ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 20-09-15, 10:02 PM
أم قيس أم قيس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-12-06
المشاركات: 227
افتراضي رد: قال بعض العلماء : وفيه إشارة إلى أن من صام يوم عرفة لا يموت في ذلك العام .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد خالد الشافعي مشاهدة المشاركة
قال الإمام المناوي رحمه الله تعالى في التيسير بشرح الجامع الصغير :

( صوم يوم عرفة يكفر سنتين ماضية ) يعني التي هو فيها ( ومستقبلة ) أي التي بعده يعني يكفر ذنوب صائمه في السنتين والمراد الصغائر ( وصوم عاشوراء ) بالمد ( يكفر سنة ماضية ) لأن يوم عرفة سنة المصطفى، ويوم عاشوراء سنة موسى ، فجعل سنة نبينا تضاعف على سنة موسى ، قال ابن العماد : قال بعض العلماء : وفيه إشارة إلى أن من صام يوم عرفة لا يموت في ذلك العام ( حم م د عن أبي قتادة ) الأنصاري .
اظن ان هذا الرأي باطل لأنه يفيد ان من حافظ على صوم يوم عرفة كل عام لن يموت ابدا

فيكون معنى الحديث حسب مافهمت ان من صام يوم عرفة تغفر ذنوبه العام القابل إن أدركه
والله اعلم
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 21-09-15, 12:49 AM
أحمد القلي أحمد القلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-15
المشاركات: 167
Exclamation رد: قال بعض العلماء : وفيه إشارة إلى أن من صام يوم عرفة لا يموت في ذلك العام .

قول المناوي في تفضيل صوم يوم عرفة على عاشوراء يحتاج الى مزيد تحرير
فقوله (لأن يوم عرفة سنة المصطفى، ويوم عاشوراء سنة موسى ، فجعل سنة نبينا تضاعف على سنة موسى))
ففي الصحيحين أنه ثبث عن النبي عليه السلام أنه صام عاشوراء وأمر الصحابة بصيامه حتى نسخ هذا الوجوب بشهر رمضان وبقي الصوم بعد ذلك على الاستحباب
أما يوم عرفة فانه لم يثبث في حديث صحيح التصريح بأن النبي عليه السلام صام يوم عرفة بل ثبث العكس كما سيأتي بيانه
فروى البخاري ومسلم عن نافع عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،(( قَالَ: «صَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَاشُورَاءَ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ تُرِكَ»)) يعني ترك الوحوب
وأيضا عن سلمة بن الأكوع رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَجُلًا يُنَادِي فِي النَّاسِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ «إِنَّ مَنْ أَكَلَ فَلْيُتِمَّ أَوْ فَلْيَصُمْ، وَمَنْ لَمْ يَأْكُلْ فَلاَ يَأْكُلْ»))
وهذا أيضا قبل فرض رمضان
وصوم عاشوراء كانت تعرفه قريش وليس مختصا بموسى عليه السلام
يؤيده رواية البخاري عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،: أَنَّ قُرَيْشًا كَانَتْ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فِي الجَاهِلِيَّةِ، ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصِيَامِهِ حَتَّى فُرِضَ رَمَضَانُ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ شَاءَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ»))
ولفظ مسلم ((«أَنَّ يَوْمَ عَاشُورَاءَ كَانَ يُصَامُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ مَنْ شَاءَ صَامَهُ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ»))
وهو مروي أيضا عن ابن عمر
وبهذا يتبين أفضلية صوم يوم عاشوراء على عرفة
والنبي عليه السلام لم يثبث أنه صام عرفة
ففي الحج فثابث عنه في الصحيحين أن أم الفضل أرسلت له بقدح من لبن فشربه وهو على بعيره يوم عرفة
أما في غير الحج فقد قالت عائشة ((«مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَائِمًا فِي الْعَشْرِ قَطُّ»)) رواه مسلم وغيره
وهذا نفي مطلق ويدخل فيه يوم عرفة
فان قيل ألم يصح عن النبي عليه السلام أنه قال في عرفة أنه يكفر السنة الماضية والباقية ؟
فالجواب أن هذا الحديث في صحيح مسلم ولكن فيه علة نص عليها البخاري
فراويه عَبد الله بن معبد التابعي لم يسمع من أبي قتادة الصحابي حيث قال في التاريخ

( عَبد الله بن معبد الزماني الأنصاري، عَن أبي قتادة لا يعرف له سماع من أبي قتادة))
لذلك لم يخرج له البخاري شيئا في الصحيح وخرج له البقية ومسلم كما هو معروف عنه فيكتفي بالمعاصرة وامكانية اللقاء ولا يشترط التصريح بالسماع كما هو مذهب البخاري وغيره
وأورده ابن عدي في الضعفاء وقال عقب ذكر هدا الحديث
((وهذا الحديث هو الحديث الذي أراده البُخارِيّ أن عَبد الله بن معبد لا يعرف له سماع من أبي قتادة.))
ومما يزيد في اشكال الحديث أنه رتب على الصوم تكفير السنة التي يستقبلها الصائم
ومعلوم أن تكفير ما تأخر من الخطايا شيء مختص بالنبي عليه السلام وليس لأحد سواه
(ليغفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر )
لكن يبقى الفضل في صيام عرفة ثابث يقينا لدخوله في عموم العشر من ذي الحجة الوارد فضل العمل الصالح فيهن كما في الحديث
وأيضا تعليق المغفرة بصوم عرفة هو لمن صامه احتسابا واخلاصا لله تعالى لقوله (أحتسب ) وليس لمجرد الصوم
وهذا كقوله («مَنْ تَوَضَّأَ وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ لاَ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ فِيهِمَا بِشَيْءٍ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»))
فليس كل من صلى ركعتين يغفر له ذنبه المتقدم لكن من حقق فيهما الخشوع وتجنب فيهما حديث النفس والله أعلم
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 22-09-15, 05:03 AM
سيدي محمد اندَيَّه سيدي محمد اندَيَّه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-10-07
الدولة: موريتانيا
المشاركات: 1,658
افتراضي رد: قال بعض العلماء : وفيه إشارة إلى أن من صام يوم عرفة لا يموت في ذلك العام .

إذا كان غفران الذنوب العام القادم يؤخذ منه أنك لن تموت فيه فمعنى ذلك أن من غفر الله له ما تأخر من ذنبه لن يموت أبدا.
وهذا كفيل برد وبطلان هذا الاستنباط
__________________
اللهم أحينا حياة السعداء وأمتنا ميتة الشهداء
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 22-09-15, 06:03 PM
أم قيس أم قيس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-12-06
المشاركات: 227
افتراضي رد: قال بعض العلماء : وفيه إشارة إلى أن من صام يوم عرفة لا يموت في ذلك العام .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد القلي مشاهدة المشاركة
قول المناوي في تفضيل صوم يوم عرفة على عاشوراء يحتاج الى مزيد تحرير
فقوله (لأن يوم عرفة سنة المصطفى، ويوم عاشوراء سنة موسى ، فجعل سنة نبينا تضاعف على سنة موسى))
ففي الصحيحين أنه ثبث عن النبي عليه السلام أنه صام عاشوراء وأمر الصحابة بصيامه حتى نسخ هذا الوجوب بشهر رمضان وبقي الصوم بعد ذلك على الاستحباب
أما يوم عرفة فانه لم يثبث في حديث صحيح التصريح بأن النبي عليه السلام صام يوم عرفة بل ثبث العكس كما سيأتي بيانه
فروى البخاري ومسلم عن نافع عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،(( قَالَ: «صَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَاشُورَاءَ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ تُرِكَ»)) يعني ترك الوحوب
وأيضا عن سلمة بن الأكوع رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَجُلًا يُنَادِي فِي النَّاسِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ «إِنَّ مَنْ أَكَلَ فَلْيُتِمَّ أَوْ فَلْيَصُمْ، وَمَنْ لَمْ يَأْكُلْ فَلاَ يَأْكُلْ»))
وهذا أيضا قبل فرض رمضان
وصوم عاشوراء كانت تعرفه قريش وليس مختصا بموسى عليه السلام
يؤيده رواية البخاري عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،: أَنَّ قُرَيْشًا كَانَتْ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فِي الجَاهِلِيَّةِ، ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصِيَامِهِ حَتَّى فُرِضَ رَمَضَانُ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ شَاءَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ»))
ولفظ مسلم ((«أَنَّ يَوْمَ عَاشُورَاءَ كَانَ يُصَامُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ مَنْ شَاءَ صَامَهُ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ»))
وهو مروي أيضا عن ابن عمر
وبهذا يتبين أفضلية صوم يوم عاشوراء على عرفة
والنبي عليه السلام لم يثبث أنه صام عرفة
ففي الحج فثابث عنه في الصحيحين أن أم الفضل أرسلت له بقدح من لبن فشربه وهو على بعيره يوم عرفة
أما في غير الحج فقد قالت عائشة ((«مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَائِمًا فِي الْعَشْرِ قَطُّ»)) رواه مسلم وغيره
وهذا نفي مطلق ويدخل فيه يوم عرفة
فان قيل ألم يصح عن النبي عليه السلام أنه قال في عرفة أنه يكفر السنة الماضية والباقية ؟
فالجواب أن هذا الحديث في صحيح مسلم ولكن فيه علة نص عليها البخاري
فراويه عَبد الله بن معبد التابعي لم يسمع من أبي قتادة الصحابي حيث قال في التاريخ

( عَبد الله بن معبد الزماني الأنصاري، عَن أبي قتادة لا يعرف له سماع من أبي قتادة))
لذلك لم يخرج له البخاري شيئا في الصحيح وخرج له البقية ومسلم كما هو معروف عنه فيكتفي بالمعاصرة وامكانية اللقاء ولا يشترط التصريح بالسماع كما هو مذهب البخاري وغيره
وأورده ابن عدي في الضعفاء وقال عقب ذكر هدا الحديث
((وهذا الحديث هو الحديث الذي أراده البُخارِيّ أن عَبد الله بن معبد لا يعرف له سماع من أبي قتادة.))
ومما يزيد في اشكال الحديث أنه رتب على الصوم تكفير السنة التي يستقبلها الصائم
ومعلوم أن تكفير ما تأخر من الخطايا شيء مختص بالنبي عليه السلام وليس لأحد سواه
(ليغفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر )
لكن يبقى الفضل في صيام عرفة ثابث يقينا لدخوله في عموم العشر من ذي الحجة الوارد فضل العمل الصالح فيهن كما في الحديث
وأيضا تعليق المغفرة بصوم عرفة هو لمن صامه احتسابا واخلاصا لله تعالى لقوله (أحتسب ) وليس لمجرد الصوم
وهذا كقوله («مَنْ تَوَضَّأَ وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ لاَ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ فِيهِمَا بِشَيْءٍ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»))
فليس كل من صلى ركعتين يغفر له ذنبه المتقدم لكن من حقق فيهما الخشوع وتجنب فيهما حديث النفس والله أعلم
حتى لو افترضنا صحة الحديث فبالإمكان تأويل اشكالية تكفير السنة المستقبلة
والله اعلم
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 22-09-15, 08:19 PM
أحمد القلي أحمد القلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-15
المشاركات: 167
افتراضي رد: قال بعض العلماء : وفيه إشارة إلى أن من صام يوم عرفة لا يموت في ذلك العام .

بارك الله فيكم
الحديث سواء أثبث أم لم يثبث فليس فيه أدنى اشارة لا من قريب ولا من بعيد أن من صام هذا اليوم أنه يعيش السنة القابلة
فالله تعالى حين قال لنبيه عليه السلام (ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ))
معناه مغفرة الذنوب السالفة التي ارتكبها (وطبعا الصغائر )
والذنوب المتأخرة التي يمكن أن يقع فيها مستقبلا
و هذا المعنى هو نفسه ما ورد في الحديث
فيغفر للصائم ما فعله في السنة الماضية
وسيغفر له ما سيرتكبه من ذنوب في السنة التي بعدها
ويمكن أن تقع منه ذنوب ويمكن أن لا تقع كما أنه يمكن أن يعيش حتى يرتكب تلك الذنوب ويمكن أن يموت وكل ذلك حسب الأجل الذي أجله الله له لقبض روحه لا علاقة له بالصوم
على أن مغفرة الذنوب المتأخرة فيها اشكال ,
ففي حديث أبي هريرة ( من صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه))
فان كان صيام رمضان كله مع الايمان والاحتساب يحصل به مغفرة الذنوب المتقدمة فقط , فكيف يقال أن من صام يوما واحدا تطوعا يكفر عنه ذنوبه المتأخرة الى سنة كاملة ؟
وتكفير الذنوب المتأخرة هو شيء اختص به النبي عليه السلام دون الأنبياء جميعا
لذلك قال عيسى عليه السلام لأهل المحشر لما قصدوه لأجل الشفاعة بعد أن طلبوها من جماعة من الأنبياء ( ائْتُوا مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ)
وحديث أبي هريرة السابق ورد فيه زيادة ( ,,ما تقدم من ذنبه وما تأخر)) كما رواها النسائي
لكنها زيادة منكرة , فأصحاب الزهري كلهم اتفقوا على رواية الحديث بدونها وكذلك أخرجه الشيخان وغيرهما والله أعلم
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 22-09-15, 08:54 PM
أم قيس أم قيس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-12-06
المشاركات: 227
افتراضي رد: قال بعض العلماء : وفيه إشارة إلى أن من صام يوم عرفة لا يموت في ذلك العام .

فان كان صيام رمضان كله مع الايمان والاحتساب يحصل به مغفرة الذنوب المتقدمة فقط , فكيف يقال أن من صام يوما واحدا تطوعا يكفر عنه ذنوبه المتأخرة الى سنة كاملة ؟

يجاب عليه ان العشر الاوائل من ذي الحجة _وعرفة منها_ افضل من ايام رمضان لحديث ابن عباس في الصحيحين (مامن ايام العمل الصالح فيهن احب الى الله من هذه الايام.......
فقوله مامن ايام نكرة في سياق النفي فيفيد العموم فيكون المعنى مامن ايام الدنيا ايام العمل الصالح فيها احب الى الله من الايام العشر وعرفة افضلها بعد يوم الحج الاكبر يوم النحر

والله اعلم
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 22-09-15, 09:31 PM
أبو عبد البر طارق دامي أبو عبد البر طارق دامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-10-10
الدولة: المغرب/الدار البيضاء/سطات
المشاركات: 2,877
افتراضي رد: قال بعض العلماء : وفيه إشارة إلى أن من صام يوم عرفة لا يموت في ذلك العام .

هنا إشكال أن صوم عرفة يكفر سنة ماضية و سنة مستقبلة فإن عاش للسنة الأخرى و صام عرفة فالسنة التي كانت مستقبلة تصبح هي السنة الماضية فهل تكفر ذنوب السنة مرتين ؟ للمدارسة
__________________
اللهم ارحم والدي كما ربياني صغيرا، رب اغفر لي ولوالدي و للمومنين يوم يقوم الحساب, اللهم اني أسألك حسن الخاتمة
ان لم تخلص فلا تتعب
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 23-09-15, 12:36 AM
أم قيس أم قيس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-12-06
المشاركات: 227
افتراضي رد: قال بعض العلماء : وفيه إشارة إلى أن من صام يوم عرفة لا يموت في ذلك العام .

وجدت هذا الموضوع في في المنتدى الشرعي نشر مند سنوات ارجو ان يجيب على بعض الاسئلة التي طرحت هنا

04-11-11, 02:51 PM
رأفت الحامد العدني رأفت الحامد العدني غير متصل حالياً
وفقه الله

تاريخ التسجيل: 17-12-04
الدولة: عدن _ يمن الحكمة
المشاركات: 371
Lightbulb صيام يوم عرفة الأجر والحكمة
صيام يوم عرفة الأجر والحكمة


عن أبي قتادة الأنصاري :رجل أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال كيف تصوم ؟ فغضب رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما رأى عمر رضي الله عنه غضبه قال رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله فجعل عمر رضي الله عنه يردد هذا الكلام حتى سكن غضبه فقال عمر يا رسول الله كيف بمن يصوم الدهر كله ؟ قال لاصام ولا أفطر ( أو قال ) لم يصم ولم يفطر قال كيف من يصوم يومين ويفطر يوما ؟ قال ويطيق ذلك أحد ؟ قال كيف من يصوم يوما ويفطر يوما ؟ قال ذاك صوم داود ( عليه السلام ) قال كيف من يصوم يوما ويفطر يومين ؟ قال وددت أني طوقت ذلك ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ثلاث من كل شهر ورمضان إلى رمضان فهذا صيام الدهر كله صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده وصيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله .
رواه مسلم في صحيحه برقم 196 - ( 1162 ) [2 /818]
ومال في الموطأ - رواية محمد بن الحسن 368 [2 /191]
و ابن حبان 3632 [8 /395]
وأبو داود 2425 [1 /737]
والترمذي 749 [3 /124]
وابن ماجه 1730 [1 /551]
وأحمد 22650 [37 /325] بلفظ :عن أبي قتادة، أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم عرفة فقال: " أحتسب على الله كفارة سنتين ماضية ومستقبلة "

شرح الحديث:
قوله :( صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التى قبله والسنة التى بعده ) معناه يكفر ذنوب صائمه في السنتين قالوا والمراد بها الصغائر وسبق بيان مثل هذا في تكفير الخطايا بالوضوء وذكرنا هناك أنه ان لم تكن صغائر يرجى التخفيف من الكبائر فان لم يكن رفعت درجات .شرح النووي على مسلم [8 /51]

وفي طرح التثريب [5 /153] :
حديث أبي قتادة { صيام عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده } فتكفير السنة التي بعده كمغفرة المتأخر من الذنوب ، وقد قال السرخسي من أصحابنا الشافعية اختلف العلماء في معنى تكفير السنة المستقبلة ، فقال بعضهم إذا ارتكب فيها معصية جعل الله تعالى صوم عرفة الماضي كفارة لها كما جعله مكفرا لما قبله في السنة الماضية ، وقال بعضهم معناه أن الله تعالى يعصمه في السنة المستقبلة عن ارتكاب ما يحوجه إلى كفارة وأطلق الماوردي في الحاوي في السنتين معا تأويلين :
( أحدهما ) أن الله تعالى يغفر له ذنوب سنتين . ( والثاني ) أنه يعصمه في هاتين السنتين فلا يعصي فيهما ، وقال صاحب العدة في تكفير السنة الأخرى يحتمل معنيين .
( أحدهما ) المراد السنة التي قبل هذه فيكون معناه أنه يكفر سنتين ماضيتين و ( الثاني ) أنه أراد سنة ماضية وسنة مستقبلة قال وهذا لا يوجد مثله في شيء من العبادات أنه يكفر الزمان المستقبل ، وإنما ذلك خاص برسول الله صلى الله عليه وسلم غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر بنص القرآن العزيز ذكر ذلك كله النووي في شرح المهذب وهذا يأتي مثله هنا فيكون مغفرة ما تأخر من الذنوب إما أن يراد بها العصمة من الذنوب حتى لا يقع فيها وإما أن يراد به تكفيرها ولو وقع فيها ويكون المكفر متقدما على المكفر والله أعلم .

وفي تحفة الأحوذي [3 /377] :
قوله ( إني أحتسب على الله ) أي أرجو منه قال الطيبي كأن الأصل أن يقال أرجو من الله أن يكفر فوضع موضعه أحتسب وعداه بعلي الذي للوجوب على سبيل الوعد مبالغة لحصول الثواب انتهى ( أن يكفر السنة التي بعده والسنة التي قبله ) قال النووي قالوا المراد بالذنوب الصغائر وإن لم تكن الصغائر يرجى تخفيف الكبائر فإن لم تكن رفعت الدرجات وقال القارىء في المرقاة قال إمام الحرمين المكفر الصغائر وقال القاضي عياض
وهو مذهب أهل السنة والجماعة وأما الكبائر فلا يكفرها إلا التوبة أو رحمة الله انتهى
فإن قيل كيف يكون أن يكفر السنة التي بعده مع أنه ليس للرجل ذنب في تلك السنة قيل معناه أن يحفظه الله تعالى من الذنوب فيها وقيل أن يعطيه من الرحمة الثواب قدرا يكون ككفارة السنة الماضية والسنة القابلة إذا جاءت واتفقت له ذنوب انتهى

وفي عون المعبود [7 /56]
( وصيام عرفه إني أحتسب على الله الخ ) معناه يكفر ذنوب صائمه في السنتين قالوا والمراد به الصغائر وإن لم تكن صغائر يرجى التخفيف من الكبائر فإن لم يكن رفعت درجات وحاصل الحديث بيان رفق رسول الله صلى الله عليه و سلم بأمته وشفقته عليهم وإرشادهم إلى مصالحهم وحثهم على ما يطيقون الدوام عليه ونهيهم عن التعمق والأكثار من العبادات التي يخاف عليهم الملل بسببها أو تركها أو ترك بعضها ....

وفي مشكاة المصابيح مع شرحه مرعاة المفاتيح [7 /125]
قال في النهاية : الاحتساب في الأعمال الصالحة هو البدار إلى طلب الأجر وتحصيله باستعمال أنواع البر والقيام بها على الوجه المرسوم فيها طلباً للثواب المرجو فيها. قال الطيبي كان الأصل أن يقال أرجو من الله أن يكفر فوضع موضعه أحتسب وعداه بعلى الذي للوجوب على سبيل الوعد مبالغة لحصول الثواب كذا في المرقاة. (أن يكفر) أي الله أو الصيام (السنة التي قبله) أي ذنوبها (والسنة التي بعده) قال إمام الحرمين : والمكفر الصغائر. قال عياض : وهو مذهب أهل السنة والجماعة. وأما الكبائر فلا يكفرها إلا التوبة أو رحمة الله. وقال النووي : قالوا المراد بالذنوب الصغائر ، وإن لم تكن الصغائر يرجى تخفيف الكبائر فإن لم تكن رفعت الدرجات-انتهى. قال في المفاتيح : أي يستر ويزيل ذنوب صائم ذلك اليوم ذنوبه التي اكتسبها في السنة الماضية والسنة الآتية. ومعنى تكفير السنة الآتية أن يحفظه الله من الذنوب أو يعطيه من الرحمة ، والثواب بقدر ما يكون كفارة للسنة الماضية والقابلة. إذا جاءت واتفق له فيها ذنوب-انتهى. وقال الشوكاني : المراد يكفره بعد وقوعه أو المراد أنه يلطف به فلا يأتي بذنب فيها بسبب صيامه ذلك اليوم ، وظاهر الحديث أنه يستحب صوم يوم عرفة مطلقا ، وظاهر حديث أبي هريرة الآتي في الفصل الثاني أنه لا يجوز صومه بعرفات ، فيجمع بينهما بأن صوم هذا اليوم مستحب لكل أحد مكروه لمن كان بعرفات حاجاً. وقد تقدم الكلام في هذا فتذكر (وصيام عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله) قيل : وجه فضيلة صوم يوم عرفة ومزيته على صوم عاشوراء ، إن صوم يوم عرفة من شريعة محمد صلى الله عليه وسلم ، وصوم عاشوراء من شريعة موسى عليه الصلاة والسلام. قال الحافظ في الفتح بعد ذكر هذا الحديث : ظاهره إن صيام يوم عرفة أفضل من صوم عاشوراء وقد قيل في الحكمة في ذلك إن يوم عاشوراء منسوب إلى موسى عليه السلام ، ويوم عرفة منسوب إلى النبي {صلى الله عليه وسلم} فلذلك كان أفضل-انتهى. وقيل : لأن يوم عرفة تجمع فضيلة العشر إلى فضيلة اليوم ويشتركان في كونهما شهر حرام ، والله أعلم بحقيقة الحكمة في ذلك ...

قال شيخ الإسلام : فصل : صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال صيام يوم عرفة يكفر سنتين وصيام يوم عاشوراء يكفر سنة لكن إطلاق القول بأنه يكفر لا يوجب أن يكفر الكبائر بلا توبة فإنه صلى الله عليه وسلم قال في الجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارة لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر .
ومعلوم أن الصلاة هي أفضل من الصيام وصيام رمضان أعظم من صيام يوم عرفة ولا يكفر السيئات إلا باجتناب الكبائر كما قيده النبي صلى الله عليه وسلم فكيف يظن أن صوم يوم أو يومين تطوعا يكفر الزنا والسرقة وشرب الخمر والميسر والسحر ونحوه فهذا لا يكون ..مختصر الفتاوى المصرية لابن تيمية [ص 290]
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 23-09-15, 01:39 AM
أحمد القلي أحمد القلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-15
المشاركات: 167
افتراضي رد: قال بعض العلماء : وفيه إشارة إلى أن من صام يوم عرفة لا يموت في ذلك العام .

بارك الله فيكم
بالنسبة لتفضيلك أيام العشر على رمضان فقد أجاب شيخ الاسلام في كلامه الذي نقلتيه أنت في المشاركة الأخيرة, فقال
( وصيام رمضان أعظم من صيام يوم عرفة ولا يكفر السيئات إلا باجتناب الكبائر))
وهذا حق لا مرية فيه لأن الفريضة أعظم عند الله من النافلة وهذا بنص حديث (من عادى لي وليا)
ولأمر آخر هو أن شهر رمضان هو أعظم الشهور وأفضلها وهو أفضل من ذي الحجة
وليلة القدر أعظم ليلة في السنة باتفاق الأمة لنزول القرآن فيها وتنزل الملائكة فيها
ويستحيل أن يفضل صيام يوم واحد تطوعا شهرا كاملا مفروضا ومكتوبا على من سبق من الأمم
بل ان صيام يوم عرفة لا يفضل صيام عاشوراء لأن النبي عليه السلام ثبث أنه كان يصومه كل عام حتى توفي على ذلك ولم يثبث عنه أنه صام يوم عرفة ,
وليس معناه أن يوم عاشوراء أفضل من يوم عرفة بدليل أن يوم الجمعة هو أفضل الأيام لكن قد نهى الشارع عن افراده بالصوم وكذا يومي العيد
والعمل الصالح في الأيام العشر هو عام و يدخل فيه الصيام لأنه عمل صالح
فثبثت أفضلية الصوم بهدا الحديث الصحيح بلا خلاف في صحته
أما ثبوث أفضلية صيام عرفة بحديث مسلم فهذا هو محل الاشكال
وقد سبق بيان أن البخاري حكم على الاسناد بالانقطاع
ومتنه مخالف لقول عائشة الصحيح والصريح في أن النبي عليه السلام لم يكن يصوم الأيام العشر وفيها عرفة
وكما سبق ذكره فان الله تعالى لا يعد عباده أنه سيغفر لهم ذنوبهم قبل أن يعملوها
لذلك تكلف بعض الشراح في تأويل هذا التكفير بكلام فيه بعد
أما الاشكال الذي طرحه الأخ طارق فجوابه في حديث ( الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان مكفرات لما بينهن اذا اجتنبت الكبائر)
فالتكفير يحدث كل يوم لأجل الصلوات الخمس , فهذا التكفير الأول
والتكفير الثاني يوم الجمعة
والثالث في كل سنة , ويلاحظ هنا تكرار التكفير كل يوم وكل أسبوع وكل سنة وهذا من فضل الله على عباده و سعة رحمته بهم والله أعلم
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 23-09-15, 06:21 PM
أم قيس أم قيس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-12-06
المشاركات: 227
افتراضي رد: قال بعض العلماء : وفيه إشارة إلى أن من صام يوم عرفة لا يموت في ذلك العام .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد القلي مشاهدة المشاركة
بارك الله فيكم
بالنسبة لتفضيلك أيام العشر على رمضان فقد أجاب شيخ الاسلام في كلامه الذي نقلتيه أنت في المشاركة الأخيرة, فقال
( وصيام رمضان أعظم من صيام يوم عرفة ولا يكفر السيئات إلا باجتناب الكبائر))
وهذا حق لا مرية فيه لأن الفريضة أعظم عند الله من النافلة وهذا بنص حديث (من عادى لي وليا)
ولأمر آخر هو أن شهر رمضان هو أعظم الشهور وأفضلها وهو أفضل من ذي الحجة
وليلة القدر أعظم ليلة في السنة باتفاق الأمة لنزول القرآن فيها وتنزل الملائكة فيها
ويستحيل أن يفضل صيام يوم واحد تطوعا شهرا كاملا مفروضا ومكتوبا على من سبق من الأمم
بل ان صيام يوم عرفة لا يفضل صيام عاشوراء لأن النبي عليه السلام ثبث أنه كان يصومه كل عام حتى توفي على ذلك ولم يثبث عنه أنه صام يوم عرفة ,
وليس معناه أن يوم عاشوراء أفضل من يوم عرفة بدليل أن يوم الجمعة هو أفضل الأيام لكن قد نهى الشارع عن افراده بالصوم وكذا يومي العيد
والعمل الصالح في الأيام العشر هو عام و يدخل فيه الصيام لأنه عمل صالح
فثبثت أفضلية الصوم بهدا الحديث الصحيح بلا خلاف في صحته
أما ثبوث أفضلية صيام عرفة بحديث مسلم فهذا هو محل الاشكال
وقد سبق بيان أن البخاري حكم على الاسناد بالانقطاع
ومتنه مخالف لقول عائشة الصحيح والصريح في أن النبي عليه السلام لم يكن يصوم الأيام العشر وفيها عرفة
وكما سبق ذكره فان الله تعالى لا يعد عباده أنه سيغفر لهم ذنوبهم قبل أن يعملوها
لذلك تكلف بعض الشراح في تأويل هذا التكفير بكلام فيه بعد
أما الاشكال الذي طرحه الأخ طارق فجوابه في حديث ( الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان مكفرات لما بينهن اذا اجتنبت الكبائر)
فالتكفير يحدث كل يوم لأجل الصلوات الخمس , فهذا التكفير الأول
والتكفير الثاني يوم الجمعة
والثالث في كل سنة , ويلاحظ هنا تكرار التكفير كل يوم وكل أسبوع وكل سنة وهذا من فضل الله على عباده و سعة رحمته بهم والله أعلم
يبدو ان التباسا وقع بين افضلية الصوم وافضلية الايام
وماقصدته في ردي افضلية الايام
اي ان ايام العشر من ذي الحجة افضل الايام على الاطلاق بما في ذلك رمضان
سُئِلَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابن تيمية - رَحِمَهُ اللَّه - عن: "عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ وَالْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ أَيُّهُمَا أَفْضَلُ؟
فَأَجَابَ: أَيَّامُ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ أَفْضَلُ مِنْ أَيَّامِ الْعَشْرِ مِنْ رَمَضَانَ، وَاللَّيَالِي الْعَشْرُ الْأَوَاخِرُ مِنْ رَمَضَانَ أَفْضَلُ مِنْ لَيَالِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ.
قَالَ ابْنُ الْقَيِّمُ: وَإِذَا تَأَمَّلَ الْفَاضِلُ اللَّبِيبُ هَذَا الْجَوَابَ وَجَدَهُ شَافِيًا كَافِيًا، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ فِيهَا أَحَبُّ إلَى اللَّهِ مِنْ أَيَّامِ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ، وَفِيهَا: يَوْمُ عَرَفَةَ، وَيَوْمُ النَّحْرِ، وَيَوْمُ التَّرْوِيَةِ، وَأَمَّا لَيَالِي عَشْرِ رَمَضَانَ فَهِيَ لَيَالِي الْإِحْيَاءِ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحْيِيهَا كُلَّهَا، وَفِيهَا لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، فَمَنْ أَجَابَ بِغَيْرِ هَذَا التَّفْصِيلِ لَمْ يُمْكِنْهُ أَنْ يُدْلِيَ بِحُجَّةٍ صَحِيحَة

وقد ورد في فضلها الشئ الكثير
منها اجتماع امهات العبادات فيها ذكر ذلك ابن حجر - رحمه الله -فقال : "والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه وهي: الصلاة، والصيام، والصدقة، والحج، ولا يتأتى ذلك في غيره.
وشهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لها بأنها أفضل أيام الدنيا فعن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أفضل أيام الدنيا أيام العشر - يعني عشر ذي الحجة -، قيل: ولا مثلهن في سبيل الله؟ قال: ولا مثلهن في سبيل الله إلا رجل عفر وجهه بالتراب) صحيح الترغيب والترهيب ج2ص15
اما عن فضل صيامها فلا اضيف شيئا على ماجاء في هذا الرابط

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=264809

والله اعلم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:10 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.