ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 14-02-05, 06:25 AM
أبو داود الكناني
 
المشاركات: n/a
افتراضي مذهب الشافعية في ستر المرأة لوجهها و كفيها

الحمد لله و أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا عبده و رسوله صلى الله عليه وسلم أما بعد:فقد أشتهر عند القول على مسألة النقاب أن الشافعية يقولون بالندب هكذا دون تحقيق في المسألة على أصول المذهب الذي نسبوا إليه هذا القول و هذه غفلة شديدة فلا يصح أن يكون كل قول في أي مذهب هو المذهب بل هناك الصحيح و الأظهرو المعتمد و المختارو الأشهر و المجتمع عليه000000إلى غير هذه المصطلحات التي تعني أمرا ما في كل مذهب يصطلح عليه أصحاب هذا المذهب و قد عمدت-بحول الله وقوته-إلى هذه المسألة التي أصلها لنا شيوخنا لإعلام من خفيت عليه هذه الحقيقة ألا وهي أن الصحيح عند الشافعية وجوب النقاب لا إستحبابه ولا حول ولا قوة إلا بالله
قال الإمام النووي في الروضة ج7/21:نظر الرجل إلى المرأة فيحرم نظره إلى عورتها مطلقا و إلى وجهها و كفيها إن خاف الفتنة و إن لم يخف فوجهان
قال أكثر الأصحاب لا سيما المتقدمون لا يحرم لقول الله(و لا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها)و هو مفسر بالوجه و الكفين لكن يكره قاله الشيخ أبو حامد و غيره
والثاني :يحرم قاله الإصطخري و أبو علي الطبري و اختاره الشيخ أبو محمد و الإمام و به قطع صاحب المهذب و الروياني
و وجهه الإمام بإتفاق المسلمين على منع النساء من الخروج سافرات و بأن النظر مظنة الفتنة و هو محرك الشهوة فاللائق بمحاسن الشرع سد الباب فيه و الإعراض عن تفاصيل الأحوال كالخلوة بالأجنبية أ.ه
و التحريم هو الذي صححه النووي في المنهاج حيث قال:و يحرم نظر فحل بالغ إلى عورة حرة كبيرة أجنبية و كذا وجهها و كفيها عند خوف الفتنة و كذا عند الأمن على الصحيح أ.ه
و قال الخطيب الشربيني في المغني ج3/167:و ظاهر كلام الشيخين أن الستر-أي ستر الوجه و الكفين- واجب لذاته
قلت:و عند أصحابنا إذا قالوا الشيخان يريدون بهما الرافعي و النووي كما هو معروف في مصطلحات المذهب
فإذا علمت أخي طالب العلم أن الذي أطبق عليه المحققون في المذهب أن المعتمد في المذهب ما اتفقا عليه الشيخان-يعني الرافعي و النووي-فإن إختلفا و لم يوجد لهما مرجح أو وجد لكن على السواء فالمعتمد ما قاله النووي علمت أن مذهب الشافعية الراجح فيه هو وجوب النقاب لا إستحبابه
و هذا هو الذي فهمه المتأخرون الذين تدور عليهم الفتيا في المذهب كالسبكي و الرملي و الهيتمي و الأنصاري و الشربيني
قال السبكي كما هو في مغني المحتاج :إن الأقرب إلى صنع الأصحاب أن وجهها و كفيها عورة في النظر لا في الصلاة و إطلاقه الكبيرة يشمل العجوز التي لا تشتهى و هو الأرجح في الشرح الصغير و هو المعتمد لأن لكل ساقطة لاقطة
و قال الشيخ زكريا الأنصاري في فتح الوهاب ج2/55:و ما ذكرته من تحريم نظر الفحل إلى وجه المرأة و كفيها و عكسه عند أمن الفتنة هو ما صححه صاحب الأصل و الذي في الروضة كأصلها عند أكثر الأصحاب حله أ.ه
و قال الخطيب الشربيني في الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع ج1/124:و يكره أن يصلي الرجل متلثما و المرأة منتقبة إلا أن تكون في مكان و هناك أجانب لا يحترزون عن النظر إليها فلا يجوز لها رفع النقاب أ.ه
و ثم مسألة أخرى لم يتعرض لها-في المذهب من المتقدمين- إلا الخطيب وهي-المغني/ج3/167- هل يحرم النظر إلى المنتقبة التي لا يتبين منها غير عينيها و محاجرها أو لا؟
قال الأذرعي لم أر فيه نصا و الظاهر أنه لا فرق لاسيما إذا كانت جميلة فكم من المحاجر من خناجر أ.ه
فعليك أخي بها فقد نص المحققون في المذهب على أنه ما لم يتعرض له النووي و الرافعي و الرملي و الهيتمي و زكريا الأنصاري يؤخذ بكلام الشربيني-عليهم جميعا رحمة الله-د
الخاتمة:
بعد هذا العرض السابق أخي تعلم أن الصحيح عند الشافعية وجوب ستر الوجه و الكفين لا ندبهما و هو كذلك عند الحنابلة في أصح القولين فيكون القول القائل بأن الجمهور على ندب ذلك قول فيه نظر والله أعلم
و صلى الله على محمد و على آله وسلم
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 14-02-05, 11:21 PM
هشام المصري هشام المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-12-04
المشاركات: 93
افتراضي

نريد مزيد من البحث فى هذا الموضوع لأن كل طرف يقول أن مذهب الشافعى معه
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 15-02-05, 02:25 AM
أبو داود الكناني
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أخي الكريم إذا قرأت المقال الأول جيدا ستعلم أن المعتمد عند الشافعية في المذهب ما اتفق عليه الشيخان الرافعي و النووي فإن إختلفا يكون قول النووي هو المذهب و لهذا تتابع المتأخرون من الشافعية على هذا القول كالأنصاري والرملي و الهيتمي و الشربيني وهؤلاء هم الذين عليهم تدور الفتيا فمن قال بغير هذا القول فهو لم يتعلم أصول هذا المذهب
لهذا لا يستطيع المعاصرون من الشافعية أن ينكروا هذا حتى و إن كان مخالفا لمذهبهم كالشيخ مفتي الديار المصرية فهو مع صوفيته و أشعريته إذا سأل عن النقاب قال إن مذهب الشافعي هو الوجوب
و الحمد لله رب العالمين
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 15-02-05, 03:17 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

مذهب الشافعي هو ما نص عليه بنفسه، وقوله معروف نقله عنه البيهقي.

أما عند المتأخرين فالمسألة مختلفة.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 15-02-05, 04:23 AM
أبو داود الكناني
 
المشاركات: n/a
افتراضي

هذا هو مذهب الشافعية عند محمد الأمين
أما عند الشافعية فما قررته هو ألف باء ما يتعلمه طلاب المذهب
و لعلي أتحفك بأن الأصحاب في عدة مسائل قدموا قول الشافعي القديم عن الجديد
فيا شيخ اتق الله و لا تتكلم في ما تحسن و ما لا تحسن
و ارحمنا فإن الراحمين يرحمهم الرحمن يوم القيامة
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 15-02-05, 05:13 AM
أبو داود الكناني
 
المشاركات: n/a
افتراضي

يقول علماء الشافعية بالنسبة لمن أراد معرفة حقيقة مذهب الشافعي في مسألة:
كتب أصحابنا الخراسنيين و العراقيين و غيرها قد لاقت تحقيقا واسعا عند الإمامين النووي و الرافعي إلى أن قال الإمام ابن حجر الهيتمي و غيره من المتأخرين قد أجمع المحققون على أن الكتب المتقدمة على الشيخين –يعني الرافعي و النووي-لا يعتد بشيء منها إلا بعد كمال البحث و التحرير حتى يغلب الظن أنه راجح مذهب الشافعي
قالوا هذا في حكم لم يتعرض له الشيخان أو أحدهما فإن تعرضا له فالذي أطبق عليه المحققون أن المعتمد في المذهب ما اتفقا عليه فإن اختلفا و لم يوجد لهما مرجح أو وجد ولكن على سواء فالمعتمد ما قاله النووي و إن وجد لأحدهما دون الآخر فالمعتمد ذو الترجيح فإن اتفق المتأخرون على أن ما قالاه سهوا فلا يكون حينئذ معتمدا لكنه نادر جدا
ثم بعد ذلك جاء ابن حجر و الرملي و شرحا المنهاج و ألفا في المذهب كثيرا بطريقة محررة و يقول متأخروا الشافعية إن المعتمد من بعدهما –الرافعي و النووي-ابن حجر الهيتمي و محمد الرملي فلا تجوز الفتوى بما يخالفهما بل بما يخالف تحفة المحتاج لابن حجر و نهاية المحتاج للرملي ذلك أن المحققين و العلماء قد قرأوهما على مصنيفهما حتى أن النهاية قرئت على الرملي إلى آخرها في أربعمائة من العلماء قنقدوها و صححوها فبلغت بذلك حد التواتر أما التحفة فلا يحصون كثرة
فإن اختلفا فأخذ علماء مصر بما قاله الرملي و أخذ علماء حضر موت و الشام و الأكراد و أكثر اليمن و الحجاز بما قاله ابن حجر و قد ألف في اختلافهما كتب منها إثمد العينين في بعض اختلاف الشيخين للشيخ علي باصبرين
أما ما لم يتعرضا له فيفتى بكلام الشيخ زكريا الأنصاري و له عدة مصنفات فقهية مطبوعة أهمها المنهج مختصر منهاج النووي و شرحه له أيضا و شرح الروض و شرح البهجة و تحرير تلقيح اللباب و شرحه
ثم يؤخذ بكلام الخطيب الشربيني و له مغني المحتاج شرح المنهاج و الإقناع شرح متن أبي شجاع و هما مشهوران مطبوعان
ثم يؤخذ بكلام حاشية الزيادي
ثم يؤخذ بكلام حاشية ابن قاسم العبادي على تحفة ابن حجروهو مطبوع معها
ثم بكلام الشيخ عميرة في حاشيته المشهورة على شرح المحلي على المنهاج و هي مطبوعة أيضا
ثم بكلام الشيخ علي الشبراملسي على نهاية الرملي و هي مطبوعة معها
ثم بكلام حاشية الحلبي
ثم بكلام حاشية الشوبري
ثم بكلام حاشية العناني
وذلك ما لم يخالفوا أصل المذهب
و هذا ما قرره المتأخرون من علماء المذهب و ساروا عليه بالفعل في كتبهم و حواشيهم و تقاريرهم إلى عصرنا أ.ه
و مع هذا التقرير يعلم أن كل مسألة لم تقف فيها على قول للمتقد ينظر للمتأخر عنه في الترتيب فإن وجدت فهذا هو قول المذهب في هذه المسألة
و كان عندهم من لم يمر في مرحلة طلبه على هذه الكتب يكون قاصرا في معرفة مذهبه و هكذا بقية المذاهب الأخرى
أما هدم هذا الصرح المشيد فسهل في آخر الزمان تحقيقا لنبوة محمد صلى الله عليه و سلم من رفع العلم و إنتشار الجهل
و أظن هذا التقرير كافي للمنصف و الباحث عن دقيق العلم أما غير المنصف و الجاحد فالإعراض عنه أولى
و الحمد لله رب العالمين
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 15-02-05, 07:06 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

هل الشافعية المتأخرين أعلم بالمذهب الشافعي من إمام المذهب نفسه؟!

وهل يجوز أن ننسب للإمام ما قال بخلافه؟!

إذا فمذهب الشافعية هو كراهة حلق اللحى وليس التحريم، ولا يستدرك على ذلك ما قيل أن الشافعي قد قاله في الأم، فهؤلاء هم أعلم بمذهبه من نفسه!
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 15-02-05, 07:36 AM
باز11 باز11 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-12-04
المشاركات: 133
افتراضي

أخونا محمد الأمين الموفق دائما للخير .
يجب على الناظر في الفقه أن يعرف المعتمد في المذهب الشافعي أو غيره وأن يعرف اصطلاحات القوم .
فالمذهب الشافعي ، والمعتمد في المذهب ، وقول الشافعية ، ألفاظ مترادفة ويدخل فيها قولهم : مذهب الشافعي إلا إذا عنى القائل بالمذهب أنه قول الشافعي ، وعند ذلك يقيد المذهب بالقول .
ومسألة عورة المرأة مقررة في أصغر كتب الفقه الشافعي والمعتمد عندهم أن المرأة عورة إلا الوجه الكفين في الصلاة فقط ويمكن لك مراجعة ابن قاسم الغزي على أبي شجاع وهو من أصغر كتب الفقه الشافعي ، وهذا القول هو المعتمد في المذهب .
واستشكالك بكراهية حلق اللحية في المذهب لا يضر وإنما يظهر منه أن فضيلتك لك اهتمامات أخرى والله أعلم
فالمذهب عند الشافعية أو غيرهم هو مجموع اجتهادات تشمل الإمام وأصحاب الوجوه والتخريج والفتوى والترجيح وبعد هذا الأخذ والرد يستقر المذهب على المعتمد وشرح ذلك يطول ، والحاصل أن المذهب الشافعي ليس للشافعي فقط ، بل له ولأصحابه وهم يأخذون من قوله ويتركون تبعا لأصولٍ وقواعد منضبطة ، فلا ينبغي عليك أن تعترض على الشافعية بقول إمامهم فهم أفهم وأعرف ، وفيهم أئمة مجتهدون كبار وأحيانا يقدمون القديم على الجديد ، والوجه على القول ، والتخريج على القول ، ولبعض المتأخرين كالنووي في المنهاج اختيارات وبعضهم وهم قلة رجحوا بعض اختيارات النووي .
والحاصل أن دراسة الفقه شيقة وتحتاج لممارسة بعيدة عن الخواطر ، وينبغي ألا يحكم فنُ في فن .
سلام لحبيبنا محمد الأمين ، ويمكن له مراجعة الفوائد المكية لطلاب الشافعية للعلامة علوي السقاف ، أو الحواشي المدنية لمفتي الشافعية للعلامة محمد بن سليمان الكردي .
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 16-02-05, 03:49 PM
أبو داود الكناني
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الشيخ باز 11
ما قررتموه هو عين الصواب وما ذكره البيهقي عن الشافعي له علة وهي عدم الإتقان الذي كان عند أصحابنا الخراسانين في نقل بعض مفردات المذهب و هذا قد نبه عليه الإمام النووي في مقدمة المجموع
و بالنسبة لأمر اللحية
فقد حكم إمامنا الشافعي بالتحريم و وافقه الشيخان-الرافعي و النووي- على ذلك بل نقل الإمام النووي الإجماع على تحريم هذا الأمر فعلى قواعد السادة الشافعية ليس للمتأخرين أن يقولوا بخلافهم فإن قال أحدهم ذلك ينسب له لا للمذهب كله
و هذا معروف فأنا لا أحاكم الحنفية لقول لأحدهم يخالف مذهبه و لكن أحاكمه هو و كذا عند السادة المالكية و السادة الحنابلة
و الحمد لله رب العالمين
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 16-02-05, 09:08 PM
ابوحمزة
 
المشاركات: n/a
افتراضي

بارك الله فيك

يا اخي الكريم اظن هذه مسئلة من مسائل المختلف
ولكن الراجح عند علماء الحضرموت هو التحريم

ولكن سمعت من بعض الاخوة الشاميين أن العورة في النظر اليها هو كل جسمها
ولكن في تغطية لا يجب عليها تغطية وجهها...واظن تكلم في هذا الموضوع اخونا محمد رشيد وكان يبحث مع بعض الاخوة الشافعية...

ياخي قلت ان الشيخان قالوا بتحريم حلق اللحية
أرجو ان تزودني ان كان عندك علم
لان
مسئلة اللحية في المذهب هو الكراهية واخذ به الشيخان
الرافعي والنووي وآبن حجر في التحفة والرملي والخطيب
وقال بتحريمه الاذرعي والمليباري في إعانة الطالبين ....

قال الدمياطي في حاشيته علي إعانة الطالبين:
قوله: ويحرم حلق لحية) المعتمد عند الغزالي وشيخ الاسلام وابن حجر في التحفة والرملي والخطيب وغيرهم: الكراهة. وعبارة التحفة: (فرع) ذكروا هنا في اللحية ونحوها خصالا مكروهة: منها نتفها وحلقها، وكذا الحاجبان. ولا ينافيه قول الحليمي لا يحل ذلك، لامكان حمله على أن المراد نفي الحل المستوي الظرفين. والنص على ما يوافقه إن كان بلفظ لا يحل يحمل على ذلك. أو يحرم كان خلاف المعتمد. وصح عند ابن حبان: كان (ص) يأخذ من طول لحيته وعرضها وكأنه مستند ابن عمر رضي الله عنهما في كونه كان يقبض لحيته ويزيل ما زاد. لكن ثبت في الصحيحين الامر بتوفير اللحية أي بعدم أخذ شئ منها وهذا مقدم، لانه أصح. على أنه يمكن حمل الاول على أنه لبيان أن الامر بالتوفير للندب، وهذا أقرب من حمله على ما إذا زاد انتشارها وكبرها على المعهود، لان ظاهر كلام أئمتنا كراهة الاخذ منها مطلقا. وادعاء أنه حينئذ يشوه الخلقة، ممنوع. اه‍. وكتب سم: قوله: أو يحرم - كان خلاف المعتمد في شرح العباب. (فائدة) قال الشيخان: يكره حلق اللحية. واعترضه ابن الرفعة في حاشية الكافية بأن الشافعي رضي الله عنه نص في الام على التحريم. قال الزركشي: وكذا الحليمي في شعب الايمان. وأستاذه القفال الشاشي في محاسن الشريعة. وقال الاذرعي: الصواب تحريم حلقها جملة لغير علة بها، كما يفعله القلندرية. اه‍. إذا علمت ذلك، فلعله جرى على ما جرى عليه شيخه في شرح العباب، وهو ضعيف، لانه إذا اختلف كلامه في كتبه، فالمعتمد ما في التحفة أنتهي


لأن المليباري اعتمد ما اعتمد شيخه في شرح العباب...
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:28 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.