ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 04-02-03, 12:33 AM
صقر بن حسن صقر بن حسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-11-02
المشاركات: 2,525
Lightbulb إرشاد الخلف بمن كان من الشافعية من أتباع السلف

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله وصحبه ومن والاه .
وبعــد
فنظرا لما لهذا المبحث من أهمية قصوى فقد أفردته هنا ، وذلك لأهميته أولا .
وثانيا / لبيان خطأ كثير من الشافعية - الأشاعرة - في مخالفتهم لاعتقاد إمامهم الشافعي ، فضلا عن أنهم مخالفون للأشعري نفسه .
وسأورد بعضا من أئمة المذهب الشافعي الذين كانوا من - أهل السنة و الجماعة - مبتدأ بإمامهم - مجدد المائة الثانية - فقيه الأمة وإمام المسلمين في زمانه
الإمام محمد بن إدريس الشافعي المطلبي القرشي رضي الله عنه وأرضاه .
فأبو الحسن لأشعري نفسه كان متأخرا عن الإمام الشافعي رحمه الله ، حيث توفى الأشعري في سنة 324 هـ ، فيكون بينهما أكثر من مائة وخمسين سنة تقريبا .
وأما تلاميذه الذين أخذوا عنه مباشرة فكانوا من - أئمة السلف - أهل السنة و الجماعة
كالإمام إسماعيل بن يحيى المزني .
والإمام الربيع بن سليمان المرادي .
وكالإمام أبي يعقوي يوسف بن يحيى البويطي وغيرهم .
وكالإمام حرملة .
وكالإمام الربيع بن سليمان الجيزي .
وكالإمام الحسن بن محمد الزعفراني .

وأما أتباع مذهبه الكبار الجهابذة فلم يكونوا أشاعرة بل أئمة سلفيين من أهل السنة والجماعة أمثال :
إمام الشافعية في زمانه أبي العباس بن سريج .
وإمام الشافعية في زمانه أبي العباس سعد بن علي الزنجاني .
والإمام حجة الإسلام أبي أحمد الحداد .
وإمام الشافعية في زمانه إسماعيل بن محمد بن الفضل التميمي .
وكالإمام الحجة الكبير أبي بكر بن المنذر .
والإمام المشهور الذي كان يقال له الشافعي الثاني أبو حامد الإسفراييني .
وصاحبه الإمام العلامة الحجة شيخ الإسلام أبي القاسم الطبري اللالكائي .
صاحب كتاب
[ شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة] .
والإمام المشهور إمام المسلمين في زمانه أبي عبدالله محمد بن نصر المروزي .
والإمام العلامة الجهبذ شيخ الحرمين : أبو الحسن محمد بن عبدالملك الكرجي الشافعي .
والإمام أبو محمد الجويني والد أبي المعالي الجويني . و تأتي رسالته إن شاء الله تعالى .
وكذلك الأئمة حُفاظ عصرهم :
الإمام الحافظ الكبير أبو الحجاج المزي .
والإمام المؤرخ صاحب التاريخ الكبير و المعجم الخطير علم الدين البرزالي .
و الإمام الحافظ المحدث أبو عبدالله الذهبي مؤرخ الإسلام ومفيد الشام .
والإمام الحافظ أبو الفداء إسماعيل بن كثير القرشي الشافعي .
وغيرهم كثير ولله الحمد .

فمثلا الإمام أبو حامد الاسفراييني لم يكن من الأشاعرة بتاتاً - كما يظنه بعض الناس - بل كان ممن يذمون الأشاعرة وكان رحمه الله يُحذر منهم أشد التحذير .

نقل عنه الإمام العلامة شيخ الحرمين أبو الحسن الكرجي الشافعي قال: سمعت الأمام أبا منصور محمد بن أحمد يقول:سمعت الإمام أبا بكر عبيدالله بن أحمد يقول:سمعت الشيخ أبا حامد الاسفراييني يقول : ( مذهبي ومذهب الشافعي وفقها الأمصار أن القرآن كلام الله غير مخلوق ومن قال مخلوق فهو كافر ) [ شرح الأصفهانية ص 35 ]
ولذلك كان الإمام أبو حامد يُحذر من الأشاعرة ومن الإمام أبي بكر الباقلاني لأنه وإن كان ينتسب إلى الأشعري فقد كان له أقوال مخالفة لمذهب السلف أهل السنة والجماعة .
قال الإمام شيخ الحرمين أبو الحسن الكرجي الشافعي : ( كان الشيخ أبو حامد الاسفراييني شديد الإنكار على الباقلاني وأصحاب الكلام )
وقال أيضاً : ( كان الشيخ أبو حامد الاسفراييني إمام الأئمة الذي طبق الأرض علماً وأصحاباً إذا سعى إلى الجمعة من - قطيعة الكرخ - إلى الجامع المنصور يدخل الرباط المعروف - بالروزي - المحاذي للجامع ، ويُقبل على من حضر ويقول : ( اشهدوا عليَّ بأنَّ القرآن كلام الله غير مخلوق كما قال الإمام أحمد بن حنبل لا كما يقول الباقلاني ) ويتكرر ذلك منه ، فقيل له في ذلك ؛ فقال : ( حتى تنتشر في الناس وفي أهل البلاد ويشيع الخبرُ في أهل البلاد أني بريءٌ مما هم عليه – يعني الأشعرية – وبريءٌ من مذهب الباقلاني ؛ فإن جماعة من المتفقهة الغُرباء يدخلون على الباقلاني خفيةً ويقرؤن عليه فيعتنون بمذهبه فإذا رجعوا إلى بلادهم أظهروا بدعتهم لامحالة ، فيظن ظانٌ أنهم مني تعلموه وأنا قُلته ، وأنا بريءٌ من مذهب الباقلاني وعقيدته ) [ شرح الأصفهانية من ص 35 – 36 ]
وذكر الأمام الكرجي : ( أن أبا بكر الباقلاني إذا خرج إلى الحمام يتبرقع خوفاً من الشيخ أبي حامد الاسفراييني لكي لا يراه )
ونتيجةً لذلك فقد تاب الباقلاني من كثير من الأقوال المخالفة لمذهب السلف وألف كتاب [ تمهيد الأوائل ] وكتاب [ الإبانة ] وذكر فيها أنهُ يقول بما قاله السلف في الاعتقاد في الجملة ، وإن كان مع ذلك يوجد عنده بعض الأقوال المخالفة لمذهب السلف والتي بقيت لديه بسبب عدم إحاطتهِ الإحاطة التامة بمذهب السلف ، وبسبب علم الكلام الذي تعلمه والأصول التي أخذها عن غير أهل السنة والجماعة .

وقد وفق الله تعالى الإمام أبا محمد الجويني والد أبي المعالي الجويني إلي التخلص من مذهب الأشاعرة والاعتراف بأن ما كانوا يقولون به في صفات الله تعالى من التأويل إنما هو تحريفٌ للكلم عن مواضعه
فذكر رحمه الله تعالى في رسالته المسماة:[بالنصيحة في إثبات الاستواء والفوقية ومسألة الحرف والصوت في القرآن المجيد] قال فيها : ( فهذه نصيحةٌ كتبتها إلى إخواني في الله أهل الصدق والصفاء ، والإخلاص والوفاء ، لما تعيَّنَ علي محبتهم في الله ، ونصيحتهم في صفات الله عز وجل …أُعرفهم فيها أيدهم الله تعالى بتأييده ، ووفقهم لطاعته ومزيده ، أنني كُنتُ برهةً من الدهر متحيراً في ثلاث مسائل : مسألة الصفات ، ومسألة الفوقية ، ومسألة الحرف والصوت ، وكُنتُ متحيراً في الأقوال الموجودة في كتب أهل العصر في جميع ذلك .
من تأويل الصفات وتحريفها ، أو إمرارها والوقوف فيها وإثباتها بلا تأويل ولا تعطيل ولا تشبيه ولا تمثيل ، فأجد النصوص في كتاب الله تعالى وسنة رسوله e ناطقةً بحقائق هذه الصفات ، وكذلك في إثبات العلو والفوقية ، وكذلك في الحرف والصوت ، ثم أجد المتأخرين من المتكلمين في كُتبهم : منهم من يؤول الاستواء بالقهر والاستيلاء ، ويؤول النـزول بنـزول الأمر ، ويؤول اليدين بالقدرتين أو النعمتين ، ويؤول القَدم بقدم صدقٍ عند ربهم … وأمثال ذلك ، ثم أجدهم مع ذلك يجعلون كلام الله تعالى معنىً قائماً بالذات بلا حرفٍ ولا صوتٍ ويجعلون هذه الحروف عبارة عن ذلك المعنى القائم .
وممن ذهب إلى هذه الأقوال قومٌ لهم في صدري منـزلة ، مثل طائفة من فقهاء الأشعرية الشافعيين ، لأني على مذهب - الشافعي - رضي الله تعالى عنه ، عرفتُ فرائض ديني وأحكامه ، فأجد مثل هؤلاء الشيوخ الأجلة يذهبون إلى مثل هذه الأقوال وهم شيوخي ولي فيهم الاعتقاد التام لفضلهم وعلمهم ، ثم إنني مع ذلك أجد في قلبي من هذه التأويلات حزازاتٌ لا يطمئن قلبي إليها ، وأجدُ الكدرَ والظُّلمةَ منها ، وأجدُ ضيقَ الصدر وعدم انشراحهِ مقروناً بها ، فكنتُ -- كالمتحيرالمضطرب -- في تحيره المتململ من قلبه في تقلبه وتغيره ، وكنتُ أخافُ من إطلاق القول بإثبات العلو والاستواء والنـزول ، مخافة الحصر والتشبيه ، ومع ذلك فإذا طالعت النصوص الواردة في كتاب الله وسنة رسوله e أجدها نصوصاً تشير إلى حقائق هذه المعاني ، وأجدُ الرسول صلى الله عليه وسلم قد صرَّح بها مُخبراً عن ربه واصفاً لهُ بها ، وأعلم بالاضطرار أنه e كان يَحضرُ مجلسهُ الشريف والعالم والجاهل والذكي والبليد والأعرابي والجافي ؛ ثم لا أجد شيئاً يُعقبُ تلك النصوص التي كان يَصفُ ربهُ بها لانصاً ولا ظاهراً مما يصرفها عن حقائقها ويؤولها كما تأولها هؤلاء مشايخي المتكلمين : مثل تأويلهم الاستواءبالاستيلاء ونـزول الأمر للنـزول،وغير ذلك،ولم أجد عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يُحذر الناس من الإيمان بما يظهر من كلامه في صفته لربه من الفوقية واليدين وغيرها ، ولم يُنقل عنه مقالةً تدل على أن لهذه الصفات معاني أُخَر باطنة غير ما يظهر من مدلولها مثل فوقية المرتبة ويد النعمة والقدرة وغير ذلك وأجد الله عز وجل يقول : ( الرحمن على العرش استوى ) ( خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش ) ( يخافون ربهم من فوقهم ) ( إليه يصعد الكلم الطيب )ثم ذكر الأدلة من كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم على إثبات علو الله تعالى على خلقه على ما يليق بجلال الله تعالى وعظمته وأنه هو الظاهر المراد من هذه النصوص إلى أن قال : ( إذا علمنا ذلك واعتقدناه تخلَّصنا من شُبهة التأويل وعماوة التعطيل وحماقة التشبيه والتمثيل ، وأثبتنا علو ربنا سبحانه وفوقيته واستواءه على عرشه كما يليق بجلاله وعظمته ، والحقُ واضحٌ في ذلك والصدور تنشرحُ له ، فإن التحريف تأباه العقول الصحيحة مثل : تحريف الاستواء بالاستيلاء وغيره ، والوقوف في ذلك جهلٌ وعيٌّ ، وكون أن الرب تعالى وصف لنا نفسهُ بهذه الصفات لنعرفهُ بها ، فوقوفنا عن إثباتها ونفيها عدولٌ عن المقصودِ منه تعالى في تعريفنا إياها ، فما وصف لنا نفسه بها إلا لِـنُثبت ما وصف به نفسه ولا نقف في ذلك ، وكذلك التشبيه والتمثيل حماقةٌ وجهالةٌ فمن وفَّقهُ الله تعالى للإثبات بلا تحريفٍ ولا تكييفٍ ولا وقوفٍ فقد وقع على الأمر المطلوب منه إن شاء الله …)
- وختم رسالته - بقوله : ( فرحم الله عبداً وصلت إليه هذه الرسالة ولم يُعاجـلها بالإنكار ، وافتقر إلى ربه في كشف الحق آناء الليل والنهار ، وتأمل النصوص في الصفات ، وفكر بعقله في نـزولها وفي المعنى الذي نـزلت له وما الذي أُريد بعلمها من المخلوقات ، ومن فتح الله قلبه عرف أنه ليس المراد إلا معرفةُ الرب تعالى بها ، والتوجه إليه منها ، وإثباتها له بحقائقها وأعيانها كما يليقُ بجلاله وعظمته بلا تأويل ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل ولا جمود ولا وقوف ، وفي ذلك بلاغ لمن تدبر ، وكِفايةٌ لمن استبصر )
[ انظر رسالته ضمن الرسائل المنيرية ( 1 / 174 – 187 ) ]
ولذلك كان أئمة السلف من الشافعية ينكزون أشد الإنكار على - الشافعية - الذين كانوا على اعتقاد الأشعري .

و لما ألف الإمام شيخ الحرمين أبو الحسن محمد بن عبدالملك الكرجي الشافعي كتابه : [ الفصول في الأصول عن الأئمة الفحول إلزاماً لذوي البدع والفضول ] ذكر أنه لم يعتمد إلا على أقوال أئمة السلف ،
وذكرَ منهم : الشافعي ، ومالك والثوري ، وأحمد بن حنبل ، والبخاري صاحب الصحيح ، وسفيان بن عُيينة ، وعبدالله بن المبارك ، والأوزاعي والليث بن سعد، وإسحق بن راهوية ، فذكرَ فيه أقوالهم في أصول السنة ما يُعرفُ به اعتقادهم ، وذكر في تراجمهم ما فيه التنبيه على مراتبهم ومكانتهم في الإسلام ، وذكر أنه اقتصر في النقلِ عنهم دون غيرهم لأمرين عظيمين :
أحدهما : لأنهم هم المقتدى بهم والمرجوعِ شرقاً وغرباً إلى مذاهبهم ، ولأنهم أجمع لشرائط القدوة والإمامة من غيرهم،وأكثر لتحصيل أسبابها وأدواتها : من جودة الحفظ والبصيرة والفطنة والمعرفة بالكتاب والسنة والإجماع والسند والرجال والأحوال ولُغات العرب ومواضعها والتاريخ والناسخ والمنسوخ والمنقول والمعقول والصحيح والمدخُول ، مع الصدق والصلابة وظهور الأمانة والديانة ممن سواهم …
والثاني :أن في النقل عن هؤلاء إلزاماً للحجة على كلِّ من ينتحلُ مذهب إمامٍ يُخالفهُ في العقيدة ؛فإن أحدهما لا محالة يُضلِّلُ صاحبه أو يُبدعه أو يُكفره ، فانتحالُ مذهبه – مع مخالفته لهُ في العقيدة – مستنكرٌ والله شرعاً وطبعاً ، فمن قال : أنا شافعي الشرع أشعري الاعتقاد ! قُلنا له : هذامن الأضداد ، لا بل من الإرتداد ؛ إذ لم يكن الشافعي أشعري الاعتقاد ، ومن قال : أنا حنبلي الفروع مُعتزلي الأصول !! قُلنا له : قد ضللتَ إذاً عن سواء السبيل فيما تزعمه إذ لم يكن أحمد معتزلي الدين والإجتهاد … )
ثم قال رحمه الله تعالى : ( وقد افتتن خلق من المالكية بمذاهب الأشعرية ، وهذا والله سُبَّـةٌ وعار ، وفلتةٌ تعود بالوبال والنكال وسوء الدار ، على منتحلِ مذاهب هؤلاء الأئمة الكبار ، فإن مذهبهم ما رويناه من تكفيرهم الجهمية والمعتزلة والقدرية والواقفية وتكفيرهم اللفظية )
[ انظر مجموع الفتاوى 4 / 176 – ]
وقال أيضاً رحمه الله تعالى : ( ولم تزل الأئمة الشافعية يأنفون ويستنكفون أن ينتسبوا إلى الأشعري ، ويتبرءون مما بنى مذهبه عليه ، وينهون أصحابهم وأحبابهم من الحوم حواليه …) [ شرح الأصفهانية ص 36 ]

وقال أيضاً: ( ولهذا صار من يُعظم الشافعي من الزيدية والمعتزلة ونحوهم يطعن في كثيرٍ ممن ينتسب إليه ويقولون : الشافعي لم يكن فيلسوفاً ولا مرجئياً وهؤلاء فلاسفة مُرجئة ، وغرضهم ذم الإرجاء …) [ مجموع الفتاوى 7 / 120 – 121 ]
ولذلك قال أبو محمد الجويني الشافعي رحمه الله تعالى في رسالته السابقة : ( والذي شرح الله صدري في حال هؤلاء الشيوخ الذين أولوا الاستواء بالاستيلاء ،والنـزول بنـزول الأمر، واليدين بالنعمتين والقدرتين : هو علمي بأنهم ما فهموا في صفات الرب تعالى إلا ما يليق بالمخلوقين ،فما فهموا استواءً يليق به ،ولا نزولاً يليق به ،ولا يدين تليق بعظمته بلا تكييفٍ ولا تشبيهٍ فلذلك حرفوا الكلم عن مواضعه ،وعطلوا ما وصف الله تعالى به نفسه )[ انظر رسالته ضمن مجموعة الرسائل المنيرية 1 / 181 ]
ومن هنا أدعو إخواننا ممن ينتسب إلى عقيدة الأشعري أن يُعيد النظر في ذلك ، ويستعين بالله تعالى في ترك تلك المسالك ، و أن يلزم طريق أهل السنة والجماعة ممن سبق الأشعري ، و ينخلع ممن خالف نهجهم ويكون منه عـَـري .
والله الموفق .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-12-03, 08:04 PM
أبو حسن الشامي أبو حسن الشامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-02-03
المشاركات: 317
افتراضي

جزى الله كاتب هذا الموضوع كل خير وغفر له ...
__________________
قال عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه :
قف حيث وقف القوم، فإنهم عن علم وقفوا، وببصر نافذ كُفوا، ولهم كانوا على كشفها أقوى، وبالفضل لو كان فيها أحرى، وإنهم لهم السابقون، فلئن كان الهدى ما أنتم عليه، لقد سبقتموهم إليه، ولئن قلتم : حدث بعدهم، فما أحدثه إلا من اتبع غير سبيلهم، ورغب بنفسه عنهم، ولقد وصفوا منه ما يكفي، وتكلموا منه بما يشفي، فما دونهم مقصّر، ولا فوقهم محصر، لقد قصر دونهم ناس فجفوا، وطمح آخرون عنهم فغلوا، وإنهم من ذلك لعلى هدى مستقيم.

أخرجه ابن وضاح في "البدع والنهي عنها" وصححه الشيخ عمرو عبدالمنعم سليم في تحقيقه على كتاب "المناظرة في القرآن الكريم" للشيخ موفق الدين بن قدامة المقدسي
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 26-08-06, 12:50 PM
المقدادي المقدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-02-05
المشاركات: 1,494
افتراضي


و من علماء الشافعية المتبعين للسلف المجانبين للأشاعرة :


الامام العلامة زيد بن عبدالله اليفاعي

و منهم : الإمام زيد بن الحسن الفايشي


و منهم : الإمام يحيى بن أبي الخير العمراني اليماني الشافعي صاحب كتاب البيان


و منهم : العلامة الفقيه مسعود بن علي بن مسعود العنسي

و منهم : الإمام سيف السنة أبي الحسن أحمد بن محمد بن عبدالله البر يهي السكسكي


قال الشيخ احمد بن حسن المعلم في كتابه الماتع : القبورية في اليمن :- عند ذكر ائمة اليمن من الشافعية المنافحين عن عقيدة السلف الصالح - :


( وفي القرن الخامس أيضاً كانت مدرسة الإمام زيد بن عبدالله اليفاعي ، وهي مدرسة عظيمة جليلة، يدرس فيها فنون مختلفة، ومن أعظمها علوم العقيدة على مذهب السلف الصالح والفقه على مذهب الإمام الشافعي -رحمه الله-، وكان أصحابه فوق ثلاثمائة متفقه في غالب الأيام، حتى لقد خشي منه ومن أتباعه وأتباع شيخه أبي بكر بن جعفر المحابي أمير الجند من قبل الصليحي، فعمل الحيلة للإيقاع بين الشيخين وأتباعهما؛ مما اضطر الشيخ زيد للرحيل إلى مكة تجنباً للفتنة .

وعاصره وكان على نفس المنهج الإمام زيد بن الحسن الفايشي ، غير أن الأول كان بالجند والثاني بالجعامي من أعمال إب، وتوفي سنة (528هـ) وقيل (527هـ) -رحمه الله- وفي مدرستيهما كان يدرس علم التوحيد على مذهب السلف الصالح - رضوان الله عليهم - وعنهما وعن غيرهما من العلماء أخذ الإمام يحيى بن أبي الخير ذلك المذهب ، والإمام ابن أبي الخير هو رأس أهل السنة في اليمن في القرن السادس، فقد تبناه ودافع عنه وكافح وألّف وناظر وخرّج الطلاب عليه،وقد عني بالرد على المعتزلة حين وفودهم إلى اليمن يمثلهم القاضي جعفر بن عبد السلام المعتزلي فألّف كتابه " الانتصار في الرد على القدرية الأشرار "، ثم ظهرت الأشاعرة فأضاف - رحمه الله - إلى ما ذكره في الانتصار من مسائل القدرية مذهب الأشعرية والرد عليهم، قال ابن سَمُرة: (فأجحف فيه على الأشعرية وقطع حلوقهم وأفحمهم خصوصاً بذلك من يقول (( مــــا أنزل الله عـــلى بشــــــر من شيء )) .
ففرح الفقهاء بكتابه " الانتصار " وانتسخوه ودانوا به واعتقدوه) .

وقال ابن سمرة قبل ذلك:

(وكان الإمام يحيى قد سمع في مدرستي الشيخين الإمامين زيد بن حسن الفايشي وزيد اليفاعي " كتاب التبصرة " في علم الكلام وأصول الدين تصنيف أبي الفتوح على مذهب السلف الصالح، وهما ينقلانه جميعاً عن الشيخ أبي نصر البندنيجي مصنف " المعتمد " في الخلاف، فإنهما صحباه جميعاً في مكة، وعن الإمام يحيى أخذ مشايخنا " التبصرة " في أصول الدين ورويناها عنهم وكان -رحمه الله - يُسمعها في مدرسته، ويعلمها من طلبها، فناظر الشريف العثماني وهو أشعري، ونصر مذهب الحنابلة أهل السنة) .

وقد ملأ أطراف اليمن أصحاب وتلاميذ الإمام يحيى بن أبي الخير، ونشروا ما أخذوا عنه في كل مكان حلّوا فيه، ومن أشهر من خلفه في ذلك الطريق الفقيه مسعود بن علي بن مسعود العنسي ،وقد كان شديد الغيرة على ذلك المذهب، حتى أنه عندما أظهر طاهر بن يحيى بن أبي الخير القول بمذهب الأشاعرة بعد موت أبيه، غضب لذلك، وقام فيه قياماً حسناً، وألّف في الرد عليه، قال الجندي وهو يتكلم على انحراف طاهر ونقض توبته التي أعلنها في حياة أبيه أثناء ترجمته لسيف السنة البر يهي: (ولذلك أجمع الفقهاء على هجره والإنكار عليه مشافهةً ومراسلة ومكاتبةً، وكان من أعظمهم في ذلك القاضي مسعود، ولهذا في الرد عليه كتاب كبير وأخباره يطول ذكرها) ، وبهذا تعرف غيرة هذا الفقيه على مذهب أهل السنة، وليس وحده ولكن أجمع جميع الفقهاء الحضارين في ذلك الوقت على ما أبدى على طاهر بن يحيى بن أبي الخير من الإنكار والهجر، ثم تسلمت الراية مدرسة أخرى هي مدرسة الإمام سيف السنة أبي الحسن أحمد بن محمد بن عبدالله البر يهي السكسكي.

قال الجندي: (وله كتب عدة في الأصول، يرد بها على المعتزلة والأشعرية، وكان كبير القدر، شهير الذكر، صاحب كرامات عديدة، وكتب مفيدة)


و جاء في هوامش الكتاب في تراجم بعض هؤلاء الاعلام :


1- زيد بن عبدالله اليفاعي ، من فقهاء الجند السائرين على منهج السلف الصالح في الأسماء والصفات ، صاحب مــدرسة متميزة في الفقه وله أتباع وتلاميذ كثيرون توفي ( 514هـ)،طبقات فقهاء اليمن ص ( 119) ، هجر العلم ( 4/2377 ) .

2- هو زيد بن الحسن الفايشي ، من فقهاء الشافعية المنتمين لمذهب السلف الصالح في الأسماء والصفات ، كبير القدر عظيم الأثر في منطقة الجعامي بإب توفي سنة ( 528 هـ ) انظر ترجمته : طبقات فقهاء اليمن ص ( 155 )،وهجر العلم ( 1/389 ).


3- هو يحيى بن أبي الخير العمراني ، إمام شهير من أئمة علماء اليمن ، إمام في الفقه وهو صاحب كتاب " البيان" الشهيرالذي اعتنى بطبعه قاسم محمد النوري وطبع الطبعة الأولى بدار المنهاج بيروت سنة (1421هـ -2000م ) ، وإمام في السنة على منهج السلف الصالح ، رأس علماء الحنابلة في اليمن وصاحب كتاب" الإنتصار في الرد على القدرية الأشرار " الذي حققه سعود بن عبد العزيز الخلف وطبع بدار أضواء السلف بالرياض الطبعة الأولى سنة (1419هـ -1999م ) .

4- مسعود بن علي العنسي أحد كبار أصحاب الإمام يحيى بن أبي الخير والسائرين على منهاجه منهاج أهل السنة ، وله في ذلك مواقف مشهورة ومؤلفات في الرد على من خالف مذهب السلف الصالح في الأسماء والصفات ، توفي سنة ( 604 هـ ) .انظر ترجمته : طبقات فقهاء اليمن ص ( 216 ) ، وهجر العلم ( 2/731 ) .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 26-08-06, 12:54 PM
المقدادي المقدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-02-05
المشاركات: 1,494
افتراضي

__________________



14/05/06, 09 :46 09:46:57 Am
أمجد الفلسطينى
عضو نشيط تاريخ الانضمام: 13/10/05
المشاركات: 219



--------------------------------------------------------------------------------
جزاكم الله خيرا

ومن أئمة الشافعية السلفيين

ابن خزيمة
وابن حبان

والدارقطنى كان يقول ماشىء أبغض إلى من علم الكلام

والبغوى صاحب شرح السنة وابن الصلاح قال الذهبى كان سلفيا وفتاواه المطبوعة تدل على ذلك

وابن الفركاح ليس أبو إسحاق بل والده فقد أثنى عليه ابن تيمية

وابن ناصر الدين الدمشقى
وتقى الدين المقريزى
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 26-08-06, 12:55 PM
المقدادي المقدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-02-05
المشاركات: 1,494
افتراضي

14/05/06, 01 :57 01:57:57 Pm
المقدادي
عضو مميز تاريخ الانضمام: 26/02/05
المشاركات: 532



--------------------------------------------------------------------------------
و من ائمة الشافعية السلفيين :

الامام الصابوني

والامام ابن أبي حاتم

والحافظ السلفي

والحافظ الدار قطنى
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 26-08-06, 12:57 PM
المقدادي المقدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-02-05
المشاركات: 1,494
افتراضي

قال الحافظ ابوطاهر السلفي الاصبهاني الشافعي المتوفي 576هـ :


ضـلَّ الـمـجسِّمُ والـمـُعطَُلُ مـثلـُـه عـــن مــنهـج الحـقِّ المبيــن ضـــلالاَ

وأتـى أمــاثِلُهــم بـنُــكــر لا رُعـــوا مـن مـعشَرٍ قد حاولوا الإشـكالاَ

وغَدَوْا يَـقيسـون الأمـورَ برأيِـهــم و يُــدلِّســـون على الــوَرى الأقــوالاََ

فالأوَّلون تَـعـدَّوا الـحـدَّ الــــــذي قــد حُــدَّ فــي وصـــف الإلَـه تعالاَ

وتصـوَّروه صـورةً مـن جِـنسـنـــا جــســمـاً و لــيـس اللهُ عـزَّ مـثـالاَ

والآخَـرون فـعطَّـلـوا ما جـاء فِي الـقـــرآن أَقْــبِــحْ بـالــمــقــال مقــالاَ

وأَبَوا حديثَ المصطفى أن يقبلوا ورأوْه حَـــشـــواً لا يُـفـيـــد مــنــالاَ

وتـظـاهـروا بالـمُـحدَثات لنـا ولَم يَـــخـشــوا مـــن الله العظيــمِ وبــالاَ

فـعـليـــك يا مَـــن رام ديــنَ مـحمـدٍ بــالــشــافـعـــيِّ و مــــا أتــاه و قـــالاَ

أعـنِـي محمـد بنَ إدريــس الــــذي فـــاق الـبَـــريَّـةَ رُتـبـــةً و كـــمــــالاَ

وعلاَ على النُّظراء طُراً واغتدَى شَمـسَ الهُـدى و الغيرُ كان هـلالاَ

وابحث كذا عـن صَحبِه وأحِبَّهـم و أَجِـــلَّـهـــم لله جــــلَّ جــــــــلالاَ

وتَـــــجَمَّلَـــنَّ بِهـم وكـنْ مِن حِزْبِهــم فــهـمُ الجَمـــالُ لَئِـــن أرَدتَ جَمــالاَ

وهُــــمُ الأئـمَّـــــةُ إن أردتَ أئــمَّـــــة وهــمُ الـــرِّجال لــئـن أردتَ رجــالاَ

واعْـــلَـم بـأنَّ أعـــزَّهـــم وأجـلَّـهـــم شـــيــخُ الأنــام سـجـيَّــةً و فِــعــــالاَ

مَـن لَــم يخـــفْ في الله لومـــةَ لائِـــــم وبــــمــــا رآه مـــــن الأذى مـــا بــــــالاَ

ذاك ابنُ حنبــلٍ الإِمـــام المـقـتــدَى المــرضــيِّ بيــن العــالَــمين خصـــالاَ

وابن المدينِيّ الذي قد جـاب فِي طـــلـــب الــشــريــعــة للإلَــه وجـــالاَ

ثــــمَّ الــربـيـعــان اللَّــذان تـعـنَّــيَــــا فـي فـقــهـــه و تَـحـمَّـــلا الأثــقــــالاَ

والأعْـــيـنِـيُّ ويــونـس الصـدفــي والــمُـزَنـيّ أَحْــرِ بِمَـن إليـهــم مــــالاَ

وكـــذاك حــرمـلـةُ بـنُ يـحـيـــى و البُويطيُّ الَّذي قد أعجز الأشكــالاَ

واذكـــر أبـا ثـــور فـقـيــه عِـــراقِــه و فــريــــدَها و الـحـــــارث الـنَّـقَّـالاَ

وكـذا حُـمـيـديَّ الحـجـاز وبعده عـبــــدَالــعـــزيز و لا تـكــــن مـيَّــــالاَ

والزَّعفـرانيَّ الصـدوق ورهـطَــه مِـــن كـــلِّ قُطـــر واعــرِف الأبـطـــالاَ

وتَـمسّـــكـنَّ بـهـم علـى طـبقاتِهـم وبِــــمـا رووا مــــن سُــنَّـــةُ تَـــتَـــــلالاَ

وتـفـاخـــرنَّ بـكـــلِّ ما حـصَّـلـتَــه مِــــن عِــــلـــمِـــهــم وأَجِــلَّــه إجــــلالاَ

فالشـافعـــيُّ أتـى بــه عـن مـالـكٍ و ذَوِيــــه لا عــــن رأيــــــه و تَــغـــــالاَ

وهــم عــن الأتـبــاعِ والأتـبــاعُ عَـن صََحـب الرسـول رواية و سـؤالاَ

والأصلُ ما كان الرسول وصحبُه قِـــدْماً عــلــيــه و مــا سـواه فلاَ لاَ
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 26-08-06, 12:59 PM
المقدادي المقدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-02-05
المشاركات: 1,494
افتراضي


1- الامام الصابوني

قال الحافظ الذهبي في سيره :


الصابوني * الامام العلامة، القدوة، المفسر، المذكر، المحدث، شيخ
الاسلام، أبو عثمان، إسماعيل بن عبدالرحمن بن أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن عابد بن عامر، النيسابوري، الصابوني.
ولد سنة ثلاث وسبعين وثلاث مئة.
وأول مجلس عقده للوعظ إثر قتل أبيه في سنة ثنتين وثمانين وهو ابن تسع سنين.
حدث عن: أبي سعيد عبدالله بن محمد بن عبد الوهاب، وأبي بكر ابن مهران، وأبي محمد المخلدي، وأبي طاهر بن خزيمة، وأبي الحسين الخفاف، وعبد الرحمن بن أبي شريح، وزاهر بن أحمد الفقيه، وطبقتهم، ومن بعدهم.))
الى ان قال :

( ولقد كان من أئمة الاثر، له مصنف في السنة واعتقاد السلف، ما رآه منصف إلا واعترف له )اهـ

قلت : هو كتاب عقيدة السلف و اصحاب الحديث

و قال ابن القيم في كتابه اجتماع الجيوش الاسلامية عند ذكر الامام الصابوني :

قال في رسالته المشهورة في السنة: وأن الله فوق سمواته على عرشه بائن من ((خلقه... ثم ساق بإسناده عن ابن المبارك أنه قال: نعرف ربنا تبارك وتعالى بأنه فوق سبع سمواته على عرشه بائن من خلقه، ولا نقول كما قالت الجهمية: إنه ههنا في الأرض.))



2- الحافظ الدارقطني

قال الحافظ الذهبي في كتابه النفيس ( العلو للعلي القهار ) :

( كان العلامة الحافظ أبو الحسن علي بن عمر نادرة العصر وفرد الجهابذة ختم به هذا )الشأن
فمما صنف كتاب الرؤية وكتاب الصفات وكان إليه المنتهى في السنة ومذاهب السلف)


3- ابوحاتم الرازي :

قال الامام الذهبي في العلو :


( أبو حاتم كان أحد الأعلام ومن كبار أئمة أهل الأثر أدرك أبا نعيم والأنصاري وطبقتهما وخرج وعدل وكان جاريا في مضمار قرينه وقريبه الحافظ أبي زرعة حدث عنه أبو داود والكبار وتوفي سنة سبع وسبعين ومائتين )


و قال ايضا :


( قال الحافظ عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي في كتاب الرد على الجهمية حدثنا أبي وأبو زرعة قال كان يحكى لنا أن هنا رجل من قصة هذا فحدثني أبو زرعة قال كان بالبصرة رجل وأنا مقيم في سنة ثلاثين ومائتين فحدثني عثمان بن عمرو بن الضحاك عنه أنه قال إن لم يكن القرآن مخلوق فمحا الله ما في صدري من القرآن وكان من قراء القرآن فنسي حتى كان يقال له قل بسم الله الرحمن الرحيم فيقول معروف معروف و لا يتكلم به
قال أبو زرعة فجهدوا بي أن أراه فلم أره
فقال محمد بن بشار سمعت جارا كان لي وكان يقرأ القرآن ويقول هو مخلوق فقال له رجل إن لم يكن القرآن مخلوقا فمحا الله كل آية في صدرك قال نعم فأصبح وهو يقول الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك فإذا أراد أن يقول نعبد لم يجر لسانه
قال الحافظ أبو القاسم الطبري وجدت في كتاب أبي حاتم محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي مما سمع منه يقول مذهبنا وإختيارنا إتباع رسول الله وأصحابه والتابعين من بعدهم والتمسك بمذاهب أهل الأثر مثل الشافعي وأحمد وإسحاق وأبي عبيد رحمهم الله تعالى ولزوم الكتاب والسنة ونعتقد أن الله عزوجل على عرشه بائن من خلقه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير قال وإختيارنا أن الإيمان يزيد وينقص ونؤمن بعذاب القبر وبالحوض وبالمساءلة في القبر وبالشفاعة ونترحم على جميع الصحابة ولا نسب أحدا منهم ولا نقاتل في الفتنة ونسمع ونطيع لمن ولاه الله أمرنا ونرى الصلاة والحج والجهاد مع الأئمة ودفع صدقات المواشي إليهم ونؤمن بما صح بأن يخرج قوم من النار من الموحدين بالشفاعة إلى أن قال وعلامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر وعلامة الجهمية أن يسموا أهل السنة مشبهة ونابتة وعلامة القدرية أن يسموا أهل السنة مجبرة وعلامة الزنادقة أن يسموا أهل الأثر حشوية ))

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 26-08-06, 01:00 PM
المقدادي المقدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-02-05
المشاركات: 1,494
افتراضي




قال قاضي شهبة في طبقات الشافعية في ترجمة الامام العمراني :


يحيى بن أبي الخير بن سالم بن أسعد بن يحيى، أبو الخير العمراني اليماني، صاحب البيان. ولد سنة تسع وثمانين وأربعمائة. تفقه على جماعات منهم زيد اليفاعي. كان شيخ الشافعية في بلاد اليمن، وكان إماماً، زاهداً ورعاً عالماً، خيراً، مشهور الاسم، بعيد الصيت، عارفاً بالفقه وأصوله والكلام والنحو، من أعرف أهل الأرض بتصانيف الشيخ أبي إسحاق الشيرازي في الفقه والأصول والخلاف. يحفظ المهذب عن ظهر قلب. وقيل: إنه كان يقرأه في كل ليلة واحدة، وكان ورده في كل ليلة أكثر من مائة ركعة بسبع من القرآن العظيم رجل إليه الطلبة من البلاد. قال النووي في التنقيح: إنه يحكي طريقة العراقيين، وفي بعض الأماكن ينقل الطريقتين، توفي سنة ثمان وخمسين وخمسمائة. ومن تصانيفه: البيان في نحو عشرة مجلدات، واصطلاحه أن يعبر بالمسألة عما في المهذب وبالفرع عما زاد عليه. وكتاب الزوائد له جزءان، جمع فيه فروعاً زائدة على المهذب من كتب معدودة. وكتاب السؤال عما في المهذب من الإشكال وهو مختصر. والفتاوى مختصر أيضاً، وغرائب الوسيط، ومختصر الإحياء. وله في علم الكلام كتاب الانتصار في الرد على القدرية. وابتدأ تصنيف الزوائد في سنة سبع عشرة فمكث فيها أربع سنين إلا قليلاً. وكان ذلك منه بإشارة شيخه زيد اليفاعي. وابتدأ تصنيف البيان سنة ثمان وعشرين وفرغ منه في سنة ثلاث وثلاثين. نقل الرافعي عنه في أول النجاسات أنه حكى وجهاً أن النبيذ طاهر، ثم في الوضوء، ثم في الاستنجاء، ثم في نواقض الوضوء، ثم في الحيض، ثم كرر النقل عنه.




و قال اليافعي في مرآة الجنان في حوادث سنة 558 هـ :

( انتقل الإمام أبو زكريا يحيى بن أبي الخير بن سالم العمراني اليمني الشافعي المذكور
إلى ذي السفال تغيباً عن الشرور، وتوفي في السنة التي تليها - رحمه الله تعالى - مبطوناً شهيداً، وما ترك فريضة في مرضه، فأقام ليلتين ينازع ويسأل عن أوقات الصلاة وذكر إلياوي أنه كان ورده في كل ليلة سبع القران، يقرأه في صلاته، وربما قال في مائة ركعة.وكان من جملة تصانيفه:كتاب الانتصار في الرد على القدرية الأشرار، وكتابه المشهور بغرائب الوسيط، ومختصر من إحياء علوم الدين للإمام حجة الإسلام واشتهر من تصانيفه المذكورات كتاب البيان، وانتفع به وشاع فضله في البلدان ,وعد من الكتب الستة المشهورة المفيدة المبسوطة في الفقه المشكورة - بل الله تعالى برحمته ثراه , وشكر سعيه، وجعل الجنة مأواه - وفيه يقول الشاعر

لله شيخ من بني عمران ... قد شاد قصر العلم بالأركان
يحيى لقد أحيى الشريعة هادياً ... بزوائد وغرائب وبيان
هو درة اليمن الذي ما مثله ... من أول في عصرنا أو ثاني )


رد مع اقتباس
  #9  
قديم 26-08-06, 01:19 PM
أبو محمد القحطاني أبو محمد القحطاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-08-04
المشاركات: 1,046
افتراضي

هل يدخل المعاصرون في شرط صاحب الموضوع ؟
__________________
و أنا المحب لأهل سنة أحمد *** و أنا الأديب الشاعر القحطاني

نونية القحطاني ( صفحة : 93 ) ( رقم البيت : 662 ) ( ط : مكتبة السنة بالقاهرة )
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 27-08-06, 03:46 AM
عبدالمصور السني عبدالمصور السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-08-06
المشاركات: 1,331
افتراضي

ذكر الاخ المقدادي وفقه الله من ضمن الشافعية اهل السنة (((ابن حبان)))؟؟
ولعله يعيد التظر في ترجمته فهو من المشتهرين بمخالفة السنة ,حتى ألف بعض المعاصرين له من اهل السنة كتابا فيما تأوله من الصفات.
ففي صحيحه أوَل الكثير من صفات الله -تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا-
وسأفرد( إن شاء الله) موضوعا مستقلا لبيان عقيدته.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:08 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.