ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 28-04-14, 01:05 PM
سعد صالح سعد صالح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-11-12
المشاركات: 66
Question هل يقال لله ذو المتانة((أرجو الإجابة))؟؟؟

صفة المتين لله عزوجل هل يمكن أن يقال فيها مثل صفة القوة
فيقال ذو القوة وذو الرحمة
فيقال في صفة المتين ذو المتانة .؟؟؟؟
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 29-04-14, 01:12 AM
ياسين مُحمد ياسين مُحمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-04-14
المشاركات: 42
افتراضي رد: هل يقال لله ذو المتانة((أرجو الإجابة))؟؟؟

ارجو ان ينفعك هذا الكلام من التفسير الكبير الإمام فخر الدين الرازي أبو عبد الله محمد بن عمر بن حسين
من سورة الذريات:

الثالث : أن يكون "قل" مضمرا عند قوله تعالى : ( ما أريد منهم ) تقديره قل يا محمد : ( ما أريد منهم من رزق ) فيكون بمعنى قوله : ( قل ما أسألكم عليه من أجر ) [ الفرقان : 57 ] ويكون على هذا قوله تعالى : ( إن الله هو الرزاق ) من قول النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يقل ، بل قال : ( ذو القوة ) وذلك لأن المقصود تقرير ما تقدم من عدم إرادة الرزق وعدم الاستعانة بالغير ، ولكن في عدم طلب الرزق لا يكفي كون المستغني بحيث يرزق واحدا فإن كثيرا من الناس يرزق ولده وغيره ويسترزق والملك يرزق الجند ويسترزق ، فإذا كثر منه الرزق قل منه الطلب ; لأن المسترزق ممن يكثر الرزق لا يسترزق من رزقه ، فلم يكن ذلك المقصود يحصل له إلا بالمبالغة في وصف الرزق ، فقال : ( الرزاق ) وأما ما يغني عن الاستعانة بالغير فدون ذلك : وذلك لأن القوي إذا كان في غاية القوة يعين الغير فإذا كان دون ذلك لا يعين غيره ولا يستعين به ، وإذا كان دون ذلك يستعين استعانة ما وتتفاوت بعد ذلك ، ولما قال : ( وما أريد أن يطعمون ) كفاه بيان نفس القوة فقال : ( ذو القوة ) إفادة معنى القوة دون القوى لأن ذا لا يقال في الوصف اللازم البين فيقال في الآدمي ذو مال ومتمول وذو جمال وجميل وذو خلق حسن وخليق إلى غير ذلك مما لا يلزمه [ ص: 203 ] لزوما بينا ، ولا يقال في الثلاثة ذات فردية ولا في الأربعة ذات زوجية ، ولهذا لم يرد في الأوصاف الحقيقية التي ليست مأخوذة من الأفعال ولذا لم يسمع ذو الوجود وذو الحياة ولا ذو العلم ويقال في الإنسان ذو علم وذو حياة ; لأنها عرض فيه عارض لا لازم بين ، وفي صفات الفعل يقال الله تعالى ذو الفضل كثيرا وذو الخلق قليلا لأن ذا كذا بمعنى صاحبه وربه والصحبة لا يفهم منها اللزوم فضلا عن اللزوم البين ، والذي يؤيد هذا هو أنه تعالى قال : ( وفوق كل ذي علم عليم ) [ يوسف : 76 ] فجعل غيره ذا علم ووصف نفسه بالفعل فبين ذي العلم والعليم فرق وكذلك بين ذي القوة والقوي ، ويؤيده أيضا أنه تعالى قال : ( فأخذهم الله إنه قوي شديد العقاب ) [ غافر : 22 ] وقال تعالى : ( الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز ) [ الشورى : 19 ] وقال تعالى : ( لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز ) [ المجادلة : 21 ] لأن في هذه الصور كان المراد بيان القيام بالأفعال العظيمة , والمراد ههنا عدم الاحتياج ومن لا يحتاج إلى الغير يكفيه من القوة قدر ما ، ومن يقوم مستبدا بالفعل لا بد له من قوة عظيمة ; لأن عدم الحاجة قد يكون بترك الفعل والاستغناء عنه ، ولو بين هذا البحث في معرض الجواب عن سؤال سائل عن الفرق بين قوله : " ذو القوة" ههنا وبين قوله " قوي" في تلك المواضع لكان أحسن ، فإن قيل فقد قال تعالى : ( وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب إن الله قوي عزيز ) [ الحديد : 25 ] وفيه ما ذكرت من المعنى وذلك لأن قوله " قوي " لبيان أنه غير محتاج إلى النصرة وإنما يريد أن يعلم ليثيب الناصر ، لكن عدم الاحتياج إلى النصرة يكفي فيه قوة ما ، فلم لم يقل إن الله ذو القوة ؟ نقول فيه إنه تعالى قال من ينصره ورسله ، ومعناه أنه يغني رسله عن الحاجة ولا يطلب نصرتهم من خلقه ليعجزهم وإنما يطلبها لثواب الناصرين لا لاحتياج المستنصرين . وإلا فالله تعالى وعدهم بالنصر حيث قال : ( ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون ) [ الصافات : 171 ] ولما ذكر الرسل قال قوي يكون ذلك تقوية تقارب رسله المؤمنين ، وتسلية لصدورهم وصدور المؤمنين .

البحث الثاني : قال : ( المتين ) وذلك لأن ( ذو القوة ) كما بينا لا يدل إلا على أن له قوة ما فزاد في الوصف بيانا وهو الذي له ثبات لا يتزلزل وهو مع المتين من باب واحد لفظا ومعنى فإن متن الشيء هو أصله الذي عليه ثباته ، والمتن هو الظهر الذي عليه أساس البدن ، والمتانة مع القوة كالعزة مع القوة حيث ذكر الله تعالى في مواضع ذكر القوة والعزة فقال : ( قوي عزيز ) [ الحديد : 25 ] وقال ( القوي العزيز ) .

وفيه لطيفة تؤيد ما ذكرنا من البحث في القوي وذي القوة ، وذلك لأن المتين هو الثابت الذي لا يتزلزل والعزيز هو الغالب ، ففي المتين أنه لا يغلب ولا يقهر ولا يهزم ، وفي العزيز أنه يغلب ويقهر ويزل الأقدام ، والعزة أكمل من المتانة ، كما أن القوي أكمل من ذي القوة ، فقرن الأكمل بالأكمل وما دونه بما دونه ، ولو نظرت حق النظر وتأملت حق التأمل لرأيت في كتاب الله تعالى لطائف تنبهك على عناد المنكرين وقبح إنكار المعاندين .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-05-14, 07:00 PM
الباحث الباحث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-11-02
المشاركات: 1,156
افتراضي رد: هل يقال لله ذو المتانة((أرجو الإجابة))؟؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسين مُحمد مشاهدة المشاركة
ارجو ان ينفعك هذا الكلام من التفسير الكبير الإمام فخر الدين الرازي أبو عبد الله محمد بن عمر بن حسين
الواجب عليك أن ترشده إلى كلام علماء أهل السنة بارك الله فيك .

لا إلى فخر الدين الرازي الأشعري الضال المنحرف في عقيدته في الصفات .
__________________

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-05-14, 06:58 PM
ياسين مُحمد ياسين مُحمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-04-14
المشاركات: 42
افتراضي رد: هل يقال لله ذو المتانة((أرجو الإجابة))؟؟؟

اخي الكريم الباحث وفقنا الله وايك
كان من الافضل اخي الكريم الباحث ان ترد على ماذكره الرازي رحمه الله
وما ادراك ان كان من اصحاب الجنة ان تغتاب واحدا من اصحاب الجنة
قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره" أضواء البيان" ما نصه:
واعلم أيضا أن الفخر الرازي الذي كان في زمانه أعظم أئمة التأويل ورجع عن ذلك المذهب إلى مذهب السلف معترفا بأن طريق الحق هي اتباع القرآن في صفات الله. وقد قال ذلك في كتابه: أقسام اللذات: لقد اختبرت الطرق الكلامية، والمناهج الفلسفية، فلم أجدها تروي غليلا، ولا تشفي عليلا، ورأيت أقرب الطرق طريقة القرآن أقرأ في الإثبات:

{الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} ، {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ} ، والنفي:{ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} ، {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً}، ومن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي. اهـ. وقد بين هذا المعنى في أبياته المشهورة التي يقول فيها:

نهاية إقدام العقول عقال **** وغاية سعي العالمين ضلال

وأرواحنا في وحشة من جسومنا **** وحاصل دنيانا أذى ووبال

ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا **** سوى أن جمعنا فيه قيل وقالوا

إلى أخر الأبيات. اهـ. من " أضواء البيان.

اما بخصوص اقوال اهل العلم في تفسير الرازي:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=32905

ولنرجع الان الى الموضوع:

إفادة معنى القوة دون القوى
لأن ذا لا يقال في الوصف اللازم البين
فيقال في الآدمي ذو مال ومتمول وذو جمال وجميل وذو خلق حسن وخليق
إلى غير ذلك مما لا يلزمه لزوما بينا ،
ولا يقال في الثلاثة ذات فردية ولا في الأربعة ذات زوجية ،
ولهذا لم يرد في الأوصاف الحقيقية التي ليست مأخوذة من الأفعال
ولذا لم يسمع ذو الوجود وذو الحياة ولا ذو العلم
ويقال في الإنسان ذو علم وذو حياة ;
لأنها عرض فيه عارض لا لازم بين ،
وفي صفات الفعل يقال الله تعالى ذو الفضل كثيرا وذو الخلق قليلا
لأن ذا كذا بمعنى صاحبه وربه
والصحبة لا يفهم منها اللزوم فضلا عن اللزوم البين ،


ارجو ان كان لديك كلام مغاير لهذا ان تتفضل به واجركم على الله
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-05-14, 07:32 PM
أبو الحسن العراقي الأثري أبو الحسن العراقي الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-04-12
الدولة: العراق الأنبار
المشاركات: 498
افتراضي رد: هل يقال لله ذو المتانة((أرجو الإجابة))؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم
جواب سؤالك -وفقك الله- يتضمن مقصدين :
الأول : إثباتها صفة لله ،
الْمَتَانَةُ
صفةٌ ذاتيةٌ ثابتةٌ لله عَزَّ وجَلَّ بالكتاب، و (المتين) من أسماء الله تعالى.
الدليل:
قوله تعالى: {إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ} [الذاريات: 58) .
قال أبو زكريا الفراء في ((معاني القرآن)) (3/90) ((وقرأ الناس {الْمَتِينُ} ، رفعٌ من صفة الله تبارك وتعالى)) اهـ.
وبه قال الزجَّاج في ((معاني القرآن)) (5/59) ، والأزهري في ((تهذيب اللغة)) (14/306) ، وقال: ((ومعنى)) {ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ} : ذو الاقتدار الشديد، والمتين في صفة الله القوي)) .
وقال ابن منظور في ((لسان العرب)) : ((والمتين في صفة الله القوي ... والمتانة: الشدة والقوة؛ فهو من حيث إنه بالغُ القدرة تامُّها قويٌ، ومن حيث إنه شديدُ القوة متينٌ)) .
وقال الشيخ عبد العزيز السلمان في ((الكواشف الجلية عن معاني الواسطية)) (ص 144) : ((وما يؤخذ من الآية ... إثبات المتانة وهي من الصفات الذاتية))
الثاني : تبين أنها صفة ثابتة ، فلا بأس أن يقال : ذو المتانة ، كما يقال : ذو القوة .
هذا والله اعلم
.
__________________
دورة الأترجة
http://ia700801.us.archive.org/21/it...jh_vbr_mp3.zip


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 07-05-14, 06:01 PM
ياسين مُحمد ياسين مُحمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-04-14
المشاركات: 42
افتراضي رد: هل يقال لله ذو المتانة((أرجو الإجابة))؟؟؟

قال الذكتور الرضواني عن اسم الله المتين:
الاسم يدل على ذات الله وعلى صفة المتانة والشدة بدلالة المطابقة،
وعلى ذات الله وحدها بالتضمن،
وعلى الصفة وحدها بالتضمن، ولم يذكر الوصف-يقصد المتانة- بنصه في القرآن والسنة
وإنما ذكر بالمعنى،
قال تعالى: } وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ القُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ { [هود:102]،
وقال سبحانه: } وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي الله وَهُوَ شَدِيدُ المِحَالِ { [الرعد:13]،
وقال: } الله الذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَوَيْلٌ لِلكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ { [إبراهيم:2]،
اه

وقرات في مكان اخر:
المَتانةُ صَلابةٌ في ارتفاع،
والمَتنُ من الأرض الصُّلبُ المرتفع، ومنه سُمِّيَ عَقب الظهر مَتناً،
والصلابةُ قريبةٌ من ذلك.
ولا تَجوز الصفةُ بالمتانة على الله،
فأمَّا قولُه تعالى: [ذو القوَّة المتين]،
فالمتينُ في أسمائه مبالغةٌ في الوصف بأنَّه قويٌّ،
لأنَّ المتانةَ في الأصل نقيضةُ الرَّخاوة، فاستُعملت في نَقيض الضَّعف للمبالغة في صفة القوَّة.

ارجو من الشيوخ التوضيح
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:40 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.