ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى طالبات العلم الشرعي
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 25-05-18, 05:10 AM
المحبرة المحبرة غير متصل حالياً
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 20-04-09
المشاركات: 650
Post مقتطفات من شرح اخصر المختصرات- للشيخ باجابر

بسم الله الرحمن الرحيم
هذي رؤوس أقلام ملخصة من شرح الشيخ د. محمد باجابر، لمتن أخصر المختصرات..
وذلك لمن أرادت مراجعة حفظها واستذكار مسائل المتن سريعا، فتمر على هذي النقاط وإن شاء الله تنفعها
علما أن التلخيص هنا هو مع التصرف في العبارة بلا إخلال بالمعنى، وليس نقلا لألفاظ الشارح بنصها.


المقدمة

- علم التوحيد= هو الذي تصح به العقائد.
- وعلم الفقه= هو الذي تصح به العبادة، وتصح به المعاملات.

* الفقه اصطلاحا:
هو معرفة الأحكام الشرعية العملية، المكتسبة من الأدلة التفصيلية.
- "الأحكام الشرعية" خرج بذلك الأحكام الغير شرعية.
- "العملية" خرج بذلك الأحكام الاعتقادية، فلا تسمى فقها.
- "من الأدلة التفصيلية" خرج بذلك الأحكام التي تكتسب من الأدلة الإجمالية، فهذه يقال لها أصول الفقه، ولا يقال لها الفقه.

* من مصطلحات الحنابلة:
- إذا قالوا "رواية"= يعني هو قول للإمام أحمد.
- وإذا قالوا "وجه"= يعني هو قول لإمام من أئمة المذهب..
قال به بعض أئمة المذهب، أو أكثرهم، أو كلهم.

* كيف يُنسب قول ذلك الإمام في المذهب، إلى مذهب الإمام أحمد؟
لأن هذا الوجه أو القول= إنما خُرج على أصول الإمام أحمد وعلى قواعده، فلذلك يُعتبر هذا الرأي تابعا للمذهب..
لأن الإمام أحمد ليس له في كل قضية كلام فيها! بل هناك كثير من المسائل استجدت بعد الإمام؛ فأئمة المذهب يجتهدون في هذه المسائل التي طرأت، ويخرجون وجها، يعني رأيا.. حكما، على قواعد الإمام أحمد رحمه الله.

* عادة الفقهاء أنهم يقسمون كتب الفقه إلى أربعة أرباع:
- الربع الأول= هو ربع العبادات.
- الربع الثاني= هو ربع المعاملات؛ البيوع وغيرها.
- الربع الثالث= النكاح والطلاق.
- الربع الرابع= الجنايات والحدود والقضاء.

يتبع إن شاء الله...
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 25-05-18, 02:12 PM
المحبرة المحبرة غير متصل حالياً
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 20-04-09
المشاركات: 650
افتراضي رد: مقتطفات من شرح اخصر المختصرات- للشيخ باجابر

(كتاب الطهارة)

* ما هي الطهارة؟ هي ثلاثة أشياء:
1- رفع الحدث.
"والحدث وصف معنوي -لا يُرى وليس شيئا محسوسا-، يقوم بالبدن.. يحصل بالبدن، يمنع من صحة الصلاة، ونحوها مما يُشترط لها الطهارة"
2- ما في معنى رفع الحدث.
"مثل الغسلة الثانية والثالثة في الوضوء، وتجديد الوضوء، وغُسل الميت، والتيمم"
3- زوال الخبث.
"فإزالة النجاسات هو من الطهارة، سواء كانت على ثوب أو بدن... وغيره"

* الماء الطهور:
هو الذي بقي على خلقته ولم يتغير، سواء كان هذا البقاء على:
- الحقيقة= يعني الماء لم يصبه تغير أصلا.
- أو حكما= يعني أصابه تغير، لكن هذا التغير لا يُلتفت إليه شرعا، فهو في حكم غير المتغير، مثل الماء الآجن، يعني الذي تغير بطول المكْث.

* أنواع الماء الطهور:
- غير مكروه= هو الباقي على خِلقته.
- مكروه= كالمُتغير بـ"غير ممازج".
- محرم= كالماء الطهور المغصوب.

* مسألة تغير الماء:
الماء المُتغير ثلاث حالات
1) متغير بالمجاورة= وهو تغير رائحة الماء بجرم أو جسم موجود خارج الماء بجواره؛ كالميتة مثلا.. أو غيرها، أي شيء له رائحة قوية، ولم يلاصق الماء أو يلامسه.
- حكم طهورية الماء= طهور.
2) متغير بالممازجة= وهو تغير الماء بجسم وضع داخله، فذاب وامتزج به.
- حكم طهورية الماء= غير طهور.
3) متغير بالمخالطة= وهو تغير الماء بجسم وضع داخله، لكنه لم يذب أو يمتزج به، وإنما بقي الجسم الداخل محافظا على جرمه، مثل جذع شجرة في الماء؛ فهذا لا يمتزج، وقد يتغير به طعم الماء.
- حكم طهورية الماء= غير مسلوب الطهورية، وفي المسألة خلاف.

* حكم استعمال الماء الطهور المغصوب:
- محرم.
- لا يرفع الحدث، فلا تصح به الطهارة.
- يزيل الخبث، وتحصل به طهارة المحل، لكن مع الإثم.
- الدليل حديث "إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام..."= النهي يقتضي الفساد، فكل استعمال للمغصوب هو استعمال فاسد.

* سبب التفريق في الحكم بين الاستعمالين:
- أن إزالة النجاسة= من باب التروك؛ ولا تحتاج إلى نية وليست عبادة مثل الطهارة ورفع الحدث؛ لذا تُقبل إزالتها بالماء الطهور المغصوب، مع الإثم والتحريم.
- أما الطهارة ورفع الحدث= فهي عبادة وتحتاج إلى نية، ولا تصح بمُحرم.

* صورة أخرى للماء الطهور المحرم:
- آبار ديار ثمود= وهي ديار صالح عليه السلام؛ محرمة لأنها منطقة نزل فيها العذاب.
- يُستثنى منها= بئر الناقة؛ وهي التي كانت ترد عليها ناقة صالح عليه السلام.
- الدليل= أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نزل ثمود؛ نهى الصحابة رضي الله عنهم أن يستقوا من هذه الآبار إلا بئر الناقة.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 26-05-18, 04:38 AM
المحبرة المحبرة غير متصل حالياً
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 20-04-09
المشاركات: 650
افتراضي رد: مقتطفات من شرح اخصر المختصرات- للشيخ باجابر

(تابع كتاب الطهارة)

* الماء الطاهر:
- لا يرفع الحدث، ولا يزيل الخبث.
- الفرق بينه وبين (الماء الطهور المحرّم)=
أن الماء الطهور "المحرّم" لا يرفع الحدث، لكنه يزيل الخبث.

* من صور الماء الطاهر:
- "الماء الـمُتغيّر بممازج طاهر" يعني بشيء يدخل في الماء فيذوب فيه ويمتزج؛ يقال له مُمازج، ويقال له مُخالط أيضا.
- "الماء اليسير الـمُستعمل في رفع حدث"
"اليسير" هو ما دون القُلّتين
و"المستعمل" يُقصد به الماء المتقاطر عن الأعضاء عند جريانه عليها
يستدلون لذلك بحديث النهي: "أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يغتسل أحدنا في الماء الدائم وهو جنب".

* تنويه:
الإجماع منعقد على أن الماء الـمُتغيّر تغيُّراً كثيرا بشيء طاهر= لا يستعمل في رفع الحدث، ولا في إزالة الخبث.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 27-05-18, 12:24 AM
المحبرة المحبرة غير متصل حالياً
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 20-04-09
المشاركات: 650
افتراضي رد: مقتطفات من شرح اخصر المختصرات- للشيخ باجابر

(تابع كتاب الطهارة)

* الماء النجس:

- لا يصح به رفع الحدث، ولا إزالة الخبث.
- لا يجوز استعماله في شرب، ولا غيره، ولا ملامسته.

* صورته:
- ما تغير طعمه، أو لونه، أو ريحه بشيء نجس.

* ضابط:
- الماء اليسير "ما دون القلتين"= ينجس بمجرد ملاقاة النجاسة.
- الماء الكثير "ما كان قلتين فأكثر"= لا ينجس بمجرد الملاقاة، وإنما بالتغيُّر.
- الدليل: حديث "إذا كان الماء قلتين لم يحمل الخبث"، ويستدلون بحديث ولوغ الكلب.

* صور وقوع النجاسة في الماء:
1) ماء كثير تغيّر بالنجاسة= نجس بالإجماع.
2) ماء كثير لم يتغيّر بالنجاسة= طهور بالإجماع.
3) ماء قليل تغير بالنجاسة= نجس بالإجماع.
4) ماء قليل لم يتغير بالنجاسة= فيه خلاف، والمذهب أنه نجس؛ لحديث القلتين.

* الماء إذا لاقى النجاسة:
- وهو في محل التطهير= لا يُحكم بنجاسته حتى ينفصل عن المحل.
- وهو في غير محل التطهير= يُحكم بنجاسته بمجرد الملاقاة إن كان يسيرا، ولو لم يتغيّر.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 29-05-18, 12:38 AM
المحبرة المحبرة غير متصل حالياً
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 20-04-09
المشاركات: 650
افتراضي رد: مقتطفات من شرح اخصر المختصرات- للشيخ باجابر

(تابع كتاب الطهارة)

* الماء الجاري:

- يأخذ نفس حكم الماء الراكد.
- إن كان كثيرا= يتنجس بالتغيُّر.
- إن كان يسيرا= يتنجس بمجرد ملاقاة النجاسة.
- يُنظر في كل الماء الذي يجري.. في مجموعِه= لكي يُعرف هل هو كثير أو يسير.

* ضابط الكثير واليسير:
- الماء الكثير= قُلّتين أو أكثر.
- الماء اليسير= أقل من قُلّتين.
- القُلَّة= ذراع وربع طولا × ذراع وربع عرضا × ذراع وربع ارتفاعا
تعادل بالسنتيمتر تقريبا= 67 سم طولا × 67 سم عرضا × 67 سم ارتفاعا
تعادل باللتر تقريبا= 300 لتر.

.. إلى هنا انتهى باب المياهـ ..
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 30-05-18, 05:16 AM
المحبرة المحبرة غير متصل حالياً
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 20-04-09
المشاركات: 650
افتراضي رد: مقتطفات من شرح اخصر المختصرات- للشيخ باجابر

(تابع كتاب الطهارة)

*
شروط الآنية المستخدمة في الطهارة:
- أن تكون طاهرة غير نجسة.
- أن تكون مباحة غير مغصوبة.
- ألا تكون ذهبا أو فضة، أو فيها شيء من الذهب والفضة.
دليلها حديث حذيفة "لا تشربوا في آنية الذهب والفضة...".

* الفرق بين الاتخاذ والاستعمال:
- الاتخاذ= يعني الاقتناء والتملك، كأن يجعلها عنده في البيت.
- الاستعمال= يعني الاستخدام في طهارة، أو في أكل وشرب... ونحو ذلك.

* معنى الضَّبَّة:
- يعني أن يكون في الإناء جزء من ذهب، أو جزء من فضة؛ تعمل كاللحام لأجل سد كسر في الإناء مثلا.

* صورة مُستثناة لاستعمال الفضة في الآنية:
1) أن تكون ضبَّة وليست للزينة.
2) أن تكون يسيرة، فلا تأخذ ربع الإناء مثلا.
3) أن تكون من فضة وليست ذهب.
4) أن تكون لحاجة، كوجود كسر مثلا، وليس للزينة.
دليلها حديث أنس "أن قدح النبي صلى الله عليه وسلم انكسر...".

* قاعدة:

- ما حرم استعماله= حرم اتخاذه.
- لأن الاتخاذ= وسيلة للاستعمال.
ولكن هذا في حالة ما لم يكن هناك وجه استعمال مباح لتلك الآنية، أما كأصحاب محلات الذهب، فيجوز، لأن هناك وجه استعمال مباح.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 09-07-18, 08:48 AM
المحبرة المحبرة غير متصل حالياً
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 20-04-09
المشاركات: 650
افتراضي رد: مقتطفات من شرح اخصر المختصرات- للشيخ باجابر

(تابع كتاب الطهارة)

*
ما حكم طهارة آنية الكفار وثيابهم؟
- حكمها كحكم آنية المسلمين.
- الأصل فيها الطهارة.

* كل إناء -سواء لمسلم أو كافر- لا يخلوا من ثلاث حالات:
1/ إما أن نتيقن الطهارة= فحكمه طاهر.
2/ أو نتيقن النجاسة= فحكمه نجس.
3/ أو لا نعلم طهارته من نجاسته= فنلحقه بالأصل، وهو الطهارة.

* هذا الحكم لآنية الكفار له أدلة كثيرة؛ النبي صلى الله عليه وسلم أكل وشرب وتوضأ من آنية الكفار، وما سألهم، وما غسلها قبل ذلك.

* يُشكل على هذا الحُكم= حديث أبي ثعلبة الخشني، وفيه:
«فاغسلوها وكلوا فيها»
قالوا: هذا محمول على ما عُلمت نجاسته، أو على من عُلم استباحته للنجاسة واستعماله النجاسة، فهذا محمول على هذه الحالة.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:19 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.