ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 28-01-03, 06:41 PM
عبدالله بن عبدالرحمن عبدالله بن عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-04-02
المشاركات: 481
افتراضي

قال الدكتور ربيع المدخلي - في كتابه ( بين الإمامين مسلم والدارقطني ) ( ص 20 ) هذا الكتاب طبع في مطبعة الرشد في الرياض طبعته الجديدة سنة 1420هـ - 2000 م ، يعني قبل هذه الأمور بسنتين وزيادة
ثم قال الدكتور بعد ذلك
(( لقد تبين لي :
عدم صحة رأى القاضي عياض في شرح الإمام مسلم للعلل في كتابه الصحيح بعد التأمل الطويل والدراسة التطبيقية لصحيح مسلم ، وقد بينت ذلك بياناً شافياً في كتابين :


أحدهما : (( منهج الإمام مسلم في ترتيب كتابه الصحيح ودحض شبهات حوله ))

1 أحدهما : (( منهج الإمام مسلم في ترتيب كتابه الصحيح ودحض شبهات حوله ))


وثانيهما : كتاب (( التنكيل بما في توضيح المليباري من الأباطيل ))

1


وقبلهما بحث مهم في هذا الصدد

وكلها ردود على شبهات المليباري ، الذي جند نفسه لنسج الخيالات والأباطيل والأراجيف حول هذا الكتاب العظيم مازجاً أباطيله بالمدح للإمام مسلم وترتيب الإمام مسلم ومدح نفسه وأباطيله ، لتنطلي أباطيله على من لا يعرف حقيقة صحيح مسلم وواقعه الذي تلقته الأمة بالقبول ، وشهدت له بالصحة .

ولقد بينت بالأدلة في كتاب (( منهج الإمام مسلم في ترتيب كتابه الصحيح ودحض شبهات حوله )) ( ص 84 – 85 ) ، أن موافقة من وافق القاضي عياضاً ، إنما كانت فيما يتعلق برواية الإمام عن الطبقتين اللتين ذكرهما في صحيحه ولا تعلق لهذه الموافقة بشرح العلل .



وبناء على إدراكي لخطأ قول القاضي عياض وعلى كل ما ذكرت فقد غيرت في هذا الكتاب كل أقوالي التي بنيتها على قوله من أول الكتاب إلى آخره اللهم إلا أن يكون فاتني شيء من باب السهو فأنا راجع عنه .

ومن نسب إلي شيئاً مما بنيته على قول القاضي عياض بعد هذا البيان والتغيير فهو ظالم مفترٍ .

وأرجو الله أن يثيبني على هذا الرجوع إلى الحق وأن يجعله في عداد النصرة لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحمايتها من كيد أهل الباطل . )) انتهى النقل


الرد عليه

قال (ولقد بينت بالأدلة في كتاب (( منهج الإمام مسلم في ترتيب كتابه الصحيح ودحض شبهات حوله )) ( ص 84 – 85 ) ، أن موافقة من وافق القاضي عياضاً ، إنما كانت فيما يتعلق برواية الإمام عن الطبقتين اللتين ذكرهما في صحيحه ولا تعلق لهذه الموافقة بشرح العلل) انتهى


قال العلامة الشيخ (عبد الرحمن المعلمي) في ((الأنوار الكاشفة)) ص / 29 :

عادة مسلم أن يرتب روايات الحديث بحسب قوتها ، يقدم الأصح فالأصح .
قوله صلى الله عليه وسلم : في حديث طلحة ((ما أظن يغني ذلك شيئاً .. )) الحديث ، وذلك كما أشار إليه مسلم أصح مما في رواية حماد ، لأن حماداً كان يخطئ )) .


قال الشيخ المحدث مقبل الوادعي في تحقيقه كتاب الدارقطني ((الإلزامات والتتبع)) :

ص / 147 : لعل مسلماً ــ رحمه الله ــ أخرجه ليبين علته كما وعد بذلك في المقدمة .

ص / 351 : والذي يظهر أن مسلماً رحمه الله ما ذكره إلا ليبين علته .

ص / 366 : والظاهر أن مسلماً أخرجه ليبين علته ، لأنه قد ذكره .
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 29-01-03, 12:01 AM
التميري التميري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-04-02
المشاركات: 11
افتراضي قاتل الله الجهل يانصب

فرحت بأسطر ...تنقلها ولاتعرف معناها ...

وبدأت تشغب على أهل العلم !! فرحا بها

فكما تنقل عن الشيخ حمزة انتقاده للشيخ ربيع !!

هذا أنت تقع فيه !!!

ابتعد عن العلماء ..فكل واحد دون نفسه !!

ثم تقابل كلام علماء بكلام علماء وتجعله حجة لك في الاستطالة

في عرض الشيخ !!

أخي :

ولاتفسد هذا المنتدى (#حذف#) ..........واستغفر الله
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 29-01-03, 08:24 AM
عبدالله بن عبدالرحمن عبدالله بن عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-04-02
المشاركات: 481
افتراضي

الأخ الفاضل التيمري وفقه الله
أين الاستطالة في كلامي
هذه مسألة علمية حول منهج مسلم في الصحيح
فماذكره الدكتور ربيع غير صحيح
ولو رديت عليه من كلامي لم يكن مقبولا ، فنقلت كلام علمائنا الأجلاء في الرد عليه من أمثال العلامة عبدالرحمن بن يحيى المعلمى والعلامة مقبل بن هادي الوادعي رحمهم الله
فهذه مسألة علمية فإن كان عندك رد علمي فمرحبا به
وإن كنت لم تستطع الرد وأعيتك الحجة والدليل فالرجاء لاترد

قال ابن رشيد الفهري في السنن الأبين ص 87( و أما أنت فظهر من فعلك في كتابك أنك لم يصف عندك كدر الإشكال في هذا الحديث فأوردت في كتابك حديث مالك مصدرا به بناء على اعتقادك فيه الاتصال وفي غيره الانقطاع فقلت
نا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عمرة عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اعتكف يدني إلي رأسه فأرجله وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان ثم أتبعته باختلاف الرواة فيه على شرطك من أنك لا تكرر إلا لزيادة معنى أو إسناد يقع إلى جنب إسناد لعلة تكون هناك فقلت حدثنا قتيبة بن سعيد قال نا ليث ح وحدثنا محمد بن رمح
قال أنا الليث عن ابن شهاب عن عروة وعمرة بنت عبد الرحمن أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت000)
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 29-01-03, 09:14 AM
عبدالله بن عبدالرحمن عبدالله بن عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-04-02
المشاركات: 481
افتراضي

قال ابن دقيق العيد في الإمام (3/283) (ورواه مسلم في الأصول من حديث وكيع ، وفيه (فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة ، فإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وصلى)

فقوله
رواه مسلم في الأصول
قال الشيخ سعد الحميد في الحاشية(فهو أول حديث عنده في الباب)
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 30-01-03, 01:26 AM
عبدالله بن عبدالرحمن عبدالله بن عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-04-02
المشاركات: 481
افتراضي

وسنذكر بإذن الله مزيدا من كلام الأئمة حول منهج مسلم
ويظهر أن قول الدكتور ربيع ليس له فيه سلف
بينما كلام الشيخ حمزة له سلف وقال بقوله عدد من أهل العلم
فالقول الجديد للدكتور ربيع جديد!
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 30-01-03, 07:31 AM
حالة حالة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-03-02
المشاركات: 32
افتراضي

جزاك الله خيراً أخي نصب الراية .
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 30-01-03, 02:08 PM
أبو عبدالعزيز السني أبو عبدالعزيز السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-01-03
المشاركات: 158
افتراضي

جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 31-01-03, 04:50 PM
التميري التميري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-04-02
المشاركات: 11
افتراضي أخي تنبه!!!!!!!

أخي نصب الراية :



تقول :
((ويظهر أن قول الدكتور ربيع ليس له فيه سلف))

ان كنت اطلعت علي كتابه ، فليتك تبين ماقوله ،

وهل صحيح أنه لم يذكر له سلفا ؟؟...

حيث لاحظت من نقلك أنه لايرد كلام القاضي عياض ومن وافقه مطلقا حيث قال :

ولقد بينت بالأدلة في كتاب ـ منهج الإمام مسلم في ترتيب كتابه الصحيح ودحض شبهات حوله ـ ص 84 – 85 ) ،(( أن موافقة من وافق القاضي عياضاً ، إنما كانت فيما يتعلق برواية الإمام عن الطبقتين اللتين ذكرهما في صحيحه ولا تعلق لهذه الموافقة بشرح العلل)) انتهى

فبين لي مراد الشيخ فيما بين الأقواس؟؟؟

ثانيا :كلام المعلمي ليس فيه تضعيف للشواهد !!

انما قال الأصح فالأصح ؟؟

وكذا الوادعي : قال :

لعل ...........والظاهر .... ألفاظ محتملة

والله أسأل ان يوفقنا للأخلاص لله والمتابعة في العمل للنبي المصطفى

التعديل الأخير تم بواسطة التميري ; 31-01-03 الساعة 04:56 PM
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 31-01-03, 06:23 PM
عبدالله بن عبدالرحمن عبدالله بن عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-04-02
المشاركات: 481
افتراضي

بالنسبة للدكتور ربيع فقد اتى بقول جديد في منهج مسلم لم يسبق إليه
وأنا بودي أن تنقل لنا ولو قولا واحدا لأحد أهل العلم السالفين يوافق فيه ربيع المدخلي هداه الله

أما الشيخ حمزة حفظه الله فله سلف فيما ذهب إليه

وأما موقف الدكتور ربيع من كلام القاضي عياض فهو يرده وليس كما ذكرت أخي الفاضل

فتأمل كلام ربيع هداه الله حيث يقول(قال الدكتور ربيع المدخلي - في كتابه ( بين الإمامين مسلم والدارقطني ) ( ص 20 ) هذا الكتاب طبع في مطبعة الرشد في الرياض طبعته الجديدة سنة 1420هـ - 2000 م ، يعني قبل هذه الأمور بسنتين وزيادة
ثم قال الدكتور بعد ذلك
(( لقد تبين لي :
عدم صحة رأى القاضي عياض في شرح الإمام مسلم للعلل في كتابه الصحيح بعد التأمل الطويل والدراسة التطبيقية لصحيح مسلم ، وقد بينت ذلك بياناً شافياً في كتابين 0000)


فتبين لنا أن قولك (
حيث لاحظت من نقلك أنه لايرد كلام القاضي عياض ومن وافقه مطلقا حيث 000)

فهذا كلام ربيع بنفسه يقول فيه بتخطئة القاضي عياض ومن تبعه

ويقول ربيع أيضا (( ولا يستطيع القاضي عياض ولا غيره أن يأتي بحجة واضحة صريحة من صحيح مسلم على هذا الشرط الذي زعمه القاضي عياض ) !

فهذا بالنسبة للترتيب فهو يقول بعدم ترتيب مسلم لصحيحه ويرد على القاضي عياض ومن قال بقوله مثل ابن الصلاح و00و00

وأظن هذا واضح جدا فالحمد لله


وبالنسبة لقولك

(ثانيا :كلام المعلمي ليس فيه تضعيف للشواهد !!

انما قال الأصح فالأصح ؟؟

وكذا الوادعي : قال :

لعل ...........والظاهر .... ألفاظ محتملة )

فهذا من عجائبك هداك الله ، فحبك الشيء يعمي ويصم!!




قال العلامة الشيخ (عبد الرحمن المعلمي) في ((الأنوار الكاشفة)) ص / 29 :

عادة مسلم أن يرتب روايات الحديث بحسب قوتها ، يقدم الأصح فالأصح .
قوله صلى الله عليه وسلم : في حديث طلحة ((ما أظن يغني ذلك شيئاً .. )) الحديث ، وذلك كما أشار إليه مسلم أصح مما في رواية حماد ، لأن حماداً كان يخطئ )) .


فهذا المعلمي رحمه الله يبين أن مسلما قدم الرواية الصحيحة وان الرواية التي تليها فيها كلام !! فتأمل!

ولعلي أسوق لك كلام المعلمي رحمه الله كاملا
قال رحمه الله في الأنوار الكاشفة ص 28-29(
وذكر قصة التأبير، فدونك تحقيقها: أخرج مسلم في صحيحه من حديث طلحة قال (( مررت مع رسول الله صلى الله عل يوسلم بقوم على رءوس النخل فقال: ما يصنع هؤلاء ؟ فقالوا: يلقحونه، يجعلون الذكر في الأنثى فيلقح، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أظن يغني ذلك شيئاً. قال فأخبروا بذلك فتركوه، فأخبر رسول الله صلى ا لله عليه وسلم بذلك، فقال: إن كان ينفعهم ذلك فليصنعوه، فإني إنما ظننت ظناً فلا تؤاخذوني بالظن، ولكن إذا حدثتكم عن الله شيئاً فخذوا به فإني لن أكذب على الله عز وجل )).
ثم أخرجه عن رافع بن خديج وفيه (( فقال لعلكم لولم تفعلوا كان خيراً. فتركوه فنقضت.. فقال: إنما أنا بشر، إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به، وإذا أمرتكم بشيء من رأيي فإنما أنا بشر. قال عكرمة: أو نحو هذا ))
ثم أخرجه عن حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، وعن ثابت عن أنس.. . )) وفيه (( فقال: لو لم تفلعوا لصلح ))﷓ وقال في آخره (( أنتم أعلم بأمر دنياكم )) عادة مسلم أن يرتب روايات الحديث بحسب قوتها:يقدم الأصح فالأصح. قوله صلى الله عليه وسلم في حديث طلحة (( ما أظن يغني ذلك شيئاً، إخبار عن ظنه، وكذلك كان ظنه، فالخبر صدق قطعاً، وخطأ الظن ليس كذباً، وفي معناه قوله في حديث رافع (( لعلكم.. . )) وذلك كما أشار إليه مسلم أصح مما في رواية حماد، لأن حماداً كان يخطئ.
وقوله في حديث طلحة ((( فإني لن أكذب على الله )) فيه دليل على امتناع أن يكذب على الله خطأ، لأن السياق في احتمال الخطأ، وامتناعه عمداً معلوم من باب أولى، بل كان معلوماً عندهم قطعاً. ونقل عن شفاء عياض قال (( وفي حديث ابن عباس في الخرص: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما أنا بشر، فما حدثتكم عن الله فهو حق، وما قلت فيه من قبل نفسي فإنما أنا بشر أخطئ، وأصيب )).
أقول: ذكر شارح الشفاء أن البزار أخرجه بسند حسن، وتحسين المتأخرين فيه نظر، فإن صح فكأنهم مروا بشجر مثمر فخرصوه يجربون حدسهم، وخرصها النبي صلى الله عليه وسلم فجاءت على خلاف خرصه. ومعلوم أن الخرص حزر وتخمين، فكأن الخارص يقول: أظن كذا. وقد مر حكمه.والله أعلم) انتهى



وأما قولك أن كلام الوادعي (لعل ...........والظاهر .... ألفاظ محتملة )

فسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

قال الشيخ المحدث مقبل الوادعي في تحقيقه كتاب الدارقطني ((الإلزامات والتتبع)) :

ص / 147 : لعل مسلماً ــ رحمه الله ــ أخرجه ليبين علته كما وعد بذلك في المقدمة .

ص / 351 : والذي يظهر أن مسلماً رحمه الله ما ذكره إلا ليبين علته .

ص / 366 : والظاهر أن مسلماً أخرجه ليبين علته ، لأنه قد ذكره .

فلو تنزلنا وسلمنا بكلامك السابق فماذا تقول في هذا القول للشيخ الوادعي رحمه الله (ص / 351 : والذي يظهر أن مسلماً رحمه الله ما ذكره إلا ليبين علته . )

فيقول هنا والذي يظهر فهو ترجيح منه وليس مجرد احتمال
فلا داعي وفقك الله للتشكيك في كلام العلماء تعصبا لربيع هداه الله



رد مع اقتباس
  #20  
قديم 01-02-03, 03:09 AM
عبدالله بن عبدالرحمن عبدالله بن عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-04-02
المشاركات: 481
افتراضي

هذه عقيدة الشيخ حمزة المليباري كتبها بنفسه لما طلب منه الترجمة وهو خير من يبين عقيدته

قال الشيخ السلفي حمزة المليباري حفظه الله
(عقيدته :

أما عقيدتي فبفضل الله تعالى على منهاج سلف هذه الأمة الأبرار، دون تغيير فيه أو تبديل أو إضافة شيء، وإني أكره البدعة في الدين أيا كان نوعها، ومخالفة السلف، كما أكره أشد الكراهية أن أخوض فيما لم يخض فيه سلفنا الصالح من أمور العقيدة والإيمان.
وإن كان في الهند من يصفني بالوهابية، فإني أجد خارج الهند من يصفني بالصوفية، والعجب أن هذه التهمة إنما يشيعها من لا يعرفني ولم يجلس معي، وأنا أيضا لا أعرفه ولم أره، ولله الحمد، فإنه لم يصدر ذلك ممن كان يجالسني ويعرفني عن كثب في حدود علمي.
وأما الذي كان يتهمني بالصوفية، والبهائية، والاستشراق، وهدم السنة، وهدم صحيح مسلم، مع استخدامه شتى ألفاظ السب والشتم فلأني خالفته في مسألة علمية موضحا معنى كلام النقاد، ومدافعا عما ذهبواإليه.
غير أن الشيخ افتعل أسبابا لذلك كما يلي:
أما الصوفية فاتهمني الشيخ بها لأني كنت أجلس مع الأستاذ الدكتور أحمد نور سيف المحترم، مع زملائي في مكتبه بالجامعة، حسب ما قال لي الأخ الدكتور سيف الرحمن مصطفى ( رحمه الله تعالى )، وكذلك حين كنت أدافع عن قول البخاري والنقاد، أو أوضح له مقصودي من كلامي، أو أصحح خطئي، أو أستدرك على ما فاتني، كان يقول: إنك تقدس الأشخاص وتتحايل ، تحايل الصوفيين ، وتجعل خطوطا خلفية لكي تستخدمها للتراجع التكتيكي عند الضرورة!!!
وأما الاستشراق فإني كنت قد ضعفتُ رواية من روايات مسلم دون المتن،بعد أن صححها الشيخ الفاضل في كتابه (بين الإمامين)، مع أن هذه الرواية قد أعلها الإمام البخاري والدارقطني والنسائي وغيرهم، ولم أكن في ذلك بدعا.
وأما هدم السنة وهدم صحيح مسلم فإني قلت إن مسلما له منهج في ترتيب الأحاديث، فيقدم الأصح فالأصح، كما أنه (رحمه الله) يشرح فيه العلل حسب المناسبة وعلى سبيل الندرة، وذلك عند الشيخ – سامحه الله تعالى - هدم لصحيح مسلم وهدم للسنة.
مع أني ذكرت ذلك بناء على ما ذكره مسلم في صحيحه، ثم شرحه القاضي عياض، ولم يعترض عليه أحد من الأئمة، وقد كان العلامة المعلمي يقول بأن مسلماً يقدم في الباب الأصح فالأصح، وكان الحافظ ابن حجر يعقب على تتبع الدارقطني قائلا بأن البخاري إنما أورده لبيان الاختلاف، وقد سبقني أيضا في ذلك هذا الشيخ نفسه في رسالة الماجستير، التي أقرتها لجنة المناقشة، ثم طبعت في الهند، واستمر الكتاب على حاله ، وبقي الشيخ في رأيه ذلك، إلى أن جاء الحوار بيني وبينه، ولما بينت له بالأرقام تناقضه مع نفسه، تراجع عن ذلك، وتاب.
ولا أدري ما شأن الأساتذة عنده ممن أجازوا له هذه الرسالة التي كانت تقول بأن مسلما إنما ذكره في صحيحه لبيان العلة أو لبيان الاختلاف؟
وأما البهائية فإني كنت أرقم النصوص تسهيلا للقارئ على التركيز.
اسمعوا يا إخواني !! هذه هي الأسباب التي من أجلها اتهمني الشيخ بالصوفية، والتحايل الصوفي، والاستشراق والبهائية وأنا بريء من ذلك كله ، كما قام بالتلفيق بين أقوالي المختلفة لينسب إلي ما لم أقصده أصلا ، ولم أقله، كما زعم علي القول بأن مسلما يشرح العلل بترتيب
الأحاديث، وعلى الرغم من توضيحي المتكرر بأنني لم أقل ذلك أبدا، وأن ذلك مسألتان منفصلتان، لا صلة بينهما، اقرأ كتابي (عبقرية مسلم في ترتيب الأحاديث)، وإن هذا الكتاب كله لبيان أوجه الترتيب، ولم أشرح فيه مسألة شرح العلة أصلا، وعندي كتاب مستقل في ذلك ، وسأبدأ قريبا بتبييضه ( إن شاء الله تعالى ).
اسمعوا أخواني أيضا!!! أنه لم يكن بيني وبين الشيخ لقاء ولا مجالسة، وحتى ما سمعت صوته حتى هذا اليوم، فإذا هو يصبح أعلم الناس بي من الذين كانوا يجالسونني صباح ومساء منذ سنوات طويلة من الطلاب والزملاء .
وبما أن الشيخ قد آذاني بغير ما اكتسبت، فإن الذي يطمئنني ويسعفني هو أنه تعالى يعلم ما في نفسي، وبراءتي مما يزعم علي هو وأتباعه.
وليس بعيدا على القارئ أن الحوار الذي كان بيني وبينه إنما هو في المجال العلمي فقط عن طريق المراسلة، ولا صلة له بالعقيدة، لا من قريب ولا من بعيد، لكنه كعادته حوَّل القضية العلمية إلى قضية عقدية عقاباً لي بسبب اعتراضي عليه في المجال العلمي الذي يكون الإنسان فيه معرضا للخطأ، ولاستقطاب الناس حوله.
وأين تقوى هؤلاء الناس ؟ أولا يخشون الله تعالى في إيذاء المؤمنين، بغير ما اكتسبوا، وأني لم أعمل شيئا، ولم أقل شيئا يدعوهم إلى ذلك الإيذاء، على حساب السنة والعقيدة، سوى أني بينت لرئيسهم خطأه العلمي بتواضع وأدب. وكان عليه أن يناقشني علميا، دون أن يتهمني في العقيدة .
وإني أحب أن أسجل هنا آية عظيمة من القرآن الكريم ، لألفت الانتباه إلى أن الإنسان المسلم ينبغي أن يكون صاحب خلق كريم في التعامل مع مخالفه، أو مع من عمل شيئا ضده، أو ضد كرامته، أو عرضه.
لما أنزل الله الآيات في براءة عائشة أم المؤمنين قال أبو بكر رضي الله تعالى عنه - وكان ينفق على مسطح بن أثاثة لقرابته منه وفقره - والله لا أنفق عليه شيئا أبدا بعد الذي قال في عائشة، فأنزل الله تعالى: { ولايأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله ، وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم}.
فقال أبو بكر: بلى والله إني لأحب أن يغفر الله لي فرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه، وقال والله لا أنزعها منه أبدا .
وإذا كان هذا الخلق العظيم الذي يعلمنا القرآن الكريم تجاه من آذى النبي الكريم، وكيف ينبغي أن يكون موقف مسلم تجاه المخالف في مجال علمي لا صلة له بالعقيدة، حتى وإن كان هذا المخالف مخطئا.
وكم يكون الإنسان صابرا ومتحملا لما يتعرض له من إيذاء بغير ما اكتسب، حين يتذكر بيوم الحساب، وأنه سيحشر فيه مع من ظلمه وافترى عليه أمام رب العالمين. )
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showt...%ED%C8%C7%D1%ED
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:10 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.