ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 05-01-11, 09:25 AM
شمير بن محمد شمير بن محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-10-09
المشاركات: 86
Question وراثة المسلم من أبيه الكافر

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
السلام عليكم ورحمة الله
حسب نظام دولتنا أن الآباء والأبناء يتوارثان سواء اتحدا في الديانة أو اختلفا ولو ترك المسلم ميراثه من أبيه الكافر لا يترك الكافر ميراثه من أبيه المسلم ، فكيف يتعامل المسلم في هذه الحالة؟ هل يترك ميراثه ؟ علما بأنه أسلم بعد أن كان كافرا أم يأخذه؟ فما مراد الحديث المعروف "لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم" ؟ هل معناه أنهما لا يستحقان أم أنه لا يجوز لهما البتة؟
أفيدونا مأجورين......
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-01-11, 09:41 AM
هشام بن محمد البسام هشام بن محمد البسام غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-09
المشاركات: 178
افتراضي رد: وراثة المسلم من أبيه الكافر

1- قال جمهور الصحابة والتابعين وفقهاء الأمصار: لا توارث بين مسلم وكافر.
ويروى هذا عن الخلفاء الأربعة وزيد وابن مسعود وابن عباس وأسامة بن زيد وجابر بن عبد الله، وبه قال عمرو بن عثمان وعروة والزهري وعطاء وطاووس والحسن وعمر بن عبد العزيز وعمرو بن دينار والثوري والأوزاعي والليث وأبو عبيد والأئمة الأربعة وداود وابن جرير وعامة العلماء، وعليه العمل.
لحديث أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍt أَنَّ النَّبِيَّ rقَالَ: (( لا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ وَلا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ )) متفق عليه.
وعَنْه t أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَنْزِلُ فِي دَارِكَ بِمَكَّةَ ؟ فَقَالَ: (( وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ رِبَاعٍ أَوْ دُورٍ )) وَكَانَ عَقِيلٌ وَرِثَ أَبَا طَالِبٍ هُوَ وَطَالِبٌ، وَلَمْ يَرِثْهُ جَعْفَرٌ وَلا عَلِيٌّ شَيْئًا، لأَنَّهُمَا كَانَا مُسْلِمَيْنِ، وَكَانَ عَقِيلٌ وَطَالِبٌ كَافِرَيْنِ. متفق عليه.
فعلى هذا لا يجوز لهذا الابن المسلم أن يرث أباه الكافر، بل يرثه أقاربه من أهل ملته، إلا إن كان إسلامه بعد موت أبيه، فهنا يرثه.

2- وروي عن معاذ بن جبل، ومعاوية بن أبي سفيان: أنهم ورَّثوا المسلم من الكافر، ولم يورثوا الكافر من المسلم.
وروي هذا القول عن محمد بن الحنفية ومحمد بن علي بن الحسين وسعيد بن المسيب ومسروق وعبد الله بن معقل والشعبي والنخعي ويحي بن يعمر وإسحاق، وحكي نحوه عن ابن عمر وأبي الدرداء وعائشة والزهري، واختاره: شيخ الإسلام ابن تيمية.
لحديث مُعَاذ بن جبلt قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ rيَقُولُ: (( الإِسْلامُ يَزِيدُ وَلا يَنْقُصُ )) رواه أحمد، وأبو داود.
وعن عائذ بن عمرو المزني t عن النبي r قال: (( الإسلامُ يَعْلو ولا يُعْلَى )) رواه الدارقطني، والبيهقي.
قالوا: وكما يجوز للمسلم أن ينكح الذمية، ولا يجوز للذمي أن ينكح المسلمة، ولأن أموال المشركين يجوز أن تصير إلى المسلمين، فهذا أولى أن تصير إليهم إرثًا، ولا يجوز أن تصير أموال المسلمين إلى المشركين قهرًا، فلم يجز أن تصير إليهم إرثًا. وشبهوه أيضًا بالقصاص في الدماء التي لا تتكافأ. والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-01-11, 11:02 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,866
افتراضي رد: وراثة المسلم من أبيه الكافر

حديث "لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم" هو حديث صحيح معروف وهو أصل في هذا الباب. لكن المشكلة هي في فهمهم لهذا الحديث، إذ أن من الصحابة والتابعين من جوّز أن يرث المسلمُ الكافرَ، لأن الإسلام يعلو ولا يُعلى عليه. فنحن نرثهم ولا يرثونا. فلا ينبغي للمسلم أن يترك مالاً -جاءه بطريق مشروع- للكفار يستعينوا به على حرب الدين أو معصية الله. فإذا جاء للمسلم إرثٌ من بعض أقربائه الكفار، يأخذه على أنه مال كافر تحصل له، يصرفه في مصالح المسلمين أو يتمول به هو، ولا يأخذه على أنه إرث. لأن في ذلك إثبات للموالاة بين المسلم والكافر، والله قد قطعها. والفرق بين المال الذي يأخذه المسلم من كافر غير معصوم غصباً أو غنيمة أو يلتقطه كلقطة في دار الحرب، وبين الذي يأخذه كإرث فرق واضح. فالأول كله لا ولاء فيه، بخلاف الإرث الذي هو حق محدد معلوم.

http://www.ibnamin.com/riba.htm
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-01-11, 01:00 PM
هشام بن محمد البسام هشام بن محمد البسام غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-09
المشاركات: 178
افتراضي رد: وراثة المسلم من أبيه الكافر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الأمين مشاهدة المشاركة
والفرق بين المال الذي يأخذه المسلم من كافر غير معصوم غصباً أو غنيمة
كيف حكمت أن هذا الكافر غير معصوم؟؟؟
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 15-01-11, 09:18 AM
شمير بن محمد شمير بن محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-10-09
المشاركات: 86
افتراضي رد: وراثة المسلم من أبيه الكافر

المشكلة هل ننصح إخواننا الذين أسلموا أن يتركوا المال من أبيهم الكافر أم نجيز لهم؟ و النفس تميل إلى القول بالاستفادة خصوصا في مثل هذه الحالة علما بأنهم يعيشون في بلاد غير إسلامية........... والله أعلى وأعلم
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 18-01-11, 01:26 AM
أبويحيى السلفي أبويحيى السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-07-09
المشاركات: 74
افتراضي رد: وراثة المسلم من أبيه الكافر

ما توجيه من قال بالجواز لقول النبي : لا يرث المسلم الكافر ولا يرث الكافر المسلم ؟
__________________
قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 18-01-11, 09:33 AM
هشام بن محمد البسام هشام بن محمد البسام غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-09
المشاركات: 178
افتراضي رد: وراثة المسلم من أبيه الكافر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبويحيى السلفي مشاهدة المشاركة
ما توجيه من قال بالجواز لقول النبي : لا يرث المسلم الكافر ولا يرث الكافر المسلم ؟

لم أطلع على من ذكر لهم توجيها لحديث أسامة،
وقد قال النووي في شرح مسلم - بعد أن ذكر أن حديث أسامة حديث صحيح صريح -:
ولعل هذه الطائفة لم يبلغها هذا الحديث. اهـ.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 16-10-16, 02:34 AM
نضال مشهود نضال مشهود غير متصل حالياً
يغفر الله له ويرحمه
 
تاريخ التسجيل: 16-06-05
المشاركات: 730
افتراضي رد: وراثة المسلم من أبيه الكافر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام بن محمد البسام مشاهدة المشاركة
1- قال جمهور الصحابة والتابعين وفقهاء الأمصار: لا توارث بين مسلم وكافر.
ويروى هذا عن الخلفاء الأربعة وزيد وابن مسعود وابن عباس وأسامة بن زيد وجابر بن عبد الله، وبه قال عمرو بن عثمان وعروة والزهري وعطاء وطاووس والحسن وعمر بن عبد العزيز وعمرو بن دينار والثوري والأوزاعي والليث وأبو عبيد والأئمة الأربعة وداود وابن جرير وعامة العلماء، وعليه العمل.
لحديث أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍt أَنَّ النَّبِيَّ rقَالَ: (( لا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ وَلا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ )) متفق عليه.
وعَنْه t أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَنْزِلُ فِي دَارِكَ بِمَكَّةَ ؟ فَقَالَ: (( وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ رِبَاعٍ أَوْ دُورٍ )) وَكَانَ عَقِيلٌ وَرِثَ أَبَا طَالِبٍ هُوَ وَطَالِبٌ، وَلَمْ يَرِثْهُ جَعْفَرٌ وَلا عَلِيٌّ شَيْئًا، لأَنَّهُمَا كَانَا مُسْلِمَيْنِ، وَكَانَ عَقِيلٌ وَطَالِبٌ كَافِرَيْنِ. متفق عليه.
فعلى هذا لا يجوز لهذا الابن المسلم أن يرث أباه الكافر، بل يرثه أقاربه من أهل ملته، إلا إن كان إسلامه بعد موت أبيه، فهنا يرثه.

2- وروي عن معاذ بن جبل، ومعاوية بن أبي سفيان: أنهم ورَّثوا المسلم من الكافر، ولم يورثوا الكافر من المسلم.
وروي هذا القول عن محمد بن الحنفية ومحمد بن علي بن الحسين وسعيد بن المسيب ومسروق وعبد الله بن معقل والشعبي والنخعي ويحي بن يعمر وإسحاق، وحكي نحوه عن ابن عمر وأبي الدرداء وعائشة والزهري، واختاره: شيخ الإسلام ابن تيمية.
لحديث مُعَاذ بن جبلt قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ rيَقُولُ: (( الإِسْلامُ يَزِيدُ وَلا يَنْقُصُ )) رواه أحمد، وأبو داود.
وعن عائذ بن عمرو المزني t عن النبي r قال: (( الإسلامُ يَعْلو ولا يُعْلَى )) رواه الدارقطني، والبيهقي.
قالوا: وكما يجوز للمسلم أن ينكح الذمية، ولا يجوز للذمي أن ينكح المسلمة، ولأن أموال المشركين يجوز أن تصير إلى المسلمين، فهذا أولى أن تصير إليهم إرثًا، ولا يجوز أن تصير أموال المسلمين إلى المشركين قهرًا، فلم يجز أن تصير إليهم إرثًا. وشبهوه أيضًا بالقصاص في الدماء التي لا تتكافأ. والله أعلم.

الصارم المسلول على شاتم الرسول (ص: 162)
وكان معنى هذا الكلام أنه استولى على دور كنا نستحقها إذ ذاك ولولا ذلك لم تضف الدور إليه وإلى بني عمه إذا لم يكن لهم فيها حق ثم قال بعد ذلك: "لا يرث المؤمن الكافر ولا الكافر المؤمن" يريد والله أعلم لو أن الرباع باقية بيده إلى الآن لم يقسم لكنا نعطي رباع أبي طالب كلها له دون إخوته لأنه ميراث لم يقسم فيقسم الآن على قسم الإسلام ومن قسم الإسلام أن لا يرث المسلم الكافر فكان نزول هذا الحكم بعد موت أبي طالب وقبل قسمة تركته بمنزله نزوله قبل موته فبين النبي صلى الله عليه وسلم أن عليا وجعفرا ليس لهما المطالبة بشيء من ميراث أبي طالب لو كان باقيا فكيف إذا أخذ منهم في سبيل الله؟ فإذا كان المشرك الحربي لا يطالب بعد إسلامه بما كان أصابه من دماء المسلمين وأموالهم وحقوق الله ولا ينتزع ما بيده من أموالهم التي غنمها منهم لم يؤاخذ أيضا بما أسلفه من سب وغيره فهذا وجه العفو عن هؤلاء.

المستدرك على مجموع الفتاوى (4/ 129)
وأما أهل الذمة فمن قال بقول معاذ ومعاوية ومن وافقهما يقول: قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «لا يرث المسلم الكافر» المراد به الحربي؛ لا المنافق ولا المرتد ولا الذمي، إلى أن قال:
قال شيخنا: ومما يؤيد القول بأن المسلم يرث الذمي ولا يرثه الذمي أن الاعتبار في الإرث بالمناصرة، والمانع هو المحاربة.
إلى أن قال: فلما دخل مكة في حجة الوداع قيل له: ألا تنزل في دارك؟ فقال: «وهل ترك عقيل لنا من دار» .
قال الشيخ: وهذا الحديث قد استدل به طوائف على مسائل فالشافعي احتج به على جواز بيع رباع مكة، وليس في الحديث أنه باعها.
إلى أن قال ابن القيم: وهذه المسائل الثلاث من محاسن الشريعة: وهي توريث من أسلم على ميراث قبل قسمته، وتوريث المعتق عبده بالولاء، وتوريث المسلم قريبه الذمي، وهي مسألة نزاع بين الصحابة
__________________
أبو الأشبال الإندونيسي
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 16-10-16, 12:41 PM
شتا محمد شتا محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-05-15
المشاركات: 32
افتراضي رد: وراثة المسلم من أبيه الكافر

المشايخ والأفاضل .أسمحوا يلى

عندنا نص عام ، صحيح صريح، غير منسوخ ، العمل به ثابت عند جماهير أهل العلم من السلف والخلف ، فلا يترك عمومه إلا إن جاء ما يخصصه أو يخرجه عن هذا العموم ، والمخصص لا بد أن يكون نصا مثله أو أجماعا . ولا نص أو إجماع يخصص حديث الباب

وللسلف أقوال وتفريعات على هذا الموضوع

مرفق هنا جزء من كتاب (الأثار المروية في أحكام المواريث والوصية) يشتمل على 40 أثراً ما بين حديث مرفوع إلى النبي أو موقوف على صاحبي أو مروي عن تابعي ، تتعلق بهذه المسألة

https://drive.google.com/file/d/0Bzy...ew?usp=sharing
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 16-10-16, 08:52 PM
رياض العاني رياض العاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-11
الدولة: العراق - بغداد
المشاركات: 5,582
افتراضي رد: وراثة المسلم من أبيه الكافر

وخير الهدي هدي محمد صلي الله عليه وسلم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:01 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.