ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #61  
قديم 24-03-06, 11:11 PM
محمد أحمد جلمد محمد أحمد جلمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-11-04
المشاركات: 332
افتراضي

*******************

د ـ ما روي عنه صلي الله عليه وسلم من طريق ابن عباس رضي الله عنهما قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إن أمي ماتت وعليها صوم شهر أفأقضيه عنها ؟ فقال : ( لو كان على أمك دين أكنت قاضيه عنها؟ ) قال : نعم ، ( قال : فدين الله أحق أن يقضى ) .

قالوا وهذا قياس صحيح صريح عن النبي صلي الله عليه وسلم .
أقول : أما صحة الحديث فهو صحيح ولله الحمد والمنة ، وأما كون هذا قياساً من النبي صلي الله عليه وسلم فلا ، ولا نسلم كونه قياساً من النبي صلي الله عليه وسلم ، وإنما يقيس كما قلنا من يجهل الحكم فيقيس علي أقرب شبيه ، والنبي عليه السلام يوحي إليه ، ومأمور أن يتبع الوحي لا غيره ، لا رأيه ولا قياسه ، قال تعالي : " لتحكم بين الناس بما أراك الله " أي بما يوحيه إليك ربك لا غيره ، فعلم أن كل جواب أجابه في مسألة إنما أجابه بوحي من الله لا من رأيه ولا قياسه ، وكذا قول الله تعالي :" واتبع ما يوحي إليك من ربك " أي لا غيره ، وقال تعالي : " اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء " بل فقط ما أوحاه الله إليك ، فهذا الذي تستدلون به علي القياس ما هو إلا ضرب الأمثال للسائل ليفهم الجواب .
وقد سئل بأبي هو وأمي في مسائل كثيرة فسكت ولم يجب ، فما الذي جعله يقيس في مسائل ويسكت في مسائل عليه صلوات الله ، ولو جاز له القياس لقاس في الكل ، ولو كانت معرفة العلل ومسالكها من الدين والشرع ، وتنقيح المناط من الدين والشرع ، لما سكت عليه الصلاة والسلام عن مسألة ، ولأجاب علي كل مسألة كما يفعل هؤلاء الأقزام الذين لا يتركون مسألة إلا أوجدوا لها حكما بقياسهم ، أفعجز صاحب الرسالة عن هذا أم عجزت عقولكم عن فهم كون هذا تشبيهاً فسميتموه قياساً ؟ ،الأول ممنوع والثاني مسلم .
وانظر إلي فهم رجل من أمة محمد عليه السلام ومن أهل العلم فيها ، كيف فهم هذه الأحاديث ؟
هو محمد بن إسماعيل البخاري رضي الله عنه وغفر له ، ذكر حديث الرجل الذي ولدت امرأته الغلام الأسود وأراد أن ينتفي منه وبوب عليه ، فماذا سمي هذا الباب ؟
قال رحمه الله : من شبه أصلاً معلوماً بأصلاً مبيناً ليفهم السائل .
وانظر إلي ما قاله وبوب به علي حديث جابر المشهور : باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل مما لم ينزل عليه الوحي فيقول : لا أدري أو لم يجب حتى ينزل عليه الوحي ، ولم يقل برأي ولا بقياس ، لقوله تعالى : " بما أراك الله " ، وقال ابن مسعود : سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الروح فسكت حتى نزلت الآية ، ثم ساق الحديث : حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان قال سمعت بن المنكدر يقول سمعت جابرا بن عبد الله يقول : مرضت فجاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني وأبو بكر وهما ماشيان فأتاني وقد أغمي علي فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صب الدفع علي فأفقت فقلت : يا رسول الله وربما قال سفيان فقلت أي رسول الله كيف أقضي في مالي كيف أصنع في مالي ؟ قال : فما أجابني بشيء حتى نزلت آية الميراث .
والمعلوم أن التي نزلت هي آية الكلالة ، فلم يقس عليه السلام علي شيء من نصوص المواريث وإنما سكت ، وهذا دليل علي أن هذا الذي يحتجون به كان ضرباً من ضرب الأمثال لا القياس كما زعموا ، وكل ما سئل فيه عليه السلام ولم يجب علي السائل دليل علي ذلك فتأمل .
وكذا بوب رحمه الله باباً أسماه : ذم الرأي وتكلف القياس ، فتأمل كلامه رحمه الله لتعلم كيف كان سلف الأمة يستنكر هذا المسمي بالقياس ، وسنورد مزيد من أقوالهم رضي الله عنهم في مكانه إن شاء الله سبحانه .
رد مع اقتباس
  #62  
قديم 24-03-06, 11:12 PM
محمد أحمد جلمد محمد أحمد جلمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-11-04
المشاركات: 332
افتراضي

**********************

ه ـ ما روي عنه صلي الله عليه وسلم : عن جابر بن عبد الله عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : هششت يوماً فقبلت وأنا صائم فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : صنعت اليوم أمراً عظيماً فقبلت وأنا صائم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أرأيت لو تمضمضت بماء وأنت صائم ؟ قلت : لا بأس بذلك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ففيم ) .


قالوا : هذا قياس منه عليه السلام .
أقول : هذا في الدلالة كسابقيه ، ليس من القياس في شيء ، وإنما من باب ضرب الأمثال ليفهم السائل، ويدل عل هذا كل ما ورد في كتاب الله سبحانه لرسوله عليه السلام باتباع ما أنزل الله إليه، والله سبحانه لم ينزل عليه أمراً بالقياس أبداً ،ومن خالف فليخرجه لنا لنراه من كتاب الله ولا سبيل إلي ذلك أبدا، وإلا فمعني قولكم أن الله سبحانه وتعالي لما أمر النبي صلي الله عليه وسلم أن يتبع ما أنزل الله سبحانه إليه أخذ يقيس ! ! !
ثم أن هذا الحديث فيه مقال ، وليس له في الدنيا طريق إلا من طريق عن عبد الملك بن سعيد الأنصاري عن جابر رضي الله عنه ، قال الذهبي في الميزان : ( 5216 ) عبد الملك بن سعيد ، د ، س ، عن جابر قال : قال عمر : قبلت وأنا صائم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أرأيت لو تمضمضت وأنت صائم ؟ ) قلت : لا بأس ، قال : ( فمه ) ، قال النسائي : هذا منكر رواه بكير وعثمان وهو مأمون عن عبد الملك ، فلا أدري ممن هذا .
ثم أن هذا لو ثبت لكان نافياً للقياس ! !
فأيهما أقرب لقبلة الرجل لامرأته الجماع أم المضمضة ؟
لا شك أنه الجماع التي تعتبر القبلة من مقدماته ، ومع هذا لم يقس النبي عليه السلام علي الجماع الذي هو أقرب شبهاً ، بل ذكر أن حكم القبلة كالمضمضة ونفي ما ظنه عمر صواباً من قياسها علي الجماع .
سلمنا أن هذا قياس منه عليه السلام ، فهلا بين لنا كيف نقيس وعلي أي شيء نقيس ؟ ، وإذا اختلف أهل القياس وما أكثر اختلافهم كيف نفض هذا النزاع ؟
ألم يكن هذا من البيان المفترض الذي أمره الله به ؟
فهذا عمر عندكم قاس القبلة علي الجماع وأن حكمها حكم الجماع، فرد عليه السلام هذا وأخبره أن حكمها حكم المضمضة، ومع التسليم الفرضي أنه قياس فهذا يعني أن هناك قياس صحيح وقياس فاسد، فهل علمنا الله ورسوله كيف نميز بين صحيح القياس وسقيمه أم ترك كل مسلم يختار ما علي مقاسه من القياس ؟
فإذا قاس قائس مثلاً أدني المهر علي حد القطع بدعوي أن هذا عضو يستباح وذاك عضو يستباح، فرد هذا القياس قائس آخر قائلاً: الصواب قياسه علي حد الخمر لأن الظهر أيضا عضو يستباح، فهل بين الشرع الكامل التام الذي أراد به الله أن يبين لنا، وبعث من أجله محمداً عليه الصلاة والسلام مبينا، هل بين لنا هذا الشرع كيفية الترجيح بين هذين القياسين ؟
وما اختلاف هذه الأقيسة إلا لأنها ليست من عند الله سبحانه، ولو كان القياس من عنده سبحانه لما اعتراه كل هذا الخلاف .
رد مع اقتباس
  #63  
قديم 24-03-06, 11:12 PM
محمد أحمد جلمد محمد أحمد جلمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-11-04
المشاركات: 332
افتراضي

********************

و ـ ما روي عنه عليه السلام : عن عمرة بنت عبد الرحمن أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرتها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عندها وأنها إنسان يستأذن في بيت حفصة فقلت يا رسول الله هذا رجل يستأذن في بيتك فقال رسول الله :( فلاناً ) لعم حفصة من الرضاعة،( الرضاعة تحرم ما تحرم الولادة ) .
قالوا : هذا قياس منه عليه السلام .
أقول : هذا والله هو الهوي الذي حذر منه رب الناس نبيه داود، فهذا نص من النبي عليه الصلاة والسلام حولوه غلي قياس ! !
ومثلهم كما قال زهيرٌ:
ومهما تكن عند امريءٍ من خليقة وإن خالها تخفي علي الناس تُعلَم
سلمنا أنه عليه السلام قاس الرضاعة علي الولادة، فهلا قستم الرضاعة علي الولادة في كل شيء لم ينص عليه الشرع ؟
فأمروا التي ترضع أن تعتزل الصلاة والصيام حتي يرتفع لبنها، قياساً علي النفساء من الولادة ! !
وأمروها أن تغتسل إذا انقطع اللبن لتصلي وتصوم كما تأمرون النفساء .
وكل حكم للنفساء من الولادة يجري علي المرضعة ! ! !
وهذا هو أقوي ما احتجوا به من سنة محمد صلي الله عليه وسلم ! !
رد مع اقتباس
  #64  
قديم 24-03-06, 11:14 PM
أبو إسلام عبد ربه أبو إسلام عبد ربه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-05
المشاركات: 681
افتراضي

الأخ الفاضل محمد جلمد
أرجو التكرم بالتقيد بالجواب عن الأدلة التي وردت بمقالي هنا فقط
فالموضوع موضوعي أنا يا أخي الكريم , ومن غير المعقول أن تنقل كتاب الإحكام هنا للإمام ابن حزم
فقد ذكر في الإحكام أدلة كثيرة للجمهور وأجاب عنها
ولا أريد هنا حشو مقالي بذلك

فقد ذكرتُ لكم ما أراه من أدلة قوية , فيمكنك مناقشتها والجواب عنها فقط
أما أن تأتي بأدلة أنا لم أستدل بها ثم تجتهد في الجواب عنها = فهذا غير مقبول وغير معقول

فإن رأيت أنه لابد من عرض بحثك فأرجو أن تتكرم بعرضه في موضوع مستقل بعيدا عن مقالي هذا



أرجو التكرم - أخي الكريم - بتعديل مشاركتك بحذف الأدلة التي ذكرتها أنت ولم أستدل أنا بها

بارك الله فيكم وجزاكم خير الجزاء
__________________
باحث - كلية الشريعة - قسم أصول الفقه
رد مع اقتباس
  #65  
قديم 24-03-06, 11:16 PM
محمد أحمد جلمد محمد أحمد جلمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-11-04
المشاركات: 332
افتراضي

**********************

وروي شعبة عن الشيباني قال : سمعت ابن أبي أوفى يقول : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نبيذ الجر الأخضر ، قلت : فالأبيض ؟ قال : لا أدري .
وهذا إسناد صحيح ، وهذا صحابي لا يقيس ! !
ولو كان يقيس لقاس الأبيض علي الأخضر بيسر شديد ، كما تقيسون الأرز علي الشعير ، والفرج علي اليد .

وعن عياض بن عبد الله عن أبي سعيد الخدري قال : كنا نخرج إذ كان فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر عن كل صغير وكبير حر أو مملوك صاعاً من طعام أو صاعاً من أقط أو صاعا من شعير أو صاعاً من تمر أو صاعاً من زبيب ، فلم نزل نخرجه حتى قدم علينا معاوية بن أبي سفيان حاجاً أو معتمراً فكلم الناس على المنبر فكان فيما كلم به الناس أن قال : إني أرى أن مدين من سمراء الشام تعدل صاعاً من تمر فأخذ الناس بذلك قال أبو سعيد : فأما أنا فلا أزال أخرجه كما كنت أخرجه أبداً ما عشت .
فهذا أبو سعيد ينكر قياس مدي سمراء الشام علي صاع التمر ويخالف رأي أمير المؤمنين ، ولو كان القياس جائزاً عنده لما خالف معاوية وهو أمير المؤمنين .
وهذه كلها لا مطعن فيها ، وأسانيدها صحيحة .
فهذا قليل من كثير يصعب جمعه واستقصاؤه من بطون الكتب وأسانيده صحيحة لا علة فيها ولا مطعن ، بخلاف الأسانيد السقيمة التي يستدلون بها !!
وعلي هذا الدرب المضيء سار أهل الحديث من بعدهم ، فذموا القياس والرأي وأصحابهما ، وكل هذا مدون في الكتب لمن أراد أن يعلم ويفهم .
رد مع اقتباس
  #66  
قديم 24-03-06, 11:18 PM
محمد أحمد جلمد محمد أحمد جلمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-11-04
المشاركات: 332
افتراضي

السلام عليكم

الأخ الفاضل

البحث موجود بخزانة الكتب والأبحاث فعلاً منذ زمن

بعنوان ( مسائل أصولية يجب إعادة النظر فيها ) فليرجع إليه من شاء

وأعتذر عن الأدلة الغير موجودة بمقالكم
رد مع اقتباس
  #67  
قديم 24-03-06, 11:26 PM
أبو إسلام عبد ربه أبو إسلام عبد ربه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-05
المشاركات: 681
افتراضي

الأخ الكريم محمد جلمد :
قولك :
اقتباس:
وروي شعبة عن الشيباني قال : سمعت ابن أبي أوفى يقول : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نبيذ الجر الأخضر ، قلت : فالأبيض ؟ قال : لا أدري .
وهذا إسناد صحيح ، وهذا صحابي لا يقيس ! !
ولو كان يقيس لقاس الأبيض علي الأخضر بيسر شديد
هذا هو ما ذكره الإمام ابن حزم في كتابه الإحكام
وقد فاتك - كما فاته أيضا - ان الرواية ثابتة في صحيح البخاري وفيها القياس

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِيُّ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْجَرِّ الْأَخْضَرِ قُلْتُ أَنَشْرَبُ فِي الْأَبْيَضِ قَالَ لَا
فكما ترى أخي الكريم أن الصحابي - رضي الله عنه - قد أعطى الأبيض حكم الأخضروهذا قياس كما صرح به الإمام ابن حزم
__________________
باحث - كلية الشريعة - قسم أصول الفقه
رد مع اقتباس
  #68  
قديم 24-03-06, 11:32 PM
أبو فهر السلفي أبو فهر السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-09-05
المشاركات: 4,419
افتراضي

أخي الحبيب هيثم:

النبي نهى عن تسمية الرقيق.

النبي قال: ((فإنك تقول أثم هو فيقال لا)).

أين العموم الذي دخل فيه الحر بجوار العبد؟
__________________
اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..
رد مع اقتباس
  #69  
قديم 25-03-06, 02:13 AM
هيثم مكاوي هيثم مكاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-06-05
المشاركات: 104
افتراضي

أخي أبا فهر

بارك الله فيك وأحسن إليك.

النبي صلى الله عليه وسلم قال (أثم هو فيقال لا)

فقد بين النبي صلى الله عليه وسلم العلة وهي أثم هو فيقال لا

وهذه يقال عنها العلة المنصوص عليها من الكتاب والسنة .

فما تحققت به العلة يعتبر إدخال في عموم النصوص.

أرجو أن أكون قد بينت.
__________________
( فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا)
رد مع اقتباس
  #70  
قديم 25-03-06, 02:24 AM
أبو فهر السلفي أبو فهر السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-09-05
المشاركات: 4,419
افتراضي

إذا فأنت تعتبر أن العلة المنصوص عليها بمثابة العموم فيدخل تحتها كل ما يصلح لها.

أفلا ترى معي أن اسم توفيق داخل وبصورة واضحة تحت قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((فإنك تقول أثم هو فيقال لا)).

فأنت أدخلت الحر مع العبد في حكم النص لاشتراكهما في العلة المنصوص عليها.

وأنا أدخلت توفيق مع أفلح لاشتراكهما في العلة المنصوص عليها.

فما الفرق؟
__________________
اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:56 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.