ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 03-01-19, 06:01 PM
محمد الروسي محمد الروسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-05-11
الدولة: مصري
المشاركات: 63
افتراضي رد: قال الحافظ "ولم يظهر لي إلى الآن ما يزيل هذا الاشكال في حديث فلم يزل الخلق ينقص حتى

الحديث صحيح ولاشك .. وطول آدم عليه السلام وكل من يدخل الجنة ستون ذراعا بخلاف الطول على الأرض وهذا لا إشكال فيه وقد خلق الله آدم على صورته رجلا فلم ينتقل أطوارا في رحم أنثى كذريته
أما لفظة (فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن) فظاهرها أنها مدرجة من كلام أبي هريرة رضي الله عنه أو غيره!
ولا طريق للحديث بنصه سوى (عن عبدالرازرق عن معمر عن همام عن أبي هريرة رضي الله عنه) واللفظة

- تخالف نص القرآن بزيادة طول قوم عاد على قوم نوح بنص القرآن الكريم (واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بسطة).
قال الطبري ( زاد في أجسامكم طولا وعظما على أجسام قوم نوح)
قال البغوي (أي طولا وقوة)

- استشكل ابن التين "ت 611هـ" هذه اللفظة ونقل ابن حجر استشكاله ، وبداية الحديث من الأحاديث التي أنكرها الإمام مالك إنكارا شديدا (قال القاسم: سألت مالكاً عمن حدث بالحديث ، الذين قالوا: إن الله خلق آدم على صورته ... فأنكر مالك ذلك إنكارا شديداً ونهى أن يحدث بها أحد) سير أعلام النبلاء ص 104

- تخالف الواقع الملموس المحسوس المشاهد لعامة الناس من آثار السابقين التي تضرب في القدم حتى ستة آلاف عام في الماضي بداية من بابل وآشور مرورا بمدائن صالح وآثار الإنكا بأمريكا الجنوبية وآثار الفراعنة بل ومومياواتهم في المتاحف (طول رمسيس الثاني 173 سم) ..

وأعجب ممن يقول هذا غيب؟!! فهل أطوال الفراعنة ومومياواتهم في المتاحف غيب؟ وهل آثارهم وبيوتهم ومساكنهم غيب؟ ثم أليسوا قطعا بنص القرآن والعلم والعقل أمة موجودة قبل أمة الإسلام بآلاف السنين؟ فأي غيب؟!

ورب العالمين من قال وجل من قائل: (قل سيروا في الأرض فأنظروا كيف بدأ الخلق)

أفنتجاهل السير والنظر ونتجاهل كل ماسبق من آثار محسوسة ملموسة؟

- اللفظة تخالف حقائق العلم الحديث " بعيدا عن النظريات" فالباحثون يكتشفون آثارا للبشرية بعمق ثمانمائة ألف عام بنفس أحجامنا وأجسامنا والهياكل العظمية أيضا في المتاحف، آخرها رفات لهياكل في جبال المغرب بعمر ثلاثمائة ألف عام ..وليس من مصلحتهم الكذب لأن هذه المكتشفات تخالف هواهم فهي تعكرعلى نظرية التطور التي تزعم ظهور ما يعرف بالإنسان الحديث قبل مائة ألف عام فقط وليس بهذه العصور السحيقة القدم، بخلاف الضوابط العلمية الغربية!
خذ هذا مثلا بنسخته العربية
https://www.scientificamerican.com/a...ecies-history/

_ تخالف ما تدركه العقول من مقام إبراهيم عليه السلام فطول قدمه عليه السلام كما تظهر في الحجر وكما وصفت حوالي 27 سنتيميتر وهو متوسط طول قدم الإنسان المعاصر التي توازي 26.5 سنتيمير! وقال تعالى ((فيه آيات بينات مقام إبراهيم))
وإبراهيم عليه السلام من أقدم الأنبياء وهو أبو الأنبياء عليه السلام فهل هذا غيب أيضا ؟!!

فنحن هنا لا نتناول ما لانعلم أو نرجم بالغيب .. ونحن بين أربع.

- رد الحديث كاملا عياذا بالله كما يفعل عدنان إبراهيم وأحمد عبده ماهر ومن يسلك مسلكهما.
- التغافل عن كل شيء والقبول بها مرفوعة و بتفسيرها "تناقص الطول" مع مخالفته المعقول والمنقول والمشاهد وما يتضمنه من فتنة!
- تأويل اللفظة تأويلا معقولا مع صعوبة ذلك لدلالتها الواضحة في سياق الحديث
- الرجوع لقواعد علم الحديث مع قبول المعقول والمنقول والمشاهد وحقائق العلم الحديث أيضا (لا النظريات).

والإدراج من الرواة تكرر وشوهد في نهاية الأحاديث كثيرا حتى في الصحيحين وهو من علل الحديث ، وهذا الحديث له طريق واحد

قال السيوطي عن المدرج " ويدرك ذلك بوروده منفصلا في رواية أخرى أو بالتنصيص على ذلك من الراوي أو بعض الأئمة المطلعين أو باستحالة كونه صلى الله عليه وسلم يقول ذلك)

وقال الخطيب في الكفاية ص 429 " باب وجوب إخراج المنكر والمستحيل من الأحاديث"

وقال المعلمي اليماني " إذا استنكر الأئمة المحققون المتن ، وكان ظاهر السند الصحة ، فإنهم يتطلبون له علة، فإن لم يجدوا علة قادحة مطلقا حيث وقعت ، أعلوه بعلة ليست بقادحة مطلقا ، ولكنهم يرونها كافية للقدح في ذلك المنكر" مقدمة الفوائد المجموعة ص8 بتحقيق المعلمي

ولا يقول أحد برد الحديث بل صحيح مقبول والكلام فقط في لفظة منكرة في متنه ، والكلام هنا عن واقع مشاهد يقيني وليس غيبا أو ظنا، فلا نقص حادث كما يظهر من لدن إبراهيم عليه السلام إلى محمد عليه الصلاة والسلام ((فيه آيات بينات مقام إبراهيم)) والقرآن يشير لزيادة الأطوال على الأرض بعد آدم ونوح عليهما السلام (( وزادكم في الخلق بسطة)).


والله أعلى وأعلم
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 04-01-19, 03:18 PM
محمد الروسي محمد الروسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-05-11
الدولة: مصري
المشاركات: 63
افتراضي رد: قال الحافظ "ولم يظهر لي إلى الآن ما يزيل هذا الاشكال في حديث فلم يزل الخلق ينقص حتى

في مصنف عبدالرزاق#
"أخبرنا عبدالرازق عن معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
خلق الله آدم على صورته ، طوله ستون ذراعا، فلما خلقه قال :اذهب فسلم على أولئك النفر – وهم نفر من الملائكة جلوس- فاستمع ما يجيبونك ، فإنها تحيتك، وتحية ذريتك ، قال فذهب ، فقال: السلام عليكم، فقالوا: السلام عليك ورحمة الله، فزادوه ورحمة الله، قال: فكل من يدخل الجنة على صورة آدم طوله ستون ذراعا ، فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن"
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 06-01-19, 01:22 AM
أبو بحر بن عبدالله أبو بحر بن عبدالله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-01-15
المشاركات: 1,092
افتراضي رد: قال الحافظ "ولم يظهر لي إلى الآن ما يزيل هذا الاشكال في حديث فلم يزل الخلق ينقص حتى

بارك الله أخي محمد الروسي، لكن إذا قلت أن اللفظة المدرجة هي فقط (فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن)
فما هو قولك في طول أبينا آدم عليه السلام؟ كان طول آدم عليه السلام ستين ذراعاً.
فكيف توفق بين هذا وبين طول ذريته؟ هل ولِدوا ذريته المباشَرين أقزاماً ؟
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 06-01-19, 06:33 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 5,030
افتراضي رد: قال الحافظ "ولم يظهر لي إلى الآن ما يزيل هذا الاشكال في حديث فلم يزل الخلق ينقص حتى

لما نزل من الجنة إلى الأرض صار طوله مثل أطوالنا وإلا لهلك وهلكت ذريته
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 06-01-19, 01:31 PM
محمد الروسي محمد الروسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-05-11
الدولة: مصري
المشاركات: 63
افتراضي رد: قال الحافظ "ولم يظهر لي إلى الآن ما يزيل هذا الاشكال في حديث فلم يزل الخلق ينقص حتى

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو بحر بن عبدالله مشاهدة المشاركة
بارك الله أخي محمد الروسي، لكن إذا قلت أن اللفظة المدرجة هي فقط (فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن)
فما هو قولك في طول أبينا آدم عليه السلام؟ كان طول آدم عليه السلام ستين ذراعاً.
فكيف توفق بين هذا وبين طول ذريته؟ هل ولِدوا ذريته المباشَرين أقزاماً ؟
نعم أخي الكريم كان طول آدم عليه السلام ستين ذراعا في الجنة (جنة عرضها كعرض السماء والأرض) الحديد

ولما أُهبط إلى الأرض كان عليه السلام وذريته في قامتنا، كما بدت لهم سؤاتهم وغيره والله أعلم، فكوكب الأرض ذرة أو هباءة بل أقل من ذلك في هذا الكون الفسيح الذي لا يدرك حدوده عقل ، والجنة عرضها كعرض هذا الكون ، جعلنا الله من ورثتها أجمعين.

واللفظة إن كانت مرفوعة كما قبلها شراح البخاري رحمهم الله فتحمل على شيء غير طول القامة ولعل المقصود بها طول عمرالأمم والله أعلم فهذا أقرب، فكان عمر الأمم ينقص حتى وصل إلى أمتنا فتوقف النقص... ويشهد له

1- أن عمر أمة اليهود أطول من أمة النصارى!
"أوتي أهل التوراة التوراة فعملوا حتى إذا انتصف النهار عجزوا فأعطوا قيراطا وتي أهل الإنجيل الإنجيل فعملوا إلى صلاة العصر" البخاري

2- الأمم السابقة كانت أطول أعمارا
(أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أشد منهم قوة وأثاروا الأرض وعمروها أكثر مما عمروها) الروم

قال ابن كثير : ( وعمروا فيها أعمارا طوالا فعمروها أكثر منكم )
قال القرطبي : (أي وعمروها أولئك أكثر مما عمروها هؤلاء فلم تنفعهم عمارتهم ولا طول مدتهم)


3- طول مكث نوح في أمته وهو ما لا نعلمه في نبي بعده
( ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما فأخذهم الطوفان وهم ظالمون) العنكبوت


فإن كانت مرفوعة فلا نملك إلا أن نسلم (آمنا به كل من عند ربنا) ويكون الأقرب حملها على تناقص أعمار الأمم وربما الأفراد حتى زمان بعثة النبي صلى الله عليه وسلم



والله أعلى وأعلم
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 07-01-19, 04:01 PM
أبو بحر بن عبدالله أبو بحر بن عبدالله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-01-15
المشاركات: 1,092
افتراضي رد: قال الحافظ "ولم يظهر لي إلى الآن ما يزيل هذا الاشكال في حديث فلم يزل الخلق ينقص حتى

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الروسي مشاهدة المشاركة
ولما أُهبط إلى الأرض كان عليه السلام وذريته في قامتنا،
لكن ألا تظن أخي أن هذا يعزوه الدليل؟ إذ لايُفهم من الرواية هذا الأمر.
ثم إنه من المثبت علمياً وجود حيوانات عملاقة كانت تدب على الأرض. أفلا يكون منسجماً طول آدم عليه السلام
مع بقية الكائنات والنباتات حوله ؟
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 08-01-19, 11:44 AM
محمد الروسي محمد الروسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-05-11
الدولة: مصري
المشاركات: 63
افتراضي رد: قال الحافظ "ولم يظهر لي إلى الآن ما يزيل هذا الاشكال في حديث فلم يزل الخلق ينقص حتى

أخي الكريم أبوبحر حفظك الله ، اختلاف طول آدم عليه السلام في الأرض عن طوله في الجنة قاله الإمام المعلمي رحمه الله فلا يعارض أصلا ولا نصا صريحا ولكنه قد يستنبط كمفهوم المخالفة ، فكل من يدخل الجنة يُزاد في طوله ليبلغ ستين ذراعا ولم يكن كذلك على الأرض كما ثبت في الصحيح.
والسؤال الأهم والأوضح هل تتناقص أطوال البشر؟ هل الفراعنة ، الآشوريين ، البابليين ، ومن قبلهم لمليون سنة سابقة كانوا عمالقة أم في نفس أطوالنا؟!
الحيوانات العملاقة تنقرض ويخلق الله سبحانه سلالات وأشكال جديدة ولا نقول بالتطور والدارونية.. أما نحن فمن نسل آدم عليه السلام فماذا عن الحمض النووي والصفات الوراثية ومن بينها الطول والبنية؟ لماذا لا نشاهد لها تمثيلا ولو هامشيا بين الحين والآخر؟

قال ابن خلدون رحمه الله في مقدمته متحدثا عن المباني القديمة وعظمها :
"ولا تتوهَّمْ ما تتوهّمه العامّة أنَّ ذلك لعِظَم أجسام الأقدمين عن أجسامنا في أطرافها وأقطارها، فليس بين البشر في ذلك كبير بون كما تجد بين الهياكل والآثار"
فتفسير الإمامين الجليلين ابن حجر والنووي رحمهما الله تعالى - ومن تابعهما - على سبقهما وعلمهما ليس بمنزلة المعلوم من الدين بالضرورة ولا بمنزلة القطعيات ولا ما أجمعت عليه الأمة وقد أشرت بالأعلى أن الإمام مالكا رحمه الله استنكر بداية الحديث، وهذا بخلاف أن البخاري رحمه الله لم يكن من عادته التصريح بكل لفظة مدرجة ولذا تجد اختلاف العلماء في المدرج والمرفوع.
أما وقد علمنا الله فوجب أن ندافع عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 20-01-19, 04:16 AM
محمد الروسي محمد الروسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-05-11
الدولة: مصري
المشاركات: 63
افتراضي رد: قال الحافظ "ولم يظهر لي إلى الآن ما يزيل هذا الاشكال في حديث فلم يزل الخلق ينقص حتى

والبحث في أقدم شروح البخاري ينهي الإشكال تماما بإذن الله!

فالخطابي رحمه الله (ت 388 هـ) هو أقدم شراح البخاري وإن لم يتناول كل الفاظ الحديث ذكر في باب الاستئذان ص 2228 عند هذه اللفظة أن لمعنى الحديث

(وجوها أربعة أو خمسة) ا.هـ

وابن بطال رحمه الله (ت 449 هـ) قال:

(وقوله "فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن" فهو في معنى قوله تعالى: " لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ثم رددناه أسفل سافلين" ووجه الحكمة في ذلك أن الله خلق العالم بما فيه دالا على خالق حكيم، وجعل في حركات ماخلق دليلا على فناء هذا العالم وبطلانه خلافا للدهرية التي تعبد الهر، وتزعم أنه لايفنى، فأبقى الله هذا النقص دلالة على بطلان قولهم، لأنه إذا جاز النقص في البعض ، جاز الفناء في الكل) ا. هـ شرح البخاري لابن بطال 9\5

فالمعنى المقصود هو الهَرَم الذي يعانيه كل مولود من بني آدم باق فيهم جميعا فهو نقص عن أصل الخلقة في الجنة ، وليس تناقصا تدريجيا قرنا من بعد قرن.

ولو حملناه على النقص في الطول فهو كذلك نقص يعانيه كل مولود من بني آدم باق فيهم جميعا عن أصل الخلقة وطول آدم في الجنة وليس تناقصا تدريجيا قرنا من بعد قرن.

ولغةً فالوزن الصرفي الدال على التدرج هو (يَتَفاعل) مثل يتكاثر ويتقاصر ويتناقص
أما الوزن الصرفي (يَفعل) فيدل على الصفة الثابتة وهو المستخدم في الحديث فقال (ينقص) ولم يقل (يتناقص).

ولا ذكر في الحديث للقرون المتعاقبة من قريب أو بعيد بل هو تفسير ابن التين رحمه الله (ت 611 هـ) ونقله عنه أهم شراح الصحيح المتأخرين كالنووي (ت 676 هـ) وابن حجر (ت 852 هـ) رحمهما الله وتعاقب الشراح على ذلك حتى أصبح هذا التفسير كانه بمنزلة المقطوع به مما سبب الإشكال الحادث.

والخلاصة
- فاللفظة لها تأويلات منقولة عن أقدم شراح البخاري تخالف التفسير بالتناقص التدريجي في الطول قرنا من بعد قرن
- الإصرار على صحة تفسير اللفظة بالتناقص التدريجي في الطول إن صح فلا يطعن في صحة الحديث فأقصى مايقال أن اللفظة مدرجة من كلام الرواة.

والحمدلله والله أعلى وأعلم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:57 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.