ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 17-01-12, 05:41 PM
مروان عبد الرحمان مروان عبد الرحمان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-10-09
المشاركات: 44
افتراضي (هل هناك خلاف)بين اهل السنة في تفويض المعنى

السلام عليكم
هل القول باثبات الصفات لله عزّ و جل على الوجه الذي يليق به مع عدم العلم بمعانيها و كيفيتها هو اعتقاد اهل السنة؟ و هل صحيح ان المسالة فيها خلاف بين اهل السنة (مسالة تفويض المعنى)
ارجو الافادة في الموضوع و بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 24-01-12, 02:35 PM
مروان عبد الرحمان مروان عبد الرحمان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-10-09
المشاركات: 44
افتراضي رد: الخلاف بين اهل السنة في تفويض المعنى

الشيخ الذي ادرس عنده قال بان مساله تفويض المعنى مسالة خلافية بين اهل السنة و ان الصحيح هو اثبات الصفة دون العلم بمعاناها و كيفيتها و هذا تفويض محمود اما التفويض المذموم الذي نهى عنه السلف فهو عدم اثبات الصفة و تفويض معاناها و كيفيتها.

ارجوا من الاخوة مزيد الافادة في الموضوع
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 24-01-12, 06:06 PM
عثمان بن سعيد الخلف عثمان بن سعيد الخلف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-08-11
المشاركات: 66
افتراضي رد: الخلاف بين اهل السنة في تفويض المعنى

يمكن القول بأن الخلاف بمسألة تفويض معاني الصفات وقع بعض الائمة المتأخرين. وصحيح والله أعلم بأن السلف مجمعون على اثبات الصفات مع الإيمان بمعانيها الظاهرة وإنما التفويض بكيفية الصفات, يقول الإمام الترمذي رحمه الله (( في سننه باب فضل الصدقة : ((قال غير واحد من أهل العلم في هذا الحديث ما يشبهه هذا من الروايات ونزول الرب تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا قالوا قد تثبت الروايات في هذا ويؤمن بها ولا يتوهم ولا يقال كيف هكذا روي عن مالك وسفيان بن عيينة وعبد الله بن المبارك أنهم قالوا في هذه الأحاديث أمروها بلا كيف وهكذا قول أهل العلم من أهل السنة والجماعة, وأما الجـهـمـية فأنكرت هذه الروايات وقالوا هذا تشبيه وقد ذكر الله عز وجل في غير موضع من كتابه اليد والسمع والبصر فتأولت الجـهـمـية هذه الآيات ففسروها على غير ما فسر أهل العلم وقالوا إن الله لم يخلق آدم بيده وقالوا إن معنى اليد ههنا القوة وقال إسحاق بن إبراهيم إنما يكون التشبيه إذا قال يد كيد أو مثل يد أو سمع كسمع أو مثل سمع فإذا قال سمع كسمع أو مثل سمع فهذا التشبيه وأما إذا قال كما قال الله تعالى يد وسمع وبصر ولا يقول كيف ولا يقول مثل سمع ولا كسمع فهذا لا يكون تشبيها وهو كما قال الله تعالى في كتابه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)) زد في ذلك أن السلف فسروا ايات الصفات وهذا يبطل القول المفوضة لأن التفويض كما هو معلوم يقتضى الجهل بمعان الصفات فالمفوض عندما يقول الله أعلم بمعنى صفات اليد والوجة ونزول وغير ذلك كأنه يقول لا أعرف عنها شيء البتة! فهو كمنزلة الاعجمي الذي يتلو القرآن لا يعي ما يقول ولا يفهم معان تلك الايات ولا يتدبر. مع أن ثمرة التلاوة يجب أن تكون التفكر وتدبر المعاني.
والله أعلم
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 24-01-12, 11:33 PM
بنت العقيدة السنية بنت العقيدة السنية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-01-12
المشاركات: 34
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد.............
أولا التفويض لغة :فوض الأمر اليه تفويضا صيره اليه . أما فى الاصطلاح فهو زعم الخلف الأشعرية أن عقيدة السلف فى الصفات الالهية هو تفويض العلم بالمعنى لا الكيفية.
فهم يقولون بأن معنى النص مجهول ولايعلمه أحد من السلف لا من الصحابة ولا التابعين وانهم فوضوا العلم بها الى الله لعدم علمهم به كالأعجمى حين ينظر الى القران .
والأمر حقيقة ليس كذلك فالسلف الصالح فوضو العلم بالكيفية الغيبية فقط الى الله عز وجل أو ردو العلم بكيفية العلم الى الله أما المعنى فهو معلوم واضح من دلالة اللغة العربية التى نزل القران بها .

أكمل باذن الله.
وحجة المتكلمين الأشعرية فى ذلك اعتقادهم الخاطئ بأن النصوص القرانية والنبوية فى الغيبيات أو فى باب الأسماء والصفات موهمة للتشبيه والجسمية ومعانبها من المتشابهات دون المحكمات

وقد تنازع الناس فى المحكم والمتشابه تنازعا كثيرا ولم يعرف عن أحد من الصحابة قط ان المتشابهات ايات الصفات بل المنقول عنهم يدل على خلاف ذلك .

أيضا هؤلاء لم يفهمو مراد السلف بقولهم :لا يعلم تأويل المتشابه الا الله فان التأويل فى عرف السلف المراد به الحقيقة التى يؤول اليها الكلام كالتأويل فى مثل قوله تعالى :(هل ينظرون الا تأويله (أى تفسيره)يوم يأتى تأوياه (أى حقيقته) يقول الذين نسوه من قبل .......الأية ) وكقول الله تعالى :( وقال يا أبت هذا تأويل رؤياى من قبل قد جعلقا ربى حقا) وكقوله:( وما يعلم تأويله الا الله)

وفى رد ابن القيم على الخلف فى زعمهم ان أيات الصفات من المتشابه الذى لا يعلم معناه الا الله يذكر ابن القيم أن التشابه والاحكام نوعان تشابه واحكام يعم الكتاب كله وتشابه واحكام يخص بعضه دون بعض فان اردتم بنشابه ايات الصفات النوع الأول فنعم هى متشابهةغير متنا قضة يشبه بعضها بعضا وكذلك ايات الاحكام وان أردتم أنه يشتبه المراد بها بغير المراد فهذا وان كان يعرض لبعض الناس فهو أمر نسبى اضافى فيكون متشابها بالنسبة اليه دون غيره ولا فرق فى هذا بين ايات الأحكام وأيات الصفات فان المراد قد يشتبه فهما بغيره على بعض الناس دون غيره.

أسباب القول بتفويض معانى النصوص:
1_الأصول العقلية المستمدة من الفلسفة اليونانيةكقولهم بنفى حلول الحوادث ليتوصلوا الى تعطيل الصفات الفعلية.
2_ دعوى الخوف على عقائد العوام .
3_ الجهل بمذهب السلف من ناحية وانعدام القناعة بالمذهب الأشعرى من ناحية أخرى.

لوازم القول بتفويض معانى النصوص:
1_ أن القران ملئ بالحشو الذى لا فائدة منه مما يحتم حذفه ليوصف بالكمال وهذا باطل لقوله تعالى:(لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا منخلفه تنزيل منحكيم حميد)
2_ أن الله خاطب عباده بالألغاز والأحاجى وهو قادر على غير ذلك وهذا باطل لأنه يؤدى الى القول بأن كلام الله بلا معنى .
3_ أن الرسول صلى الله عليه وسلم بلغ ما لم يعلم ولم يفهم ما جاء فى التنزيل وهذا باطل لقوله تعالى :(وما أرسلنا من رسول الا بلسلن قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدى من يشاء وهو العزيز الحكيم).
4_ أن الصحابة خدعو أنفسهم بادعائهم الفهم وموافقتهم النبى صلى الله عليه وسلمفى ايمان لا يعلمون حقيقته وهذا باطل لقول الله تعالى عنهم :(أولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق كريم).
5_ أن القول بالتفويض يلزم منه أن ظاهر النصوص يحمل معنى باطلا مستهجنا يخاف المفوض من مواجهته وهذا باطل لقوله تعالى :(أفلا يتدبرون القران ولو كان من عند غير الله لوجدو فيه اختلافا كثيرا).
وفى الحقيقة ان القول بالتفويض ما هو الا محاولة للهروب من مواجهة الأدلة لقوة ما ورد فيها مناثبات الصفات.

وأريد بالتفويض فيما ذكرت هو تفويض المعنى اذ الكيفية لا يعلمها الا الله .والمعنى يقصد به اللغة فمثال (يد الله ملأى ) معناها يد ولا عاقل يفهم غير ذلك من حيث اللغة .أما كيفيتها فلا يعلم كيفيتها الا الله لأنه ما رأها أحد وما رأى مثلها حتى يقبس عليها.
خلاصة القول :
عقيدة السلف فى الصفات فهم المعنى أو معرفته وتفويض الكيفية الى الله لسبب الذى ذكرت.
وعقيدة الخلخ الأشعرية فى الصفات تفويض المعنى والكيفية .وكأنهم عجم لايفهمون اللغة العربية. من عنده أى استفسار عن هذه القضية يضعه هنا وانشاء الله سأدخل وأرد .وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
__________________
أيا عمر الفاروق هـل لك عودة ... فإن جيـوش الروم تنـهى وتأمر
رفاقك في الأغوار شدوا سروجهم ... وجيشك في البلقان صلوا وكبروا
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 24-01-12, 11:59 PM
أبو شيماء المدني أبو شيماء المدني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-09
المشاركات: 148
افتراضي رد: (هل هناك خلاف)بين اهل السنة في تفويض المعنى

مذهب التفويض من أخبث المذاهب الصفاتية كما ذكر ذلك شيخ الإسلام في التدمرية والحموية وغيرها
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 25-01-12, 01:15 AM
محمود أبو عبد البر الجزائري محمود أبو عبد البر الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-01-11
المشاركات: 210
افتراضي رد: (هل هناك خلاف)بين اهل السنة في تفويض المعنى

قال أبو بكر ابن العربي المالكي (ت. 543 هـ) عند شرحه لحديثٍ في الصفات في سنن الترمذي، : (ومذهب مالك رحمه الله أن كل حديث منها معلوم المعنى، ولذلك قال للذي سأله: "الاستواء معلوم، والكيفية مجهولة".) .
وقال أبو عبد الله القرطبي المالكي (ت. 671 هـ) : (ولم يُنكر أحد من السلف الصالح أنه استوى على عرشه حقيقةً. وخَصَّ العرش بذلك لأنه أعظم مخلوقاته، وإنما جهلوا كيفية الاستواء فإنه لا تُعلم حقيقته. قال مالك رحمه الله: الاستواء معلوم - يعني في اللغة – والكيف مجهول، والسؤال عن هذا بدعة).
قلت: هذه شهادة من إمامين أشعريين أن عقيدة مالك وغيره من السلف هي إثبات المعنى وتفويض الكيفية، ولا أعلم أن أحدا من السلف نازع مالكا في هذا الباب، والله الموفق.
__________________
في رحمة الله حِبٌ كان لي أملا قد وسد الترب وانفضت مغانيه
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 26-01-12, 02:52 PM
مروان عبد الرحمان مروان عبد الرحمان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-10-09
المشاركات: 44
افتراضي رد: (هل هناك خلاف)بين اهل السنة في تفويض المعنى

فما المعنى المتبادر اذن من صفة اليد و الساق و غيرها؟
فان قيل اليد معلومة عندنا و هي هاته اليد التي نعطي بها و ناخذ بها و نعمل بها ..
الا نكون وقعنا حينئذ في التشبيه؟؟

ارجوا من الاخوة الا يخرجوا عن الموضوع
فموضوع البحث هو اثبات الصفات مع تفويض معناه لا تعطيل الصفة.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 26-01-12, 06:15 PM
أبو سالم الحضرمي أبو سالم الحضرمي غير متصل حالياً
كان الله في عونه
 
تاريخ التسجيل: 19-08-06
المشاركات: 209
افتراضي رد: (هل هناك خلاف)بين اهل السنة في تفويض المعنى

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مروان عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
فما المعنى المتبادر اذن من صفة اليد و الساق و غيرها؟
فان قيل اليد معلومة عندنا و هي هاته اليد التي نعطي بها و ناخذ بها و نعمل بها ..
الا نكون وقعنا حينئذ في التشبيه؟؟

ارجوا من الاخوة الا يخرجوا عن الموضوع
فموضوع البحث هو اثبات الصفات مع تفويض معناه لا تعطيل الصفة.
الحمدلله و بعد

الاخ الفاضل :

اعلم وفقني الله وإياك ان اللفظ في لغة العرب لا يُشترط تعريفه بمعنى أظهر منه , فإن الألفاظ في العربية قد يحصل بيان لها بمزيد تعريف او ان بيان المعنى لا يزيدها الا تعقيدا فلهذا يقول بعض اهل العلم في بعض الالفاظ : معروف

إذا عُلم هذا , جئنا لما ذكرته من صفات لله عز و جل , فاليد لها معنى مفهوم لا يُشترط حده بحد معلوم إنما هي لفظة عربية فصيحة و لكن ان قلت لك " نلتثقتتل " هل تفهم من هذه الكلمة شيئا ؟ فإن قلت ان فهمك لمعنى اليد = فهمك لمعنى نلتثقتتل فقد أبعدتَ النجعة كون اليد لفظة عربية صحيحة اما نلتثقتتل فهي كلمة لا معنى لها في لغتنا ع الاقل و ربما لها معنى في لغة قوم آخرين

و جاء في معنى اليد عند بعض اهل اللغة : الكف و هذا معنى معلوم , فإذا أضيفت لشيء كانت بحسب ما أُضيفت له , فإن قلنا يد الانسان عرفنا حقيقتها و لوزامها كوننا نشاهدها و نعرفها , و اذ قلنا يد الله تعالى عرفنا ما جاء عن ربنا ذكره مع عجزنا عن إدراك حقيقتها و كيفيتها , فذكر تعالى بعض ما يفعل بها فآمنا بهذه المعاني مع الكف عن التكييف و فالله تعالى يبسط و يقبض بيديه , فهذا كلام عربي مفهوم و هذا ينطبق على سائر الصفات
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 26-01-12, 11:41 PM
محمود طيب محمود طيب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-11
الدولة: سوريا
المشاركات: 421
افتراضي رد: (هل هناك خلاف)بين اهل السنة في تفويض المعنى

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مروان عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
فما المعنى المتبادر اذن من صفة اليد و الساق و غيرها؟
فان قيل اليد معلومة عندنا و هي هاته اليد التي نعطي بها و ناخذ بها و نعمل بها ..
الا نكون وقعنا حينئذ في التشبيه؟؟

ارجوا من الاخوة الا يخرجوا عن الموضوع
فموضوع البحث هو اثبات الصفات مع تفويض معناه لا تعطيل الصفة.
أجوبة العلامة عبد الرحمن البراك - حفظه الله - على شبهات في التفويض..

http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=385300
ستجد كل ماتريده فيها
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 27-01-12, 03:31 AM
محمود أبو عبد البر الجزائري محمود أبو عبد البر الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-01-11
المشاركات: 210
افتراضي رد: (هل هناك خلاف)بين اهل السنة في تفويض المعنى

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مروان عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
فما المعنى المتبادر اذن من صفة اليد و الساق و غيرها؟
فان قيل اليد معلومة عندنا و هي هاته اليد التي نعطي بها و ناخذ بها و نعمل بها ..
نحن نقول يد الله صفة ذات، يفعل بها؛ يقبض ويبسط ويطوي ويخلق ويحثو، لها راحة وقبضة وأصابع، كما دلت النوصوص، ونثبت معاني هذه الصفات ولا نخوض في كيفياتها.
أما قولك نقول هاته اليد فأهل السنة لا يقولون هذا، فأنت خلطت بين المعنى الذي نثبته للباري جل وعلا، وبين المعنى الذي تصورته بالإضافة إلى المخلوقات.

والمعنى الذي نثبته لصفات الباري أو ما يسمى بالمعنى اللغوي المشترك الكلي الذي لا وجود له إلاّ في الأذهان ولايوجد خارج الذهن إلاّ مقيداً بموصوف، وهو معنى مشترك كلي لايمكن تصوره إلى بالإضافة، فإن قلت: يد الذبابة تخصص ذلك المعنى المشترك إلى حقيقة أخص، وإذا قلت يد القرد تخصص نحو حقيقة أخر ى، فإذا قلت يد الإنسان تخصص إلى حقيقة ثالثة، وإذا قلت يد الله تخصص إلى حقيقة تليق بصاحب الذات المقدسة جل في علاه نثبت من معناها الخاص ما أثبته لنفسه، والله أعلم
__________________
في رحمة الله حِبٌ كان لي أملا قد وسد الترب وانفضت مغانيه
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:01 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.