ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 19-01-03, 07:02 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي أحاديث لا تصح وإن كان ظاهرها الصحة (2)

طلب مني أحد الإخوة متابعة موضوعي القديم "أحاديث لا تصح وإن كان ظاهرها الصحة". والجزء الأول منه هنا:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...9&pagenumber=2

قال مسلم في صحيحه (3\1621 #2051): حدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي (وهو في سننه) أخبرنا يحيى بن حسان أخبرنا سليمان بن ‏بلال عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «نِعْمَ الأدم –أو الإدام– الخل». ثم ذكر رواية يحيى بن صالح عن ‏سليمان بغير شك.‏

وقال (3\1622 #2052): حدثني يعقوب بن إبراهيم الدورقي حدثنا إسماعيل –يعني ابن علية– عن المثنى بن سعيد (ثقة ثبت) حدثني طلحة بن ‏نافع (أبو سفيان، جيد) أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: أخذ رسول الله ‏‎‎‏ بيدي ذات يوم إلى منزله، فأخرج إليه فِلَقَاً من خُبْزِ. فقال: «ما من ‏أُدُمِ؟». فقالوا: «لا، إلا شيءٌ من خَلٍّ». قال: «فإن الخل نِعْمَ الأُدُم». قال جابر: فما زلت أحب الخل منذ سمعتها من نبي الله ‏‎‎‏. وقال طلحة: ‏ما زلت أحب الخل منذ سمعتها من جابر. وقال محمد الأمين: ما زلت أحب الخل منذ ثبت عندي صحة هذا الحديث.‏

وأما الإسناد الأول فقد قال عنه الترمذي في سننه (4\278): «هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه، لا نعرفه من حديث هشام ‏عروة، إلا من حديث سليمان بن بلال». وقال الترمذي في العلل (ص302): «سألت محمداً (الإمام البخاري) عن هذين الحديثين، فقال: "لا أعلم ‏أحداً روى هذين، غير يحيى بن حسان عن سليمان بن بلال". ولم يعرفهما محمد إلا من هذا الوجه». قلت: الحديث الثاني قد رواه كذلك يحيى بن ‏حسان تابعه يحيى بن صالح عند مسلم، ومروان بن محمد في مسند أبي عوانة (5\194)، كلهم عن سليمان.‏

وقال ابن أبي حاتم في علله (2\292): «سألت أبي عن حديثٍ رواه مروان بن محمد الطاطري عن سليمان بن بلال عن هشام بن عروة عن أبيه ‏عن عائشة عن النبي ‏‎‎‏ قال: "نعم الإدام الخل". و "بيتٌ لا تمر فيه، جياعٌ أهله". قال أبي: "هذا حديثٌ منكَرٌ بهذا الإسناد"».‏

وقال أبو الفضل الهروي بن عمار الشهيد في علل الجارودي (ص109 #25): ووجدت فيه (أي في صحيح مسلم): عن يحيى بن حسان، عن ‏سليمان بن بلال، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي ‏‎‎، قال: «لا يجوع أهل بيت عندهم التمر». وروى (مسلم) بهذا الإسناد ‏أيضاً عن النبي ‏‎‎‏: «نعم الإدام الخل». حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم الفسوي: حدثنا أحمد بن سفيان: حدثنا أحمد بن صالح: حدثنا يحيى بن ‏حسان، بهذين الحديثين. قال أحمد بن صالح: «نظرت في كتاب سليمان بن بلال فلم أجد لهذين الحديثين أصلاً». قال أحمد بن صالح: وحدثني ابن ‏أبي أويس، قال: حدثني ابن أبي الزناد عن هشام عن رجل من الأنصار أن رسول الله ‏‎‎‏ سأل قوماً: «ما إدامكم؟». قالوا: «الخل». قال: «نعم ‏الإدام الخل». انتهى.‏

قلت: فظهر أن الحديث فيه رجلٌ مجهولٌ لم يسمّه هشام. ولذلك أنكر أبو حاتم هذا الحديث. لكن الحديث صحيحٌ من حديث جابر، كما سبق ‏بيانه. ولولا أن مسلماً وضعه في أول الباب ما استدركنا عليه. وأما حديث التمر فلم أجده عند أحد، إلا أني وجدت قريباً منه عند الترمذي وليس ‏عند مسلم.‏
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 26-01-03, 08:32 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

• أخرج مسلم في أصول صحيحه (4\2192): حدثني زهير بن حرب حدثنا جرير عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : «صنفان من أهل النار لم أرهما: قومٌ معهم سياطٌ كأذناب البقر، يضربون بها الناسَ، ونساءٌ كاسياتٌ عارياتٌ مميلاتٌ مائلاتٌ رؤسهنَّ كأسنِمَةِ البخت المائلة. لا يدخُلنَ الجنةَ ولا يجِدْنَ رِيحها. وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا». وهذا حديثٌ صحيح.

ثم أخرج بعده مسلم في الشواهد (#2857) حديثاً من وجهين من طريق أفلح بن سعيد قال: حدثنا عبد الله بن رافع مولى أم سلمة قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله : «يوشك إن طالت بك مدةٌ أن ترى قوماً في أيديهم مثل أذناب البقر. يغدون في غضب الله، ويروحون في سخط الله. في أيديهم مثل أذناب البقر». وأفلح بن سعيد صدوق، قال فيه ابن حبان في المجروحين (1\176): «يروى عن الثقات الموضوعات وعن الأثبات الملزوقات. لا يحِلّ الاحتجاج به، ولا الرواية عنه بحال». ثم روى له هذا الحديث وقال: «هذا خبرُ –بهذا اللفظِ– باطلٌ». ثم ذكر اللفظ الصحيح الذي قد رواه مسلم في الأصول. وهذا الحديث الباطل قد أورده ابن الجوزي في كتابه "الموضوعات" (3\10).

أقول: اللفظ الثاني معارض للأول، ولا شك أن الأول صحيح والثاني باطل. وحتى إن لم يوافق كثير من المتأخرين على إطلاق الوضع عليه، فهو خلاف لفظي. وإلا فإن رسول الله  قد قال مثل اللفظ الأول وليس مثل الثاني.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 05-03-03, 10:03 PM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

للفائدة
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-03-03, 06:19 AM
ابو مسهر ابو مسهر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-11-02
المشاركات: 358
افتراضي

قال محمد الامين : فظهر أن الحديث فيه رجلٌ مجهولٌ لم يسمّه هشام. ولذلك أنكر أبو حاتم هذا الحديث

قلت : لنقل ان اسناد ابي الفضل الى عبد الرحمن بن ابي الزناد

صحيح واختلف في اسناد هذا الحديث على هشام فرواه سليمان بن

بلال عن هشام عن ابيه عن عائشة ورواه عبد الرحمن عن هشام عن

رجل من الانصار فكيف يكون النرجيح يامحمد الامين

(#حذف#)
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 06-03-03, 07:40 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

يا أبا مسهر

تريد أن ترد على جبل الحفظ البخاري وعلى إمام العلل أبي حاتم الرازي وعلى الحافظين أحمد بن صالح المصري و ابن عمار الشهيد؟

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...&threadid=6746

واعلم أن النقاد المتقدمين كان عملهم معتمداً على القرائن، ليس كأهل زماننا! وهذا الحديث شاذ غريب، تفرد به سليمان وليس له أصل في كتابه. ومن هنا جاء ترجيح أهل العلم لرواية ابن أبي زناد، وليست من جنس ترجيحات أهل زماننا المتأخرين، الذين يعتمدون على "تقريب" ابن حجر المتأخر!!
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 06-03-03, 05:11 PM
ابو مسهر ابو مسهر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-11-02
المشاركات: 358
افتراضي

في كلام محمد الامين الكثير من المغالطات في اوله واوسطه واخره

ومنها انه جعل البخاري ممن اعل الحديث وهذا لا وجود له الا في راسه

غاية ما في الامر ان البخاري لم يعرف هذا الحديث الا من طريق يحيى بن حسان عن سليمان وقد استدرك محمد الامين على هذا الجبل وذكر ليحيى متابعين يحيى بن صالح ومروان بن معاوية فاصاب

ولو وضع امام جواب البخاري الف علامة استفهام لكان مصيبا ايضا وهذا على مذهبه

اما قوله فظهر أن الحديث فيه رجلٌ مجهولٌ لم يسمّه هشام
ولذلك أنكر أبو حاتم هذا الحديث

فهذا ايضا مما لا وجود له (#حذف#) فاين قال ابوحاتم هذا واين شرح علة الحديث

ثم قال اخرا ومن هنا جاء ترجيح أهل العلم لرواية ابن أبي زناد فتامل

ولا استبعد انه كان سيقول لوطال به الكلام ان اهل العلم اجمعوا على انه منكر ولا استبعد كذلك انه سيقول يوما ما ان مسلم ما اخرجه في صحيحه الا ليبين علته

وهل اذا ضعف ابوحاتم حديثا وصحح مسلم حديثا بل وفي الصحيح
وتبعه على تصحيحه حفاظ كثيرون وجاء من يقف في جانب مسلم يقال فيه انه يناطح الجبال
اوليس مسلم واحد منهم
و الحمد لله اننا لسنا بحاجة لترجمته لنعرف به
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 06-03-03, 08:40 PM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
Post (#حذف#)

(## أرجو أن تواصل موضوعك شيخنا الأمين محافظاً على قواعد الطرح العلمي السليم.

وأرجو من الأخ الفاضل أبي مسهر مراعاة أصول الردّ العلمي ## [المشرف]).
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 06-03-03, 10:36 PM
ابو مسهر ابو مسهر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-11-02
المشاركات: 358
افتراضي

بارك الله في القائمين على هذا المنتدى ووفقهم الله لما يحب ويرضى و نصيحة المشرف سألتزم بها ان شاء الله

قال الاخ محمد الامين
وأما حديث التمر فلم أجده عند أحد! إلا أني وجدت قريباً منه عند الترمذي وليس ‏عند مسلم


قلت:
لم أ فهم شيئا! وارجو من الشيخ ان يوضح لنا كلامه
ماذا عن حديث عائشة الذي اخرجه مسلم عنها من طريقين
سليمان بن بلال عن هشام بن عروة عنها
وعن يعقوب عن أبي الرجال عن أمه عنها

وقال الاخ محمد الامين عن
طريق أفلح بن سعيد قال: حدثنا عبد الله بن رافع مولى أم سلمة قال: سمعت أبا هريرة

«يوشك إن طالت بك مدةٌ أن ترى قوماً في أيديهم مثل أذناب البقر. يغدون في غضب الله، ويروحون في سخط الله. في أيديهم مثل أذناب البقر
قال
وأفلح بن سعيد صدوق، قال فيه ابن حبان في المجروحين (1\176): «يروى عن الثقات الموضوعات وعن الأثبات الملزوقات. لا يحِلّ الاحتجاج به، ولا الرواية عنه بحال». ثم روى له هذا الحديث وقال: «هذا خبرُ –بهذا اللفظِ– باطل. انتهى

ولا نعلم على اي القولين اعتمد على قوله انه صدوق الذي أخذه من التقريب ام على قول ابن حبان لا يحل الاحتجاج به ولا الرواية عنه

وعلى كل حال فعلى هذا الكلام ملاحظات نجملها في نقاط وسنبسطها في مكانها
عدم التسليم لابن حبان بهذا التجريح
ابن حبان متشدد في التجريح
ان للفظ افلح شاهد من حديث ابي امامة رضي الله عنه
انه لا تعارض بين اللفظين والله اعلم
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 07-03-03, 12:27 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

ملاحظتي السابقة المحذوفة هي أني سأتجاهل أي تعليق للأخ أبو مسهر في هذا الموضوع ولن أرد عليه حفظاً على الموضوع من أن يغلق.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 10-03-03, 07:10 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وقال مسلم (3\1618 #2046): حدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي أخبرنا يحيى بن حسان حدثنا سليمان بن بلال عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي  قال: «لا يجوع أهل بيت عندهم التمر». (#2046) حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب حدثنا يعقوب بن محمد بن طحلاء عن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن عن أمه عن عائشة قالت: قال رسول الله : «يا عائشة، بيتٌ لا تمر فيه جياعٌ أهله».

فالحديث الأول له نفس علة الحديث السابق. فالترمذي نقل عن شيخه البخاري ما يثبت تفرد سليمان بهذا الحديث. وأحمد بن صالح بين أنه لم يجد الحديث في كتاب سليمان، فعرف أن سليمان حدث هذا الحديث من حفظه، فأخطأ وسلك الجادة. وبذلك رجح الحافظ أحمد المصري عليه رواية ابن أبي الزناد التي يروي فيها هشام هذا الحديث عن رجل لم يسمه. وبذلك جزم ابن عمار الشهيد، وجزم أبو حاتم الرازي في علله ببطلان هذا الحديث بهذا الإسناد. وقد خص هذا الإسناد لأن الحديث جاء في صحيح مسلم بإسناد آخر جيد.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:42 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.