ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 25-11-06, 01:26 PM
أبو زيد الشنقيطي أبو زيد الشنقيطي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-02-06
المشاركات: 2,771
افتراضي

جزى الله خيرا المشرف على إضافته ولكنه لم يبين لنا الإشكال الناتج عن تلك الإضافة فالألباني رحمه الله ضعّف الحديث مرتين وحسنه مرة , فبأي أقواله نأخذ ولمَ؟؟
فتضعيفه كان لرواية ابن حبان والطبراني في معجميه الأوسط والكبير..
خصوصا وأني أظن صحيح الجامع كان سابقا لضعيف الترغيب والترهيب لأن الألباني رحمه الله لم يذكره ضعيف الترغيب والترهيب ضمن مؤلفاته التي أوردها في مقدمة صحيح الجامع..
فأرجو من مشرفنا الفاضل أن يفيدنا في ذلك
__________________
قال علقمـةُ رضي الله عنهُ: كان العلمُ كريماً يتلاقاهُ الرجالُ بينهم , فلمَّـا دخلَ في الكتابِ دخل فيهِ غيرُ أهله ..!
حسابي في تويتر:@mkae2
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 25-11-06, 01:53 PM
عبدالكريم الشهري عبدالكريم الشهري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-12-05
المشاركات: 192
افتراضي

واخرجه مسلم وغيره من حديث انس بن عياض عن الحارث بن عبدالرحمن بن ابي ذباب عن عبدالرحمن بن مهران عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال:"احب البلاد الى الله المساجد وابغض البلاد الى الله اسواقها
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 25-11-06, 03:23 PM
أبو زيد الشنقيطي أبو زيد الشنقيطي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-02-06
المشاركات: 2,771
افتراضي

السؤال عن حديث(خير البقاع المساجد وشرالبقاع الأسواق)...؛؛
__________________
قال علقمـةُ رضي الله عنهُ: كان العلمُ كريماً يتلاقاهُ الرجالُ بينهم , فلمَّـا دخلَ في الكتابِ دخل فيهِ غيرُ أهله ..!
حسابي في تويتر:@mkae2
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 25-11-06, 03:44 PM
زوجة وأم زوجة وأم غير متصل حالياً
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 20-05-03
المشاركات: 1,811
افتراضي

اقتباس:
أخي الحبيب، كلامك صحيح، والأصل عدم النقاش في هذه الأمور إذ لم ترد فيه نصوص واضحة قطعية، ولكن الذين تحدثوا فيها تحدثوا في باب الفضائل، ذلك الباب الذي تساهل فيه العلماء قديما وحديثا بناء على أنه لا يبنى عليه عمل، والأمر فيه واسع...
المشكلة هو في العوام الذين يسمعون مثل هذا الكلام، يستنتجون منه انه مكان مبارك إذا تبركوا به او تمسحوا به يحصلون على البركة والأجر، ويكفي ما يحصل من البدع والشرك عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم، ويستدل أهل البدع بمثل هذا الكلام الذي تكلم به بعض اهل العلم.

التعديل الأخير تم بواسطة زوجة وأم ; 25-11-06 الساعة 03:46 PM
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 25-11-06, 04:52 PM
حمزة الكتاني حمزة الكتاني غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 12-07-05
المشاركات: 1,357
افتراضي

أخي الكريم ما تذكرونه هنا خارج عما نحن بصدده، وحديث "خير البقاع" لا استدلال به فيما نحن بصدده...

وإضافة إلى دعوى الباجي والقاضي عياض، وابن عقيل الحنبلي، رحمهم الله، وقفت على نص في المسألة للإمام ابن حجر الهيتمي رحمه الله، في الجزء الثالث من "المنح المكية"...فهم أربعة من أئمة الإسلام نصوا على المسألة، ومنهم من ادعى الإجماع عليها...
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 25-11-06, 05:23 PM
حمزة الكتاني حمزة الكتاني غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 12-07-05
المشاركات: 1,357
افتراضي

أخي الكريم ما تذكرونه هنا خارج عما نحن بصدده، وحديث "خير البقاع" لا استدلال به فيما نحن بصدده، فقبر النبي صلى الله عليه وسلم داخل في المسجد بدليل: "ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة". وهو في البخاري، ولا شك أنها ما كانت روضة من رياض الجنة إلا ببركة منبر النبي وقبره صلى الله عليه وسلم، فالقبر الشريف داخل في "الروضة من رياض الجنة"...هذا أولا.

وثانيا؛ فهناك نقاش منطقي وأصولي هل الحد داخل في الموضوع أو خارج عنه، ولا شك هنا بدلائل نقلية وعقلية أنه داخل في الموضوع، فيبطل الاحتجاج بحديث "خير البقاع من وجهين:

الأول: أن القبر الشريف داخل في المسجد والموضع المحضوض عليه بالتعبد والتأله بشاهد الحديث، فالحديث أعلاه يعضد وجهة النظر ولا ينافيها.

ثانيا: أنه بما أن القبر "روضة من رياض الجنة" فلا شك أنه أفضل من مساجد الأرض، إذ الجنة خير من الأرض كما لا يخفى، فرياضها خير من منازل الأرض، وفي الحديث: "موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها"...

وإضافة إلى دعوى الباجي والقاضي عياض، وابن عقيل الحنبلي، رحمهم الله، وقفت على نص في المسألة للإمام ابن حجر الهيتمي رحمه الله، في الجزء الثالث من "المنح المكية"...فهم أربعة من أئمة الإسلام نصوا على المسألة، ومنهم من ادعى الإجماع عليها...

على أن مسألة تفضيل المدينة على مكة وقع الخلاف فيها من لدن الصحابة للآن، وقد استدل من قال بفضل المدينة بوجود القبر الشريف وأنه أفضل البقاع إطلاقا، ونزاع من نازعهم كان تسليم القول بفضله، وإنكار القول بعموم الفضل في المدينة لمجاورتها له، فلم يرد إنكار فضل نفس القبر الشريف على ساكنه أفضل السلام، فكل من سلم ذلك كالشافعي وابن حبيب وابن وهب وابن عبد البر يعد مسلما للقول بفضل موضع القبر الشريف على غير من المواضع, بل قال الشوكاني في "نيل الأوطار" / 99 : ( قال القاضي عياض : إن موضع قبره (صلى الله عليه وسلم) أفضل بقاع الأرض ، وإن مكة والمدينة أفضل بقاع الأرض ، واختلفوا في أفضلها ما عدا موضع قبره (صلى الله عليه وسلم)". فهو نص من الشوكاني على الإجماع...فتأمل.
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 25-11-06, 05:44 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,774
افتراضي

نعيد الكلام السابق (وإن عدتم عدنا)


إدعاء إجماع باطل من القاضي عياض ومن تبعه ، وليس عندهم دليل من الكتاب ولا من السنة

وفي مجموع فتاوى شيخ الاسلام ابن تيمية
( وَسُئِلَ عن التربة التي دفن فيها النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ هل هي أفضل من المسجد الحرام‏؟‏
فأجاب‏:‏
وأما ‏[‏التربة‏]‏ التي دفن فيها النبي صلى الله عليه وسلم فلا أعلم أحدا من الناس قال‏:‏ إنها أفضل من المسجد الحرام، أو المسجد النبوي أو المسجد الأقصى، إلا القاضي عياض، فذكر ذلك إجماعا،

وهو قول لم يسبقه إليه أحد فيما علمناه‏.‏ ولا حجة عليه،
بل بدن النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من المساجد‏.‏ وأما ما فيه خلق أو ما فيه دفن، فلا يلزم إذا كان هو أفضل أن يكون ما منه خلق أفضل؛ فإن أحدا لا يقول‏:‏ إن بدن عبد الله أبيه أفضل من أبدان الأنبياء، فإن الله يخرج الحي من الميت، والميت من الحي‏.‏ ونوح نبى كريم، وابنه المغرق كافر، وإبراهيم خليل الرحمن، وأبوه آزر كافر‏.‏


والنصوص الدالة على تفضيل المساجد مطلقة، لم يستثن منها قبورالأنبياء، ولا قبور الصالحين‏.‏ ولو كان ما ذكره حقا لكان مدفن كل نبى، بل وكل صالح، أفضل من المساجد التي هي بيوت الله، فيكون بيوت المخلوقين أفضل من بيوت الخالق التي أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه، وهذا قول مبتدع في الدين، مخالف لأصول الإسلام‏.
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 25-11-06, 05:47 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,774
افتراضي

أين الإجابة؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالكريم الشهري مشاهدة المشاركة
نقض جيد من الاخ محمد لم يستطعه الشيخ حمزه فحاد عنه فزعم انه لا يصحح دعوى الاجماع رغم انه يقرره ويرد على من نفاه
وحق لنا ان نسال كيف يكون مجمعا على هذه الفضيلة ثم يكون السؤال عنها بدعه ويكره الحديث عنها
اذ كان الواجب اذ كانت فضيلة مجمعا عليها ان يشاع ذكرها ويتقرب الى الله ببيانها
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 25-11-06, 05:51 PM
أبو عبدالله الأثري أبو عبدالله الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-06-05
الدولة: الكويت
المشاركات: 1,626
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمزة الكتاني مشاهدة المشاركة
بدليل: "ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة". وهو في البخاري .
الذي في البخاري " ما بين بيتي ... " وهو المحفوظ
__________________
قال ابنُ أمِّ عبدٍ رضي الله عنه وأرضاه: " من أراد الآخرة أضرَّ بالدنيا، ومن أراد الدنيا أضرَّ بالآخرة، يا قوم فأضروا بالفاني للباقي " السير 1/496
قال الإمام الذهبي - رحمه الله - : " ولو أنَّا كلما أخطأ إمامٌ في اجتهاده في آحاد المسائل خطأً مغفوراً له, قمنا عليه وبدَّعناه, وهجرناه, لما سَلِمَ معنا لا ابن نصر ولا ابن مندة ولا من هو أكبر منهما, والله الهادي إلى الحق, وهو أرحم الراحمين, فنعوذ بالله مِن الهوى والفظاظة " السير 14/40

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا *** و يأتيك بالأخبار من لم تــــزود
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 26-11-06, 04:21 AM
حمزة الكتاني حمزة الكتاني غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 12-07-05
المشاركات: 1,357
افتراضي

الأخ الفقيه بارك الله فيكم؛ لقد أجبنا أعلاه، وأنتم من لم يجب، كلام ابن تيمية رحمه الله مردود، فقد جلبنا لكم كلام الشوكاني وغيره، والنقل عن الشافعي وابن وهب وابن حبيب، وهم قبل عياض والباجي، وكلام ابن تيمية سبق وأن قلنا لم يذكر من خالف من السلف:

والدعاوى ما لم تكن لها بينات فأصحابها أدعياء
كما هي القاعدة في علم القضاء...

وكلام الأخ الشهري، لم نجب عليه، لأنه واضح البطلان، ومخالف للقواعد العلمية، وما هو متعلق بالإجماع وشروطه...

والأخ الأثري وفقكم الله؛ لا مشاحة في اللفظ، لأن قبر المصطفى صلى الله عليه وسلم داخل بيته، فرواية "البيت" أشمل وأوسع في الاستدلال كما لا يخفاكم، ويمكن اعتبارها من دلائل النبوة...

فقط أحب من الأخوة إيراد أمر:

وهو من خرق الإجماع ممن تقدم على الباجي وعياض؟، وما مستند ذلك ومحله...

فإن وجد؛ تمت لكم الحجة في عدم وقوع الإجماع، وإن لم يوجد، فلا يسلم لكم طعنكم في الإجماع..

وكلام شيخ الإسلام فيه ما فيه، ولا يصح مطعنا هنا، لأن الإجماعات والنصوص لا ترد بالرأي والفهم العقلي..ورحم الله القائل:

وكل خير في اتباع من سلف===وكل شر في ابتداع من خلف

فواجب علينا تقديم قول سلف الأمة، والعصابة الممدوحة من النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قوله: "خير القرون قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم"، والقائل: "إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة"..فلا نترك كلام أهل القرون الأولى ونتبع إنكارات من تأخر عنهم...

وهناك أمر؛ وهو أن استدلالكم بحديث المساجد فيه ما فيه من المصادرة عن المطلوب، ففي الحديث: "وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا"، فاستوت الأراضي هنا بمساجدها وغيرها، فهو مطعن ثان في استدلالكم بالحديث الشريف...

ويرد على ابن تيمية - رحمه الله - أن القبر - مسكن النبي - لم يفضل من حيث هو قبر وغرفة، إنما من حيث وجود الجسد النبوي والتربة التي خلق منها جسده الشريف صلى الله عليه وسلم وعلى آله، فالجسد هو المفضل لا الغرفة، وقد نص ابن تيمية على شرفه وفضله على الحرمين، في قوله أعلامه: "بل بدن النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من المساجد‏".فيكون هنا - بحسب علم المنطق - "الدور"، وهو الرجوع لأول القضية، فيحصل الاتفاق بين شيخ الإسلام وبين غيره، فلا استدلال لكم بكلام شيخ الإسلام فهو تحصيل حاصل كما لا يخفى...

ثم هناك رد آخر؛ وهو أن بيوت الله تعالى، لم يدع أحد أن الله تعالى قاطن فيها وساكن، فما أورده شيخ الإسلام رحمه الله من أن بيوت الأنبياء صارت أفضل من بيوت الله، لا وجه له بحال، فلا يحتج به ولا يعول عليه...فتأمل.

فيا سبحان الله يا شيخ عبد الرحمن؛ إجماع ادعاه الشافعي، وابن حبيب، وابن وهب، والباجي، وعياض، وابن عقيل الحنبلي، وسلمه ابن القيم، والتاج السبكي، والعز ابن عبد السلام، والحصكفي، والسخاوي، والسيوطي، والمناوي، والتاج الفاكهي، ونص عليه ابن أبي جمرة، وسلمه ابن الحاج في المدخل؛ كيف تشككون فيه، وتردونه؟، هذا لا يكون...
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:32 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.