ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 19-07-12, 05:40 AM
أمّ العبادلة أمّ العبادلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-10-10
المشاركات: 611
افتراضي رد: 38 حلقة من سلسة برنامج الاتقان لقراءة القرآن على قناة إقرأ للشيخ أيمن سويد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإخوة/الأخوات في الله جميعاً:
حيّاكم الله
تجدون جميع الحلقات وبصيغ كثيرة وجودات مختلفة في الرابط التالي:

http://el-moslem.com/tjw_selsela.php?id=2

جزى الله من دلنا عليه الفردوس الأعلى
__________________

رد مع اقتباس
  #32  
قديم 19-07-12, 06:02 PM
ام ينال ام ينال غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-03-10
المشاركات: 20
افتراضي رد: 38 حلقة من سلسة برنامج الاتقان لقراءة القرآن على قناة إقرأ للشيخ أيمن سويد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميعا
حيّاكِ الله أختي أم العبادلة سررت كثيرا بمشاركتك وها أنا أكمل نشر الفهرس أو الملخص للحلقات وإن كان رابط شبكة المسلم مشتملاًعلى فهرس لكن من رغب في ملخص للحلقات سيجد ذلك في هذه المشاركة وما قبلها فجزاِ ك الله الفردوس الأعلى أن دَلَلْتِني على الفكرة من البداية وبارك الله فيكِ
والآن الى المشاركة :

رقم 48 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن
يتناول الدرس اكمال شرح الابيات 69- 72 حيث بدأ بمراجعة لاحكام المد التي سبق شرحها مبتدئاً من المد الطبيعي و ما عُطف عليه وهو البدل والعوض والصلة الصغرى ثم بدأ باللازم وأعاد تعريفه وذكر امثلة عليه ثم بدأبشرحه بالتفصيل مبينا أنواعه وأزمنة المدود وموضحا تطور إشارة المد الفرعي والمراحل التي مرت بها ثم بدأبشرح موضوع شديد الصلة بالمد اللازم وهو الحروف المقطعة حيث أسهب في شرحها مبينا عددها وعدد السور التي وردت فيها وعدد هيآتها وأرجأ البحث في المجموعات الأربع التي تقسم إليها الحروف المقطعة من حيث مقدار المد الى الحلقة القادمة يإذن الله

التلاوة المنهجية من سورة البقرة من الآية 270- 274 ص46

رقم 49 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

يتناول الدرس اكمال شرح الابيات 69- 72 حيث بدأ بمراجعة المدود وذكّر بأحكام المد اللازم وأ قسامه من حيث الكلمي والحرفي وقسميهما المخفف والمشدد ثم أعاد التذكير بالحروف المقطعة واحكامها وعددها وهيئاتها وتوزيعها في بدايات السور توزيعا لا يعرف كنهه وسره الا الله تعالى ثم بدأ بالشرح حيث توقف في الحلقة الماضية عند المجموعات الأربع للاحرف المقطعة فأوضحها وذكر أمثلة عليها ثُم انتقل الى بيت جديد وهو الذي يتحدث عن المد المتصل فأوضح بالتفصيل تعريفه وكم يمد ولماذا سمي واجبا

التلاوة المنهجية من سورة البقرة من الآية 275- 281 ص47


رقم 50 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

يتناول الدرس اكمال شرح البيتين71 و72 من باب المدود في المنظومة الجزرية حيث بدأ بمراجعة المد المتصل وذكّر بتعريفه وامثلة عليه وكم يمد وسبب تسميته بالواجب ثم انتقل الى المد المنفصل فشرحه شرحا وافيا مبينا تعريفه وأمثلة عليه وسبب تسميته بالجائز ومقدار مده عند حفص عن طريق الشاطبية وعن طريق الطيبة وعند باقي القراء وبعض التنبيهات المتعلقة به من حيث الرسم القرآني ومن حيث الربط بين المتصل والمنفصل وبيّن كيف يجب مدهما بنفس المقدار في حالي التوسط وفويق التوسط وتوقف عند مد الصلة الكبرى ليشرحه في الحلقة القادمة بإذن الله

التلاوة المنهجية من سورة البقرة الآية 282 ص48

رقم 51 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

يتناول الدرس اكمال شرح البيتين71 و72 من باب المدود حيث ذكّر بالمدود وبدأ بشرح مد الصلة الكبرى الذي يعتبر حالة خاصة من حالات مد الصلة الصغرى فذكّربه ثمّ أوضح من خلال الأمثلة مد الصلة الكبرى مبينا تعريفه وكم يمد وعلامته في المصحف وأوجه الشبه والإختلاف بينه وبين المد المنفصل وصلا ووقفا ثمّ انتقل الى المد الثامن وهو المد العارض للسكون فعرّفه من خلال الامثلة ووضح كم يمد وذكر السرعات التي الثلاث التي نقلت بها إلينا تلاوة القرآن وتناسبها مع أوجه المد العارض للسكون الثلاثة ونبه الى التفريق بين المروي من هذه الأوجه وتوجيه هذا المروي وتوقف عند المد التاسع والأخير وهو مد اللين

التلاوة المنهجية من سورة البقرة من الآية 283-286 نهاية السورة ص49


رقم 52 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

يتناول الدرس اكمال شرح البيتين71 و72 من باب المدود حيث بدأ بمراجعة المدود الثمانية السابقة وذكر الأمثلة عليها ثم انتقل الى المد التاسع والأخير وهو اللين فعرّفه مبينا الشبه الكبير بين تعريفه وتعريف المد العارض للسكون وكذلك بالنسبة لمقدار المد في كليهما وذكر أمثلة توضح مقدار المد منبهاً الى فرق دقيق جداً جداً في مقدار المدود بين أحرف المد و حرفيّ اللين ونبّه كذلك إلى أن مقدار المد في اللين يكون مساوياً أو أقل من المد العارض في حال اجتماعهما وقد أنهى فضيلة الشيخ شرح المدود التسعه وسيتحدث في الحلقة القادمة عن ألأخطاء التي تقع من الإخوة في المدود وعن قاعدة أقوى السببين في المدود ان شاء الله تعالى
التلاوة المنهجية من سورة آل عمران من الآية1-9 ص50



رقم 53 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

يتناول الدرس تلخيصا للمدود التسعة التي أنهى فضيلة الشيخ شرحها في الدرس السابق وذكّر بتعريف كل واحدة منها وذكر أمثلة عليها ثم ذكرالأخطاء التي يكثر وقوع الناس فيها في المدود مثل تطويل المد الطبيعي / تقصيره / تطويل المدود اللازمة والمتصلة وغيرها عن مقاديرها / ختم صوتها بهمزة / خلط صوتها بالغنة وترقيص المدود أو ترعيدها وذكر أمثلة عليها وحذر منها جميعها وسيبدأ في الحلقة القادمة بشرح قاعدة أقوى السببين إ ن شاء الله تعالى

التلاوة المنهجية من سورة آل عمران من الآية 10-15 ص51

رقم 54 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

يتناول الدرس شرحا وافيا لقاعدة أقوى السببين التي تطبق عند اجتماع سبببن من أسباب المد على حرف واحد من أحرف المد حيث ذكّر بالمدود و تعريفها ثم وضّح تصنيف أئمة القراء لها من حيث القوة الى اللازم وهو ما اتفق القراء (أجمعوا) على مده وأجمعوا على مقدار مدّه ثم المتصل وهو ما أجمعوا على مده واختلفوا في مقدار المد ثم العارض للسكون الذ ي طوّل حملا له على اللازم ثم المنفصل وهو ما اختلف القراء في مدة وفي مقدار المد وقد طوّل المنفصل حملا له على المتصل والخامس وهو البدل وهوأضعفها وقد أجمعوا على قصره لأنه حالة خاصة من حالات المد الطبيعي وبدأ بشرج المثال الأول وهو اجتماع اللازم مع البدل وذكر أمثلةعليه وتوقف عند ذلك ليكمل شرح الأمثلة في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى
التلاوة المنهجية من سورة آل عمران من الآية 16- 22 ص 52

رقم 55 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

يتناول الدرس تذكيرا بقاعدة أقوى السببين التي تطبق عند اجتماع سبببن من أسباب المد على حرف واحد من أحرف المد وذكّر بتصنيفها من حيث القوة الى خمسة مدود وذكّر بالأمثلة عليها وأعاد التذكير بالحالة الأولى لاجتماع أكثر من سبب وهو اجتماع اللازم مع البدل ثم أوضح حالة اجتماع اللازم والمتصل مبيّنا الإحتمالات التسعة وأحكامها ثم اجتماع المتصل والبدل ثم المنفصل والبدل ثم المتصل مع العارض للسكون وأخيرا العارض للسكون مع البدل حيث بيّن احكامها مع الأمثلة ثم بيّن حالات نادرة يمكن ان يجتمع فيها ثلاثة أسباب على حرف واحد مثل رئاء عند الوقف عليها حيث يجتمع العارض للسكون مع المتصل مع البدل وبين حكمها
ونبّه الى حالة قد يظنها البعض اجتماعا لأكثر من سبب وهي الكلمات التي تنتهي بهمزة منونة تنوين فتح فعند الوقف عليها ينشئ همز ممدود لفظا ماءا انشاءا مبينا أنها لا تندرج تحت هذه القاعدة لأنها ليست بدل فهي ليس منقلبة عن همزة ولا هي حرف مد بل هوتنوين نصب( نون) أبدلت ألفاً وقفا
وهكذا أنهى فضيلة الشيخ موضوع المدود ليبدأ في الحلقة القادمة موضوع إتمام الحركات إن شاء الله تعالى

التلاوة المنهجية من سورة آل عمران من الآية 23- 29

رقم 56 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

أشار فضيلة الشيخ في بداية هذه الحلقة الى التباس عند بعض الناس في موضوع قاعدة أقوى السببين وهو ظنّهم ان هناك علاقة إلزام بين العارض للسكون والمنفصل تقتضي تساوي مقدار مدهما اذا اجتمعا مبينا انه لا علاقة بينهما على سبيل الإلزام وإنما مجرد أن قصر المنفصل يناسبه قصر العارض وهكذا وهكذا أنهى فضيلته مايتعلق بالمدود في القصيدة الجزرية

ثم انتقل الى موضوع هام جدا وسهل جدا وهو إتمام الحركات مبيّنا أن الإمام ابن الجزري لم يتطرق إليه حيث أن المقدمة الجزرية حوت جلّ أحكام التجويد وليس كلّها
وقد أوضح فضيلته أن حروف اللغة العربية حميعها ما عدا الألف تعتريها الحركات الأربع مبيّنا بالأمثلة الطريقة الصحيحة لنطق كل من الفتحة والضمة والكسرة والسكون منبِّها إلى الأخطاء التي يقع قيها الناس عند نطق كل حركة منها على حدة وأن هذه الأخطاء سببها الِإلْف اللهجي(لاختلاف لهجات العرب )والإِلْف اللغوي (تأثُّر الأعاجم بلغتهم الأصلية ) ثمّ قرأ أبياتا من منظومة المفيد في علم التجويد للشيخ احمد الطيبي رحمه الله تناولت هذا الموضوع

التلاوة المنهجية من سورة آل عمران من الآية 30 – 37


رقم 57 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

بدا فضيلة الشيخ الحلقة بالتذكير بإتمام الحركات وكيفية النطق الصحيح مبيناً ان الشفتين قد تنضمان مع بعض الحروف الساكنة فإن كان هذا الضم شيئاَ بسيطا فطريا غير متكلّف لا يضر مثله لأنه لا يوثر على الصوت اما الضم الزائد للشفتين الى الأمام مقارنا (مصاحبا ) للحروف الساكنة فلا يصح لأنه يغير الصوت ونبه الى أن أزمنة الحركات متساوية وأن القراءة ( التلاوة) مبنية على التناظر فلا تكون حركةٌ أطول من جاراتها ولا أقصر حتى تكون القراءة متزنة وصحيحة واستشهد بأبيات للطيبي حذّر فيها من النقص والإشباع للحركات حيث يؤدي النقص الى الاختلاس والاشباع الى الإدخال (زيادة حرف) وكلاهما لا يصح
ومهّد للحديث عن علم الوقف والإبتداء بذكر أهميته حيث كما ان التجويد يصون حروف القرآن من التغيير والتبديل كذلك علم الوقف والإبتداء يصون الفاظ القرآن وبالتالي معانيه من ان تتغير بالحذف والزيادة والتقديم والتأخيروسوف يبدأ بشرح
أبيات المقدمة التي تناولت هذا الموضوع في الحلقة القادمة ان شاء الله

التلاوة المنهجية من سورة آل عمران من الآية 38-45

رقم 58 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

بدأ فضيلة الشيخ الحلقة بقراءة الأبيات المتعلقة بالوقف والابتداء من المنظومة الجزرية ثم مهّد للدرس بمقدمة عن أهمية علم الوقف والابتداء فهو صنو علم التجويد الذي يصون الحرف (القرآني ) باعتباره أصغر وحدة بنائية في صرح القرآن العظيم من التحريف وتغيير المعنى نتتيجة لتغير المبنى (بعدم النطق الصحيح للأحرف) فكذلك علم الوقف والابتداء يصون الجملة القرآنية من أن تُبتر كلمة منه فتُلحق بأخرى فيكون سوء الوقف الذي يؤدي الى إفساد المعنى وهو أمر خطير
ثم بيّن فضيلته أن الوقف إما أن يكون على رؤوس الآي وهو سنة مُطلقاً أو ضمن الآية وهو الذي يتناوله هذا العلم
وأنه(الوقف) له ثلاثة أحوال إختياري , إضطراري , وإختباري والإختياري منه الجائز وغير الجائز وهو القبيح والجائز يقسم إلى تامٍ وكافٍ وحسن وشرح كلا من التام والكافي شرحاً تفصيلياً مع ذكر أمثلة عليهما وتوضيح الفروق بينهما وتوقف عند الوقف الحسن ليشرحه في الحلقة القادمة إن شاء الله

التلاوة المنهجية من سورة آل عمران من الآية 46- 52

رقم 59 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

بدأ فضيلة الشيخ الحلقة بقراءة الأبيات المتعلقة بالوقف والابتداء( الأبيات 73-78 من المقدمة ) ثم بالتذكير علم الوقف والابتداء وأهميته في حفظ النص القرآني وذكّربأنواع الوقف وحالاته من حيث القارئ فهو إما مضطرٌ أو مُختَبرٌ من قبل شيخه أو مختارٌ وهو أي الثالث مدار البحث وقد أعاد فضيلة الشيخ شرح أنواع الوقف الإختياري بالتفصيل مبتدئاً بالتام وهو أعلاها ثم الكافي وبين أوجه الشبه بينهما والفروق من حيث التعلق اللفظي (الإعرابي ) والمعنوي ثم شرح الوقف الحسن وقارن بينه وبين التام والكافي وذكر الأمثلة عليها جميعها وشرح الأبيات وأوضح معانيها وتوقف عند الوقف القبيح (غير الجائز) ليشرحه في الحلقة القادمة بإذن الله

التلاوة المنهجية من سورة آل عمران من الآية 53- 61

رقم 60 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

بدأ فضيلة الشيخ الحلقة بقراءة الأبيات المتعلقة بالوقف والابتداء(الأبيات 73-78 من المقدمة ) وذكّربأنواع الوقف وحالاته وأعاد التذكير بأنواع الوقف الإختياري الجائز وأوجه الشّبه والإختلاف والقواسم المشتركة بينها ثم انتقل الى الوقف القبيح فعرّفه وبيّن حكمه وذكر الأمثله عليه وقارن بينه وبين الحسن من حيث وجود التعلّق اللفظي (والمعنوي )في كليهما لكن الفرق بينهما ان الحسن الوقف عليه يعطي معنى تامّا مفهوما وليس كذلك القبيح ثم بيّن ان القبيح يتفاوت في درجته فهناك القبيح الذي يعطي معنى ناقصا عامّا وهناك الأقبح وهو ما يعطي معنى ناقصا يتعلق بالله تعالى( تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ) ثم نبّه إلى بعض الأمور النحوية المتعقلة بإعراب الأبيات مثل حرف الجر الزائد ثم ذكر قاعدتين جليلتين في علم الوقف والإبتداء وهما 1- أن الوقف على رؤوس الآي سنّة مُطلقاً 2- ليس في القرآن وقف واجب شرعا ولا حرام إلا ما أفسد المعنى ثم ذكر فضيلته قواعد هامة جدا في الوقف والابتداء مثل :لا يوقف على الفعل دون فاعله ولا على الفاعل دون مفعوله ولا على حرف الجر دون مجروره ولا على المضاف دون المضاف إليه ولا على المبتدأ دون خبره ولا على الموصوف دون صفته ولا على المعطوف دون المعطوف عليه (المقصود عطف المفردات ) ولا على صاحب الحال دون الحال ولا على العدد دون المعدود ولا على المؤكّد دون التّوكيد
وفي المرة القادمة سيشرح علامات الوقف في المصحف الشريف إن شاء الله تعالى

التلاوة المنهجية من سورة آل عمران من الآية 62 -70


رقم 61من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

بدأ فضيلة الشيخ الحلقة بالحديث عن أربعة من كبار المقرئين فقدتهم الأمة الإسلامية قي غضون أقل من شهر وهم 1- عبد الرزاق الحلبي الدمشقي 2- ديب شهيد الحلبي 3-عادل بن عبد السلام الحمصي 4- بكري بن عبد المجيد الطرابيشي وذكرة نبذة عن حياتهم وسيرتهم العطرة في خدمة القرآن العظيم ثم بدأ بشرح علامات الوقف في المصحف الشريف مبينا أنها تندرج جميعها أو أغلبها تحت الوقف الكافي ووضح هذه العلامات من حيث تعريفها والمقصود منها والفروق بينها وذكر أمثلة عليها وأنها تتباين حسب شدة التعلق المعنوي بين الكلمة الموقوف عليها والتي بعدها وإنها لا تفيد الإلزام وإنما التقيد بها يجعل القراءة على النحو الأكمل وتعطي المعنى الأصح وتبعد المعنى المتوهم غير المقصود من الآيات وختم الموضوع بحديثه عن وقف التعسف الذي أشار إليه الإمام الجزري وهو ما يقوم به بعض القراء من غرائب الوقوف وذكر أمثلة عليها وسيتحدث في الحلقة القادمة عن بعض الأشياءالتي تتعلق بالوقف لحفص عن عاصم ويشرع في الحديث عن الإبتداء بإذن الله

التلاوة المنهجية من سورة آل عمران من الآية 71-77


رقم 62 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

بدأ فضيلة الشيخ الحلقة بمقدمة يذكّر فيها بأنواع الوقف وعلاماته في المصحف الشريف ثم انتقل إلى موضوع خط المصحف الشريف حيث بين أن كتبةَ الوحي قاموا بكتابة الآيات بين يدي رسول الله صلّى الله عليه وسلم وكان المجلس ينفضّ والنبي راضٍ عن هذه الكتابه ولذلك كان حفص رحمه الله يتقيد بالوقوف على رسم المصحف ياعتباره مرضيّا عنه من قبل الرسول الكريم وذكر فضيلته أمثلة كثيرة حُذفت فيها الألف والواو والياء من أواخر الكلمات راعى فيها حفص هذه القاعدة كقوله تعالى (أيّه الثقلان )حيث يوقف على( أيه) اختبارا أو اضطرارا بتسكين الهاء ولا يرجع الألف المحذوفة كذلك- بِمَ- وفيمَ- و مِّمَ - وأمثلة الواو- ويدعُ - ويمحُ –سندعُ- وصالحُ - عند من يعتبر أن أصلها صالحون حُذفت النون للإضافة فصارت صالحو ثم حُذفت الواورسما ولفظا لالتقاء الساكنين- وأمثلة الياء - بهادِ - إن يردنِ- ما تغنِ- وله الجوارِ- وسوف يؤتِ- ننجِ - واخشونِ ( المائدة ) والوقف عليها جائز وليس اضطرارا ثم ذكر أمثلة على المقطوع والموصول حيث يطبق حفص نفس القاعدة ألّافي كلمة إل يايسن حيث لا يجوز الوقف على إل عند حفص لأنها كلمة واحدة على وزن إفعاليل وعند غيره تقرأ آل ياسين فيوقف على آل مثل آل فرعون وغيرها وختم الشرح والأمثله بالتنبيه إلى أن – يا- التي للنداء و- ها -التنبيه تكتبان في القرآن موصولتين فلا يجوز الوقف عليهما بخلاف اللغة العربية وسيُنهي بعض الأشياء المتعلقة بالوقف في الحلقة القادمة ويبدأ بالحديث عن الإبتداء بإذن الله تعالى

التلاوة المنهجية من سورة آل عمران من الآية 78-83

رقم 63 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

بدأ فضيلة الشيخ الحلقة بمقدمة ربط فيها الدرس السابق بالحالي وذكّركيف أن حفصاً رحمه الله كان يراعي الرسم القرآني في الوقف في الأعمّ الأغلب وأعاد ذكر بعض الأمثلة التي توضح ذلك لكنه بيّن أن هذه القاعدة ليست مضطردة فهناك حالات خالف فيها مرسوم الخط مثل الكلمات التي تنتهي بياءين وكتبت بياء واحدة لأن العرب في زمن النبوة لم يكونوا يجمعون في الخط بين ألفين متجاورتين أو ياءين لكن حفص يقف عليها بياءين مثل يحي ويميت يحي الموتي وغيرها ووضحها بالتفصيل ورد على من المخالفين ثم انتقل إلى ذكرأمثلة لهمزات رسمت ياءً مثل من ورائ حجاب و همزات رسمت واوا مثل تفتؤ وبين كيف أنها تنطق همزة وصلا ووقفا وذكر كيف يوقف على نون التوكيد الخفيفة في كلٍ من ليكوناً ولنسفغاً ووضحهما

ثم انتقل إلى المقارنة بين الوقف والسكت والقطع وبيّن سكتات حفص الواجبة الأربعة
عوجاً مرقدنا من راق بل ران ووضحها وسيكمل الحديث عن السكتات في الحلقة القادمة ويشرح عن السكتات الجائزة ان شاء الله

التلاوة المنهجية من سورة آل عمران من الآية 84-91

رقم 64 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن


بدأ فضيلة الشيخ الحلقة بمقدمة يذكّر فيها بسكتات حفص الواجبة وأعاد شرحها مبيناً إعراب بعضها وبين كيف أن الكلمة المسكوت عليها تعامل معاملة الموقوف عليها ووضح السكتتين الجائزتين لحفص وهما السكت على هاء ماليه هلك...وآخر سورة الأنفال مع بداية التوبة وبين الأوجه الجائزة بين الأنفال والتوبة سواء وقفاً أو سكتاً أو وصلاً
وهكذا أنهى فضيلته الحديث عن الوقف وسيشرع بإذن الله في الحلقة القادمة بالحديث عن الإبتداء
التلاوة المنهجية من سورة آل عمران من الآية 92 – 10

رقم 65 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

أنهى فضيلة الشيخ في الحلقة الماضية كل ما يتعلق بالوقف وبدأ الحديث في هذه الحلقة عن الإبتداء مبيناً أنّ القارئ إما أن يكون ابتداؤه اختيارياً أو إختبارياً كما في الوقف لكن لا يكون اضطرارياً لأن هذا متعلق بالوقف أما الإبتداء فليس فيه اضطرار
ثم وضح نوعي الابتداء الإختياري وهما الحقيقي وهو الذي لم يسبقه تلاوة والإضافي وهو الذي سبقه تلاوة فتوقف القارئ للتنفس أو للراحة أو لانتهاء الآية ثم استأنف تلاوته و أن الحقيقي يقسم إلى جائز وهو أن يبدأ من بداية موضوع متكامل يفهمه السامع وإذا لم يكن كذلك كأن يبدأ من وسط قصة مثلاً فهذا الابتداء الحقيقي غير الجائز واوضح فضيلته أن بدايات سور القرآن كلها بدايات حقيقية جائزة وتامة
أما الإضافي فهو كذلك يقسم الى قسمين جائز وله ثلاث حالات إضافي جائز تام وإضافي جائز حسن وإضافي جائز كافي كما في الوقف والقسم الثاني وهو غير الجائز وهو القبيح وقد أوضحها جميعاً مع الأمثلة
وبين فضيلته أنه يصح في الإبتداء الأضافي ما لا يصح في الإبتداء الحقيقي كأن يبتدئ القارئ (فقال الملأ الذين كفروا...) فيصح في حالة الإبتداء الإضافي لأن السامع يكون قد سمع ما قبله وهو من الإبتداء الكافي لوجود التعلق المعنوي أما في الحقيقي فلا يصح لأنه لم تسبقه تلاوة
ملاحظة أخرى هامة وهي أن بدايات السوركلها بدايات تامة حقيقية جائزة ويمكن أن تكون إضافية تامة جائزة في حال وقف القارئ عند نهاية سورة ثم ابتدأ بالتي بعدها
وهكذا أنهى الحديث عن الإبتداء الإختياري وسيتحدث في المرة القادمة عن أمثلة على الإبتداء الإختباري بإذن الله تعالى

التلاوة المنهجية من سورة آل عمران من الآية 101- 108

رقم 66 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

شرح فضيلة الشيخ في الحلقة الماضية الإبتداء شرحا تفصيليا مع الأمثلة وذكر في هذه الحلقة أمثلة على الإبتداء الإختباري مثل الإبتداء بلام الأمر الساكنة كقوله تعالى في سورة الحج (لْيقطع ) فتُكسر اللام لأن العرب لا تبدأ بساكن ولا يُتعمد هذا الإبتداء لأنه قبيح
وفي قوله تعالى في سورة ص (وأصحاب لْئيكة) يُبدأ إختبارا بهمزة مفتوحة قبل اللام -أَلْأَيكة - لأن اللام التي في أولها لام التعريف أما لماذا لم تكتب همزة الوصل في أولها على هيئة ألف فالجواب مراعاة لقراءة أخرى وهي – لَيْكَةَ- بلم مفتوحة وتاء مربوطة مفتوحة لأنها ممنوعة من الصرف بسبب العَلَميّة والتأنيث ففي تلك القراءة يُبدأ ب لَيكة أما على رواية حفص ومن كان مثله قيُبدأ إختباراً بهمزة مفتوحة لأن اللام لام التعريف الساكنة ولا يُبدأ بالساكن
وفي قوله تعالى في سورة الحجرات (بِئسَ الِاْسمُ الفسوق ) عند الوقف على بئس والابتداء بما بعدها يجوز عند جميع القراء أن نبدأُ إما بهمزةٍ مفتوحة- أَلِسم - ويجوز كذلك بحذف همزة الوصل وكسر لام التعريف – لِسْمُ – ووضح لماذا يجوز الوجهان وأن كلا الطريقتين كانت تفعله العرب في الحالات المشابهة
كذلك بيّن فضيلته ( اؤْتُمن ) في سورة البقرة لماذا يُبتدأ بها بهمزة مضمومة وبين كذلك كيف أن الأسماء المبدوءة بهمزة وصل تكسر عند الإبتداء بها مثل- ابن -امرؤ –- امرأة-
وكذلك وضح الأفعال الأربعة التي ظاهرها أنها خالفت القاعدة وهي -امشُوا- ابنُوا- اقضُوا- ائتُوني – ولماذا يُبدأ بها بهمزة مكسورة وإن كان ثالثها مضموماً لأن هذا الضم عارض لاتصاله بواو الجماعة وليس أصلياً
وقد أنهى بذلك الحديث عن الأبيات المتعلقة بالوقف والابتداء
التلاوة المنهجية من سورة آل عمران من الآية 109- 115


رقم 67 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

بدأ فضيلة الشيخ الحلقة بمقدمة عن الأبحاث الثلاثة التي أتبعها الإمام الجزري لمبحث الوقف والإبتداء وهي باب المقطوع والموصول وباب التاءات وباب همزة الوصل وقد أتى ابن الجزري بباب المقطوع والموصول وباب التاءات من علم آخر هو علم رسم المصاحف نظراً لعلاقتهما بالوقف والإبتداء فالقراء العشرة متفقون (بما فيهم حفص ) على اتباع الرسم القرآني في الوقف على الكلمات أو الحروف التي ترد موصولة مثل ألّا حيث رسمت على نية الإدغام (أنْ لا ) فلا يجوز الوقف على أنْ إلا في المواضع العشر التي رسمت فيها مقطوعة وهكذا في - عمّا – وممّا - وغيرها وكتبت بعض الكلمات أو الحروف موصولة في بعض المواضع ليس لنية الإدغام بل لكثرة التوالي مثل فيما - كلّما – أينما وهذه يلتزم القارئ في الوقوف عليها حسب رسمها

وبيّن فضيلته أن القرآن كتب بين يدي رسول الله والوحي حاضر فلو حصل أي خطأ لكان نبه إليه لأن القرآن محروس من حيث النطق ومن حيث الكتابة وهذا ما يفسر ضرورة التقيد بالرسم القرآني

كذلك تاءات التأنيث كانت غالبية القبائل العربية تعاملها تاءً وصلاً وهاءً عند الوقف نعمة – رحمة – شجرة - وغيرها وهناك بعض القبائل كانت تعاملها تاءً وصلاً ووقفاً فعلى لهجة هؤلاء كتبت تاؤها مبسوطة في بعض المواضع والقراء العشرة اختلفوا هنا في الوقف عليها لكن حفصاً التزم بالرسم

ثم بدأ فضيلته بقراءة الأبيات المتعلقة بموضوع المقطوع والموصول من79 – 93 من المقدمة حيث شرح الأبيات الأربعة الأولى منها مبيناً أن هذا الباب مبني ّعلى الحصر والتعداد ولبس فيه الامعرفة المواضع وفك الأبيات وتوقف عند نهاية المواضع العشرة التي رسمت فيها أن مقطوعة عن لا ليكمل في الحلقة القادمة بإذن الله تعالى

التلاوة المنهجية من سورة آل عمران من الآية 116- 121

رقم 68 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

شرح فضيلة الشيخ الأبيات من 82- 85 من المقدمة من باب المقطوع والموصول حيث وضّح ما يتعلق بكل من - إنْ ما- و- أمّا- وعنْ ما – ومنْ ما- وأمْ منْ - وحيث ما –وأنْ لم – وإنّ ما – وأنّما وبيّن المواضع التي جاءت فيها مقطوعة وكذلك الموصولة وما اختلف فيه
وتوقف عند بداية البيت 86

التلاوة المنهجية من سورة آل عمران من الآية 122- 132

رقم 69 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

شرح فضيلة الشيخ الأبيات من 86 – 88 من المقدمة من باب المقطوع والموصول حيث وضّح ما يتعلق بكل من – كلّ ما - بئسما - في ما - وبيّن المواضع التي جاءت فيها مقطوعة وكذلك الموصولة وما اختلف فيه
وتوقف عند بداية البيت 89
التلاوة المنهجية من سورة آل عمران من الآية 133- 140


رقم 70 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

شرح فضيلة الشيخ الأبيات من 91-89 من المقدمة من باب المقطوع والموصول حيث وضّح ما يتعلق بكلّ من - أينما – فإلّم – ألّن – كيلا – عن من – من تولّى - يوم هم –
وبيّن المواضع التي جاءت فيها مقطوعة وكذلك الموصولة وما اختلف فيه
وتوقف عند بداية البيت 92
التلاوة المنهجية من سورة آل عمران من الآية 141 - 148

رقم 71 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

شرح فضيلة الشيخ البيتين المتبقيين 92 و93 من باب المقطوع والموصول من المقدمة من حيث وضّح ما يتعلق بكلّ من - مال هذا - ومال الذين - مال هؤلاء - تحين - كالوهم – وزنوهم - ال - يا - ها -
وقد وضح فضيلته المواضع التي جاءت فيها مال هذا - ومال الذين - مال هؤلاء –بهذا الرسم و ماذا يترتب على ذلك من حيث الوقف والابتداء
ثمّ أوضح فضيلته مايتعلق ب تحين من قوله تعالى :( فنادوا ولات حين مناص ) ولماذا اعتبر ابن الجزري ان هذا الرسم( تحين) قد اعتبر ضعيفا حيثقال ووهّلا لأنه لم يثبت وصل (التاء) مع (حين) في أي من المصاحف العثمانية التي أرسلها عثمان رضي الله عنه الى الأمصار ولا النسخة التي أبقاها في المدينة كما قال الامام الداني رحمه الله
لكن هناك عالما اسمه ابو عبيد القاسم بن سلّام الذي توفي عام 224 هجرية قال أنه رأى في مصحف عثمان الخاص الذي كان يقرأ فيه عندما استشهد و سالت قطرات من دمه عليه رحمه الله رأى فيه تحين موصولة كما عاد ابن الجزري وأوضح في كتابه النشر في القراءات العشر انه رأى –تحين –موصولة في مصحف الامام الخاص
وأكمل فضيلته مايتعلق ب- كالوهم – وزنوهم - ال - يا - ها -
وهكذا أنهى فضيلته باب المقطوع والموصول من القصيدة وسيشرع في الحلقة القادمة بباب التاءات ان شاء الله
التلاوة المنهجية من سورة آل عمران من الآية 149- 153

رقم 72 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

الحلقة تتحدث عن التاءات وهي الأبيات من 94 – 100 وقد شرح الأبيات الثلاثة الأولى منها
بدأ فضيلة الشيخ الحلقة (بعد التلاوة ) بمقدمة عن التاءات تاء وهاء التأنيث و كيف كانت العرب تلحقهما بالأفعال والأسماء للدلالة على تأنيثها
أما الأفعال فتكتب تاؤها تاءً مبسوطة وتلفظ تاءً وصلاً ووقفا مثل : قالت سمعت ...
وأما الأسماء فتلحق بها تاء مربوطة مثل : رحمة نعمة تلفظ تاءً وصلاً وهاءً عند الوقف وتسمى هاء التأنيث
لكن بعض قبائل العرب مثل حِميَر وطيِّئ كانت تلفظها تاءً وصلاً ووقفاً فعلى لهجة هؤلاء كُتبت بعض الكلمات في القرآن الكريم بين يدي رسول الله صلّى الله عليه وسلم وهي قليلة بالتاء المبسوطة
وحفص رحمه الله يقف عليها كما رُسمت بالتاء ونبّه فضيلته إلى أنه لا يُتعمّد الوقف عليها لأنها لا تعطي معنىً كاملا بل هو معنى ناقص ووقف قبيح
ثم بدأ بشرح الأبيات المتعلقة بهذا الموضوع شرحا تفصيلياً مبيّنا الكلمات رحمت ونعمت ولعنت والآيات والسور التي جاءت فيها مبسوطة
وتوقف عند بداية البيت 97 عند كلمة وامرأتٌ ليكمل في الحلقة القادمة بإذن الله
التلاوة المنهجية من سورة آل عمران من الآية 154- 157

رقم 73 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

بدأ فضيلة الشيخ الحلقة (بعد التلاوة ) بالتذكير بما شرحه في الحلقة الماضيه عن هاء التأنيث وكيف أن العرب تلحقها بآخر الأسماء للدلالة على تأنيثها وتقف عليها هاءً الّا بعض القبائل كطيِّئ وحِميَر حيث كانت تلفظها تاءً وصلا ووقفا
ثم بدأ بشرح الأبيات من حيث توقف في الحلقة الماضية وهو البيت 97 من المقدمة مبيِّنا المواضع التي بُسطت فيها هاء التأنيث في امرأت كذلك شرح الأبيات التي تليها ووضح مواضع كلٍ من شجرت سنّت قرّت جنّت فطرت بقيِّت وابنت وكلمت التي جاءت فيها هذه الكلمات مبسوطة وشرح الأبيات شرحا تفصيليا
وفي البيت رقم 100 وهو آخر باب التاءات بين فضيلته قاعدة هامة في هذا الباب وهي أن كل كلمة اختلف فيها القراء فقرأها بعضهم بالإفراد وبعضهم بالجمع فهي في رسم المصحف بالتاء المبسوطة وتُعرف محالُّها من علم القراءات وهي سبع كلمات في اثني عشر موضعا
وقد جمع هذه المواضع فضيلة الشيخ محمد بن أحمد الشهير بالمتولي في منظومته المسماة اللؤلؤ المنظوم في ذكر جملة من المرسوم
وبقراءة هذه الأبيات وتوضيحها أنهى فضيلة الشيخ باب التاءات وسيبدأ بشرح باب همزة الوصل في المرة القادمة بإذن الله

التلاوة المنهجية من سورة آل عمران من الآية 158- 165

رقم 74 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

الحلقة تتحدث عن باب همز الوصل وهي الأبيات من 101 - 103
بدأ فضيلة الشيخ الحلقة (بعد التلاوة) بمقدمة ذكّر فيها بالتاءات وما ذكره ابن الجزري في منظومته بشأنها ثم انتقل إلى باب همز الوصل حيث وضح دورها في اللغة العربية حيث أنهم يستعينون بها في الإبتداء بالحرف الساكن لأن العرب لا يبدؤن إلا بالحرف المتحرك ولا يقفون الا على الساكن (لأنه أبلغ في تحصيل الإستراحة من الحرف المتحرك)
فإذا كان الحرف المبدوء به ساكنا كفعل الأمر من دعا يَدْعو وهو دعْ وضعوا أمامه همزة وصل نلفظها عند البدء بها همزةً محققة (قطع) فتصبح أُدعْ وتسقط في درج الكلام ...
والقرآن الكريم نزل بلسان عربي مبين لذلك لا نبتدئ بالساكن من كلماته وإنما بهمزة وصل محققة تسقط في درج الكلام
ووضح فضيلته أنها (همزة الوصل ) تدخل على الأسماء والأفعال وحرف واحد وهو لام التعريف
وبيّن كيف أن الإمام ابن الجزري أجملَ قواعد همزة الوصل في هذه الأبيات حيث قام فضيلته بشرحها شرحاً تفصيلياً مع الأمثلة وشرح الأبيات المتعلقة بالموضوع
وبعد أن أوضح كلّ مايتعلق بهمزة الوصل توقف عند همزة القطع ليكمل الحديث في الحلقة القادمة إن شاء الله

التلاوة المنهجية من سورة آل عمران من الآية 166- 173

وجزى الله خيرا كل من يتابع ويعمل في خدمة كتاب الله العظيم تعلما أو تعليما فكلاهما خير كما أخبر رسولنا الكريم صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 19-07-12, 06:11 PM
ام ينال ام ينال غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-03-10
المشاركات: 20
افتراضي رد: 38 حلقة من سلسة برنامج الاتقان لقراءة القرآن على قناة إقرأ للشيخ أيمن سويد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميعا
حيّاكِ الله أختي أم العبادلة سررت كثيرا بمشاركتك وها أنا أكمل نشر الفهرس أو الملخص للحلقات وإن كان رابط شبكة المسلم مشتملاًعلى فهرس لكن من رغب في ملخص للحلقات سيجد ذلك في هذه المشاركة وما قبلها فجزا كِ الله الفردوس الأعلى أن دَلَلْتِني على الفكرة من البداية وبارك الله فيكِ
والآن الى المشاركة :

رقم 48 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن
يتناول الدرس اكمال شرح الابيات 69- 72 حيث بدأ بمراجعة لاحكام المد التي سبق شرحها مبتدئاً من المد الطبيعي و ما عُطف عليه وهو البدل والعوض والصلة الصغرى ثم بدأ باللازم وأعاد تعريفه وذكر امثلة عليه ثم بدأبشرحه بالتفصيل مبينا أنواعه وأزمنة المدود وموضحا تطور إشارة المد الفرعي والمراحل التي مرت بها ثم بدأبشرح موضوع شديد الصلة بالمد اللازم وهو الحروف المقطعة حيث أسهب في شرحها مبينا عددها وعدد السور التي وردت فيها وعدد هيآتها وأرجأ البحث في المجموعات الأربع التي تقسم إليها الحروف المقطعة من حيث مقدار المد الى الحلقة القادمة يإذن الله

التلاوة المنهجية من سورة البقرة من الآية 270- 274 ص46

رقم 49 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

يتناول الدرس اكمال شرح الابيات 69- 72 حيث بدأ بمراجعة المدود وذكّر بأحكام المد اللازم وأ قسامه من حيث الكلمي والحرفي وقسميهما المخفف والمشدد ثم أعاد التذكير بالحروف المقطعة واحكامها وعددها وهيئاتها وتوزيعها في بدايات السور توزيعا لا يعرف كنهه وسره الا الله تعالى ثم بدأ بالشرح حيث توقف في الحلقة الماضية عند المجموعات الأربع للاحرف المقطعة فأوضحها وذكر أمثلة عليها ثُم انتقل الى بيت جديد وهو الذي يتحدث عن المد المتصل فأوضح بالتفصيل تعريفه وكم يمد ولماذا سمي واجبا

التلاوة المنهجية من سورة البقرة من الآية 275- 281 ص47


رقم 50 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

يتناول الدرس اكمال شرح البيتين71 و72 من باب المدود في المنظومة الجزرية حيث بدأ بمراجعة المد المتصل وذكّر بتعريفه وامثلة عليه وكم يمد وسبب تسميته بالواجب ثم انتقل الى المد المنفصل فشرحه شرحا وافيا مبينا تعريفه وأمثلة عليه وسبب تسميته بالجائز ومقدار مده عند حفص عن طريق الشاطبية وعن طريق الطيبة وعند باقي القراء وبعض التنبيهات المتعلقة به من حيث الرسم القرآني ومن حيث الربط بين المتصل والمنفصل وبيّن كيف يجب مدهما بنفس المقدار في حالي التوسط وفويق التوسط وتوقف عند مد الصلة الكبرى ليشرحه في الحلقة القادمة بإذن الله

التلاوة المنهجية من سورة البقرة الآية 282 ص48

رقم 51 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

يتناول الدرس اكمال شرح البيتين71 و72 من باب المدود حيث ذكّر بالمدود وبدأ بشرح مد الصلة الكبرى الذي يعتبر حالة خاصة من حالات مد الصلة الصغرى فذكّربه ثمّ أوضح من خلال الأمثلة مد الصلة الكبرى مبينا تعريفه وكم يمد وعلامته في المصحف وأوجه الشبه والإختلاف بينه وبين المد المنفصل وصلا ووقفا ثمّ انتقل الى المد الثامن وهو المد العارض للسكون فعرّفه من خلال الامثلة ووضح كم يمد وذكر السرعات التي الثلاث التي نقلت بها إلينا تلاوة القرآن وتناسبها مع أوجه المد العارض للسكون الثلاثة ونبه الى التفريق بين المروي من هذه الأوجه وتوجيه هذا المروي وتوقف عند المد التاسع والأخير وهو مد اللين

التلاوة المنهجية من سورة البقرة من الآية 283-286 نهاية السورة ص49


رقم 52 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

يتناول الدرس اكمال شرح البيتين71 و72 من باب المدود حيث بدأ بمراجعة المدود الثمانية السابقة وذكر الأمثلة عليها ثم انتقل الى المد التاسع والأخير وهو اللين فعرّفه مبينا الشبه الكبير بين تعريفه وتعريف المد العارض للسكون وكذلك بالنسبة لمقدار المد في كليهما وذكر أمثلة توضح مقدار المد منبهاً الى فرق دقيق جداً جداً في مقدار المدود بين أحرف المد و حرفيّ اللين ونبّه كذلك إلى أن مقدار المد في اللين يكون مساوياً أو أقل من المد العارض في حال اجتماعهما وقد أنهى فضيلة الشيخ شرح المدود التسعه وسيتحدث في الحلقة القادمة عن ألأخطاء التي تقع من الإخوة في المدود وعن قاعدة أقوى السببين في المدود ان شاء الله تعالى
التلاوة المنهجية من سورة آل عمران من الآية1-9 ص50



رقم 53 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

يتناول الدرس تلخيصا للمدود التسعة التي أنهى فضيلة الشيخ شرحها في الدرس السابق وذكّر بتعريف كل واحدة منها وذكر أمثلة عليها ثم ذكرالأخطاء التي يكثر وقوع الناس فيها في المدود مثل تطويل المد الطبيعي / تقصيره / تطويل المدود اللازمة والمتصلة وغيرها عن مقاديرها / ختم صوتها بهمزة / خلط صوتها بالغنة وترقيص المدود أو ترعيدها وذكر أمثلة عليها وحذر منها جميعها وسيبدأ في الحلقة القادمة بشرح قاعدة أقوى السببين إ ن شاء الله تعالى

التلاوة المنهجية من سورة آل عمران من الآية 10-15 ص51

رقم 54 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

يتناول الدرس شرحا وافيا لقاعدة أقوى السببين التي تطبق عند اجتماع سبببن من أسباب المد على حرف واحد من أحرف المد حيث ذكّر بالمدود و تعريفها ثم وضّح تصنيف أئمة القراء لها من حيث القوة الى اللازم وهو ما اتفق القراء (أجمعوا) على مده وأجمعوا على مقدار مدّه ثم المتصل وهو ما أجمعوا على مده واختلفوا في مقدار المد ثم العارض للسكون الذ ي طوّل حملا له على اللازم ثم المنفصل وهو ما اختلف القراء في مدة وفي مقدار المد وقد طوّل المنفصل حملا له على المتصل والخامس وهو البدل وهوأضعفها وقد أجمعوا على قصره لأنه حالة خاصة من حالات المد الطبيعي وبدأ بشرج المثال الأول وهو اجتماع اللازم مع البدل وذكر أمثلةعليه وتوقف عند ذلك ليكمل شرح الأمثلة في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى
التلاوة المنهجية من سورة آل عمران من الآية 16- 22 ص 52

رقم 55 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

يتناول الدرس تذكيرا بقاعدة أقوى السببين التي تطبق عند اجتماع سبببن من أسباب المد على حرف واحد من أحرف المد وذكّر بتصنيفها من حيث القوة الى خمسة مدود وذكّر بالأمثلة عليها وأعاد التذكير بالحالة الأولى لاجتماع أكثر من سبب وهو اجتماع اللازم مع البدل ثم أوضح حالة اجتماع اللازم والمتصل مبيّنا الإحتمالات التسعة وأحكامها ثم اجتماع المتصل والبدل ثم المنفصل والبدل ثم المتصل مع العارض للسكون وأخيرا العارض للسكون مع البدل حيث بيّن احكامها مع الأمثلة ثم بيّن حالات نادرة يمكن ان يجتمع فيها ثلاثة أسباب على حرف واحد مثل رئاء عند الوقف عليها حيث يجتمع العارض للسكون مع المتصل مع البدل وبين حكمها
ونبّه الى حالة قد يظنها البعض اجتماعا لأكثر من سبب وهي الكلمات التي تنتهي بهمزة منونة تنوين فتح فعند الوقف عليها ينشئ همز ممدود لفظا ماءا انشاءا مبينا أنها لا تندرج تحت هذه القاعدة لأنها ليست بدل فهي ليس منقلبة عن همزة ولا هي حرف مد بل هوتنوين نصب( نون) أبدلت ألفاً وقفا
وهكذا أنهى فضيلة الشيخ موضوع المدود ليبدأ في الحلقة القادمة موضوع إتمام الحركات إن شاء الله تعالى

التلاوة المنهجية من سورة آل عمران من الآية 23- 29

رقم 56 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

أشار فضيلة الشيخ في بداية هذه الحلقة الى التباس عند بعض الناس في موضوع قاعدة أقوى السببين وهو ظنّهم ان هناك علاقة إلزام بين العارض للسكون والمنفصل تقتضي تساوي مقدار مدهما اذا اجتمعا مبينا انه لا علاقة بينهما على سبيل الإلزام وإنما مجرد أن قصر المنفصل يناسبه قصر العارض وهكذا وهكذا أنهى فضيلته مايتعلق بالمدود في القصيدة الجزرية

ثم انتقل الى موضوع هام جدا وسهل جدا وهو إتمام الحركات مبيّنا أن الإمام ابن الجزري لم يتطرق إليه حيث أن المقدمة الجزرية حوت جلّ أحكام التجويد وليس كلّها
وقد أوضح فضيلته أن حروف اللغة العربية حميعها ما عدا الألف تعتريها الحركات الأربع مبيّنا بالأمثلة الطريقة الصحيحة لنطق كل من الفتحة والضمة والكسرة والسكون منبِّها إلى الأخطاء التي يقع قيها الناس عند نطق كل حركة منها على حدة وأن هذه الأخطاء سببها الِإلْف اللهجي(لاختلاف لهجات العرب )والإِلْف اللغوي (تأثُّر الأعاجم بلغتهم الأصلية ) ثمّ قرأ أبياتا من منظومة المفيد في علم التجويد للشيخ احمد الطيبي رحمه الله تناولت هذا الموضوع

التلاوة المنهجية من سورة آل عمران من الآية 30 – 37


رقم 57 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

بدا فضيلة الشيخ الحلقة بالتذكير بإتمام الحركات وكيفية النطق الصحيح مبيناً ان الشفتين قد تنضمان مع بعض الحروف الساكنة فإن كان هذا الضم شيئاَ بسيطا فطريا غير متكلّف لا يضر مثله لأنه لا يوثر على الصوت اما الضم الزائد للشفتين الى الأمام مقارنا (مصاحبا ) للحروف الساكنة فلا يصح لأنه يغير الصوت ونبه الى أن أزمنة الحركات متساوية وأن القراءة ( التلاوة) مبنية على التناظر فلا تكون حركةٌ أطول من جاراتها ولا أقصر حتى تكون القراءة متزنة وصحيحة واستشهد بأبيات للطيبي حذّر فيها من النقص والإشباع للحركات حيث يؤدي النقص الى الاختلاس والاشباع الى الإدخال (زيادة حرف) وكلاهما لا يصح
ومهّد للحديث عن علم الوقف والإبتداء بذكر أهميته حيث كما ان التجويد يصون حروف القرآن من التغيير والتبديل كذلك علم الوقف والإبتداء يصون الفاظ القرآن وبالتالي معانيه من ان تتغير بالحذف والزيادة والتقديم والتأخيروسوف يبدأ بشرح
أبيات المقدمة التي تناولت هذا الموضوع في الحلقة القادمة ان شاء الله

التلاوة المنهجية من سورة آل عمران من الآية 38-45

رقم 58 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

بدأ فضيلة الشيخ الحلقة بقراءة الأبيات المتعلقة بالوقف والابتداء من المنظومة الجزرية ثم مهّد للدرس بمقدمة عن أهمية علم الوقف والابتداء فهو صنو علم التجويد الذي يصون الحرف (القرآني ) باعتباره أصغر وحدة بنائية في صرح القرآن العظيم من التحريف وتغيير المعنى نتتيجة لتغير المبنى (بعدم النطق الصحيح للأحرف) فكذلك علم الوقف والابتداء يصون الجملة القرآنية من أن تُبتر كلمة منه فتُلحق بأخرى فيكون سوء الوقف الذي يؤدي الى إفساد المعنى وهو أمر خطير
ثم بيّن فضيلته أن الوقف إما أن يكون على رؤوس الآي وهو سنة مُطلقاً أو ضمن الآية وهو الذي يتناوله هذا العلم
وأنه(الوقف) له ثلاثة أحوال إختياري , إضطراري , وإختباري والإختياري منه الجائز وغير الجائز وهو القبيح والجائز يقسم إلى تامٍ وكافٍ وحسن وشرح كلا من التام والكافي شرحاً تفصيلياً مع ذكر أمثلة عليهما وتوضيح الفروق بينهما وتوقف عند الوقف الحسن ليشرحه في الحلقة القادمة إن شاء الله

التلاوة المنهجية من سورة آل عمران من الآية 46- 52

رقم 59 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

بدأ فضيلة الشيخ الحلقة بقراءة الأبيات المتعلقة بالوقف والابتداء( الأبيات 73-78 من المقدمة ) ثم بالتذكير علم الوقف والابتداء وأهميته في حفظ النص القرآني وذكّربأنواع الوقف وحالاته من حيث القارئ فهو إما مضطرٌ أو مُختَبرٌ من قبل شيخه أو مختارٌ وهو أي الثالث مدار البحث وقد أعاد فضيلة الشيخ شرح أنواع الوقف الإختياري بالتفصيل مبتدئاً بالتام وهو أعلاها ثم الكافي وبين أوجه الشبه بينهما والفروق من حيث التعلق اللفظي (الإعرابي ) والمعنوي ثم شرح الوقف الحسن وقارن بينه وبين التام والكافي وذكر الأمثلة عليها جميعها وشرح الأبيات وأوضح معانيها وتوقف عند الوقف القبيح (غير الجائز) ليشرحه في الحلقة القادمة بإذن الله

التلاوة المنهجية من سورة آل عمران من الآية 53- 61

رقم 60 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

بدأ فضيلة الشيخ الحلقة بقراءة الأبيات المتعلقة بالوقف والابتداء(الأبيات 73-78 من المقدمة ) وذكّربأنواع الوقف وحالاته وأعاد التذكير بأنواع الوقف الإختياري الجائز وأوجه الشّبه والإختلاف والقواسم المشتركة بينها ثم انتقل الى الوقف القبيح فعرّفه وبيّن حكمه وذكر الأمثله عليه وقارن بينه وبين الحسن من حيث وجود التعلّق اللفظي (والمعنوي )في كليهما لكن الفرق بينهما ان الحسن الوقف عليه يعطي معنى تامّا مفهوما وليس كذلك القبيح ثم بيّن ان القبيح يتفاوت في درجته فهناك القبيح الذي يعطي معنى ناقصا عامّا وهناك الأقبح وهو ما يعطي معنى ناقصا يتعلق بالله تعالى( تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ) ثم نبّه إلى بعض الأمور النحوية المتعقلة بإعراب الأبيات مثل حرف الجر الزائد ثم ذكر قاعدتين جليلتين في علم الوقف والإبتداء وهما 1- أن الوقف على رؤوس الآي سنّة مُطلقاً 2- ليس في القرآن وقف واجب شرعا ولا حرام إلا ما أفسد المعنى ثم ذكر فضيلته قواعد هامة جدا في الوقف والابتداء مثل :لا يوقف على الفعل دون فاعله ولا على الفاعل دون مفعوله ولا على حرف الجر دون مجروره ولا على المضاف دون المضاف إليه ولا على المبتدأ دون خبره ولا على الموصوف دون صفته ولا على المعطوف دون المعطوف عليه (المقصود عطف المفردات ) ولا على صاحب الحال دون الحال ولا على العدد دون المعدود ولا على المؤكّد دون التّوكيد
وفي المرة القادمة سيشرح علامات الوقف في المصحف الشريف إن شاء الله تعالى

التلاوة المنهجية من سورة آل عمران من الآية 62 -70


رقم 61من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

بدأ فضيلة الشيخ الحلقة بالحديث عن أربعة من كبار المقرئين فقدتهم الأمة الإسلامية قي غضون أقل من شهر وهم 1- عبد الرزاق الحلبي الدمشقي 2- ديب شهيد الحلبي 3-عادل بن عبد السلام الحمصي 4- بكري بن عبد المجيد الطرابيشي وذكرة نبذة عن حياتهم وسيرتهم العطرة في خدمة القرآن العظيم ثم بدأ بشرح علامات الوقف في المصحف الشريف مبينا أنها تندرج جميعها أو أغلبها تحت الوقف الكافي ووضح هذه العلامات من حيث تعريفها والمقصود منها والفروق بينها وذكر أمثلة عليها وأنها تتباين حسب شدة التعلق المعنوي بين الكلمة الموقوف عليها والتي بعدها وإنها لا تفيد الإلزام وإنما التقيد بها يجعل القراءة على النحو الأكمل وتعطي المعنى الأصح وتبعد المعنى المتوهم غير المقصود من الآيات وختم الموضوع بحديثه عن وقف التعسف الذي أشار إليه الإمام الجزري وهو ما يقوم به بعض القراء من غرائب الوقوف وذكر أمثلة عليها وسيتحدث في الحلقة القادمة عن بعض الأشياءالتي تتعلق بالوقف لحفص عن عاصم ويشرع في الحديث عن الإبتداء بإذن الله

التلاوة المنهجية من سورة آل عمران من الآية 71-77


رقم 62 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

بدأ فضيلة الشيخ الحلقة بمقدمة يذكّر فيها بأنواع الوقف وعلاماته في المصحف الشريف ثم انتقل إلى موضوع خط المصحف الشريف حيث بين أن كتبةَ الوحي قاموا بكتابة الآيات بين يدي رسول الله صلّى الله عليه وسلم وكان المجلس ينفضّ والنبي راضٍ عن هذه الكتابه ولذلك كان حفص رحمه الله يتقيد بالوقوف على رسم المصحف ياعتباره مرضيّا عنه من قبل الرسول الكريم وذكر فضيلته أمثلة كثيرة حُذفت فيها الألف والواو والياء من أواخر الكلمات راعى فيها حفص هذه القاعدة كقوله تعالى (أيّه الثقلان )حيث يوقف على( أيه) اختبارا أو اضطرارا بتسكين الهاء ولا يرجع الألف المحذوفة كذلك- بِمَ- وفيمَ- و مِّمَ - وأمثلة الواو- ويدعُ - ويمحُ –سندعُ- وصالحُ - عند من يعتبر أن أصلها صالحون حُذفت النون للإضافة فصارت صالحو ثم حُذفت الواورسما ولفظا لالتقاء الساكنين- وأمثلة الياء - بهادِ - إن يردنِ- ما تغنِ- وله الجوارِ- وسوف يؤتِ- ننجِ - واخشونِ ( المائدة ) والوقف عليها جائز وليس اضطرارا ثم ذكر أمثلة على المقطوع والموصول حيث يطبق حفص نفس القاعدة ألّافي كلمة إل يايسن حيث لا يجوز الوقف على إل عند حفص لأنها كلمة واحدة على وزن إفعاليل وعند غيره تقرأ آل ياسين فيوقف على آل مثل آل فرعون وغيرها وختم الشرح والأمثله بالتنبيه إلى أن – يا- التي للنداء و- ها -التنبيه تكتبان في القرآن موصولتين فلا يجوز الوقف عليهما بخلاف اللغة العربية وسيُنهي بعض الأشياء المتعلقة بالوقف في الحلقة القادمة ويبدأ بالحديث عن الإبتداء بإذن الله تعالى

التلاوة المنهجية من سورة آل عمران من الآية 78-83

رقم 63 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

بدأ فضيلة الشيخ الحلقة بمقدمة ربط فيها الدرس السابق بالحالي وذكّركيف أن حفصاً رحمه الله كان يراعي الرسم القرآني في الوقف في الأعمّ الأغلب وأعاد ذكر بعض الأمثلة التي توضح ذلك لكنه بيّن أن هذه القاعدة ليست مضطردة فهناك حالات خالف فيها مرسوم الخط مثل الكلمات التي تنتهي بياءين وكتبت بياء واحدة لأن العرب في زمن النبوة لم يكونوا يجمعون في الخط بين ألفين متجاورتين أو ياءين لكن حفص يقف عليها بياءين مثل يحي ويميت يحي الموتي وغيرها ووضحها بالتفصيل ورد على من المخالفين ثم انتقل إلى ذكرأمثلة لهمزات رسمت ياءً مثل من ورائ حجاب و همزات رسمت واوا مثل تفتؤ وبين كيف أنها تنطق همزة وصلا ووقفا وذكر كيف يوقف على نون التوكيد الخفيفة في كلٍ من ليكوناً ولنسفغاً ووضحهما

ثم انتقل إلى المقارنة بين الوقف والسكت والقطع وبيّن سكتات حفص الواجبة الأربعة
عوجاً مرقدنا من راق بل ران ووضحها وسيكمل الحديث عن السكتات في الحلقة القادمة ويشرح عن السكتات الجائزة ان شاء الله

التلاوة المنهجية من سورة آل عمران من الآية 84-91

رقم 64 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن


بدأ فضيلة الشيخ الحلقة بمقدمة يذكّر فيها بسكتات حفص الواجبة وأعاد شرحها مبيناً إعراب بعضها وبين كيف أن الكلمة المسكوت عليها تعامل معاملة الموقوف عليها ووضح السكتتين الجائزتين لحفص وهما السكت على هاء ماليه هلك...وآخر سورة الأنفال مع بداية التوبة وبين الأوجه الجائزة بين الأنفال والتوبة سواء وقفاً أو سكتاً أو وصلاً
وهكذا أنهى فضيلته الحديث عن الوقف وسيشرع بإذن الله في الحلقة القادمة بالحديث عن الإبتداء
التلاوة المنهجية من سورة آل عمران من الآية 92 – 10

رقم 65 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

أنهى فضيلة الشيخ في الحلقة الماضية كل ما يتعلق بالوقف وبدأ الحديث في هذه الحلقة عن الإبتداء مبيناً أنّ القارئ إما أن يكون ابتداؤه اختيارياً أو إختبارياً كما في الوقف لكن لا يكون اضطرارياً لأن هذا متعلق بالوقف أما الإبتداء فليس فيه اضطرار
ثم وضح نوعي الابتداء الإختياري وهما الحقيقي وهو الذي لم يسبقه تلاوة والإضافي وهو الذي سبقه تلاوة فتوقف القارئ للتنفس أو للراحة أو لانتهاء الآية ثم استأنف تلاوته و أن الحقيقي يقسم إلى جائز وهو أن يبدأ من بداية موضوع متكامل يفهمه السامع وإذا لم يكن كذلك كأن يبدأ من وسط قصة مثلاً فهذا الابتداء الحقيقي غير الجائز واوضح فضيلته أن بدايات سور القرآن كلها بدايات حقيقية جائزة وتامة
أما الإضافي فهو كذلك يقسم الى قسمين جائز وله ثلاث حالات إضافي جائز تام وإضافي جائز حسن وإضافي جائز كافي كما في الوقف والقسم الثاني وهو غير الجائز وهو القبيح وقد أوضحها جميعاً مع الأمثلة
وبين فضيلته أنه يصح في الإبتداء الأضافي ما لا يصح في الإبتداء الحقيقي كأن يبتدئ القارئ (فقال الملأ الذين كفروا...) فيصح في حالة الإبتداء الإضافي لأن السامع يكون قد سمع ما قبله وهو من الإبتداء الكافي لوجود التعلق المعنوي أما في الحقيقي فلا يصح لأنه لم تسبقه تلاوة
ملاحظة أخرى هامة وهي أن بدايات السوركلها بدايات تامة حقيقية جائزة ويمكن أن تكون إضافية تامة جائزة في حال وقف القارئ عند نهاية سورة ثم ابتدأ بالتي بعدها
وهكذا أنهى الحديث عن الإبتداء الإختياري وسيتحدث في المرة القادمة عن أمثلة على الإبتداء الإختباري بإذن الله تعالى

التلاوة المنهجية من سورة آل عمران من الآية 101- 108

رقم 66 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

شرح فضيلة الشيخ في الحلقة الماضية الإبتداء شرحا تفصيليا مع الأمثلة وذكر في هذه الحلقة أمثلة على الإبتداء الإختباري مثل الإبتداء بلام الأمر الساكنة كقوله تعالى في سورة الحج (لْيقطع ) فتُكسر اللام لأن العرب لا تبدأ بساكن ولا يُتعمد هذا الإبتداء لأنه قبيح
وفي قوله تعالى في سورة ص (وأصحاب لْئيكة) يُبدأ إختبارا بهمزة مفتوحة قبل اللام -أَلْأَيكة - لأن اللام التي في أولها لام التعريف أما لماذا لم تكتب همزة الوصل في أولها على هيئة ألف فالجواب مراعاة لقراءة أخرى وهي – لَيْكَةَ- بلم مفتوحة وتاء مربوطة مفتوحة لأنها ممنوعة من الصرف بسبب العَلَميّة والتأنيث ففي تلك القراءة يُبدأ ب لَيكة أما على رواية حفص ومن كان مثله قيُبدأ إختباراً بهمزة مفتوحة لأن اللام لام التعريف الساكنة ولا يُبدأ بالساكن
وفي قوله تعالى في سورة الحجرات (بِئسَ الِاْسمُ الفسوق ) عند الوقف على بئس والابتداء بما بعدها يجوز عند جميع القراء أن نبدأُ إما بهمزةٍ مفتوحة- أَلِسم - ويجوز كذلك بحذف همزة الوصل وكسر لام التعريف – لِسْمُ – ووضح لماذا يجوز الوجهان وأن كلا الطريقتين كانت تفعله العرب في الحالات المشابهة
كذلك بيّن فضيلته ( اؤْتُمن ) في سورة البقرة لماذا يُبتدأ بها بهمزة مضمومة وبين كذلك كيف أن الأسماء المبدوءة بهمزة وصل تكسر عند الإبتداء بها مثل- ابن -امرؤ –- امرأة-
وكذلك وضح الأفعال الأربعة التي ظاهرها أنها خالفت القاعدة وهي -امشُوا- ابنُوا- اقضُوا- ائتُوني – ولماذا يُبدأ بها بهمزة مكسورة وإن كان ثالثها مضموماً لأن هذا الضم عارض لاتصاله بواو الجماعة وليس أصلياً
وقد أنهى بذلك الحديث عن الأبيات المتعلقة بالوقف والابتداء
التلاوة المنهجية من سورة آل عمران من الآية 109- 115


رقم 67 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

بدأ فضيلة الشيخ الحلقة بمقدمة عن الأبحاث الثلاثة التي أتبعها الإمام الجزري لمبحث الوقف والإبتداء وهي باب المقطوع والموصول وباب التاءات وباب همزة الوصل وقد أتى ابن الجزري بباب المقطوع والموصول وباب التاءات من علم آخر هو علم رسم المصاحف نظراً لعلاقتهما بالوقف والإبتداء فالقراء العشرة متفقون (بما فيهم حفص ) على اتباع الرسم القرآني في الوقف على الكلمات أو الحروف التي ترد موصولة مثل ألّا حيث رسمت على نية الإدغام (أنْ لا ) فلا يجوز الوقف على أنْ إلا في المواضع العشر التي رسمت فيها مقطوعة وهكذا في - عمّا – وممّا - وغيرها وكتبت بعض الكلمات أو الحروف موصولة في بعض المواضع ليس لنية الإدغام بل لكثرة التوالي مثل فيما - كلّما – أينما وهذه يلتزم القارئ في الوقوف عليها حسب رسمها

وبيّن فضيلته أن القرآن كتب بين يدي رسول الله والوحي حاضر فلو حصل أي خطأ لكان نبه إليه لأن القرآن محروس من حيث النطق ومن حيث الكتابة وهذا ما يفسر ضرورة التقيد بالرسم القرآني

كذلك تاءات التأنيث كانت غالبية القبائل العربية تعاملها تاءً وصلاً وهاءً عند الوقف نعمة – رحمة – شجرة - وغيرها وهناك بعض القبائل كانت تعاملها تاءً وصلاً ووقفاً فعلى لهجة هؤلاء كتبت تاؤها مبسوطة في بعض المواضع والقراء العشرة اختلفوا هنا في الوقف عليها لكن حفصاً التزم بالرسم

ثم بدأ فضيلته بقراءة الأبيات المتعلقة بموضوع المقطوع والموصول من79 – 93 من المقدمة حيث شرح الأبيات الأربعة الأولى منها مبيناً أن هذا الباب مبني ّعلى الحصر والتعداد ولبس فيه الامعرفة المواضع وفك الأبيات وتوقف عند نهاية المواضع العشرة التي رسمت فيها أن مقطوعة عن لا ليكمل في الحلقة القادمة بإذن الله تعالى

التلاوة المنهجية من سورة آل عمران من الآية 116- 121

رقم 68 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

شرح فضيلة الشيخ الأبيات من 82- 85 من المقدمة من باب المقطوع والموصول حيث وضّح ما يتعلق بكل من - إنْ ما- و- أمّا- وعنْ ما – ومنْ ما- وأمْ منْ - وحيث ما –وأنْ لم – وإنّ ما – وأنّما وبيّن المواضع التي جاءت فيها مقطوعة وكذلك الموصولة وما اختلف فيه
وتوقف عند بداية البيت 86

التلاوة المنهجية من سورة آل عمران من الآية 122- 132

رقم 69 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

شرح فضيلة الشيخ الأبيات من 86 – 88 من المقدمة من باب المقطوع والموصول حيث وضّح ما يتعلق بكل من – كلّ ما - بئسما - في ما - وبيّن المواضع التي جاءت فيها مقطوعة وكذلك الموصولة وما اختلف فيه
وتوقف عند بداية البيت 89
التلاوة المنهجية من سورة آل عمران من الآية 133- 140


رقم 70 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

شرح فضيلة الشيخ الأبيات من 91-89 من المقدمة من باب المقطوع والموصول حيث وضّح ما يتعلق بكلّ من - أينما – فإلّم – ألّن – كيلا – عن من – من تولّى - يوم هم –
وبيّن المواضع التي جاءت فيها مقطوعة وكذلك الموصولة وما اختلف فيه
وتوقف عند بداية البيت 92
التلاوة المنهجية من سورة آل عمران من الآية 141 - 148

رقم 71 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

شرح فضيلة الشيخ البيتين المتبقيين 92 و93 من باب المقطوع والموصول من المقدمة من حيث وضّح ما يتعلق بكلّ من - مال هذا - ومال الذين - مال هؤلاء - تحين - كالوهم – وزنوهم - ال - يا - ها -
وقد وضح فضيلته المواضع التي جاءت فيها مال هذا - ومال الذين - مال هؤلاء –بهذا الرسم و ماذا يترتب على ذلك من حيث الوقف والابتداء
ثمّ أوضح فضيلته مايتعلق ب تحين من قوله تعالى :( فنادوا ولات حين مناص ) ولماذا اعتبر ابن الجزري ان هذا الرسم( تحين) قد اعتبر ضعيفا حيثقال ووهّلا لأنه لم يثبت وصل (التاء) مع (حين) في أي من المصاحف العثمانية التي أرسلها عثمان رضي الله عنه الى الأمصار ولا النسخة التي أبقاها في المدينة كما قال الامام الداني رحمه الله
لكن هناك عالما اسمه ابو عبيد القاسم بن سلّام الذي توفي عام 224 هجرية قال أنه رأى في مصحف عثمان الخاص الذي كان يقرأ فيه عندما استشهد و سالت قطرات من دمه عليه رحمه الله رأى فيه تحين موصولة كما عاد ابن الجزري وأوضح في كتابه النشر في القراءات العشر انه رأى –تحين –موصولة في مصحف الامام الخاص
وأكمل فضيلته مايتعلق ب- كالوهم – وزنوهم - ال - يا - ها -
وهكذا أنهى فضيلته باب المقطوع والموصول من القصيدة وسيشرع في الحلقة القادمة بباب التاءات ان شاء الله
التلاوة المنهجية من سورة آل عمران من الآية 149- 153

رقم 72 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

الحلقة تتحدث عن التاءات وهي الأبيات من 94 – 100 وقد شرح الأبيات الثلاثة الأولى منها
بدأ فضيلة الشيخ الحلقة (بعد التلاوة ) بمقدمة عن التاءات تاء وهاء التأنيث و كيف كانت العرب تلحقهما بالأفعال والأسماء للدلالة على تأنيثها
أما الأفعال فتكتب تاؤها تاءً مبسوطة وتلفظ تاءً وصلاً ووقفا مثل : قالت سمعت ...
وأما الأسماء فتلحق بها تاء مربوطة مثل : رحمة نعمة تلفظ تاءً وصلاً وهاءً عند الوقف وتسمى هاء التأنيث
لكن بعض قبائل العرب مثل حِميَر وطيِّئ كانت تلفظها تاءً وصلاً ووقفاً فعلى لهجة هؤلاء كُتبت بعض الكلمات في القرآن الكريم بين يدي رسول الله صلّى الله عليه وسلم وهي قليلة بالتاء المبسوطة
وحفص رحمه الله يقف عليها كما رُسمت بالتاء ونبّه فضيلته إلى أنه لا يُتعمّد الوقف عليها لأنها لا تعطي معنىً كاملا بل هو معنى ناقص ووقف قبيح
ثم بدأ بشرح الأبيات المتعلقة بهذا الموضوع شرحا تفصيلياً مبيّنا الكلمات رحمت ونعمت ولعنت والآيات والسور التي جاءت فيها مبسوطة
وتوقف عند بداية البيت 97 عند كلمة وامرأتٌ ليكمل في الحلقة القادمة بإذن الله
التلاوة المنهجية من سورة آل عمران من الآية 154- 157

رقم 73 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

بدأ فضيلة الشيخ الحلقة (بعد التلاوة ) بالتذكير بما شرحه في الحلقة الماضيه عن هاء التأنيث وكيف أن العرب تلحقها بآخر الأسماء للدلالة على تأنيثها وتقف عليها هاءً الّا بعض القبائل كطيِّئ وحِميَر حيث كانت تلفظها تاءً وصلا ووقفا
ثم بدأ بشرح الأبيات من حيث توقف في الحلقة الماضية وهو البيت 97 من المقدمة مبيِّنا المواضع التي بُسطت فيها هاء التأنيث في امرأت كذلك شرح الأبيات التي تليها ووضح مواضع كلٍ من شجرت سنّت قرّت جنّت فطرت بقيِّت وابنت وكلمت التي جاءت فيها هذه الكلمات مبسوطة وشرح الأبيات شرحا تفصيليا
وفي البيت رقم 100 وهو آخر باب التاءات بين فضيلته قاعدة هامة في هذا الباب وهي أن كل كلمة اختلف فيها القراء فقرأها بعضهم بالإفراد وبعضهم بالجمع فهي في رسم المصحف بالتاء المبسوطة وتُعرف محالُّها من علم القراءات وهي سبع كلمات في اثني عشر موضعا
وقد جمع هذه المواضع فضيلة الشيخ محمد بن أحمد الشهير بالمتولي في منظومته المسماة اللؤلؤ المنظوم في ذكر جملة من المرسوم
وبقراءة هذه الأبيات وتوضيحها أنهى فضيلة الشيخ باب التاءات وسيبدأ بشرح باب همزة الوصل في المرة القادمة بإذن الله

التلاوة المنهجية من سورة آل عمران من الآية 158- 165

رقم 74 من برنامج الاتقان لقراءة القرآن

الحلقة تتحدث عن باب همز الوصل وهي الأبيات من 101 - 103
بدأ فضيلة الشيخ الحلقة (بعد التلاوة) بمقدمة ذكّر فيها بالتاءات وما ذكره ابن الجزري في منظومته بشأنها ثم انتقل إلى باب همز الوصل حيث وضح دورها في اللغة العربية حيث أنهم يستعينون بها في الإبتداء بالحرف الساكن لأن العرب لا يبدؤن إلا بالحرف المتحرك ولا يقفون الا على الساكن (لأنه أبلغ في تحصيل الإستراحة من الحرف المتحرك)
فإذا كان الحرف المبدوء به ساكنا كفعل الأمر من دعا يَدْعو وهو دعْ وضعوا أمامه همزة وصل نلفظها عند البدء بها همزةً محققة (قطع) فتصبح أُدعْ وتسقط في درج الكلام ...
والقرآن الكريم نزل بلسان عربي مبين لذلك لا نبتدئ بالساكن من كلماته وإنما بهمزة وصل محققة تسقط في درج الكلام
ووضح فضيلته أنها (همزة الوصل ) تدخل على الأسماء والأفعال وحرف واحد وهو لام التعريف
وبيّن كيف أن الإمام ابن الجزري أجملَ قواعد همزة الوصل في هذه الأبيات حيث قام فضيلته بشرحها شرحاً تفصيلياً مع الأمثلة وشرح الأبيات المتعلقة بالموضوع
وبعد أن أوضح كلّ مايتعلق بهمزة الوصل توقف عند همزة القطع ليكمل الحديث في الحلقة القادمة إن شاء الله

التلاوة المنهجية من سورة آل عمران من الآية 166- 173

وجزى الله خيرا كل من يتابع ويعمل في خدمة كتاب الله العظيم تعلما أو تعليما فكلاهما خير كما أخبر رسولنا الكريم صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 19-07-12, 06:42 PM
بنت دار السلام بنت دار السلام غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-07-12
المشاركات: 14
افتراضي رد: 38 حلقة من سلسة برنامج الاتقان لقراءة القرآن على قناة إقرأ للشيخ أيمن سويد

ما شاء الله
جهد مبارك
استفدت من الملخص كثيرا
بارك الله بكم
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 21-07-12, 02:05 AM
ام ينال ام ينال غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-03-10
المشاركات: 20
افتراضي رد: 38 حلقة من سلسة برنامج الاتقان لقراءة القرآن على قناة إقرأ للشيخ أيمن سويد

وفيكِ بارك الله أختي بنت دار السلام وجزاك الله خيرا لمرورك الكريم وسررتُ لاستفادتك من الملخص زادك الله علما ووفقكِ لما يحب ويرضى
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 21-07-12, 04:21 AM
أمّ العبادلة أمّ العبادلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-10-10
المشاركات: 611
افتراضي رد: 38 حلقة من سلسة برنامج الاتقان لقراءة القرآن على قناة إقرأ للشيخ أيمن سويد

ما شاء الله تبارك الله عليكِ علينا أختنا المجتهدة ام ينال
تقبل الله منكِ وجعلكِ من عتقاء هذا الشهر المبارك


__________________

رد مع اقتباس
  #37  
قديم 21-07-12, 04:23 AM
أمّ العبادلة أمّ العبادلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-10-10
المشاركات: 611
افتراضي رد: 38 حلقة من سلسة برنامج الاتقان لقراءة القرآن على قناة إقرأ للشيخ أيمن سويد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت دار السلام مشاهدة المشاركة
ما شاء الله
جهد مبارك
استفدت من الملخص كثيرا
بارك الله بكم
جزاكِ الله خيراً للمرور الكريم وأفادك بما في ملخصات أختنا ام ينال ، وتقبل منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال


__________________

رد مع اقتباس
  #38  
قديم 30-07-12, 08:21 AM
أمّ العبادلة أمّ العبادلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-10-10
المشاركات: 611
افتراضي رد: 38 حلقة من سلسة برنامج الاتقان لقراءة القرآن على قناة إقرأ للشيخ أيمن سويد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمرو احمد احمد مشاهدة المشاركة
بارك الله فيكم وجزاكم الله خيراً
وجزاك الله خيرا وجعلنا وإياكم من عتقاء الشهر المبارك
__________________

رد مع اقتباس
  #39  
قديم 30-07-12, 08:23 AM
أمّ العبادلة أمّ العبادلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-10-10
المشاركات: 611
افتراضي رد: 38 حلقة من سلسة برنامج الاتقان لقراءة القرآن على قناة إقرأ للشيخ أيمن سويد

في الرابط التالي الشيخ حفظه الله وصل حتى الحلقة ال 75

http://forsanhaq.com/showthread.php?t=139863&page=32

ستجدون كل الحلقات إن شاء الله، ويمكنكم متابعة الرابط لما يستجد فيه .

والسلام عليكم
__________________

رد مع اقتباس
  #40  
قديم 17-01-13, 02:59 PM
أمّ العبادلة أمّ العبادلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-10-10
المشاركات: 611
افتراضي ۞۩۞ الإتقان لتلاوة القران - الحلقة 75 ● الشيخ أيمن سويد «۩» شرح المنظومة الجزرية ۞۩۞

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد أتم الشيخ حفظه الله الشرح وفيما يلي ما تبقى من روابط من منتدى الفرسان :
وفي انتظار لمسات أختنا أم ينال حفظها الله



۞۩۞ الإتقان لتلاوة القران - الحلقة 75 ● الشيخ أيمن سويد «۩» شرح المنظومة الجزرية ۞۩۞


تاريخ الحلقة: 10/11/2012



روابط التحميل
رابط فيديو avi بجودة عالية

رابط فيديو mp4 بجودة عالية

رابط فيديو rmvb بجودة متوسطة

رابط صوت wma بجودة عالية

رابط صوت mp3 بجودة عالية

رابط صوت rm بجودة عالية


المشاهدة المباشرة



وجزاكم الله خيرا
سائلين الله لنا و لكم العلم النافع و العمل الصالح
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
__________________

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:45 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.