطة التي أوردها المحقق (1/41) فزاد المحقق كلمتي"كتاب،الإمام" في العنوان .

2- الترتيب الذي أراده الشوكاني لكتابه هذا كما في صورة المخطوط (1/41) ، عبّر عنه بقوله :"تقدم مسائل الفقه على أبوابه ، ثم مسائل التفسير ، ثم الحديث ، ثم الأصول ، ثم علم العربية ، وما يلتحق به" ا.هـ ، ولكنّ المحقق خالف هذا ، فلم يلتزم بما أراد المؤلف أن يكون كتابه عليه من الترتيب ، ولم ينشر الكتاب كما وَجده أصلاً ، بل قام بتقسيم الفتح الرباني إلى قسمة أخرى ، ولم يُبْدِ سبباً لعدوله عن ترتيب المؤلف المرغوب .

3- قال المحقق في منهجه في تحقيق الكتاب (1/67) :"2-كتبت الفتح الرباني بمجلداته الخمس كما هي من المخطوط" 1.هـ

وهذا يوهم أنّه وَجد الكتاب بكماله وأخرجه بكماله ، بينما الواقع غير ذلك ، كما ذكر هو (1/44) تعليق (1) حيث قال :"توفر لنا المجلد الثاني والثالث والرابع والخامس.... أمّا المجلد الأول فلم نحصل عليه كاملاً ، بل جمعناها من بطون المخطوطات المتناثرة ... ونعتقد أنه لم يفتنا إلاّ النّادر اليسير " ا.هـ

فليس عند المحقق من الفتح الرباني إلا مجلداته الأربع ، أمّا المجلد الأول منه فإنما جمع المحقق رسائله من بين المخطوطات ، والظاهر الآن أنه فاته منه أربعة مخطوطات . والله أعلم .

4- قال في (1/67) :"4-وصفت كل رسالة أو موضوع" ا.هـ

بينما الواقع خلاف ذلك ، فبعض الرسائل لم يصفها البتّة ، وانظر الرسائل ذات الأرقام التالية –بترقيم المحقق -:"28-31-34-36-38" وكلها في المجلد الثالث .

5- قال المحقق (1/67):"أثبت صوراً لعناوين الرسائل في المجلدات الخمس" ا.هـ

بينما الرسائل المذكورة سابقاً لم يورد صوراً لها .

6- قال المحقق (1/67) :"خرجت الأحاديث من مصادرها المختلفة، وذكرت رقم الجزء والصفحة ورقم الحديث "ا.هـ .

غير أنا نجد المحقق أحياناً يذكر رقم الحديث ، بدون جزئه وصفحته ، وأحياناً يذكر الجزء والصفحة والرقم ، وهذا يقع منه في مصدر واحد ، كسنن الترمذي مثلاً ، فلا أدري أرجع المحقق إلى طبعتين إحداهما ذات أجزاء، والأخرى بلاها ؟ ولئن كان هذا ، فالواجب عليه التنبيه ، ولم يقع . وانظر مثالاً لذلك (1/416) حاشية (3)،(4)،(5) وأحياناً لا يخرّج الحديث أصلاً من مصدره المذكور في كلام المؤلف كما في (4/1692-1693)فقد نسب الشوكاني أثراً لأحمد في المسند ، ولأبي داود ، ولم يخرجه منهما .

وانظر أيضاً في ذات الملاحظة هذه ،(4/1949) وغيرها من المواضع .

وربما خلط فقال : والحديث برقم ( / ) فيذكر جزءاً وصفحة لا رقماً كما في (1/468) .

7- ذكر المحقق أنّه حقق وكتب المخطوطات كلها ، بينما نجد أنّ كثيراً من الرّسائل قد أخرجها المؤلف -هنا- بتحقيق غيره . وهو وإن كان قد بيّن ذلك في مواضع الرّسائل ، لكن كثرتها توجب عليه بيان ذلك في المقدمة .

ففي المجلد الأول ، حققت محفوظة بنت على شرف الدين ، أم الحسن ، الرسائل ذات الأرقام التالية :

(3-4-6) وفي الثاني (16-22-24-26) وفي الثالث (28-29-34-37-38-39) وفي الرابع (46-58) وفي الخامس (60-61-70-92-94) وفي السادس الرسالة الرابعة والتسعون وهلمّ جرّا .

8- وَهَاكَ شيء مما وقعت العين عليه مروراً . ممّا وقع فيه التحريف والتصحيف والخطأ :

في (1/285) سطر (6)"اقتراف" ، وصوابها :"افتراق " كما في المخطوط .

وفي سطر (8) "فحراني" وصوابها "حداني" بالدّال كما في المخطوط .

وفي سطر (10) "فاقتصر منها أبكار المعاني " والصواب :"افتض " كما في المخطوط ، وكما يقتضيه النظر السليم

وفي سطر (11) "وفتح ..ماكان مضموماً" ولعل صوابها "مصموماً" بالصاد لا بالضاد .

وفي سطر (13) : "وصدور أمهاتها الست بأنها " والصواب كما في المخطوط وكما هو ظاهر :لا "بأنها" .

وفي (1/287) حاشية (1) لفظ أخرجه ، وقد تصحف إلى :"أحرجه" بالحاء .

وَفي (1/292)حاشية (1) لفظ :"عيناه تزرفان" وصوابها :"تذرفان" بالذال المعجمة .

وَفي (1/441) : "الوجه الثاني: أنه قد يطهر" بالطاء ، وصوابها يظهر بالظاء .

فلو صرف المحقق جهده لتحقيق نص الكتاب ، وتدقيق ألفاظه لكان خيراً من تسويده الصفحات الطوال فيما نرى أنه نرى أنّه لا حاجة إليه من تعريفه للتوراة والإنجيل لغة واصطلاحاً ، وذكر معانيهما وعدتها ، وأسماء أسفارهما ، وعدد إصحاتها أو مزاميرها ونحو ذلك ، ووصف محتوياتهما .إلى غير ذلك ، ممّا تثقل به الحواشي ، ويشتت القارئ ، ويقلل الفائدة من قراءة كتب أمثال هؤلاء الأئمة كالشوكاني وغيره ، رحمة الله على الجميع .

9- قال المحقق:"ترجمت للعلم مرّة واحدة على مدار الكتاب بمجلداته الخمس" كما في (1/68)

ثم نجد من صنيعه أنّه يحيل على ترجمته إن ذُكرت بعد ذلك ، غير أنه لم يستوعب فيما يظهر جميع الأعلام ، وترك بعضهم بلا تعليق ولا إحالة كما في (2/736) سطر (12) : وفيها :"قال الكانبي في "شرح المتحصّل" ولا يعرف أهذا تحريف في الاسم نتيجة قراءة خاطئة ، أو طباعة وعدم تدقيق ؟ ولا نعرف رجلاً من أهل العلم بالأصول [إمامٌ] كما نقله المحقق من قول الشوكاني بهذا الاسم .

ولعلّ ههنا تحريف في موضعين :

- الأول : في اسم العلم فلعله الكاتبي، علي بن عمر القزويني (ت675هـ).

- والثاني : في اسم الكتاب ، ولعله شرح المحصل "واسمه المفصّل" للكاتبي

وهذا المحصل هو : "محصل أفكار المتقدمين والمتأخرين من الحكماء والمتكلمين "لفخر الدين الرّازي والله أعلم . وانظر كذلك (2/739-740-741-742-743-744) صحابة لم يترجم لهم ،

وانظر ، (2/812) علماء لم يترجم لهم .

10- وَفي (2/966) سطر (3) :"في إثبات مقيِّدها" ، وصوابها –والله أعلم- مقيَّدها ، بتشديد مفتوح

وفي (2/973)سطر (4) :"فأحجم الفُوم" وصوابها :"القوم" بالقاف لا بالفاء .

وفي (2/1089) أثبت بيتاً هكذا .

أرى خلَلَ الرماد وميض خمرٍ ............ والصواب :"جمرٍ" بالجيم لا بالخاء .

وفي (2/974) السطر الأخير :"وتيرئ ذمتي" ، وصوابها :"وتبرئ" بالباء الموحدة لا بالياء المثناة التحتيّة .

11- وَمن الأخطاء الشنيعة في هذا التحقيق ما جاء في (2/812) حيث أثبت المحقق في المتن التالي "وأخرج[ابن عمر العدني]" في مسنده ...." ا.هـ ثم قال المحقق في الحاشية (11) : في المخطوط[ابن أبي عمر والعدني] والصواب ما أثبتناه من الدر المنثور " ا.هـ والصواب ، والله أعلم هو ما خطأه المحقق ، والخطأ هو ما أثبته ، إذ هذا المحدّث اسمه "محمد بن يحي بن أبي عمر العدني" وليس "ابن عمر العدني" كما أثبته المحقق .

وأما الواو الموجودة في المخطوط –إن صح نقل المحقق- فظاهر أنها زائدة بدلالة إفراد "المسند" ، وذكره بضمير التوحيد "مسنده" . فكان الواجب التنبيه على هذه الواو فقط ، لا إثبات اسم خطأ وتخطئة اسم صواب ،بل وإثبات الخطأ في المتن ، والصواب في الحاشية . والله أعلم .

12- وفي (2/989) ، سطر (1):"قال- طوّل اللّه بَدَنَه وحَرَس مهجته" ا.هـ .

ولم نسمع دعاءً . قط من عالم لآخر بطول البدن ، ولو قرأها يديه ، لكان لها وجه لأن اليد أو اليدين تحتملان معنىً صحيحاً دائراً يكنى به عن الفضل والعطاء والبذل ، وثمّة قراءة هي أولى من هذا ، وأصوب ، ونكاد نجزم أنها مراد الشوكاني وقوله ، وأنسب للسّجعة ، وَهي أكثر ملائمة للمخطوط . وذلك بقولك :

"طوّل الله مدته ، وحَرَسَ مهجته" .

13- في (13/1113) سطر (8) :"إن هبّتِ للمشكلات ريح" وصوابها "هبتْ" بتاء تأنيث ساكنة .

وفي (1/1183) ، " أشكل على محبّكم العلامة الزمخشري في قوله تعالى ......"ا.هـ .

بَينما هي في المخطوط هكذا :"أشكل علىمحبّكم تفسير العلامة الزمخشري" فأسقط المحقق لفظة "تفسير" ، مع أنّ المعنى بدونها لا يستقيم إلا بتأويل متكلف .

وفي (3/1183):"وتقتلوا" ا.هـ والصواب كما في المخطوط :"ولا تقتلوا" .

14- في (4/1713) جاء فيها بحث للشوكاني في الجواب على من قال إنه لم يقع التعرض لمن في حفظه ضعف من الصحابة .

وفي العنوان هذا نجد أنّ "إنّ" فيه بَعْدَ قولٍ فحقها الكسر ، ففتحها المحقق ، والمهم هنا أن الشوكاني قال :"نحن نقول أن –هكذا- الصحابة رضي الله عنهم ما كانوا يقبلون حديث من تعرّض له منهم سهو ، أو نسيان ، أو ضعف حفظ ، أو نحو ذلك ، وقد وقع بينهم ذلك في أحاديث معروفة ، وقصص مذكورة ؛ كحديث قليب بدر".

وههنا يطالعنا المحقق بتعليق طويل عجيب ، سوّد له قرابة الصفحتين ، يهمنا منه قوله :"حديث قليب بدر تقدم تخريجه ، ووجه الاستدلال بهذا الحديث ما في إحدى الروايات عند البخاري ...، والنسائي ... من حديث ابن عمر – من تقييده صلى الله عليه وسلم " سماع موتى القليب بقوله :"الآن" فإن مفهومه أنهم لا يسمعون من غير هذا الوقت ، وهو المطلوب" ا.هـ .

ثم راح المحقق يسرد الدلائل علىعدم سماع الأموات ، ذاكراً الأقوال في المسألة والدلائل وكل هذا ليس من غرض الشوكاني –يرحمه الله- في شيء ، وإنما أراد الشوكاني الإشارة لقصة عائشة و عمر ، وأنّ عائشة وَهّمته ، ولم تقبل حديثه ؛ لاعتقادها أنه أخطأ فيه .

ولذا قالت كما في البخاري (رقم 3978-3979) : عند قول عمر يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم – "إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه" فقالت رضي الله عنها :"إنّما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم": إنّه ليعذب بخطيئته وذنبه ، وإن أهله ليبكون عليه الآن " ، قالت : وذلك مثل قوله : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على القليب ، وفيه قتلى بدر من المشركين ، فقال لهم مثلما قال : إنهم ليسمعون ما أقول . إنما قال : إنهم ليعلمون الآن أنّ ماكنت أقول لهم حق ثم قرأت (إنك لا تسمع الموتى) الحديث . فانظر كيف فهم المحقق ، وماذا فعل .

15- في (4/1606) :" فرمَزَ المؤلف تقصير " 1.هـ .

وقد أخطأ المحقق هنا مرّتين ، الأولى : أسقط كلمة "لحُسنِهِ" وهي ثابته في المخطوط ، والثانية : رفع كلمة "المؤلف" وحقها الخفض بالإضافة .

وتصير الجملة الصحيحة هكذا : "فرمْزُ المؤلف لِحُسْنهِ تقصير " .

وفي (4/1607) سطر (6) "يعِّلُ بها المحدثون" والصواب "يُعِلُّ " بتشديد اللام لا العين .

في (4/1616) سطر (14) "اليقينيٌّ" وصوابه "اليقينيُّ" بلا تنوين .

في (4/1617) سطر (9) :"وحفظُ المتون" وصوابها :"وحفظِ المتونِ" بالكسر لمكان العطف ، والله أعلم .

في (4/1620) :"يُجْزَمْ" وصوابها-والله أعلم- "يَجزِمْ" بالبناء للمعلوم .

في (4/1621):زبن الدين العراقي تكرّر هكذا مرتين في حاشية رقم (1) ، وصوابه "زين" بالياء لا الباء .

في (4/1623) سطر (5) عبارة مضطربة جدّاً ، لا أدري أَقُرئت صواباً من المخطوط أم لا ؟ ثم هل شكلها المحقق شكلاً صحيحاً أم لا ؟ والعبارة هي :"لأن ها التجويزَ لا يرتفع لمجرد قول بعض الحفّاظ إنّه لا وَهْمَ من رجالٍ إسناده ليِّنٌ غير هذا الحافظ" ا.هـ.

ويظهر لي الآن –ولم أر المخطوط- أن صواب العبارة بأن تكون كلمة "رجالِ" بكسرة واحدة بلا تنوين ، وكلمة إسناده "تكون مكسورة بالإضافة"، لا كما شكّلها المحقق بالرفع، ثم تبتدؤ جملة تعليلية بكلمة "لأن" التي قرأها المحقق "لَيِّنٌ" ويظهر أنها كتبت في المخطوط هكذا :"لِيَنَّ" فظنها المحقق :لِئنَّ ، لتصير الجملة الصحيحة هكذا :"لأن هذا التجويزَ لا يرتفع لمجرد قول بعض الحفّاظ :إنّه لا وهم من رجالِ إسنادهِ ؛لأنّ غير هذا الحافظ –ممن هو أحفظ منه ، أو أكثر ممارسة لرجال هذا الحديث بخصوصه-قد يَطّلع .." الخ . والله أعلم .

في (4/1626) : "فغابة ذلك" وصوابها "غاية" بالياء .

في (4/1631) : وقع في الأبيات : وإن معين قال ... ، وصوابها :"وابن معين قال ... الخ

في (4/1632) جاء في المتن سطر (2) : "فانظر كيف وصفَ أبي خلدة" وحقها أن تكون منصوبة بالألف "وَصَفَ أبا خلدة" ولا نعرف مِمّن الخطأ . والله أعلم .

وفيها سطر (10) :"فإنّ شعبة كان يقال : إنّه حفظ من مائتين " ولا أدري ما الوجه فيها .

وفي (4/1626) حاشية (1) :"ما روى الثقةً مخالفاً" والصواب "الثقةُ" .

وفي (4/1649) سطر (4) :"فيصبح" والصحيح :"فيصحُّ"

جاء في (5/2117) سطر (6) :"فإنّه سأل الحقير محمدُ بن علي الشوكاني" –غفر الله لهما- بعضَ سادتي الأعلام " ، وصوابها أن يُجعلَ ما جعله المؤلف مفعولاً فاعلاً ، وما جعله فاعلاً يُجعل مفعولاً به ؛ لتصير العبارة :"سألَ الحقيرَ محمدَ بن عليٍّ الشوكاني –غفر الله لهما- بعضُ سادتي الأعلام" .

وفيها في الهامش (1) سطر (6) "ليها كنهارها" وصوابه :"ليلها"

وفي (5/2159) سطر (12) :"إذا كانت التخطية داخلة في مسمّى الخلاف بأي دليل دل على قصره عليها ، على أنك .." والصواب كما في المخطوط "فأيُّ دليل دلَّ على قصره عليها ؟" بإبدال "فأي" مكان "بأيّ" وتجعل علامة (؟) آخر الجملة ؛ ليتضح المعنى ، والله أعلم ؛ لأنها جملة استفهامية .

وَفي ذات الصفحة ، سطر (14) :"ولم يجد طريقاً إلى ردّها داعيته الحيل في تأويلها" .

والصواب كما في المخطوط :"وأعيته الجبل " وليس داعيتْهُ .

وفي (5/2160) سطر (2) :"وعلى الجملة فحثية صولة الرعاع قد أمسكت بنان القلم" والصواب :"فخشية" كما في المخطوط وليس "فحثية" .

وفيها أورد بيتاً هكذا :

ولا جرم في فمي ماءٌ وهل ينطق من في فيه ماء .

وهي بيت مكسور ٌ ظاهرُ العِوَج ؛ لأنّه أدخل في شطره الأول :"ولا جرم" .

بينما هو في المخطوط ، أعني البيت مكتوب على الصواب ، مغصولٌ عن كلمة "لا جرم" هكذا :

في فمي ماءٌ وهل ينطق من في فيه ماء

وفي (6/2684) سطر (2) : "بأيَّ" والصواب :"بأيِّ" لمكان الحَرّ .

وفي (6/2685) سطر (14) "وابن أبي ذئيب " ويظهر أنّ صوابه "ابن أبي ذئب" ولا نعلم فقيهاً بمثل الاسم الذي أثبته المحقق ، والله أعلم .

وفي (6/2705) : "وظاهِرُه العمومِ" والصّواب :"العموم"ُ

وَفي (6/2835) :"ما تقولون أيها الأعلام العارفون بين الحلال والحرام" .

قلت : "العارفون" مثبتة في المخطوط بياء ونون ، لا بواوٍ ونون ، ويظهر لي أنّ صواب َ قراءتها :"الفارقين" ، لا "العارفون" .

وأمّا تعديل المحقق لهما بجعلها مرفوعة ، بدون تنبيه على تصرفه ، فإخلال بواجب الأمانة العلمية لا سيما وما في المخطوط ، له وجه مستقيم .والله أعلم ، بحمله على الحالية

في (7/3237) سطر (10) "فلم أجد لهم في تلك الدعاوي متمسِّكاً" وصوابها والله أعلم "متمسَّكا" بتشديد السين وفتحها ، لا كسرها .

في (7/3240) سطر (7) "النقضُ لو كان نسخاً " ويظهر أن الصّواب :"النقصُ" بالصاد لا بالضاد المنقوطة .

في (7/3481) في القول الثاني ،: "سواء كان قبل الحولين وفوقها" ويظهر أن صوابها "أو فوقها" ويقرب أن تكون هكذا في المخطوط . لوجود عصا الألف بشكل يحتاج لنظر دقيق .

في (7/3519) :"كثير الله وجودهم الملكُ العلام" ولفظ الجلالة "الله" زائد غير موجود في نسختي المخطوط .

في (8/3737) أورد المحقق نصّ فتوىً عن سؤال موجهٍ للشوكاني ، وقد كُتب على الصفحة الأول على هذه الرسالة "تأليف : محمد بن علي الشوكاني وعلى بن هادي عرهب" فلا أدري أهو من تصرف المحقق ، أم أن المخطوط هكذا فيه أنه من تأليفهما معاً .

وفي (8/3747) :"كما قدّمنا في دُخولِ العِذارُ" والصواب "العذارِ" لأنها مجرورة بالإضافة .

وفيها حاشية (2) : "وفي الفرس والعذار فقط " والصواب :"وفي الفرسِ العذارُ فقط" بحذف الواو .

وَفي (9/4423) سطر (10) "ومتى ألزمتُ" وصوابها "متى" .

وَفي (9/4674) سطر (4) :"بما لا يستحلّ بعضُه ... من له أدنى وازع" والصّواب نصب لفظة "بعضه" على المفعولية ، لا رفعها بالفاعلية . والله أعلم .

وَفي (10/4797) :"فنذكّره تأييداً لإظلام القصة" ، ويظهر أن الصّواب "فنذكُرُهُ" بالتخفيف لا التشديد .

وفي (10/5105) : سطر (8) :"وقرّر لما يجيز حسنَه النقّاد" ويظهر أنّ صوابها كما في المخطوط "وحَرّر ما يحيّر حسنه النقّاد" .

وفيها سطر (9) :"والأنضار الرّصان" ويظهرُ أن صوابها "" والأنظار الرصان " من النظر لا من النضارة . والله أعلم .

وَفي (10/5106) سطر (2) :"تبني عليها الأدلة" ، ويظهر أنها في المخطوط تنبني

هذا ما وقع عليه النظر عابراً في العشر المجلدات من الفتح الربّاني ، وبقيت مجلدتان يظهر أنّهما أختان لمن سبق بالنسب أو برضاع الّلبن .

وعموماً – جزى الله المحقق خيراً – وزاده ومن معه حرصاً مقروناً بالاتقان ، ولعلهم يوفقون إلى طبع الكتب طباعة أخرى ، يكونون فيها دقيقين في العبارة ، وإثبات الصّواب ، مع إشارتنا عليهم بالحرص على إخراج نص الكتاب سليماً ، وعدم التطويل في التعليق المشتت ، المكثر للكتاب – الطويل أصلاً ، إذ بلغ ما يزيد على (210) عشرة ومائتي رسالة – بلا حاجة .

هذا وأشير هنا أيضاً إلى حاجة الكتاب الماسّة إلى فهرس يسهل معرفة أماكن الرسائل كلها في مكان واحد ، وفهرس للآيات والأحاديث، وأراني مضطراً لأن أقول الأعلام ؛لكثرتهم ، وللحاجة إلى تسهيل الوصول إليهم ، لِمَا يتعلّق بهم من معرفة رأي ، أو حكم ، أو عَدَالةٍ ونحو ذلك ممّا هو كثير في كتب الشوكاني –يرحمه الله- .

- ملحوظة مهمة :

طبع المجلد الثالث من الفتح الرّباني –المحتوي على ثلاثة وثلاثين رسالة- مبدؤها برسالة "تنبيه الأعلام على تفسير المشتبهات بين الحلال والحرام" وختامها "بحث في الصلاة على من مات وعليه دين" ، في الجمهورية اليمنية ، عام 1415هـ -1994م .

والطبعة بإشراف "وزارة العدل – المعهد العالي للقضاء"حيث هو في مطبوعاته برقم (8) . وهذه الطبعة اقتصر فيها المعهد على إخراج نص الكتاب فقط ، بلا أي تعليق ، أو تخريج ، أو تهميش يُذكر، وليس فيها ما يدل على منهج المعهد في تحقيق الكتاب ، مع أنّ فيها تدخلاً ظاهراً في النص ، بإثبات بعض الكلمات في النص ، مع عدم وجودها في صورة المخطوط الذي بين يَدَيّ ، والذي يظهر أنّه هو نفس المخطوط الذي اعتمد عليه المركز في إخراج هذا المجلد .

وقد أشار مدير المعهد ، القاضي /يحيى محمد مالك ، إلى اعتماد المعهد على نسخة أصل بقلم المؤلف كانت بملك حسن عبد الرحمن حميد الدين .

وصَرّح القاضي المذكور بأنّ النسخة الواحدة هذه ليست بكافية ، إلاّ أنّ كونها أصلاً جعل المعهد ينطلق في العمل دون الالتفات إلى ضم نسخة أخرى ، مما نتج عنه كما يقول القاضي قصورٌ يسير في العمل –أمّل أن يُستدرك في عمل قادم – كما أشار إلى وجود بياضٍ في بعض الأماكن القليلة ، وسقط أيضاً من أصل النسخة .

قلت : والطبعة أيضاً بحاجة إلى فهرسة شاملة ، وعناية بالإخراج من حيث وضوحُ التصوير حيث وقع طمس في المطبوع في بعض الكلمات ، تتعذر معه قراءتها ، وانظر (ص14) السطر الأخير مثلاً ، بل وهذه الصفحة فيها كلمات أخرى مطموسة ، وَإن كان القارئ اللبيب قد يعرف ما هي .

كما أن الطبعة بحاجة إلى عناية أيضاً بعلامات الترقيم ، وأما تخريج الآيات والأحاديث ، فإننا قد أشرنا إلى أن الطبعة خلو من أي تعليق ، أو تهميش .

وهكذا القول في الفهرسة ،فإن المعهد اقتصر على فهرس واحد فقط لبيان أماكن الرسائل من هذه الطبعة .

وأشير في ختام هذه الملحوظة إلى احتمال استفادة "محمد صبحي حلاّق" من هذه الطبعة أو من غيرها مع أنّه لم يُشِرْ إلى ذلك بتاتاً .

ومن قرائن هذا الاحتمال :-

1- إثباته العناوين التالية في الرسالة (58) بترتيبه ، والواقعة في (4/2044) .

حيث فيها :"صفحة عنوان المخطوط" ، "الصفحة الأولى من المخطوط" ، "الصفحة ما قبل الأخيرة من المخطوط" ، "الصفحة الأخيرة من المخطوط" .

وقد كتبت جميعاً بالطابعة ، لا بخط اليد ، بينما سائر الرسائل لا نجد فيها إلا"صورة الصفحة الأولى من المخطوط" ، "صورة الصفحة الأخيرة من المخطوط "وبخط اليد . فالله أعلم .

2- والقرينة الثانية أنّا وَجدنا في طبعة المعهد في الرسالة الأولى مثلاً ثلاث كلمات وَضعت بين حاصرتين هكذا[ ] ، فوضع المحقق للكتاب في طبعة الحلاّق هذه الكلمات بعينها بين هاتين الحاصرتين . مع أنّا لم نجد الكلمة الأولى الموضوعة بين الحاصرتين ، في المخطوط الذي أثبت صورته المحقق في طبعة الحلاق .

وَهذه صفحات الكلمات من الكتابين ، [في طبعة المعهد ، 7، 9، 21] ، [وفي طبعة الحلاّق ، 2092،2059،2050] ، مع إشارة المحقق هنا وفي الموطن الأخير فقط ذي الصفحة 2092 ، بأنها زيادة يقتضيها السياق .

قلت : ومن تأمل الموضع وجد السياق يصح بلا تكلف دونها . وَإن كان إثباتها أوضح في المعنى .

وأشير أيضاً إلى قراءة خاطئة فيما يظهر لي في الطبعتين ، طبعة المعهد ، وطبعة الحلاّق . حيث جاء في طبعة المعهد (ص7) ، سطر (7) :"وسائر ماتتعلق به [من] الإنشاءات والمعاملات" وَهكذا الجملة بعينها في طبعة الحلاّق (ص2050) .

ويظهر لي أنّ صوابها كما هو مثبت بالمخطوط "وسائر تتعلق به الإنشاءات والمعاملات"

قلت : وعليه يظهر لنا سبب زيادة المحقق ، أو قل المحققين الاثنين للفظ [من] في السّياق ، نظراً لقراءتهما المخطئة في المخطوط ، والتي أوجبت إضافة ما يرونه لازماً لإيضاح المعنى الذي فهموه ، ولو قرؤوا الفعل في الجملة الآنفة بالتاء المثناة الفوقية لا بالياء المثناة التحتية ، لا ستقام لهم النص بلا حاجة إلى تدخل أو تقدير . والله أعلم .اهــ

عنوان الموقع :http://thamarat.com/TourPage6.htm

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:56 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.