ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 23-12-10, 09:10 PM
أبو عزام بن يوسف أبو عزام بن يوسف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-08-09
المشاركات: 316
افتراضي رد: (أفلح و أبيه إن صدق)( أما و أبيك لتبأنه)

تنبيه :
الحكم بالشذوذ ولو سُلم لنا في حديثِ (أفلح وأبيه) فنحن بحاجة إلى بعض الإجابات الأخرى التي ذكرها العلماء لورود الحلف بغير الله في غير ذلك الحديث ومنها ما يلي :
1. عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ صَلَّى أَبُو بَكْرٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، الْعَصْرَ ثُمَّ خَرَجَ يَمْشِي فَرَأَى الْحَسَنَ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ فَحَمَلَهُ عَلَى عَاتِقِهِ وَقَالَ بِأَبِي شَبِيهٌ بِالنَّبِيِّ لاَ شَبِيهٌ بِعَلِيٍّ وَعَلِيٌّ يَضْحَكُ. رواه البخاري
2. و في صحيحِ مسلمٍ من حديثِ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَحَقُّ بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ قَالَ « أُمُّكَ ثُمَّ أُمُّكَ ثُمَّ أُمُّكَ ثُمَّ أَبُوكَ ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ ».وَزَادَ في روايةِ « نَعَمْ وَأَبِيكَ لَتُنَبَّأَنَّ ».
3. وعنده من حديثه أيضاً قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَىُّ الصَّدَقَةِ أَعْظَمُ أَجْرًا فَقَالَ « أَمَا وَأَبِيكَ لَتُنَبَّأَنَّهُ أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَخْشَى الْفَقْرَ وَتَأْمُلُ الْبَقَاءَ وَلاَ تُمْهِلْ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ قُلْتَ لِفُلاَنٍ كَذَا وَلِفُلاَنٍ كَذَا وَقَدْ كَانَ لِفُلاَنٍ ».
والحديثان السابقان ساقهما ابن ماجة وغيره في حديث واحد
4. أخرج مالك عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ أَقْطَعَ الْيَدِ وَالرِّجْلِ قَدِمَ فَنَزَلَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فَشَكَا إِلَيْهِ أَنَّ عَامِلَ الْيَمَنِ قَدْ ظَلَمَهُ ، فَكَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ فَيَقُولُ أَبُو بَكْرٍ : وَأَبِيكَ مَا لَيْلُكَ بِلَيْلِ سَارِقٍ . وساق البيهقي وغيره القصة بسياق أتم من هذا السياق .
وهناك من الأحاديث غير ما ذُكر مما فيه القسم بغير الله ولكن في أسانيدها ضعف فلم أذكرها .
وفقني الله وإياكم لكل خير ووقانا الشرك صغيره وكبيره .
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 23-12-10, 10:15 PM
عبد الله عبد الفتاح الشامي عبد الله عبد الفتاح الشامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-03-09
المشاركات: 53
افتراضي رد: (أفلح و أبيه إن صدق)( أما و أبيك لتبأنه)

رزقنا الله وإياك سعة الصدر وأكرمنا وإياك أخي أبا عزام نعم: لم أجد هذه المشاركات المشار إليها على الرابط المذكور أعلاه، وإنما وجدته على الرابط التالي:
http://majles.alukah.net/showthread....754#post225754
__________________
قال الأوزاعي -إمام أهل الشام-: ( اصبر نفسك على السنة، وقف حيث وقف القوم، وقل فيما قالوا وكف عما كفوا، واسلك سبيل سلفك الصالح فإنه يسعك ما يسعهم ....
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 23-12-10, 10:41 PM
أبو عزام بن يوسف أبو عزام بن يوسف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-08-09
المشاركات: 316
افتراضي رد: (أفلح و أبيه إن صدق)( أما و أبيك لتبأنه)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الفتاح الشامي مشاهدة المشاركة
رزقنا الله وإياك سعة الصدر وأكرمنا وإياك أخي أبا عزام ...........
آمين ولك بمثل أخي الفاضل وجمعني الله وإياك في الفردوس الأعلى
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 23-12-10, 11:05 PM
عبد الله عبد الفتاح الشامي عبد الله عبد الفتاح الشامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-03-09
المشاركات: 53
افتراضي رد: (أفلح و أبيه إن صدق)( أما و أبيك لتبأنه)

بارك الله فيكم
__________________
قال الأوزاعي -إمام أهل الشام-: ( اصبر نفسك على السنة، وقف حيث وقف القوم، وقل فيما قالوا وكف عما كفوا، واسلك سبيل سلفك الصالح فإنه يسعك ما يسعهم ....
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 23-12-10, 11:30 PM
يوسف محمد القرون يوسف محمد القرون غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-03-09
المشاركات: 1,130
افتراضي رد: (أفلح و أبيه إن صدق)( أما و أبيك لتبأنه)

لعلي أنقل ما قاله الشيخ عبدالعزيز الطريفي في [شرح مفيد المستفيد في كفر تارك التوحيد] .. يقول الشيخ عن الحلف بغير الله :

(وهذا من الشرك الأصغر عند سائر العلماء ... وهو محرم .
وقد حُكي الإجماع على النهي عنه ، إلا أن النهي عن الحلف بغير الله سبحانه وتعالى وحكاية الإجماع فيه ... فيه نظر ، وذلك أن الإجماع فيما يبدو أنه لم ينعقد على جعل الحلف بغير الله سبحانه وتعالى من الإشراك ، ولذلك قد ثبت عن الإمام أحمد عليه رحمة الله تعالى أنه قال بجواز الحلف بالنبي عليه الصلاة والسلام ، بل أنه رأى أن اليمين التي يُحلف بها بالنبي عليه الصلاة والسلام تنعقد يجب فيها الكفارة ، خلافا لما ذهب إليه جمهور العلماء كالإمام مالك وأبو حنيفة والشافعي وكذلك في رواية عن الإمام أحمد عليه رحمة الله ، وهذا الذي عليه جماهير أهل العلم ، أما في ما عدا رسول الله صلى الله عليه وسلم فالذي عليه سائر العلماء المنع ، لكن هل يكون من الشرك ، أم يكون من المنهي عنه ، أم لا ؟
ذهب جماهير العلماء إلى أنه من الإشراك بالله سبحانه وتعالى ، وهذا الذي عليه جماهير السلف ، وذهب بعض الأئمة إلى أنه من جملة المحرمات وجملة المنهيات عنه ، ولذلك ذهب جملة من الفقهاء بل جماهير من الفقهاء من المالكية والشافعية إلى أنه النهي الوارد في الشرع عن الحلف بغير الله سبحانه وتعالى نهي تنزيه لا نهي تحريم ، وهذا قد ذهب إليه جماهير الفقهاء من المالكية والشافعية ، وكذلك ذهب إليه جماعة من الفقهاء من الحنفية ، وذهب جمهور الحنابلة بل عامتهم إلى أنه من باب الإشراك بالله سبحانه وتعالى الشرك الأصغر .
ومن حلف بغير الله سبحانه وتعالى فقد أثم ، ويستثنى من هذا ما يخرج على لسان الإنسان من غير تأمُّل ، كقوله : وفلان . ونحو ذلك ، كما جاء على لسان بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بل جرى على لسان النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في حديث طلحة بن عبيد الله في قول النبي عليه الصلاة والسلام : ( أفلح وأبيه إن صدق ) وإن تكلم عليها بعض الحفاظ ، إلا أنها ثبتت من وجوه أُخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصحيح : لما سئل النبي عليه الصلاة والسلام ، قال : من أحق الناس بصحبتي يا رسول الله ؟ قال: ( أما وأبيك لتُنَبَّأنَّ ) وجاء أيضا هذا على لسان أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب عليهم رضوان الله تعالى ، بل حكى الخلاف في ذلك الإمام القرطبي عليه رحمة الله تعالى في تفسيره عند قول الله جل وعلا : ( واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ) قال : فعُطف -كما في قراءة حمزة وكذلك مجاهد بن جبر ، وهي قراءة صحيحة - الأرحام على الله سبحانه وتعالى . قالوا : وفي هذا دليل على جواز الحلف بغير الله سبحانه وتعالى ، فقوله جل وعلا : ( واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ) فيه دليل على السؤال بغير الله سبحانه وتعالى كالأرحام ، وهذا على تجويز العطف على الضمير ، وقد اختلف النحويون في هذا ، فذهب جمهور البصريين إلى المنع خلافا للكوفيين الذين قالوا بالجواز ، وقد نصر هذا أئمة من أئمة اللغة كأبي حيان ، وكذلك قد مال إليه شيخ الإسلام ابن تيمية عليه رحمة الله تعالى كما في كتابه: التوسل والوسيلة ، فقد تكلم على هذه المسألة بما لا مزيد عليه ، وهذا يحمل على الخلاف لكن لما ثبتت هذه القراءة في جواز ذلك ، وهو كذلك سائغ في لغة العرب ، ولذلك قد ذهب إليه جمهور الكوفيين ، وهو قراءة صحيحة عن حمزة وكذلك مجاهد بن جبر كما أسنده عنه ابن جرير الطبري عليه رحمة الله تعالى في تفسيره ، وكذلك ابن أبي حاتم عليه رحمة الله تعالى في التفسير أيضا ، وهي قراءة صحيحة .

ويقال أن الحلف بغير الله سبحانه وتعالى الأصل فيه أنه محرم ، إلا ما جرى على لسان الإنسان من غير تعمد وقصد وتعظيم ، فإنه حينئذ يحمل على خلاف الأولى ، إلا أنه لا يحمل على الإشراك بالله سبحانه وتعالى ، لوروده على لسان بعض أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام ، كأبي بكر ، بل جاء للسان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فمن مال إلى تضعيف ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قصة الأعرابي لما جاء إليه قال : ( أفلح وأبيه إن صدق) ... من مال إلى تضعيفها فإنه لا يمكن أن يقول بضعف ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجه آخر ... قال : من أحق الناس بحسن صحبتي يا رسول الله ؟ قال : ( أمك ) ... قال قبل ذلك : ( أما وأبيك لتُنَبَّأنَّ ) ثم قال : ( أمك ثم أمك ثم أمك ) قال: ( ثم أبيك ) ، وثبت كذلك عن أبي بكر الصديق عليه رضوان الله تعالى ، و عن عبد الله بن عمر ، وكذلك عن علي بن أبي طالب عليهم رضوان الله تعالى .
وفي الآية دلالة إلى الإشارة بالجواز مما يجري على لسان الإنسان من غير تعمُّد ، إما إذا كان متعمدا فإنه يُنهى عنه ، ويدخل في باب المحرمات ، إلا أنه لا يدخل في باب الإشراك بالله عز وجل فيما يظهر ، وأما ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك ) ففي إسناده غرابة ) اهـ .
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 24-12-10, 08:05 AM
أبو عزام بن يوسف أبو عزام بن يوسف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-08-09
المشاركات: 316
افتراضي رد: (أفلح و أبيه إن صدق)( أما و أبيك لتبأنه)

فائدة وقد أشار لها بعض الإخوة :

وهي ما في حديث عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ : صَلَّى أَبُو بَكْرٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، الْعَصْرَ ثُمَّ خَرَجَ يَمْشِي فَرَأَى الْحَسَنَ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ فَحَمَلَهُ عَلَى عَاتِقِهِ وَقَالَ بِأَبِي شَبِيهٌ بِالنَّبِيِّ لاَ شَبِيهٌ بِعَلِيٍّ وَعَلِيٌّ يَضْحَكُ.رواه البخاري .
هل قوله (بأبي) قسم أو هو بمعنى أفديه بأبي ؟
الجواب : على قولين :
القول الأول : قال الطيبي : قوله ( بأبي ) يحتمل أن يكون التقدير هو مفدى بأبي .اهـ وقال ابن حجر : قوله بأبي فيه حذف تقديره أفديه بأبي .اهـ و قال العيني في عمدة القاري : ( بأبي ) أي أفديه بأبي أو هو مفدى بأبي . اهـ
القول الثاني : قال الكرماني : ( بأبي ) قسم . والله أعلم .
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 25-12-10, 07:41 PM
فلاح حسن البغدادي فلاح حسن البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-10-09
المشاركات: 2,992
افتراضي رد: (أفلح و أبيه إن صدق)( أما و أبيك لتبأنه)

بارك الله فيكم

هل يجوز القسم بمشرك؟!
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 11-09-16, 02:25 AM
أبو المغيرة عمرَ الأثريُ أبو المغيرة عمرَ الأثريُ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-01-13
الدولة: قال ابن القيم رحمه الله من لمح بريق فجر الاجر هانت عليه التكاليف
المشاركات: 1,394
افتراضي رد: (أفلح و أبيه إن صدق)( أما و أبيك لتبأنه)

قال الأخ عبد العزيز السبيعي جزاه الله خيرا:
قال السهيلي مبينا أن صيغة (أفلح وأبيه ..) ليست قسما، قال رحمه الله في الروض الأنف:
(فرب كلمة ترك أصلها، واستعملت في غير ما وضعت له أول كما جاءوا بلفظ القسم في غير موضع القسم إذا أرادوا تعجبا واستعظاما لأمر كقوله عليه السلام في حديث الأعرابي من رواية إسماعيل بن جعفر (أفلح وأبيه إن صدق) ومحال أن يقصد صلى الله عليه وسلم القسم بغير الله تبارك وتعالى، لا سيما برجل مات على الكفر وإنما هو تعجب من قول الأعرابي والمتعجب منه هو مستعظم ولفظ القسم في أصل وضعه لما يعظم فاتسع في اللفظ حتى قيل على الوجه. وقال الشاعر:
فإن تك ليلى استودعتني أمانة فلا وأبي أعدائها لا أخونها
لم يرد أن يقسم بأبي أعدائها، ولكنه ضرب من التعجب .

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=247050
__________________



رحم الله امرءاً عرف قدر نفسه
اذا لم توقر أهل العلم فلاخير في علمك ولوكان جبالاً
هل تحفظ القران؟
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:49 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.