ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 30-09-12, 12:33 PM
أبو عبيدة الكاتب أبو عبيدة الكاتب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-05-12
المشاركات: 167
افتراضي رد: القزم سعيد فودة وأسلوب العبط العلمي في كتابه " نقض التدمرية "!!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس بن عامر مشاهدة المشاركة
اتمنى أن تزين ردك عليه برفع الألفاظ الشديدة, فإنها تسد باب الإستماع لمقالك من قبل اتباعه وغيرهم , ولعلها تسحب عليك .
بعض المتعالمين وأصحاب النفوس المريضة لا يصلح لهم سوى الضرب على القفا ! فأرى أن الشدة ينبغي أن تكون هي الأصل في الرد على أمثال فودة، ولا مانع من استعمال الرفق أحيانا.
ونحن بانتظار بقية الردود العلمية للأخ عادل الباشا و غيره ، وأسأل الله أن يكتب لهم أجر المجاهدين وأن يزيدهم من فضله.
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 30-09-12, 01:02 PM
أبو الهمام البرقاوي أبو الهمام البرقاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-09
المشاركات: 6,346
افتراضي رد: القزم سعيد فودة وأسلوب العبط العلمي في كتابه " نقض التدمرية "!!!

بارك الله فيك وجزاك كل خير
قولك " لا يصلح لهم سوى الضرب على القفا " لكن الرد ليس لهم حتى نضربهم على قفاهم، إنما تحذير الناس والتبيين لهم من شرورهم، ولا يتأتى إلا بحسن العبارة وسلامة القصد.
__________________
اللهم إني أسألك أن ترزقني :
" مكتبة عامرة "
HooMAAM#
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 30-09-12, 10:45 PM
ربيع المغربي ربيع المغربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-02-08
المشاركات: 291
افتراضي رد: القزم سعيد فودة وأسلوب العبط العلمي في كتابه " نقض التدمرية "!!!

رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إِلا زَانَهُ ، وَلا نُزِعَ مِنْ شَيْءٍ إِلا شَانَهُ
و أبو عبيدة الكاتب يقول :
لا يصلح لهم سوى الضرب على القفا
هداك الله اللين مع المسلمين مهما كان اختلافك معهم
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 01-10-12, 11:50 AM
عادل باشا هاشم عادل باشا هاشم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-12
المشاركات: 226
افتراضي رد: القزم سعيد فودة وأسلوب العبط العلمي في كتابه " نقض التدمرية "!!!

بارك الله في الإخوة الكرام
وأخوكم والله حريص كا الحرص على اللين والرفق في حواره من فودة لنفس ما تفضل به الأخوة ولكن في بعض المواضح يحتاج الأمر إلى شدة أو يفرضها والكل يجتهد والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل .

وفي الحقيقة الكتاب يحتاج إلى رد طويل فالرجل لا يفوت سطراً إلا ويملؤه كذباً وتدليساً وتمويهاً وتتبع ذلك كله مطلوب لكن النفوس تمل ،ولكني سأجتهد أن أغطي ما أستطيعه وليعذرني الأخوة على ما يحدث من تكرار وتطويل وإنشاء أحياناً حيث أن غالب كلام الرجل دعاوى وأكاذيب نردها ونقرر الحق فيها والله المستعان .يقول فودة :
( يدعي ابن تيمية دائماً أنه لا يقول إلا ما قالـه اللـه تعالى ورسولـه عليه السلام، فهو يدعي أنه لا يثبت إلا ما أثبته اللـه والرسول، ولا ينفي إلا ما ينفيه اللـه ورسوله، هذا ما يدعيه ابن تيمية. ويا ليته فعلاً التزم بذلك، لكان اختصر على نفسه كثيراً من النزاع مع أئمة المسلمين، ولكان تجنب مخالفة الحق في كثير مما قاله؛ ولكن الواقع خلاف ذلك، فقد وقع ابن تيمية صراحة في ضدِّ هذه القاعدة التي يكررها دائماً، فإننا نراه قد أثبت الجهة، والحدّ، والحدود، وقيام الحوادث في ذاته تعالى، وغير ذلك من مفاسد، كمماسته جل شأنه للعرش ولغيره من المخلوقات، ولم يرِدْ شيءٌ من ذلك في كتاب ولا سنة، فيكون ابن تيمية قد خالف القاعدة الأشهر عنده، فما قرر علماء الإسلام أنه الحق فإنه خالفه، وما صرح ابن تيمية أنه الحق خالفه كذلك، فلم يثبت على حقٍّ.
ثم هذه القاعدة تحتاج إلى نوع تحرير، فهي مجملة تحتاج إلى بيان، فهل يقصد ابن تيمية أننا لا نصف اللـه تعالى إلا بما صرح به اللـه تعالى والرسول، فإن قصد ذلك فهو قد خالفه كما مرَّ. ثم لا يتوقف صحة وصف اللـه تعالى على وجود النص الصريح عندنا، وإن قال بذلك الإمام الأشعري كما هو ظاهر كلامه من لزوم الاستناد إلى التوقيف في أوصاف اللـه تعالى. وعلى كل حال فقد خالف ابن تيمية هذه القاعدة. ..) ا.هـ


نقول لفودة :
إن ما قرره شيخ الإسلام رحمه الله هو الحق والصواب ولم ينفرد به رحمه الله كما توهم ،بل هو منهج السلف الكرام والأئمة العظام ، وما خالف في ذلك إلا أهل الكلام المحدث في الإسلام ،ولا عبرة لمخالفتهم ، إذ أن الرب سبحانه باتفاق الجميع غيبُ لا تدرك ذاته ولا صفاته ولا سبيل للعلم به سبحانه وبصفات كماله إلا بالوحي ، وهذا هو معتقد الأشعري باعتراف فودة ! فماله يخرج على شيخ مذهبه ؟ أيظن نفسه وصل أدرجة تؤهله من تصحيح مذهبه وتعديله ؟!
أما ما زعمه فودة من أن ابن تيمية قد خرج عن ذلك فهو كذب !
فابن تيمية رحمه الله لم يصف الله سبحانه وتعالى إلا بما وصف به نفسه في كتابه وما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم ولم يخرج عن ذلك في شيء ...
أما إثبات الحد والجهة والحدود وقيام الحوادث فما هي إلا أكاذيب معتادة من الرجل يكررها في كل حوار له حتى يصقه أمثاله من الكذابين وإلافليذكر لنا فودة أين أثبت شيخ الاسلام هذه الألفاظ صفاتاً لله ؟!
أم أنه سيحيلنا على الكاشف ؟!
أما الحد فقد حكى شيخ الإسلام اختلاف الأئمة في إثباته ونفيه باعتبارت مختلفه ، فمنهم من نفاه باعتبار علم الخلق بحقيقته سبحانه وإحاطتهم به ،ومنهم من نفاه باعتبار أن الحد هو القوال الدال على الحقيقة المتضمن الجنس والفصل ، وعلى هذا المعنى فإن الله سبحانه وتعالى لا يُحد لا في ذاته ولا في صفاته سبحانه ،ومنهم من أثبته باعتبار وجوب تميزه وانفصاله عن خلقه ، فالحد بمعنى الفاصل المميز ثابت للرب سبحانه لا ينكره إلا الجهمية ، وهو من لوازم إثبات العلو والمباينة للرب سبحانه ،وبالجملة فقد أثبته الأئمة الكبار على المعنى الآخير واستدلوا له بآيات العلو ،كابن المبارك وإسحاق ابن راهويه والامام أحمد وغيرهم ، بل جمع أحد الأئمة فيه كتاب كامل ، نقل فيه أقوالهم في غثباته ردا على الجهمية ، ومن ذلك :
ما أخرجه البيهقي وغيره : ( قال علي بن الحسن بن شقيق: قلت لعبد الله بن المبارك بماذا نعرف ربنا ؟
قال: بأنه فوق سمواته على عرشه بائن من خلقه. قلت بحد؟ قال: بحد لا يعلمه غيره،)
ولقد حاول البيهقي رحمه الله توجيهه توجيها أشعريًاً كلامياص لا يصح ! ،فقال : الحد هنا هو حد السمع !!!
وهذا توجيه لا يستقيم لوجوه :
أحدهما : أن ما من صفة إلا وهي ثابتة بحد السمع فلا فائدة في تقرير هذا المعنى وتخصيصه بحد السمع .
والثاني : قول الإمام : " حد لا يعرفه إلا هو " ينفي قصده للمعنى الذي ذهب إليه البيهقي رحمه الله ، إذ لوكان الحد هنا هو حد السمع فكيف يستقيم أن يقال عنه " لا يعلمه إلا الله" ؟!
والثالث : أن الإمام ابن المبارك رحمه الله يرد قول الجهمية الذين يقولون بأن الله سبحانه في كل مكان ،ويشير بيده أنه ها هنا ، وهذا هو قول بحلول الله سبحانه في خلقه فكان لزاماً أن يتضمن كلامه رداً لهذا المعنى ، فكان إثبات الحد هنا إثبات لتميزه سبحانه ومبيانته وانفصاله عن جميع خلقه وهذا هو المعنى الوحيد لنفي الحلول الذي يقول به الجهمية .

فمن أثبت الحد من الأئمة قبل شيخ الإسلام لم يثبته صفةً مستقلة لله سبحانه وتعالى ،وإنما أثبته معنى لازم لعلوه ومباينته لخلقه وتميزه عنهم ،ورداً منهم على أهل البدع من الجهمية وغيرهم .
قال شيخ الإسلام تعليقاً على الخطابي رحمه الله : ( قلت أهل الإثبات المنازعون للخطابي وذويه يجيبون عن هذا بوجوه أحدها :
أن هذا الكلام الذي ذكره إنما يتوجه لو قالوا إن له صفة هي الحد كما توهمه هذا الراد عليهم وهذا لم يقله أحد ولا يقوله عاقل فإن هذا الكلام لا حقيقة له إذ ليس في الصفات التي يوصف بها شيء من الموصوفات كما يوصف باليد والعلم صفة معينة يقال لها الحد وإنماالحد ما يتميز به الشيء عن غيره من صفته وقدره كما هو المعروف من لفظ الحد في الموجودات فيقال حد الإنسان وحد كذا وهي الصفات المميزة له ويقال حد الدار والبستان وهي جهاته وجوانبه المميزة له ولفظ الحد في هذا أشهر في اللغة والعرف العام ونحو ذلك ...فبين ابن المبارك أن الرب سبحانه وتعالى على عرشه مباين لخلقه منفصل عنه وذكر الحد لأن الجهمية كانوا يقولون ليس له حد وما لا حد له لا يباين المخلوقات ولا يكون فوق العالم لأن ذلك مستلزم للحد فلما سألوا أمير المؤمنين في كل شيء عبد الله بن المبارك بماذا نعرفه قال بأنه فوق سمواته على عرشه بائن من خلقه فذكروا له لازم ذلك الذي تنفيه الجهمية وبنفيهم له ينفون ملزومه..)ا.هـ

أما بقية ما ذكره فودة فما هي إلا أوصاف من عنده ،يصف بها صفات الله سبحانه افتراءً على الله ..
فإنه يسمي علو الله سبحانه وتعالى جهةً تبعاً لأهل الكلام .
ويسمي إثبات أفعال الرب سبحانه الإختيارية كالنزول والاستواء والمجيء والإتيان والكلام حوادثَ تبعاً لأهل الكلام.
فعند فودة وطائفته من أثبت صفة العلو فقد أثبت الجهة ،ومن أثبت الصفات الإختيارية فقد أثبت حلول الحوادث في ذات الله ،أما ادعاءه أن ابن تيمية قد أثبت مماسة الله سبحانه للعرش فهي من كيسه ،فابن تيمية يثبت كما أثبت الأئمة مباينة الله سبحانه لمخلوقاته وتميزه عنهم بعلوه على خلقه واستواءه على عرشه ،وهذا لا يجتمع مع المماسة التي يدعيها فودة عليه ...

يتبع ..
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 01-10-12, 12:27 PM
عادل باشا هاشم عادل باشا هاشم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-12
المشاركات: 226
افتراضي رد: القزم سعيد فودة وأسلوب العبط العلمي في كتابه " نقض التدمرية "!!!

بارك الله في الإخوة الكرام
وأخوكم والله حريص كل الحرص على اللين والرفق في حواره مع سعيد فودة وغيره لنفس ما تفضل به الأخوة من أسباب ،ولكن في بعض المواضع يحتاج ربما الأمر إلى شيء من الشدة يفرضها أسلوب وطريقة المحاور ، أو ضرورة بيان حال المحاور من الجهل والتعالم وغير ذلك ، وعلى الموم فالجميع يجتهد والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل .
وفي الحقيقة الكتاب يحتاج إلى رد طويل حيث أن الرجل يكاد لا يفوت عبارة ولا سطراً إلا ويملؤه كذباً وتدليساً وتمويهاً وتتبع ذلك كله مطلوب لكن النفوس قد تمل من تتبع ذلك كله ،وسأجتهد إن شاء الله قدر الإمكان أن أغطي ما أستطيعه من كلام الرجل ، ولكن ليعذرني الأخوان على ما قد يحصل من تكرار وتطويل وإنشاء أحياناً حيث أن غالب كلام الرجل دعاوى وأكاذيب نردها ونقرر الحق فيها والله المستعان .
قال فودة :
( يدعي ابن تيمية دائماً أنه لا يقول إلا ما قالـه اللـه تعالى ورسولـه عليه السلام، فهو يدعي أنه لا يثبت إلا ما أثبته اللـه والرسول، ولا ينفي إلا ما ينفيه اللـه ورسوله، هذا ما يدعيه ابن تيمية. ويا ليته فعلاً التزم بذلك، لكان اختصر على نفسه كثيراً من النزاع مع أئمة المسلمين، ولكان تجنب مخالفة الحق في كثير مما قاله؛ ولكن الواقع خلاف ذلك، فقد وقع ابن تيمية صراحة في ضدِّ هذه القاعدة التي يكررها دائماً، فإننا نراه قد أثبت الجهة، والحدّ، والحدود، وقيام الحوادث في ذاته تعالى، وغير ذلك من مفاسد، كمماسته جل شأنه للعرش ولغيره من المخلوقات، ولم يرِدْ شيءٌ من ذلك في كتاب ولا سنة، فيكون ابن تيمية قد خالف القاعدة الأشهر عنده، فما قرر علماء الإسلام أنه الحق فإنه خالفه، وما صرح ابن تيمية أنه الحق خالفه كذلك، فلم يثبت على حقٍّ.
ثم هذه القاعدة تحتاج إلى نوع تحرير، فهي مجملة تحتاج إلى بيان، فهل يقصد ابن تيمية أننا لا نصف اللـه تعالى إلا بما صرح به اللـه تعالى والرسول، فإن قصد ذلك فهو قد خالفه كما مرَّ. ثم لا يتوقف صحة وصف اللـه تعالى على وجود النص الصريح عندنا، وإن قال بذلك الإمام الأشعري كما هو ظاهر كلامه من لزوم الاستناد إلى التوقيف في أوصاف اللـه تعالى. وعلى كل حال فقد خالف ابن تيمية هذه القاعدة. ..) ا.هـ

ونقول لفودة :
- إن ما قرره شيخ الإسلام رحمه الله هو الحق والصواب ولم ينفرد به رحمه الله كما توهم ،بل هو منهج السلف الكرام والأئمة العظام ، وما خالف في ذلك إلا أهل الكلام المحدث في الإسلام ،ولا عبرة لمخالفتهم ، إذ أن الرب سبحانه باتفاق الجميع غيبُ لا تدرك ذاته ولا صفاته ولا سبيل للعلم به سبحانه وبصفات كماله إلا بالوحي ، وهذا هو معتقد الأشعري باعتراف فودة ! فماله يخرج على شيخ مذهبه ؟ أيظن نفسه وصل أدرجة تؤهله من تصحيح مذهبه وتعديله ؟!
أما ما زعمه فودة من أن ابن تيمية قد خرج عن ذلك فهو كذب !
فابن تيمية رحمه الله لم يصف الله سبحانه وتعالى إلا بما وصف به نفسه في كتابه وما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم ولم يخرج عن ذلك في شيء ...
أما إثبات الحد والجهة والحدود وقيام الحوادث فما هي إلا أكاذيب معتادة من الرجل يكررها في كل حوار له حتى يصقه أمثاله من الكذابين وإلافليذكر لنا فودة أين أثبت شيخ الاسلام هذه الألفاظ صفاتاً لله ؟!
أم أنه سيحيلنا على الكاشف ؟!
أما الحد فقد حكى شيخ الإسلام اختلاف الأئمة في إثباته ونفيه باعتبارت مختلفه ، فمنهم من نفاه باعتبار علم الخلق بحقيقته سبحانه وإحاطتهم به ،ومنهم من نفاه باعتبار أن الحد هو القوال الدال على الحقيقة المتضمن الجنس والفصل ، وعلى هذا المعنى فإن الله سبحانه وتعالى لا يُحد لا في ذاته ولا في صفاته سبحانه ،ومنهم من أثبته باعتبار وجوب تميزه وانفصاله عن خلقه ، فالحد بمعنى الفاصل المميز ثابت للرب سبحانه لا ينكره إلا الجهمية ، وهو من لوازم إثبات العلو والمباينة للرب سبحانه ،وبالجملة فقد أثبته الأئمة الكبار على المعنى الآخير واستدلوا له بآيات العلو ،كابن المبارك وإسحاق ابن راهويه والامام أحمد وغيرهم ، بل جمع أحد الأئمة فيه كتاب كامل ، نقل فيه أقوالهم في غثباته ردا على الجهمية ، ومن ذلك :
ما أخرجه البيهقي وغيره : ( قال علي بن الحسن بن شقيق: قلت لعبد الله بن المبارك بماذا نعرف ربنا ؟
قال: بأنه فوق سمواته على عرشه بائن من خلقه. قلت بحد؟ قال: بحد لا يعلمه غيره،)
ولقد حاول البيهقي رحمه الله توجيهه توجيها أشعريًاً كلاميا لا يصح !
،فقال : الحد هنا هو حد السمع !!!

ومعنى حد السمع أي أن ما اثبته الإمام ابن المبارك رحمه الله إنما هو ثابت بالدليل السمعي هذا الذي يقصده الإمام البيهقي رحمه الله وهذا غير صحيح ولا يستقيم لوجوه :
أحدهما : أن ما من صفة إلا وهي ثابتة بحد السمع فلا فائدة في تقرير هذا المعنى - العلو - وتخصيصه بحد السمع .
والثاني : قول الإمام : " حد لا يعرفه إلا هو " ينفي قصده للمعنى الذي ذهب إليه البيهقي رحمه الله ، إذ لو كان الحد هنا هو حد السمع فكيف يستقيم أن يقال عنه " لا يعلمه إلا الله" ؟!
والثالث : أن الإمام ابن المبارك رحمه الله يرد في هذا الأثر على الجهمية الذين يقولون بأن الله سبحانه في كل مكان ، وهذا هو قول منهم بحلول الله سبحانه في خلقه ، فكان لزاماً على الإمام أن يتضمن كلامه رداً لهذا المعنى ، فجاء إثبات الحد هنا لإثبات تميز الرب سبحانه ومبيانته وانفصاله عن جميع خلقه وهذا هو المعنى الوحيد الذي يصلح لنفي الحلول الذي يقول به الجهمية .

وثمة وجوه أخرى ليس هذا محل تقريرها ..
- فمن أثبت الحد من الأئمة قبل شيخ الإسلام لم يثبته صفةً مستقلة لله سبحانه وتعالى ،وإنما أثبته معنى لازماً لعلوه سبحانه ومباينته لخلقه وتميزه عنهم ،ورداً منهم على أهل البدع من الجهمية وغيرهم .
قال شيخ الإسلام تعليقاً على الخطابي رحمه الله : ( قلت أهل الإثبات المنازعون للخطابي وذويه يجيبون عن هذا بوجوه أحدها :
أن هذا الكلام الذي ذكره إنما يتوجه لو قالوا إن له صفة هي الحد كما توهمه هذا الراد عليهم وهذا لم يقله أحد ولا يقوله عاقل فإن هذا الكلام لا حقيقة له إذ ليس في الصفات التي يوصف بها شيء من الموصوفات كما يوصف باليد والعلم صفة معينة يقال لها الحد وإنماالحد ما يتميز به الشيء عن غيره من صفته وقدره كما هو المعروف من لفظ الحد في الموجودات فيقال حد الإنسان وحد كذا وهي الصفات المميزة له ويقال حد الدار والبستان وهي جهاته وجوانبه المميزة له ولفظ الحد في هذا أشهر في اللغة والعرف العام ونحو ذلك ...فبين ابن المبارك أن الرب سبحانه وتعالى على عرشه مباين لخلقه منفصل عنه وذكر الحد لأن الجهمية كانوا يقولون ليس له حد وما لا حد له لا يباين المخلوقات ولا يكون فوق العالم لأن ذلك مستلزم للحد فلما سألوا أمير المؤمنين في كل شيء عبد الله بن المبارك بماذا نعرفه قال بأنه فوق سمواته على عرشه بائن من خلقه فذكروا له لازم ذلك الذي تنفيه الجهمية وبنفيهم له ينفون ملزومه..)ا.هـ

أما بقية ما ذكره فودة فما هي إلا أوصاف من عنده ،يصف بها صفات الله سبحانه افتراءً على الله ..
فإنه يسمي علو الله سبحانه وتعالى جهةً تبعاً لأهل الكلام .
ويسمي إثبات أفعال الرب سبحانه الإختيارية كالنزول والاستواء والمجيء والإتيان والكلام حوادثَ تبعاً لأهل الكلام.
فعند فودة وطائفته من أثبت صفة العلو فقد أثبت الجهة ،ومن أثبت الصفات الإختيارية فقد أثبت حلول الحوادث في ذات الله ،أما ادعاءه أن ابن تيمية قد أثبت مماسة الله سبحانه للعرش فهي من كيسه ،فابن تيمية يثبت كما أثبت الأئمة مباينة الله سبحانه لمخلوقاته وتميزه عنهم بعلوه على خلقه واستواءه على عرشه ،وهذا لا يجتمع مع المماسة التي يدعيها فودة عليه ...

يتبع ..
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 01-10-12, 03:21 PM
عادل باشا هاشم عادل باشا هاشم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-12
المشاركات: 226
افتراضي رد: القزم سعيد فودة وأسلوب العبط العلمي في كتابه " نقض التدمرية "!!!

قال فودة :
( قد عرفنا أن مذهب ابن تيمية هو التجسيم للـه تعالى، فهو يقول إن اللـه في جهة، ومستقر على العرش بمماسة، ويتحرك نزولاً وصعوداً، وتحل الحوادث في ذاته، ولـه يد وعين ووجه وغير ذلك من الأعضاء التي يسميها صفاتٍ عينيةً إلى آخر مذهبه، وهذا هو الإثبات التفصيلي الذي يريده ابن تيمية. وأما علماؤنا من أهل الحق فإنهم يصفون اللـه تعالى بالصفات الكمالية كالقدرة والعلم والحياة وغيرها، وينزهون اللـه تعالى عن كل نقص، فينفون الحد والجهة وكونه جسماً، وينفون قيام الحوادث بذاته الجليلة، ويقولون (ليس كمثلـه شيء).
وابن تيمية عندما يقول إن طريقة القرآن هي الإثبات التفصيلي والنفي الإجمالي يريد بذلك أن يغلّط العلماء المحققين الذين نفَوا عن اللـه النقائص تفصيلاً، ونفياً كلياً، كما مرَّ، وذلك لأنه يُثْبِتُ بعضَها للـه تعالى، وإن ادعى أن ما يثبته ليس بنقيصة لله تعالى. وهو إنما يريد من العلماء الاقتصار على نحو قولـه تعالى: (ليس كمثلـه شيء) و(ولم يكن لـه كفواً أحد)؛ لأن هذه الآيات عنده عامة تحتمل التخصيص، ومجملة تحتاج للبيان، فهو ـ عند ابن تيمية ـ مع أنه ( ليس كمثلـه شيء) إلا أنه في جهة، وفي مكان، ويمس العرش، ويتحرك، وغير ذلك مما يعده علماءُ أهل الحق من النقائص، ويعده ابن تيمية كمالات لازمة لوجود اللـه تعالى، أو لأفعالـه أي لكونه فاعلاً. فالحاصل أن ابن تيمية إنما يقول بأن طريقة القرآن هي الإثبات التفصيلي والنفي الإجمالي. أما الإثبات التفصيلي فلأنه يريد فتح باب لنفسه بإثبات ما مرَّ تفصيلاً، لأنه يعتبره كمالاً للـه تعالى، وأما النفي الإجمالي فلأنه يريد أن يقفل الباب أمام مخالفيه فيمنعهم من نفي هذه النقائص عن اللـه تعالى. ) ا.هـ
وأقول :
أولاً : قول فودة : " قد عرفنا أن مذهب ابن تيمية هو التجسيم للـه تعالى " باطل وهذه الألفاظ يكررها فودة كثيرا ليستقر عند القارئ البسيط أن هذا أمر مقرر، وهو كذب وافتراء لا يستطيع فودة أن يصمد لإثباته إلا بهذه الحيل وتلك الأكاذيب ، وقد سبق نقل كلام ابن حجر رحمه الله الذي قال عن ابن تيمية : ( وهذه تصانيفه طافحة بالرّد على من يقول بالتجسيم والتبرؤ منه..) ا.هـ فليمت فودة بغيظه ..
وثانيا : ما قرره شيخ الإسلام من طريقة القرآن في صفات الله وأنها جاءت على سبيل الإثبات المفصل والنفي المجمل للصفات صحيح لا إشكال فيه، وبادي النظر يستطيع أن يتحقق من ذلك بالنظر في مقدار الصفات الثابتة لله سبحانه في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ومقارنته بالنصوص التي التي فيها نفي ، فمن دقق النظر وأنصف لا يستطيع إلا الإقرار بما قرره شيخ الاسلام في هذه القاعدة ...
على أن هذه القاعدة أغلبية ،يعني أنها مقررة على أن الغالب هو هذا، كسائر القواعد المقررة بالاستقراء ،وهذا يعلمه طلاب العلم فضلاً عن العلماء...
- وهذا معناه أنه قد يأتي إثبات الصفات في بعض المواضع على سبيل الإجمال ،كما أنه قد يأتي نفي بعض النقائص على سبيل التفصيل ،كما في قوله سبحانه : "لا تأخذه سنة ولا نوم " وقول النبي صلى الله عليه وسلم : "فإن ربكم ليس بأعور" وغير ذلك من النصوص ،وهذا معنى أن القاعدة أغلبية كما سبق

ثالثاً : الموضوع بكل بساطة أن المقرر عن جميع العقلاء أن المدح والإطراء إنما يكون بإثبات المعاني والصفات الكمالية والجمالية لا بمجرد نفي النقائص ، فإنك إن أردت أن تطري شخصا ما وتمدحه فإنك تثبت له من المعاني الثبوتية الطيبة والجميلة ،مما يتصف به كالشجاعة أو حسن الخلق أو الجمال أو الوسامة أو القوة أو غير ذلك فتقول له أنت كذا وكذا .، فهذا ما يعرفه الناس في طرق المدح والاطراء..
- أما الاقتصار في المدح على نفي النقائص والعيوب ، فلا يسمى مدحاً ، فإن إزالة الوصف المشين لا يقتضى مدح صاحبه بالضرورة ، ولكي يكون مدحاً فلابد أن يكون هذا النفي في سياق يتضمن ثبوت المعاني الكمالية ، لا يمكن أن ينفرد النفي وحده في سياق ويفيد المدح والاطراء !
فلا يقال لشخص ما على سبيل الإطراء أنت لست جباناً ولا سِكِّيراً ولا حقيراً وتسكت ، فهذا لا يعده مدحاً إلا مدخول في عقله وفهمه ،بلابد أن يكون الكلام في سياق يفهم منه بالقرائن اللفظية أو الحالية معنى الشجاعة ، الاستقامة ، والعظمة ، وهذا المعنى الثبوتي الذي أفادته القرائن هو المعنى المعتبر في المدح ،أما مجرد النفي فلا يكن مدحاً ، بل قد يكون منقصة في حد ذاته ، وهذا لا يحتاج إلى تعقيدات فودة ولا إلى حيله ..

رابعاً : سواء قلنا إن طريقة القرآن هي الإثبات المفصل والنفي الممجمل أو قلنا عكس ، فالقاعدة أنه لا إثبات ولا نفي إلا بنص ،وهذه هي قاصمة الظهر لفودة ومنهجة ،فلا فائدة من اعتراضه على تقرير هذه القاعدة صحة أو بطلاناً ..
خامساً : ما جاء في الكتاب والسنة من النفي التفصيلي لبعض الصفات ،فإن هذا في حقيقته لا يكون نفياً محضاً ،لأن النفي المحض كما سبق لا مدح فيه مطلقاً ،مالم يتضمن معاني ثبوتية .
قال فودة : ( فقاعدته غائية وليست علمية. أي أنه وضعها من أجل تحقيق هدفه الذي يختزنه في نفسه، ولم يحصل عليها بعد استقراء آيات القرآن والسنة الشريفة. وذلك لأن القرآن ينزه اللـه تعالى إجمالاً وتفصيلاً، ويثبت للـه تعالى الصفات إجمالاً وتفصيلاً، فلا يوجد في القرآن ما يمنع النفي التفصيلي عند الحاجة لذلك، كما لا يوجد فيه ما يمنع الإثبات الإجمالي.
فأنت تعلم أن اللـه تعالى نفى بعض النقائص عن ذاته الشريفة تفصيلاً، فقال جل شأنه: (لم يلد ولم يولد)، كما نفى إجمالاً فقال: (ولم يكن لـه كفواً أحد)، وأثبت لنفسه الكمال الكلي العام في قولـه: (اللـه لا إلـه إلا هو الحي القيوم)، كما نزّه تفصيلاً فقال: (لا تأخذه سنةٌ ولا نومٌ). ولما نسب اليهود البخلَ للـه تعالى ردَّ عليهم تفصيلاً فقال: (غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء).ا.هـ
والجواب :
أن قول فودة : " فقاعتده غائية لا علمية " .. باطل !
بل هي علمية بحتة لايقدح فيها وقوع بعض صور النفي على سبيل التفصيل كما سبق ،وهذا النفي قد بين رحمه الله حقيقته وأنه متضمن بالضرورة للمعاني الثبوتية ،فعلى هذا لم تخرج هذه النصوص عن القاعدة في حقيقة الأمر ، ولو سلمنا فرضاً أنها قد خرجت ،فإن خروج بعض الأفراد عن مقتضى القاعدة لا يخرجها عن كونها قاعدة ، لا سيما وقد قررنا أنها قاعدة أغلبية، وقد ذكرنا فيما سبق ان تقرير هذه القاعدة لا يؤثر في مبدأ توقف الإثبات والنفي للصفات على وجود النص .. فعلا تتعب نفسك يا فودة ؟!
قال فودة :
(( الثاني: أن كلمة الإجمال مصطلح معروف عند العلماء في الأصول، وحاصلها أنها لا يمكن العمل بها لاحتياجها إلى بيان، وابن تيمية جعل المجمل وصفاً للنفي فقال: (النفي المجمل) فجعل النفي نفسه مجملاً، ولكن المجمل غير مبين، وغير المبين لا يُعْمَلُ به لعدم وضوح معناه المراد منه أو مصاديقه. )) ا.هـ
وأقول : هذا الجاهل ما من مرة يحاول أن يتحزلق مع شيخ الاسلام إلا افتضح وأبان عن جهل عظيم !!! ومعلوم أن لفظ المجمل الذي يقابله المبين عند أهل الأصول ليس هوالمقصود في كلام ابن تيمية ،فالاجمال الذي يقابله المبين من نوع الخفي من الالفاظ ، أما المجمل هنا في كلام ابن تيمية فهو الاجمال الذي يقابل المفصل والموسع لا المبين كما زعم هذا الجاهل وهذا واضح من كلام ابن تيمية بل نص عليه في نفس السياق بل في عنوان كلام فودة نفسه !ولا زال أهل العلم يقدمون في مسائلهم وردودهم وتقريراتهم العرض الإجمالي ثم يتبعونه بالعرض المفصل ، فالمجمل على هذا المعنى يستوي مع المفصل في الوضوح والبيان بل إنه أحياناً قد يكون أقوى في البيان وأجمع في الدلالة من المفصل،فهو عبارة موجزة تتضمن جملة من المعاني ، وهو شبيه بالعام والخاص لا بالمجمل والمبين كما يزعم فودة ، وهذا المتحزلق يريد أن يدلس على القارئ ليوهمه أن المجمل هنا هو المقابل للمبين عند الأصوليين فهو على حد زعمه ما يحتاج إلى بيان وقد ظهر أن المعنى الذي ذهب إليه ليس هو ما أراده شيخ الإسلام فالمجمل في كلام شيخ الاسلام هو واضح المعنى بيّن الدلالة لكنه مختصر غير مفصل ولا متوسع فيه .. فسقط تعالم هذا المريض وبان جهله !!
ومما يبين سوء قصد هذا الرجل أنه قد ذكرعن نفسه بأنه سوف يبين كلامه بإجمال فقال :
(وهو- أي ابن تيمة - يطلق هذه العبارة دائماً هكذا فيقرأها القارئ ويحسن الظن به لأول وهلة، ولكن إذا دقق النظر فيها وجد تحتها معاني باطلة، وسوف نبين لك بعضها بإجمال هنا.)
فكيف ستبين يا فودة بإجمال وعلى زعمك فإن المجمل غير واضح ولا بين ويحتاج نفسه إلى بيان ؟!
ونقول لفودة هذه الفزلكة قد تصلح مع مريديك لكن لا تكون مع شيخ الإسلام !!!
يتبع إن شاء الله
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 01-10-12, 03:50 PM
طارق الدكالي طارق الدكالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-10-11
الدولة: فرنسا
المشاركات: 311
افتراضي رد: القزم سعيد فودة وأسلوب العبط العلمي في كتابه " نقض التدمرية "!!!

أخي أحب في الله و ثبتك الله على الرد لإسكات هذا السفيه, و هل أنت أبو عبد الرحمان باشا الذي نرى له كلام مبارك في صيد الفوائد؟
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 01-10-12, 05:18 PM
أبو عبيدة الكاتب أبو عبيدة الكاتب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-05-12
المشاركات: 167
افتراضي رد: القزم سعيد فودة وأسلوب العبط العلمي في كتابه " نقض التدمرية "!!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيع المغربي مشاهدة المشاركة
مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إِلا زَانَهُ ، وَلا نُزِعَ مِنْ شَيْءٍ إِلا شَانَهُ
و أبو عبيدة الكاتب يقول :لا يصلح لهم سوى الضرب على القفا
هداك الله اللين مع المسلمين مهما كان اختلافك معهم
آمين، ونسأل الله الهداية لجميع المسلمين
الرفق محمود في موضعه ، وكذلك الشدة تحمد في موضعها، والعكس بالعكس
وما إخال الإخوان يخالفون في كون تقدير الأسلوب راجعا إلى اجتهاد المتصدي للنقد، والخلاف في مثل هذا سائغ إن شاء الله ، ولكل وجهة هو موليها.والمهم من هذا كله نصيحة المسلمين، ببيان الحق وإبطال الباطل
وقد أعجبني قول الشيخ عادل وفقه الله:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ;
وأخوكم والله حريص كل الحرص على اللين والرفق في حواره مع سعيد فودة وغيره لنفس ما تفضل به الأخوة من أسباب ،ولكن في بعض المواضع يحتاج ربما الأمر إلى شيء من الشدة يفرضها أسلوب وطريقة المحاور ، أو ضرورة بيان حال المحاور من الجهل والتعالم وغير ذلك ، وعلى الموم فالجميع يجتهد والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل

فواصل ردودك أخي الكريم زادك الله علما وتقى.
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 01-10-12, 06:53 PM
محمد العواد محمد العواد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-02-08
المشاركات: 50
افتراضي رد: القزم سعيد فودة وأسلوب العبط العلمي في كتابه " نقض التدمرية "!!!

جزاك الله خيرا

سبحان الله ، هذا الرجل مفلس من العلم الحق ، امتهن التدليس والتلبيس ولا يتورع عن الكذب ، من يرد أن يرى مدى جهله في علم الكلام والفلسفة فليقرأ ردود الفيلسوف التونسي أبي يعرب المرزوقي عليه فقد عراه أيما تعرية وفضحه على رؤوس الأشهاد .

متابع
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 01-10-12, 07:58 PM
عادل باشا هاشم عادل باشا هاشم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-12
المشاركات: 226
افتراضي رد: القزم سعيد فودة وأسلوب العبط العلمي في كتابه " نقض التدمرية "!!!

نقل فودة عن شيخ الاسلام رحمه الله قوله :
"وإذا كان من المعلوم بالضرورة أن في الوجود ما هو قديم واجب بنفسه، وما هو محدث ممكن يقبل الوجود والعدم، فمعلوم أن هذا موجود وهذا موجود، ولا يلزم من اتفاقهما في مسمّى الوجود أن يكون وجود هذا مثل وجود هذا، بل وجود هذا يخصه ووجود هذا يخصّه، واتفاقهما في اسم عام لا يقتضي تماثلهما في مسمى ذلك الاسم عند الإضافة والتخصيص والتقييد، ولا في غيره، فلا يقول عاقل إذا قيل لـه إن العرش شيء موجود وإن البعوض شيء موجود: إن هذا مثل هذا، لاتفاقهما في مسمى الشيء والوجود، لأنه ليس في الخارج شيء موجود غيرهما يشتركان فيه، بل الذهن يأخذ معنى مشتركاً كلياً هو مسمى الاسم المطلق، وإذا قيل: هذا موجود وهذا موجود، فوجود كلٍّ منهما يخصه لا يشركه فيه غيره، مع أن الاسم حقيقة في كل منهما ...) اهـ.

ثم علق قائلاً :
(( هذا القدر من كلام ابن تيمية يوضح ما يريده من هذه القاعدة، والحقيقة أنني عندما أتأمل كلامه ألاحظ فيه بعض الاضطراب وعدم الدقة وعدم التحقيق، وسوف يتبين ذلك كلـه من تحليلنا لما ذكره.
فتأمل أولاً: قولـه: (ولا يلزم من اتفاقهما في مسمى الوجود ... إلخ) لتدرك ضعف تعقّلـه فالاسم هو اللفظ، والمسمى هو ما صدق عليه الاسم، أو المعنى الدالّ على المصداق الخارجي،

أقول : بل أنت ضعيف العقل والدين لا شيخ الاسلام رحمه الله !
وبيان ذلك يتضح في التفريق بين الإسم والمسمى.
- فإن الاسم هو اللفظ الدال أو المقول على الشيء ..
- وأما المسمى هو المقول عليه ،وهو حقيقة هذا الشيء وعينه الخارجية ..

وموضع اللبس هنا أن شيخ الإسلام أطلق مرة أن الاشتراك في " المسمى " لا يلزم منه الاشتراك في الحقيقة الخارجية ، وأطلق مرة أخرى أن الاشتراك في " الإسم " لا يلزم منه الاشتراك في المسمى ..
فقال في الأولى : " ولا يلزم من اتفاقهما في مسمّى الوجود أن يكون وجود هذا مثل وجود هذا "
وقال في الثانية : " واتفاقهما في اسم عام لا يقتضي تماثلهما في مسمى ذلك الاسم عند الإضافة والتخصيص والتقييد " .
فأوقع هذا لبساً عند المحقق العلاّمة سعيد فودة ،فاتهم شيخ الإسلام بالاضطراب وعدم التعقل ! حيث أن الاشتراك في المسمى هو نفسه اشتراك في الحقيقة ..
وبالطبع فقد انتهزها الرجل فرصة ذهبية ، وخصص لها موضوعاً مستقلاً في منتداه باسمه ،واتهم فيه شيخ الاسلام بأن كلامه مضطرب وغير دقيق وأنه تعقله ضعيف، فصفق القوم وهللوا ، وقالوا زدنا يا شيخ زدنا!
- فإن كان مستوى الرجل لا يؤهله حتى لفهم كلام شيخ الاسلام ،فكيف يتصدر هذا المسكين لنقده أو نقضه ؟!
وأقول له كما قال الذهبي للعقيلي رحمه الله : أما لك عقل يا عقيلي ؟ !
أنت أيها القزم العليل تُعدّل على شيخ الاسلام في مسألة من مبادئ المبادئ ؟!
يا رجل إن أشكل عليك كلام شيخ الاسلام فاسأل من هم أولى بفهمه كلام الرجل منك ولا تكابر .
-وحقيقة الأمر أن شيخ الاسلام رحمه الله يقرر مسميين للفظ الواحد ، أحدهما ذهني علمي وهو مفهوم الإسم الذهني العلمي ، والأخر هو ما يطلقون عليه الماصدق الخارجي العيني ، وهو حقيقة الشيء وعينه .
- و" المسمى " الذي ذُكِرَ في كلامه رحمه الله ، وقال عنه ن الاشتراك قد وقع فيه بالتواطؤ أو التشكيك هو " المسمى الذهني العلمي " لا الخارجي ،فهذا الذي ذكر فيه أن الاشتراك في الإسم أو المسمى الذهني لا يلزم منه الإشتراك في المسمى الخارجي العيني ..
، وهذا التفريق قد جهله فودة رغم وجوده في نفس الكتاب الذي ينقضه !
وهذه والله لفضيحة كبرى تسود وجه هذا المتعالم ، الذي ما فتأ في كل مناسبة أن يدعي بأنه يفهم كلام ابن تيمية أكثر من أتباعه ، فأين هذا الفهم يالبيب ؟ !
وهذا نص كلامه في كتاب حيث قال رحمه الله : " لكن الفرق ثابت بين الوجود العلمي والعيني، مع أن ما في العلم ليس هو الحقيقة الموجودة" التدمرية 131
- ولزيادة البيان أنقل بعض كلامه رحمه الله في مجموع الفتاوى حول هذا التفريق رغم وضوحه ، قال رحمه الله : "ومعلومٌ أن مُسمى الوجود المشترك من الموجودات إنما هو في الذهن" م- 3/77
- وقال : "فإنا قد بينا الفرق بين الوجود العلمي والعيني؛ وهذا الفرق ثابت في الوجود والعين والثبوت والماهية وغير ذلك " م-2/157
- وقال : " ومن لم يفرق بين ثبوت الشيء في العلم والكلام والكتاب وبين حقيقته في الخارج وكذلك بين الوجود العلمي والعيني: عظم جهله وضلاله" م-18/370. وصدق هذا الوصف على فودة !
فجميع ما بناه هذا المتعالم في هذا الفصل إنما بناه على جهله بمعنى " المسمى " في كلام ابن تيمية رحمه الله ، فادعى جهلا أن معناه المصداق الخارجي ، ثم بنى على ذلك هذا التشنيع الكبير بأن ابن تيمية يقول بالاشتراك بين الخالق والمخلوق في الحقيقة الخارجية ، وأن هذا الاشتراك هو التشبيه الذي يعترف به ابن تيمية ، وهذا كله من تسرع هذا الجاهل وسوء فهمه ...

ومما بناه هذا المتعالم على سوء فهمه السابق قوله في صـ 20 من كتابه نقض التدمرية :
( ومما يدل على مافهمناه من كلامه أنه قال: "إن العقل يفهم من الأسماء التي تطلق على اللـه وعلىمخلوقاته "ما دلّ عليه الاسم بالمواطأة والاتفاق" اهـ، إذن هناك قدر من التواطؤوالاتفاق بين حقيقة اللـه وحقيقية المخلوق، ولهذا القدر المتواطئ يطلق الاسم علىالخالق وعلى المخلوق، وإنما يحصل عدم التماثل من اختلاف صورة الوجود عند ابن تيمية،وسوف نذكر في بقية مباحث هذا الكتاب قرائن عديدة تدل على هذا المعنى.
هذا هومذهبه، ولكنه لا ينبني على نظر دقيق ولا فهم صحيح.) ا.هـ
فإن هذا كله باطل بناه الرجل على سوء فهمه وجهله بكلام شيخ الاسلام رحمه الله
يتبع إن شاء الله
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:16 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.