ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #61  
قديم 08-09-09, 12:42 PM
نضال مشهود نضال مشهود غير متصل حالياً
يغفر الله له ويرحمه
 
تاريخ التسجيل: 16-06-05
المشاركات: 788
افتراضي رد: التزهيد في أصول الفقه!!

---- ----- ------ ------ -----
__________________
أبو الأشبال الإندونيسي
رد مع اقتباس
  #62  
قديم 08-09-09, 12:45 PM
نضال مشهود نضال مشهود غير متصل حالياً
يغفر الله له ويرحمه
 
تاريخ التسجيل: 16-06-05
المشاركات: 788
افتراضي رد: التزهيد في أصول الفقه!!

ومما قال ابن تيمية عن هذا العلم والخائضين فيه:

العلم الأعلى عندهم والفلسفة الأولى علم ما بعد الطبيعة وهو الوجود المطلق ولواحقه ؛ حتى إن من له مادة فلسفية من متكلمة المسلمين - كابن الخطيب وغيره - يتكلمون في أصول الفقه الذي هو علم إسلامي محض ؛ فيبنونه على تلك الأصول الفلسفية. كقول ابن الخطيب وغيره في أول أصول الفقه موافقة لابن سينا ومن قبله: العلوم الجزئية لا تقرر مبادئها فيها ؛ لئلا يلزم الدور فإن مبدأ العلم أصوله وهو لا يعرف إلا بعدها. فلو عرفت أصوله بمسائله المتوقفة على أصوله: للزم الدور بل توجد أصوله مسلمة ويقدر في علم أعلى منه حتى ينتهي إلى العلم إلا على الناظر في الوجود ولواحقه
--
وقل طائفة من المتأخرين إلا وقع في كلامها نوع غلط لكثرة ما وقع من شبه أهل البدع ؛ ولهذا يوجد في كثير من المصنفات في أصول الفقه وأصول الدين والفقه والزهد والتفسير والحديث ؛ من يذكر في الأصل العظيم عدة أقوال ويحكي من مقالات الناس ألوانا والقول الذي بعث الله به رسوله لا يذكره ؛ لعدم علمه به لا لكراهته لما عليه الرسول.
--
وأما إذا قدرنا السواد المجرد المطلق الذي يتصوره الذهن فهذا لا يقبل الاختلاف والتفاضل لكن هذا هو في الأذهان لا في الأعيان. ومثل هذا الغلط وقع فيه كثير من الخائضين في أصول الفقه حيث أنكروا تفاضل العقل أو الإيجاب أو التحريم وإنكار التفاضل في ذلك قول القاضي أبي بكر وابن عقيل وأمثالهما لكن الجمهور على خلاف ذلك
--
ولما تكلف النحاة حد الاسم ذكروا حدودا كثيرة كلها مطعون فيها عندهم. وكذلك ما تكلف متأخروهم من حد الفاعل والمبتدأ والخبر ونحو ذلك لم يدخل فيها عندهم من هو إمام في الصناعة ولا حاذق فيها. وكذلك الحدود التي يتكلفها بعض الفقهاء للطهارة والنجاسة وغير ذلك من معاني الأسماء المتداولة بينهم وكذلك الحدود التي يتكلفها الناظرون في أصول الفقه لمثل الخبر والقياس والعلم وغير ذلك لم يدخل فيها إلا من ليس بإمام في الفن. وإلى الساعة لم يسلم لهم حد. وكذلك حدود أهل الكلام.
--
الفقه لا يكون فقها إلا من المجتهد المستدل وهو قد علم أن هذا الدليل أرجح وهذا الظن أرجح فالفقه هو علمه برجحان هذا الدليل وهذا الظن ؛ ليس الفقه قطعه بوجوب العمل أي بما أدى إليه اجتهاده بل هذا القطع من أصول الفقه والأصولي يتكلم في جنس الأدلة ويتكلم كلاما كليلا فيقول: يجب إذا تعارض دليلان أن يحكم بأرجحهما ويقول أيضا: إذا تعارض العام والخاص فالخاص أرجح وإذا تعارض المسند والمرسل فالمسند أرجح ويقول أيضا: العام المجرد عن قرائن التخصيص شموله الأفراد أرجح من عدم شموله ويجب العمل بذلك. فأما الفقيه: فيتكلم في دليل معين في حكم معين مثل أن يقول قوله: { وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم } خاص في أهل الكتاب ومتأخر عن قوله: { ولا تنكحوا المشركات } وتلك الآية لا تتناول أهل الكتاب وإن تناولتهم فهذا خاص متأخر ؛ فيكون ناسخا ومخصصا فهو يعلم أن دلالة هذا النص على الحل أرجح من دلالة ذلك النص على التحريم وهذا الرجحان معلوم عنده قطعا وهذا الفقه الذي يختص به الفقيه هو علم قطعي لا ظني
--
الفرق بين مسائل الفروع والأصول إنما هو من أقوال أهل البدع من أهل الكلام والمعتزلة والجهمية ومن سلك سبيلهم وانتقل هذا القول إلى أقوام تكلموا بذلك في أصول الفقه ولم يعرفوا حقيقة هذا القول ولا غوره. قالوا: والفرق بين ذلك في مسائل الأصول والفروع كما أنها محدثة في الإسلام لم يدل عليها كتاب ولا سنة ولا إجماع بل ولا قالها أحد من السلف والأئمة فهي باطلة عقلا ؛ فإن المفرقين بين ما جعلوه مسائل أصول ومسائل فروع لم يفرقوا بينهما بفرق صحيح يميز بين النوعين بل ذكروا ثلاثة فروق أو أربعة كلها باطلة.
--
وقوم من الخائضين في " أصول الفقه " وتعليل الأحكام الشرعية بالأوصاف المناسبة إذا تكلموا في المناسبة وأن ترتيب الشارع للأحكام على الأوصاف المناسبة يتضمن تحصيل مصالح العباد ودفع مضارهم ورأوا أن المصلحة " نوعان " أخروية ودنيوية: جعلوا الأخروية ما في سياسة النفس وتهذيب الأخلاق من الحكم ؛ وجعلوا الدنيوية ما تضمن حفظ الدماء والأموال والفروج والعقول والدين الظاهر وأعرضوا عما في العبادات الباطنة والظاهرة من أنواع المعارف بالله تعالى وملائكته وكتبه ورسله وأحوال القلوب وأعمالها: كمحبة الله وخشيته وإخلاص الدين له والتوكل عليه والرجا لرحمته ودعائه وغير ذلك من أنواع المصالح في الدنيا والآخرة. وكذلك فيما شرعه الشارع من الوفاء بالعهود. وصلة الأرحام ؛ وحقوق المماليك والجيران وحقوق المسلمين بعضهم على بعض وغير ذلك من أنواع ما أمر به ونهى عنه حفظا للأحوال السنية وتهذيب الأخلاق. ويتبين أن هذا جزء من أجزاء ما جاءت به الشريعة من المصالح.

====
ومن أقواله المشهورة:
====

فصل قال أبو الحسن الآمدي في أحكامه: " المسألة الثانية ": اختلف الأصوليون في اشتمال اللغة على الأسماء المجازية ؛ فنفاه الأستاذ أبو إسحاق ومن تابعه ؛ - يعني أبا إسحاق الإسفراييني - وأثبته الباقون وهو الحق.

قلت الكلام في شيئين: أحدهما: في تحرير هذا النقل ؛ والثاني في النظر في أدلة القولين. أما الأول فيقال: إن أراد بالباقين من الأصوليين كل من تكلم في أصول الفقه من السلف والخلف فليس الأمر كذلك ؛ فإن الكلام في أصول الفقه وتقسيمها إلى: الكتاب ؛ والسنة ؛ والإجماع ؛ واجتهاد الرأي ؛ والكلام في وجه دلالة الأدلة الشرعية على الأحكام: أمر معروف من زمن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم والتابعين لهم بإحسان ؛ ومن بعدهم من أئمة المسلمين وهم كانوا أقعد بهذا الفن وغيره من فنون العلم الدينية ممن بعدهم وقد كتب عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - إلى شريح: اقض بما في كتاب الله فإن لم يكن فبما في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن لم يكن فبما اجتمع عليه الناس - وفي لفظ - فبما قضى به الصالحون ؛ فإن لم تجد فإن شئت أن تجتهد رأيك. وكذلك قال ابن مسعود وابن عباس وحديث معاذ من أشهر الأحاديث عند الأصوليين. وإن كان مقصوده بالأصولي من يعرف " أصول الفقه " وهي أدلة الأحكام الشرعية على طريق الإجمال ؛ بحيث يميز بين الدليل الشرعي وبين غيره ؛ ويعرف مراتب الأدلة ؛ فيقدم الراجح منها - وهذا هو موضوع أصول الفقه ؛ فإن موضوعه معرفة الدليل الشرعي ومرتبته - فكل مجتهد في الإسلام فهو أصولي ؛ إذ معرفة الدليل الشرعي ومرتبته بعض ما يعرفه المجتهد ولا يكفي في كونه مجتهدا أن يعرف جنس الأدلة بل لا بد أن يعرف أعيان الأدلة ومن عرف أعيانها وميز بين أعيان الأدلة الشرعية وبين غيرها كان بجنسها أعرف كمن يعرف أن يميز بين أشخاص الإنسان وغيرها فالتمييز بين نوعها لازم لذلك ؛ إذ يمتنع تمييز الأشخاص بدون تمييز الأنواع. وأيضا فالأصوليون يذكرون في مسائل أصول الفقه مذاهب المجتهدين كمالك ؛ والشافعي ؛ والأوزاعي ؛ وأبي حنيفة ؛ وأحمد بن حنبل وداود ومذهب أتباعهم بل هؤلاء ونحوهم هم أحق الناس بمعرفة أصول الفقه ؛ إذ كانوا يعرفونها بأعيانها ويستعملون الأصول في الاستدلال على الأحكام بخلاف الذين يجردون الكلام في أصول مقدرة بعضها وجد وبعضها لا يوجد من غير معرفة أعيانها فإن هؤلاء لو كان ما يقولونه حقا فهو قليل المنفعة أو عديمها ؛ إذ كان تكلما في أدلة مقدرة في الأذهان لا تحقق لها في الأعيان كمن يتكلم في الفقه فيما يقدره من أفعال العباد وهو لا يعرف حكم الأفعال المحققة منه فكيف وأكثر ما يتكلمون به من هذه المقدرات فهو كلام باطل وإذا كان اسم الأصوليين يتناول المجتهدين المشهورين المتبوعين كالأئمة الأربعة ؛ والثوري ؛ والأوزاعي والليث بن سعد وإسحاق بن راهويه وغيرهم وإن كان مقصود الأصوليين من جرد الكلام في أصول الفقه عن الأدلة المعينة كما فعله الشافعي وأحمد بن حنبل ومن بعدهما وكما فعله عيسى بن أبان ونحوه وكما فعله المصنفون في أصول الفقه من الفقهاء والمتكلمين: فمعلوم أن أول من عرف أنه جرد الكلام في أصول الفقه هو الشافعي وهو لم يقسم الكلام إلى حقيقة ومجاز بل لا يعرف في كلامه مع كثرة استدلاله وتوسعه ومعرفته الأدلة الشرعية أنه سمى شيئا منه مجازا ولا ذكر في شيء من كتبه ذلك ؛ لا في الرسالة ولا في غيرها. وحينئذ فمن اعتقد أن المجتهدين المشهورين وغيرهم من أئمة الإسلام وعلماء السلف قسموا الكلام إلى حقيقة ومجاز كما فعله طائفة من المتأخرين: كان ذلك من جهله وقلة معرفته بكلام أئمة الدين وسلف المسلمين كما قد يظن طائفة أخرى أن هذا مما أخذ من الكلام العربي توقيفا وأنهم قالوا: هذا حقيقة وهذا مجاز كما ظن ذلك طائفة من المتكلمين في أصول الفقه وكان هذا من جهلهم بكلام العرب كما سيأتي الكلام عليه إن شاء الله تعالى وكما يظن بعضهم أن ما يوجد في كلام بعض المتأخرين كالرازي والآمدي وابن الحاجب: هو مذهب الأئمة المشهورين وأتباعهم ولا يعرف ما ذكره أصحاب الشافعي ومالك وأبي حنيفة وأحمد وغيرهم من أصول الفقه الموافق لطريق أئمتهم فهذا أيضا من جهله وقلة علمه. وإن قال الناقل عن كثير من الأصوليين: مرادي بذلك أكثر المصنفين في أصول الفقه من أهل الكلام والرأي كالمعتزلة والأشعرية وأصحاب الأئمة الأربعة فإن أكثر هؤلاء قسموا الكلام إلى حقيقة ومجاز. قيل له: لا ريب أن هذا التقسيم موجود في كتب المعتزلة ومن أخذ عنهم وشابههم وأكثر هؤلاء ذكروا هذا التقسيم وأما من لم يكن كذلك فليس الأمر في حقه كذلك. ثم يقال: ليس في هؤلاء إمام من أئمة المسلمين الذين اشتغلوا بتلقي الأحكام من أدلة الشرع ولهذا لا يذكر أحد من هؤلاء في الكتب التي يحكي فيها أقوال المجتهدين ممن صنف كتابا وذكر فيه اختلاف المجتهدين المشتغلين بتلقي الأحكام عن الأدلة الشرعية وهم أكمل الناس معرفة بأصول الفقه وأحق الناس بالمعنى الممدوح من اسم الأصولي فليس من هؤلاء من قسم الكلام إلى الحقيقة والمجاز. وإن أراد من عرف بهذا التقسيم من المتأخرين المعتزلة وغيرهم من أهل الكلام ومن سلك طريقتهم من ذلك من الفقهاء. قيل له: لا ريب أن أكثر هؤلاء قسموا هذا التقسيم لكن ليس فيهم إمام في فن من فنون الإسلام لا التفسير ولا الحديث ولا الفقه ولا اللغة ولا النحو بل أئمة النحاة أهل اللغة كالخليل وسيبويه والكسائي والفراء وأمثالهم وأبي عمرو بن العلاء وأبي زيد الأنصاري والأصمعي وأبي عمرو الشيباني وغيرهم: لم يقسموا تقسيم هؤلاء.
__________________
أبو الأشبال الإندونيسي
رد مع اقتباس
  #63  
قديم 09-09-09, 03:24 PM
أمجد الفلسطينى أمجد الفلسطينى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-10-05
المشاركات: 1,553
افتراضي رد: التزهيد في أصول الفقه!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نضال مشهود مشاهدة المشاركة
فرق بين التزهد في أصول الفقه، وبين اجتناب المؤلفات المضرة الفاحشة الغلط فيها

ثم إن المشكلة الحقيقية هي تزهد كثير من المصنفين في (أصول الفقه) من المتكلمين عن بينات العقول وصحاح المنقول.
بارك الله فيك
لم نختلف في هذا الذي ذكرتَ

فمن حذر من بعض المصنفات الأصولية أو بعض الأخطاء الواقعة في هذا الفن لم يكن مزهدا فيه ومن الظلم العلمي اتهامه بذلك

لكن من يحذر من جميع مصنفات هذا العلم بعد الشافعي ويزعم أن جميع ما فيها بعيد عن الحق وما الحق في هذا العلم إلا قليل بالنسبة للباطل الذي فيه
أو من يحذر من أغلب المصنفات في هذا الفن ويزعم أن أغلب ما في هذا العلم بعيد عن الحق
فصاحب هذا القول مرتكب جناية على هذا العلم وليس مزهدا فيه فقط


ونقد شيخ الإسلام _الذي ذكرتَه_ من الأول لا من الثاني

وأما ما يوهم ذلك من كلامه _ولا إيهام في حقيقة الأمر عندي_ فهو محمول على مسألة معينة كمسألة المجاز _وإن كان لا يُسلم عند كثير من محققي أهل العلم بأن السلف ينكرونه فيبقى كلام الآمدي في حكاية المذاهب صحيح_ لا على أغلب مسائل هذا الفن
ولا يصح حمله على ذلك

وشيخ الإسلام من أبعد الناس عن ذلك


والمقصود أن التزهيد في هذا العلم قبحه مكشوف ظاهر لطلاب العلم
لكن الجناية عليه بهدم مسائله والتحذير من أغلب أو جميع مصنفاته بعد الشافعي بدعوى التجديد والتنقيح أشد وأخطر وأخفى على طلبة العلم
فهذه الدعوى أشد خطرا على العلم من دعوى المزهدين
فليتنبه طالب العلم لهذه الفروق
والله الموفق
__________________
قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
"لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض"

صفحتي على تويتر: هنا
رد مع اقتباس
  #64  
قديم 09-09-09, 11:22 PM
أبو عبد الله القاسم أبو عبد الله القاسم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-08
المشاركات: 9
افتراضي رد: التزهيد في أصول الفقه!!

يكفي علم الأصول شرفا وقدرا
ماقاله العلماء العارفون قدره
" من حرم الأصول منع الوصول "
فلا بناء يقام على غير أساس
ولا حكم يستنبط دون معرفة الأصول
وشكرا لكم على طرق هذا البحث الهام
رد مع اقتباس
  #65  
قديم 09-09-09, 11:30 PM
أبو فهر السلفي أبو فهر السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-09-05
المشاركات: 4,419
افتراضي رد: التزهيد في أصول الفقه!!

الأخ أمجد : كم مرة قرأت المعتمد لأبي الحسين البصري ؟

وكم مرة قرأت شرح العمد له ؟

وما هي درجة تتبعك لمباحث الأصول في المغني للقاضي عبد الجبار ؟

وكم مرة قرأت تقريب الباقلاني؟

وكم مرة قرأت البرهان ؟

تنبيه : لا أريد جوابك ولا أريد إحراجك ..ولكن اعلم أن من لم يفقه هذه الكتب ويُقلبها ظهراً لبطن = ليس أهلاً لوصف الدعوة بالتحذير من المصنفات بعد الشافعي = بأنها خطيرة أو باطلة..

ومن لم يفقه هذه الكتب فهو طالب من طلبة الأصول المتعلمين الشادين ليس له أن يدخل في تلك الأبواب ..ولا أن ينتصب لإبطال كلام غيره بمجرد الإنشاء والخطابة والترهيب الوعظي..

هذا كلام أعظك به وغيرك ..وكل نفس بما كسبت رهينة والإنسان على نفسه بصيرة..
__________________
اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..
رد مع اقتباس
  #66  
قديم 10-09-09, 12:00 AM
أبو العز النجدي أبو العز النجدي غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
المشاركات: 2,375
افتراضي رد: التزهيد في أصول الفقه!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الله القاسم مشاهدة المشاركة
يكفي علم الأصول شرفا وقدرا

ماقاله العلماء العارفون قدره
" من حرم الأصول منع الوصول "
ليس المقصود أصول الفقه
وإنما أصول العلوم الشرعية عامةً وعلى رأسها الحديث والفقه
__________________
أَقبِل على النفسِ واستكْمِل فضائلها *** فأنت بالنفسِ لا بالجِسْمِ إنْسَانُ
رد مع اقتباس
  #67  
قديم 10-09-09, 01:49 PM
نضال مشهود نضال مشهود غير متصل حالياً
يغفر الله له ويرحمه
 
تاريخ التسجيل: 16-06-05
المشاركات: 788
افتراضي رد: التزهيد في أصول الفقه!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الله القاسم مشاهدة المشاركة
يكفي علم الأصول شرفا وقدرا
ماقاله العلماء العارفون قدره
" من حرم الأصول منع الوصول "
فلا بناء يقام على غير أساس
ولا حكم يستنبط دون معرفة الأصول
وشكرا لكم على طرق هذا البحث الهام
ويا ليتها أصول الفقه
__________________
أبو الأشبال الإندونيسي
رد مع اقتباس
  #68  
قديم 10-09-09, 02:41 PM
أمجد الفلسطينى أمجد الفلسطينى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-10-05
المشاركات: 1,553
افتراضي رد: التزهيد في أصول الفقه!!

المقصود بتلك العبارة عند العلماء أصول العلوم
ومن هذه العلوم علم أصول الفقه
__________________
قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
"لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض"

صفحتي على تويتر: هنا
رد مع اقتباس
  #69  
قديم 21-09-09, 02:17 PM
نضال مشهود نضال مشهود غير متصل حالياً
يغفر الله له ويرحمه
 
تاريخ التسجيل: 16-06-05
المشاركات: 788
افتراضي رد: التزهيد في أصول الفقه!!

إنما كتب القوم مشحونة بما يهدم أصول الفقه وفروعه ،
بل بما يهدم أصول العلوم وفروعها . . . فاحذروها تكن على سلامة !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نضال مشهود مشاهدة المشاركة
ويا ليتها أصول الفقه
أي : يا ليت تلك الكتب : أصولا للفقه .
__________________
أبو الأشبال الإندونيسي
رد مع اقتباس
  #70  
قديم 21-09-09, 02:24 PM
نضال مشهود نضال مشهود غير متصل حالياً
يغفر الله له ويرحمه
 
تاريخ التسجيل: 16-06-05
المشاركات: 788
افتراضي رد: التزهيد في أصول الفقه!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمجد الفلسطينى مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك
لم نختلف في هذا الذي ذكرتَ

فمن حذر من بعض المصنفات الأصولية أو بعض الأخطاء الواقعة في هذا الفن لم يكن مزهدا فيه ومن الظلم العلمي اتهامه بذلك
لكن من يحذر من جميع مصنفات هذا العلم بعد الشافعي ويزعم أن جميع ما فيها بعيد عن الحق وما الحق في هذا العلم إلا قليل بالنسبة للباطل الذي فيه
أو من يحذر من أغلب المصنفات في هذا الفن ويزعم أن أغلب ما في هذا العلم بعيد عن الحق
فصاحب هذا القول مرتكب جناية على هذا العلم وليس مزهدا فيه فقط


ونقد شيخ الإسلام _الذي ذكرتَه_ من الأول لا من الثاني

وأما ما يوهم ذلك من كلامه _ولا إيهام في حقيقة الأمر عندي_ فهو محمول على مسألة معينة كمسألة المجاز _وإن كان لا يُسلم عند كثير من محققي أهل العلم بأن السلف ينكرونه فيبقى كلام الآمدي في حكاية المذاهب صحيح_ لا على أغلب مسائل هذا الفن
ولا يصح حمله على ذلك

وشيخ الإسلام من أبعد الناس عن ذلك


والمقصود أن التزهيد في هذا العلم قبحه مكشوف ظاهر لطلاب العلم
لكن الجناية عليه بهدم مسائله والتحذير من أغلب أو جميع مصنفاته بعد الشافعي بدعوى التجديد والتنقيح أشد وأخطر وأخفى على طلبة العلم
فهذه الدعوى أشد خطرا على العلم من دعوى المزهدين
فليتنبه طالب العلم لهذه الفروق
والله الموفق
كلام شيخ الإسلام واضح وضوح الشمس لا يعارض بمثل هذا الدفع بالصدور .

قال رحمه الله - وهو صادق في قوله هذا :
اقتباس:
وقل طائفة من المتأخرين إلا وقع في كلامها نوع غلط لكثرة ما وقع من شبه أهل البدع ؛ ولهذا يوجد في كثير من المصنفات في أصول الفقه وأصول الدين والفقه والزهد والتفسير والحديث ؛ من يذكر في الأصل العظيم عدة أقوال ويحكي من مقالات الناس ألوانا والقول الذي بعث الله به رسوله لا يذكره ؛
ومن تدبر كلام أئمة السنة المشاهير في مسائل هذا الفن، علم أنهم كانوا أدق الناس نظراً، وأعلم الناس في هذا الفن بصحيح المنقول وصريح المعقول، وأن أقوالهم هي الموافقة للمنصوص والمعقول، ولهذا تأتلف ولا تختلف، وتتوافق ولا تتناقض، والذين خالفوهم لم يفهموا حقيقة أقوال السلف والأئمة، فلم يعرفوا حقيقة المنصوص والمعقول، فتشعبت بهم الطرق، وصاروا مختلفين في الكتاب، مخالفين للكتاب - والعياذ بالله العلي العظيم .
__________________
أبو الأشبال الإندونيسي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:07 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.