ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 11-02-13, 07:16 AM
عمرو بسيوني عمرو بسيوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-05
المشاركات: 2,850
افتراضي رد: حكم مانعي الزكاة الذين قاتلهم أبو بكر والصحابة رضي الله عنهم في حروب الردة

احتجاجه ببعض أفراد العموم هو من قياس الشمول ، فإذا ثبت أن بين النوعين فرقا ظاهرا لم يصح القياس ، ولم يصح أن هذه الأفراد تابعة لذلك العموم أيضا .

وليس في نص ابن تيمية المذكور ، ولا غيره - فيما أستحضر - ، أن الخوارج والبغاة ونحوهم من الطوائف الممتنعة أصلا .
__________________
ليس العجب لمن هلك كيف هلك ، ولكن العجب لمن نجا كيف نجا.

صفحتي عل الفيسبوك

حسابي على تويتر @BasionyAmr
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 18-07-13, 06:10 AM
عابد لله عابد لله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-04-07
المشاركات: 290
افتراضي رد: حكم مانعي الزكاة الذين قاتلهم أبو بكر والصحابة رضي الله عنهم في حروب الردة

[SIZE="6"][FONT="Traditional Arabic"][SIZE="6"][FONT="Traditional Arabic"]
والله أعلم :

مانعي الزكاة كفروا لأنهم امتنعوا ، لا لأنهم قاتلوا ، فالقتال ليس هو علّة تكفيرهم وإنمّا هو دليل على امتناعهم .
والامتناع هو أمر قلبي لا يمكن التفريق بين الممتنع والعاصي إلا بقول أو فعل يدلُّ على ما في القلب.
والامتناع هو عدم الالتزام وهو عدم الإنقياد لأمر الله تعالى في فعل هذا الواجب أو في ترك هذا المحرّم .
وحقيقة الامتناع : أن الممتنع لن يطيع الله تعالى في هذا الأمر . كأنه يقول : أنّ الله فرض عليّ الزكاة وحرّم على الربا ، وأنا أقرّ بأنّ هذا واجب عليّ ولكنّي لن أفعله أبدا ولو قتلوني ، كانّه يقول بعبارة أخرى أنا لن أطيع الله تعالى في هذا حتى أموت.
وأما العاصي فهو الذي يرجوا أن يعمل ويندم كأن يقول الله يهدينا .
فمن قال اليوم : أنا لن أزكّي حتى أموت . فهذا كافر . أو قاتل بقبيلته دونها فهو كافر . مع أنه قد يقاتل أنفة لأنّه لا يرضى أن يلزمه الأمير ولا غيره على طبيعة بعض العرب.
والصديق قال والله لو منعوني ولم يقل لو جحدوها . فهو قاتل على ترك العمل لا على ترك اعتقاد وجوبها كما نصّ أبو عبيد في الإيمان .
أمّا الاعتراض على من ربط المسألة بالإرجاء بأن هذا يلزم منه الطعن في الشافعي ، فهذا ليس دليل.
قال ابن تيمية في الفتاوى (7 / 615) : "لو قال أنا مقر بوجوبها غير أني لا أفعلها كان هذا القول مع هذه الحال كذبا منه ... فإذا قال أنا مؤمن بقلبي مع هذه الحال كان كاذبا فيما أظهره من القول ....
فهذا الموضع ينبغي تدبره فمن عرف ارتباط الظاهر بالباطن زالت عنه الشبهة في هذا الباب وعلم أن من قال من الفقهاء أنه إذا أقر بالوجوب وامتنع عن الفعل لا يقتل أو يقتل مع إسلامه ؛ فإنه دخلت عليه الشبهة التي دخلت على المرجئة والجهمية ".اهـ
فتأمّل قوله (فيما أظهره من القول) أي قوله (لا أفعلها) .
والعاصي إذا قال أنا لا أترك الزنا صار كافراً كفر إباء .
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 18-07-13, 01:57 PM
محمد براء محمد براء غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-05-05
المشاركات: 2,552
افتراضي رد: حكم مانعي الزكاة الذين قاتلهم أبو بكر والصحابة رضي الله عنهم في حروب الردة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد العاطفي مشاهدة المشاركة
حقيقة الامتناع : أن الممتنع لن يطيع الله تعالى في هذا الأمر . كأنه يقول : أنّ الله فرض عليّ الزكاة وحرّم على الربا ، وأنا أقرّ بأنّ هذا واجب عليّ ولكنّي لن أفعله أبدا ولو قتلوني ، كانّه يقول بعبارة أخرى أنا لن أطيع الله تعالى في هذا حتى أموت.
وأما العاصي فهو الذي يرجوا أن يعمل ويندم كأن يقول الله يهدينا .
[/FONT][/SIZE][/FONT][/SIZE]
هذا التفريق تفريق بدعي من اختراعك .
فهذا الذي تصفه وتجعله مناطا للتكفير هو الإصرار على المعصية ، ولا أحد من أهل السنة يجعل الإصرار على المعصية مناطًا للتكفير ، ويفرق بين من يقول: أنا لن أفعل حتى أموت ، ومن يقول : الله يهدينا !! بل الاثنان فاسقان مِليَّان لا يقول بكفرهما إلا الخوراج والوعيدية ، ولا أحد من أهل العلم يعرف العاصي كما تعرفه أنت ، ويشرط فيه هذا الشرط الذي اخترعته : " الذي يرجوا أن يعمل ويندم " .
وأنت لم تفهم كلام ابن تيمية ، فهو إنما قصد أن امتناع تارك الصلاة عنها مع عرضه على السيف يدل على كفر باطنه ، لتلازم الظاهر والباطن ، لا أن نفس إصراره على ترك الصلاة وقوله : أنا لا أفعلها هو مناط التكفير ، بل هذه العبارة يقولها في حال عرضه على السيف ، ولا ريب أن امتناعه عن الصلاة في تلك الحالة دال على تكذيبه وعدم إقراره .
وهذا كلام ابن تيمية بتمامه دون اجتزاء : " ولا يتصور في العادة أن رجلا يكون مؤمنا بقلبه مقرا بأن الله أوجب عليه الصلاة ملتزما لشريعة النبي صلى الله عليه وسلم وما جاء به يأمره ولي الأمر بالصلاة فيمتنع حتى يقتل ويكون مع ذلك مؤمنا في الباطن قط لا يكون إلا كافرا ، ولو قال أنا مقر بوجوبها غير أني لا أفعلها كان هذا القول مع هذه الحال كذبا منه ، كما لو أخذ يلقي المصحف في الحش ويقول أشهد أن ما فيه كلام الله أو جعل يقتل نبيا من الأنبياء ويقول أشهد أنه رسول الله ونحو ذلك من الأفعال التي تنافي إيمان القلب فإذا قال : أنا مؤمن بقلبي مع هذه الحال كان كاذبا فيما أظهره من القول " .
أما كلام الشافعي فهو دليل على عدم صحة نسبة هذا القول للمرجئة لدى من يعرف لأهل السنة مراتبهم وقدرهم ، لا من يتجاسر في هذه الأبواب ويخترع فيها تأصيلات من رأسه ، بناء على سوء فهم لكلام أهل العلم .
وقولك : " والعاصي إذا قال أنا لا أترك الزنا صار كافراً كفر إباء " ؛ بدعة وضلالة من رأسك لا صلة لابن تيمية بها .
__________________
إن الله أوحى إلي أن تواضعوا ؛ حتى لا يبغي أحد على أحد ، ولا يفخر أحد على أحد
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 19-07-13, 04:41 PM
كريم إمام الجمل كريم إمام الجمل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-10-10
المشاركات: 152
افتراضي رد: حكم مانعي الزكاة الذين قاتلهم أبو بكر والصحابة رضي الله عنهم في حروب الردة

لقد قرأت فتوى للشيخ الراجحى وفيها
والذي منع الزكاة: قال العلماء إنما كفر لأنه إذا منعها وقاتل عليها دل على جحوده إياها، لأنه فعل أمرين: منعها وقاتل عليها، أما إذا منعها ولم يقاتل عليها فإنها تؤخذ منه ويؤدَّب ولا يكفر، ولكن إن منعها وقاتل عليها فإنه يكفر؛ لأن هذا دليل على جحوده
وهذا الربط http://ar.islamway.net/fatwa/14087?ref=search
رغم انه يوجد احتمال ان يكون منعوها وقاتلوا عليها لأجل شبهة أو إصرار على عدم دفعها ليس شرط الجحود او الإستحالا فقط والله اعلم
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 19-07-13, 05:32 PM
محمد براء محمد براء غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-05-05
المشاركات: 2,552
افتراضي رد: حكم مانعي الزكاة الذين قاتلهم أبو بكر والصحابة رضي الله عنهم في حروب الردة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كريم إمام الجمل مشاهدة المشاركة
لقد قرأت فتوى للشيخ الراجحى وفيها
والذي منع الزكاة: قال العلماء إنما كفر لأنه إذا منعها وقاتل عليها دل على جحوده إياها، لأنه فعل أمرين: منعها وقاتل عليها، أما إذا منعها ولم يقاتل عليها فإنها تؤخذ منه ويؤدَّب ولا يكفر، ولكن إن منعها وقاتل عليها فإنه يكفر؛ لأن هذا دليل على جحوده
وهذا الربط http://ar.islamway.net/fatwa/14087?ref=search
رغم انه يوجد احتمال ان يكون منعوها وقاتلوا عليها لأجل شبهة أو إصرار على عدم دفعها ليس شرط الجحود او الإستحالا فقط والله اعلم
الشيخ الراجحي ذكر نظير هذا الكلام في شرحه لرسالة أبي عبيد في الإيمان.
__________________
إن الله أوحى إلي أن تواضعوا ؛ حتى لا يبغي أحد على أحد ، ولا يفخر أحد على أحد
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 24-07-13, 04:22 PM
عابد لله عابد لله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-04-07
المشاركات: 290
افتراضي

[SIZE="6"][FONT="Traditional Arabic"]



في نقلك السابق عن ابن تيمية : " ولو قال أنا مقر بوجوبها غير أني لا أفعلها كان هذا القول مع هذه الحال كذبا منه ". اهـ

وقبله قال أبو عبيد في الإيمان : "جهاد أبي بكر الصديق رحمة الله عليه بالمهاجرين والأنصار على منع العرب الزكاة كجهاد رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الشرك سواء ، لا فرق بينها في سفك الدماء ، وسبي الذرية ، واغتنام المال ، فإنما كانوا مانعين لها غير جاحدين بها".اهـ

[SIZE="6"][FONT="Traditional Arabic"]
تأمل قول أبي عبيد : " فإنما كانوا مانعين لها غير جاحدين بها".اهـ

ففرق بين الجحد والمنع

فالجاحد هو منكر وجوبها - إما أصلاً أو عليه - .

والممتنع يقر بوجوبها . وكما قال ابن تيمية : يقول لا أفعلها .

ومعلوم إجماع أهل السنة بإسلام العاصي .

فمن هذا الكافر الذي سبب كفره الامتناع من الفعل - الذي يقول لا أفعل الواجب - وهو مقر بوجوبها ؟!!!
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 11-11-13, 04:20 PM
عابد لله عابد لله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-04-07
المشاركات: 290
افتراضي رد: حكم مانعي الزكاة الذين قاتلهم أبو بكر والصحابة رضي الله عنهم في حروب الردة



وجدت في الإيمان الأوسط لابن تيمية ما يفيدنا في تقرير ما سبق.

قال ابن تيمية : " إذا ترك شيئا من هذه الأركان الأربعة ففي التكفير أقوال للعلماء هي روايات عن أحمد :
أحدها : أنه يكفر بترك واحد من الأربعة، حتى الحج، وإن كان في جواز تأخيره نزاع بين العلماء، فمتى عزم على تركه بالكلية كفر ..." انتهى المراد

بناءاً على هذه الرواية:
من ترك الحج وكان عازماً عليه يوماً من الدهر، فهو عاصي.
من ترك الحج وعزم ألاً يحج أبداً، فهو كافر.
فكلاهما تارك، وإنما كفر الثاني لمجرد العزم.
وكذا من عزم على ألاّ يصلي أو يزكي أو يصوم
فالعزم على عدم الفعل أبداً هو هو الامتناع، أو سمّيه ما شئت.
ولهذا : لمّا ظهر للصحابة امتناع مانعي الزكاة من أداء الزكاة قاتلوهم على أنّهم مرتدون.
ولو تأمّلت في سبب التكفير في هذه الصورة - أي الامتناع أو عدم العزم على الفعل مطلقاً - تجد أن حقيقة الممتنع: أنّه غير مستسلم لله تعالى.
كأنّه يقول: يا الله أنا لن أطيعك في هذا الأمر.
فالإسلام هو الخضوع والتذلل والانقياد والطاعة التامة حبا وتعظيما.
فيجب أن يكون كارها لمعصية الله تعالى ومريدا لطاعته حتى نسميه مسلما عاصيا غلبته شهوته.
أمّا أن نقول مسلما لا يريد الإستسلام ويرفض الطاعة، فقائل هذا لم يفهم معنى الإسلام وحقيقة العبودية.
والله تعالى أعلم.



ف
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 11-11-13, 07:54 PM
ابو سعد الجزائري ابو سعد الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-09
المشاركات: 578
افتراضي رد: حكم مانعي الزكاة الذين قاتلهم أبو بكر والصحابة رضي الله عنهم في حروب الردة

- قد بيَّنَّا الدليل على أن المراد هو المعنى الأول ، أما أن يُدَّعى أن المعنى الأول هو الظاهر والثاني هو المؤول.........-

لعلك تقصد المعنى الثاني - الارتداد بمنع الحق -

رد مع اقتباس
  #39  
قديم 11-11-13, 09:13 PM
ابو سعد الجزائري ابو سعد الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-09
المشاركات: 578
افتراضي رد: حكم مانعي الزكاة الذين قاتلهم أبو بكر والصحابة رضي الله عنهم في حروب الردة

قولك اخي الكريم
( الذي يظهرُ لي أن للقول بتكفير مانع الزكاة إذا قاتل عليها
مأخذ صحيح لا يرد عليه ما يرد على ما ذكره ، وذلك أن في قتاله دلالة على تكذيبه بفرض الزكاة ، فإذا كان المرء يُدعى إلى الزكاة فيأبى ذلك ، ثم يسمعُ بالجيوش تجيش لقتاله على منعه، فيأبى ذلك ، ثم يقاتل على ذلك ، فهذا دليل على تكذيبه بها)

لعل الشيخ سفر حكم على من لم يكفر من كان هذا حاله على انه دخلت عليه شبهة الارجاء .

لانه لا يتصور في العادة ان الرجل يكون مؤمنا بقلبه ملتزما بشريعة الله عز وجل مقرا بحق لله في ماله
ثم يبخل بذلك ويمتنع عن اداء الحق ويقاتل على ذلك ويعرض نفسه للموت والتلف

فان مثل هذا العمل لا يكون الا مع كفر في الباطن ولو اقر بالوجوب بلسانه

وقد قال شيخ الاسلام في الفقهاء الذين قالوا ان تارك الصلاة الممتنع عن ادائها انه لا يقتل او يقتل مع اسلامه.
قال فيهم انهم دخلت عليهم الشبهة التي دخلت على المرجئة والجهمية
وان قولهم بنوه على مذهبهم في الايمان وان الاعمال ليست من الايمان


والله اعلم
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 11-11-13, 09:35 PM
عابد لله عابد لله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-04-07
المشاركات: 290
افتراضي رد: حكم مانعي الزكاة الذين قاتلهم أبو بكر والصحابة رضي الله عنهم في حروب الردة

قول الأخ محمد براء : " والذي يظهرُ لي أن للقول بتكفير مانع الزكاة إذا قاتل عليها مأخذ صحيح لا يرد عليه ما يرد على ما ذكره ، وذلك أن في قتاله دلالة على تكذيبه بفرض الزكاة ، فإذا كان المرء يُدعى إلى الزكاة فيأبى ذلك ، ثم يسمعُ بالجيوش تجيش لقتاله على منعه، فيأبى ذلك ، ثم يقاتل على ذلك ، فهذا دليل على تكذيبه بها ".

لم تجعل من ( يُدعى فيأبى ويمتنع حتى يقتل ) كفره كفر تكذيب فقط ؟
فقد يكون تكذيباً وقد يكون إباءاً وقد يكون غير ذلك .
وعلى كل حال، تأمّل أنك توافق على أن المعصية كترك الزكاة، تنقلب إلى كفر.
وذلك بقول أو فعل ظاهر يدل على عدم التسليم والإذعان والرضا في الباطن .
فأنت ترى أنّ القتال دون أداء الزكاة يدل على التكذيب .
فلو عمّمتَ وقلتَ : من فعل معصية - ترك واجب أو فعل محرم - واقترن بها قول أو فعل يدل على عدم الإستسلام لله تعالى، فهو كافر.


مع التنبيه على أنّ الأصل إسلام العاصي، فلا يكفّر بمجرد الشك، والحدود تترك للشبهات.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:59 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.