ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #41  
قديم 08-11-12, 11:54 AM
عادل باشا هاشم عادل باشا هاشم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-12
المشاركات: 226
افتراضي رد: القزم سعيد فودة وأسلوب العبط العلمي في كتابه " نقض التدمرية "!!!

بارك الله فيك أخي الكريم
وملاحظاتك مسددة لم أنتبه إليها ، وطريقتك في الإلزام محكمة موفقة تدل على ممارسة لهذه المسائل أو طول مطالعة ..
أما موضوع التسلسل فما نبهت إليه صحيح بارك الله فيك ،وحقاً إن التسسل الذي يقصده ليس هو تسلسل الأفعال الذي تكلمت عنه وسلمت به، بل هو تسلسل مخترع من عنده : مفعولات تأتي بمفعولات لا إلى أول ..
وأنا سعيد بمتابعتك وآمل في التواصل بارك الله فيك وزادك بصيرة
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 10-11-12, 09:18 PM
عادل باشا هاشم عادل باشا هاشم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-12
المشاركات: 226
افتراضي رد: القزم سعيد فودة وأسلوب العبط العلمي في كتابه " نقض التدمرية "!!!

انتقل فودة إلى جملة من القواعد التي قررها شيخ الإسلام وحاو الاعتراض عليها باعتراضات تافهة تتضمن الكثير من التلبيس والاحتيال كما سيأتي ، وسأعلق فقط على أهم ما ذكره وإلا فالرجل كثير الاحتيال والمغالطة :
يقول فودة :

( القاعدة الأولى
قرر ابن تيمية في هذه القاعدة أنّ اللـه تعالى موصوف بالإثبات والنفي، ثم قال ص 145: "وينبغي أن يعلم أن النفي ليس فيه مدح ولا كمال إلا إذا تضمّن إثباتاً، وإلا فمجرد النفي ليس فيه مدح ولا كمال، لأن النفي المحض عدمٌ محض، والعدم المحض ليس بشيء" اهـ.
هذه العبارة تحتاج إلى تحليل، لكي نعرف هل هي صحيحة أم لا، وتعرف المعاني المحتملة تحتها، ولكي نبين ذلك يجب أن نبين المقصود من النفي والإثبات، ومن المدح والكمال.
الإثبات: هو عبارة عن أن تصحح نسبة أمر وجودي إلى بعض الموجودات، وتقول إن نسبة هذا الأمر الوجودي إلى ذلك الموجود صادقة على ما في نفس الأمر. نحو أن تقول: اللـه قادر، أو تقول إن اللـه متصف بالقدرة، فالقدرة هي عبارة عن أمر وجودي بمعنى أنها ليست عبارة عن نفي شيء ما، بل إثباتها يستلزم نفي عدمٍ ما أو ضدها. فقولك إنه قادر يستلزم أنه ليس بعاجز، فنفي العجز هو مفهوم باللزوم العقلي من "إنه قادر"، وأما المعنى المطابقي لإثبات القدرة لله، فهو ليس نفس نفي العدم، بل هو نسبة أمرٍ وجودي وهي صفة للـه تعالى.
ومعلوم أنه يمكن أن يراد بالإثبات الإتيان بالدليل على النسبة السابقة، ولكن المقصود في هذا المقام هو مجرد نسبة أمر وجودي إلى موجودٍ.
النفي: هو ما يقابل الإثبات، فهو إذن سلب أمر وجودي عن اللـه تعالى، فالنفي لا يكون لأمر عدمي محض، بل يمكن أن يتوهم إنسان نسبة "عدم القدرة" للـه تعالى، وفي هذه الحالة يمكن أن يقال له: نحن ننفي هذا الأمر، أي ننفي نفي القدرة، واللازم من ذلك كما هو بيِّنٌ هو إثبات القدرة. فلو اعتبرنا نفي القدرة "عبارة عن معنى قائم بنفس ذلك المتوهم"، فنَفْيُنَا لـه معناه نفي ذلك الأمر الوجودي الذي هو عبارة عن الاعتقاد بنفي القدرة.
فالنفي هو إزالة وسلب أمر وجودي أو أمر ثابت للـه تعالى. فلو قلنا إن اللـه هو الباقي، فإننا لا نريد من المعنى المطابقي للبقاء إلا نفي الآخرية وسلبها، ولا نقصد إثبات معنى وجودي هو عين البقاء، ولكن نفي الآخرية بمعناه المطابقي يستلزم عند العقل معنى آخرَ، وهو القيام بالنفس وعدم الأولية، المستلزمان لوجوب الوجود كما هو معلوم. فكل معنى سلبي من حيث المطابقة، لا يمتنع أن يكون دالاً على أمر وجودي، فنفي النقيض مثلاً مستلزم لإثبات نقيضه بتوسط القاعدة العقلية الحاكمة باستحالة خلو الشيء من النقيضين، فلو حكمنا بنفي العدم يستلزم ذلك قطعاً إثبات الوجود. والوحدانية مثلاً هي نفي الشريك، هذا هو معنى الوحدانية المطابقي، ولكن نفي الشريك يستلزم الوحدة الذاتية قطعاً، وهذا معنى إيجابي. والأولية مثلاً بمعنى ابتداء الوجود، معنى ثبوتي، والأولية بمعنى عدم ابتداء الوجود، معنى سلبي من حيث المطابقة، ويستلزم هذا إثبات القدم الذاتي وعدم الاحتياج المستلزم للاستغناء عن الغير، وهو معنى ثبوتي.
نلاحظ مما مضى أن النفي ليس دائماً دالاً فقط على العدم، بل يكون لـه عدة دلالات واضحة، خاصة إذا كان النفي مسلطاً على النقيض لشيء، فنفي النقيض يستلزم قطعاً إثبات النقيض الآخر لزوماً بيّناً، وكذلك لو فرضنا أن النفي قد سُلِّطَ على أحد الضدين، فهذا يستلزم إثبات الضد الآخر، إذا كانت الذات قابلة لأحدهما لاستحالة خلو المحل القابل عن الشيء وضده. وهكذا.
فلا يصح أن يقال إذن: إن النفي لا يستلزم كمالاً مطلقاً، بل قد يكون النفي كمالاً. )

ولا تعليق على ماسبق وإنما ذكرته ليتصور الموضوع تصوراً صحيحاً ..

يقول فودة :
( المدح: المدح إثبات وصف فيه كمال للممدوح، والكمال يحتمل أحد أمرين: إما نفي النقص حتى دون أن يلاحظ ثبوت الكمال)
أقول :
هذا الكلام غير صحيح . ونفي النقص سلب محض ونفي مجرد لا مدح فيه ولا كمال ومثال ذلك رجل اتهم بجناية وثبتت برائته ،ورجل لم يتهم ، فأحسن أحوال من ثبتت برائته أن يكون كحال من لم يتهم ،فمن تنزه عن نقص دون إثبات كمال وجودي له فحاله كحال المتهم الذي ثبتت برائته ، ولكن لو فرضنا وحصل هذا المتهم على بعض الأمور الثبوتية كأن يحصل لعى تزكيه في أخلاقه وأمانته ،فهذا يكون أحسن حالاً ممن لم يتهم ، لا لنه ثبتت برائته من التهمة ، ولكن لما اقترن بذلك من التزكية التي حصل عليها .
ثم يقول :
( فالخالي عن نقصٍ ما أكمل من المتصف بذلك النقص، حتى وإن لم يتصف بضده الكمالي لعدم قبولـه لأحدهما. وأما المتصف بالكمال الوجودي فهو أكمل قطعاً من مَنْ انتفى عنه النقص دون الاتصاف بكمال وجودي، وهما أكمل قطعاً ممن اتصف بالنقص. وبناءً على ذلك، فإن النفي المحض لو فرضنا تحققه، فهو أكمل من إثبات النقص بلا شك ولا ريب. فقول ابن تيمية إن النفي المحض عدم محض ـ وهذا ليس بشيء ـ قول مردود بما سبق بيانه، فنفي النقص بلا ترتب إثبات كمالٍ كمالٌ اعتباري وهو معتبر هنا.)
أقول :
هذا الكلام فيه مغالطة ! فقوله : (فالخالي عن نقصٍ ما أكمل من المتصف بذلك النقص، حتى وإن لم يتصف بضده الكمالي لعدم قبولـه لأحدهما.) احتجاج بمحل النزاع ،وفيه مصادرة على المطلوب كما هو معلوم ، وهي دعوى لا دليل عليها سوى قول فودة ان هذا أكمل ،فالجدار ليس بأعمي ،فهذا خالي عن نقص العمى لعدم قبوله للوصف بالعمى والبصر على زعم فودة ،ومع ذلك فالحي الأعمى القابل للإتصاف بالوصف الكمالي وهو البصر أكمل من هذا الجدار بلا شك ،فمن يقبل الإتصاف بالكمال أكمل ممن لا يقبل على كل حال .، وما ذكره فودة بعد ذلك فهو استمرار في الدعوى !
يقول فودة :
( لأن الكمال يحصل بأمرين:
أولاً: نفي النقص.
ثانياً: إثبات كمال وجودي.
ويحصل بهما معاً كما لا يخفى. )

أقول :
كلام فودة غير مسلم له وهو يحتال في ادعاء ه الكمال لنفي لا يستلزم إثبات كمال وجودي مع قراره أن كل نفي إنما هو مستلزم لاثبات ضده ،ولكنه يحاول هنا ان يتفلت بحيلة توهم أن كلام ابن تيمية كان عن النفي المطلق وأنه عدم محض وأنه ليس بشيء ،وهذه مغالطة !!!
فابن تيمية رحمه الله يقرر أن النفي المحض أو النفي المجرد هو الذي لا يلزم منه إثبات أمر وجودي وهو الذي لا كمال فيه ولا مدح ،وفودة هنا يحاول أن يتجاوز هذا القيد في كلام ابن تيمية .


يقول فودة :
( وبهذا يتبين لنا بعض المغالطات الموجودة في كلام ابن تيمية السابق، مع أنه يعتبره قاعدة عامة، وأصحابه يسلّمون به على إطلاقه، ولكن مهما عظموا هذه العبارة، فإن كثرة كلامهم فيها لا يخدعنا، كيف وقد سبق أن بيّنا كثيراً من المغالطات التي تحتوي عليها بعض القواعد التي قررها ابن تيمية وبالغ في إثباتها. )
أقول :
هذا الكلام لا قيمة له في ميزان النقد أو التقرير ، وادعاء البيان والتبيين أمر يستطيعه كل متكلم ،ولكن العبرة بأدلة البيان لا بادعاءه ،وفودة هنا لم يزد على الدعاوى ، والقارئ المتأمل لم يتبين له سوى مغالطاته وتحايله على كلام ابن تيمية ،والاحتجاج بمحل النزاع ، وإلا فماذا ذكره ليبرهن على أن المحل الذي لا يقبل الوصف بالكمال والنقص أكمل من الناقص القابل لهما ؟! ولنضرب مثالاً يدل على أن كلام فودة مخالف للمعلوم عند جميع العقلاء ، فلو قيل لعاقل من الأكمل : الحمار الذي لايقبل العقل والعجنون أم الا نسان المجنون الذي يقبل الاتصاف بالعقل ؟ فلا شك عند جميع العقلاء أن الانسان المجنون أكمل من الحمار والجدار وغيرهما ممن لا قبل الاتصاف بأحد هذين الوصفين ..
وفودة هنا لم يفعل سوى أنه احتال في الألفاظ ،فقد م وأخر فقدم الكلام بقوله : الخالي عن النقص أكمل ممن يتصف بالنقص ، ليوهم بظاهر العبارة أن هذا مما لا ينبغي الخلاف فيه ،وهو إن اقتصر على ما ذكر حق لا يختلف فيه ،فإن الخالي من النقص أكمل ممن يتصف به بالضرورة، ولكنه ختم العبارة بقوله عن الخالي عن النقص أنه لا يقبل الوصف بأحدهما ! فرجع إلى محل النزاع وجعله حجة على كلامه !!!

يقول فودة :
( ثم ما هو العدم المحض، هل قولنا: اللـه ليس لـه شريك، أو اللـه ليس بجسم، هل هذا عدمٌ محض؟ إن ابن تيمية يعتبر هذه المعاني أعداماً محضة، ولكنها في الحقيقة ليست كذلك، لأن هذا هو الذي نسميه أعداماً إضافية، فنفي الجسم غير نفي العرض وهو غير نفي العجز وغير نفي الشريك قطعاً، وهذه كلها أعدام إضافية وليست أعداماً محضة كما عبر عنها ابن تيمية. وهذه الأعدام الإضافية تشتمل على كمالات كما لا يخفى، وذلك بحسب التحليل السابق. )

أقول :
هذا كذب على ابن إن ابن تيمية يعتبر هذه المعاني أعداماً محضة تيمية رحمه الله ، فأين قال ابن تيمية أن نفي الشريك أو نفي الجسمية أعداماً محضة ؟!
فقول فودة : ( إن ابن تيمية يعتبر هذه المعاني أعداماً محضة) كذب وافتراء على ابن تيمية رحمه الله
ولقد ذكر فودة نفس كلام ابن تيمة رحمه الله وأكده من حيث لا يدري ،وهو أن النفي المتضمن لإثبات الكمال هو المعتبر ، وذلك بقوله : ( وهذه الأعدام الإضافية تشتمل على كمالات ) وإذا كان كذلك فلا إشكال حينئذِِ .
يقول فودة :
( ولكن ما هو العدم المحض، إن العدم المحض هو أن تقول: لا، فتنفي نفياً غير مقيد بشيء، أو أن تقول: زيد ليس موجوداً ولا معدوماً، فتنفي النقيضين عنه، فهذا قد يدخل تحت النفي المحض الذي لا يشتمل ولا يستلزم كمالاً أيضاً.هذا هو الفرق بين النفي المحض والنفي المقيد، وليس الأمر كما قرره ابن تيمية، فتأمل فيه فإن كثيراً من الإشكالات تنحل عقدها عن قلبك. ولذلك قسم علماؤنا الصفات إلى صفات سلبية وصفات وجودية، وقرروا في كتب التوحيد استلزام السلبية للكمالات، كما أن الوجودية تنفي النقائص. )

أقول :
أنت لما أوهمت أن كلام ابن تيمية واقع على أي نفي ،بنيت على ذلك ما ذكرت ، وزعمت انحلال العقد ، ونحن نريد أن تنفك عقدك أنت أولا ً ! وكلام شيخ الإسلام رحمه الله كان عن النفي المحض الغير مستلزم لاثبات أمر وجودي ،فهذا الذي ذكر أنه لا كمال فيه ولا مدح ،ولقد ضربنا لذلك مثالاً فيما سبق ، وأنت هنا توهم أن كلام ابن تيمية عن أي نفي ، وان النفي لا يستلزم كمال ، لذا تحتج بنفي الشريك ، ومعلوم أن نفي الشريك ليس نفياً محضاً ، كما أن الاعتراض على نفي الجسمية ليس لأنه نفي محض ،بل لعدم الدليل عليه على وجه الخصوص ، ولدخوله في عموم آيات التنزيه إن قصد به المعنى المعروف في لغة العرب ، ولاشتمال اصطلاحكم فيه على معان صحيحة ثابتة بالكتاب والسنة ،ويلزم من نفيه نفيها ، لذا فنفي الجسمية ونفي مالم يرد به الكتاب والسنة ليست هذه جهة الاعتراض عليه ،ولكنك تحتال وتدخل هذا في هذا ، مع ما في كلامك الكثير من التناقضات التي تحاول أن ترقع فيها ،ولا سبيل إلى ذلك إلا ان تحسن عرض كلام خصمك ثم تترك ما تتفق معه فيه ،ثم تناقش بعد ذلك محل الخلاف ، أما هذه العرض المهتري لكلام الخص وتقويله مايقل والاحتجاج بنفس كلامه إيهاماً منك أن يخالف ذلك فهذا سبيل من كان في قلبه مرض ، وأنا أعيذك من ذلك ..
يقول فودة :
(ولا يريد ابن تيمية من هذه القاعدة التي قررها إلا معارضة المتكلمين عندما قالوا: إن اللـه ليس جسماً ولا عرضاً ولا تحل فيه الحوادث ولا يتحرك.. إلى غير ذلك، فهو بناءً على مذهبه كما عرفنا يثبت كل هذه الصفات، فتوسل إلى معارضة العلماء بالادعاء أن النفي لا يستلزم الكمال، ولكن هذه القاعدة غير صحيحة على إطلاقها كما رأينا.)
أقول :
قد سبق بيان أن الاعتراض على نفي مالم يثبت نفيه في الشريعة من هذه المصطلحات ليس من باب تضمنها أو عدم تضمنها للكمالات الوجودية ، فنحن لا نرى فيها كمال أصلاً !
أولاً : لعدم ثبوتها في الكتاب والسنة .
وثانياً : لو فرضنا أنها تتضمن معاني ثبوتية كمالية فهذه المعاني ثابتة بما جاءت به الشريعة ، ونحن نكتفي بما دلت عليه النصوص ،ولا حاجة لنا بهذه المصطلحات .
وثالثاً : هؤلاء قد خرجوا في هذه المصطلحات الجسم الحيز العرض الجهة ،عن معناها المعروف في لغة العرب التي نزل بها القرآن ، مما يخرجها إلى حد المجمل الذي يستلزم البيان والتفصيل قبل الحكم عليه بالنفي أو الإثبات ، وإلا فنفي الجسم على المعنى اللغوي القرآني لا يتردد مسلم بنفي مماثلة الرب له أو مماثلته للرب سبحانه ، إذ هو داخل في عموم آيات التنزيه كقوله سبحانه : (ليس كمثله شيء ) وغيرها ، ولكن هؤلاء خرجوا به عن معناه المعروف وجعلوه أعم منذلك بكثير ، فجعلوه المركب المؤلف من الجواهر المفردة وهي خرافة لا حقيقة لها ومنهم من جعله مركب من الهيولي والمادة ،وهي أيضاً خرافة لا حقيقة لها ، ومنهم من جعله مركب من الذات والصفات ومنعوا وصفه بجميع الصفات بدعوى التعدد والتكثر في الذات والصفات ،وهذا على زعمهم ينافي التوحيد ! فجعلوا التوحيد تجريده من صفاته كلها ، ومنهم من تناقض فأثبت بعض الصفات ونفي بعضها الآخر أو لم يعتبرها من الصفات أصلاً بنفس الدعاوى التي اتخذها غيرهم لنفي الصفات جميعها فتناقضوا واختلفوا كما هو حال فودة وطائفته .

يتبع
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 12-11-12, 08:49 PM
عادل باشا هاشم عادل باشا هاشم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-12
المشاركات: 226
افتراضي رد: القزم سعيد فودة وأسلوب العبط العلمي في كتابه " نقض التدمرية "!!!

يقول فودة :

( وأما قول ابن تيمية ص 146: "ولأن النفي المحض يوصف به العدم والممتنع، والمعدوم والممتنع لا يوصف بمدح ولا كمال" اهـ. فهو أيضاً قول مخادع، لأن الأمر ذو جهات نبينها فيما يلي: لو قلنا إن زيداً معدوم، وقلنا بعد ذلك: زيد ليس بقادر، فإن معنى نفي القدرة عن زيد، هو أن زيداً المعدوم الآن ليس بقادر الآن، ولكن لو قلنا "زيد قادر"، فمعنى كلامنا إن زيداً لو قُدّر وجوده لكان قادراً، وهذا لا يتناقض مع العبارة السابقة وهي أن زيداً المعدوم الآن غير قادر لاختلاف الجهة كما لا يخفى. والقدرة صفة كمال كما هو معلوم. والآن لو نفينا عن زيد صفة نقص فقلنا: "زيد غير جاهل" فنفي صفة الجهل عن زيد يكون صادقاً، لأن زيداً غير موجود بالفعل أصلاً، وما كان غير متحققٍ في الخارج لا يوصف بصفات وجودية، ولا ينفى عنه شيء نفياً حقيقياً؛ لأنه أصلاً غير موجود، فمعنى الكلام أن زيداً المعدوم الآن غير موصوف بالفعل بالجهل، لأن الجهل هو عدم العلم عما من شأنه أن يعلم، والمعدوم ليس موصوفاً بقابلية العلم أصلاً.
فنفينا للعلم عن زيد المعدوم أصلاً أو نفينا للجهل، لا يساوي في المعنى نفينا للعلم أو للجهل عن عمروٍ الموجود مثلاً، لأن نفي صفة النقص عن أمرٍ موجود بالفعل لا يساوي في المعنى نفي النقص عن المعدوم فعلاً، فهي في الأول تفيدنا كمالاً ما لهذا الموجود، لأن الموجود إما متصف بالنقص أو غير متصف، فهو يتراوح إذا كان قابلاً بين الكمال والنقص، وأما المعدوم بالفعل الآن، فلو نفينا عنه صفة النقص، فصحة نفينا لها عنه إنما يصدق لانتفاء الموضوع أصلاً في الخارج، فزيد غير موجود أصلاً، وما هو غير موجود لا يصح نسبة أي صفة وجودية له، فيصح سلب كل أمر عنه، ولكن سلب النقص عنه لا يفيده كمالاً لأنه غير قابل لهما أصلاً، بخلاف الموجود.
ومن هذا التحليل تتبين بعض المغالطات الواقعة في كلام ابن تيمية، والذي يفيد استواء الموجود والمعدوم في نفي النقائص في المعنى، وقد تبين أنهما غير مستويين.
ولهذا فإن علماء الأشاعرة عندما وصفوا اللـه تعالى ببعض الصفات السلبية، فإنهم لم يريدوا مجرد السلب......) ا.هـ


أقول :
في هذا الكلام ثلاث مغالطات أترك استخراجها للإخوة المتابعين ،ولتكن محل نقاش إن شاء الله
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 13-11-12, 07:50 AM
عادل القطاوي عادل القطاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-07
المشاركات: 732
افتراضي رد: القزم سعيد فودة وأسلوب العبط العلمي في كتابه " نقض التدمرية "!!!

بورك فيك .. ومغالطاته واضحة ..
والرجل عمي عن القراءة فضلا عن الفهم .. وانما قضيته الأولى هي مخالفة ابن تيمية أينما حل كلامه ..
ولذلك هو إما يفهم، فيعمي ويغالط لتخطئته، أو لا يفهم فيقدم ما يتعلمه من أساتذته على عجره وبجره ..
ولذلك نجد في كلام ابن تيمية نور يوضح المشكل، بالآيات البينات ...وفي تعقبه الخبيث ظلمة وشبهات وكلمات ليست بواضحات ..
يقول شيخ الاسلام رحمه الله مبينا الحق بالحجة والبيان :
فَصْلٌ : وَأَمَّا الْخَاتِمَةُ الْجَامِعَةُ فَفِيهَا قَوَاعِدُ نَافِعَةٌ
الْقَاعِدَةُ الْأُولَى :
أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ مَوْصُوفٌ بِالْإِثْبَاتِ وَالنَّفْيِ فَالْإِثْبَاتُ كَإِخْبَارِهِ بِأَنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ وَعَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّهُ سَمِيعٌ بَصِيرٌ وَنَحْوُ ذَلِكَ وَالنَّفْيُ كَقَوْلِهِ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ وَيَنْبَغِي أَنْ يُعْلَمَ أَنَّ النَّفْيَ لَيْسَ فِيهِ مَدْحٌ وَلَا كَمَالٌ إلَّا إذَا تَضَمَّنَ إثْبَاتًا وَإِلَّا فَمُجَرَّدُ النَّفْيِ لَيْسَ فِيهِ مَدْحٌ وَلَا كَمَالٌ ؛ لِأَنَّ النَّفْيَ الْمَحْضَ عَدَمٌ مَحْضٌ ؛ وَالْعَدَمُ الْمَحْضُ لَيْسَ بِشَيْءِ وَمَا لَيْسَ بِشَيْءِ فَهُوَ كَمَا قِيلَ : لَيْسَ بِشَيْءِ ؛ فَضْلًا عَنْ أَنْ يَكُونَ مَدْحًا أَوْ كَمَالًا وَلِأَنَّ النَّفْيَ الْمَحْضَ يُوصَفُ بِهِ الْمَعْدُومُ وَالْمُمْتَنِعُ وَالْمَعْدُومُ وَالْمُمْتَنِعُ لَا يُوصَفُ بِمَدْحِ وَلَا كَمَالٍ .
فَلِهَذَا كَانَ عَامَّةُ مَا وَصَفَ اللَّهُ بِهِ نَفْسَهُ مِنْ النَّفْيِ مُتَضَمِّنًا لِإِثْبَاتِ مَدْحٍ كَقَوْلِهِ : { اللَّهُ لَا إلَهَ إلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ } إلَى قَوْلِهِ : { وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا } فَنَفْيُ السِّنَةِ وَالنَّوْمِ : يَتَضَمَّنُ كَمَالَ الْحَيَاةِ وَالْقِيَامِ ؛ فَهُوَ مُبَيِّنٌ لِكَمَالِ أَنَّهُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ .
وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ : { وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا } أَيْ لَا يُكْرِثُهُ وَلَا يُثْقِلُهُ وَذَلِكَ مُسْتَلْزِمٌ لِكَمَالِ قُدْرَتِهِ وَتَمَامِهَا بِخِلَافِ الْمَخْلُوقِ الْقَادِرِ إذَا كَانَ يَقْدِرُ عَلَى الشَّيْءِ بِنَوْعِ كُلْفَةٍ وَمَشَقَّةٍ فَإِنَّ هَذَا نَقْصٌ فِي قُدْرَتِهِ وَعَيْبٌ فِي قُوَّتِهِ .
وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ : { لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ } فَإِنَّ نَفْيَ الْعُزُوبِ مُسْتَلْزِمٌ لِعِلْمِهِ بِكُلِّ ذَرَّةٍ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ .
وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ : { وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ } فَإِنَّ نَفْيَ مَسِّ اللُّغُوبِ الَّذِي هُوَ التَّعَبُ وَالْإِعْيَاءُ دَلَّ عَلَى كَمَالِ الْقُدْرَةِ وَنِهَايَةِ الْقُوَّةِ بِخِلَافِ الْمَخْلُوقِ الَّذِي يَلْحَقُهُ مِنْ التَّعَبِ والكلال مَا يَلْحَقُهُ.
وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ : { لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ } إنَّمَا نَفَى الْإِدْرَاكَ الَّذِي هُوَ الْإِحَاطَةُ كَمَا قَالَهُ أَكْثَرُ الْعُلَمَاءِ وَلَمْ يَنْفِ مُجَرَّدَ الرُّؤْيَةِ ؛ لِأَنَّ الْمَعْدُومَ لَا يُرَى وَلَيْسَ فِي كَوْنِهِ لَا يُرَى مَدْحٌ ؛ إذْ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَكَانَ الْمَعْدُومُ مَمْدُوحًا وَإِنَّمَا الْمَدْحُ فِي كَوْنِهِ لَا يُحَاطُ بِهِ وَإِنْ رُئِيَ ؛ كَمَا أَنَّهُ لَا يُحَاطُ بِهِ وَإِنْ عُلِمَ فَكَمَا أَنَّهُ إذَا عُلِمَ لَا يُحَاطُ بِهِ عِلْمًا : فَكَذَلِكَ إذَا رُئِيَ لَا يُحَاطُ بِهِ رُؤْيَةً .
فَكَانَ فِي نَفْيِ الْإِدْرَاكِ مِنْ إثْبَاتِ عَظَمَتِهِ مَا يَكُونُ مَدْحًا وَصِفَةَ كَمَالٍ وَكَانَ ذَلِكَ دَلِيلًا عَلَى إثْبَاتِ الرُّؤْيَةِ لَا عَلَى نَفْيِهَا لَكِنَّهُ دَلِيلٌ عَلَى إثْبَاتِ الرُّؤْيَةِ مَعَ عَدَمِ الْإِحَاطَةِ وَهَذَا هُوَ الْحَقُّ الَّذِي اتَّفَقَ عَلَيْهِ سَلَفُ الْأُمَّةِ وَأَئِمَّتُهَا .
وَإِذَا تَأَمَّلْت ذَلِكَ : وَجَدْت كُلَّ نَفْيٍ لَا يَسْتَلْزِمُ ثُبُوتًا هُوَ مِمَّا لَمْ يَصِفْ اللَّهُ بِهِ نَفْسَهُ فَاَلَّذِينَ لَا يَصِفُونَهُ إلَّا بِالسُّلُوبِ : لَمْ يُثْبِتُوا فِي الْحَقِيقَةِ إلَهًا مَحْمُودًا بَلْ وَلَا مَوْجُودًا وَكَذَلِكَ مَنْ شَارَكَهُمْ فِي بَعْضِ ذَلِكَ كَاَلَّذِينَ قَالُوا لَا يَتَكَلَّمُ أَوْ لَا يَرَى أَوْ لَيْسَ فَوْقَ الْعَالَمِ أَوْ لَمْ يَسْتَوِ عَلَى الْعَرْشِ وَيَقُولُونَ : لَيْسَ بِدَاخِلِ الْعَالَمِ وَلَا خَارِجَهُ وَلَا مُبَايِنًا لِلْعَالَمِ وَلَا محايثا لَهُ ؛ إذْ هَذِهِ الصِّفَاتُ يُمْكِنُ أَنْ يُوصَفَ بِهَا الْمَعْدُومُ ؛ وَلَيْسَتْ هِيَ صِفَةً مُسْتَلْزِمَةً صِفَةَ ثُبُوتٍ .
وَلِهَذَا " قَالَ مَحْمُودُ بْنُ سبكتكين " لِمَنْ ادَّعَى ذَلِكَ فِي الْخَالِقِ : مَيِّزْ لَنَا بَيْنَ هَذَا الرَّبِّ الَّذِي تُثْبِتُهُ وَبَيْنَ الْمَعْدُومِ . وَكَذَلِكَ كَوْنُهُ لَا يَتَكَلَّمُ أَوْ لَا يَنْزِلُ لَيْسَ فِي ذَلِكَ صِفَةُ مَدْحٍ وَلَا كَمَالٍ ؛ بَلْ هَذِهِ الصِّفَاتُ فِيهَا تَشْبِيهٌ لَهُ بِالْمَنْقُوصَاتِ أَوْ الْمَعْدُومَاتِ فَهَذِهِ الصِّفَاتُ : مِنْهَا مَا لَا يَتَّصِفُ بِهِ إلَّا الْمَعْدُومُ وَمِنْهَا مَا لَا يَتَّصِفُ بِهِ إلَّا الْجَمَادَاتُ وَالنَّاقِصُ فَمَنْ قَالَ : لَا هُوَ مُبَايِنٌ لِلْعَالَمِ وَلَا مُدَاخِلٌ لِلْعَالَمِ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ مَنْ قَالَ : لَا هُوَ قَائِمٌ بِنَفْسِهِ وَلَا بِغَيْرِهِ وَلَا قَدِيمٌ وَلَا مُحْدَثٌ وَلَا مُتَقَدِّمٌ عَلَى الْعَالَمِ وَلَا مُقَارِنٌ لَهُ.
وَمَنْ قَالَ : إنَّهُ لَيْسَ بِحَيِّ وَلَا مَيِّتٍ وَلَا سَمِيعٍ وَلَا بَصِيرٍ وَلَا مُتَكَلِّمٍ لَزِمَهُ أَنْ يَكُونَ مَيِّتًا أَصَمَّ أَعْمَى أَبْكَمَ . فَإِنْ قَالَ : الْعَمَى عَدَمُ الْبَصَرِ عَمَّا مَنْ شَأْنُهُ أَنْ يَقْبَلَ الْبَصَرَ وَمَا لَمْ يَقْبَلْ الْبَصَرَ كَالْحَائِطِ لَا يُقَالُ لَهُ أَعْمَى وَلَا بَصِيرٌ ؟
قِيلَ لَهُ : هَذَا اصْطِلَاحٌ اصْطَلَحْتُمُوهُ وَإِلَّا فَمَا يُوصَفُ بِعَدَمِ الْحَيَاةِ وَالسَّمْعِ وَالْبَصَرِ وَالْكَلَامِ : يُمْكِنُ وَصْفُهُ بِالْمَوْتِ وَالْعَمَى وَالْخَرَسِ وَالْعُجْمَةِ وَأَيْضًا فَكُلُّ مَوْجُودٍ يَقْبَلُ الِاتِّصَافَ بِهَذِهِ الْأُمُورِ وَنَقَائِضِهَا فَإِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى جَعْلِ الْجَمَادِ حَيًّا كَمَا جَعَلَ عَصَى مُوسَى حَيَّةً ابْتَلَعَتْ الْحِبَالَ وَالْعِصِيَّ وَأَيْضًا فَاَلَّذِي لَا يَقْبَلُ الِاتِّصَافَ بِهَذِهِ الصِّفَاتِ أَعْظَمُ نَقْصًا مِمَّنْ لَا يَقْبَلُ الِاتِّصَافَ بِهَا مَعَ اتِّصَافِهِ بِنَقَائِضِهَا . فَالْجَمَادُ الَّذِي لَا يُوصَفُ بِالْبَصَرِ وَلَا الْعَمَى وَلَا الْكَلَامِ وَلَا الْخَرَسِ : أَعْظَمُ نَقْصًا مِنْ الْحَيِّ الْأَعْمَى الْأَخْرَسِ .
فَإِذَا قِيلَ : إنَّ الْبَارِي لَا يُمْكِنُ اتِّصَافُهُ بِذَلِكَ : كَانَ فِي ذَلِكَ مِنْ وَصْفِهِ بِالنَّقْصِ أَعْظَمُ مِمَّا إذَا وُصِفَ بِالْخَرَسِ وَالْعَمَى وَالصَّمَمِ وَنَحْوَ ذَلِكَ ؛ مَعَ أَنَّهُ إذَا جُعِلَ غَيْرَ قَابِلٍ لَهَا كَانَ تَشْبِيهًا لَهُ بِالْجَمَادِ الَّذِي لَا يَقْبَلُ الِاتِّصَافَ بِوَاحِدِ مِنْهَا . وَهَذَا تَشْبِيهٌ بِالْجَمَادَاتِ ؛ لَا بِالْحَيَوَانَاتِ ، فَكَيْفَ مَنْ قَالَ ذَلِكَ غَيْرُهُ مِمَّا يَزْعُمُ أَنَّهُ تَشْبِيهٌ بِالْحَيِّ .
وَأَيْضًا فَنَفْسُ نَفْيِ هَذِهِ الصِّفَاتِ نَقْصٌ كَمَا أَنَّ إثْبَاتَهَا كَمَالٌ فَالْحَيَاةُ مِنْ حَيْثُ هِيَ هِيَ مَعَ قَطْعِ النَّظَرِ عَنْ تَعْيِينِ الْمَوْصُوفِ بِهَا صِفَةُ كَمَالٍ ، وَكَذَلِكَ الْعِلْمُ وَالْقُدْرَةُ وَالسَّمْعُ وَالْبَصَرُ وَالْكَلَامُ وَالْفِعْلُ وَنَحْوُ ذَلِكَ ؛ وَمَا كَانَ صِفَةَ كَمَالٍ : فَهُوَ سُبْحَانَهُ أَحَقُّ أَنْ يَتَّصِفَ بِهِ مِنْ الْمَخْلُوقَاتِ فَلَوْ لَمْ يَتَّصِفْ بِهِ مَعَ اتِّصَافِ الْمَخْلُوقِ بِهِ : لَكَانَ الْمَخْلُوقُ أَكْمَلَ مِنْهُ . اهـــــــــــ كلامه رحمه الله

من الرسالة التدمرية الموجودة في مجموع الفتاوى (3/36-39)

وأعتذر أخي عادل على نقل هذه الفقرات بطولها .. فلعل الأخوة يقرؤونها كلها فيفهمون لماذا يعاديه أمثال هذا القزم ..
شكر الله لك ، ونفع بك ..
وأعتذر على التطفل .
__________________
_______ أَهلُ الحَدِيثِ هُمُو أَهلِي وَالعِزُّ كُلُّ العِزِّ عِندَ حَدثَنَا _____
________ وَقَولِهِم فِي ذَا إِنَّهُ ثِقَةٌ وَذَاكَ وَضَّاعٌ وَهَذَا كَيِّسٌ فَطِنَا ______
_______ وَيَعلُوا بِهم مِقدَارُ مَادِحَهُم وَيَسفُلُ مَن عَادَاهُمُوا حَسَدَا _____
[ أَبُو عُمَر / عَادِل سُلَيمَان القَطَّاوِي ]
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 14-11-12, 05:14 PM
عادل باشا هاشم عادل باشا هاشم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-12
المشاركات: 226
افتراضي رد: القزم سعيد فودة وأسلوب العبط العلمي في كتابه " نقض التدمرية "!!!

بارك الله فيك أخي عادل
رد مع اقتباس
  #46  
قديم 15-11-12, 02:18 PM
عادل باشا هاشم عادل باشا هاشم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-12
المشاركات: 226
افتراضي رد: القزم سعيد فودة وأسلوب العبط العلمي في كتابه " نقض التدمرية "!!!

يقول فودة :
( وأما قول ابن تيمية ص 146: "ولأن النفي المحض يوصف به العدم والممتنع، والمعدوم والممتنع لا يوصف بمدح ولا كمال" اهـ. فهو أيضاً قول مخادع، لأن الأمر ذو جهات نبينها فيما يلي: لو قلنا إن زيداً معدوم، وقلنا بعد ذلك: زيد ليس بقادر، فإن معنى نفي القدرة عن زيد، هو أن زيداً المعدوم الآن ليس بقادر الآن، ولكن لو قلنا "زيد قادر"، فمعنى كلامنا إن زيداً لو قُدّر وجوده لكان قادراً، وهذا لا يتناقض مع العبارة السابقة وهي أن زيداً المعدوم الآن غير قادر لاختلاف الجهة كما لا يخفى. والقدرة صفة كمال كما هو معلوم. والآن لو نفينا عن زيد صفة نقص فقلنا: "زيد غير جاهل" فنفي صفة الجهل عن زيد يكون صادقاً، لأن زيداً غير موجود بالفعل أصلاً، وما كان غير متحققٍ في الخارج لا يوصف بصفات وجودية، ولا ينفى عنه شيء نفياً حقيقياً؛ لأنه أصلاً غير موجود، فمعنى الكلام أن زيداً المعدوم الآن غير موصوف بالفعل بالجهل، لأن الجهل هو عدم العلم عما من شأنه أن يعلم، والمعدوم ليس موصوفاً بقابلية العلم أصلاً.
فنفينا للعلم عن زيد المعدوم أصلاً أو نفينا للجهل، لا يساوي في المعنى نفينا للعلم أو للجهل عن عمروٍ الموجود مثلاً، لأن نفي صفة النقص عن أمرٍ موجود بالفعل لا يساوي في المعنى نفي النقص عن المعدوم فعلاً، فهي في الأول تفيدنا كمالاً ما لهذا الموجود، لأن الموجود إما متصف بالنقص أو غير متصف، فهو يتراوح إذا كان قابلاً بين الكمال والنقص، وأما المعدوم بالفعل الآن، فلو نفينا عنه صفة النقص، فصحة نفينا لها عنه إنما يصدق لانتفاء الموضوع أصلاً في الخارج، فزيد غير موجود أصلاً، وما هو غير موجود لا يصح نسبة أي صفة وجودية له، فيصح سلب كل أمر عنه، ولكن سلب النقص عنه لا يفيده كمالاً لأنه غير قابل لهما أصلاً، بخلاف الموجود.ومن هذا التحليل تتبين بعض المغالطات الواقعة في كلام ابن تيمية، والذي يفيد استواء الموجود والمعدوم في نفي النقائص في المعنى، وقد تبين أنهما غير مستويين.ولهذا فإن علماء الأشاعرة عندما وصفوا اللـه تعالى ببعض الصفات السلبية، فإنهم لم يريدوا مجرد السلب......) ا.هـ

إذا قمنا بتحليل كلام فودة السابق كما يفعل نجد ما يأتي :
إن زيداً معدوم = العدم
يعني أن الأوصاف التي ذكرها فودة هي في حقيقتها أوصاف للعدم ، فالعدم = ليس بقادر
و العدم = قادر ، وهذا الكلام باطل لأنه كما قال فودة بعد ذلك : "وما هو غير موجود لا يصح نسبة أي صفة وجودية له" .
وقوله : "ولكن لو قلنا "زيد قادر"، فمعنى كلامنا إن زيداً لو قُدّر وجوده لكان قادراً" هذا خداع من فودة فإن زيداً هذا إما موجود وإما معدوم فإن كان معدوماً لم يجز وصفه بالقدرة حيث أن القدرة وصف ثبوتي وجودي لا يوصف به العدم ، وإن كان موجوداً فهو كعمرو الموجود ،فلا يصح جعله مثلاً للمعدوم ..
،وفودة يتلاعب بالالفاظ ليتوصل بكل حيله أن سلب النقص عن المعدوم ليس كسلبه عن الموجود ،ليثبت خلاف كلام شيخ الاسلام ، ولكنه يقع في هذه التناقضات ..

ثانياً : قوله "وهذا لا يتناقض مع العبارة السابقة وهي أن زيداً المعدوم الآن غير قادر لاختلاف الجهة كما لا يخفى"
أقول :
اختلاف الجهة هنا ليس لاختلافها في الحقيقة ، بل لتلاعب فودة بالألفاظ فحسب !
وقد ذكرت من قبل أن زيداً هذا إما أن يكون معدوماً فقد وصفته بالقدرة وهذا باطل متناقض مع نفس كلامك من أن المعدوم لا يوصف بالصفات الوجودية .
- وإما أن يكون موجوداً فلا يصح جعله مثالاً للمعدوم .
وقول فودة : " لو قدر موجوداً لكان قادراً " كلام فارغ لا معنى له ! إذا التقدير هنا ليوهم أن المثال لم يزل في المعدوم وهو في حقيقته ليس كذلك ، بل هو في الموجود وقد ذكر فودة مثالاً له وهو عمرو الموجود ،فهو يحتال لجعل العدم مثالاً في الاتصاف بالصفات وسلبها ،وهذا تناقض ،لأن المعدوم لا يوصف بالصفات الوجودية أصلاً !،ولذا فهو يحتال على ذلك بقوله :"لو قدر موجوداً لكان قادراً" لعلمه أن المعدوم لا يقال عنه قادراً ،إذن ولم تقدره موجوداً وعندك عمرو الموجود مثال ؟! ما هي إلا حيل في حيل وتلاعب في تلاعب .

ثالثاً :
قوله "فمعنى الكلام أن زيداً المعدوم الآن غير موصوف بالفعل بالجهل، لأن الجهل هو عدم العلم عما من شأنه أن يعلم، والمعدوم ليس موصوفاً بقابلية العلم أصلاً."
أقول : هذا تأكيد لكلام شيخ الاسلام رحمه الله !!!
فإن العدم الغير قابل للإتصاف بأي من الأوصاف المتقابلة يتساوى في المعنى مع قول القائل أن المحل لا يقبل الإتصاف بأحد المعنيين المتقابلين ، وهذا مصداق كلام شيخ الاسلام ،ففيه تحقيق قول من قال أن وصفه سبحانه بأنه لا خارج العالم ولا داخله تشبيه له بالعدم أو الممتنع !

- وإذا كان سلب النقص عن العدم لا يفيده كمالاً ، فإن سلب الكمال والنقص عن الموجود الحي لا يفيده كمالاً من باب أولى ، فإن قلنا الجدار لا أعمى ولا بصير ،وقلنا العدم لا أعمى ولا بصير ،فإن الحي الأعمى أكمل من الجدار والعدم الذان لا يقبلان الاتصاف بالعمى والبصر ، فأكملية الحي الأعمى هو في قبوله للأوصاف الكمال لا لأنه أعمى ،وأنقصية الجدار والعدم في أنه لا يقبل الإتصاف بصفات الكمال ، فعدم القبول في ذاته نقص ،وإن لم يتصف بالنقص في الوصفين المتقابلين .

رابعاً : قوله : "لأن نفي صفة النقص عن أمرٍ موجود بالفعل لا يساوي في المعنى نفي النقص عن المعدوم فعلاً، فهي في الأول تفيدنا كمالاً ما لهذا الموجود"
هذا دعوى يستدل بها فودة على أن سلب النقص عن المعدوم لا يساوي سلبه عن الموجود ! فهو يستدل بمحل النزاع والمطلوب منه أن يدلل على ما ذكره ليثبت خلاف كلام ابن تيمية لا أن يجعل الدعوى المجردة دليله ! .

والحاصل أن فودة يحاول بشتى الطرق أن يوجد خرقاً لكلام شيخ الاسلام في أن الوصف بالسلوب والنفي المجرد لا مدح فيه ..
ولو جرب كل منا أن يمدح أخاه أو صديقه بالأوصاف السلبية فيقول له مثلاً : أخي أنت لست لصاً ،أو يا أخي أنت لست غبياً ،أو لست أحمقاً ..وهكذا ،يمدح كل من حوله بهذه الأوصاف..
فوالله ليتعجب الناس منه كلامه وطريقته ويستفهموا منه عن مقصده بهذا الكلام وهذه الأوصاف،هذا إن أحسنوا الظن به، وإلا فليجرب كل منا ذلك ليتعرف على ردة الفعل .
فالحق والعرف واللغة هو ما جاء في القرآن وذكره شيخ الإسلام رحمه الله وهو أن المدح والكمال لا يكون إلا بالاوصاف الثبوتية ،يعني إثبات الصفة لا نفيها المجرد الذي لا يفيد إثبات كمال الضد ،فيقال في المدح أنت ذكي أو أنت أمين أو أنت كريم أو أنت عالم .. أو غير ذلك فهذا هو المعهود المعروف في مدح الناس ووصفهم بصفات الكمال وهو منهج الكتاب والسنة في إثبات الصفات لله تبارك وتعالى ..
فإن أفاد النفي معنى ثبوتياً إما بدلالة الفظ أو بدلالة السياق أو المعهود من الكلام ،فالنفي هنا يفيد كمالاً بلا شك ،ويصبح مما يتمدح به ،ولكن فودة عازم على مخالفة كل شيء في سبيل نقض كلام ابن تيمية رحمه الله ولكن أنى لهذا العليل أن يكون له ذلك ..
فالمغالطات هي في كلامه وتلاعبه، لا في كلام شيخ الاسلام رحمه الله ، وهذا الفودة لم يستطع أن ينقض ما ذكره ابن تيمية رحمه الله ولا حتى أن يتعرض له بموضوعية
رد مع اقتباس
  #47  
قديم 15-11-12, 11:57 PM
عادل القطاوي عادل القطاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-07
المشاركات: 732
افتراضي رد: القزم سعيد فودة وأسلوب العبط العلمي في كتابه " نقض التدمرية "!!!

بوركت يمينك ...
وفي ثالثا: هو يتفق وشيخ الاسلام ولكنه لا يفهم هذا التوافق إذ يظنه خلاف قوله وهو هو بمعناه لكن صيغته تختلف ..
أفلا يوجد عاقل ممن يستمع إلى هذا الأحمق فيضربه بكف ليرغوي عن غيه وجهله ؟
قاتل الله التعصب ..
__________________
_______ أَهلُ الحَدِيثِ هُمُو أَهلِي وَالعِزُّ كُلُّ العِزِّ عِندَ حَدثَنَا _____
________ وَقَولِهِم فِي ذَا إِنَّهُ ثِقَةٌ وَذَاكَ وَضَّاعٌ وَهَذَا كَيِّسٌ فَطِنَا ______
_______ وَيَعلُوا بِهم مِقدَارُ مَادِحَهُم وَيَسفُلُ مَن عَادَاهُمُوا حَسَدَا _____
[ أَبُو عُمَر / عَادِل سُلَيمَان القَطَّاوِي ]
رد مع اقتباس
  #48  
قديم 17-11-12, 05:04 PM
عادل القطاوي عادل القطاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-07
المشاركات: 732
افتراضي رد: القزم سعيد فودة وأسلوب العبط العلمي في كتابه " نقض التدمرية "!!!

ونحن لن نتبرأ منك يا أخ طه ... تسرعا وتخبطا .. لأنك مسلم لك علينا حقوق .. كما أن ابن تيمية مسلم له عليك حقوق ..
فبالله عليك: لماذا تبرأت منه وهو شيخ من شيوخ الإسلام شهد له بهذا العدو والصديق ؟
أتتبرأ منه لأنه هوجم مظلوما من ظلمة معتدون ؟ فهذا عين الباطل .
أم تتبرأ منه لأنه ظالما وهوجم بالحق ؟ فلا تسوي بين القضيتين بل اختار جانب الحق كما تراه أنت وعندها لنا معك كلام ..
فإن رأيت في كتبه ضلال وكفر فحقك بيانها والتحذير منها قبل التبرأ من صاحبها .. كي تزود عن دينك إن كنت على حق ..
وإن رأيت في كتبه الحق فحقك أن تنصره وترد عن صاحبها لأنه يمثل الحق ولا يمثل نفسه ..
أفليس من الحق عليك أن تنصر أخاك المسلم ظالما كان أو مظلوما ؟
مالكم كيف تحكمون ...
إت كنت لا تعلم .. فاسأل، فإنما دواء العي السؤال ..
وان كنت تعلم وتتجاهل فالله حسيبك .. ولا عليك إن قلت كلمة حق تنصر به وجه الله ...
أما أن تتبرأ لمجرد أن الكلام كثر حول ابن تيمية نقدا وانصافا ؟ فهذا عين الجهل ، وأنا أربأ بك عنه ..

نصيحتي: أن تقرأ للعلماء الكبار عن ابن تيمية - ثم تقرأ كتب ابن تيمية بتمعن ولو بعض المختصرات - واقرأ لمن كتب يرد عليه - وانظر بعين الانصاف لوجه الحق :
هل خالف ابن تيمية الكتاب والسنة ؟
لو حققت هذا المقام، أظنك والله سترى الحق في أي جهة .. فالمسألة ليست ابن تيمية ومن رد عليه .. لا
المسألة منهج سلفي قائم على الكتاب والسنة وفهم سلف الأمة، ومنهج خلفي قائم على علم الكلام والفلسلفة اليونانية التي ما أنزل الله بها من سلطان..
فابن تيمية يمثل منهج السلف الملتزم بقال الله وقال رسوله وصحابته الكرام ..
وأعداؤه يمثلون قول أرسطو والفارابي وابن سينا ومن لف لفهم ..
فإن كنت متبعا للقرآن والسنة فلا مناص من أن تنصر ابن تيمية ومن تبع منهجه منهج السلف الصالح ..
وإن كنت متبعا للمتكلمين والقبوريين وأصحاب الشطح والنطح .. فدونك الطريق ...
والله يلهمنا وإياك الصواب وقول الحق والعمل به ..
اللهم آمين
__________________
_______ أَهلُ الحَدِيثِ هُمُو أَهلِي وَالعِزُّ كُلُّ العِزِّ عِندَ حَدثَنَا _____
________ وَقَولِهِم فِي ذَا إِنَّهُ ثِقَةٌ وَذَاكَ وَضَّاعٌ وَهَذَا كَيِّسٌ فَطِنَا ______
_______ وَيَعلُوا بِهم مِقدَارُ مَادِحَهُم وَيَسفُلُ مَن عَادَاهُمُوا حَسَدَا _____
[ أَبُو عُمَر / عَادِل سُلَيمَان القَطَّاوِي ]
رد مع اقتباس
  #49  
قديم 18-11-12, 12:15 AM
ابو مونيا ابو مونيا غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
المشاركات: 112
افتراضي رد: القزم سعيد فودة وأسلوب العبط العلمي في كتابه " نقض التدمرية "!!!

"وسيبقى غدأً كما كان بلأمس
رد مع اقتباس
  #50  
قديم 18-11-12, 07:20 AM
أبو نسيبة السلفي أبو نسيبة السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-09
المشاركات: 818
افتراضي رد: القزم سعيد فودة وأسلوب العبط العلمي في كتابه " نقض التدمرية "!!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يس طه يس مشاهدة المشاركة
أظن أن كلا من الهجوم و الدفاع عن ابن تيمية قد جاوز المدى و إلى أبعد الحدود
بل و فاق كلاهما حدود الخيال و طفح
طفح طفحا يقيء منه كل من سمع هجوما أو دفاعا

هل إختص هذا الدين بابن تيمية ليكون شخصية محورية إلى تلك الدرجة ؟
و الله لو كان مختصا بابن تيمية ؟؟؟
فاشهدوا بأنى بريء من ابن تيمية
جزا الله الاخوة خيرا على جهودهم في الدفاع على أهل السنة والرد على الاشعرية القبورية.

بالنسبة للزميل يس :سأكون مسرورا إن نقلت لنا نسخة من انكارك على الجهمي القبوري سعيد فودة في منتداه كما استنكرت على الاخوة هنا .

إن لم تفعل أتوقع أن بعض الاخوة سيسيئون الظن بك .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:00 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.