ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #61  
قديم 11-09-08, 07:26 PM
محمد بن أبي أحمد محمد بن أبي أحمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-05-03
الدولة: الجزائر
المشاركات: 124
افتراضي

يا إخوان الدين ليس (أعتقد) و(لا أظن) أو ذكر حديث ثم استعمال كتاب لسان العرب وقاعدة أو قاعدتين أصوليتين والخروج بقول ما أنزل الله به من سلطان، إنما الدين الكتاب والسنة على فهم سلف الأمة فبالله عليكم إيتوني بقول واحد صحيح صريح واضح لا غبار عليه عن واحد من الصحابة أو التابعين أو تابعيهم أو أحد من أئمة الإسلام يقول بصراحة من باشر زوجته فأنزل فلا شيء عليه فإن كان لديكم في هذا سلف غير ابن حزم فأنتم على الجادّة والاتباع وإلا فعليكم بفهم السلف فإنهم أعلم وأحكم وأتقى لله من أن يحرموا ما أحل الله وفروا من الظاهرية فراركم من الأسد.
__________________
قال سفيان الثوري رحمه الله :
« إنّما يُطلب العلم ليُتّقى الله به فمـن ثَم فضل، فلولا ذلك لكان كسائر الأشياء. »
رد مع اقتباس
  #62  
قديم 11-09-08, 09:30 PM
يزيد المسلم يزيد المسلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
الدولة: الارض المقدسة
المشاركات: 391
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حجر مشاهدة المشاركة
يبدو لي القول بعدم إفطار من تعمد الإنزال بالمباشرة أحظ بدلالة النصوص خصوصا أن إنزال المني هو المقصود الطبيعي من المباشرة على الصفة المذكورة في خبر عائشة، وإلا صارت تهييجا بلا نتيجة كما يخبر ذلك المجربون، بل ربما كان الكبت بعد التهييج ذا نتيجة عكسية يترتب عليها أذى، أما ترك الشهوة لأجل الله تعالى فهو عام يشمل شهوة القبلة وشهوة المفاخذة والمباشرة والإنزال والإيلاج في الفرج، فما وجه إلحاق الإنزال بالإيلاج دون التقبيل والمباشرة إلا التحكم المحض، والنظر المصادم للنصوص المفسرة، وعسر ترك التقليد، والحمد لله الذي خفف عن عباده:{وما جعل عليكم في الدين من حرج}.
بارك الله فيك وزادك الله حرصاً ونفع بك الامه
__________________
طلب العلم فريضة على كل مسلم
رد مع اقتباس
  #63  
قديم 12-09-08, 05:46 AM
أبو يوسف التواب أبو يوسف التواب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 3,835
افتراضي

الله المستعان
أخي الكريم .. بل قولكم مصادم للقرآن والسنة ولفهم السلف
وأرجو أن تهدأ قليلاً وتنظر في الآتي بعين الإنصاف قبل اتهامنا بالتحكم والتقليد:

1- قال الله تعالى: ((أُحِلَّ لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم)) فدل على تحريمه زمن الصيام.
وقال تعالى: ((فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخي الأبيض من الخيط الأسود من الفجر)) وقال في نفس الآية: ((ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد))
قال بعض أهل العلم: لما كانت المباشرة تطلق على ما دون الجماع الذي يكون من مثله الولد، نص على إباحة ما يكون منه الولد: ((وابتغوا ما كتب الله لكم)).

2- قال النبي صلى الله عليه وسلم: (الصيام جنة، فإذا كان يومُ صيام أحدكم فلا يرفث ولا يجهل) الشيخان.
قال السيوطي في حاشيته على سنن النسائي: والمراد بالرفث الكلامُ الفاحش، وهو يطلق على هذا، وعلى الجماع وعلى مقدماته، وذكره مع النساء أو مطلقاً، ويحتمل أن يكون النهي لما هو أعم منها. أهـ
وانظر فتح الباري للحافظ وعمدة القاري للعيني ففيهما مثل ما نقلنا عن السيوطي.

3-قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقبِّل وهو صائم، ويباشر وهو صائم، وكان أملككم لإربه.
وفي لفظ: وأيكم أملك لإربه من رسول الله؟!.
المباشرة: اللمس باليد، وهو من التقاء البشرتين. قال في كشف المشكِل: (المباشرة إلصاق البشرة بالبشرة)، وقال السندي: (قوله (يباشر) أي يمس بشرة المرأة ببشرته، كوضع الخد على الخد ونحوه).

أملككم لإربه: قال الخطابي: (معنى ذلك: حاجة النفس ووطرها).
قلت: أليس من باشر فأنزل قد قضى وطره وحاجته؟!

قال الإمام النووي: (معنى كلام عائشة رضي الله عنها أنه ينبغي لكم الاحتراز عن القبلة، ولا تتوهموا من أنفسكم أنكم مثل النبي -صلى الله عليه وسلم- في استباحتها لأنه يملك نفسه ويأمن الوقوع في قبلة يتولد منها إنزال أو شهوة أو هيجان نفس ونحو ذلك، وأنتم لا تأمنون فطريقكم الانكفاف عنها).

وسئل ابن عمر: ما للصائم من امرأته؟ قال: لا يقبِّل، ولا يلمس، ولا يرفث. عفَّ صومَك.
وروى شعبة عن ابن عباس أنه كان ينهى الصائم عن القبلة والمباشرة، وروى حماد بن سلمة عن عائشة أنها كرهت ذلك
قال الحافظ ابن عبدالبر: (وقد أجمع العلماء على أن من كره القُبلة لم يكرهها لنفسها، وإنما كرهها خشية ما تحمل إليه من الإنزال، وأقل ذلك المذي).
قال المهلب: (وكل من رخص في المباشرة للصائم فإنما ذلك بشرط السلام مما يخاف عليه من دواعي اللذة والشهوة، ألا ترى إلى قول عائشة عن النبي عليه السلام: "وكان أملككم لإربه").
قلت: وعلى هذا تُحمَل كراهة من ذكرنا من الصحابة -رضي الله عنهم- للتقبيل وما شابهه حال الصيام، أنها في حال من خشي الإنزال.

4- الحديث القدسي: (يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي) وخروج المني عن مباشرة شهوة ولا دليل يستثنيها ويخرجها إلى دائرة الإباحة.
وجاء: (ويدع لذته من أجلي، ويدع زوجته من أجلي).

5- قال ابن بطال في شرحه على البخاري مستدلاً لمن أوجب القضاء والكفارة على من باشر دون الفرج فأنزل: (وحجة هذا القول أنه إذا باشر أو جامع دون الفرج فأنزل فقد حصل المعنى المقصود من الجماع؛ لأن الإنزال أقصى ما يُطلَب من الالتذاذ، وهو من جنس الجماع التام في إفساد الصوم، فقد وجبت فيه الكفارة).
وقال صاحب الشرح الكبير: (الحال الثاني: أن يمني فيفطر بغير خلاف نعلمه؛ لِما ذكرنا من إيماء الخبرين، ولأنه أنزل بمباشرة أشبه الإنزال بجماع دون الفرج).

6- أن خروج المني بالاستمناء ونحوه منهك للبدن مضعف له، فكان في حكم القيء والحجامة عند من قال بالفطر بهما.

* معنى أثر جابر بن زيد:
قال الحافظ ابن حجر في الفتح عن أثر جابر بن زيد: (ومناسبته للبابين من جهة التفرقة بين من يقع منه الإنزال باختياره وبين من يقع منه بغير اختياره) فانظر إلى فقه الحافظ. وبالله التوفيق.
__________________
ملتقى المذاهب الفقهية والدراسات العلمية:
www.mmf-4.com/
رد مع اقتباس
  #64  
قديم 12-09-08, 03:37 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,796
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو يوسف التواب مشاهدة المشاركة
الله المستعان
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو يوسف التواب مشاهدة المشاركة
وسئل ابن عمر: ما للصائم من امرأته؟ قال: لا يقبِّل، ولا يلمس، ولا يرفث. عفَّ صومَك.
وروى شعبة عن ابن عباس أنه كان ينهى الصائم عن القبلة والمباشرة، وروى حماد بن سلمة عن عائشة أنها كرهت ذلك

بارك الله فيك

لو تخرّج لنا هذه الآثار ومدى صحّتها.
رد مع اقتباس
  #65  
قديم 12-09-08, 05:15 PM
محمد بن أبي أحمد محمد بن أبي أحمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-05-03
الدولة: الجزائر
المشاركات: 124
افتراضي

عن مسروق قال : دخلت على عائشة
فقلت : يا أم المؤمنين ما يحل للرجل من امرأته حائضا
قالت : ما دون الفرج
قلت: فما يحل لى منها صائماً ؟
قالت: كل شىء إلا الجماع.
أخرجه عبد الرزاق

سؤالي هو :
إذا كان المنهي عنه أثناء الصيام هو الإيلاج فقط كما في حال الحيض ...
فلِمَ لَمْ تجب عائشة رضي الله عنها بنفس الجواب عن السؤالين ؟
لِمَ لَمْ تقل جواباً عن (الصائم) : ما دون الفرج .. كما قالت جواباً عن الحائض

الجواب (والله أعلم) :
هو أن (كل شيء إلا الجماع) أعم من (ما دون الفرج).
فالرجل قد يجامع أهله وينزل ويقضي وطره دون إيلاج كما في حال الحيض ويُعَدُّ ذلك جماعاً.
فإن فعل مثله وهو صائم فيكون بذلك قد جامع وفعل ما لا يحل له فعله وهو صائم فيجب عليه القضاء قولاً واحداً عند السلف
ولكن هل يجب عليه التكفير أم لا ؟ من السلف من قال بوجوب ذلك أيضاً ومنهم من قال لا بل الكفارة في حال الإيلاج فقط
والعلم عند الله
__________________
قال سفيان الثوري رحمه الله :
« إنّما يُطلب العلم ليُتّقى الله به فمـن ثَم فضل، فلولا ذلك لكان كسائر الأشياء. »
رد مع اقتباس
  #66  
قديم 12-09-08, 08:52 PM
ابو عبد الرحمن الفلازوني ابو عبد الرحمن الفلازوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-03-07
الدولة: مصر _دمياط
المشاركات: 1,007
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن أبي أحمد مشاهدة المشاركة
يا إخوان الدين ليس (أعتقد) و(لا أظن) أو ذكر حديث ثم استعمال كتاب لسان العرب وقاعدة أو قاعدتين أصوليتين والخروج بقول ما أنزل الله به من سلطان، إنما الدين الكتاب والسنة على فهم سلف الأمة فبالله عليكم إيتوني بقول واحد صحيح صريح واضح لا غبار عليه عن واحد من الصحابة أو التابعين أو تابعيهم أو أحد من أئمة الإسلام يقول بصراحة من باشر زوجته فأنزل فلا شيء عليه فإن كان لديكم في هذا سلف غير ابن حزم فأنتم على الجادّة والاتباع وإلا فعليكم بفهم السلف فإنهم أعلم وأحكم وأتقى لله من أن يحرموا ما أحل الله وفروا من الظاهرية فراركم من الأسد.
معذرة" على الغيبة
والله اخي محمد بن أحمد اصبت نفع الله بك .و أقول أن ابو يوسف التواب نفعنا الله به يكفينا أمر الرد بهذة النقلات المفيدة الصريحة وأظن ان القائل بعدم الفطر كلامه مسترسل ويحتاج الى زيادة تمحيص وبيان..فليس الامر ان اقول بقول فلان أو انتصر لرأي من الاراء.
وما اراه ان لم يكن الانزال مفطرا" فالباب واسع للجري وراء.......... والله اعلم
رد مع اقتباس
  #67  
قديم 12-09-08, 09:42 PM
يزيد المسلم يزيد المسلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
الدولة: الارض المقدسة
المشاركات: 391
افتراضي

الدين دين ادله وبراهين
وأي رأي لأي عالم يخضع لهذه القاعده فإن وافها فبها ونعمة وأن عارضها فله اجر ولا يؤخذ به
فقد بينا فيما مضى ان الرسول صلى الله عليه وسلم باشر في نهار رمضان وبينا ان المباشره تحتمل الانزال وبينا انه لا يوجد قول صريح بإبطال صوم من أنزل وبينا أن الرسول صلى الله عليه وسلم املك الناس لأربه اي من الجماع

ويكفي تصفيق لبعضنا البعض ودعونا نناقش الموضوع بعلم ولا نقول قولنا الفصل فلك رأي ورأي معتبر وكل يؤخذ منه ويرد إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم
__________________
طلب العلم فريضة على كل مسلم
رد مع اقتباس
  #68  
قديم 12-09-08, 10:49 PM
أبو يوسف التواب أبو يوسف التواب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 3,835
افتراضي

التصفيق (ابتسامة)
رمتني بدائها وانسلت

كل من وافقك تدعو له وتشكره وإن كان رده هزيلاً. هداك الله وخلص الأمة من الفوضى العلمية.
__________________
ملتقى المذاهب الفقهية والدراسات العلمية:
www.mmf-4.com/
رد مع اقتباس
  #69  
قديم 13-09-08, 12:16 AM
يزيد المسلم يزيد المسلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
الدولة: الارض المقدسة
المشاركات: 391
افتراضي

حذفت المشاركة بسبب النسخ واللصق دون تقديم جديد
## المشرف ##
__________________
طلب العلم فريضة على كل مسلم
رد مع اقتباس
  #70  
قديم 13-09-08, 03:41 PM
حجر حجر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-10-04
المشاركات: 35
افتراضي

لعل مما يعين في تقريب المسألة التأمل فيما يلي:

حرم الله تعالى الجماع في الفرج حال المحيض فقال سبحانه:{ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين}

وغير خاف أن هذه التأكيدات على هذا الحكم بوصف المحيض بالأذى ثم الأمر بالاعتزال والنهي عن قربانهن قبل الطهر ثم اشتراط التطهر لإتيانهن كل هذا يرشح فهم التحريم على أنه شامل للمباشرة بكل أنواعها: في الفرج وما دونه؛ إذ المباشر بالمفاخذة لا يصدق عليه لغة اعتزال النساء تماما، بل يصدق عليه القرب منهن، ولولا بيان السنة المشرفة جواز مباشرة الحائض وأن الاعتزال والقربان في الآية لهما حقيقة شرعية أخص من اللغوية لربما تعين تحريم المباشرة مطلقا.

فإذا صدق أن مباشر الحائض فيما دون الفرج معتزل للنساء ممتنع عن قربانهن بدلالة السنة مع ما في ذلك من مخالفة المتبادر من الآية بمقتضى اللغة، فما وجه استبعاد أن يصدق على من باشر من الصائمين فيما دون الفرج فأنزل وقضى شيئا من وطره وإربه وشهوته، ما وجه استبعاد أن يصدق عليه أنه قد ملك إربه، وترك شهوته لله حيث امتنع من الفرج صيانة لصومه، كما امتنع منه حال الحيض توقيا من الأذى وامتثالا للآية.

ومعلوم أن من فاخذ حائضا ولو تلطخ بدمها أنه ما دام مجتنبا الإيلاج في فرجها فهو معتزل لها غير مقارب، متنـزه عن الأذى الذي أمر الله باعتزاله، بدلالة السنة على جواز مباشرة الحائض فيما دون الفرج، ويصدق عليه أنه متطهر، فيشمله إن شاء الله قوله تعالى:{إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين}؛ حيث اجتنب موضع الأذى من أجل الله، مع رغبته فيه وفوات كمال وطره وشهوته باعتزاله.

فما وجه التقليل من شأن اعتزال الصائم الجماع في الفرج وترك الشهوة في ذلك من أجل الله، دون تركه قضاء الوطر بالمباشرة؟

وما وجه الجزم بشمول ترك الصائم شهوته تركه قضاء وطره بالإنزال إلا نزعة التشديد والميل إلى الأحوط والإلزام باجتهادات الفقهاء المحتملة والإجماعات المتوهمة.

ولا والله ما ترك شهوته مطلقا من باشر دون إنزال، ولا من قبل وعانق وألصق بشرته ببشرة زوجه وضرب بيده على فرجها!!!
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:58 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.